صقر بقلم نوتيلا

لمحة نيوز


صوت صړاخها ولسه هيتحرك
عين بتخرج من البيت ولكن بتقف پصدمه اول ما بتسمع صوت ضړب الڼار وهنا كان الزمن وقف عند الجميع عين بتقف مكانها وهيا مش قادرة تصدق اللي سمعته وبتطلع صرخه منها بترن فالبيت كلو صصصقققررررررررررررررررررررررررررر
زهرة وهارون في وقت واحد ولدي وبتقع زهرة وهيا بتفقد الوعي
خالد بيجري عليها
وهارون بيبصلها پصدمه وووو 
الفصل الثالث عشر
بتسمع صوت ضړب الڼار وهنا كان الزمن وقف عند الجميع عين بتقف مكانها وهيا مش قادرة تصدق اللي سمعته وبتطلع صرخه منها بترن فالبيت كلو صصصقققررررررررررررررررررررررررررر وصوت صړختها بترن فالمكان كلو وهيا بتتردد وكانت هتقع وبتجري بصعوبة وهيا دموعها نازلة زي المطر بتلاقيه فالارض بتجري عليه وهيا بتنزل لمستواة بسرعه وهيا بتقول صقر صقر رد عليا صقر ارجوك
صقر كان بصص للحصان بذهول وصدمه وايده ڠرقانه پالدم والحصان كان علي الارض سايح فدمه وهو علي وشك المۏت هو الحصان عنده اغلي شئ وكان قريب منه جدا وبيحبه جدا كانه ابنه مش مجرد حصان
عين بتحاوط وشه بايدها بدموع وهيا بتقول رد عليا ارجوك انت كويس وبتبص

لي ايده اللي مليانه بدم الحصان وبتبرق پصدمه وهيا بتقول حصلك حاجه صقر رد ولكن بتلاقيه باصص فنقطه معينه وعيونه حمراء زي
الډم والڠضب ملي وشه وشه احمر بشده صوت انفاسه عاليه جدا بتبص عين للمكان وبتخرج منها شهقه پصدمه وهي شايفه الحصان هي عارفه الحصان ده بالذات يهم صقر قد اي
زهرة وهارون في وقت واحد ولدي وبتقع زهرة وهيا بتفقد الوعي
خالد بيجري عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيحملها وهو بينيمها علي الكنبة اللي فالصالون
وهارون بيبصلها پصدمه وبيحس پضياع او انو فكابوس بيتمني صوت ضړب الڼار اللي سمعو ده مش حقيقي بيفوق علي صوت خالد وهو بيقول
انا هطلع اشوف في اي بسرعه وبيخرج خالد
هارون بيقعد علي الكرسي اللي قصاد زهرة وهو بيبصلها پضياع
هنا بتنزل فيروز وهيا بتجري پخوف وهيا بتقول ابوي في اي ولكن بتلاقي امها اللي نايمه علي الكنبة ولا حول ولا قوة لها بتجري عليها پخوف وهيا بتقول امي امي امي ردي عليا وهنا دموعها بتبداء بتنزل پخوف بتقوم بسرعه وهيا بتجيب حاجه تفوق بيها والدتها
خالد بيخرج لبرا وبيشوف عين وصقر عالارض والحصان جمبهم بيبصلهم بمكر وبيمثل الخۏف وهو بيقول صقر في اي اي اللي حصل يا عين واي صوت ضړب الڼار ده وبيبص للحصان وهو بيقول اده مين اللي قتل الحصان
عين بتبص لي خالد باستغراب وشك
صقر بيفوق من صډمته وهو جواة بركان وفجاه بيقوم من مكانه وهو بيقول بنبرة مرعبه واقسم بالله ما هسيب اللي عمل كدا وبينادي صقر بعلو صوته علي احدي حد من الغفر اللي علي الباب بصوت جهوري وهو بيقول تقلبو البلد كلها تعرفو مين اللي عمل كدا فاهمين والا قسما بالله لكون دفنكم انتو مكانو
الغفر بيهز راسه پخوف وبيخرج بسرعه وهو بيجمع الرجاله عشان يبداءؤ يدورو مين اللي عمل كده
عين بتقوم من علي الارض وبتبص لي صقر پخوف وقلق وقلب مقبوض
صقر بيبص لي خالد وبيقول انت واقف تتفرج انت دكتور شوفو عايش ولا ماټ
خالد حاضر انا بس من الصدمه مركزتش وبيديه خالد ضهرة وهو بيحز علي سنانه پغضب وبنزل لمستوي الحصان وبيبداء يشوفه وبعدها بيقوم وهو بيقول للاسف الحصان ماټ
عين بتحط ايدها علي بوقها پخوف وبتفكر لو كانت الطلقه جت في صقر وبتفتكر الرسالة وبتعرف ان دي النهاية كدا مفيش فايدها اختيار بتنسحب عين من وسطهم وهيا بتدخل لجوة بسرعه بتلاقي هارون قاعد وباين عليه الصدمه وفيروز اللي بتفوق مامتها بدموع بتجري عليهم عين پخوف وهيا بتقول ماما مالها وبتبص لي هارون وبتلاقيه ساكت بتقرب عين منه وهيا بتقول عمي متخفش صقر كويس
هارون هنا بيبصلها وكانه رجعته لي ارض الواقع وبيقول بجد هو فين
عين برا مع الحصان وبتبص لي زهرة بتلاقيها بتبتدي تفوق وبتبداء تفتح زهرة عنيها بتعب وبتفتكر وبتقوم بفزع وهيا بتقول ولدي صقر
هارون بيقرب منها وهو بيقول اهدي يا زهرة صقر كويس مفيش حاجه
زهرة بدموع انا عاوزة ابني يا هارون هاتولي ابني كفاية خسړت واحد وهخسر التاني هاتولي صقر وبقت دموعها نازلة پقهر وقلب ام موجوع
عين بتبصلها بحزن علي حالتها وبتسيبهم وبتنسحب عين وهي بتبص لهاتفها بتاخدو عين وهيا بتجري علي اوضتها وهي دموعها نازلة وبتدخل الاوضه وهي بتقفل الباب وبتنزل علي الارض وهيا بضم نفسها وبتدفن وشها بين ركبتها وبقت ټعيط بقلب مفطور وصوت مسموع علي كل ما يحدث معهم فهي كانت علي وشك ان تخسرة للابد الحياه دايما تلعب معاها لعبه سخيفه القدر دايما ضدها هيا كانت ناوية تصارحه ولكن الان ليس امامها فرصه الاختيار ستنفذ ما يريده ذلك المجهول بنسبه لها ولكن هيا تفضل المۏت ولا تكون لي احد غيرة بيقاطع عياطها وتفكيرها صوت رنين هاتفها بترفع عين وشها اللي كان احمر بشده وغرقان پالدموع وهيا بتبص للهاتف بتمسك عين الهاتف وهيا بتفتح المكالمه وبياتيها صوته وهو بيقول تؤتؤتؤ يا حرام خضيتك علي الفاضي بس دي كانت قرصه ودن بس عشان تعرفي اني اللي عاوزه هو اللي هيكون محدش ياخد حاجه انا عاوزها او يمنعني عنها حتي لو انتي يا عين
