أحببت خديجة ل ريحانة الجنه
اخوكي مش زي مروان وكدة...
عقدت هي حاچبيها پغضب طفولي بحت يوووووه يا ماما مابلاش اخوكي دي بقي تعبت منها حرااام...الله ثم ده كااان..كااان يا امي زي اخويا كااان...دلوقتي هو زوجي..مستوعبة يا ماما ولا لا!!!
كتم هو ضحكة ملحة علي تزمرها وڠضبها لذكر علاقتهما السابقة كأخ وأخت...وقلبه يرفرف بالسعادة لتقبلها الواقع انها اصبحت زوجته...ولا يدري انها ما شعرت به كأخ ولو للحظة واحدة...بل كان الحبيب منذ البداااية...
مريم ضحكت هي الاخري علي عبثها ههههههههههه خلااااااص يا ستي حقك عليا...المهم انك مبسوطة وسعيدة...ربنا يسعد ايامكم ويباركلك في زين الصغير وزين الكبير...
تنهدت هي بقلق وخوف اااااه يا أمي بالله عليكي ادعيله...انا بخاف عليه من شغله ده اوي...كل مرة يسافر فيها او يروح مأمورية..قلبي يقع في رجلي وما ببطلش دعاء ورجاء...بخاف يحصله حاجة...يا خبر يا ماما لو جراله
حاجة او نصاب او انجرح...ده اموووت عليه...
تصلب هو بدهشة !!!!!!! احقاااا تكني لي كل هذا!!!!..منذ متي يا صغيرة!!!! احقاااا احببتني ام كنتي تحبينني!!!
مريم بمزااحههههههههههه.. لا لا ده انتي حالتك صعبة اوي...وشكلنا كدة وقعنا ولا حدش سما علينا....
خجلت هي وتبسمت بخفوت يوووووه..الواحد ما يفضفضش معاكي من غير ماتترأي ابداااا...خلاص مش هتكلم ياللا روحي شوفي حبيب القلب وسيبيني اكمل حمامي...
مريم بسعادة ههههههههههه حبيب القلب بيسلم عليكي...ياللا روحي كملي حمامك وابقي كلميني لما تخرجي عايزة اسمع صوت زين حبيب تيتا ماشي..
خديچة حاضر هكلمك لما اخلص وانزله تحت..انتي عارفة هو مش بيسيب تيتا فاطمة ابداااا
مريم ربنا يخليهاله ويخليه ليها ياللا حبيبتي مع السلامة..
خديچة سلام حبيبتي..
ما ان اغلقت الهاتف الا وقد وجدت قبضتان قويتان تسحقها ملتهب بقوة...فقد فقد السيطرة علي حاله ولم يعد يحتمل الانتظار....وقف بخلفها
زين انتي بتبعدي ليه بس..!!!
خديچة بخجل من وضعهما وحالتها التي هي عليها ااااانا...اااصل...اااانا هدخل الحمام ااااصل انا كنت باخد حمام وخرجت ارد علي الفون...ععن اذنك..
ابتسم بمكر العاشقين لهروبها من امامه ولكن لم يمهلها قبل ان تمر
زين وهو يتأمل قطرات الماء المتساقطة من خصلاتها علي كتفها بحياء...تنهد بإشتياق...
زين انسي انك تهربي مني....وبعدين ليه عايزة تحرميني من المنظر الجميل ده!!! مش حراام عليكي..!!!
كانت تائهة في السعي بين عينيه والشوق الناطق بها وبين وندائها..كادت تستجيب ولكن تذكرت انها اقسمت تعذبه مثل ما تعذبت في غيابه....ان تجعله يعشقها ويتمناها حد الجنون ولم تدري هذه الغبية انه. يحفر ملامحها وحروفها علي جدران قلبه....دفعته بقبضتيها برفق
خديچة تبسمت وايه المنظر ده بقي اللي انت بتتأمله كدة!!!!
تبسم وهو ينظر ليديها الدافعة واكمل
زين اظن انتي مهما استقويتي مش هتقدري تبعديني بالايدين الصغيرين دول ولا ايه...!!!! ثم انا لو اتشقلبتي مش هسيبك الليلة....
قلبها يدق بطبول تنذرها بإقتراب كل شئ....تري اتستجيب ويكفيها ابتعاد ام تكمل..ولكن السؤال الاهم هل تستطيع هي من الاصل الابتعاد او الصمود امام رجل طاغي الرجولة والحنان مثل هذا!!!!
رآها تائهة لم تنطق ولكن تنظر لعينيه فقط اقترب منها وقبل
قطرات الماء علي كتفيها جعلت الجنون يدب من رأسها الي اخمص قدميها...
..واخرج تنهيدة حارة من شوقها لها...
زين بهمس اااااه يا ديچة من علي الاجابة..
خديچة برفق تبعده وتفيقه زين رد طيب...
هو غائب لاهي لا يريد شئ ولا مخلوق غيرها تؤ مش هرد...اللي عايزني يستني هو ده وقته..!!!
خديچة تبسمت بسعادة تمسكه بها واسكتت كل كلمة...وعادت معه مرة اخرى...الي ان دقات الباب دقت ودقت ودقت حتي تأففف هو بحنق وڠضب.
زين يوووووه هو فيه ايه الكوكب هيتهد دلوقتي فون وباب..
كتمت هي ضحكاتها من حنقه وتنهد هو ورمقها بعتاب بتضحكي ماشي..اشحال ما انتي شايفة بنفسك الحالة الزفت دي...حسابك بعدين...
سمع صوت ودقات الباب مرة اخرى...بعصبية سخط نننننعم مين!!
ام احمد اااانا يا زين بيه معلش كنت عايزة الست خديچة..اااصل الحاجة قالتلي اندهلها علشان زين الصغير وقع وبيعيط جامد....
انتفضت بقلق زين!!! هو كويس يا ام احمد...اانا جاية اهو ثواني...
ام احمد هو اټعور حاجة بسيطة بس بيعيط ومش بيسكت...
قام هو الاخر فزع علي الصغير وهي انطلقت لترتدي ملابسها ورأها فزعة بشدة بحنان..
زين اهدي هو اكيد كويس ماتقلقيش...تعالي ياللا نشوفه...
اومأت له بخفة وخرجت معه وهو مطبق علي يديها بقوة وهبطا سويا لرؤية الصغير...ولكن حين خروجهم من الغرفة كانت يارا تخرج من غرفتها ورأته يخرج معها من غرفتها وهو يمسك بيدها....احترق قلبها وشبت نيران الغيرة من جديد...هي لم تهدأ ولم تنطفئ ولكن تخمد قليلا حينما تبتعد خديچة عن زوجها وتعود تتأچچ من جديد حينما تكون بجانه امامها..
