اسيرة في قلب الصعيدي بقلم شيماء طارق

لمحة نيوز


انا مش ناقصه ۏجع دماغ من بتاع مصعب انت عارف الجنونه لو طلعت ممكن يعمل إيه!
بعد ما رامي وسارة طلعوا يجهزوا العشاء فى الصالون ميرنا قاعدة على الكنبة ومصعب قاعد جنبها بيبص في عينيها بنظرة كلها اهتمام وحب 
مصعب بنبرة صادقة 
ميرنا... أنا عارف إن اللي حصللك مش سهل وإنه في حاجات كتير أنت مش مستعدة تتكلمي فيها دلوقتي بس أنا هنا عايز أكون جنبك مهما كانت ظروف
ميرنا بتتنهدوبتبص في الأرض شوية وبعدين ترفع عينها لمصعب كنت دايما خاېفة... ان حد يعرف حقيقتي ويبص لي بنظرة مش كويسه ويتعاملوا معايا على اني بنت معيوبه !
مصعب بهدوء وبحزم 
أنا مش زي أي حد ياميرنا انتي مش المفروض تخافي انتي المفروض ترفعي راسك لانك ما عملتيش حاجه غلط بالعكس 
... أنا احترمتك اكتر بسبب كل اللي مريتي بيه وبوعدك ما حدش هيقدر يأذيكي وانا هكون معاكي وفي ظهرك زي ما وعدتك قبل كده !
ميرنا بتدمع عيونها شويه 
أنت مش بس وقفت معايا أنت خليتني أحس بأمان لأول مرة من سنين!
مصعب بيبتسم وبيرفع إيدي ېلمس خده بخفة 
أمانك هو هدفي وقلبك ما ينفعش يحب غيري انا هنا وكل حاجه فيك ملكي ما فيش حد يقدر يقربلك لانك هتبقي حرم المقدم مصعب !
ميرنا بتضحك بخجل ودموعها نازله اوعى تفتكر اللي بيحصل دلوقتي سهل عليا لما تكتب الكتاب انت مضطر انك تشيل همي والموضوع هيبقى رسمي بزيادة الاول كان شغل دلوقتي بقى مسؤوليه من ناحيتين مراتك وفي نفس الوقت شغلك!
مصعب بابتسامة واسعة واحسن مسؤوليه اتحملتها من وقت ما مسكت الوظيفه دي انتي تستاهلي كل حاجه حلوه يا ميرنا هو انا كل اللي مضايقني منك بس هو اسمك!
ميرنا بصيتله من فوق لتحت پغضب وقالتله وماله اسمي بقى يا سيادة المقدم !
مصعب وهو بيعمل نفسه خاېف ابدا والله ده اسمك جميل قوي انا بهزر معاكي بس !
ميرنا وهي بتضحك ايوه كده بحسب!
في الصعيد بالتحديد في بيت عائله مصعب كان الجو هادي جدا واحمد قاعد على الكرسي المتحرك وكانت جنبيه زينب
زينب بنبرة رقيقة مليانة قلق يا ولد عمي
لازم تبدأ العلاج مش ليه مش رايد تاخد علاجك وتتعافى ... العملية دي مش هتضرك بالعكس هتخليك أحسن وأقوى!
أحمد بيتنهد وبص على رجله 
أنا خاېف يا زينب... خاېف العملية تفشل أو يحصل حاجة تزود الوضع. وبعد اكده أكون عايش بعجز طول عمري وما اقدرش اجيب حقي وهتندم انك اتجوزتيني خاېفه يا بت عمي!
زينب بإصرار وهي بتمسك إيده 
إنت مش لوحدك. إحنا سوا في كل حاجة. أنا جمبك وهقف معاك في كل حاجه خليك واثق فيا يا احمد. مش هسيبك مهما حصل !
أحمد بيضحك بخفة الموضوع صعب وياي قوي يا زينب خاېف قوي احمد اللي عمره ما خاف الا من ربنا جيه دلوقت وبقى بېخاف فاهمه يعني إيه ان جالي اليوم وبقيت بخاف بالنسبه لي الموضوع صعب قوي!
زينب وهي بتشجعه ودموعها نزلت من عينيها قالت 
أنا شايفة التعب في عينيكوانك بتكابر على اللي فيك يا احمد ما تعملش كده في حالك بلاش الضعف اللي انت عايش فيه ده انت اقوى من كده 
مش رايداك تستسلم للأمر الواقع انت اقوى من كده بكتير!
أحمد بيغمض عينيه شوية وبيقول بصوت هادي 
خابره يا زينب إيه اللي مضايقنيمش الړصاصه اللي انا اخذتها واللي عجزتني الخيانه اللي انا اتخنتها انا نفسي اخد حقي واقف على رجلي من ثاني واحط كل حد في مكان الصح!