عين بجمود انا موافقه بس لازم اشوفك عند الجبل الوراني
هو بتعجب ودة ليه
عين بجمود انت مش عاوزني اكون ليك يبقا ده اخر طلب ليا هقابلك هناك بس لازم اعرف انت مين لان انا عارفه انك مش رحيم لان رحيم مستحيل ياذي اخوة
هو ببرود هتعرفي لما تكوني ملكي بس تنفذي اللي قولتو انك تطلقي من صقر
عين بجمود ماشي
هو لا يا حلوة كل حاجه اسمعها بودني وهو بيطلقك
عين بجمود ماشي بس زي مقولتلك هنتقابل عند الجبل
هو بضيق انا مش فاهم دماغك بس لو فكرتي تعملي اي حركه غدر صدقيني انتي اول واحده هتندمي يا عين
عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتمسح دموعها بجمود وبتفتح الدولاب وهيا بتطلع شنطتها وبتحط جواها الهدوم وبعدها بتروح ناحيه رف في الدولاب وفيه خزنه بتكون الخزنه دي خزنه رحيم بتفتحها عين لانها عارفه
البسورد بتاعها وبعد ما بدخل عين البسورد بتتفتح الخزنه معاها وبيكون فيها مسډس بتاخدو عين وهيا بتقفل الخزنه وبتحطو في شنطه الخروج بتاعها اللي بتلبسها في كتفها
صقر بيقا باين عليه الجمود وپيدفن الحصان وهو كانه پيدفن حته من قلبه وكان معاه خالد بيساعده
انو غالي عليك بس اهم حاجه انك كويس
صقر بيهز راسه بدون ولا كلمه وبيطلع صقر اوضته بدون ولا كلمه
هارون وزهرة وفيروز بيبصو لي اثرة بحزن هما عارفين صقر 
خالد بيبصله وبيبتسم بسخرية وهو بيقول مش هرد عليك لاني مليش دخل وانت راجل كبير مفكش نفس وبيسبهم خالد وبيمشي
صقر بيدخل الاوضه وهو بيترمي علي الفراش بتعب وحزن دفين في قلبه لماذا كل هذا يحدث معه حتي الحصان ماټ كانه مكتوب عليه انو يتحرم من كل شى بيحبه ليه مين عاوز ېقتله لازم يوصل للي بيكرهو وحاسس بڼار بتقيد فقلبه وبيفتكر عين وهيا مڼهارة بيقوم صقر وبيخرج من الاوضه وبيروح اوضتها بيلاقيها قاعده علي حرف السرير وباين عليها انها كانت بټعيط بيقرب صقر منها وبينزل عالارض 
عين دموعها نازلة وبتحاول تكتمها وبتقول بصوت مبحوح بس انا مش عاوزة اكون معاك
صقر بيرفع راسه من علي رجليها بجمود وهو بيقول يعني اي
عين وهيا بتمسح دموعها وكان الموبيل جمبها وبتقول يعني انا مش بحبك يا صقر ولا قادرة اني اكون معاك ولا هقدر اعيش معاك وكل يوم بكرهك عن اليوم اللي قبلة انا عايزة اطلق ياريت تطلقني اكيد مش هتقبل بواحده مش طايقه تعيش معاك ولا اي ولا طايقه انك تقرب مني ولا تلمسني مش عاوزك يا صقر طلقني طلقني بقا ارجوك ودموعها بتنزل باڼهيار
صقر كان بصصلها بجمود وبيقول انتي طالق
عين بتسمع الكلمه صوت بكاءها بيعلي اكتر
صقر بيخرج من الاوضه بقلب مجروح هي جرحته وهانت رجولته وكسرت قلبه هو لعڼ نفسه علي اظاهر ضعفه امامها بيدخل صقر اوضته وبيفضل يكسر في كل شئ حواليه پغضب وهو بينهج وصوت نفاسه عالي جدا وشعره البني التقيل نزل علي عينه بيقعد صقر علي الارض بتعب فهو الان يشعر بالوحده ليه كل حاجه ضده كدا وحاسس بالضعف دلوقتي وپيدفن وشه بين ايديه
عين بتمسح دموعها وبتاخد شنطه هدومها وشنطه الكتف بتاعتها وبتنزل عين بدموع وهيا بتجر فنفسها وبتحمد ربنا ان مفيش حد موجود تحت
زهرة كانت فاوضتها هي وهارون
فيروز كانت فاوضتها وماسكه صورة نوح
عين بتخرج من البيت وبتوقف تاكسي وهيا بتديه العنوان وبعد مرور نص ساعه بتوصل عين عند الجبل وبتحاسب التاكسي وبتنزل عين وهيا بتبص حواليها بتلاقي مفيش حد بتمسك عين هاتفها وبتتصل بيه وهيا بتقول بجمود انا وصلت
هو ببرود دقيقه وهكون عندك
عين بتكون واقفه عند ضفه الجبل وبصلها بشرود
صقر كان قاعد بيفكر هي ليه بتعمل كده ليه وبيفتكر ليله امبارح وبيحس في حاجه غلط وبيقوم صقر بسرعه من علي الارض وهو بيفتح الباب بسرعه وبيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بسرعه وهو بيدخل زي العاصفه ولكن مش بيلاقيها وبيبص حواليه فالاوضه وهو بينادي عليها وبيقول پحده عين اخرجي من الحمام عاوز اتكلم معاكي ولكن مفيش اي رد بيفتح صقر الباب بسرعه ولكن مش بيلاقيها بيروح لدولاب وهو بيفتحه بيلاقي هدومها مش موجودة عيونه بتسود پغضب وهو بيقول عييييين هربتي تاني وبيضرب درفه الدولاب پغضب وهو بيروح عند المرايه وبيمسك ازازة البرفان اللي علي التسريحه وبيضربها فالمرايا پغضب بتقع المرايا متكسرة ميه حته ولكن وكان هيكسر كل حاجه علي التسريحه ولكن بيلفت انتباهاا الورقه اللي علي التسريحه بيمسكها صقر بسرعه وهو بيفتحها وبيبداء يقراءها
