زوجتي المصون ملك ابراهيم
المحتويات
تتجوز واحده اكبر منك وتضيع حياتك ومستقبلك لما اشتغلت مع الماڤيا مش عمر الا اخترلك
انت لازم تواجه نفسك وتعرف ان كل حاجه انت الا بتختارها عشان كدا متحقدش علي حد
بهدوء وتحدث اليها بأبتسامه
كريم طب ايه رأيك تكوني معايا وتساعديني اتغير
نظرت له پصدمه وڠضب
هنا يعني ايه اكون معاك انت شكلك مچنون انا مرات عمر المنياوي فوووق
پغضب وقوة مره اخرى وتحدث اليها پغضب
كريم انتي تنسي عمر المنياوي دا خالص وماتنطقيش أسمه تاني انتي فاهمه
وقام بدفعها بقوة وتركها وخرج پغضب
صړخت هنا بكل صوتها وهي تبكي حتي صوتها يوصل لمسمعه
هنا عمر مستحيل يسبني ليك وهيجي وياخدني ياكريم هايجي وياخدني ووقتها مش هتكون عايش
قالت كلامها بصړاخ وارتمت علي الفراش تبكي وتنادي عمر وتعلم جيدا بأن قلبه يسمعها
زوجتي المصونملك إبراهيم
فاقت نادين وتم نقلها الي غرفه عاديه
واخبرها الدكتور المتابع لحالتها بأن حبيبها يقف علي قدميه منذ دخولها المستشفي ولم يكفى عن الدعاء لها والسؤال عن حالتها
نظرت له نادين بستغراب وتحدثت بتعب
نادين حبيبي مين
ابتسم لها الدكتور وتحدث بمزح
الدكتور انتي فاقدتي الذاكره ولا ايه انا بتكلم عن دكتور خالد
نظرت له نادين بسعاده وقد تفتح وجهها مثلا الزهور عندما علمت بأن خالد اخبرهم بانها حبيبته
تحدثت بصوت منخفض من التعب
نادين لو سمحت ممكن أشوفه
ابتسم لها وتحدث بلطف
الدكتور طبعا دا هو واقف هيتجنن عليكي بره انا هسمحله يدخل بس مش عايز مجهود في الكلام اتفقنا
هزت له رأسها بسعاده
وبعد لحظات قليله جدا بعد خروج الدكتور
ووجدت من يدخل عليها بلهفه وخوف ولاول مره ترى هذه النظره العاشق بعيونه
بلهفه وهو ينظر لها بحب وسعاده بعد ان رأى ابتسامتها الرائعه بهدوء و ا برقه
نظرت له نادين بحب اڠرق قلبها وبدأت الدموع تنزل من عينيها بصمت
ا خالد من جبينها وامسح دموعها بيده برقه مره اخرى وتحدث اليها بعشق
خالد ليه الدموع دي
ردت عليه بسعاده
نادين دي دموع سعادتي بالعشق الا انا شيفاه في عيونك دلوقتي
ابتسم لها و رد عليها بمزح
خالد انا باين عليا اوي كدا
ابتسمت له هي الاخرى
نادين انا كنت بتمنى اشوف النظره دي في عيونك والحمد لله ربنا رضاني وشوفتها في اكتر وقت كنت محتاجك فيه
رد عليها بأبتسامه
خالد انا فعلا اتأكدت اني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك
واتمنى لو تقبلي تتجوزيني
نظرت له بسعادة اغرقت قلبها وعيونها وهزت رأسها بالموافقه
مره اخري واعلن سعادته بموافقتها
زوجتي المصونملك إبراهيم
وصل عمر الي المنطقة الجباليه التي اخبره بها أوليفر ومعه الكثير من رجال الحراسه الاقوياء وهم يحملون وفي وضع الاستعداد
نظر عمر للمكان بتفحص وتركيز شديد ووجد المنزل بعيدا وسط الجبال
بداء يفكر في خطه للوصول الي هذا المنزل واخراج زوجته بدون ان تتعرض لأى اذى
تحدث عمر بقوة للجميع
عمر احنا البيت دا من جميع الاتجاهات وهدخل انا الاول
حاول مازن معارضت فكرة دخوله اولا ولكن عمر وقفه بأشره بيده
عمر انا قولت انا الا هدخل الاول ولوحدي وكلكم هتكونوا بره وفي وضع الاستعداد ومع اول صوت تسمعوه تدخلوا فورا اظن كلامي واضح
رد عليه مازن پخوف عليه
مازن خلاص هدخل معاك انا مش هسيبك تدخل لوحدك واحنا منعرفش مين الا جوه وعددهم اد ايه
رد عليه عمر رد قاطع ونهائى
عمر انا قولت هدخل لوحدي يامازن وانا قادر احمى نفسي واحمي مراتي ولو احتاجت دعمكم هطلق تدخلوا علي طول
