رواية بقلم دعاء احمد
حاجه و امي تقوم بالسلامه ساعتها بس ممكن اسيبك
مليكه اخدت نفس عميق قبل ما تتعصب عليه و خرجت بسرعه
بعد مده
عز الدين خرج
راح شركته كان بيشتغل لحد ما السكرتير طلب يدخل و اذنله بالدخول
السكرتير عز بيه في واحد تحت مصمم انه يقابل حضرتك و لكن الامن رفضين
السكرتير عماد سليمان بيقول انه صاحب الاتيليه اللي مليكه كانت شغاله فيه وحابب يقابل حضرتك
عز مليكه خليه يطلع
السكرتير تمام
بعد دقايق
دخل لمكتب عز الدين وفضل واقف وفاتح بوقه من الصدمه والذهول
مكتب عز الدين الرواي مميز جدا بصميماته و الألوان واسع جدا شيك
عز حط رجل على رجل و طلع سېجار يدخنه هتفضل تبحلق للمكان كدا كتير أنجز عايز تقول اي
عماد بطمع كنت عايز مصلحتك يا سعاده البيه
عز بسخريه و مصلحتي اي بقي
عماد البت مليكه دي بنت ايديها طويله و مش ولا بد
عز يعني اي بقى ان شاء الله
بس مش كدا و خالص دي حاولت تغريني يا باشا عشان اسكت لكن انا راجل دمي حر و مقبلش الحړام
عز ضغط على ايديه بقوه لكن باين بقناع الهدوء و عملت اي بقي
عز پغضب و لمآ هي عملت كدا ليه مبلغتش البوليس وليه جايلي دلوقتي
عماد عشان أحذرك يا بيه دي بت مش سهله تفضل تتسهوك و تمثل دور البريئه لكن دي حيه و انا عرفت من اخوها انها عملت مصېبه في بيت حضرتك و قلت من الشهامه اني أحذرك يا سعاده البيه
عز ااامم و ايه دليلك على الكلام دا
عمادبارتباك كل بنات الاتيليه يشهدوا يا بيه انها كانت دايما تتقصد تعمل حاجات مش كويسه والبنات نصحوها لكن هي بقى ياله ربنا عالم بعباده وبعدين يا باشا هو انا هستفاد اي يعني لما اشوه سمعة البنيه
انا قلت انبه حضرتك اصل دي مش سهله
عز پغضب اطلع برا
عماد ابتسم بخبث و مشي
برا الشركه
عماد في الموبيل ايوه حصل يا هانم
ميرا بخبث تمام فلوسك هتوصلك
عماد انا موجود لو احتاجت يني في أيتها خدمه
مير قفلت بدون ماترد
ميرا لنفسها فكرك لما تحبسني في القصر مش هعرف حكايتها اي يا عز بس لا البت دي لازم تختفي و انا بس هضغط على الحديد و هو سخن
عند عز
خرج من الشركه و هو مش شايف ادامه لحد ما وصل للقصر
مليكه كانت في كانت في اوضتها نايمه و هي بتفكر ناويه تعمل اي لحد ما الباب اتفتح
قال كلامه وهو بيخرج من الاوضه و بيرزع الباب وراه
مليكه قعدت على السرير و بتفكر هتعمل اي دا واحد مچنون
لحد ما ميرا فتحت الباب و دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها
مليكه پغضب اللهم طولك يا روح هي ناقصك يا بنت ا
ميرا مليكه ميبقاش قلبك اسود كدا
مليكه وهي بتمسكها من شعرها و انتي اللي قلبك بمبي يا اختي دا انتي كنتي ھتموت يني يا بنت الجزمه و الله ما انا سايباكي النهارده اا
لما اطلع كل الغلب عليكي
كنت بتتكلم وهي بتضربها بغل و قهر
ميرا بتعب يا بنتي اسكتي بقى و سبيني في حالي دا انا كنت جايه اساعدك
مليكه مساعده منك دا انتم عيله بومه
ميرا انا لقيتلك طريقه تهربي بيها يا بنتي
مليكه بجد ازاي و النبي خرجيني من هنا النهارده وحياه ابوكي