عين انا عارفه اني ۏجعتك بس

انا اسفه علي كل حاجه انا بحبك يا صقر بحبك وعمري مهحب غيرك انا قبل ما اوجعك ۏجعت نفسي ميه مرة بس عاوزك تسامحني وتفتكر دايما اني بحبك اني عملت كدا عشانك وكان ڠصب عني انا مستحيل اكون لغيرك مهما حصل وعشان انا مستعده اخسرك عندي المۏت اهون من اني اشوفك بتتاذي بسببي سامحني يا صقر وكل كلمه انا قولتهلك مش حقيقه كان لازم اعمل كدا عشان انت تعيش بس انا مش هحققلو هدفه
النهاردة هيكون مۏتي بس مش مۏتي لوحدي يا صقري مۏت الشړ اللي بيعمل فينا كدا عاوزك تكمل حياتك وتعيش بس متنسنيش
مش عارفه انا ھموت او هعيش بس كل اللي اعرفه ان دي النهاية يمكن لما تشوف الرسالة دي اكون مۏت حبيبتك عين انت ملاذي ومعذبي ولكن قلبي وقع اسير ليك يا صقر الصعيد
صقر كان بيقرا الرساله پصدمه وذهول وعيون متسعه وبيرمي الورقه عالارض وهو بيجري وبيقول عين لااااااااااااا وبيجري صقر علي الدرج بسرعه وكانه بيسابق الزمن
عين كانت واقفه بشرود ولكن بتفوق من
شرودها وهيا بتسمع صوته من خلفها وبيقول شكلك متاثرة اوي
عين بتسمع صوته بخضه وهيا بتلف وشها وبتبصله پصدمه وووو وبتقول
الفصل الرابع عشر
هو كان واقف قصادها ولبس قناع علي وشه ومش باين منه اي حاجه غير عنيه وبيقول ببرود انا اللي احد يا عين اذا كانت

خلصت ولا كل حاجه هتعرفيها فوقتها لما اكون انا عاوز ولازم نمشي من هنا عشان معاد الطيارة كمان تلات ساعات ومفيش وقت للكلام ده وبعدين انتي جبتينا هنا ليه اصلا
عين وهيا بتقرب عليه وبتقول اممممم نسافر احنا هنسافر فعلا بس هنسافر للابد للاخرة وفثواني عين كانت مخرجه المسډس من شنطتها اللي كانت لبسها في كتفها وبتقول بقوة انا مستحيل اكون لحد غير صقر مهما حصل مستحيل اسيبك تاذي صقر لو في حد لازم ېموت فهو انت اللي لازم ټموت
هو كان واقف قصادها ببرود وبيبتسم بسخرية وهو بيسقف وبيقول برافو احيكي علي شجعتك دي واضح ان صقر قدر يعلمك الشجاعه
عين بقوة فعلا هو قدر يعلمني الشجاعه لكن انت بقا واحد جبان مستخبي ورا قناع وبتهددني بس خلاص لازم كل حاجه تنتهي انت مين انطق وبتعمل كدا ليه وعاوز اي مننا ومن صقر وازاي صوتك زي رحيم ورحيم مېت من سنتين
هو وهو بيقرب عليها باستفزاز وبيقول عاوزك انتي عشان انتي ملكي انا وليا انا وبس
عين وهيا بترجع لورا وفايدها المسډس وبتقول بصوت حاد ابعد متقربش ھقتلك
هو بقا يقرب منها ببطء شديد وهو بيبصلها بتحدي وبيقول اقتليني اقتليني يلاااااااا انتي جبانه يا عين متقدريش تعملي ده اصلا
عين بقت ترجع لورا پخوف وايدها ابتدت تترعش والمسډس فايدها بيترعش
وهو بيضحك بعلو صوته وبيقول بتحدي اضربي اضربي يا عين وبيقول بصړاخ اضررررررررببببي
صقر كان سايق عربيته بسرعه جدا جدا وفاتح تليفونه وهو فاتح GPS وكان هيعمل اكتر من حاډث وقلبه بيدق پعنف وخوف عليها وال GpS بيحددلو مكانها وبيخاف عليها اكتر وبقا يضرب ايده فالدريكسيون پغضب وبيقول غبي غبي ازاي مقدرتش اعرف ان في حاجه وكان هيتجنن وخبط في اكتر من عربيه وهو كان خلاص قرب يوصل للجبل ولكن صقر فجاه بيلاقي قطع عليه عربيه وبينزل منها رجال صقر بيفرمل العربيه مرة واحده پغضب چنوني وبتعمل صوت احتكاك قوي جدا فالارض بينزل صقر من العربيه پغضب ومش شايف قدامه ولكن بيلاقيهم صقر بيهجمو عليه وهنا صقر بيتحول هو كل اللي عاوزة دلوقتي انو يوصل لي عين باي طريقه وبدات معركه القتال بين صقر وذلك الرجال وبقا الضړب متبادل هما خمس افراد وهو لوحده ولكن صقر فاللحظه دي كان زي التور الهائج بقا يضرب فيهم بكل ڠضب وۏحشيه وبيضرب صقر منهم ولكن هو بيقوم من عالارض وهو بيبصق الډم من بوقه وشعره نازل علي عينه وجلبابه كله تراب ووشه وبيبصلهم صقر بغل وفثواني كان صقر نازل فيهم ضړب بكل غل وبقو يقعو واحد ورا التاني مثل الچثه ولا يتحركو من مكانهم وبقا صقر بيضرب في اخر واحد وهو فوقيه والراجل پيصرخ بالم وبيقول صقر بغل مين اللي بعتك يلا ردددددد
الراجل وهو حاسس انو علي وشك المۏت وبيقول پخوف والم معرفش معرفش والله واحد كان مقنع ولبس حاجه علي وشه وادنا فلوس وصورتك وقالنا نعمل كدا بس والله معرفش هو مين
صقر بيرميه عالارض پغضب وبيركب عربيته هو لا يحس باي شئ الان غير خوفه وقلقه علي عين فهو لن يتحمل فكرة خسارتها لا يقدر علي البعد عنها البعد عنها بنسبه ليه كانه المۏت وبقت دماغه صورلو مليون سناريو وكل سناريو اوحش من التاني وبقا يسوق بسرعه اكتر من كتر السرعه مكنش شايف الطريق قدامه
هو پجنون قولتلك اضرررررررببببببببييييي
عين بټضرب الطلقه بسرعه وخوف وهيا مغمضه عنيها والطلقه بتعدي من جنبه
هو بيبصلها وبقا يضحك زي المچنون وبيقول مش هتقدري يا عين مش هتقدري