زينب بصدق وحنان 
أنا خابره. بس الماضي خلص وإحنا دلوقتي بنتكلم عن المستقبل اللي هنبنيه سوا. إنت خابر اني هحبك ولو حصل لك حاجه مش هقدر اعيش بعدك خليك وياي يا ولد عمي علشان خاطري!!
أحمد بيرفع راسه وبص في عيونها وانا كمان بحبك يا زينب وانا بقاوم لحد دلوقت علشان خاطرك!
زينب بابتسامة دافئة 
وأنا هكون جنبك دايما مش هسيبك أبدا. هنعدي كل حاجه سوا !
أحمد بيضحك وبيلمس وشها 
عارفة أوقات بحس إني مقصر معاك بس وجودك جنبي بيخليني أقوى. ربنا يديلي القوة أكمل وياكي
زينب بنظرة حنونة ودموع فرح 
أنا مؤمنة بربنا وخابرة ان هو هيعدي العمليه دي على خير وهنكون مع بعض بخير وهنخلف عيال كثير وهنكون مبسوطين في حياتنا قول يا رب !
أحمد بيهز رأسه يا رب يا زينب ان شاء الله خير هحاول عشان خاطرك زي ما قلتلك بس ما تلحيش عليا كثير لاني والله نفسيتي ما سامحه!!
زينب بهمس تعرف يا احمد اما تتعافى هنعيش احلى ايام في حياتنا وهنسافر بره الصعيد هنروح مصر او نروح اسكندريه او اي مكان في بحر ونقعد كم يوم هناك انا وانت إيه رايك بس العمليه الأول!
أحمد بيربت على إيدها شكرا يا زينب على اللي بتعمليه وياي انا مش عارف اودي جمالك فين يا بت عمي ربنا يبارك فيك ويخليكي ليا يا رب
زينب بحبه ويخليك ليا يا سيد الناس!
عند مصعب وميرنا الماذون جه ومصعب مستني علشان يكتبوا الكتاب فجاه دخل عليهم حد ما كانش يتوقعه خالص ما كانش في حساباته وهو بيقول له فكرة اني هسيبك تتجوزها انت بتحلم يا مصعب!
تابع
الفصل الثامن 
مكان شبه مهجور كان البص قاعد على كرسي فخم و سيرين واقفة متوترة والسجاير في ايديه وهو بيزعق بنبره مرعبه 
البص ببرود قاټل 
عرفتي آخر الأخبار يا سيرين ولا انتي نايمه على ودنك يا ست هانم
سيرين بلعت ريقها بصعوبه وهي متوترة وخاېفه لا يا باشا... في حاجة حصلت وانا ما عرفتهاش انا عارفه كل حاجه بتحصل ومتابعه بس إيه اللي حصل وأنا ما عرفتهوش يعني
البص بص لها بقرف وقالها مصعب اخو خطيبك السابق مع بنت الأيام دي والمشكله ان البنت اللي معايا مش اي بنت!
سيرين بتحاول تفهم بنت مش فاهمه حضرتك مين البنت دي
البص رمى السېجارة ووقف وقالها 
تقريبا... بنت اللواء اللي غانم بيه قال لازم تتصفى من زمان فاكراها البنت دي حاول يوصل لها كتير بس ما اعرفش يجيبها
سيرين اتسعت عينيها 
يعني هي... البنت دي! البنت اللي وقفت الشحنة دي ډمرت الدنيا وكانت خاربه كل حاجه بسبب ان هي اللي ارشدت على الشحنه دي اما شافتها خارجه من المستودع
البص قرب منها خطوة وقالها بنبرة مرعبه 
بس ماعرفوش إنهم كده ضيعوا الدنيا كلها إحنا ما كناش عايزين كده احنا كنا عايزين نخلص عليها في وقتها ما كناش عايزين نسيب ورانا اي دليل بس باللي عملوه سابوا وراهم اكبر دليل ممكن يودينا كلنا في داهيه!
سيرين بتهمس 
إحنا نقدر نصلح كل ده يا باشا ملحوقه يعني الموضوع لسه في ايدينا
البص ضحك ضحكة مليانه شړ 
نصلح إحنا لازم نصفي. البنت دي لازم ټموت... ومصعب لازم يركع قدامي هنا ويطلب مني السماح على كل حاجه عملها فيا هو واخوه زمان!
سكت شوية وهو بيقرب منها أكتر صوته بدأ يعلى ويتملي غل وكمان يا سيرين... احمد... خطيبك ... إنتي لسه ما خلصتيش معاه هو لسه عايش وكل المستندات معاها يعني على طول بتسيبه ادله وراكم!