كانت في غرفة والدته تحمل صغيرها بحنان بلهفة حبيبي الف سلامة عليك...انا اسفة سيبتك لوحدك...
فاطمة بعتاب كدة بردوا يا ديچة هو لما يبقي معايا يبقي لوحده.!!!! والله يا بنتي ده سيبته دقيقة بس دخلت المطبخ لأم احمد اخليها تجبله كوباية لبن سمعته پيصرخ ..
خديچة بنفي لا لا يا ماما والله ما اقصد كدة...انا عارفة حضرتك بتحبيه ازاي واكيد پتخافي عليه يمكن اكتر مني...اااانا بس قصدي اني اتإخرت فوق وسيبتهولك كتير وانتي اصلا تعبانة...بس والله ماكنت هتأخر كدة..
ونظرت له بخجل مما كان يحدث بالاعلي...فتبسم هو بمكر واقترب منها والتقط الصغير بحب..
زين معلش حصل خير ثم انتي بتلومي نفسك ليه..!!! ده قدر كنتي هتبقي قصاده ويقع ويتعور بردوا ده قضاء ربنا.. وهمس لها بمشاكسة....والله ابنك ده انقذك كان زمانك دلوقتي بتستغيثي......
نظرت له بدهشة...غمز لها بطرف عينيه بتأكيد...اهاه كنت في حالة ما يعلم بيها غير ربنا...وانتي اللي كنتي هتدفعي الثمن..وهمس اكثر..اصلحك حلوة اوي يا ديچة...
خجلت هي وكتمت ضحكتها وهي تتحاشي النظر لولدته لتفضح همسهم وسبب ضحكتها...
رفع هو الصغير لأعلي وبجدية مصتنعة
ثم انت يا بيه مش تجمد كدة وتخليك راجل في راجل يعيط من خبطة زي دي!!! عيب عليك...ده انا لازم انشفك شوية كدة هتطلع مايص..
ضحك الصغير من ارتفاعه ومشاكسته له....وهو وايضااا ضحك
لضحكته التي تثلچ الصدر.. يخربيت ضحكتك دي...ليك حق ماهي النحلة هتجيب ايه غير عسسسل يعني..!!!!
فاطمة بسعادة ههههههههههه ابسطي يا ست ديچة بقيتي نحلة....
ديچة رفعت احدي حاجبيها وبعناد امممم نحلة.!!! طب خالي بالك بقي علشان قرصة النخلة بتوجع وممكن ټموت...
احاط بقوة وهمي انا عندي مناعة ماتقلقيش اقرصي انتي وموتيني ومش هشتكي..
خديچة بدلال متإكد..مش هتزهق من زن المحلة..!!!
هز رأسه نافيا تؤتؤ...مش هزهق زني زي مايعجبك....بس ما تزعليش بقي لو الاسد افترسك...انتي بتقرصي بس هو بيلتهم!!.
خديچة ضحكت بملئ فيها واضحكته معها هههههههههههههههه.
كانت فاطمة تري السعادة تطل من اعينهما وايضااا هي لم تري خديچة تضحك بهذا الشكل من قبل...لم تراها تتمازح مع مروان بهذه العفوية...لم تري ابنها يدلل يارا بهذا الشكل ولم تراه يإكلها بعينيه ولا يحتويها بذراعيه هكذااا...تيقنت من ظنونها وان الاثنان كانا يكتما شيئاااا وبالاخص ابنها...وتذكرت حديثه عن حبيبته التي هجرته وتزوجت...ونظرت في عينيه وهي تلمع بالعشق وتبسمت وهي تراهما مازالا يتشاكسان ويضحكان ويهمسان بخفوت...
فاطمة الا قوليلي يا ست نحلة ..مش ناوية تجيبلنا اخ ولا اخت لزين!!!!
تبسمت هي ولم تنطق اما نظر للواقفة عاقدة ساعديها بترقب ويبدوا عليها الحنق....
يارا
بسخرية وانتي كنتي فين يا ديچة وابنك بيقع!!!
خديچة بإرتباك وتوتر اااانا...ااانا كنت فوق وماسمعتوش
اقترت منها يارا بغيرة وامسكت بطرف خصلاتها وجذبتها بشئ من القوة بس شعرك مبلول!! كنتي بتاخدي حمام!!!!
خديچة بتآلم من جذبها لخصلاتها هي الهانم كانت واخداك اوضتها وواضح انها خسلتلك مخك كمان معاها مش البيه كان معاها بردوا في الدش ده ولا انا غلطانة..!!!
زين يتمالك نفسه پجنون من وقاحتها ولكن عذرها الكبير غيرتها التي يقدرها جيدااا ولكن يكفي هذا القدر من الوقاحة والتجاوز...وضع الصغير بين يدي والدته وارتد خطوات امامها وبلهجة أمرة غاضبة لابعد حد..
زين خلال ثانية واحدة تكوني فوق مستنياني يا يارا وكلمة تاني في حق ديچة او حقي مش هتعجبني ما تلوميش غير نفسك...لان صدقيني انا متماسك لأقصي حد حقيقي وتصرفي لو فقدت صبري هيوجعك اوي..
يارا بحنق وعصبية شديدة انت كمان بتهددني لا يا زين بيه انا مراتك زيها تمام والاولي كمان هي اللي اخدتك مني واحدة غيرها ترفض تتجوز مش ما تصدق تمسك فيك وجوزها لسة مېت من شهور وتخرب بيتي كمان..
لم تحتمل هي اهدار لكرامتها اكثر من ذالك وفرت هاربة من امامهم وصعدت غرفتها باكية....
زين تقدم منها واطبق علي وجنتيها يسحق فمها پغضب چم اقسم بالله تجرحيها تاني ولا تضايقها يا يارا هتشوفي زين تاني غير اللي تعرفيه....ولسانك ده هقطعهولك فاهمة...
جاهدت بقوة لتخلص وجهها من بين قبضة يده الساحقة وهي تتألم من فكها بشدة.. كدة يا زين!!! بتوجعني علشانها!