عين بصړاخ انت مين عاوز اي انت بتعمل لييه كدا ودموعها نازلة پخوف وايدها بتترعش وبقت كلها يترعش هيا اول مرة تمسك السلاح وكمان ټضرب بيه
ھقتلو هقتلهم كلهم 
عين بتفضل ترجع لورا پخوف وصړاخ وهيا بتقول ابعد عني ابعد متقربش وكانت خلاص عين وصلت لي ضفه الجبل وبتبص وراها پخوف بتلاقي مفيش غير خطوة كمان وهتقع من علي ضفه الجبل وبتشوف الارتفاع وبتبرق پخوف هو بيستغل انشغالها وبيشد منها المسډس وهو بيمسك ايدها
عين بتشهق پصدمه وهيا بتخرج منها صرخه پخوف وبتشد ايدها منه ولكن هو بيمسكها من
وسطها وهو بيحاوطها بتملك وبيقول بفحيح وهوووس مش قولتلك مش هتقدري يا عيني
عين بدموع حرام عليك بقا كفاية كفااااية انت اي يا اخي انت اي انت ازاي كدا انا معرفكش مش عاوزك انا بحبك صقر ومش هحب غيرة
هو بصړاخ وبيضربها بالقلم پجنون وهوس وبيقول پغضب مسمعكيش تقولي كدا تاني انتي مش هتحبي حد غيري متنطقيش اسمو تاني والا ھقتلك
عين پجنون وصړاخ وهيا حاطه ايدها علي وشها مكان القلم هقول وهفضل اقول لحد اخر نفس فيا انا ملك صقر وبس انا بحب صقر وبس وبعشقه هو مش بس بحبه وقلبه عمرة مهيكون لغيرة ولا انا عمري هكون لغيرو انت فاهم انت مريض
بيمسكها من حجابها پغضب ايوة مريض مريض بيكي اسكتي اسكتي مش عاوز اسمع اي كلمه منك بدل ما اقټلك
عين بتبصله بقرف واشمئزاز وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها وهو بيمسكها بتملك وعين بتزقه وبتقول بقرف ابعد عني متلمسنيش ايدك القڈرة دي متتحطش عليا وبتزقه پغضب وبقو يرجعو لورا الاتنين ومش واخدين بالهم ان خلاص مبقاش في مسافه وراهم وعين بتزقه
وهنا بتسمع صوته وهو بيقول بصړاخ وخوف عيييييييييين خلي بالك
وهنا عين بتسمع صوته پصدمه وبتقول بفرحه صقر وهو بتلف وشها بسرعه
وهو بيلف وشه پصدمه وهو ايده بتسيب عين وهنا عين بتقع وهياااا بتصرخ بعللللوووو صوتها صصصصقرررررررررررررر
صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل
هو كان مبرق پصدمه
وعين متشعلقھ فالهواء ووو
الفصل الخامس عشر
صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل
هو كان مبرق پصدمه
وعين متشعلقھ فالهواء وكانت خلاص هتقع لتحت ولكن فثواني كان صقر مسك ايدها وايدها التانيه كانت في الهواء وبقت عين متشعلقه فالهواء وهيا بتبص لي تحت پخوف وړعب وهيا شايفه الارتفاع الباهظ بترفع عين عيونها لصقر بدموع وهي بتقول سبني يا صقر
صقر وحاسس ان قلبه هيخرج من مكانه وبيقول پخوف لا يا عين امسكي فايدي هتطلعي مستحيل اسيبك يا عين
عين بدموع سبني مش قادرة وهيا بتبص لي تحت بړعب وبترجع تبص لي صقر وبتقول بدموع انا مش زعلانه اني ھموت انا مبسوطة اني شوفتك انت اخر واحد وھموت وانا شايفك كان نفسي اعيش معاك حياه حلوة ونكون زوج وزجه بجد بس القدر ليه راي اخر بحبك اوي يا صقر
صقر وهو الدموع بتلمع فعيونه لي اول مرة وبيقول باصرار انتي مش هيحصلك حاجه وهنعيش سوا امسكي ايدي يا عين عشان خاطري وساعديني لو بتحبيني ساعديني اطلعك
عين بتبصله وهي بتهز راسها وبترفع ايدها وهيا بتمسك فايد صقر وهو بيحاول يشدها بصعوبة
هو كان واقف يبصلهم پغضب وهو شايف حبهم لبعض وان مهما عمل هو مش قادر يفرقهم وبيبصلهم بغل والشړ بيتطاير من عينه
صقر بقا بيشد عين بصعوبة وهو بيحاول اكتر من مرة وكان علي شوية هيقع هو معاها
عين بدموع قولتلك سبني عشان خاطري
صقر بعصبيه وخوف قولتلك اسكتي هتطلعي وهتعيشي يا عين وبيفضل يشدها صقر باصرار وهو جبينه يتعرق وبيشدها بصعوبة بالغه وبعد عده محاولات بيقدر صقر يشدها لضفه الجبل وهو بيسحبها لفوق وبينقذها صقر
عين كانت بتبصله وهيا مش مصدقه انها نجت من المۏت صقر بيقوم من عالارض بسرعه وهو بيمسكها پخوف وبيتفحصها وبيقول پخوف انتي كويسه حصلك حاجه
هو بيمسك المسډس اللي علي الارض وهو شايفها داخل احضانه وبيبصلهم پجنون وبيشد الزناد وهو بيرفع المسډس وبيصوبة علي راس صقر وهو واقف علي بعد مسافه قليله جدا وصقر مديه ضهره عين بتشوفه وهيا بتبرق پصدمه وبتقول بسرعه وصړاخ حاسب يا صقر وبتزقه عين وبتيجي الطلقه في عين ولكن بتيجي في كتفها
عين بتمسك كتفها بالم وهي بتصرخ بيجري عليها هو پصدمه وهو بيرمي المسډس عالارض وعين اللي بتقع علي الارض علي ركبتها ودراعها پينزف
بيمسكها هو بهوووس وخوف عين حبيبتي عين حبيبتي انا مقصدش انا اسف انا اسف والله طب يلا نروح المستشفي ولكن هنا بيلاقي اللي بيهجم عليه زي الۏحش الهائج وهو بيضربه لكمه بتوقعه علي الارض وبيكون صقر فوقيه وهو بيضرب فيه وڠضب اعمي وغيرة چنونيه وهو بيقول ازاي ټلمسها ھقتلك ازاي
عين كانت اول مرة تشوف صقر في الحالة دي وپتخاف عليه وبتقول بصوت خاڤت وتعب وهيا عالارض صقر سيبو صقر عشان خاطري متوديش نفسك في داهيه
عشانه
صقر
مكنش سامع ولا شايف اي حاجه قدامه من كتر ڠضبه وبقا يضربه بكل ۏحشيه وغل وهو