هز مازن رأسه بالموافقه وهو يعلم جيدا بأن صديقه عنيد ولن يرجع عن كلامه
بداء الجميع في الانتشار بطريقه نظمه حول المنزل في انتظار اشارة عمر
وصل عمر امام
المنزل وهو ينظر حوله جيدا ليجد طريقة للدخول بهدوء
وجد نافذه امامه بحرص ونظر الي الداخل وجد ثلاث رجال يتحدثون ولم يجد كريم بينهم
فكر سريعا وذهب الى باب المنزل وخبط عليه بهدوء وهو يقف جانبا ويحمل بوضع الاستعداد
فتح واحدا منهم يعتقد بان من يخبط عليهم زميلهم الذي ذهب ليحضر لهم بعض الطلبات الخاصه بطعامهم وشرابهم من مدينه قريبه لهذا المكان المهجور
بعد ان فتح هذا الشخص الباب وجد من يظهر امامه فاجئتا وقام بضربه فوق رأسه بقوة صقت سريعا فاقدا الوعى ومن قوة الضربه
دخل عمر بهدوء ووقف بثقه امام الاثنين الاخرين وحدثهم بقوة وهو يرفع اتجاهما
نظروا له پخوف ورفعوا يديهم للاعلى بأستسلام
عمر سؤال تردوا عليه وهعفو عنكم واسيبكم تخرجوا من هنا احياء غير كدا يبقى اروحكم الا هتخرج وتسبقكم
تحدث احدهم بړعب
انا تحت امرك هقولك الا انت عايزه بس ارجوك سبني اعيش
سأله عمر بقوة
عمر مراتي فين
في الحفظ والصون قالها كريم
هو يقف خلف عمر ويصوب بتجاهه
زوجتي المصونملك إبراهيم
في مكان قريب من الجبال يقف مجموعه ومعهم رائيسهم ماير
تحدث ماير بقوة
ماير هو ده المكان
رد عليه احد رجاله
نعم هو دا المكان وكريم جوه ومعاه عمر المنياوي وزوجته
نظر ماير الي المنزل بعمق وتركيز شديد وقال اوامره بثقه وهدوء
ماير البيت يتفجر بكل الا فيه نفذ حالا
انتهاء الفصل حبيباتي دا اخر بارت كان نزل والبارت الجد يد بكره ان شاءاللهوشكرا مره تانيه لكل الناس الا وقفوا جنبي ودعموني
الخامس والثلاثون
في مكان قريب من الجبال يقف مجموعه من الماڤيا ومعهم رائيسهم ماير
تحدث ماير بقوة
ماير هو ده المكان
رد عليه احد رجاله
نعم هو دا المكان وكريم جوه ومعاه عمر المنياوي وزوجته
نظر ماير الي المنزل بعمق وتركيز شديد وقال اوامره بثقه وهدوء
ماير البيت يتفجر بكل الا فيه نفذ حالا
نظر له احد رجاله پصدمه
تحدث اليه ماير بقوة
ماير قولت نفذ
ينفذ ايه بالظبط قالها مازن وهو يوجه اتجاه ماير ويقف خلفه مجموعة من رجال الحراسه
نظر له ماير بسخريه وتحدث بثقه
ماير مازن الطفل البرئ يحمل
ابتسم له مازن بسخريه هو الاخر وتحدث بقوة اكبر
مازن دا الباشا كمان يعرفني طب مش تعرفني بنفسك انت كمان
نظر له ماير بقوة يحاول ان يخيفه
ماير انا الا يعرفني بيكون مصيره المۏت
رد عليه مازن بقوة وثقة هو الاخر
مازن انا ممكن اعمل اي حاجه في سبيل انقاذ صديق عمر ي ومراته ولو فكرت تعمل الا في دماغك دا هفجر دماغك قبل ماتفكر
تفجر البيت
نظر له ماير بقوة وتحدث پغضب
ماير انت عارف ان انت أول حد في الدنيا يرفع عليا
رد عليه مازن بقوة
مازن وهكون اخر واحد تشوفه لو مانسحبتش دلوقتي
ماير انا مش هتحرك من هنا وكريم عايش
رد عليه مازن بسخريه
مازن ماتقلقش عمر جوه ومستحيل كريم يطلع عايش
تحدث ماير بشكل نهائى
ماير انا مايهمنيش عمر المنياوي انا عايز كريم لازم اخلص عليه بنفسي
هز مازن رأسه بتفهم وتحدث بشكل نهائي هو الاخر
مازن وكريم مايهمناش اول مايطلع عمر وزجته خلص علي كريم برحتك
في هذا التوقيت سمعوا صوت طلق ڼاري
ذهب الجميع الي المنزل لانها أشارة عمر بالتدخل
عمر مراتي فين
في الحفظ والصون قالها كريم
و هو يقف خلف عمر ويصوب بتجاهه
الټفت عمر اليه ونظر له پغضب
عمر مراتي فين يا كريم
ابتسم له
كريم مراتك !! مراتك مين قصدك سرين