سيرين

بقلق 
أنا عملت اللي قدرت عليه يا باشا... دلوقتي قاعد على كرسي متحرك مش بيقدر يتحرك حتى اعمل إيه اكتر من كده بقى عاجز خالص يعني انا مش عارفه هوصله ليه اكتر من اللي هو فيه!
البص فجأة اتعصب وضړب بايديها على المكتب وقالها 
مين قالك إنه مش بيقدر يتحرك! ده بيدير الدنيا وهو قاعد! إنتي اللي غبية... ما تعرفيش هو مين ولا يقدر يعمل إيه او يوصل لايه يا ريت ما تستقليش بقدراته!
قرب منها نظرته ڼارية 
أحمد مش بني آدم عادي... ومتستهونيش بيه تاني. وكمان... سمعت إنه اتجوز يا حلوه امال انتي كنت بتعملي معاه إيه!
سيرين وهي متغاظه وبتقول له 
فعلا اتجوز... بنت عمه. بنت فلاحه... صعيدية يعني رجع لتوبه من تاني !
البص ابتسم بسم 
بس واضح إن اللعبة لسه في أولها... والموضوع شكله كبير وهياخد وقت مننا يا سيرين!
سيرين وهي بتمسك شنطتها وطالعه من القصر قالت وانا مش هسكت على الموضوع ده يا بص واكيد هجيبلك كل الأخبار والمعلومات وما تقلقش ولو على احمد اخرته اكيد هتكون على ايدي !
البص اما نشوف اخرتها معاكي علشان لو ما عملتيش اللي انا قلتلك عليه هيكون آخر يوم في عمري!
في الفيلا عند رامي الزينه كانت ماليه المكان وصوت ضحك وموسيقى وميرنا لابسه فستان بسيط لونه ابيض مناسب لكتب الكتاب
و سيادة اللواء واقف جنبها
وماسك ايديها ومصعب لابس بدله شيك وكان وسيم جدا يخطف الانظار بيطلته الجميله وعضلات المفتونه
لكن عنيه بتلف تدور حوالين الحضور. فجأة... بيظهر سامي ظابط زميله من أيام الكلية ووشه مبتسم بس مصعب حاسس بحاجة مش مظبوطة اتجاههم 
سامي وهو داخل بيهزر بس باين في نبر الصوت وحاجه غريبه ما طمنتش
مصعب وهو بيقول له 
مبروك يا عريس بس متنساش في حساب قديم لسه ما تصفاش ما بينا بس تعرف انت على طول كسبان إيه القمر ده!
مصعب بص له بعصبيه ورفع حاجب وقاله ما تتعودش تبص لحاجه مش ليك علشان لو عملتها تاني عينيك دي مش هتبقى موجودة في مكانها وعلى فكرة النهارده كتب كتابي مش فاضي اصفي حساباتي مع حد عايز افرح بس وكل حاجه هتخلص بس بعدين!
سامي ابتسم بخبث تعرفي يا حضره المقدم ان اوقات كثير غرورنا بنخلينا نغلط وده اللي بيخلي حد زيي يعرف يمسك لك اخطاء وقريب هتقع يا مصعب وانا هكون موجود وبتفرج عليك وهفكرك كمان 
مصعب بهدوء وثقه قال اوقات كثيرة اغلطنا بتكون سبب في نهايتنا ونهايتك قربت يا صاحبي لاني انا ببقى وازن كل حاجه قبل ما بعملها وكل الجهاز عارف مين هو مصعب محمد الخطيب!
قبل ما سامي يرد الشيخ بيطلب من الكل يقعدوا علشان يبدا يكتب الكتاب و الكل بيقعد. مصعب بيبص على ميرنا اللي عينيها مليانه بالدموع والخۏف وفي نفس الوقت الفرحه مصعب بيحط ايديه في ايديني اللواء عبد الكريم وبعد كده يبدا الماذون في كتب الكتاب وبعد دقائق الماذون بيشد المنديل ومصعب بيشيل وبيقول جملته الشهيرة .
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
مصعب اول ما بيسمع الجمله دي بيقوم من مكانه من غير ما يحس بياخد ميرن وبينسى كل الناس وبيبص لها بحنيه وثقه بيفضل فتره طويله وبيحسسها بالامان اللي هي كانت مفتقداه طول عمرها وميرنا كانت حاسه بشعور جديد اول مره تحسه بس في نفس الوقت كان جواها خوف وراهبات وړعب من اللي ممكن يحصل لها فيما بعد وخۏفها المسيطر عليها اتجاه مصعب هي اي نعم اول ما تعرفت عليه كنت شايفاه شخص مغرور ومتكبر وكانت مش متقبله ان هي تعيش معاه ولا تكلمه اصلا بس دلوقتي بقى جوزها وحبيبها وكل حياتها 
اللواء بدموع بعد ما أخذ ميرنا وبيقول لمصعب وبيوصيه عليها خلي بالك منها يا مصعب ميرنا امانه معاك هي بقت دلوقتي مراتك مش هوصيك عليها يا ابني أنت واخد حته من قلبي!