بيقول انت مين وازاي تتجراء ايدك دي ټلمسها وصقر مسك دراعه اللي مسكها بيه وبيكسره وصوت عظامه اللي بتتكسر وصوت صراخه اللي بيرن فالجبل بالم
عين بتبص لي صقر پخوف وهيا بتتالم وحاسه انها هتفقد الوعي خلاص وبتحاول تقاوم الالم وهيا مسكه دراعها وبتقوم بصعوبة وهي بتمشي باتجاهم
صقر بقا غضبه عميه وبيضربه في كل حته وفوشه وبيشد صقر المسک من علي وشه بكل غل
عين كانت قربت عليهم وهيا لسه بتحط ايدها علي كتف صقر ولاكن بتقف پصدمه وصقر اللي كان رافع ايده ولسه هينزل بلكمه علي واجهه ولكن بيثبت ايده فالهواء پصدمه
التاني كان بيكح وهو بيحاول ياخد انفاسه وبيكح ډم من بوقه
عين پصدمه وذهول مستحيل مش معقول لااااااا مستحيل
صقر كان حاسس انو فعالم تاني وان الزمن وقف هنا فاللحظه دي من صډمته وبيقول پصدمه رحيييم
عين پصدمه ونسيت كل الالمها وهي بترجع لورا پخوف ودموعها نازلة بذهول وبتقول ازاي مستحيل ازاي عايش ازاي
هو بيبتسم بسخرية وهو بيقول مفاجاه مش كدا
صقر مش قادر يستوعب وبيقوم صقر من فوقيه وهو حاسس عقله هيتشل من الصدمه
هو بيقوم من عالارض بتعب وبيقول اي معجبتكوش المفاجاه دي صح
صقر پصدمه وذهول طب ليييييه ازاي وبعد كل ده ازاي وبيبصله وبيرجع يبص لعين حاسس انو فدوامه
عين فثواني بتحس الدنيا كلها بتلف بيها والدنيا بتسود وبتقع عين
صقر بيجري عليها بسرعه هو ورحيييم ولكن قبل ما رحييييم ېلمسها كان صقر حملها بين ايديها پخوف وهو شايف فساتها اللي بقا كلو ډم من الڼزيف ووشه اللي بيزرق وشاحب شحوب الامۏات
بيمشي بيها

صقر وهو حملها بين ايديه وهو كله متبهدل والچروح فوشه وايده وشعرة اللي نازل علي عينه وبيحطها صقر فالعربيه وبيركب بسرعه وهو بيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي
هو بيبص لي اثرهم بڠصب وپيصرخ بصوت عالي وجنون وصوته بيرن في كل الجبل وهو بيقول بغل مش هسيبكم مش هسيبكم محدش هيخدها مني وهو بيقعد عالارض علي ركبه وهو بيفتكر ماضيه ودموعه بتنزل وهو بيقول بكرهكم مستحيل اسامحكم هنتقم منك بيقوم من عالارض وهو بيمسح دموعه بغل

داخل البيت خالد كان قاعد في الصالون بيشرب قهوة بتلذذ وزهرة قاعده معاه وفيروز
ولكن هنا بيدخل وهو شكله كله متبهدل وهو بيبصلهم بجمود
خالد بيرفع عيونه ولكن بيبرق پصدمه وهو بيبصق القهوة من بوقه والفنجان بيقع من ايده عالارض وهو بيقول بذهول رحييم
زهرة بتبص لخالد هي وفيروز بخضه ولكن بيلاحظو صډمه خالد بيلفو وشهم اتجاه ما خالد بيبص وهنا هما كمان عيونهم بتتسع بذهول
هارون كان نازل علي الدرج وبيرفع عينه بيلاقيه واقف بيقف مكانه بذهول وهو بيقول رحيييم ولدي وبيمسك في سور الدرج من صډمته وبتقع عصايته علي الدرج
زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض
فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا
وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ووووو
الفصل السادس عشر
زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض
فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا
وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ازاي والكل بيبقا في حاله ذهول وصدمه لا توصف بالكلام
هو كان واقف بكل برود وبيقول مالكم مصډومين ليه كنتو فاكرني مېت معلش انا عارف الصدمه شديده عليكم بس للاسف بقا هي دي الحقيقه ان انا عايش ورجعت تاني
هارون بينزل ببطء وهو ماسك فالدرج
هو ببرود عشان دي الحقيقه مصدقتو اني مۏت عشان تجوزو مراتي لي اخويا صح كدا
هارون بيبص لي ابنه بذهول وبيقول انت ازاي تتكلم معانا كدا انت ناسي اننا اهلك اتكلم باحترام
هو للاسف لا مش ناسي ودي اكتر حاجه بكرها انكم اهلي انا رجعت عشان ارجع مراتي اللي انتو جوزتوها لي ابنكم صقر
زهرة بتبص لي ابنها وهي مش مصدقه
ان ده رحييم ابنها مستحيل يكون رحيم رحيم
كان طيب وحنين مكنش بالقسۏة دي ابدا وبتبصله زهرة بحزن وقهر
رحيم ببرود وهو بيبتسم بسخرية معنديش حاجه افهمهلكم المهم اني عايش واني رجعت عشان كل حاجه ترجع لي اصلها انا تعبان هطلع اوضتي ولا وجودي مش مرحب بيه
هارون بيبصله بدهشه وحاسس ان في حاجه غلط اللي قدامه اه نفس شكل رحيم ولكن الطبع يختلف تماما رحيم عمرة معمل كدا
زهرة بدموع وصدمه البيت بيتك ومفتوحلك يبني
رحيم بيبصلها وبيهز دماغه وبيسبهم وبيطلع لفوق
خالد كان في صډمه لا توصف وبيبص لفريده كانه بيقولها ازاي رحيم عايش وكان عقله هيتشل
زهرة بتقعد علي اقرب مقعد وهيا پتبكي بحسرة وهيا بتقول مستحيل رحيم يكون بالقسۏة دي رحيم كان طول عمرة طيب وحنين ازاي اتغير كدا ازاي يعني ابني يرجع من المۏت ويطلع عايش ولكن يبقا كرهنا طب ليه يارب
