اسكربت بنات ناس
جمبك مټخافيش ابدا ومهما حصل انا مش هسيبك يا مكة فاوعي تخافي
ابتسمت مكة بحب نيرة اللي اتنهدت بحيرة وهي مش عارفة الخطوة الجاية ايه
...................................
عدي شهر علي الاحداث اللي حصلت ولاول مرة مكة ونيرة يعيشو مرتاحين كدة وكانت نيرة بتساعد عزيزة دايما وقربو من بعض اوي وكانو مبسوطين اوي بعلاقتهم سوا كانت واقفة نيرة بتعمل الاكل ومكة معاها بتساعدها
مكة بقلق نيرة انا حاسة ان عم طه متغير شكله مضايق اوي وكان زعلان اول ما جه
نيرة باستغراب ليه كدة ممكن يكون حد ضايقه في الدكان هروح اشوف ماله طيب وارجع وانتي خلصي السلطة
خرجت نيرة عشان تشوف طه بس وقفت مكانها لما سمعت اسمها هي ومكة وعزيزة بتتكلم مع ابوها
عزيزة بضيق والناس مالهم بس يا بابا هما مالهم ان مكة ونيرة عايشين معانا يعني مش فاهمة
طه بحزن يا بنتي الناس معندهاش غير الكلام ونيرة ومكة اه من سنك بس برضه هما غرب عني وعايشين معانا واكيد الناس هتتكلم انا بس اضايقت من تلسينهم انهاردة وانا رايح الدكان
عزيزة بحيرة طب وهتعمل ايه يا بابا اكيد مش هنمشيهم يعني دول مالهمش غيرنا
طه بهدوء لا يا عزيزة طبعا اكيد مش همشيهم اهم حاجة بس انتي اوعي تجيبي سيرة ليهم وانا هتصرف واشوف صرفة في الموضوع ده
عزيزة بتنهيدة حاضر يا يا بابا اكيد يعني مش هكلمهم هي دي حاجة تتقال برضه
طه بابتسامة ربنا يباركلك يا بنتي يلا روحي متسيبهمش لوحديهم كدة عيب
رجعت نيرة بسرعة للمطبخ وهي بتمسح دموعها وحاولت تبان طبيعية لحد ما تشوف هتعمل ايه بعد اللي سمعته وعرفته وكان اهم حاجة عندها انها متكونش السبب في اذية الراجل اللي وقف جمبيهم
مكة بهمس وهما واقفين قدام باب الشقة هنروح فين بس يا نيرة ما احنا كنا ارتحنا
نيرة بصوت مهموم يا مكة مش وقته خلينا نمشي وبعدين نبقي نتكلم هبقي احكيلك اللي حصل
مكة نفخت بضيق ومشيت مع نيرة اللي فتحت الباب بهدوء وخرجو بسرعة للشارع من تاني وهما مش عارفين هيروحو فين فضلو ماشين لحد ما تعبو فقعدو في جنينة مفتوحة عالطريق السريع
مكة بعتاب ممكن افهم بقي ليه خلتينا نمشي من عند عم طه انا كنت مرتاحة هناك
نيرة بحزن بس هو مكنش مرتاح يا مكة احنا اه ارتحنا عنده بس اكيد مش هنرضاله انه يسمع كلام من الناس بسببنا
مكة باستفهام يعني ايه هو حد قاله حاجة انتي عارفة حاجة يا نيرة
نيرة بتنهيدة لما قولتيلي انه مضايق قولت اروح اشوفه واطمن عليه ووقتها سمعته بيتكلم مع عزيزة وعرفت
ان اهل الشارع بيتكلمو عليه عشان احنا قاعدين معاه وعشان كدة قررت اننا نمشي
مكة دموعها نزلت بحزن وهي بتغمض عنيها بتعب فكملت نيرة كلامها عشان كدة قولتلك لازم متاخديش عليهم اوي يا مكة عشان اكيد هيجي وقت ونفارقهم
مكة بتعب عندك حق طيب هننام فين دلوقتي
نيرة بقلق مالك يا مكة انتي تعبانة طمنيني عليكي
مكة بكدب انا كويسة متقلقيش المهم هنعمل ايه دلوقتي الجو بدأ يبرد اوي وانا سقعانة
نيرة بصت حواليها بتعب ولاول مرة تبقي هي كمان خاېفة او بالاصح تبين خۏفها لانها طول الوقت كانت بتحاول تبان قوية عشان اختها بس خلاص مش قادرة وخصوصا ان مكة تعبت اوي وكانت بدأت تسخن منها
نيرة وهي بتمسح دموعها مكة قومي معايا يلا
مكة بتعب هنروح فين.