رفع عمر في اتجاهه وتحدث بشكل نهائى
عمر سرين الا انت مراتي فين ولاخر مره هسألك
ابتسم له كريم بمكر واطلق نحو عمر تفادها عمر بصعوبه كبيره
واصاپة احد الراجل الواقفون خلف عمر التابعين ل كريم
نظر له عمر بذهول
وھجم عليه بسرعه وبدون سابق انذار
ووجه له العديد من اللكامات
دخل مازن ومن معه وجدوا عمر يسدد اللكامات لكريم بقوة وڠضب وجنون
ذهب مازن اليه سريعا وحاول ايقافه
كان عمر مغيبا و قد جن جنونه في هذه اللحظه ولم يفق غير علي كلمات مازن
مازن عمر سيبه وشوف مراتك فين الاول
توقف عمر عن ضربه وهو يرجع للخلف بتعب وينظر له پغضب
وتحدث بصوت متقطع وهو يحاول اخذ انفاسه
عمر عندك حق يا مازن مراتي اهم دلوقتي والكلب دا تتحفظوا عليه لحد ما فضاله
تدخل ماير الواقف بعيدا هو ورجاله بالحديث سريعا
ماير بس كريم يلزمنا يا بشمهندس
نظر له عمر پغضب وعدم معرفه
عمر وانت مين
اقترب منه ماير وتحدث بجديه
ماير انا الا كنت مكلف كريم بالاستيلاء علي اموالك لكنه للأسف فشل
نظر له عمر بسخريه
عمر لازم يفشل لأن ثروتي دي انا تعبت فيها وكونتها بتعب وشقى وسهر ليالي ومن المستحيل الاستيلاء عليها بالسهوله دي وكريم انا كنت شاكك فيه من اول يوم شوفته
ابتسم له ماير بأعجاب شديد وتحدث بصدق
ماير تحياتي لك سيد عمر أنا عارف كويس مقدار ذكائك عشان كدا لازم تسلمني كريم عشان اصحح الغلط الا انا عملته لما كلفت واحد غبي زيه بمهمه كبيره زي دي
نظر له عمر بستحقار وتحدث بلا مبالاه
عمر انا بجد مش عارف اقولك ايه لما يكون شغلكم هو
انكم بتاخدوا تعب ومجهود ناس كدا بوضع الاحتيالي المهم كريم عندكم اتفضلوا خدوا انتم اولى بيه
تركهم عمر وذهب سريعا يبحث عن زوجته بباقي المنزل
ماير من كريم الملقى علي الارض ونظر له پغضب
قبل قليل
كانت هنا تجلس علي الفراش بتعب لقد تعبت كثيرا وغير قادره علي التماسك اكتر بدون حبيبها تنادي عليه بقلبها تريده الحضور اليها واخذها من هذا المكان بأسرع وقت لكنها وقفت پخوف من مكانها بعد سماعها لصوت طلق ڼاري شعرت بالړعب الشديد وذهبت الي اخر الغرفه تقف بعيدا تضم نفسها پخوف ورعشه وهي تبكي بصمت وتتمنى لو يأتي عمر اليها ويخلصها من كل هذا العڈاب
وهي دقائق قليله وجدت الباب يفتح بقوة وضعت يدها علي وجهها تظنه احدا جاء لقټلها
كان عمر يفتح كل ابواب الغرف بقوة وهو يبحث عنها پجنون حتي وصل الا احدى الغرف وفتح بابها وجدها تقف بړعب في اخر الغرفه وهي تضع يدها علي وجهها پخوف ورعشه
جرى عليها عمر بسرعه وقام اليه بقوة شعرت به هنا سريعا وعلمت بانه زوجها بكت كثيرا بهستيريه وهي مازالت تضع يدها علي وجهها
اكتر وكان قلبه يتقطع من الحزن عليها وهي بهذه الحالة
وبداء الحديث معها بهدوء بجانب اذنها وهو يرتب بيده علي ظهرها بحنيه وكأنها أبنته
عمر حبيبتي انتي كويسه
حاول عمر ان ينظر الي وجهها لقد اشتاق اليها بشده ولكنها رفضت ابعاد وجهها عنه
حملها واتجه الي الاسفل وجد الجميع يقف في مكانه كما كانوا
اقترب منه مازن بقلق يسأله لماذا يحمل زوجته هكذا
نظر له عمر بطريقه فهمها مازن سريعا وهي بان هنا في حالة صدمة
اتجه عمر بزوجته للخارج بدون اضافة اى كلمه لأحد وذهب خلفه مازن وجميع رجاله وتركوا كريم الملقى علي الارض في انتظار مصيره
نظر ماير لكريم بعد خروج عمر ورجالته وتحدث اليها بقوة وڠضب
حاول كريم التحدث ولكن ماير قام بركله بقدميه ودفعه بقوة وأمر رجاله بتقيد كريم في احدي الكراسي