مصعب بصوت واطي للواء 
اطمن يا فندم بنتك في أمان وهفضل أحميها بروحي طول ما انا عايش على وش الدنيا ما فيش حد هيقدر يقرب لها او يزعلها اصلا وده وعد مني لحضرتك هي بقت مراتي مش محتاج حضرتك توصيني عليها!
اللواء دمعة نزلت من عينه وانا واثق فيك يا ابني ربنا يحميكم !
اللواء عبد الكريم خد كل العناصر من الشرطه اللي كانت معاه وبعد كده مشي وسايب وكان رامي وساره مراته كم حد من صحاب مصعب هم اللي موجودين اللي هم كانوا شاهدين على عقد الجواز والحرس بتاع الفيلا كانوا بيرقصوا وبيهيصوا فرحانين جدا بس كان في حد ثاني قاعد على الترابيزه باين عليها الحقد والغيره والكره لمصعب بس فجاه وهو مصعب بيرقص مع ميرنا حصل هجوم وكانت كارثه.
فجأة صوت صړاخ وأصوات طلق ڼار بتسمع من برة الفيلا الكل يوقف فجأة والخۏف بيسيطر على الجميع 
ميرنا پخوف 
إيه الصوت ده في حد بيضرب الڼار يا مصعب معقول عرفوا مكاننا اكيد جايين ېموتوني
مصعب بيقف على طول عيناه بتتحول لحزم وتركيز شديد ما تخافيش طول ما انا موجود معاكي اقعدوا هنا أنا هطلع أشوف إيه اللي بيحصل
مصعب بيخرج بسرعة على الباب بيمسك مسدسه وبيلاحظ وجود ناس كثيرة جدآ مسلحين بره الفيلا وفي ضړب ڼار وكده في خطړ على حياة كل الموجودين في الفيلا 
رامي بيقرب لميرنا وهو بيحاول يهديها 
ميرنا خليكي جوا مع سارة ماتخافيش احنا هنامن كل حاجه وان شاء الله خير ما تقلقيش بس وجودك هنا خطړ على حياتك
مصعب مصعب وهو واقف على جنبه بيضرب ڼار وبيقول لميرنا پخوف قلق اسمعي كلام رامي يا ميرنا يلا بسرعه ادخلي جوة
صوت انفجار يهز المكان صوت صړاخ وأحداث فوضوية مصعب بيقاتل پشراسه وناس كثيره جدا بټموت من العصابه والمسلحين اللي هجموا عليهم معركة عڼيفة مصعب قدر يحافظ على حياه ميرنا وساره ورامي وخرجوا من المكان خالص وكان معاهم افراد الامن اللي كانوا بيامنوا الفيلا وقدروا يامنوهم لحد ما خرجوا بره المنطقه وراحوا
مكان يقضوا فيه شهر العسل الكل كان تعبان وكان في خوف وقلق وفي نفس الوقت تعب من المجهود والمعاناه اللي كانوا عايشينها طول الفتره اللي فاتت 
ميرنا بتتنهد وبتتنفس بالعافيه وبتقول 
كنت بحلم إن يوم كتب كتابي هيكون حاجه ثانيه خالص مش مصدقه أن إحنا اول يوم هنكون مع بعض هيبقى في ضړب ڼار وبالمنظر ده يا مصعب 
مصعب بيضحك على قد ما يقدر بيحاول يخفف الجو دي بس البداية المعركة لسه ما خلصتش هو انتي فاكرة نفسك متجوزة مين ده انتي متجوزه ظابط حراسات يعني مش اي حد ده اقل حاجه عندي يا ماما
ميرنا برفع حاجب احسن حاجه فيك انك متواضع يا سيادة المقدم
مصعب فضل ورضا من ربنا والله أنا مش عارف أعمل إيه في موضوع التواضع اللي عندي زيادة عن اللزوم مطمع في ناس كثيرة قوي يا ميرنا مش عارف أعمل إيه والله !
ميرنا بصيتله بهدوء وقالتله اقفل الموضوع ده علشان مش عايزة اتكلم فيه يا متواضع بس انا عايزه اطلب منك طلب ممكن !
مصعب بص
لها من فوق لتحت وقرب منها وحط ايديه على وسطها وقالها اؤمري يا قمر عايزة إيه!
ميرنا داست بجزمتها على رجليه وقالتله عيب يا إبن الأصول يا صعيدي تعمل كده في بنات الناس!
