زوجتي المصون بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

عشانها حتى انه هيقضي علي حياته بايده بسببها
نظر له كريم پخوف وجف حلقه من الړعب من تهديده الصريح له
ابتسم هذا الرجل بمكر وهو ينظر الي توتر كريم ويفكر في ان عليه بعض التغيرات في خطتهم واولها التخلص من كريم لانه بغبائه سوف يكشفهم جميعا
اليوم التالي
ذهبت سرين الي منزل عمر لتراه بعد معرفتها من والدته انه رجع من السفر
عمر سرين انتي ايه الا جابك هنا وازاي تدخلي عليا الاوضه كدا
عمر دي اخر مره تعملي الا انتي عملتيه دا فاهمه
نظرت له بستغراب من غضبه لهذه الدرجه
سرين في ايه يا عمر هو انا عملت ايه يغضبك اوي كدا مش انت خطيبي ومن الطبيعي يحصل بينا كدا واكتر
عمر لوسمحتي سرين اتفضلي انزلي تحت وانا هجهز وانزل نتكلم تحت احسن
نظرت له بغيظ من صده لها وحاولت اخفاء غيظها منه وردت عليه بأبتسامه
سرين اوكي ياروحي انا هنزل استناك تحت وقولهم يجهزوا الفطار نفطر سوى
اكتفى بهز رأسه له بمعنى موافق
وبعد ان خرجت من غرفته وقفت سرين امام الباب تحدث نفسها قبل ان تتجه الي الاسفل
سرين اوكي ياعمر كلها يومين وابقى مراتك وتبقى من حقي
داخل الغرفه شعر عمر بالڠضب الشديد من تقربها منه هكذا وعليه التخلص من ملاحقتها وانهاء كريم والتخلص من كل هذا بأسرع وقت
اخذ هاتفه من جانب الفراش وقام بالاتصال علي احدا ما رد عليه الطرف الاخر سريعا وتحدث اليه عمر بأختصار
عمر الا انا هقولك عليه دا تنفذه بالحرف ومش عايز غلطه
تحدثت نادين مع هنا بان تعطي فرصه ل خالد ان يتحدث معها ويشرح لها موقفه وافقت هنا بدون اي تردد فهي تحمل الكثير من الشكر والتقدير ل خالد وتعلم جيدا بأنه فعل كل شئ من اجل سعادتها بدون اي مقابل
ذهب خالد اليهم بعد ان اخبرته نادين بان هنا تريد مقابلته 
وفضلت نادين ان تتركهم يتحدثون بمفردهم
بدأت هنا في الحديث عندما لاحظت توتر خالد وهو يحاول اخفاض بصره ولا ينظر اليها
ابتسمت له وتحدثت بمرح
هنا هو المفروض مين فين الا يزعل من التاني
نظر لها بأبتسامه
خالد المفروض لا انا ولا انتي نزعل من بعض
هنا انا عمري مازعل منك ياخالد وانا عارفه كويس ان انت اكتر انسان في الدنيا وقف جنبي بس
بصراحه انا اتفاجأت لما عرفت انك بتساعد عمر بعد كل الا عمله فيا وبعد ما وعدتني بانك مش هتروحله زي اول مره
نظر لها بعمق
خالد بس المره دي هو الا جالي مش انا الا روحتله
نظرت له بستغراب وتحدثت بذهول
هنا جالك امتى وفين
رد عليها بصدق
خالد جالي البيت في نفس اليوم الا انتي جيتيلي فيه
اعتدلت هنا في جلستها ونظرت له بتركيز شديد
هنا جالك في نفس اليوم ازاي
نظر لها بتوتر 
خالد افضل انه يحكيلك بنفسه
ثم نظر امامه وهو يتذكر ما حدث في هذا اليوم
فلاش باك
وكان على وشك افاقتها ولكنه سمع صوت جرس الباب 
ذهب سريعا وبعد ان فتح الباب وجد عمر يقف امامه ويسأله عنها بقلق
سمحله خالد بالدخول
ونظر له بستغراب وأخبره بأنها فاقدة الوعي وسأله ماذا حدث لها ومن فعل بها هذا
رد عليه عمر بحزن وقال له بانه هو من فعل بها هذا
تفاجئ خالد كثيرا وشعر بالڠضب منه ولكن عمر اكمل كلامه بأنه فعل هذا من اجل حمايتها
استمع له خالد بتركيز شديد