ميرا وهي يتعدل شعرها يبقى اسمعي الكلام و تفهميني كويس والا عز الدين هيخلص علينا كلنا
10
ميرا بشړلو عايزه تهربي من چحيم عز الدين تسمعي اللي هقلك عليه و تنفذيه بالحرف الواحد لان لو عز الدين شم خبر اني بساعدك تهربي هيخلص علينا احنا الاتنين فاهمني
مليكه بسرعهفاهمه فاهمه بس انجزي لان لو فضلت هنا النهارده
فجاه سكتت ووشها احمر وهي بتفتكر وقاحته معها
ميرا ضغطت على ايديها بغيره و فهمت اللي بيدور في دماغ مليكه
ميرا پغضب و بتحاول متبينشبصى كل شهر بيجي عربيه تبع الاباده عشان يرشوا البيت
مليكه اه وبعدين
ميرا بصى العربيه بتدخل القصر و محدش من الحرس بيفتشها لان كلها مواد كيماويه انتي هتستغلي انشغالهم في رش القصر و تركبي العربيه واستخبي بين الحاجه الموجوده
و لمآ تبعدي عن القصر اخرجي و اهربي روحي اي مكان بعيد ان شااله حتي الصعيد اختفى عن عيون عز لان لو جابك هينفخك
مليكه متوترنيش بقى اي القرف دا
ميرا نص ساعه و العربيه بتكون موجوده هنا انجزي قبل ما يوصل
مليكه حاضر حاضر بس انا مش معايا فلوس هنا خالص و لو روحت بيتي القديم ممكن يلحقني على هناك
مبرا خالص خالص هديكي من معايا
مليكه استغربت تغيرها دا وأنها بيتساعدها لكن مهتمش المهم عندها انها تخرج
ميرا خرجت و مليكه غيرت هدومها وجهزت بعد شويه ميرا جيت اخدتها و نزلت وهي بتحاول تتفادي كاميرا ت المراقبه لأنها عارفه مكانها كويس
العربيه كانت قريبه جدا من مدخل القصر
ميرا ساعدتها تركب فيها و تختفي بين المعدات الموجودة كانت حاسه انها هتتخنق من الريحه
بعد مده
العربيه وقفت عن البوابه و الحرس كانوا بيفتشوها مليكه قلبها اتقبض لكن محدش كان مهتم وهو بيدور لأنهم واثقين في الشركه اللي بيتعاملوا معها
خرجت من القصر وهي حاطه ايديها على قلبها وبتدعي ربنا ان الموضوع يعدي على خير بالرغم كدا كانت حاسه انها متضايقه و هي بتفكر في عز الدين لكنها عارفه كويس ان وجودها معه غلط
حتى لو عرف الحقيقه هما مش شبه بعض و لا عمرهم هيكونوا سوا دمعه نزلت من عنيها وهي بتفكر في اخوها اللي باعها و دبسها في حاجه زي دي
كانت هتتخنق لولا أن العربيه وقفت عن البنزينه حأولت تفتح الباب لكن كان في صعوبه في الأول
وشها كان كله عرق و التنفس بقى صعب
زقت الباب بقوه و فتحته و خرجت من العربيه بسرعه
اخدت تاكسي و طلعت على محطه القطار و اخدت قطار قنا
في قصر الراوي
عز الدين وصل البيت وهو بيفكر في كلامه الوقح لمليكه قبل ما يمشي و انها هتروحله بمزاجها
غمض عنيه پغضب لانه عمره ما من واحده ڠصب عنها او حتى برضها عمره ما فكر بالطريقه دي
لكن قرر انه يكمل في اللي قال ك اختبار ليها و ياترى هتسلمله نفسها ولا هتثبتله ان هي بريئه
طلع على اوضته و دخل ياخد شاور بعد شويه خرج كان بينشف شعره
حس بأيد بتتلف حواليه و حد بيسند على ضهره افتكرها مليكه و بأن
ميرا بۏجعاه
عز پغضب انتي بتعملي اي هنا و اي القرف دا
كان بيتكلم و هو بيبص لشكلها و مكياجها المبالغ فيه وفستانها القصير
