قصة جديدة

لمحة نيوز

جوزي اتهمني إني حرامية، وضربني بالقلم قدام واحدة ست كانت معاه وبعدها اكتشف إن القصر كله ملكي أنا.
سر..قت ساعة أمي الألماظ.. ركعوها على ركبها وارموها بره البيت ده فوراً!
ده اللي قاله جوزي رامي وهو حاضن واحدة تانية قدام عيني.. رامي اللي حبته 3 سنين، ودافعت عنه، واستحملت قرفه، وكنت فاكرة بجد إنه هييجي يوم ويختارني أنا.
كنا واقفين في وسط الفيلا بتاعتنا في التجمع، وهو ماسك صافي وكأنها هي الضحية. تحت رجلي، كان فيه زجاج مكسر مغرق الرخام، وحتة منه جرحت إيدي وبدأت تنزف.. بس الوجع اللي في قلبي كان أقوى بكثير من جرح إيدي.
بصيت لرامي وبلعت وجعي وقلت بهدوء تمام.. لو ده اللي أنت عايزه، أنا هسيب لك البيت وماشية.
حماتي، مدام نيرة، ضحكت ب غل وقالت بلاش تمثلي دور البريئة يا فرح.. إحنا عطفنا عليكي، واديناكي اسم عيلتنا اللي متحلنيش تحلمي بيه، فاكرة إنك بجد ممكن تأخدي مكان ستات الهوانم؟
بصت لشنطتي القديمة اللي دايماً كانت بتتريق عليها وقالت انتي أصلاً متعرفيش

تلمسي حاجة غالية زي الساعة اللي سرقتيها دي.
رديت بثبات أنا مسرقتش حاجة.
وقبل ما أكمل كلامي، القلم نزل على وشي زي النار.. رامي ضربني!
مش في لحظة غضب، لأ.. ده ضربني وهو قاصد.
الكل سكت، وهو قرب من ودني وقال ب فحيح أفاعي إياكي تعلي صوتك على أمي تاني.
وبعدها بص لصافي بابتسامة حنينة مورهاليش من شهور وقال شوفي الهوانم.. تعليم، شياكة، عيلة بجد.. مش زيك، أنتي لسه ريحتك سوق!
ساعة الصفر
في اللحظة دي، فيه حاجة جوايا اتغيرت للأبد.
3 سنين استحملت الإهانات، والتلميحات، وخدمة أمه، وتنظيم حفلات شغله، وتغطية فضايحه وعلاقاته.. وكنت فاكرة إن الحب والجدعنة هيغيروه.. كنت غلطانة.
خدت شنطتي والكل كان بيبص لي بشماتة، رامي بيضحك، وصافي بتعدل فستانها الحرير، ونيرة واقفة كأنها ملكة.
وقفت عند الباب، ولفيت بصيت لرامي وقلت له بكل برود
رامي.. افتكر اللحظة دي كويس.
ضحكته اختفت شوية، فكملت عشان الفيلا دي، والشركة اللي بتتباهى بيها قدام صحابك، وحتى الأرض اللي أنت واقف عليها
دلوقتي.. كلها باسمي أنا.
الثانية دي الدنيا هديت، وبعدها انفجروا في الضحك!
نيرة كانت هتشرق من كثر الضحك ورامي قالي انتي شكلك اتجننتي يا فرح.. اطلعي بره قبل ما أطلب لك الأمن يرميكي في الشارع.
فتحت الباب وخرجت في الهوا الساقع، ومن قبل ما أمشي 3 خطوات، وقفت قدامي عربية دفع رباعي سوداء فخمة جداً، ونزل منها راجل ببدلة وانحنى قدامي
حمد لله على السلامة يا فرح هانم.. عثمان بيه والدك مستنيكي في مقر المجموعة، وكل ورق استرداد الأصول جاهز على التوقيع.
ضحكتهم ماتت ورايا في ثانية.. محاولتش حتى أبص ورايا.
ركبت العربية، طلعت موبايلي وعملت مكالمة واحدة
كلم المحامي فوراً.. جمد كل الحسابات اللي باسم رامي، حالاً!
وأنا ماشية، شفتهم في المراية وهما بيجروا ورا العربية، وشوشهم بقت صفرا وتليفوناتهم بدأت ترن.. الرعب بدأ يأكلهم.
ميعرفوش إن الست اللي كانوا بيقولوا عليها بيئة وجربوعة، هي السبب الوحيد إنهم عاشوا ملوك طول السنين دي.
أول ما العربية اتحركت، نيرة حماتي
صرخت في رامي ب جنون إيه الهبل اللي المحامي ده قاله يا رامي؟ يعني إيه فرح هانم؟ ويعني إيه عثمان بيه؟
رامي كان بيحاول يطلب كشف حساب من موبايله، بس الصدمة إن التطبيق مأفتحش أصلاً، والرسالة اللي ظهرت له كانت تم تجميد الحساب بقرار من المالك الرئيسي للشركة.
في اللحظة دي، جرس الباب رن، بس المرة دي مكنش ضيف.. ده كان محضر ومعاه قوة أمنية.
المحضر بص ل رامي ب برود وقال له
يا أستاذ رامي، معانا أمر تنفيذ ب طردكم من الفيلا دي خلال ساعة ب الكتير. الفيلا دي مسجلة باسم فرح عثمان المنشاوي، والمدام قررت إنها تنهي عقد الاستضافة اللي كانت عاملاه ليكم ب صفتها المالكة الوحيدة.
صافي، اللي كانت عاملة فيها هانم، بدأت تلم فستانها وشنطتها وبصت ل رامي ب قرف
يعني إيه؟ يعني إنت م تملكش مليم؟ والفيلا والشركة كله بتاع الشغالة اللي كنت بتضربها دي؟ أنا م ينفعش أفضل هنا ثانية واحدة!
في الشركة، فرح كانت قاعدة على كرسي مجلس الإدارة ب هيبة مأحدش يتخيلها. البنت اللي كانت ب تلبس
طرحة بسيطة، بقت لابسة
 

تم نسخ الرابط