عمر انا جالي تليفون الصبح من مسؤل مهم وطلب مقابلتي ضروري بشكل سري وقولت ان انا رايح الشركه عشان محدش يعرف حاجه عن المقابلة دي وروحت المقابله وهناك عرفت ان عندهم معلومات بتقول ان كريم جوز ولدتي تبع الماڤيا ومهمته الاستيلاء علي كل اموالي وممتلكاتي وعرفت من فتره انه هو الا اتفق علي محاولة قتل والدتي ومش بعيد يحاول يأذي هنا وماكنش قدامي حل غير اني اظهر للكل اني طلقت هنا وابعدها عني عشان هما كمان يبعدوا عنها ويشيلوها من حسبتهم
نظر له خالد پصدمه كبيره وهو يسمع كل هذا الاجرام المحاط بهم وقلق كثيرا علي هنا وعذر عمر في مافعله كان عليه ان يقسى عليها هكذا امام الجميع حتي يتأكدوا من صدقه في طلاقها
طلب منه عمر مساعدته وعدم اخبار هنا بأي شئ ومساعداتها في السفر الي بلد اخرى حتي يتخلص من كل هذا الخطړ المحاط به
كان كريم يجلس في المنزل بجانب زوجته
رن هاتفه برقم شريكه في محاولت قتل كرولين
توتر كريم كثيرا
وقال لها بأن عليه الذهاب الي غرفتهم للراحه
وذهب من امامها سريعا حتى دخل الغرفه واغلق الباب خلفه بسرعه
رد عليه پغضب
كريم انت عايز ايه ياحيوان انا مش قولتلك ماتتصلش بيا تاني وانا اول
ماجهزلك الفلوس هكلمك
براحه علينا يا كريم بيه دا انا بكلمك لمصلحتك
كريم مصلحت ايه الا هتكون معاك انت هتلاعبني
يا باشا لا العبك ولا تلاعبني من الاخر كدا سرين هانم كلمتني
الفصل الواحد والثلاثون
كان كريم يجلس في المنزل بجانب زوجته
رن هاتفه برقم شريكه في محاولت قتل كرولين
توتر كريم كثيرا
وقال لها بأن عليه الذهاب الي غرفتهم للراحه
وذهب من امامها سريعا حتى دخل الغرفه واغلق الباب خلفه بسرعه
رد عليه پغضب
كريم انت عايز ايه ياحيوان انا مش قولتلك ماتتصلش بيا تاني وانا اول ماجهزلك الفلوس هكلمك
براحه علينا يا كريم بيه دا انا بكلمك لمصلحتك
كريم مصلحت ايه الا هتكون معاك انت هتلاعبني
يا باشا لا العبك ولا تلاعبني من الاخر كدا سرين هانم كلمتني وطلبت
من اقټلك
صدم كريم وهو لا يصدق بأن سرين ممكن تفكر في قټله
كريم سرين مين الا طلبت منك تقتلني وهتعرف طريقك منين عارف لو بتفكر تلاعبني صدقني مش هرحمك
ياباشا اهدى علينا
واسمعني للأخر وانا ايه مصلحتي ان العبك في حاجه زي دي صدقني ياباشا انا بقولك الا حصل ولو مش مصدقني انا مسجل المكلمه وممكن ابعتهالك حالا
وقف كريم في حالة من الڠضب والذهول وهو لا يصدق مايسمعه ثم رد عليه بسرعه
كريم ابعتهولي حالا
حصل يا باشا عشان تعرف غلاوتك عندي مفيش بقى حاجه تحت الحساب
رد عليه بملل
كريم هبعتلك مبلغ بسيط دلوقتي علي ماتوصلي فلوس وابعتلك الا انت عايزه
يبقى كدا احنا حبايب يا باشا سلام
اغلق كريم الهاتف وهو ينظر امامه بقسۏة في انتظار التسجيل الصوتي ليتأكد من صدق كلامه
وبعد لحظات قليله سمع صوت هاتفه يعلن عن استلامه التسجيل
فتحه سريعا وتأكد من صوتها وكلامها
نظر امامه پغضب وهو يتعهد لها بالمۏت بعد ان يذوقها اشد انوع العڈاب
داخل شركة os بايطاليا
دخل مازن مكتب عمر ليرحب به بعد عودته من السفر
جلس امامه ينظر له بطريقه غريبه
عمر مالك بتبصلي كدا ليه
تحدث مازن بحزن
مازن أول مره احس ان انا غريب عنك حاسس ان في حاجات كتير انت مخبيها عني ومش عايز تقولي ودا وجعني منك اوي
وقف عمر من مكانه وذهب ليجلس امام مازن وهو ينظر له بحزن هو الاخر وتحدث بصدق
عمر مازن انت اكيد عارف ان احنا مش مجرد اصدقاء انت اخويا ولو انا خبيت عليك حاجه فده لمصلحتك انت صدقني
استغرب مازن من حديثه ونظر له بقلق
مازن عمر هو في ايه بالظبط وبعدين هتخاف عليا من ايه ومن مين عمر احنا طول عمرنا ماشين صح وملناش اي اعداء
ابتسم له بحزن وتحدث بتأكيد
عمر