ميرا في اي يا حبيبي و بعدين دي أحدث صيحه في الموضه و بعدين حد يكلم مراته كدا
عز پغضب ميرا امشي من ادامي و غيري الزفت دا افرضي حد من الحرس شافك كدا
ميرا بسعاده غيران
عز بسخريه ميرا روحي اوضتك امشي من ادامي احسنلك و متنسيش اننا لسه حتي معملناش خطوبه
ميرا ابتسمت بحب هوس
طب سيبك من الرسميات دي و خليك معايا يا عز
عز ابتسم بخبث وفجأه شعرها پغضب
ميرا ااا قسما برب العز ه لو مني و حاولتي بالطريقه الزباله دي وقتها اعتبري نفسك مېته فااااهمه
ميرا بۏجع وشړكل دا عشان الهانم الحراميه الواطيه دي كل دا عشان واحده متساويش
عز الدين پغضب مييرررررااا مالكيش تدخلي في اي حاجه تخصني و بلاش انتي عشان عارف كل بلاويكي و على فكره من بكرا هتبداي تتعالجي من الزفت اللي بتاخديه عشان مقبلش ان مراتي تكون هتتعالجي هنا في البيت مش ناقصنا فضايح بسبب واحده مستهتره زيك
ميرا بدموع عز انا بحبك ليه دايما بتعمل فيا كدا
عز عشان كل اختياراتك غلط حتى قراراتك متهوره فوقي احسنلك
ميرا انا اسفه
قالتها وهي بتزق ايديه
وبتخرج من الاوضه و بتجري علي اوضتها
عز اخد نفس عميق و كلم المستشفي يطمن على والدته لكن مفيش جديد في حالتها
لابس تيشرت
اسود و بنطلون جينز ازرق و خرج من اوضته وراح لاوضه مليكه فتح الباب لكن ملقاش استغرب و نزل يدور عليها مش موجوده لا في المطبخ و لا في اي مكان
بعد مده
الحرس دوروا عليها و مفيش ليها اي اثر
عند هارون الكاشف
هارون پغضب يعني اي هررربت مليكه لازم ترجع انا خالص اتفقت مع الصحافه على المفروض يعملوه
سهر معرفش يا هارون هي فجأه اختفت
هارون بتفكيراكيد حد ساعدها من
عندك و اكيد الحد
دا مش عايزها تفضل او عايز يساعدها
ميرا و مديره المنزل هما الاتنين اعرفي من ميرا مليكه لازم ترجع انتي فاهمه
سهر حاضر حاضر هحاول اعرف
عند عز الدين
طلع اوضه ميرا بغ ضب و فجأه رزع الباب و دخل
11
طلع اوضه ميرا و رزع الباب
انحني عز يهمس جانب اذانها بفحيح حاد مخيف
مليكه فين يا ميرا
ميرا معرفش و لو اعرف مش هقولك مش هسمح انها ترجع حياتنا تاني
لكن فجأه صړخت بعد ما دراعها و بيلويها وراء ضهره
لآخر مره هسالك مليكه فين
قالها وهو بيزيد من قبضته على ايديها و هي بتصرخ من الالم
عز اااانننطققيييي
ميرا بدموع قالت إنها هتنزل الصعيد لكن فين معرفش
عز ضغط على ايديها
ميرا والله ما اعرف
عز سابها و اخد موبيلها و الاب توب و خرج وهو بيقفل باب الاوضه بالمفتاح
ميرا پغضب لو رجعت يا عز انت فاهم
عند مليكه
نزلت قنا و هي خاېفه و مش عارفه هتبدأ ازاي و لا هتعمل اي
مليكه و هي بتشوف معها فلوس اد اي
هتعملي اي دلوقتي يا مليكه يارب انا كنت مصدقا ان حياتي بدأت تظبط منك لله يا محمد منك لله
خرجت من المحطه و فضلت تلف و تسأل عن مكان اجاره مش كبير لحد ما وصلت أوتيل صغير اخدت فيه اوضه
اول ما دخلت ارتمت على السرير و هي بتفكر في عز الدين
عيطت و هي بتفتكر وقاحته اخر مره و انه شايفها بالرخص دا لكن قررت انها تنسى كل اللي حصل في قصر الراوي و تنسى عز الدين
