اسكريبت بقلم جين حمدي
إنت مطلوب القبض عليكي.
في تهمة خطف قلبك أكيد.
لأ مش هاها وكدا إنت مطلوب القبض عليكي فعلا.
يلهوي!
ياريت تتفضلي معايا.
أتفضل معاك فين إنت عبيط
لو سمحت يا آنسة سدرة اتفضلي معايا من غير شوشرة أنا عامل إعتبار لإنك خطيبتي فمش هحط الكلابشات في إيدك
كتر خيرك والله
بس ده مايمنعش إنك لو ماجتيش معايا بالذوق هسحلك لحد العربية
كنت لسه هرد عليه بس صوت بابا قاطعني
سيف! ما تدخل يا ابني إنت واقف على الباب كدا ليه
حبيبي يا عمي تسلم أنا جاي آخد سدرة وماشي.
ماشي يا حبيبي ربنا معاك.
بابا واقف بيكلمه من الصالة
وسيف واقف عند الباب
وأنا واقفة في النص ما بينهم ببص لهم الإتنين وأنا مش مستوعبة حاجة
إيه العبث اللي على الصبح ده بجد
أنا شاربة حاجة ولا إيه
لا يا روحي إنت زي الفل أنا اللي شارب..
قال كدا بعيون مسبلة
مسم! أنا بقى بيتسبلي يا دنيا.
اتحمحم ورجع للجدية من تاني
هتتفضلي معايا يا آنسة سدرة ولا أستخدم العنف
قال
سوري يا عمي.
بابا رد عليه بلامبالاة
لأ براحتك يا حبيبي.
ضربت كف على كف وأنا لسه متعجبة من اللي بيحصل ومش فاهمة حاجة
لا إله إلا الله هي الدنيا بقت ماشية بضهرها ولا إيه
ضحك فأنا ضيقت عيني بغيظ
ما تفهمني في إيه! وإيه حكاية مقبوض عليا دي!
أيوه فعلا إنت مقبوض عليكي بتهمة عدم الوطنية.
عدم الوطنية
أيوه ويلا امشي معايا بسكات.
يدوبك خلص كلامه وشدني من إيدي عشان ننزل
وبمجرد ما خرجنا من العمارة لقيت البوكس في وشي.
هو الموضوع طلع بجد ولا إيه
بصيت له برجاء وكملت كلامي
سيف والله أنا وطنية جدا.
مسك خدي وهو بيبتسم
ما أنا عارف يا كوتي وهو أنا هلاقي أوطن منك فين
يعني إيه والله
يعني تمشي معايا وبعدين هتفهمي كل حاجة.
وفتحلي باب البوكس
هيخرجني ديت بالبوكس
هذا ما لم نسمع به من قبل أقسم بالله.
اتحركنا
والحال كالتالي
هو بيبص في الطريق ومركز
وأنا ببص له بحب
صحيح أنا مش عارفة هو موديني فين
هو إتصل عليا قالي البسي أنا جايلك وأول ما وصل وفتحت له الباب لقيته بيقولي إنه هيقبض عليا
بس عموما حتى لو أنا مش فاهمة حاجة
بس أنا عارفة إنه هيعملي حاجة تفرحني
سيف من وقت ما اتخطبنا وهو بيفرحني..
مع إن الناس كان رأيها عكس كدا
الكل كان بيقول بلاش توافقي يا سدرة ده ظابط وهيكون خشن في معاملته
وهو طلع خشن في معاملته فعلا
بس خشن مع الكل إلا أنا معايا أنا بيبقى كوتي خالص.
مقابلتنا أول مرة كانت غريبة
غريبة جدا
واللي فكرني بيها إنها كانت الصبح بدري زي دلوقتي كدا
كنت قاعدة في الصيدلية زي كل يوم ببرطم مع نفسي وكل اللي بقوله إني تعبت.
صحيح أنا لسه بادئة شغل فيها من شهر واحد بس تعبت برضو!
وقال إيه عايزة أشتغل يا بابا عايزة أبني كارير مكانش يجيلي كارير في نفوخي قبل ما أنطق.
صباح الخير يا دكتورة.
عدلت ملامح وشي اللي كانت تدل إني
ابتسمت الابتسامة العملية المعتادة
أهلا يا فندم اتفضل.
في هنا ميزان
أيوه موجود.
قلت كدا وروحت أوصله عند الميزان وقف عليه بعدين نزل تاني بسرعة
بصيتله باستغراب وهو حط إيده في جيبه طلع مسدس
ينهار إسود!
شاور بيه قصاد وشي بكل بساطة
أصل ده لوحده كيلو يا دكتورة.
شهقت من الخضة فهو ابتسم
متخافيش كدا أنا ظابط..
هزيت راسي إني مصدقاه ماكنتش عارفة أتكلم والله وحاسة إني لو اتحركت هقع من طولي.
اتوزن ونزل من على الميزان وهو بيقول الحمدلله جات بسيطة أصلي كنت واخد أجازة بقالي أسبوع وفضلت أعك في الأكل وإنت فاهمة بقى وكدا.
أول ما شوفته بيمسك المسدس تاني اتكلمت بسرعة أيوه أيوه فاهمة طبعا.
حطه في جيبه من تاني ونزل نضارة الشمس على عينه.
سلام يا دكتورة.
بعد ما مشى خطوتين وكنت لسه هتنفس رجعلي تاني فكتمت النفس إنت اسمك إيه
س..سدرة.
ابتسم سوري إني خضيتك يا سدرة بس أنا كنت متعود آجي الصيدلية
هو قال سوري مش كدا
بس