احنا ملناش اعداء لكن نجحنا له
واعداء كتير اوي كمان ومهمتهم افساده والاستيلاء عليه
كلام عمر زاد من قلق مازن كثيرا وزاد اكثر قلقه علي عمر
مازن عمر انت اكيد مش هتسبني كدا من غير ما أفهم اي حاجه انا لازم اعرف ايه الا بيحصل بالظبط لازم اكون جنبك ضدد اي حد يحاول يأذيك
ابتسم له عمر بحب وهو يعرف نقاء قلب صديقه وتحدث اليه بتوصيه
عمر انا عايز منك حاجه واحده بس يا مازن ان لو جرالي حاجه تاخد بالك علي هنا وابني الا لسه ماشفش الدنيا
نظر له پصدمه كبييره وهو لايصدق مايسمعه وتحدث پخوف عليه كبير
مازن عمر انت ايه الا انت بتقوله ده يعني ايه يجرالك حاجه وهنا حامل ازاي وانت ازاي ماتقوليش حاجه زي كدا عمر ارجوك فهمني ايه الا بيحصل بالظبط
نظر له عمر بحزن وهو يفكر بان عليه اخباره بكل شئ الان فهو يعلم بأنه وصل الي النهايه ولابد من معرفة مازن بكل الخطړ المحاط بهم حتى يقدر علي حماية هنا وطلفهم اذا حدث له مكروه
عمر انا هحكيلك كل حاجه يامازن لان متأكد انك هتفدي هنا وابني بروحك لو انا جرالي حاجه
نظر له مازن بحزن كبيييير وهو يسمع منه هذا الكلام المؤلم لقلبه فهو لا يتخيل لحظه واحده في هذه الدنيا بدون صديقه
كانت هنا تجلس بغرفتها وهي تمسك هاتفها وتنظر الي صورة عمر وسرين بغيره وحزنه تضع يدها علي ملامح وجهه بالصوره وتحدثه وكأنه أمامها
هنا لو تعرف انا بحبك اد ايه ماكنتش توجعني اوي كدا ماتعرفش انا حسه بايه وانا شايفه واحده غيري جنبك دا اكبر ۏجع انا حسيت بيه في حياتي نفسي اعرف انت ليه بتعمل فيا كدا ليه مستمتع بۏجعي وعذابي
ثم وجهة نظرها الي سرين الواقفه بجانبه في الصوره وهي ت ويظهر عليها السعاده الكبيره
وتحدثت اليها پغضب وكأنها تراها امامها
هنا انتي بقى متعرفيش انا لو شوفتك قدامي هعمل فيكي ايه هولعلك في شعرك الا فرحانه بيه ده 
وايدك الا انتي
ثم رجعت بنظرها مره اخرى الي عمر تلومه علي سماحه لها بأن ت هكذا
وحدثت نفسها وهي تفكر ماذا يفعل الان هل هو معها ماذا يحدث بينهم ولكنها لا تتحمل هذا وعليها الاتصال به فورا لمعرفة ماذا يفعل
وسريعا ضغطت علي زر الاتصال وهي تنظر الي الهاتف في انتظار رده عليها
بعد ان انهى عمر حديثه مع مازن تحدث معه فيما ينوي فعله وشجعه مازن كثيرا علي خطته الذكيه
وكلف عمر مازن بمهمه ان انجزها سوف تساعده كثيرا في خطته
وافق مازن علي مساعدة صديقه بدون اي تردد وذهب ليبداء في هذه المهمه حتي ينجزها في اسرع وقت
بعد ذهاب مازن من مكتب عمر
نظر عمر امامه بتعب وارهاق اراد الانتهاء من كل هذا بأسرع وقت 
فهو لايتحمل البعد عن حبيبته يشتاق اليها كثيرا ويفكر ماذا تفعل الان هل تفكر فيه كما يفكر فيها وفي هذه اللحظه وجد هاتفه برن بأسمها
فرح كثيرا لانه حقا يحتاج لسماع صوتها الان
تكلمت هنا اولا
هنا الو
استرخى عمر في جلسته عندما سمع صوتها واغمض عينيه حتي يستمتع بنغمة صوتها المفضله لديه
قلقت هنا كثيرا من صمته وعدم رده عليها
وتحدثت مره أخرى
هنا عمر انت سمعني
رد عليها بحب
عمر طبعا ياقلب عمر انا سامعك
ردت عليه بستغراب
هنا طب مش بترد عليا ليه
تنهد عمر بشتياق لها
عمر عشان عايز اسمع صوتك انتي وبس
فرحت هنا كثيرا وسألته
هنا انت بتعمل ايه دلوقتي
رد عليها بدون اي تفكير
عمر كنت بفكر فيكي
شعرت بسعادتها تزداد بعد ان قال لها انه يفكر بها
هنا بجد ياعمر يعني انت بتحبني
تنهد بعشق اڠرق قلبه
عمر لا انا مش بحبك انا بعشقك 