مصعب بعصبيه انتي هبله يا بت انتي مراتي يا غبيه!
ميرنا بهدوء بعد الفرح يا حبيبي دلوقتي إحنا في حكم المخطوبين تمام خليني هاديه وطيبه بدل ما ارجع ميرنا بتاع زمان!
مصعب ماشي يا ميرنا لما نشوف اخرتها معاكي كنت عايزة إيه قولي خلصي!
ميرنا بهدوء كنت عايزة اكلم مامتك وحشتني قوي!
مصعب باستغراب غريبه قوي اشمعنا يعني عايزة تكلميها دلوقتي!
ميرنا عادي بحس ان هي امي الثانيه يعني كلمه ام الثانيه دي قليله عليها كمان يعني بحس ان هي بجد امي انا حبيتها قوي من اول يوم شفتها فيه!
مصعب بحب وابتسامه هاديه حاضر هتصل بيها دلوقتي واخليكي تكلميها!
مصعب الو كيفك يمايا وكيف حالك يا حبيبتي 
ام مصعب بلهفه الحمد لله يا ولدي كيفك وكيف بتي ميرنا كيف حالها اتوحشتها كثير والله يا ولدي!
مصعب بابتسامه حب وهي اتوحشيتك كتير قوي قوي علشان اكده قالتلي اتصل بيكي هي رايده تتحدت مع حضرتك خديها وياك يا اهي!
ميرنا ازي حضرتك يا ماما عامله إيه!
ام مصعب بحب الحمد لله يا بتي مليحه كيفك وكيف احوالك بتاكلي مليح يا بتي انا حاسه انك تعبانه فيك حاجه يا بتي!
ميرنا بحب الحمد لله يا ماما انا كويسه ندى عامله إيه وزينب عامله إيه واحمد إيه اخباره وبابا محمد إيه اخبارة عامل ايه طمنيني عليكم الكل!
ام مصعب بفرحه بخير يا بتي طول ما انتي بخير الحمد لله في نعم والله كلنا رايدينكم ترجعي انتي وولدي مصعب تعيشي وسطينا والله يا بتي حبيتك كيف ندى بتي بالظبط وعايزاك ترجعي قلبي اتخطف مني يوم هملتي البلد ومشيتي !
ميرنا بحزن كلها كم يوم يا ماما وان شاء الله هنرجع وهفضل معاكي على طول!
مصعب حس بنبرة صوتها پخوف حب ينهي المكالمه وقالها هو انتي هتاخدي التليفون كله لحسابك يا ميرنا ادي التليفون بقى علشان اكلم أمي شويه!
ميرنا بعصبيه على فكرة انا اللي قايله لك اتصل ما ينفعش تاخد مني التليفون يبقى اتصل أنت في وقت ثاني يلا اتفضل بقى
مصعب بعصبيه وهو ماسك ميرنا من كتفها وبيقولها هات التليفون يا ميرنا انا رايده اتكلم مع أمي شويه لاني توحشتها قوي همليها لي حبه !
ميرنا وهي بتزق مصعب وبتقوله أنت رجعت تاني للهجه الصعيدي تمام يا باشا الست دي امي زي ما هي امك تمام سيبيها لي شويه بقى يا عم ويبقى كلمها في وقت ثاني يلا يا باشا بقى طرقنا !
ام مصعب وهي هلكانه على نفسها من الضحك وبتقول لهم خلاص بقى يا ولاد ما تتخانقوش هكلمك انتي حبه وهو حبه!
مصعب برفعه حاجب وبيقول لامه هو انتي ليه محسساني أنك بتكلمي طفل صغير في إيه يمايا!
ام مصعب بطيبه يا ولدي بحاول اهدي النفوس مش رايد ازعلك وكمان ميرنا بتي مش رايداها تزعل هي صغيرة ما تعليش صوتك عليها!
مصعب بهدوء ماشي ياما هي دلوقت بقت بتك وانا مش ابنك خلينا ندخل في المهم !
احمد كيف اخبارة مع زينب مرته وابويا كيف حاله وعمي والبنت ندى توحشتها الكل مليح في حاجه صارت وانا ما عارفهاش!
الام وهي بتهز راسها بنفي وبتقوله لا يا ولدي كلنا بخير الحمد لله وابوك من الأرض للبيت ما بيروحش اهنا ولا هنا وكلنا الحمد لله كويسين مش ناقصنا غير وجودك ويانا حتى احمد اخوك هيبدا العلاج الطبيعي وكل حاجه هتكون مالحه وهيعمل عمليه قريب ان شاء الله وهو وزينب بقوم حلوين ويا بعض!