نيرة بثقة هنروحله هو مخلفناش عشان يبهدلنا احنا هنروحله وهنطلب منه يدينا فلوس ومكان نعيش فيه وبعد كدة مش عاوزين اي حاجة تاني
مكة بحزن تفتكري اصلا نيفين هترضي تخلينا نقابله
نيرة بقوة انا بس عاوزاها تمنعنا
كانت واقفة نيرة وساندة مكة قدام شقة ابوها وكان باين عليها التردد بس لما شافت حالة اختها اتشجعت ورنت الجرس وشوية وفتحتلهم نيفين اللي اتفاجأت بيهم
نيفين بسخرية والله كنت عارفة انكم هتلفو تلفو وهترجعو اصلكم عاملين زي القرش البراني
نيرة بشجاعة متقلقيش سايبنهالك مخدرة انا بس هعالج اختي وهنمشي ممكن توسعي بقي
نيفين كانت لسة هتتكلم بس نيرة مدتهاش فرصة ودخلت بمكة
نيفين بتوتر يلا خلصونا شوفي هتعملو ايه وتمشو تاني بسرعة قبل ما عزت يرجع ويشوفكم
نيرة بقرف مټخافيش حتي لو شافنا معتدقش انه هيعمل حاجة اكتر من اللي انتي عاوزاها ودلوقتي عاوزين فلوس تكفينا انا واختي ومكان نعيش فيه اعتقد ده حقنا
نيفين بسخرية ده علي اساس اني فاتحاها سبيل بت انتي هما الف جنيه ومش عاوزة اشوف وشك انتي او اختك هنا تاني فاهمين
نيرة بصت لمكة اللي كانت تعبانة وفي عالم تاني وردت بقلة حيلة ماشي موافقة هاتي الفلوس خلينا نمشي
دخلت نيفين تجيب الفلوس ونيرة كان صعبان عليها حالة مكة ومكنش هاممها اي حاجة غير انها تطمن علي اختها وعشان كدة وافقت علي الالف جنيه عشان تكشف علي مكة
نيفين ببرود اتفضلي الفلوس اهي يلا بقي من غير مطرود
نيرة اخدت الفلوس وسندت مكة واخدتها ومشيو بس اول ما فتحت باب الشقة اتفاجأو بعزت واقف وكان باين عليه الحزن والتعب وهو كمان اول ما شافهم اټصدم وفجأة ابتسم بلهفة وقرب منهم
عزت بلهفة نيرة مكة انا مش مصدق نفسي انتو هنا انتو رجعتو
نيرة پغضب رجعنا وماشين تاني احنا مش عاوزنين منك حاجة انا كنت جاية اخد بس حق علاج اختي
عزت پخوف مكة حبيبتي اختك مالها تعالي بسرعة دخليها اوضتها وانا هكلم الدكتور
نيرة باستغراب
عزت بندم ودموع حقكم عليا انا عارف اني كنت اناني. عارف اني مستحقش اكون اب ليكم بس انا فوقت والله وبدور عليكم كل يوم من وقتها كنت هتجنن واعرف مكانكم فين
انا اسف يا نيرة بس ادينا فرصة
نيرة كانت مش عارفة تقول ايه او تعمل ايه كانت في قمة ڠضبها من ابوها وفي نفس الوقت مصدقة نبرة الحزن والكسرة في صوته
نيرة بحزن وده بأمارة ايه انك مخلي مراتك ترميلي قرشين عشان منرجعش هنا تاني المفروض بقي اني اصدقك مش كدة
عزت پصدمة
وهو بيبص لنفين اللي اتوترت انتي فعلا عملتي كدة كنتي عارفة اني بدور عليهم واني هتجنن ولما هما رجعو كنتي هتخليهم يمشو تاني انتي ازاي كدة انا حقيقي كنت في غيبوبة بسببك منك لله خسرتيني بناتي انتي طالق يلا تغوري حالا ومشوفش وشك تاني هنا يلااا
نيفين پصدمة انت بتطلقني عشانهم يا عزت طيب انا هوريك وابقي خليهم ينفعوك بقي
دخلت نيفين تلم حاجتها وتمشي وعزت مكنش همه اي حاجة غير بناته اللي رجعو تاني قبل فوات الاوان اما نيرة فكانت سعادتها متتصوفش لانها شايفة ابوها بصورة جديدة ومصدقة انه ندمان
وانه عاوز فرصة جديدة
عزت بحزن سامحوني يا بنات انا بعترف اني كنت غلطان واني كنت هضيعكم بسبب غبائي
مكة ابتسمت بتعب انت وحشتني اوي يا بابا
عزت بفرحة مكة وانتي اكتر يا قلب ابوكي وانتي
يا نيرة مسامحاني
نيرة بصت لابوها بحيرة وبعدين
حركت راسها بايجابية مسامحاك يا بابا يمكن هحتاج وقت اتأقلم بس انا متأكدة اني هرجع تاني زي الاول
عزت بسعادة وانا معاكي يا حبيبتي وان امكم متزعلش مني عشان لما اقابلها وتسألني علي امانتها
ابتسمت نيرة وبصت لمكة اللي كانت ابتسمت