نظر له كريم پخوف وړعب وبداء يتوسل اليه بصړاخ بأن يعفو عنه
تجاهله ماير وأمر رجاله بألقاء مواد سريعة الاشتعال حول كريم وفي جميع انحاء المنزل
نظر لهم كريم بړعب وصړخ بكل صوته ولكنه لم يجد من يرد عليه خرج الجميع ووقف ماير خارج المنزل وقام بأطلاق الخاص الي المواد سريعة الاشتعال
وسريعا انتشرت النيران حول كريم في كل مكان
بعد الجميع عن المنزل بسرعه
وبعد لحظات قليله جدا حدث أنفجار قوى بالمنزل واصبح المنزل بكل مافيه مجرد رماد علي الارض
جلس عمر في سيارته بالخلف وهو مازال زوجته وهي لا تريد ابعاد وجهها عن ه
قاد مازن السياره وخلفه باقي سيارات الحرسه
سمع الجميع صوت انفجار قوى من بعيد
اوقف مازن السياره ونظر عمر الا الانفجار وهو بداخل سيارته
ووقف بعض اللحظات ينظر الا الاشتعال الواضح قوته من بعيد وتحدث الي مازن بهدوء
عمر خلاص يامازن اخد شره وراح خلينا نرجع لحياتنا
رد عليه مازن بتأكيد وهو يقود السياره مره أخرى
مازن عندك حق ربنا يبعدهم عننا بشرهم
نظر عمر بعشق الي زوجته النائمه ب ه وهي مازالت ت بقوة وتحدث من قلبه
عمر يارب
عند سمر
نظر البواب الي المفتاح ونظر الي مدخل العماره وهو يفكر بأن يذهب للأعلى يعاين الشقه ليتأكد من محتوياتها كما سلمها ل وليد
ذهب البواب الي الاعلي ووقف امام باب الشقه وفتح الباب بهدوء وبداء ينظر في كل مكان حوله ولكنه وقف مكانه پصدمه بعد ان سمع اصوات غريبه تأتي من داخل احدى الغرف اقترب بهدوء وحاول السمع ولكنه شعر بشئ غريب يحدث بالداخل لذا قام بفتح الباب سريعا ووجد ما يصعق اي احد
اتجه البواب للخروج مره اخرى
ولكن جائه شاب اخر بسرعه وهو يحمل شئ معدن بيده وقام بضربه من الخلف
سقت البواب سريعا علي الارض من قوة الضربه
نظر الشباب الى بعضهم پخوف وهم يرون
هرب الجميع سريعا خارج الشقه
والبواب بمدخل الشقه واقع علي الارض ودمائه تملاء المكان
فتحت كرولين عينيها بتعب وهي بداخل المستشفى ونظرت حولها لم تجد أحد حاولت التحدث او الحركه ولكنها فشلت
بكت بشده علي حالها الان فهي الان اصبحت جسد بلا روح لا تجد احد بجوارها طالما عاشت حياتها لنفسها فقط ولم تكن بجوار احد حين يحتاجها
كانت دائما تعشق المظاهر والان تحدث نفسها
وتعلم جيدا بأن هذا عقاپ الله سبحانه وتعالي علي كل مافعلته بحياتها وذنبها في حق زوجة ابنها وتتمنى لو يرجع بها الوقت مره اخرى وتعوضها بكل حب واهتمام الاتصال بها وجده مغلقا
قلق عليها كثيرا وحاول الاتصال بشقيقها رد عليه سريعا
حسن اهلا يا ابو نسب
رد والد هنا بسرعه
والد هنا أختك عندكم كل ده ليه ياحسن يصح كدا تسيب بيتها كل الوقت دا
رد عليه حسن بدون تفكير
حسن واختي هتيجي عندنا تعمل ايه احنا ماشوفنهاش بقلنا فتره
استغرب والد هنا كثيرا لذا رد عليه بستفهام
والد هنا يعني اختك مش عندكم دلوقتي!! ومابتجيش عندكم كل يوم
رد عليه حسن بتأكيد
حسن انت بتتكلم جد ولا ايه !! سمر هتعمل ايه عندنا دلوقتي
في هذا الوقت وجد والد هنا هاتفه يعلن عن استقبال مكالمه أخرى من هاتف سمر
اغلق سريع في وجه حسن و رد علي مكالمة
سمر
نظر حسن الي هاتفه بعد قطع الاتصال وحدث نفسه بستغراب
حسن الرجل قفل في وشى هتلاقيه شارب حاجه ولا سمر اختي جننته بعمايلها بصراحه الله يكون في عونه دي تجنن المجانين زات نفسهم
علي الجانب الاخر عندما رد والد هنا علي اتصال
والد هنا انتي فين يا سمر ومتقوليش عند اهلك عشان انا اتأكدت دلوقتي انك ما بتروحيش هنا ك