لو قولت اني بحبك يبقى بظلم مشاعري واحساسي بيكي انتي يا هنا عندي اغلي واهم حاجه في حياتي
هنا عمر انا بحبك اوي ووحشتني 
ومش قادره اعيش بعيد عنك اكتر من كدا ارجوووك
حزن كثيرا عليها فهو يريدها قريبه من قلبه دائما ولكنه لن يقدر علي المخاطره بحياتها 
حاول ان يطمنها وتحدث معها بهدوء
عمر حبيبتي متزعليش ان شاءالله في اقرب وقت هنكون مع بعض وعمرنا ماهنبعد عن بعض ابدا
ردت عليه بطريقة مدللة مثل الاطفال وكأنها تحدث والدها
هنا بس انت وحشتني وانا عايزه ابقى معاك
ابتسم علي دلالها ورقتها وتحدث اليها وكانها طفلته
عمر اوامر سمو الملكه لازم تتنفذ اوعدك في اقرب وقت هنكون مع بعض
حبيبي بتعمل ايه قالتها سرين بصوت عالي وهي
تدخل مكتبه بدون استأذان
نظر لها عمر پغضب وتحدث الي هنا سريعا قبل ان يقفل المكالمه
عمر تمام انا هبقى اكلمك بعدين مع السلامه
واغلق الهاتف سريعا
ونظر الي سرين پغضب وتحدث معها بعصبيه
عمر انتي ازاي تدخلي كدا من غير استأذان سرين احنا هنا في مكان شغل يعني لازم تستأذني الاول قبل ما تدخلي
نظرت له بستغراب من غضبه ثم اقتربت منه وهي تدعي الحزن من طريقة كلامه معها
سرين حبيبي هو انت متغير معايا ليه مش انا حبيبتك
نظر لها عمر واراد رفع صوته للاعلى وقول لها بأنه لايحبها ابدا وفي حياته لم يفكر فيها لحظه واحده اراد ان يسألها ماذا فعل حتى تعتقد بانه يحبها ولكنه الان لايريد افساد مخططه وعليه ان يضغط علي نفسه ويقول لها بأنها حبيبته
عمر طبعا انتي حبيبتي بس انتي عرفاني كويس الشغل عندي مفيهوش هزار كان ممكن يكون عندي اجتماع وانتي تدخلي بالطريقه دي اكيد شكلك مش هيكون لطيف وانا عايز دايما تكوني اد مسؤلية حرم عمر المنياوي
فرحت سرين كثيرا عندما ذكر بانها سوف تكون حرمه وهذا ما اراده عمر ان يجعلها تحلم بان تكون زوجته
عند هنا 
جن چنونها بعد سماعها صوت سرين وهي تحدثه وتقول له حبيبي وما زاد چنونها اكتر هو اغلاقه للهاتف سريعا وحديثه معها علي انها رجل حتي لا يحزن سرين خاصته
ظلت تحدث نفسها پغضب
هنا ماشي ياعمر انت والست سرين بتاعتك
ذهب كريم الي صديق له يدعى أوليفر يعمل في الاجرام وله رجال في كل مكان جلس معه كريم بعد ان رحب به وتحدث معه يريد منه مساعدته بشئ ما
أوليفر اهلا بالفوكس فينك بقالك فتره
كريم موجود وجايلك النهارده في مصلحه كبيره هتطلع منها بملاين
رد عليه بحماس
أوليفر وعرفني عمري مابضيع مصلحه من إيدي ولازم اطلع كسبان
ابتسم له كريم وتحدث بثقه
كريم عشان كدا انا جتلك
ابتسم له أوليفر بمكر وتحدث بجديه
أوليفر يبقى نتكلم علي طول قول الا عندك
نظر له كريم بثقه وتحدث بطريقة المفاجأت
كريم انتي تعرف انا متجوز مين دلوقتي
هز له أوليفر رأسه بعدم معرفه
كريم والدت عمر المنياوي
افتح الاخر عينيه پصدمه وهو لا يصدق ثم تحدث اليه بغمزه من عينه
أوليفر طول عمرك بتقع واقف
ابتسم له كريم بثقه
كريم بس المره دي محتاج مساعدتك
رد عليه أوليفر وهو ينفخ دخان سېجاره في الهواء
أوليفر والمقابل
ابتسم له كريم تحدث
كريم 20 في الميه من ثروة عمر المنياوي
رد عليه الاخر بسخريه من الرقم
أوليفر 20 في الميه دول تديهم لاراجل من رجالتي لكن انا مقبلش اقل من 50 في الميه
نظر له كريم پغضب وهو يعلم بانه لن يتنازل عن هذا الرقم لذا عليه الموافقه لانه لا يستطيع تنفيذ مخططه بدون
مساعدته
كريم اتفقنا
أوليفر تمام يبقى تقولي محتاج مني ايه بالظبط
نظر له كريم بعمق