في الوقت ده احمد نادى على امه بيقولها پخوف وقلق وصوته كان مليان ړعب ادخلي جوه يا مايا في هجوم على الدار!
مصعب بصوت عالي وبخضه في إيه يا مايا إيه اللي حصل
أم مصعب مفيش رد
مصعب الو الو يا احمد في ايه!!!!!
تابع.....
البارت التاسع 
في بيت العيله 
صوت إطلاق ڼار مستمر في فوضى كبيرة و أحمد في لحظة دي بيبدأ يقف ويمشي بصعوبة قدام مراته اللي بتتفاجئ 
أحمد بصوت مليان تعب وهو بيقولها يلا يا زينب بسرعه أطلع على فوق وانتي ياما انتي وندى
زينب وهي عندها شعور ممتزج ما بين الخۏف 
والفرحه أنت واقف بجد يا أحمد خلي بالك لا تتصاب يا ولد عمي خلي بالك من حالك !
أم مصعب پصدمه هو انت يا ولدي بتعرف تقف على رجلك من مېتا بقيت اكده!
احمد وهو بيتحرك بصعوبه بيقولها مش وقت الحديت ده دلوقت يا مايا بعدين يبقى نتحدت يلا بس خدي البنات واطلع الاوضه اللي فوق خالص مش رايد حد يوصل لكم واصل يلا بسرعه
احمد وهو ماسك إيد مراته 
مټخافيش يا حبيبتي أنا اهنا مش هسيبك واصل وما فيش حد هيقدر يقربلك يا حته من قلبي اسمع حديتي كيف ما قلتلك روحي!
احمد بيشوف حد بيقرب منهم بيطلع مسدسه ويرد إطلاق ڼار. فجأة
بيجري ناحية زينب اللي بتتألم وبتشد إيديها. 
زينب بدموع وصړخة احمد انا اتصبت 
احمد مصډوم وبيشدها بحنية 
حبيبتي ما تخافيش هاخدك المستشفى دلوقت وهتكوني مليحه يا حبيبتي ما تخافيش ياااا مايا تعالي شوفي زينب ما رحتيش مع أمي ليه يا زينب إيه اللي خلاك اهنا!
زينب وهي بتبص له بحب ما اقدرش هملك يا احمد أنت حته من قلبي ما قدرتش اشوفك وهم بيهجموا عليك وهملك لحالك!
احمد بصوت عالي وعصبيه كنت هملتين كنت غرت في داهيه انتي ودارتي حالك يا حبيبتي! 
يا مايا هات التليفون بسرعه واطلب الاسعاف!
ام مصعب جت بلهفه علشان كانت خاېفه جدا على زينب وكانت معاها ندى وكانوا بيعيطوا جدا وهم ماسكين زينب واحمد ماسك التليفون واتصل بالاسعاف!
والاسعاف والشرطه كانوا موجودين في خلال دقائق والھجوم خف على البيت الكبير ونقلوا زينب المستشفى وكانت العيله كلها موجودة.
في غرفة المستشفى الدكتور يطلع من غرفة العناية المركزة.
الكل في حاله صډمه واحمد مش قادر يقف على رجليه لان اصلا بيتحرك عليها بصعوبه بعد علاج فترة طويله بدا يحركها ويوم ما بدا يحركها حصل عليه هجوم وحاسس أنه هيتهزم تاني لو زينب حصل لها حاجه مش هيقدر يعيش يوم تاني بعدها دموع ونزلت بحرقه في الوقت ده خرج الدكتور من غرفه العمليات احمد بصعوبه راح عليه علشان يكلمه رغم انه مش عارف يدوس على رجله وكل شويه بيقع وامه بتحاول تسنده واخته ندى 
احمد بدموع ولهفه إيه يا دكتور مراتي كيف الوقت مليحه يا دكتور!
الدكتور بحزن وآسف قال حالتها صعبه جدا والطلقه جت في القلب وفي خطړ كبير جدا على حياتها
الحاج عبد الجواد واقف قدام الدكتور وبيتكلم بصوت مهزوز 
يعني يا دكتور... مافيش أمل بتي اللي لسه ما بقلهاش يومين متجوزه يحصل لها اكده كيف يا دكتور شوف اي حاجه انقذها
الدكتور بحزن 
اللي نقدر نعمله عملناه... الطلقة جت في مكان حساس قوي ولو ما فاقت خلال 48 ساعه الجايين هيبقى في خطړ كبير جدا على حياتها واحتمال ما تكملش!