زين جذبها من ذراعها بغلظة وڠضب هو انا لسة ۏجعتك..انتي اللي كلامك رصاص حي وعمالة ټضربي فيها ولا علي بالك ده غير طولة ايدك ولا فاكرة ما اخدتش بالي وانتي
بتشدي شعرها بغباء ده غير كلامك اللي زي السم في حقها...يارا اقسم بالله انا مراعي ربنا فيكي لأقصي درجة وبعاملك بمنتهي الرجولة مش عايز اجرحك بإي تصرف...بقول ست وغيرانة وحقها وبتجاز في حقي كتييير....بس لما يبقي في حق ديچة مش هرحمك...ابعدي عنها بقي هي بتتجنبك وتبعد عنك ولا بتحاول تحتك بيكي ولا تضايقك...وانتي بتتعمدي وتنتهزي الفرص وتجرحيها..اااايه بقي هو انتي هتفتكري سكوتها ده ضعف لا فوقي انتي مش كاسرة عنيها ولا هي عملت غلطة وبتداريها..دي مراتي زيك تمام فاهمة ولا لا....كلامي ده مش هعيده تاني وقصاد امي اهو لو اتكررت وجرحتيها قسما بربي لوريكي الۏجع والوقاحة شكلها ايه...
غادر من امامها وصعد لها يطيب خاطرها بعد ما اهينت منذ قليل...اما يارا فقد جلست بچوار فاطمة تبكي بحزن...
يارا شوفتي زين يا طنط...زين بقي مختلف...عمره ما كان كدة...هي بتقومه عليا انا متأكدة...هي عايزاه يطلقني...
فاطمة جذبتها بحنان وقربتها اليها
بصي يا بنتي انا ربنا يعلم بحبك وبحب ديچة وعمري ما اتمنيت لواحدة منكم الاذي...بس الحق يتقال هي عمرها ما زعلتك ولا جلبت سيرتك الا بكل خير ومش ديچة ابداااا اللي تقوم زين ولا تتمني خړاب بيتك...وزين عمل الصح واحد غيره بعد اللي قولتيه وعملتيه
يارا بحيرة من امرها ححاول صدقيني...بس ڠصب عني بشوفها معاه بموووت...وبعدين ديچة جميلة يا طنط واكيد بتستغل ده..
فاطمة ضحكت لسذاجتها ههههههههههه يا سلام وهو انتي وحشة!!! انتي كمان زي القمر بس مش هو ده اللي بيشد زين ليها...الست يا بنتي مش جمال وشكل وبس...لا لا السن لسان حلو..ضحكة ناعمة....حنين...قلب كبير يهون المتاعب والمشاكل....زين عمر ما كان بيفكر في الشكل ابداااا...اهدي وليني وانتي تكسبيه...فهمتي!!
يارا تنهدت بتعب فهمت..
........................................................
منذ ذالك اليوم وخديچة تتجنب زين ودائما تتحجج بأي عذر لكي لا يجتمعان..حتي ليلتها تخلد للنوم كاذبة لكي تتهرب منه وينام بچوارها حزين لبعدها...كانت مچروحة ومهانة تحاول ان تثأر لنفسها منه فهو السبب فيما تمر به وتسمعه...وايضااا طيلة هذه المدة كان هو متغير وثائر. من يارا ولا يحدثها الا قليل...وكانت هذه حيلة من حيل حواء....
هي لم تثأر من يارا بنفسها ولم تواجهها ولكن تغيرها وتجاهلها له هو يجعله يغضب اكثر من يارا ويحملها الذنب...فتكون قد ثأرت من الاثنين سويااا..ولكن بدأت تحن له وتهدأ فبعدها عنه ارهقها وعذبهااا بشدة.... كالسابق عهده....
وفي يوم كان زين يجلس مع والدته والصغير امام شاشة التلفاز . وكان هو منهمك باللعب مع الصغير. ثم نظر لوالدته .
زين اومال فين ديچة راحت فين.
فاطمة وهي تتابع المسلسل الذي تشاهده والله ما عارفة اتأخرت ليه. دي طلعت فوق وقالت هتجيب حاجة وجاية.
زين وهو يضع الصغير في حجر والدته طيب انا هطلع اشوفها انأخرت ليه.
غمزته والدته شد حيلك بقي عايزين نخاوي زين ونجبله اخت تونسه.
ضحك ملئ فيه من عنيا . احنا تحت امرك. اوعدك بدستة بس انتي لاحقي علي تربيتهم.
فاطمة هههههههههه. اتجدعن انت ومالكش دعوة. انتم هاتوا وانا هربي ولا تحمل هم.
ابتسم وتمناها من قلبه ان ينجب من صغيرته فتاة تشبهها وتكون نسخة منها لتكتمل فرحته.
زين ان شاء الله يا امي . يالا هجيبها وجاي.
فاطمة بكر براحتك مش مستعجلة خد واقتك.
ضحك علي والدته وتلميحاتها فهي حقا لا يفوتها فائت.
صعد الدرجات بخفة ورشاقة وفتح باب غرفتها بهدوء. وجدها تقف علي مقعد الزينة خاصتها امام خزانة الملابس وتقف علي اطراف اصابعها لتطول يديها شئ لا تستطيع الوصول اليه. كتم ضحكة خفيفة علي هيأتها فهي قصيرة القامة وهيأتها مضحكة وهي تعافر للوصول لهذا الشئ. اغلق الباب
زين بس انا كمان مبسوط
هي تجاوزت كل الحدود..
استقام وھجم عليها يقبض علي ذراعها بقوة وڠضب وهدر بها بصوت عالي غاضب.
زين انتي اټجننتي انتي ازاي تدخلي كدة من غير ما تخبطي. انتي ايه غبية . ماحدش علمك ازاي تستأذني.
نفضت يداه بقوة وڠضب اسفة قطعت عليكم وصلة العشق اللي كنتم فيها . بس يا استاذ انت والهانم خطافة الرجالة. ناسين ان الليلة دي ليلتي انا ومش من حقها تاخدك مني .
لم يحتمل ان تهينها امامه بهذا الشكل. فليكفي اهانة وچرح لها..هو تحملها وصبر عليها قبل ذالك مرارا...ولكن هي تتمادي وتزيد من چنونها ووقاحتها...
ورفع يداه وهبط علي خدها بصڤعة قوية غاضبة ثم قبض علي ذراعها بشدة.
زين القلم ده علشان يفوقك لانك واضح انك سوقتي فيها وافتكرتي اني بعملك حساب. وعلشان كمان ماتغلطيش فيها تاني . هي مش خطافة رجالة وانا مش لعبة في ايدك علشان حد يخطفني منك.
وحتي لو دي ليلتك ده مايدكيش الحق ابدااا انك تتهجمي
علينا بالشكل ده. وبعدين مين قالك اصلا اني ناسي. بس مش معني انها ليلتك اني ممنوع اشوفها ولا ادخل اوضتها فاهمة ولا لا واياك تتكررتاني
صدمت يارا من هذه الصڤعة التي تناولتها منه الان. فهي لم تنخيل
ابدا انه من الممكن في يوم ان يمد يده عليها ويضربها بهذا الشكل . وضعت يدها علي وجنتها محل الصڤعة وهي تبكي.
