قصة جديدة
جوزى اتحكم عليه بالسجن المؤبد في جريمة ما عملهاش وقبل ما ياخدوه السجن طلب يمسك ابنه المولود لسه دقيقة واحدة بس لكن اللي عمله وهو شايله صدم المحكمة كلها
في اللحظة دي آدم قفل إيده على حاجة صغيرة ولف جسمه يحمي ابنه يوسف كأن الخطر الحقيقي مش الحكم لكن الناس اللي بقالها أسابيع بتبصله ومش شايفة الحقيقة
ما تقربش صرخت مريم بصوت مرعب
القاضي خبط وقال النظام خدوا الطفل فورًا
لكن كان خلاص فات الأوان
آدم طلع فلاشة
ماكانتش صدفة
حازم رجع خطوة لورا
والمحكمة كلها بدأت تحس إن في حاجة غلط
آدم قال
دي مش صدفة حد كان عارف إني هولد ابني النهارده
مريم كانت بتترعش
أنا محطتش ده هناك والله ما أعرف
آدم بص لها وصدقها
القاضي أمر يقفلوا الأبواب
والتوتر زاد
الفلاشة اتوصلت بالكمبيوتر
ظهر اسم واحد بس
ARANDA
وأول تسجيل اشتغل
صوت حازم
بيقول
مش عايز أي غلط كريم يختفي الليلة
سكون
المحكمة كلها اتجمدت
تاني
الولد مناسب عنده ديون دخلوه في الموضوع
كل العيون راحت لحازم
وشه بدأ يتغير
المحامي حاول يتكلم
بس القاضي صرخ
سكوت
المدعي العام قام وقال
أنا بطلب إعادة فتح القضية فورًا
الحراس قربوا من حازم
وهنا حصل اللي محدش كان متوقعه
حازم ضحك ضحكة باردة وقال
فاكرين إن ده كل حاجة
وبص لآدم وقال
انت مجرد جزء من لعبة أكبر
المحكمة اتلخبطت
لكن آدم ابتسم بهدوء وقال
أنا عارف
وبص للقاضي وقال
في نسخة تانية من كل الأدلة دي ومتسلمة
القاضي اتفاجئ
فين
آدم قال
برا المحكمة ولو الحقيقة ما ظهرتش هتكون على كل القنوات خلال ساعة
الخوف ظهر على وش حازم لأول مرة
الحراس مسكوه
القاضي أعلن وقف تنفيذ الحكم وإعادة التحقيق
بعد أسبوع
القضية قلبت الرأي العام
واتقبض على حازم وكل اللي معاه
واتكشف إنه كان بيوقع ناس أبرياء في قضايا مكانه
آدم اتبرأ رسمي
آخر مشهد
آدم واقف قدام البحر شايل يوسف
ومريم جنبه
قالت له
إزاي عرفت
ابتسم وقال
ماكنتش أعرف أنا كنت مستني
وبص لابنه وقال
الحقيقة ممكن تتأخر بس عمرها ما بتضيع