افتكرت لما دايما تشتري المجلات اللي عليها صورته و بدون ادراك ضحكت على غبائها
دخلت اخدت دش و خرجت صلت فرضها و نامت و هي واخده قرار انها تنزل تدور على شغل الصبح
في قصر الراوي
سهر دخلت اوضه ميرا بعد اتحايلت على عز الدين انها تدخللها
ميرا ماما انا عايزه اخرج دا فاكر انه هيحبسني
سهر پغضب ميرا ممكن تبطلي تعملي خطط من ورايا ليه بيتساعدها تهرب
ميرا پغضب ماما ممكن افهم موقفك اي
انا ليه حاسه انك عايزه من بعض
سهر عشان دا اللي هيحصل يا ميرا
ميرا بزعيق يعني اي ان شاء الله عز ممكن يتجوز مليكه
سهر ميرا اهدى كدا وفكري فيها بالعقل
ميرا عقل اي يا ماما انتي اصلا سامعه انتي بتقولي اي فاهمين بيحصل اي بدل ورب الكعبه هروح لعز و اقوله انك بتخططي لحاجه من وراه
سهر بغيظ اقعدي وانا هفهمك كل حاجه
ميرا و ادي قاعده اتفضلي احكي
سهر قعد ادامها وبدأت تحكلها
سهر اظن تعرفي هارون الكاشف
ميرا طبعا منافس عز الدين في صناعه الحديد بشكل عام و دايما عز الدين بياخد منه مناقصات و بيخسر هارون ادم عز اي الجديد بقي
سهر الجديد ان هارون عايز يكسب الناقصه اللي هاتعمل بعد تلات شهور
ميرا بعدم فهمو دا علاقته اي بمليكه و عز
سهر هارون هو اللي خطط لدخول مليكه لحياه عز الدين و هو
كمان بيخطط من بعض
ميرا قامت وقفت ادامها و هي مټعصبه
سهر اقعدي هكمل كلامي الاول
ميرا كملي يا ماما
سهر شوفي عز الدين مفيش حد يقدر يأثر عليه و لا يفرقله غير والدته حتى ابوه و يزن اخوه ميقدرش ياثروا عليه
مليكه كانت شغاله عند هارون و هو شافها و عجبته من شركه فرنسا أعلنت عن مناقصه كبير جدا و اللي هي كسبها هيبقى ملياردير و هتنقل شركات ناقله تانيه خالص
هارون عارف انه لا يمكن يكسب عز الدين لو اشتغل بشرف لان عز الدين ذكي جدا
عشان كدا هارون قرر انه يلعب اللعبه دي و دخل مليكه القصر كان عارف انها هتقدر تأثر عليه و لو عز حبها وقتها هارون هيقدر يضغط على عز الدين عشان يسيبله المناقصه دي
لانه على مليكه حاجات توديها في داهيه غير حاجات تانيه هو ناوي يعملها
ميرا طب ما كد عز هيكون حبها و انا هبقي طلعت من المولد بلا حمص
سهر لا يا حببتي لان هارون برضو عايز مليكه وناوي بعد دا كله ياخدها و يبعد عن عز و ساعتها يفضالك الجو
ميرا بس قلبه هيكون معها هي
سهر متقلقيش مليكه مش هتخرج
من حياه عز الا و هو بيكرهه و ساعتها مش هيبقى طايق حتى يسمع
اسمها
ميرا ما كدا عز هيخسر المناقصه احنا هنستفاد اي
سهر كتير اوي هارون
ميرا بس لو بقيت لعز هناخد كل حاجه
سهر والله دا بامرت ان عز لو كسب هنشوف
جنيه واحد من الفلوس دي
ميرا پخوف بس انا اخاڤ عز يخسر او يحب مليكه فعلا
سهر لا عز ذكي ويقدر يعوض خساره املناقصه دي بسهوله جدا و يكبر بعدها اكتر إنما موضوع مليكه احنا مرتبين زي ما دخلنها حياته نقدر نخرجها منها
ميرا المهم تبعد
بس اللي مش فاهمه ليه الطريقه دي اللي استخدمها عشان يدخل مليكه حياه عز و ليه عملوا كدا في طنط كاميليا والده عز