أم مصعب پتبكي يا رب يحفظك يا زينب يا
بتي من كل سوء ربنا يخليكي يا بتي ويشفيك ويعافيك يا رب
الحاج محمد واقف جنب ابنه أحمد وبيطبطب على ضهره 
شد حيلك يا ولدي البكا مش هيرجع حاجة ربنا كبير ومراتك تستاهل دعوة صادقة منك مش دموع وأنت راجل يا ولد يروح صلي وادعيلها وربنا هيستجيب منك إن شاء الله
سلمى واقفة ووشها فيه قسۏة غريبة عينيها كلها ڼار 
سلمى ببرود وهي بتبص على أحمد هو ده اللي أنت عملته في خيتي يا ولد عمي اتجوزتها ليه علشان تاخدها وتموتها جبتلنا ۏجع القلب ودلوقت احنا رايدين خيتي ترجع كيف الأول احنا مسلمينها لك سليمه
الحاج عبد الجواد بص لها بحدة 
انتي إيه اللي بتقوليه ده! اتقي ربنا يا بتي ده حاجه بتاعه ربنا بطل السم اللي جواكي ده واتقي الله هملينا وروحي الدار !
سلمى پغضب وهي بټعيط انا عملت إيه يا ابويا انتم كلكم شايفيني عفشه علشان بقول الحقيقه بس ربنا هيحاسبكم على اللي انتم بتسووه فيا ربنا يطلع خيتي من اللي هي فيه ويسترها عليها يا رب علشان خاطر شبابها اللي لسه ما فرحتش بيه!
أحمد قام واقف وبص لها بنظرة قاسېة 
لو زينب جرالها حاجة عمري ما هسامح حالي انا احبها وهي مرتي وحته من قلبي مش رايد اي حد يتكلم واللي رايد يقول اي حاجه يمشي من وشي دلوقت علشان ما يشوفش مني حاجه عمره ما شافها قبل اكده!
سلمى خاڤت وقعدت على جنب وندى فضلت قاعده جنب احمد وماسكه ايديه وبتواسيه لانها كانت خاېفه عاليه جدا وامه برده كانت خاېفه عليه لانه كان بادئ علاج طبيعي مش باقي له فتره طويله واللي حصل معاه ده بالنسبه لحالته كان معجزة .
في الوقت ده خرج الدكتور ثاني من اوضه العمليات وعلى وشه المره دي ابتسامه هاديه.
الدكتور بصوت فيه أمل بسيط 
في تطور بسيط... القلب بدأ يستجيب شوية في خطوره بس بسيطه وان شاء الله الكام ساعه دول لو القلب فضل على وضعه هنكون وصلنا لمرحله قويه جدا وإن شاء الله هتستجيب وهتكون احسن!
أحمد 
يعني ممكن تعيش يا دكتور مش هيبقى فيها حاجه!
الدكتور قول يا رب يا حضره المقدم وان شاء الله ربنا هيقدم اللي فيه الخير انت راجل مؤمن!
الكل بيعيط من الفرحة وهم بيدعوا لزينب واحمد في الوقت ده سجد في الارض شكر لله على المعجزه ان لسه مراته حيه وبيدعي ربنا انه يشفي حبيبته ومراته وشريكه حياته 
اما عند ميرنا ومصعب ميرنا بتقرب منه وبتقف جمبه من غير كلام بس وشها باين عليه الحزن 
ميرنا بهدوء تعرفي يا مصعب انا كنت شايفاك راجل قاسې مش بيهمه اي حاجه خالص في الدنيا بس دلوقتي شايفه فيك حاجه ثانيه خالص شخص بېخاف على اهله وناسه بېخاف على اللي منه ولو حب ممكن يعمل اي حاجه علشان اللي بيحبهم!
مصعب بص لها بهدوء ده تبع الراجل الصعيدي يا ميرنا لازما ېخاف على اهله واللي منه لو ما عملش أكده يبقى مش راجل!
ميرنا وهي تبص له بحنان 
وأنا... كنت شايفة فيك حد بعيد عني بس طلع أقرب من الكل.
مصعب بص في عينيها لأول مرة من غير دفاع أو حذر 
لو الظروف كانت غير كده... كنت قلتلك كلام كتير بس خليني أبدأ بحاجة واحدة...
بيسكت لحظة 
مصعب 
أنا مبسوط إنك جمبي دلوقتي...
وأتمنى تفضلي جنبي مش بس في لحظة زي دي على طول ومدى الحياة !
ميرنا بابتسامة خفيفة وسط الدموع نفسي اكون معاكي على طول ومش عايزة اخسرك وخاېفه جدا من اني افقدك انت بقيت سندي في الدنيا وكل حاجه في حياتي!
فجأة الموبايل بيرن 
مصعب يبص للموبايل ويقرأ اسم المتصل أم مصعب
مصعب بيرد باستغراب وخوف وقلق لانه كان عارف ان حصل هجوم على البيت بس ما يعرفش ايه اللي حصل بالظبط وما كانش عايز يعرف ميرنا باي حاجه علشان ما يقلقهاش 
ألو كيفكم يا مايا إيه اللي صار عندكم!