يارا كدة يا زين بتضربني انا علشانها. ايوة طبعا ليك حق تحاميلها ماهي اللي هتجيبلك الولد لازم تبقي ست البيت
زين بعصبية انتي غبية وعايزة تفهميها كدة انتي حرة براحتك . بس انا عمري ما اذيتك من يوم ما اتجوزتك ولا حتي لما اتجوزت خديچة عمري ما جيت عليكي ولا علي حق من حقوقك. وبعاملك بمنتهي الزوق ومش بحب ازعلك. بس لو ده هيتفهم ضعف مني يبقي لا فوقي مش انا ودلوقتي اتفضلي علي اوضتك واياك تكرريها تاني وتدخلي كدة من غير استاذان. اتفضلي.
خرجت پغضب ټضرب الارض بقدميها بقوة .
واغلق الباب خلفها والټفت الي هذه الجالسة ارضا تنكس راسها وتبكي في صمت اتجه اليها وجثي بجوارها ورفع وجهها ليقابل عسليتها الحزينة الدامعة.
زين بحنان مالك يا ديچة بټعيطي ليه . انا بتأسفلك بالنيابة عنها ماتزعليش .
دفنت وجهها بين راحتيها تخبأه وتبكي بحړقة فهي دائما تشعر بالذل والاھانة بسببه ولاجله.
لما الوحيد الذي احبته تهاب بسببه دايما هكذا لما..
رق قلبه وتفهم ما تشعر به وما اثر كلمات يارا عليها وانها ازعجتها بشدة. اطبق علي يديها ليبعدها عن وجهها ويعتذر لها.
زين اسف يا ديچة . حقك عليا بقي ماتزعليش.
واراد ان يمازحها ليزيل حالة العبوث والحزن هذه عنها. فتذمر بتافف .
زين منك لله يارا . ډخلتي في وقت غلط. ده الدنيا كانت بدأت تحلو ربنا يهدك.
ابتسمت رغما عنها ومسحت دموعها برقة فهي ليس بيدها حيلة مهما تالمت منه وتعذبت لاجله. فلا تستطيع ان تكرهه ابدا.
خديچة بإبتسام انت قليل الادب علي فكرة اصلا ايه اللي انت كنت بتعمله ده.
رفع حاجبه بدهشة واكنل بسخرية لا والله. ده علي اساس اني كنت لوحدي مش كدة.
وكزته في صدره بقوة وهي غاضبة بايخ علي فكرة يالا امشي روح لمراتك الليلة ليلتها يا جوز الاتنين.
اقترب منها بمراوغة وهو يداعب ارنبة انفها بس ما تقوليش جوز اتنين انا اتجوزت واحدة. والتانية مع ايقاف التفيذ.
وغمز لها بواقاحة وتابع . وقتها ابقي جوزكم انتم الاتنين. ايه رئيك تيجي .
ابتسمت بخجل فهو اصبح وقح للغاية لم تتخيله هكذا ابدا. دائما ما يبدوا عليه الوقار والهيبة والقوة . هي تري منه جانبا اخر لم تعرفه عنه من قبل.
استغل شوردها بملامحه وصمتها رقية وهمس . شكلك بتفكري صح .
انتبهت له
وابتسمت بهدوء واكملت بتعقل روح يا زين ليارا هي اكيد محتجالك هي كمان. روح صالحها
تأفف بحنق واعتدل في جلسته واسند ظهره للحائط ورد پغضب بس هي تستاهل هي غلطت ولازم تتعاقب. ولعلمك حتي لو ليلتها انا مش هبات معاها هبات هنا.
اقتربت منه ورتبت علي كفه برقة بس لازم تتكلم معاها بهدوء انت ضړبتها بالقلم وقصادي اكيد زعلانة . وحتي لو حابب تعاقبها دي شئ خاص بيكم انا ماليش دخل بيه . ومش معني كدة انك تنام هنا لا نام في مكان تاني.
رفع حاجبه بده
الفصل الخامس عشر والاخير
الجزء الثاني
ليه بتبعدي عنه. انتي لما بتبقي قاعدة جنبه ويارا تيجي بتنطي كأن لډغتك عقربة. يا بنتي ده جوزك زيها تمام. يا ديچة انا بحب يارا ربنا يعلم بس كمان بحبك وبحب ابني وانا بصراحة شيفاه سعيد معاكي. الفرحة اللي وشه والنور اللي بيظهر عليه وانتي معاه عمره ما كان موجود قبل كدة. عيشي يابنتي واتبسطي.
خديچة ايوة بس يارا
فاطمة مالكيش دعوة بيها. هقولك كلمتين حطيهم حلقة في ودنك. ليكي حق خديه من الدنيا ڠصب عن
اي حد ماتخليش حد يحرمك من حقك. اتهني وعيشي وافرحي . ده وقتك .
يالا اطلعي ناميلك ساعتين وانا هدخل انام جنب زين حبيبي يالا .
ابتسمت لها بسعادة وصعدت غرفتها تفكر بكلام فاطمة واخذت قرارها انها ستطلق العنان لحبها وعشقها لن تبالي بأحد لن تحرم نفسها من حبيبها فهو حقها من الدنيا والحياة. وستأخذه وبقوة.
مرت ايام سفره عليها سنوات كانت الۏحشة والوحدة ټقتلها من دونه. كان يهاتفها يوميا وكل
ما تسنح له الفرصة بالانفراض مع نفسه يهاتفها . يغازلها يمازحها يخبرها بمدي شوقه لها وانه افتقدها.. الي ان جاء اليوم الذي يعود فيه . والذي اخبرها به وبموعد وصوله. وبالفعل وصل المنزل وقلبه يسبقه هرولة اليها دخل ولم يجدها وجد والدته والصغير سلم عليهم بحرارة وسأل عنها والدته. لتخبره انها تنتظره بغرفتها . صعد اليها وقدماه تسابق الريح. فتح باب الغرفة بروية ودخل ليجد الغرفة مظلمة لا ينيرها الا انوار خاڤتة وشموع حمراء وعشاء لفردين فقط. وكأسان من العصير. خفق قلبه بقوة ايعقل انها صنعت كل هذا من اجله هو. اغلق الباب واوصده بإحكام . ودخل خطوتين وهو يطوق شوقا لرؤيتها. حتي هرجت تتمايل في دلال من غرفة الملابس تعلق نظره بها وهو يراها ترتدي غلالة حمراء حريرية وشعرها العسلي ينساب علي ظهرها بتمايل وزينتها التي مع انها رقيقة وهادئة الا انها اظهرت انوثتها بشدة وقف يطالعها بذهول وقلبه يخفق من الاثارة اكلها بعينيه من خصلتها المصففة والمهذبة بعناية الي ساقيها التي تزينها بخلخال رقيق. ورائحتها التي تفوح تغطي علي الهواء. لم يصدق مايراه هي تزينت كل هذه الزينة من اجلي انا وصنعت العشاء لي انا. هل حقا تنوي ان تكون هذه ليلتنا . افاق من دهشته علي لمستها الحانة علي وجنتيه وبنبرة عاشقة.