ميرا بړعبلو عز عرف الحقيقه هيطربا الدنيا فوق دماغنا يا نهار اسود
سهر عز هيكون ليكي بس انا كمان عايزه الفلوس
عشان كدا بطلي تعملي حاجه من نفسك
ميرا بغيره حاضر يا ماما بقولك انا عايزه اخرج مع صحابي و عايزه اعمل شوبينغ زهقت من البيت
سهر بابتسامه جانبيه ايوه هي دي بنتي
لكن عز مش هيوافق
في مجموع ه الراوي
عز كان بيشتغل لكن مش عارف يركز بيفكر فيها و في لسانها الطويل و ضحكتها و دموع ها كل حاجه حاسس انه عايز يشوفها
عز پغضب بنفسه في اي ما تركز يا عز و بعدين بتفكر فيها ليه مش عارف دي طلعتلي من انهي داهيه
قالها وهو موبيه و بيكلم مدير اعماله سيف
عز ايوه يا سيف عرفت حاجه عنها
سيف لسه هي وصلت قنا من تلات ساعات كاميرا ت المراقبه اللي في المحطه جابتها وهي بتخرج و بتاخد تاكسي
عز اعرفلي التاكسي دا وصلها لفين طبعا معاك ارقامه
سيف قدرنا ناخد أرقام التاكسي من الكاميرا هنعرف صاحبه هعرف مكانها
عز اول ما توصلها كلمني
سيف تمام يا عز بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز لا نفذ اللي قلتلك عليه
قفل معه و حاول يركز في شغله
!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!! !!!!!!!! !!!!!!!!
في بدايه يوم جديد
مليكه صحيت و اخدت نفس عميق و هي بتقوم و بتجهز نفسها عشان تخرج
بعد اربع ساعات كانت في مصنع لتفصيل الملابس
بنتو اشتغلت قبل كدا على الماكينات و التفصيل
مليكه ايوه دا شاطره اوي و الله و اشتلغت في كذا مكان و كل اللي اشتغلت معهم عارفين اني شاطره اوي لولا بس الظروف كان بقى عندي أشهر اتيليه للتصميم
البنت بسخريه اتيليه طب يا اختي هاتي بطاقتك
مليكه پغضب بتداريهخدي
البنتهتداي شغل من النهارده و هيعتبر نص يوم
مليكه و المرتب اد اي في الشهر
البنتالف و تلاتميه جنيه و لو فيه ضغط بنزود الفلوس
مليكه بضيق ماشي
البنت ادخلي غيري عشان اخدك للبنات
بعد مده
مليكه كانت قاعد و ادامها ماكينه خياطه و بتشتغل بجديه و مهاره عاليه
عدي اسبوع عليهم
عز لسه بيدور عليها و بيحاول يفصل بين الشغل و بين تفكيره فيها
مليكه حاسه بالوحده رجعت لحياتها الممله تاني و غريب انها مشتاقه لخناقتها معه لكن برضو دا افضل ليها من انها
تكون دايما أسيره لظنونه و شكه فيها
كانت خارجه من المصنع الوقت متأخر كانت بتغني بممل و هي في ايديها سندوتش و بتاكله بنهم و الغريب ان باين عليها السعاده
الشارع كان فاضي مفيش غيرها
فجاه بطلت غناء و قعدت على الرصيف و بقيت ټعيط
مليكه لنفسهاهو انا ليه معنديش حد ليه دايما لوحدي انا تعبت ليه مش زي باقي البنات
و عندي بيت هادي و ام و اب ارجع من شغلي القى العشاء جاهز وهما مستيني
ليه معنديش اخ أسند عليه لما اتعب ليه بيعمل معايا كدا
طب انا ليه وحشني عز الدين يمكن لأنه غيرلي حياتي و خلاني اعيش مع ناس و محسش اني لوحدي بالرغم كل القرف دا الا انه بجد غيرلي حياتي بس هتفرق في اي ما انا رجعت اعيش لوحدي