كريم محتاج رجاله من عندك اكبر عدد ممكن وفي واحده عايز اوصل لمكانها واعرف هي فين ومتأكد ان محدش هيعرف يوصلها غيرك
ابتسم له أوليفر وتحدث بمكر
أوليفر تهمك
رد عليه كريم بثقه
كريم جداا دي تبقى مرات عمر المنياوي او تقدر تقول كانت مراته
رد عليه أوليفر بسخريه
أوليفر ولما هي كانت مراته ايه يهمك ان احنا نوصلها هتفدنا بايه
رد عليه كريم بسخريه هو الاخر
كريم تهمنا لأنها نقطة ضعف عمر المنياوي الوحيده ومتأكد انها أغلي عنده من كل ثروته ومستحيل يتردد لحظه واحده انه يفديها بكل املاكه وثروته
ابتسم له أوليفر وتحدث بمكر
أوليفر انت فعلا فوكس قولي أسمها وانا هعرفلك هي فين في يومين بس
شعر كريم بسعاده كبيره لانه سوف يجدها قريبا
في المساء
دخل عمر منزله وجد والدته جالسه في انتظاره القى عليها السلام بدون ان ينظر لها وهو في طريقه الي
غرفته
وقفت تنادي عليه پغضب
رجع اليها يسالها بحزن ماذا تريد
عمر خير يا امي حضرتك عيزاني في ايه
نظرت كرولين اليه بستغراب من حالته وتحدثت بعدم فهم
كرولين ايه يا حبيبي مالك شكلك متغير
ابتسم لها بسخريه وحاول ان يداري حزنه منها لانه حزين منها كثيرا ويشعر اتجاهها بخيبة الامل بعد ان اخبرته هنا بما فعله كريم معها وبمعرفة والدته للأمر وهي لم تخبره وحاولت ان تداري علي زوجها لمصلحتها هي ونسيت تماما بان من تعرض لها زوجها هي زوجته زوجت ابنها هي من تحمل اسمه وشرفه وكان ولابد ان تحافظ والدته علي زوجته وتفضله هو علي زوجها ولكن حدث العكس كما تفعل دائما تفضل نفسها علي الجميع لا تفكر غير في سعادتها وحياتها
هي فقط وتقف الان امامه تمثل دور الام الخائفه علي ابنها وهي تسأله مابه لذا رد عليها بأرهاق
عمر انا كويس يا أمي ماتقلقيش
ردت عليه والدته هي تقترب منه
كرولين بس انا عارفه
فيك ايه وايه الا شغلك ومتقلقش انا معاك ياحبيبي
نظر لها بستغرب وهو لا يصدق هل تعلم حقا ما به لذا تحدث معها بحرص شديد
عمر ايه الا شاغلني
ابتسمت له وتحدثت بثقة
كرولين فرحك طبعا لانه خلاص قرب بس متقلقش ياروحي انا معاك ومهتمه بكل التحضرات وفرحك ده هيتكلم عنه العالم كله
نظر لها بخيبة أمل كبييره واعتذر منها بانه يريد الذهاب الي غرفته
عمر طب بعد اذن حضرتك انا هطلع اوضتي ارتاح شويه لاني مرهق اوي النهارده
ردت عليه بأبتسامه
كرولين اوكي ياروحي وانا هكلم سرين اشوفها وصلت بالتحضيرات لايه
نظر لها بحزن وذهب الي غرفته
دخل الي غرفته وهو ينظر الي فراغها ويشعر بالحزن الشديد علي حاله ذهب الي الفراش القى عليه جاكته بأهمال بعد ان اخرج هاتفه وحاول الاتصال بهنا
وبعد لحظات نظر لهاتفه بستغرب بعد رفضها لمكالمته لذا عاود الاتصال مره أخرى وجده مغلق هذه المره 
القى هاتفه جانبه پغضب وذهب الي الشرفه ينظر الي الظلام الذي اصبح يشبه حياته كثيرا ويدعي الله ان ينهي هذا الظلام وينير له حياته في اقرب وقت
عند سمر زوجة والد هنا
كانت تمشي في طريقها ذاهبه الي منزل والدها ولكنها وجدت من يقف امامها فجأه يقطع عليها الطريق
نظرت له پصدمه وړعب وهي لا تصدق بأنه يقف أمامها حقا
الفصل الثاني والثلاثون
عند سمر زوجة والد هنا
كانت تمشي في طريقها ذاهبه الي منزل والدها ولكنها وجدت من يقف امامها فجأه يقطع عليها الطريق
نظرت له پصدمه وړعب وهي لا تصدق بأنه يقف أمامها حقا
شهقة بصوت مرتفع من قوة الصدمه
سمر نهار أسود انت ايه الا رجعك تاني
نظر لها بأبتسامه سمجه
وليد نهار اسود عشان شوفتيني !!