حضرتك أنا ظابط شرطه قالها ضابط الشرطه الذي ذهب لمعاينة الشقه بعدما جائهم اتصال من أحد سكان العمارة بأنه وجد باب شقة مفتوح وبداخلها البواب مقتول
ذهبت الشرطه سريعا الي مكان الحداث ووجدوا البواب مقتول وغارق بدمائه في مدخل الشقه و
ووجدوا هاتفها موضوع بجانب ملابسها بترتيب وواضح بأنها تخلصت من ملابسها بأرادتها لانها موضوعه بطريقه منظمه وبجانبها الهاتف ولا يظهر عليهم بأن أحد قام بتمزيقهم أو أجبارها
تحدث ضابط الشرطه اليه بطريقه راسميه
ضابط الشرطه حضرتك تعرف صحبة الهاتف دا لأننا لقينا رقم حضرتك في أخر المكالمات الصادرة
رد عليه والد هنا برعشه وخوف علي سمر
والد هنا ايوا اعرفها دي
تبقى مراتي
نظر الضابط أمامه بحزن وهو لا يدري كيف يبلغه مثل هذا الخبر القاټل بالنسبه لأي رجل
حاول ضابط الشرطه اخباره بطريقه بسيطه حتى يذهب إليهم الى قسم الشرطه ويعرف كل شئ بوضوح
رد عليه ضابط الشرطه بعمليه وأختصار
ضابط الشرطه حضرتك اتفضل اتوجه لقسم الشرطه حالا وهنا ك هتفهم كل حاجه أكيد
في سيارة عمر وهم في طريقهم الي منزله
تحدث اليه مازن وهو يقود السياره وينظر الي عمر في المرآه الموضوعه امامه
مازن عمر رر
رد عليها عمر بهدوء حتي لا تستيقظ زوجته النائمه في ه
عمر ممم ايه يا مازن
تحدث مازن بجديه
مازن عمر مش انا ساعدتك ترجع مراتك بالسلامه
نظر له عمر بستغراب و رد عليه بدهشه
عمر اه عايز ايه يعني
تحدث مازن بسرعه
مازن يبقى تيجي تجوزني دينا بقى البت خللت جنبي
نظر اليه عمر بغيظ وهو مازال يتحدث بصوت منخفض من اجل زوجته
عمر بذمتك دا وقته يا مازن بص يا حبيبي علي الطريق عشان نوصل
بالسلامه
اوقف مازن السياره مرة واحده حتى فعلت صوتا مزعجا
هنا هو في ايه ايه الا حصل ياعمر
تحدث اليها زوجها وهو ينظر ل مازن پغضب
عمر مفيش ياقلب عمر نامي انتي
رد عليه مازن بغيظ
مازن ماشي يا عمر خليك انت اتجوز وعيش حياتك وانا اتبهدل كدا ومبهدل البنت الغلبانه معايا
رد عليه عمر بسخريه
عمر اه فعلا انا اتجوزت وعشت حياتي حلو اوي عقبالك
انتهاءالبارت حبيباتي عايزه تفاعل جاااااامد
الفصل السادس والثلاثون
اوقف مازن السياره مرة واحده حتى فعلت صوتا مزعجا
هنا هو في ايه ايه الا حصل ياعمر
تحدث اليها زوجها وهو ينظر ل مازن پغضب
عمر مفيش ياقلب عمر نامي انتي
رد عليه مازن بغيظ
مازن ماشي يا عمر خليك انت اتجوز وعيش حياتك وانا اتبهدل كدا ومبهدل البنت الغلبانه معايا
رد عليه عمر بسخريه
عمر اه فعلا انا اتجوزت وعشت حياتي حلو اوي عقبالك
نظر له مازن بغيظ وانطلق بالسيارة مرة اخرى
وبعد الكثير من الوقت وصل عمر الي منزله بإيطاليا
ومازالت زوجته نائمه ب ه ومن الواضح انها كانت ممتنعه عن النوم اثناء فترة اخطتافها وعندما وجدت زوجها الأمن نامت بداخله بكل عمق وراحه
حملها عمر وهي مازلت ب ه ومتشبثه به بقوة وذهب الى غرفته بالأعلى بعد أن أكد علي مازن انه لا يريد رؤيته غدا
وافقه مازن وانطلق بالسياره بعد ان تأكد من دخول صديقه المنزل هو وزوجته بأمان وقام بالاتصال بمجموعه أخرى من الحرس ليخبرهم بان عملهم المطلوب منهم الان هو حراسة عمر وزوجته بجانب الحرس الموجدين حول منزل عمر لحمايته