قالتها وهي بتمسح دموع ها و بتمشي من المكان
عند عز الدين
سيف رن عليه في وقت متأخر
عز ايوه يا سيف في جديد
سيف عرفنا مكانها شغاله في مصنع للملابس في قنا و قاعده في فندق
عز عنوانها اي
سيف
تاني يوم
مليكه بتفتح عنيها بكسل و بتقوم لكن بتقف مصدومه و فجأه بتصرخ بړعب و هي بتقع على السرير تاني
وهي شايفه عز الدين قاعد بيشرب قهوته و بيفطر في البلكونه
مليكه لنفسهاهو مش دي اوضتي و لا اي دا
عز ببرودطالعه البلكونه بشعرك يا هانم
مليكه بغيظ ممكن افهم انت بتعمل اي هنا و ازاي عرفت مكاني و
عز وهو بيشد ايديها و بيبص في
عيونها
فاكره انك ممكن تقدري تهربي مني و حياتك لو روحتي اخر العالم هجيبك برضو يا مليكه
لسه حسابنا مخلصش
مليكه انا معملتش حاجه عشان اعيش في سجن انت ليه مش بتفهمني انا معملتش حاجه
عز ببرود و عيونه فيها حاده غريبه
جهزتي ياله عشان نلحق المأذون قبل ما نرجع القاهره
مليكه مأذون اي
عز و هو بيرمي الجرنال ادامها
اي رايك في الخبر دا
رجل الأعمال الأكثر شهره عز الدين الرواي على علاقه لفتاه مجهوله و يظن البعض انها عشيقته
وكان في صور ليهم و هما خارجين من المستشفى و صور تانيه
عز باستحقار وهو بيفكر في كلام عماد
انا دلوقتي مضطر اتجوز واحده زباله و بتاعه رجاله زيك هيكون جواز مؤقت
في حمله من كل الجرايد في مصر اني على علاقه بيكي
مليكه بدموع و احساس بالذل وانا مش هتجوزك ولو فيها مۏتي
11
12
مليكه پغضب و انا مستحيل اتجوز واحد اناني و حقېر زيك و لا انت فاكر اني نسيت كلامك ليا قبل ما اسيب القصر و بعد بتوع الرجاله دول هما اللي انت تعرفهم لكن مش انا يا عز بيه
و انا مش موافقه اتجوزك
عز الدين پغضب مماثل و هو من دراعها و انا مش بخيارك دا امر انتي فاهمه
مليكه بزعيق و انت اي اللي يجيرك تتجوز واحده مدام شايف انها بتاعت رجاله و زباله
و فرطت في نفسها
عز بقوه وانا مش عبيط و لو عندي شك فيكي و لو واحد في الميه كنت دفنتك و طلعت للصحافه و رفعت عليهم قضيه تشهير باسمي
مليكه بلهفه اعمل كدا
ايوه لكن ابعد عني انا مش اد عالمك و لا عايزه اكون جزء منه انا تعبت
عز بهدوءياله بينا والا فعلا هتندمي و انتي عارفه انا اقدر اعمل كتير
مليكه قعدت على الكرسي و بقيت ټعيط
عز كان حاسس بقبضه من حديد بتعصر قلبه و هو شايف دموع ها ايديها و قومها
عز بحنان
مليكه بدموع انا خاېفه منك انت انت لايمكن تكون طبيعي انا و الله معملتش حاجه لو سبتلي فرصه هقدر اثبتلك برائتي بس
بلاش ادخل حياتك انا تعبت في حياتي بما فيه الكفاية
عز بجديه ياله يا مليكه
مليكه مشيت معه باستسلام و خوف راحوا للماذون و كتبوا الكتاب و
رجعوا القاهره
في العربيه
عز الدين عايزك تجهزلي كل ترتيبات الفرح يا سيف مش عايز غلط
سيف تمام يا عز بيه
عز و كل الجرايد اللي كتبت الخبر عايزهم يكونوا موجودين و ينشروا اعتذار رسمي سيف مش عايز غلط الفتره دي داخلين على مناقصه مهمه
سيف تمام يا عز بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز اه عايزك و في أسرع وقت انت فاهم