الله يرحم ايام زمان لما كنتي بتبوسي رجلي عشان تشوفيني
هزت له حجبها بطريقه راقصه
سمر قول لزمان ارجع يازمان 
عايز ايه ياوليد وايه الا رماك في طريقي دلوقتي
اقترب منها وهو يضع يده علي قلبه بطريقه دراميه
واليد الا رماني الشوق ياحب وحشتيني
ضحكت له بسخريه
سمر كان فيه وخلص ياعنيا 
خلاص شطبنا انا دلوقتي ست متجوزه وعلي زمة راجل
ضحك هو الاخر بسخريه علي كلامها
واليد هههههه علي ذمة راجل هو فين الراجل ده بقى الا رجله والقپر ده بتسميه راجل
ردت عليه بتحدي
سمر اهو ده الا لقيته بعد ما انت عملت عملتك وخلعت ولا كنت عايزني اتفضح
نظر وهو يدعي الندم علي ما فعله معهاحاول ان يضحك عليه ببعض الكلمات
وليد ندمت خلاص وقولت حقي برقبتي
يابت دا انتي الحب ومليش غيرك
نظرت له بمكر
سمر بقولك ايه ماتجيب من ابو اخره وقولي عايز ايه اصل انا خلاص كبرت ومابقتش العيله الصغيره الا هتضحك عليها بكلمتين
غمز لها بعينيه
وليد عايزك ياجميل يابت بقولك وحشتيني افهمي بقى
ردت عليه ردها الاخير وهي تذهب من امامه
سمر تبقى بتحلم ياعنيا انا مابغلطش نفس الغلط مرتين
امسك يدها بقوه يمنعها من الذهاب
نظرت حولها پخوف من ان ېفضحها
اقترب منها واعطاها ورقه كانت بيده
وليد دا عنوان المكان الا انا قاعد فيه دلوقتي منتظرك تجيلي في اى وقت وياريت في اقرب وقت تكوني عندي ياأما هروح لجوزك المغفل واعرفه الا كان بينا سلام ياحلوه
نظرت له سمر بعد ان ذهب پخوف وړعب من ان يفعل ماقاله وېفضحها حقا
وبدأت في التفكير هل تذهب اليه ام لاا
بعد يومين
ذهب كريم لمنزل سرين وقام بفتح الباب بمفتاح خاص به
في احد الايام اخذ مفتاح سرين بدون ان تعلم واخرج منه نسخه له حتي يستطيع الدخول والخروج من منزلها وقتما شاء والان جاء الوقت لأستخدامه
فتح الباب واغلقه بهدوء وبداء يبحث عنها بعينيه ولا يجدها اتجه الى غرفتها وفتحها بهدوء وجدها في ثبات عميق
اقترب منها وهو ينظر اليها پغضب وقام بهزها بيده
قامت سرين من نومها بفزع وشعرت بالفزع اكتر عندما وجدته يقف امامها هكذا
وتحدثت اليها پخوف وقلق
سرين كريم انت ايه الا جابك هنا ودخلت ازاي
ابتسم لها پغضب
كريم ياروحي مفيش باب يتقفل في وش الفوكس قومي كدا صحصحي عشان عايزك في موضوع مهم
نظرت له بړعب وتحدثت بتوتر
سرين حاضر
خرج كريم من غرفتها لينتظرها بالخارج
بعد لحظات خرجت اليه وجلست امامه بهدوء
سرين ايه الموضوع المهم
رد عليها بمكر
كريم اصل الشخص الا انا كنت مكلفه پقتل كرولين كلمني
نظرت له سرين بړعب وكانت علي وشك فقدا الوعي
نظر لرعبها منه بستمتاع ثم تحدث بهدوء
كريم مالك ياروحي وشك اصفر كدا ليه
حاولت ان تسيطر علي خۏفها وتحدثت اليه بصوت منخفض
سرين انا بس تعبانه شويه
نظر لها بسخريه
كريم لا الف سلامه عليكي بس مسألتنيش يعني هو كان عايز يقولي ايه
بعدت وجهها عنه وتنهدت بتوتر
نظر لها بمكر
كريم فعلا كان عايزني عشان كدا بس انا طمنته انه يستنى علي ما انتي تتجوزي عمر وساعتها هنديله كل الفلوس الا هو عايزه
ردت عليه بتأكيد
سرين اه طبعا
وتحدث بمكر
كريم حبيبتي ايه رأيك نقضي مع بعض يومين في اي مكان بعيد عن هنا قبل ماتتجوزي
نظرت ليده پخوف وتحدثت بتوتر
سرين بس مش هينفع الفرح قرب ولازم اكون جاهزه
تحدث
اليها بمكر
كريم مهو انتي ياروحي لو مجتيش معايا مش هيبقى في فرح اصلا
نظرت له بړعب وصدمه
سرين يعني ايه
كريم يعني لو مجتيش معايا هقول لعريس المستقبل علي كل حاااجه وشوفي انتي بقى الفرح هيبقى ايه
نظرت له بقلق وحاولت ان تتحدث امامه بثقة هي الاخرى
