لسه والده
لسه والده "توأم" وحاضنة ولادي بـ وجعي.. حماتي دخلت بـ كل جبروت وقالت لي: "هاتي واحد لـ بنتي اللي مابتخلفش"! لما رفضت، ضربتني بـ القلم وحاولت تخطفه من حضني.. وفي اللحظة دي فهمت إن دي مش عيلة، دي "مافيا"!
الوجع بتاع الولادة كان لسه بـ يسمع في كل حتة في جسمي، كنت حاضنة ولادي الاثنين الـ "توأم" وبحاول أثبت نفسي بيهم بعد كل اللي جسمي شافه. ذراعاتي كانت ضعيفة وبترعش، وجسمي حاساه فاضي من جوه بـ طريقة مأحدش بـ يجهزك ليها أبداً. كل حركة بوجع، وكل نَفَس بـ يفكرني بـ التعب اللي شفته.. بس كل ده مأكنش له قيمة أول ما بصيت في وشوشهم. ولادي. صغيرين، رقيقين، كاملين.
لثواني—يادوب ثواني—سمحت لنفسي أحس بـ الراحة. بالحب. بـ حاجة ثابتة بعد كل المرمطة اللي شفتها عشان أوصل لـ هنا. وفجأة.. الباب اتفتح بـ "غشم". مفيش خبطة.. مأحدش استنى. هي "قوة" وبس. الصوت لوحده خلاني أتنفض، وجسمي أخد وضع الدفاع من قبل ما عقلي يستوعب.
دخلت وكأن الأوضة ملكها. مفيش تردد. مفيش حنية. مأبصتش لي بـ شفقة ولا حتى سألتني "أنتي عاملة إيه؟". عينيها راحت
**— "هاتي واحد لـ أخت جوزك."**
هكذا.. بـ بساطة. كأنها بـ تطلب كوباية مية. مش بـ تطلب.. دي بـ "تأمر".
بربشت بعيني وأنا مش فاهمة أنا سمعت صح ولا دي هلاوس من البنج؟
**— "بتقولي إيه؟"** صوتي طلع أضعف مما كنت عاوزة، وإيدي اتقبضت على ولادي بـ غريزة الأم.
كملت كلامها وكأنها بـ تشرح حاجة بديهية:
**— "بقولك هي مابتحملش ولا بـ تخلف.. وأنتي معاكي اثنين. هاتي واحد لـ أخت جوزك تربيه."**
الكلام مأكنش بـ يبان حقيقي. مأكنش راكب على أي واقع أنا أعرفه. افتكرتها بـ تهزر.. استنيت تضحك، أو تقول كلمة تكسر التوتر ده، بس مفيش. وشها فضل زي ما هو. بارد. واثق. ومستني إني أنفذ.
قلت بـ صوت واطي بس بـ حسم: **— "لأ.. دول ولادي أنا."**
صوتي مأكنش عالي، لانو الحقيقة مش محتاجة زعيق. كانت واضحة. نهائية.
في اللحظة دي، ملامح وشها اتحولت لـ "حجر"، وكأني عديت خط أحمر أنا مأعرفش إنه موجود أصلاً. وقبل ما أقدر أعمل رد فعل—قبل ما أستوعب اللي بـ يحصل—إيدها نزلت من السما على وشي. "قلم"
وفي اللحظة دي.. كل اللي كنت بـ أصدقه عن العيلة دي اتدمر تماماً.
والمفاجأة إن
أنا بصيت لها وعيني بتطلع شرار رغم الوجع، وصرخت بصوت هز المستشفى كلها: "أمن! اطلبوا البوليس! الست دي بتحاول تخطف ولادي!"
حماتي اتخضت من قوتي، وقربت مني وهي بتمتم بغل: "انتي بتعلي صوتك عليا يا جربوعة؟ ده أنا اللي عملتك! والولد ده (أحمد) ابني اللي هيجيبهولي بإيده، وإنتي هترجعي لبيت أهلك بشنطة هدومك والولد التاني!"
المفاجأة الصادمة (كشف المستور)
في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخل جوزي "أحمد" ومعاه أخته "نيرمين". كنت مستنية أحمد يلحقني، بس الصدمة إن أحمد بص للأرض وقال بصوت واطي:
— "معلش يا ليلى.. فكري في الموضوع، نيرمين محطمة ونفسها في ضنا، وإحنا لسه صغيرين وهنجيب غيرهم.. أمي عندها حق، إنتي ليه أنانية؟"
أنا حسيت إن السقف وقع عليا. جوزي اللي شلت ابنه في بطني 9 شهور،
"الضربة القاضية" من ليلى
أنا مسكت الموبايل اللي كان تحت المخدة، وفتحت "بث مباشر" (Live) على صفحتي اللي عليها آلاف المتابعين لاني كنت content creator ومحدش فيهم يعرف، ووجهت الكاميرا ليهم وقلت بصوت عالي:
— "يا جماعة، أنا دلوقتي في مستشفى (...)، وجوزي وأهله بيحاولوا يسرقوا واحد من ولادي التوأم غصب عني عشان يدوه لأخته.. أهوه يا ناس، شوفوا (المافيا) اللي كنت عايشة معاهم!"
نيرمين وأمها اتصدموا، وأحمد حاول يخطف الموبايل، بس الممرضات والدكاترة دخلوا الأوضة بعد ما سمعوا الصريخ وشافوا الفضيحة اللي بقت "تريند" في ثواني.
النهاية
البوليس وصل في دقايق، والنيابة أمرت بالتحفظ على أحمد وأمه وأخته بتهمة "التآمر لخطف طفل والاعتداء على سيدة في حالة نفاس". أحمد اترمى ورا الشمس، وأمه ونيرمين بقوا فضيحة على كل لسان.
أنا أخدت ولادي التوأم، ورحت بيت أهلي اللي وقفوا جنبي زي الأسود. رفعت قضية خلع، وأخدت كل مليم أحمد كان