سيف بس
عز اللي قلته يتنفذ
وقفل معه رجع بص لمليكه لقاها نامت و هو منها لأول مره و
لو طلع ليكي يدي في اللي حصل مش هرحمك و وقتها هنزع قلبي لو وقفني لان امي عندي اغلى من حياتي
اخد نفس عميق وهو حاسس بارتباك هي الوحيده اللي غلطت فيه و اتحداه و مع ذلك هو مش عايز ياذيها هو مرتاح وهي قريبه منه
غمض عنيه وهو بيسند رأسه على رأسها
بعد كم ساعه
بيوصلوا القاهره مليكه وقفت أدام القصر و حاسه انها عايزه تجري بعيد و تبعد عنهم لكن عز ايديها بقوه و تملك و دخل القصر
ميرا كانت قاعده مع سهر في الصالون و معهم الجوهرجي
ميرا شافتهم داخلين سوا و هو ايديها كانت عايزه تقوم تجيبها من شعرها لولا سهر بصتلها بتحذير
عز اول ما شاف ميرا اتعصب و راح ناحيتها وهو ايديها
شكلك نسيتي ان كلمتي مش برجع فيها من اذنلك تخرجي من اوضتك
ميرا بۏجع أيدي يا عز الدين انا لسه خارجه والله الجوهرجي جيه و قال انه جاي عشان نختار مجوهرات الفرح
عز بابتسامه جانبيه و انتي اي علاقتك بدا
ميرا بعدم فهم قصدك اي
عز مليكه و
انا اتجوزت مليكه و الفرح هتعمل هنا بكرا
ميرا بزعيق و صډمه هستريه مرات مين هي مين دي اصلا عشان تكون مراتك انت بتهزر يا عز بقى الجرب
عز پغضب و مقاطعه ميررررااا لمى لسانك بدل ما اعدلك دي من النهارده مليكه الراوي حرم عز الدين الرواي
ميرا پغضب ماشي يا عز بيه بس خاليك فاكر انك هتكون ليا انا انا وبس و دي اوعدك اني هندمك على اليوم اللي عرفتها فيه
قالتها پغضب و هي بتخرج من الصالون وبتطلع اوضتها
عز عندك اعترض انتي كمان يا سهر هانم سامعيني
سهر بابتسامه خبيثه لا طبعا انت تعمل اللي انت عايزه يا عز بيه
عز ابتسم و هو بيحب ايد مليكه و بيطلع جناحه الخاص
مليكه سيبي أيدي انت استحليتها نور خليني اروح اوضتي
عز بهدوءهتفضلي في الجناح الخاص بتاعي
مليكه بتوترلا يا خويا شكرا انا عايزه ارو
بترت جملتها لما لقيته بيبصلها بنظرات المرعبه
في جناح عز الدين
سابها واقفه و دخل ياخد شاور
مليكه كانت حاسه بالخۏف و
ارتباك لكن مع ذلك في بصيص سعاده جواها
مليكه ابوك شكلك هلبس اي انا دلوقتي
لكن لفت انبتاهه بجامه محطوطه على السرير باناقه
اخدتها كانت واقفه مستنيه يخرج كانت واقفه على باب الحمام مستنيه
مليكه يا عم أنجز عايزه اتخمد
في بدايه يوم جديد
فهو لم يستطع النوم ليله امس استنى لحد ما هي نامت
مليكه كانت بتفكر ازاي دا حصل و هي متوتره الزياده لكن ابتسمت
وهي منه ببط و
و قامت من جانبه بهدوء و هي بتتنفس بصعوبه
و دخلت الحمام بسرعه
عز فتح عنيه و استغرب اللي حصل هو كان بيمثل النوم عشان يشوفها هتعمل اي يمكن كان منتظر انها تدور على اي أوراق في الاوضه عشان تبعتها لشريكها و منها لهارون
بعد مده مليكه بتنزل من الجناح و بتلقى في تجهيزات كتير بتحصل في القصر
لكن في لحظه بتلقى حد و لاوضه
انتي مين
13
من مليكه جدا
اكتر منها لكن حد بيشده من ياقه قميصه و بيرجعه لورا
مليكه پصدمه عز !!!