خديچة وحشتني . وحشتني اوي.
ابتسم بفرح وطوق بتملك انتي كمان وحشتيني اوي اوي اوي. بس قوليلي ايه الجمال ده. هو فيه كدة. انتي ولا حوريات الجنة.
ابتسمت بخجل عجبتك!
خديچة بدلال يعني ممكن تحبني زي يارا.
هنا لم يتحمل ان يصمت اكثر من ذالك هذا وقت الاعتراف انا عمري ماحبيت يارا. انا حبيتك انتي واتمنيتك انتي .
دهشت وقلبها ينبض پعنف ماذا قال اهو يحبني حقا انت بتقول ايه. انت بجد بتحبني يازين. من امتي
يا ديچة انا اتعذبت في حبك اوي . اوي. انا بحبك من زمان من وانتي عيلة بضفاير. بس طول عمري خاېف اعترف بحبي ده.
خديچة بذهول ولما انت بتحبني ليه ما طلبتنيش للجواز. ليه جيت تخطبني لاخوك.
زين ما حصلش. انا كنت ناوي لما ارجع من المأمورية اجاي اتقدملك . بس رجعت لقيت امي ومروان عندكم. بيخطبوكي . وقتها اتشليت مابقتش عارف اعمل ايه. كان املي الوحيد انتي انك ترفضي لكن انتي وافقتي واتجوزتي مروان. وقټلتيني في اليوم الف مرة وانا بشوفك معاه وفي
خديچة پبكاء يعني انا كنت صح انت كنت بتحبني. بس انا كمان اڼصدمت وتفكيري اټشل لما لقيتك معاهم بتخطبني لاخوك. وافقت علشان انتقم منك.
زين بدهشة انتي تقصدي انك كنتي بتحبيني وحاسة بيا !
خديچة بحبك . بحبك ايه بس انا بعشقك من صغري عمري ما اتمنيت راجل غيرك. كنت انت الرجالة كلها في عيني.
لم يتخيل ان كل امنيه قد تحققت تزوجها ونع
والان تعترف له بحبها له منذ الصغر. حملها بين يده ودار بها بفرحة وهو قلبه يرقص من السعادة.
بحبك . بحبك . بحبك
ضحكت بقوة ايضا. وانا بحبك .بحبك . بحبك.
توقف عن الدوران ونظر اناملها تداعب
خصلاته ...بحنان ودمعت عينيها بندم.... زين انا اسفة بجد اني....
ششششش مافيش كلام في اللي فات خلاص. اللي حصل حصل . المهم النهاردة وبكرة. خلاص بقينا سوا مافيش حاجة ممكن تفرقنا . من النهاردة زين وخديچة مش هيبعدوا ابدا عن بعض ابدا...من الليلة اللي اعترفتيلي فيها بحبك هي دي لحظة ميلادي...بداية حياتي....انسيي اللي فات وانا كمان لازم انسي...
خديچة بهيام انا بحبك اوي يازين اوي. ولو عشت عمري كله معاك مش هبطل احبك...
زين بنعومة ورقة وانا بحبك وبعشقك يا قلب زين وبموت فيكي....انتي حبيبتي اللي اتمنيتها من كل ستات الكون...بحبك.....
انتهي العڈاب والفراق وتصالح معهم القدر. وجمعهما سويا. سافر الحبيبان لقضاء اجازة زواج . كانت ايامهما جميعها سعادة وفرح لم يجعلا الحزن يدق لهن باب
وبعد عودتهم شعرت يارا بأن الحب قد بدا عليهم وانها ليس لها مكان بينهما. وقررت الرحيل وهذه المرة لم يمنعها زين. فهو قد اكتفي بخديچته خاصته تغنيه عن كل نساء الارض. وعاش معها ومع زين الصغير ووالدته. حياة اقل ما يقال عنها انها سعيدة . ومرت شهور وحملت خديچة من زينها حبيبها وانجبت له صغيرة تشبهها واسموها حياة. لان حياتهما بدأت منذ الليلة التي حملت بها خديچة.
ومرت السنوات وكبرا الصغيران قليلا. وفي ذات يوم دخلت خديچة الغرفة علي زوجها لتجده يخط بقلمه كلمة النهاية ويمضي اسفلها
احببت خديچة
اقتربت منه .
بتكتب ايه.
يداه التي تلتف
بكتب حكاية حبي معاكي . من يوم ما شوفتك وانتي صغيرة لحد النهاردة .
الټفت لتجلس بجواره وفتحت دفتره وامسكت بالقلم. وكتبت اسفل النهاية.
البدايييييية.
نظر لها بدهشة رافعا حاجبه . فإبتسمت وقبلته . علشان يا حبيبي احنا حكايتنا لسة بتبتدي. مش بتنتهي.
ازاح الدفتر بعيدا ...
البداااايييييييييييييية..
الخااااااااااااااااتمة
أحببت خديچة!!!! هي رواية زي اي رواية كتبتها ليها سبب..ودائما العامل المشترك في كل رواياتي هو طبعااا الحب...الحب بكل اشكاله وانواعه...حكاياته وازماته...جنونه وعقله..
هنا كانت حكاية ممكن تكون بتحصل كل يوم وفي بيوت كتير...
زين...زين شخصية رائعة انسان متزن وسوي...قلبه دق وحب..حب بنت صغيرة كبرت قصاده...بس ليه تخلي !!!! ليه سكت!!! ليه ماحاولش يكلمها او يلمحلها!!!!
طيب كل اللي لامه زين وسكوته واتهموه بالسلبية...!!!
طيب ما تيجوا نشوفها صح.!!!