سرين بس انا متأكده ان انت مش هتقوله حاجه لان وقتها مش انا لوحدي الا هخسر انت كمان هتخسر كل حاجه وخصوصا لما كرولين تعرف انت اتجوزتها ليه
ابتسم لها بسخريه
كريم طب وليه نخسر احنا الاتنين ماتوافقي وخلاص دا هما يومين بس
نظرت له سرين بحيره وهي تفكر ماذا تفعل ولكنها وصلت لحل في الاخير
تحدثت اليه بأبتسامه ماكره
سرين موافقه
ابتسم لها هو الاخر وهز رأسه بمكر
عند رجال الماڤيا الذي يعمل معهم كريم
كان يجلس رائيسهم ويدعى فرانك ويجلس امامه احدى رجاله المسؤلين ويدعى ماير
تحدث ماير وهو خافض نظره الي الاسفل بحترام
ماير سيدي احنا وصلتلنا معلومات ان كريم بيلعب لحسابه
نظر له فرانك بأبتسامه ماكره
فرانك يبقى يتصفى هو وكل الا معاها فورا
نظر له ماير بأحترام وتحدث بتوتر
ماير وعمر المنياوي سيدي نصفيه هو كمان
نظر له فرانك پغضب
فرانك ومۏت عمر المنياوي هيفدنا بإيه 
اظاهر ان كل الا بيشتغلوا معايا بقوا اغبيه
نظر ماير للارض پخوف من ڠضب رائيسه ووقف بأحترام
ماير امرك سيدي
ذهب ماير وهو يفكر في غباء كريم
وعصيانه للأوامر الذي اخذه الي المۏت
ذهبت سمر الي العنوان الموجود معها والذي اعطاها اياه وليد 
وقفت امام شقته بتردد ولكنها اخيرا قررت ان تدق عليه الباب عليها انهاء الحديث معه حتي لا يتعرض لها مره اخرى
فتح وليد الباب وهو يبتسم لها بسماجه
نظرت له سمر پغضب وهو يدعوها للدخول
دخلت سمر بتوتر وهي تنظر حولها پخوف ثم نظرت اليه وتحدثت اليها پغضب
سمر انت عايز ايه يا وليد
اقترب منها وهو ينظر اليها ه
وليد عايز نرجع الا كان
ضحكت له بطريقه مستفزه وهي ترفع له حاجبها
سمر ههههه دا كان زمان وقول لزمان ارجع يازمان
اقترب منها اكتر وتحدث اليها بمكر
وليد بس احنا بنحب بعض وعمر الحب مايخلص مهما عدى عليه الزمان
ابتعدت عنه وهي تنظر بأنحاء الشقه بتقيم وردت عليه بسخريه
سمر انت بقيت تكتب شعر ولا ايه
اقترب منها مره اخرى وتحدث بطريقه دراميه
وليد الكلام ده من قلبي ياحب قلبي هو الا بيتكلم
سمر انا هطلب الطلاق ونتجوز وابقى معاك علي طول
فزع وليد من نطقها بانها سوف تطلب الطلاق من زوجها
وحاول ابعاد هذه الفكره عنها فانه يريدها معه بدون زواج او اي مسؤليه ويريدها ان تكون مصدر له للمال يأخذ منها وقتما شاء لذا عليه اقناعها بعدم الطلاق ولو مؤقتا
وليد بس ياحبي مش هينفع تطلبي الطلاق دلوقتي انا لسه مش عارف هبدء ازاي وهشتغل ايه دي حتى الشقه دي ايجار ومكسور عليا شهرين ولو مادفعتهمش هيرموني في الشارع وانا مرضاش ابهدلك معايا
ردت عليه بثقه
سمر لو علي الفلوس ماتقلقش انا معايا شوية دهب كان جوزي جايبهملي 
قال يعني بيزغللي عيني بيهم عشان فرق السن الا بينا
اكتر اليه عند سماعه بامر الدهب وتحدث اليها بمكر
وليد بس انا مايرضنيش اخد دهبك دا انا اذوده انتي ماتعرفيش انا بحبك اد ايه
ردت عليه برقه
سمر يا حبيبي مفيش حاجه تغلي عليك انا هجبهملك المره الجايه وانا جيالك تفك بيهم ازمتك وبعدها اطلب الطلاق ونتجوز ايه رأيك
ابتسم لها بمكر
وليد موافق طبعا ياروحي دا انا بحلم باليوم الا هتكوني فيه مراتي
ه مره اخرى وهي تستعد للقيام من جانبه لتذهب الي زوجها
وقفها بأبتسامه ماكره
وليد انتي هتسبيني ورايحه فين خليكي شويه
ردت عليه بخجل
سمر لازم امشي ياحبيبي كدا جوزي ممكن يشك في حاجه لو انا اتأخرت وانا قولتله اني رايحه عند اهلي
تركها وهو يدعي الحزن علي ذهابها
انتظر علي الفراش حتي سمع صوت اغلاقها لباب الشقه