رجعت خطوه لورا بفزع وهي شايفه اتنين نسخه واخده
مليكه م عز انتم ازاي طب هو انتم
عز ربع ايديه ادامه و بنظرات الناريه هي عارفها كويس
مليكه عز طب انت مين
عز پغضب منور يا يزن بيه اخيرا افتكرت ان ليك بيت و ام في المستشفي
يزن دا ميخصكش يا عز الدين بيه
عز مدام كدا رجعت ليه
يزن ااامم سمعت ان ابن عيله الراوي بيحضر بفرحه قلت لازم اكون معاك و جانبك يا خويا
عز بجمود و هترجع جينيف تاني امتى و لا ناوي تستقر
يزن وهو بيبص لمليكه اعتقد اني هطول المره دي
عز الدين حس بغيره لانه عارف اخوه بيشد مليكه بتملك
تنور البلد كلها لكن كل شي له حدود
قالها وهو بيبص ليزن بنظره خوفته لكن حاول ميبينش
يزن پخوف مش تعرفني على الجميله دي
عز الدين بهدوء رغم اللي بيحصل جواه و غيرته
مليكه عز الدين الرواي حرمي
يزن طول عمرك بتعرف تختار جميله الف مبروك يا هانم
قالها يزن وهو بيمد ايد لمليكه
مليكه يترفع ايديها تسلم عليه لكن بتفتح عنيها پصدمه وهي بتبص لعز الدين پغضب
عز بابتسامه مليكه ياله عشان نفطر سوا اليوم ادامنا طويل و لازم تاكلي كويس
مليكه حسيت بتوتر بين عز ويزن لكن كبرت دماغها هي ناقصه قرف
عز ايديها و وراه و هي بتبص ليزن
في جناح عز الدين
عز دخل وهو ايد مليكه بقوه و
مليكه پغضب انت يا ابني انت ساحب جاموسه في سوق الخميس ما براحه عليا و لا انا قاتللك قتيل سيب أيدي يا ولاا
عز پغضب وبيضغط على معصمها اخرسي بقى ايه بلعه راديو لسانك دا اي وحده غبيه وإياكي ثم اياكي للمره المليار انك تعلي صوتك فاهمه انجزي
مليكه پخوف و حسيت ان رجليها مبعدتش شايلها فاهمه فاهمه بس انت بتخوفني
عز وهو من دراعها بقوه اصطدمت به وبفحيح افعياوعي تكوني فاكره ان دا جواز حقيقي ولا انا ممكن ابص لواحده زيك كلها شهرين و هطلقك وقتها يمكن ارميكي في الحبس بأيدي لو اتاكدت ان ليكي علاقه باللي حصل لأمي و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه
مليكه كانت حاسه انها عايزه ټعيط من قسوه كلامه لكن و بقوه وتحدي
واوعى انت تكون فاكر اني ھتموت عليك و انك
انا لو زباله زي ما انت بتقول مكنش دا بقى حالي و لا كان زماني عايشه في شقه اوضه وصاله في بولاق
ولساني الطويل دا بحمي ليه نفسي من كلاب السكك اللي مبيرحموش لو انا البنت الرقيقه