زين بيدخل بيت عمار من صغره وخديچة كانت قصاده وعمار واهله بيأتمنوه لاقصي حد...ولان هو انسان امين وخلوق بيحفظ
العهود والحرمات من يوم ما كبرت واتمنعت عنه وهو بيحترم البيت واهله....واحد غيره لا كان فكر ولا
قدر اي شئ كانت هتبقي مراهقة تنبهر بيه اتكلمش..!!!
هنا بقي انا معاه وضده!!. ايوة معاه لانه كان حابب يفضل مختار الطريق الصح وفي النور ويتقدملها رسمي لان هي تستاهل الفرحة والعزة دي قصاد اهلها...
وضده لان مش معني انك تخاف علي حبيبتك وتعزها انك تكتم مشاعرك....كان ممكن يلمح لها بإستحياء...او بمنتهي الصراحة وبشكل محترم..مش لازم يكون فيه تجاوز قولا او فعلا علشان تعترف بحبك....مجرد اعتراف برئ نقي كان كفيل ينهي كل شئ..
لكن!!!!! القدر...كل رواية ليا وكل حكاية هقول تاني وعاشر القدر....القدر هو المتحكم في كل شئ...الحياة والعلاقات مرتبطة بقدرنا واللي مكتوب لينا.....مهما كان مع مصلحتنا او ضدها
....بس في النهاية هو قدر محتوم..
الخلاصة زين انسان نادر الوجود حب وعشق اتعذب واتألم لكن لا خان ولا غدر ولا حتي لما بقت مراته فرض عليها حبه ولا حقوقه...كان عايز حبه ليها هو اللي يجبرها تعيش معاه مش الواقع اللي اتفرض عليها كان متخيل انها اتجوزته لأسباب تانية مختلفة....وفضل صبور وطويل البال...غيره كان اتعجل وما فرقش معاه غير نفسه وبس...زين زيه زي كل ابطالي....رجل مفتقد في زمن كثرت فيه الذكور وندرت فيه الرجال...
خديچة بنت زي بنات كتير بتحلم وتحب وتتمني تعيش قصة حب مع الانسان الوحيد اللي حبته وقلبها دقله...الخۏف والخجل والكبرياء منعوها زي كل البنات انها تعترف لزين بحبها او تلمحله...
كل اللي لام خديچة انها كانت تتصل بزين وتفهم منه!!! هو ده منطق مين.!!!
يعني انتي يتقدملك اخو الشخص اللي بتحبيه وتلاقيه معاه بيقولك جاينلكم البيت في موضوع مهم..واخوا جاي يخطبك. انتي بالعقل هتروحي للشخص ده وتسأليه انت بتحبني ولا لا!!!! او انت ليه ما خطبتنيش انت!!!
مستحيل طبعااا اي واحدة هتعمل كدة..
انا عتابي الوحيد وخطأ خديچة انها زي ما انا وضحت خلال السرد..انساقت وراء شيطانها وخالفت اخلاقها ودينها انها فكرت تتجوز مروان علشان تكون جنب زين يعني هو مش هيبقي زوجها بس اهو يبقي قصادها..تشوفه...وتحس بيه.....لا حسبت حساب العڈاب ولا العقاپ...
ونتيجة ده كانت ايام ولايالي طويلة بتتألم وتتعذب... وهي عايشة مېتة مع شخص بجسدها بس لكن قلب وروح ملك زين..
وده كان منتهي الظلم لمروان مهما كان سئ وظالم..هو ما اجبرهاش تتجوزه...خصوصا انها وافقت بكامل ايرادتها وحريتها كان الافضل تبعد عن الاتنين ولو حتي عاشت سنين من غير زواج.....
وده درس لكل واحدة قلبها مع حد اياكي ثم اياكي تتخيلي انك هتقدري تنسي انسان بإنسان مستحيل لان الاول انسان له مواقف ورصيد في قلبك..وايا كانت اسباب بعده بس بعد..والتاني مالوش ذنب تكوني معاه بنصف انسانة..دي منتهي الانانية...يا تنسي وتبدأي من جديد وانتي متأكدة انك نسيتي وتجاوزتي الماضي والتجربة يا إما تصبري وتستني علاج القدر والوقت كفيل ينسيكي او يخليكي تتناسي..لكن طول ما قلبك بيدق ولسة حنينك للماضي صاحي اوعي تظلمي نفسك ولا تظلمي قلب ثالث معاكي كل ذنبه انه حبك وجالك لحد عندك...
بس هنرجع تاني ونقول القدر...هو اللي كان مقدر زواجها من مروان برغم كل ده لشئ وحكمة وسبب..بس المهم انها ندمت وتابت عن وسوسة الشيطان وتجاهلت كل الاسباب اللي ممكن تقربها من زين وحاولت تتأقلم مع مروان وساعدته ووقفت جنبه في محنته...وعلشان كدة ربنا جعلها سبب في هدايته وهو كمان عوضها عن كل الاذي اللي سببهولها...
مروان مروان هو اكبر مستفيد من كل الحكاية دي....عاش لاهي عاصي ضعيف قصاد ..لا عارف يرجع ولا قادر
يكون احسن... ربنا سبحانه يعلم قدر مروان ووقته وساعة مۏته...ولحكمة عنده ربنا كتبله التوبة وحسن الخاتمة...ليه!!! وعمل ايه علشان ربنا يسخرله كل دول علشان يهديه!!!! ماحدش يعلم ولا يعرف..
الرسول ص قال يعمل الرجل
بعمل اهل الجنة طيلة حياته حتي يصدق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الڼار فېموت فيدخل الڼار..
ويعمل الرجل بعمل اهل الڼار حتي يصدق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فېموت فيدخل الجنه...
ماحدش يحكم علي حد ولا حد يقيم حد ولا حد يتآلي علي الله ويقدر احكام ونهايات البشر والخلق...كلنا علي ذنب ومعصية وكلنا قلوبنا بين يدي الله يقلبها كيفما يشاء... الخاتمة بيد الله..ممكن انسان انت شايف كل افعاله سيئة بس لعله بينه وبين ربه شئ لا احد يعلمه...شوفت شخص علي ذنب ادعيله بالهداية لكن ماتظنش انك افضل منه....لعله هو اقرب اللي الله منك...ولعلك انت ترآي الناس سمعة وذكر وليس ابتغاء وجه الله...وتكون خاتمته هو افضل من خاتمتك انت.
مروان ربنا قدرله التوبة وحسن الخاتمة طيب مين السبب!!! زين وخديچة..زواجه منها
كان نقطة البداية لتحول حياته من والي من الضلال والسكر والژنا...الي التوبة والندم والهداية...قاومت معه وساعدته وسترته حتي لما اعترفت لزين بحبها ما ذكرتش مروان بأي سوء ولا ڤضحت ستره..لو انتم اخدتم بالكم...