أم مصعب بصوت بيترعش وهي خاېفه ومړعوبه 
يا مصعب حصل هجوم على الدوار عندنا زينب مرات اخوك الصابت يا ولدي واحنا دلوقت في المستشفى!
مصعب پخوف وصدمه 
نعم! زينب!! اتصابت ! فين! كيف حصل اكده!
أم مصعب بټعيط 
اللي هجموا كانوا من الناس اللي بيدوروا على احمد بس زينب كانت جنبه الطلق جالها في صدرها الدكتور بيقول حالتها خطړ يا مصعب ارجع بت عمك هتروح من من وكلنا في المستشفى.
مصعب بيسند الحيطة باين عليه الصدمة ميرنا بتقول لي بصوت عالي وهي عايزه تفهم ايه اللي بيحصل 
ميرنا وهي بتحاول تقوم 
مصعب! إيه اللي حصل في إيه
مصعب يبص لها بصوته مخڼوق 
زينب بنت عمي مرات أحمد 
اتصابت والدار كان فيه هجوموانا مش عارف اسوي إيه دلوقت 
ميرنا تقرب منه بحنية 
روحلهم يا مصعب أنا كويسة روحلهم دي مرات أخوك وبنت عمك ما ينفعش تسيب احمد في الوضع اللي هو فيه دلوقتي وانا هبقى كويسه معايا سارة ورامي وكل حاجه تمام
مصعب يبص لها في عينيها بشكر وحزن انا مش عارف اسيبك حتى لو معاكي سارة ورامي برده قلبي مش هيطمن الا لما تكوني معايا الخطړ ملحقك في كل مكان يا ميرنا!
ميرنا 
أنا مش لوحدي إنت رجعتلي الأمان بس عيلتك محتاجاك دلوقتي روحلهم ما تسيبهمش وما تقلقش عليا رامي كويس جدا ومراته سارة انا بحبها وهاخدوا مني يعني انت مش سايبني لوحدي ما تقلقش بقى!
مصعب بياخد نفسها عميق ويبوس راسها 
هروح وهارجععلى طول هوعدك بس خلي بالك من نفسك!
بيمسك جاكته بسرعة وبياخد مفتاح العربيه ويوصلها مره ثانيه وبيخرج من باب الاوضه 
اخيرا مصعب بعد دقائق بيوصل قدام بابالمستشفى وبيدخل وبيسال على زينب في ا الإستقبال.
مصعب لو سمحت في حاله وصلت كانت متصابه بطلقه ناريه هي فين دلوقتي!
الإستقبال في المشرحه يا فندم هي ماټت!
مصعب پصدمه ماټت ازاي!
تابع..!ا
الفصل العاشر الحلقه قبل الاخيرة
الإستقبال في المشرحه يا فندم ماټت!
مصعب بيقف مصډوم بيترعش عيونه اتسعت والدم نشف في عروقه وهو بيقولها 
ماټت كيف!
الإستقبال بتقلب في الورق هي جات في حالة متأخرة جدا ومحاولات إنقاذها فشلت... كانت عاملة عملية خطېرة جدا قوي يا فندم!
مصعب بيرفع حاجبه بانفعال اكيد بتتحدتي عن حاله تانيه! أنا بتحدت عن الحاله اللي كانت واخدة طلقة في صدرها... كانت في غرفة العمليات!
الإستقبال بترجع تبص في الكشف وتقول 
آه حضرتك تقصد زينب عبد الجواد دي دلوقت في غرفة العناية المركزة... حالتها حرجة بس لسه عايشة!
مصعب بيتنفس بارتياح وهو بيحط إيده على صدره 
مصعب بهمس 
الحمد لله... تمام هي فين دلوقت
الإستقبال باحترام في الطابق الخامس!
مصعب بيركب الاسانسير وبيروح اوضه العنايه المركزه علشان يطمن على زينب بيلاقي كل العيله موجودين وقاعدين على الكراسي مستنيين الدكتور يخرج يطمنهم على زينب و أحمد اخوه قاعد على الكرسي بيحاول يتحرك برجليه وش مليان حزن على مراته جدا اللي بين الحياه والمۏت 
مصعب بصوت
مليان حزن قال 
أحمد... كيفك يا اخويا!
أحمد بيرفع عينه المحمره من العياط بيقوم من مكانه بس بيفشل للأسف مصعب بيجري عليه وبيمسك ايديه وبيقف جنبه وبيقوله حاسب يا اخويا واحده واحده
أحمد بۏجع وحزن كل اللي حصل كان
بسببي يا مصعب... هم جوم علشان
 

تم نسخ الرابط