ووقف سريعا من علي الفراش وذهب الي مكان في الغرفه موجها للفراش واخرج منه كاميرا تسجيل فيديو وفتح التسجيل وهو يشعر بالسعاده علي انجاز مخططه وهو يرى هذا الفيديو المسجل لما حدث بينهم علي الفراش منذ قليل ونظر امامه بأبتسامه ماكره وحدث نفسه بثقه
وليد الفيديو ده مفتاح خزنه ملهاااش اخر
في مكتب عمر 
كان يحاول الاتصال بزوجته كثيرا وكان هاتفها مغلق طول الوقت
كلم نادين وطلب منها تخبر هنا بأنه يريد التحدث معها ضروري
رفضت هنا ان ترد عليه حتى
بعد اصرار نادين عليها
ردت عليه نادين واخبرته بانها لا تريد الحديث معه الان
اغلق الهاتف بحزن وهو لا يعلم ماذا يفعل معها الان
دخل اليه مازن
مازن مالك شكلك مضايق
نظر له بسخريه
عمر دا بقى الطبيعي بتاعي دلوقتي المهم سيبك مني عملت ايه في الا قولتلك عليه
هز
مازن رأسه بثقه
مازن ماتقلقش كله تمام انا عملت اتفاق مع اكبر شركات الحراسه وهيجهزوا اكبر عدد من رجالتهم
اكتفى عمر بهز راسه وتحدث اليه بجد
عمر وكريم اخباره ايه
مازن كريم كان عند سرين النهارده وامبارح كان عند واحد بيشتغل في الاجرام كدا أسمه أوليفر
نظر عمر امامه پقسوه وتحدث الي مازن مره اخرى
عمر شكله كدا بيلعب لحسابه من ورا الماڤيا
تحدث اليه مازن ببساطه
مازن انا بقول كنا نخلص منه وخلاص
ابتسم عمر علي طيبة صديقه ورد عليه بمكر
عمر بس احنا مش مجرمين عشان نخلص منه احنا هنخلي الماڤيا هما الا يخلصوا منه
نظر له مازن وتحدث بعدم فهم
مازن ازاي
ابتسم له عمر وهو يغمز له
عمر أقولك
جلست هنا بغرفتها تنظر لصورته علي هاتفها لقد اشتاقت له كثيرا وتريد سماع صوته
حقا ولكن كبريائها يمنعها من ان ترد عليه
نظرت حولها وهي تشعر بانها وحيده بدونه وتريده ان يأتي اليها الان ويأخذها من وحدتها هذه ياخذها الي ه وتسمع صوته وهو يتحدث معها
وترى ضحكته
الرائعه التي تحيا قلبها وهو يداعب شعرها برقه
وترى ان هذا هو حقها بان يكون بجانبها ومعها ليس مع امرأه اخرى
دخلت اليها نادين الغرفه
وحاولت معها كثيرا وهي تخبرها بضرورة الرد علي مكالمات عمر
ردت عليها هنا بعند وڠضب
هنا لا يا نادين مش هكلمه خليه مع حبيبة قلبه هي تنفعه
ابتسمت نادين بأحباط
نادين احب اقولك ان عمر ملوش حبيبه غيرك ولازم تكوني فاهمه ده كويس
ردت عليها بعند
هنا اه
اصل انتي ماسمعتهاش وهي بتقوله حبيبي والاستاذ قفل التليفون في وشي عشان ميجرحش مشاعر الهانم بتاعته
تحدثت نادين وهي تحاول ان تقنعها بطريقه اخرى
نادين بصراحه انا ماكنتش اعرف ان انتي ضعيفه كدا عشان وحده زي سرين دي ټخطف منك جوزك وانتي تشجعيها علي كدا
نظرت لها هنا پغضب مصتنع
ابتسمت نادين بداخلها وهي تعلم جيدا بان هذه الطريقه سوف ترجع هنا عن عنادها وتتنازل عن كبريائها
اكملت نادين كلامها وهي تتجه خارج الغرفه
نادين انا هسيبك تفكري في كلامي وهروح اجهز عشان عندي ميعاد مع خالد
ولكنها تراجعت سريعا بعد ان سمعت اصوات عاليه بالخارج لتبادل طلقات ناريه
فزعت هنا وبجانبها نادين وهم ينظرون الي بعض بړعب ولا
يعلمون ماذا يفعلون تركتها نادين وذهبت پخوف اتجاه شباك الغرفه تنظر من بعيد لترى ماذا يحدث بالاسفل وجدت رجال عمر المسؤلين عن حمايتهم يتبادلون الطلقات الناريه مع مجموعه كبيره من الملثمين
اتجهت الي هنا سريعا وهي تحدثها بړعب
نادين هنا بسرعه كلمي عمر يبعت حد يلحقنا في مجرمين تحت وشكلهم ھيموتونا
تجمدت هنا مكانها من الصدمه والړعب
هزتها نادين بقوة وهي تصرخ بوجهها حتى تخرجها من هذه الصدمه
مسكت هنا هاتفها بيد مرتعشه من الخۏف وضغطت
تم نسخ الرابط