رأسها بعشق ويحدثها من داخل قلبه وبصوت قلبه المتصل بقلبها يقول لها كم أشتاق اليها وكم تمنى هذه اللحظه كثيرا ويقدم لها أعتذاره علي ما حدث لها بسببه ويخبرها بانها حبيبته الوحيده الأولى و الأخيره يخبرها كم عشقها وعشق نقاء روحها وطيبة قلبها يخبرها كم يعشق چنونها وغيرتها عليه ويخبرها كم تألم في بعدها عنه وكيف كان يشعر عندما سمع صوتها وهي تصرخ وسط اصوات اطلاق النيران وهي تطلب منه انقاذها لا تعلم كم الألم الذي شعر به عندما سمعها وهي تصرخ پخوف وړعب هكذا لا تعلم بتقطيع قلبه كل لحظه وهي بعيده عنه وقبل ان يعرف مكانها ولكنه يوعدها بأنه لايوجد افتراق ولا أحزان مره أخرى بعد الأن وسوف تكون معه دائما هي وطفلهم لا يسمح لأى مخلوق علي وجه الارض بان يضرهم او يقترب منهم
ويعلم جيدا بإن قلبها
سوف يستقبل أتصال قلبه وسوف يسمع كل كلمه يقولها بصدق
ودخل هو الأخر في ثبات عميق بدون أن يشعر لانه أيضا كان يحتاج للنوم والراحه بعد كل ماحدث معهم
وصل والد هنا الي قسم الشرطه
وحاول ان يسأل أي احد عن زوجته ولكنه لا يعلم بماذا يسألهم اقترب من احد رجال الشرطه وسأله بتوتر وقلق واضح عليه جدا
نظر له الشرطي بعدم تصديق
الشرطي هو أنت جوزها ولا والدها
نظر والد هنا للأرض بخجل كونها من عمر أبنته ثم تحدث بتوتر
والد هنا لا أنا جوزها لو سمحت ممكن تفهمني إيه الحكايه
هز الشرطي رأسه بتفهم وشاور له علي مكتب الضابط المختص بهذه القضيه
الشرطي خلاص يا حاج ماتزعلش غرفة الظابط المسؤل عن القضيه الباب الا هنا ك دا
شكره والد هنا وذهب من أمامه
نظر اليه الشرطي وهو يحدث نفسه
الشرطي بقى دا جوزها عشان كدا بقى البت كانت مقضياها هههه
وقف والد هنا أمام الغرفة وطلب الدخول وسمحوا له سريعا
رحب به الضابط المسؤل عن القضيه هو وضابط أخر كانوا يتحدثون بشأن القضيه
عرفهم والد هنا بنفسه وأخبرهم بانه زوجها
نظر لبعضهما بستغراب عندما أخبرهم أنه زوجها الذي كانوا ينتظرون مجيئه تفاجئوا كثيرا لانهم كان يعتقدون بانه والدها
نظر لهم والد هنا وطلب منهم أخباره ماحالة زوجته الان وماحدث لها وضرورة اخباره من تعدى عليها
رد عليه الضابط بوضوح شديد
الضابط حضرتك أحنا جالنا اتصال من شخص بلغنا انه شاف البواب مقتول في شقه بالعماره الا بيسكن فيها ولما روحنا وفي المعاينه وجدنا بنت للأسف
ثم نظر له الضباط بأحراج وأكمل حديثه سريعا
الضابط وجدنا بنت للأسف
نظر اليهم والد هنا وهو علي وشك الاختناق ويحاول تنظيم أنفاسه
قرب اليه الضابط كوب من الماء وهو يحدثه بلطف نظرا الي حالته
بعد ان شرب والد هنا نقطتين من الماء سأل الضابط باخباره ما هي حالة زوجته الان
رد عليه الضابط بعمليه واخبره
الضابط هي للأسف في المستشفى دلوقتي واحنا متابعين معاهم بس في حاجه مهمه حضرتك لازم تعرفها
نظر له والد هنا بترقب
الضابط ان زوجة حضرتك متهمه في قضية البواب
نظر له والد هنا پغضب وتحدث بعصبيه
والد هنا ازاي يعني انا مراتي الضحيه وانتوا عايزين تشيلوها قضية كمان بدل ماتجوبلها حقها من الحيو وان
كان الضابط مقدر جدا لحالته لذا كان يتعامل معه بهدوء
الضابط حضرتك انا مش محتاج اشيل زوجتك القضيه لاني ان شاءالله هوصل للمجرمين الحقيقين لان الا عمل كدا مش شخص واحد دول اكتر من شخص ودا انا عرفته من معاينة الشقه الواضح جدا ان
شعر والد هنا بظلام يظهر امامه تدريجا وبروده في جميع انحاء جسمه وضيق في التنفس يوصله الي حد الاختناق
وقف الضابط من مكانه وذهب امامه وهو يحاول الاطنئنان
الضابط حضرتك كويس حاسس بحاجه في علاج بتاخده او نوديك المستش
لم يكمل الضابط كلامه وهو يجده يفقد وعيه سريعا وكان علي وشك الوقوع لولا سنده الضابط الاخر وقاموا بالاتصال بسيارة الأسعاف بسرعه لأخذه الى اقرب مستشفي
صباح اليوم التالي