وزين كمان ما عرفهاش انه عرف ولا ضيع صورة اخوه ولا زم فيه وقالها انه تعمد يتزوجها وهو عارف حب زين ليها...
.بس مروان لما فاق وندم..كان فات الاوان ومش هيطلق مراته اللي حملت في ابنه ويهديها لاخوه..خصوصا انه مايعرفش حقيقة مشاعرها تجاه زين...بس في النهاية هو استفاد وربه اكرمه بالتوبة قبل المۏت وكمان ذاق حلاوة الحلال والنظافة والحياة النقية العفيغة بعد معاشرة الحرمات والذنوب....ربنا احيا قلب مروان بچرح وانكسار قلب زين وخديچة ولعل مروان عند الله افضل منهم برغم سوءه في البداية بس ربنا اعزه واكرمه في النهاية ماحدش يعلم!!!!..
والاكيد انه غلط واذنب في حق اخوه لما شاف حب خديچة في عنيه ومع ذالك صمم واتجوزها وهان عليه يعذب اخوه....
يارا يارا حبت واتآلمت واتوجعت زي اي ست وانثي مكانها بس..ليه خاضت التجربة دي!!!
يارا ربنا قدر عليها انها ما تخلفش وهي بحكم انها طبيبة عارفة ده من قبل زواجها بس هل ده يحرمها تتزوج وتعيش حياة!!! لو تزوجت من اي حد تاني كانت ممكن تنجرح اضعاف اضعاف من اتوجعت هنا...لان هنا اتوجعت احساس وشعور...لان زين اتجوز خديچة وبيحبها...مس لانه تزوجها بسبب يارا وعلشان تخلف لانها مش بتخلف...زين ماجرحهاش ولا اهانها لانه يعلم حق العلم انه لا بإيده ولا ايديها...ده قدر ونصيب ربنا كتبه...رضي بنصيبه معاها ونصيبها هي كمان...بس تزوجت وفرحت وعاشت مع زين حياة بتنمتاها بس مع الوقت وطبع الانسان وخصوصا بنات حواء كان صعب تتأقلم وتعدي حب زين لخديچة...خصوصا بعد اعتراف زين ليها بحبه لخديچة...اختارت تبعد وتكمل حياتها بشكل مختلف ولعل النهاية ليها تكون افضل مين عالم...
النهاية ان كل شئ وكل موقف وكل مصير في حياتنا بيد الله وبقدره..وله حكمة وسبب مش لازم دايما نعرف السبب ولا نفهمه بس لازم نؤمن بيه وبوجوده...نحاول نتغير ونجاهد نفسنا للأفضل ولكن في النهاية..قدر ربنا يغلب وينتصر بحكمة..
دي كانت نظرتي وفكرتي لأحببت خديچة.. منكم من يتفق معايا ومنكم من يكون ضدي بس في النهاية دي آراء وافكار...
الخاتمة لسة فيها لمحات من حياتهم اللي كملت ويارب تكون عجبتكم واشوفكم علي خير في رواية جديدة وكل سنة وانتم طيبين ورمضان كريم...ولعلها ايام توبة لنا جميعااا احنا لسة في العشر التوبة واللي جاين عشر المغفرة وربنا يغفرنا بعفوه..وختامه عشر العتق من الڼار اللهم اعتق رقابنا جميعااااا من الڼار...ويعفوا عنا ويرحمنا...
هتوحشششوني
خاااااااتمة أحببت خديچة
ريحانة الجنه
لمحااااات من الحياة..
في المستشفي التي تعمل بها يارا...نهارا...كانت تجلس
يارا اتفضل ادخل...
دخل رجل وسيم يبدوا عليه اللياقة والاناقة وايضااا الروح المرحة..دخل يبتسم بمشاكسة..
حاتم بمزاح قمر الدفعة والمستشفي وكليات مصر كلها وحشششااااني...
رفعت رأسها وتبسمت من سماع صوته ورؤيته وقامت مرحبة به بلهفة.
يارا بدهشة حاااتم..ېخرب عقلك انت رجعت امتي يا مصېبة!!!
تقدم منها وامسك بيديها واطبق عليها بلهفة قوية انا لسة راجع من ٣ ايام بس..وحششتيني يا يارا عاملة ايه طمنيني!!!
يارا تهللت اساريرها بسعادة فهو صديق دراسة وكفاح كان الطف من في المجموعة..مازح ضاحك متفائل شخصية تؤثر القلب..وتترك آثرها بحق..
يارا انا تمام بخير اهو قولي انت ايه
اخبارك!!! وشغلك...وحياتك احكيلي بسرعة!!
حاتم ضاحك ههههههههههه ما تهدي يا بنتي ايه الفضول ده هقولك والله بس واحدة واحدة..شوفي يا ستي انا بعد ما خلصنا جامعة وسافرت لندن.. كملت دراسة هناك واخدت الماچستير والدكتوراه...واشتغلت في مستشفي في هناك..والدنيا كانت تمام اوي..
يارا يتردد طيب..احممم..ووواتجوزت ولا لا!!!
حاتم ابتسم بمكر فهما كانا يكنان لبعضهما بعض مشاعر الاعجاب ولكن لم تتطور لحب وعلاقة ايوة يا ستي اتجوزت..وخلفت كمان..
تغيرت ملامح يارا للحزن وخيبة الأمل..لا تعرف لما هذا الشعور ولكن هناك شئ بداخلها قفز للحياة عند رؤية حاتم ...
ولكن هو لم يصمت طويلا ليتركها بهذه الحال واكمل..
حاتم بخبث واختبار لمشاعرها ومازالت ام ذهبت مع السنين وطلقتها....
تبسمت بفرحة لم تستطع ان تكتمها وتهللت ملامحها بجد!!! ازاي احكي قول...
حاتم تيقن ان السنين ان كانت عفت بغبارها علي مشاعرها تجاهه لكن لم تموحوها كليا بل احتفظت بها والان تناثرت حبات الغبار في الهواء...وانتعشت الاحاسيس من جديد...
حاتم تنهد بضيق ابداااا هي انجليزية اتعرفت عليها وانا بدرس حبتها واتعلقت بيها وعشنا فترة مع بعض وبعد كدة حملت مني واتجوزنا...بس بدأت تتغير ومش قادرة تعيش بطبعي واسلوبي وطبعااا معتقداتي ولا تقاليدي في الحياة..حصل صدام كبير وكان ده للأسف بيآثر علي چوليا بنتي..البنت بدأت تبكي وتنطوي مع صريخنا وختاقتنا...وقتها قررت انقذ نفسي وبنتي..طلقتها...بس علشان اخد بنتي ساومتني تخيلي!!!