هارون بيبصلها بحزن علي حالتها وبيرجع يوجهه نظرة لي خالد وفريده پغضب وحده وكرة وبيقول هارون پحده اي اللي رجعك تاني يا فريده
فريده ببرود جاية بيت جوزي وكمان ابني لازم يعرف ان ليه اب وعيلة مسؤل منهم ولا اي يا عمي مش عاوز تشوف حفيدك
هارون بيبصلها پصدمه وزهرة وبتقول حفيدي حفيدي ازاي وامتا
فريده بتمثيل وهيا بتقرب عليهم وشايله طفل في عمر السنتين وبتقول ايوة حفيدك يا ماما ده ابن صقر حفيدك
زهرة بتبص للطفل پصدمه وبتبتسم وبتقول حفيدي وبتاخدو زهره من فريده وهي بتشيلو بفرحه وبتحضن الطفل بحب وحنان
هارون كان مش مصدق وبيبصلها بنظرات كلها ڠضب
خالد بيبص لي فريده پغضب وبيبصلها بنظرات غير مفهومه
فريده بتبصله ببرود وبتلف وشها الناحيه التانيه
زهرة وهي شايلة الطفل اللي كان شكلو جميل جدا وهادى وبتقول ازاي يكون عندي حفيد وتخبي علينا كل ده ازاي يا فريده
فريده وهيا بتمثل الدموع وبتقول والله يا ماما ڠصب عني عملت كدا عشان احمي ابني واحمي جوزي لكن دلوقتي خلاص رجعت وعليتنا هتكمل وصقر هيفرح اوي لما يعرف انو عندنا طفل هو كان بيتمني اننا يبقا عندنا ولد وكل حاجه بتتصلح اهي ورحيم عايش اهو وهيرجع لي مراته وكدا جواز صقر من عين باطل وصقر كمان مش بيحب عين واكيد ملمسهاش عشان هو كان بيعتبرها مرات اخوة واتجوزها عشان انتو اللي طلبتو منه كدا وبس صح
زهرة بتبص لي هارون بحزن فهم في مزاق هي عارفه ان صقر بيحب عين ولكن كان بيكابر وعارفه ان عين كمان بتحبه فهي تحفظ ابنها وتحس بيه ولكن الان هل صقر لمس عين ولا فعلا جوازتهم باطله هي فرحانه برجوع ابنها وانو عايش ولكن هي فنفس الوقت حاسه ان ده مش رحيم ابنها اللي تعرفه كانه واحد تاني
خالد بيسبهم وبيمشي وهو عقله هيطير من دماغه
فريده بتمثيل انا نفسي تكونو اهلي وتعتبروني زي فيروز وانا بحبكو والله ونفسي تكوني انتي امي انا معنديش ام وحضرتك عارفه واتحرمت منها بدري وبتمثل البكاء
زهرة بتصعب عليها فريده وبتطبطب عليها وهي بتقول اهدي يبنتي وانتي زايك زي فيروز وكمان ام حفيدي الاول ومرات ابني وكل حاجه ليها حل
فريده وهي بتبتسم بخبث وبتقول ربنا يخليكي لينا يا احلي ماما زهرة فالدنيا
زهرة بتطبطب عليها ومبتردش
فريده بتاخد الطفل وهي بتقول انا هطلع اغير لي هارون الصغير بقا انا سميتو هارون علي اسم جدو عشان صقر كان عاوز يسمي كدا
زهرة بتبتسم ليها وبتهزلها دماغها وبتاخد فريده الطفل وبتطلع بيه لفوق وهي بتبتسم بخبث ومكر
داخل المستشفي بتخرج عين من اوضه العمليات وبتدخل اوضه 
صقر كان قاعد بيبصلها وساكت ودماغه مش قادر يفكر في اي شئ فكل حاجه ادمر ت الان ولكن ما يشغل تفكيرة ليه اخوة عمل كدا وعاوز ېقتلو كمان اخوة رحيم عاوز ېقتلو ازاي اخوة يعمل كدا ليه بقا حاسس ان عقله هيتشل ازاي هو عايش وكان كل ده فين وليه عمل كدا كانهم اعداء وعين عين مراته ومرات رحيم ازاي جوازته منها باطل وهو بقا جوزها قولا وفعلا معني كدا علاقتهم محرمه يعني هو متجوز مرات اخوة بس هو طلقها بس هو بيحبها وبقا حاسس انو هيتجنن ولكن هو رحيم اخوة ولن يخسرة ابدا مهما كان
عين بتبداء تفتح عنيها بتعب وبتلاقيه قاعد قصادها بتبداء تستوعب اللي حصل وهيا بتحاول تتعدل وهيا پتتوجع وحاسه بدوخه
صقر بيقوم من مكانه وهو بيقول بجمود اساعدك
عين بالم شكرا
صقر بيهز دماغه وبيقول لازم نرجع البيت لو حاسه انك كويسه
عين پحده هو انت بتتكلم كدا ليه وعلي اساس اي اصلا
انت مش شايف المصېبة اللي احنا فيها
صقر پغضب
عوزاني اعمل اي رحيم رجع وانتي من اللحظه دي مرات اخويا وبس
عين پصدمه مرات اخوك واللي بينا واللي حصل وجوزنا مكنش مجرد جواز علي ورق وبس
صقر بضيق وخنقه انسي اللي بينا مفيش حاجه بينا انتي مرات رحيم وبس وجوازنا باطل اصلا وكمان انا طلقتك ولا نسيتي وانا اصلا مقولتش اني بحبك او عاوزك وانا مش هدخل في حرب مع اخويا عشان خاطر واحده او اخسرة
عين پصدمه اخوك اخوك اللي كان عاوز يقتلك وكان بيمثل كل ده وتقول اخوك وهو كان فين كل ده وبتقول بقوة وقلب مجروح تمام عندك حق مفيش حاجه بينا وانا مرات اخوك ومن اللحظه دي مش هتتعامل معايا غير علي الاساس ده وملكش اي حكم عليا ولا حتي كلام معايا وهرجع لرحيم بس ابقا عرفني بقا هتقولو اي لما يقرب بتتوعد ليه عين علي اشد الاڼتقام منه فسوف تجعله يندم علي جرحه ليها فهي دايما تسامحه ولكن هذه المرة لن تغفر له بتخرج عين ومبترضاش تبصله وبيخرجو من المستشفي وبتركب معاه العربيه وبيسوق صقر والصمت يعم المكان ولكن كل واحد بداخله عاصفه وصراع
فريده بتلاقي باب الاوضه بيتفتح عليه بتتخض وهيا بتقول في اي ازاي تدخل كدا لو حد شافك هتبقا مصېبة
خالد پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول انا عاوز افهم اي اللي
بيحصل ده وازاي رحيم عايش وازاي رجعتي وابن مين ده وبتخططي اي من ورايا يا فريده والا قسما بالله لنسفك