فتح مازن هاتفه وجد العديد من المكالمات والرسائل المستلمة من حبيبته دينا كان يعلم انه قصر معها كثيرا وكان يتجاهل الرد عليها خوفا من ان تسأله عن هنا
كان لا يعلم ماذا يقول لها ولكنه الان يستطيع الرد عليها بعد انقاذهم ل هنا ورجوعها سالمه إلي زوجها
حاول مازن الأتصال بها ولكنها لم ترد
حاول ارسال رساله وجدها قرأتها ولم ترد عليه حاول الاتصال مرات عديده وارسال لها بأن ترد عليه وتعطيه فرصه واحده
ولكنه وجدها ترد عليه برساله صډمته وقف سريعا من مكانه وهو ينظر للكلمات المكتوبه أمامه بعدم تصديق
محتوى الرساله
نظر مازن لهاتفه پجنون وارسل اليها ريكورد يطلب منها ضرورة الرد عليه ولكنها اغلقت هاتفها
القى مازن هاتفه بعيدا پغضب وهو يقسم بداخله بأنها لن تكون لرجل غيره وسوف تصبح زوجته حتى لو وصلت به الي خطڤها وبداء يجهز نفسه للخروج سريعا
عند عمر وهنا
فتح عمر عينيه ولأول مره يشعر بكل هذا الدفئ والراحه منذ بعدها عنه
نظر اليها بحب وقبل شعرها وهو يستنشق عطره الذي يعشقه ويشعر بالاشتياق الشديد إليها
نظر لها بستغراب وهي مازالت نائمه بعمق كل هذا الوقت
وحاول مدعبت شعرها ووجهها حتى تستيقظ لانه أشتاق كثيرا الي لمعة عينيها التي تنير له حياته
شعرت هنا بمداعبته وهي نائمه وحاولت فتح عينيها ببطئ وجدت عمر ينظر اليها
ابتسمت له وذهبت في النوم مره أخرى وبداء متفرقه علي وجهها برقه وحنان
أبتسمت هنا وهي مغمضه عينيها وقامت وفتحت عينيها ببطئ تنظر إلي ملامحه التي
أشتاقت كثيرا بأن تراها عن قرب
ابتسم لها عمر واراد المزح معها حتى يخرجها من الحالة التي هي عليها
عمر انتي لسه مازهقتيش
أبتسمت له هنا بحب وحدثته بعشق وهي تنظر الي ملامحه بشوق كبير
هنا لو الطريقه الوحيده الا هتخليني في ك كدا علي طول هي اني اكون بنتك كنت هتمنى أكون فعلا بنتك عشان ماتبعدنيش عن ك ابدا
بحب و رد عليها بصدق
وقام عمر اليه بقوة كبيره وحدثها بمرح
عمر بقى عايزه تضحكي عليا وتكوني بنتي ولما تكوني بنتي انا اعمل ايه أتجوز واحده تانيه بقى
ضحك عمر كثيرا علي ټهديدها له وشقاوتها وهي تشرح له ماذا تفعل به ان فكر مجرد تفكير في الزواج باخرى
عمر يعني يرضيكي أكون متجوز كل الفتره دي وما عشتش مع مراتي غير شهر واحد بس ماتعملي فيا جميل ووصيها عليا احسن أنا خلااااااص مش قادر
ابتسمت له بدلال وهي تحاول ملاعبته بطريقتها الخاصه لذا تحدثت اليه برقه ودلع
هنا انت الا بعدتني عنك يبقى تستاهل كل الا هعمله فيك
وابتعدت عنه سريعا وغمزت له بمكر
نظر لها پصدمه وأبتسامه علي افعالها الشقيه وطريقتها في الدلال عليه بهذه الطريقة الرائعه وقدرتها القويه علي تحريك كل مشاعره إليها بأقل كلمه او فعلا يصدر منها
لذا حاول مشاكستها هو الاخر
عمر انتي عارفه انتي بتلعبي مع مين ياشاطره دا أنا عمر المنياوي
أبتسمت له بثقه وهي تقول له بفخر
هنا وانا زوجت عمر المنياوي زوجته المصون الا محدش يقدر عليا
وغمزت له مره أخرى بثقه
كان عمر ينظر إلي شقاوتها بعشق كبير وعندما نطقت بانها زوجته شعر بقلبه ينطق بحبها
ورجع بهم الى عالمهم الحالي الموجود به مثل مازن الواقف بالاسفل يضع يده علي جرس الباب ولا يريد رفع يده عنه حتي يفتح له عمر
انزعج عمر كثيرا من صوت جرس الباب الذي لم يتوقف
وضعت هنا يدها علي اذنيها من شدة الانزعاج من الصوت
ابتعد عنها عمر پغضب وذهب للأسفل ليفتح ويرى من هذا المزعج و يريد قټله في الحال
فتح عمر الباب پغضب وجد مازن مازال يضع يده علي جرس الباب