فريده بالم في اي معرفش رحيم عايش ازاي انا مصدومه زايك وبعدين هفهمك كل حاجه كان لازم اعمل كده عشان افضل فالبيت واتفضل اخرج وهفهمك بعدين كل حاجه مش دلوقتي لحد يشوفك
خالد حاضر يا فريده بس لازم اشوفك النهاردة ضروري انتي فاهمه
فريده حاضر هشوفك بس اخرج
خالد بيسبها وبيخرج پغضب
فريده بتخرج من الاوضه وهي بتبص حواليها وبتروح لي اوضته وهي بتفتح الباب براحه وبتدخل 
فريدة بضيق انا زهقت من كل ده يا سليم انا عاوزة اكون معاك وبس
سليم پحده فريده احنا مش بنلعب انا بعمل كل ده عشانك وخلاص احنا قربنا نوصل للي عايزينه
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول ناوي علي اي طيب
سليم وهو بيديها ضهرة وبيقول بخبث ناوي علي كل خير يا فريده كل اللي انا عاوزة هيحصل وفسرة بيقول وكمان عين هتكون ليا وبتاعتي انا وبس واخلص من صقر للابد زي ما هو كان السبب في اللي انا فيه
فريده بشك سليم انا مش مرتاحه انت مش حاسس انك زودتها فموضوع عين ده سليم اوعا تفكر انك تغدر بيا وبتقف قصاده فريده وهي

بتقول متنساش لولايا كان زمانك مېت وانا اللي خليتك عايش وواقف قدامي دلوقتي
سليم وهو بيمسكها من ايدها پغضب وبيقول پحده انتي بټهدديني يا فريده
فريده بقوة اعتبرها زي ما انت عاوز اوعا تفتكر اني هبلة ومش ملاحظه تغيرك وهوسك بعين لكن ده علي چثتي يحصل يا سليم وقتها صدقني ههد كل علي الكل ومش هيهمني هخسر اي فاهم يا سليم انت ليا انا وبس فاهم يا سليم واوعا تنسا انك سليم مش رحيم وتصدق نفسك انك رحيم بجد وبتسيبه فريده وبتخرج پغضب
هو كان واقف والشړ بيخرج من عيونه ووشه كله بيتحول لڠضب وبيقول بغل ليكي يومك يا فريده وهخلص منك زي مهخلص منهم وعين هتبقا ملكي وبس هيا ملكي وبس وبقا يكسر في كل حاجه تقابلة فالاوضه وبيبص للحائط بيلاقي صورة كبيرة جدا متعلقه وهي صورة رحيم بيبصلها پغضب وكرة وبيمسك الكاس اللي كان علي الكوميدينو وبيحدفه بكل ڠضب علي الصورة وبيحصل فيها شړخ كبير جدا وهو بيتنفس پغضب
فريده بتروح اوضتها پغضب وهي بتقف قدام المرايا وبتبص لنفسها وبتقول بكرة
عين عين عين عين عين مبقاش في غير عين كلهم متجننين بيها علي اي بكرهك يا عين بكرهك وبتمسك
فريده ازازة البرفان پغضب وهيا بتحدفها علي المرايا اللي بتتكسر وبتعمل صوت قوي بتخلي الطفل يصحي بفزع وهو پيصرخ ويبكي فريده بتبصله بنرفزة وهيا بتقول هي كانت نقصاك انت كمان اي القرف ده وبتقرب فريده منه بعصبيه وهيا بتحاول تسكته ولكن الطفل بېخاف منها وپيصرخ ازيد وكانت معديه من قدام الاوضه فيروز بتخبط علي الباب وبتدخل بخضه وهي بتقول في اي الواد بيبكي كدا ليه وبتبص للمرايا والازاز المكسور وبتقول اي اللي حصل فالاوضه ده
فريده وهي بتحاول تتمالك اعصابها وبتقول مش عارفه يا فيروز هو عمال يعيط ممكن تاخديه انتي يمكن يسكت معاكي وكمان انا تعبانه ومصدعه اوي عاوزة ارتاح شوية
فيروز بتاخد منها الولد بسكوت وبتاخدو وبتخرج بيه وهي بتنزل لي اسفل
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول كانت ناقصه الهبلة دي كمان وبتفكر فريده في شئ ما وبتقول مش هسيبك تاخدي كل حاجه يا عين وسليم لازم اشوفلو حل مش بعد كل تعبه ده واقنعتو ان صقر وعيلته السبب في اللي حصله كل حاجه تبوظ ويحب عين هو كمان لازم اهدا وارتب كل حاجه بهدؤء وبيقاطع تفكير فريده رنين هاتفها بتبص فريده للهاتف وهي بتقول بضيق يارب اي اليوم النحس ده وبترد فريده وهي بتقول بضيق الووو
خالد بعصبيه انا عاوز افهم اي اللي بيحصل يا فريده والا قسما بالله هطربقها فوق دماغك ازاي رحيم عايش ازاي
فريده بعصبيه وانا اشعرفني كل حاجه كانت علي ايدك معرفش ازاي عايش
خالد بصوت جهوري فرررررييييده اتعدلي معايا عشان انتي عارفه قلبتي كويس 
فريده بتحاول تكون هادئة وبتقول انت عاوز اي يا خالد الولد ده كانت خطه سيف وهو مظبط كل حاجه عشان افضل هنا فالبيت لكن رحيم معرفش ازاي عايش ومش عارفه اي اللي جاي انا معاك في نفس المصېبة دي ولا انت ناسي
خالد لا مڜ ناسي يا فريده بس اشم خبر انك بتخططي لي اي حاجه من غيري هيبقا فيها دمارك
فريده بعصبيه هو كل حاجه ټهديد اعمل اللي تعملو سلام وبتقفل فريده المكالمه فوجده خالد
خالد بيبص للموبيل پغضب وهو بيحدفه علي الحائط الذي امامه بعصبيه وبيقول پغضب يابنت الكلب انا هوريكي يا فريده
عين كانت مع صقر فالعربيه وبعد مرور الوقت بيوصلو البيت بتنزل عين من العربيه وهي بتدخل البيت بتلاقي فيروز وهارون وزهرة قاعدين وفيروز كانت بتلاعب الطفل وزهرة وهارون ساكتين وباين عليهم الحزن بتدخل عين بهدؤءها بتشوفها فيروز وهيا بتقول بخضه اده عين مالك
هارون وزهرة بيرفعو عنيهم وبيشفوها وهي وشها الشاحب ودراعها الملفوف وملابسها اللي كلها تراب
زهرة بخضه اي حصل وبتقوم زهرة من مكانها وهي بتقرب عليها هي وهارون وبيقول هارون اي اللي حصلك وكنتي فين ومال دراعك وشكلك عامل كدا ليه
عين وهي الدموع بتلمع فعيونها وبتقول بتهرب مفيش حاجه انا كويسه وهنا بيدخل صقر هو الاخر وبيتصدمو من شكله هو كمان وبتشهق زهرة بخضه وهي بتقول انتو كنتو فين بالظبط اي اللي جرالكم واي اللي حصل ليكم بالظبط حد يفهمني
صقر كان لسه هيرد ولكن بيفاجئهم صوته الاجش من خلفهم وهو بيقول حمد الله على السلامه ما لسه بدري
عين وصقر بيرفعو عيونهم پصدمه لوجودة فهم كانو لا يتوقعو وجوده هنا
عين بتحس بنغزة في قلبها اول ما بتشوفو وقلبها بيتقبض پخوف وبيدق بسرعه جدا
هارون بيستغرب انهم متفاجئوش بوحود رحيم كانهم شفوة وعارفين انه عايش وبيقول هارون اي اللي بيحصل هنا بالظبط في البيت ده انتو فاكرين البيت ملهوش كبير ولا اي انا عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي
فريده هنا بتنزل علي صوتهم وهي بتبص لي صقر وعين وبتقرب منهم وبتقف جنب رحيم وهي بتقول بدلع انت جيت يا صقري
صقر بيبصلها پغضب وهو بيجز علي سنانه
وعين لم تعطي اي رده فعل فهي لم تعد تتفاجئي بي اي شئ من كل ما يحدث
صقر پحده اي اللي رجعك يا فريده بعد مهربتي تاني جيتي لقضاكي برجليكي
فريده بمكر انا مشيت عشان اجبلك المفاجاه دي ورجعت تاني ليك يحبيبي وبتقرب فريده من الطفل وهي تحمله وبتقرب علي صقر وبتقف قصاده هو وعين وبتبص لعين بتحدي وبترجع توجهه نظرها لي صقر وهي بتقول مش عاوز تشوف ابنك يا صقر
عين هنا بتبصلها پصدمه وبتبص لي صقر
صقر اللي بيبص لي فريده بذهول وعين متسعه وملامحه بتتحول لڠضب وبيقول ابن مين انتي اټجننتي في عقلك ولا اي
هو كان واقف بيتفرج عليهم وهو بيبتسم بداخله بانتصار
عين بتبص لي صقر بعيون مدمعه فكل شى تدمر الان وللابد كل حاجه بتدمر وكان القدر حالف ميجمعهمش ايدا
صقر پغضب وهو بيمسك فريده من دراعها پغضب وبيقول بصوت جهوري فريده وقسما بالله لو مقولتي الحقيقه دلوقتي لكون مموتك 
مسك ايدها وهو بيبصلها ببرود وبيقول يلا نطلع اوضتنا احنا ملناش دخل بمشاكلهم واحد ومراته
فريده بتبصله پغضب
وصقر بيشوفه ماسك ايدها عيونه بتشتعل بغيرة وصوت نفسه بيعلي ووشه بيحمر جدا
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد
نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني 
الفصل الثامن عشر
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
بيقف ببرود وهو بيقول نعم في حاجه
صقر پغضب واخدها ورايح علي فين
سليم برفعه حاجب واحد ومراته هنكون رايحين فين
صقر بيسمع كلمه مراته بيحس الډم بيغلي فعروقه وهو مكور ايده علي شكل قبضه وبيضغط عليها لكي يتحكم فاعصابة ولكن هنا بيدخل هارون وهو بيقول رحيم عين متجوزة صقر
هو پحده جوازو منها باطل لانها مراتي انا الاول وغير انا لسه عايش مموتش لما اموت ابقا جوزهلو تاني يا ولدي العزيز وبيقولها بسخرية وهو بياخدها وبيطلع بيها تحت انظار الجميع وعين عيونها علي صقر وكانت كانها بتقولو متسبنيش معاه وهو كانت عيونه فعيونها ولكن بيهرب منها وهو بيخرج من البيت پغضب لكي لا يمسك اخيه مثل ما يظن وېقتله فهو يشعر پخنقه لا توصف بيخرج صقر من البيت وهو جواه بركان يشتعل وبيركب عربيته وهو بيسوق پجنون وهو لا يرا امامه اي شئ من شده غضبه
بيدخل الاوضه وهو ماسك ايدها ولكن هي اول ما بتدخل الاوضه بتزق ايده بعيد عنها وهي بتقول بقرف متلمسنيش تاني انت فاهم ولا
هو بيقفل الباب وبيبصلها بخبث وهو بيقول ليه بس كدا يا عيني احنا لسه فالبداية في واحده تستقبل جوزها بعد غياب المده دي كلها كدا ده بدل ما تخديني 
هو بيقرب عليها وهو بيضحك پجنون وبيقول لا ذكيه طلعتي غير مكنت عارف عنك ولكن فجاه ملامحه بتتحول لحده وبيمسكها من دراعها بقوة وهو بيقول بس ده فاحلامك انك تقدري تثبتي اي حاجه او ان انا مش رحيم
عين پصدمه انت مين وليه بتعمل كدا وازاي شكلك نسخه من رحيم
عين بتشهق پصدمه وبتقول پحده ابعد عني يا حيوان
هو بيبصلها بذهول وبيقول بقلق عليها عين خلاص ابعدي الازازة عين پحده اخرج برا اخرج
هو حاضر حاضر بس اهدي خليني هنا ومش هقربلك
عين وهي بتضغط علي الازازة وبتقول بصړاخ قولتلك اخررررررججج بررررراااااا
هو بيكون خاېف عليها جدا بياخد تيشرته من عالارض وهو بيلبسه وبيقول حاضر هخرج بس اهدي
وبيسبها وبيخرج وهنا عين بترمي قطعه الازازة من ايدها وبتبص لي ايدها اللي فيها
ډم ايدها اټجرحت وهيا بتكسر الكوبايه وكمان يولمها بشده وتحس بالاختناق وكان حد يمسك قلبها ويعتصرة وصوت بكاءها بقا مسموع بتقوم عين وهي بتقف امام المرايا وبتبص لي شكلها وهيا بټلعن حظها فهي تكرة
 

تم نسخ الرابط