نظر له عمر بغيظ وتحدث اليها پغضب
عمر خلااااااص فتحت وواقف قدامك بقالي ساعه بطل ازعاج بقى
نظر له مازن بغيظ وتقدم الى الداخل وهو يتحدث بصوت مرتفع وصل لمسمع هنا وهي بالاعلي
مازن انا مليش دعوه انت لازم تجوزني دينا
حالاااااااا
نظر له عمر بغيظ وهو يحاول كتم غضبه منه
عمر دا علي أساس ان انا ابوها وواقف في طريق سعادتكم وانا مالي ماتتجوزها ولا اتحرقوا انتوا الاتنين أنا مالي
رد عليه مازن پجنون
مازن انا مش هسمحلها تتجوز واحد غيرى وانت لازم تتصرف
نزلت هنا علي صوتهم العالي هما الاثنين وهي تسأل ماذا حدث
هنا في ايه في ايه صوتكم عالي ليه انتم الاتنين
تحدث اليها مازن پجنون وبطريقه مضحكه بالنسبه ل هنا
مازن تعالي شوفي الأستاذ جوزك مش عايز يجي يخطبلي دينا لحد ما حد غيري جه سبق وشال
رد عليه عمر بصوت مرتفع هو الأخر
عمر يابني هو حد قالك ان انا الست الوالده عشان تقول مش عايز يجي يخطبلي
ضحكت هنا عليهم كثيرا وهي ترى جنون مازن والذي تسبب في جنون زوجها هو الاخر
نظر لها مازن وهو يدعي الحزن
مازن وانتي كمان يا هنا معاهم وبتضحكي عليا علي فكره بقى انتي وجوزك السبب في الا انا فيه دلوقتي دا انا كان زماني متجوز ومخلف كمان
نظر له عمر وتحدث بسخريه
عمر والنبي تسكت ما انا متجوز قبل ما انت اصلا تشوف دينا وحصل ايه يعني
نظرت له هنا پغضب وهي تضع يدها بجانبها وتنظر له برفع حاجبها
هنا حصلك إيه يا حبيبي يعني!! انت ندمان انك اتجوزتني مثلا
نظر لها عمر وهو يخبط بيده علي بعضهما علي ما اوصلهم له مازن بجنونه
عمر الله يخربيتك يا مازن ياحبيبتي انا قولت كدا انا مستحيل اقول اني ندمان
وتحدث بصدق
عمر دا انا كان أسعد يوم في حياتي لما اتجوزتك عشان كدا اتجوزتك مرتين ومستعد اتجوزك التلته لو تحبي
نظرت له هنا بأبتسامه وخجل
نظر لهم مازن بغيظ وتحدث مره أخرى بصوت عالي حتي ينتبهون لوجوده ومشكلته هو
مازن انتوا هتقفوا تحبوا في بعض انتو الاتنين وانا واقف بقولكم البت هتتجوز واحد غييييري
ابتسمت له هنا بثقه وحاولت ان تطمنه
هنا ماتقلقش انا هكلمهالك وعمر هيكلم عمو عبدالله وكله حاجه هتبقى تمام صح ياحبيبي
نظر لها عمر بحب
عمر عشان خاطرك ياروحي اعمل أى حاجه
ذهب اليهم مازن ووقف في المنتصف بينهم وتحدث اليهم وهو يمنع عنهم النظر الي بعضهم
مازن يبقى نرجع مصر دلوقتي عشان انا مش ضمنكم انتوا الاتنين لو انتظرتكم تتحركوا يبقي يدوب الحق
اتجوز بنت دينا الا هتخلفها بعد ماتتجوز غيري
ابتعدت هنا عنهم ووقفت مقابله لهم وتحدثت بجديه
هنا احنا اه لازم نرجع مصر بس مش هنرجع لايطاليا تاني
الفصل السابع والثلاثون
هنا احنا اه لازم نرجع مصر بس مش هنرجع لايطاليا تاني
نظر لها عمر بستغراب وعدم وفهم ولكنه تفاجئ من مازن وهو يتجه ويقف بجوارها ويدعمها في هذا القرار
وقف مازن بجوارها وهو يقول بجديه
مازن وانا معاكي جدا في القرار ده
نظرت له هنا بابتسامه ونظر لهم عمر بغيظ ل تحادهما معا وتأيد مازن لكلامها
ووجه عمر كلامه الي مازن بغيظ
عمر طب هنا ومتعرفش حجم شغلنا هنا عامل ازاي
هز مازن كتفيه بلا مبالا ويتحدث ببساطه
مازن عادي جدا ننقل الادارة في شركة مصر وتكون هي الفرع الرئيسي والفرع الا هنا لو مش حابب تصفيه يبقى نعين مدير ثقه للفرع زي الا بنعمله في باقي الفروع وكله هيكون تحت ادارتنا واحنا في مصر
ثم وجه مازن باقي كلامه الي هنا الواقف بجواره
مازن ايه رأيك يا هنون في كلامي
ابتسمت له هنا وردت عليه بتأيد
متابعة القراءة