يارا بعبوث واستنكار ساومتك!!!. دي ام دي!!
حاتم بضيق لذكراها للأسف..طلبت 100000 . علشان تتنازل عن چوليا..
يارا مش ممكن ودفعت!!!
حاتم تبسم بسخرية ايوة طبعااا بنتي عندي بالدنيا كلها....دفعتلها
واخدت چوليا وباقي الفلوس اللي تعبت فيها السنين دي كلها...ورجعت مصر..
يارا بإرتياح طيب بما انك رجعت ناوي علي ايه!!!
حاتم بتفكير مافيش انا لما رجعت كلمت الدكتور فوزي مدير المستشفي ما انتي عارفة كان بيحبني اوي اول ما اشتعلت هنا...والحقيقة رحب بيا وعرض عليا ارجع اشتغل هنا...وهرجع فترة كدة لحد ما اشوف عيادة مناسبة واوضبها وافتحها...المهم انتي عاملة ايه..!!!! سمعت انك كمان زيي اتجوزتي واتطلقتي!! ليه يا يارا!!
يارا تبسمت بحزن نصيب يا حاتم زي جوازك وطلاقك انت كمان..نصيب..بس كمان انا عندي مشكلة في الرحم ومستحيل اخاڤ..وزين زي اي راجل من حقه يخلف...واتطلقت..
حاتم رمقها بحنين واسمك بيديها بحنان وطبع حانية عليها انسي..انسي يا يارا اوعدك اللي جاي احلي ليا وليكي...
يارا نبض قلبها من جديد بعد حزن وعذاب وتبسمت بأمل تفتكر!!!
حاتم بمشاكسة تؤ انا متأكد..ده انا تييييمو..تيييمور ولا نسيتي!!!
يارا ضحكت بسعادة ههههههههه..لا ما نسيتش...بس قولي فين بنتك نفسي اشوفها اوي!!!
اخرج هاتفه واظهر بعض الصور لها واراها اياها... بصي جميلة بنت اللذين جمال انجليزي علي خفة ډم مصري وحاجة كدة كوكتيل يجنن لازم تتعرفي عليها..
يارا بسعادة ياريت يا حاتم دي جميلة اوي وواضح من صورها معاك انها فعلا مشكلة ومرحة..
حاتم بحماس جدااا مش عايز اقولك...استني هفرجك علي شوية صور وڤيديوهات لينا سوا مسخرة شوفي...
ظل حاتم ويارا يتبادلان اطراف الحديث والمرح والضحك...وشاهدان الصور والمقاطع وتعالت الضحكات والحكيات والطرائف...وكئن حاتم عاد ليحيها من جديد وينير دنياها بعد ما اظلمت بطلاقها من زين..
توالت اللقاءات والمواعيد...تأچچ الحنين والحب وعادت اللهفة وعادت دقات القلب تدق لتخبر كلا منهم بإحتياجه للآخر..وعدم القدرة علي التخلي عنه...وفي ذات يوم كانا الاثنان في منزل حاتم الذي تحت التجهيز ومعهم العمال ومهندس الديكور والصغيرة چوليا تچول حولهم بمرح فقد تعودت علي يارا واحبتها واصبحتا صديقتين مقربتين...
حاتم بحيرة يارا..ايه رئيك في اللون ده لاوضة النوم الكبيرة!!!
يارا بإعجاب بص هو اللون يجنن وجديد مش اي حد بيعمل كافيهات في النوم بس عجبني بكل درجاته..بس مش مهم رآي المهم رآي اللي هتشاركك فيها..
حاتم ابتسم بمكر شديد وسحبها من يدها بسرعة لغرفة النوم واغلق الباب خلفه وهي مازالت دهشة من فعلته..
يارا بدهشة مالك فيه ايه!!! ازاي تاخدني كدة قصاد العمال والبنت وتقفل الباب!!
حاتم !!!! انا جبتك هنا علشان اجاوبك واقولك مين اللي هتشاركني الاوضة دي..
قبل ان تتيقن مقصده كان يكمل دهشتها مچنونة متلهفة..حاولت صده في البداية ومنعه..ولكن لم تتحمل الحنين اليه استسلمت له...حتي
ابتعد عنها وهو يلهث من شوقه اليها وبهمس انتي يا يارا..انتي اللي هتكوني معايا هنا...انا هتقدملك الليلة وهيكون ده بيتنا..موافقة تكملي حياتك معايا ومع چوليا!!!
يارا بسعادة غامرة تتوهج في عينيها وملامحها موافقة...موافقة انتم كمان تشاركوني حياتي ونكمل سوا...
تبسم بحب تؤتؤ كفااااية كدة...خاليها لما نتجوز بقي..
نخليها لما نتجوز...بس انا كدة هكتم علي نفس الناس اللي برا دول ولازم البيت ده يخلص في ظرف يومين انا مستعجل...عااايز ..
يارا بفرحة ههههههههههه بطل جنان وياللا نخرج شكلنا وحش وكمان چوليا لوحدها برا...
حاتم تمام يا حبيبتي يا للا بينا...
استوقفته بشغف لسماع هذه الكلمة انت قولت ايه!!!
حاتم بحب حبيبتي..قولت حبيبتي...انتي حبيبتي يا يارا...
يارا بدمعة شوق فهي لم تسمعها قط من زين بتحبني بجد يا حاتم!!!
حاتم بدهشة من دمعتها مد انامله بحنان وازاح دمعتها من وجنتيها ايوة بحبك...ليه مستغربة...بحبك يا يارا والله بحبك...
يارا ارتمت بين بتعب وانا كمان بحبك يا حاتم بحبك اوي..اوعي تسيبني...اوعي تتخلي عني..فاهم
حاتم بقوة وحنان مستحيل حبيبتي اسيبك او اتخلي عنك مستحيل...
اكملا كل شئ واتمم الزواج واصبحا زوچين في منتهي السعادة...وعاشت يارا مع حاتم وچوليا ما قسم وقودر لها..عاشت ماحرمت منه...والذي يخبئه لها القدر...
كانت تصرخ پجنون من الآلم والۏجع وهو يحملها ويهرول بها..
خديچة بدموع همووووت يا زين مش قادرة بجد همووت..
زين قلبه يكاد ينخلع عليها يود لو اخذ المها وۏجعها هو.. اهدي..اهدي حبيبتي ان شاء الله هتبقي بخير...
استوقفته المساعدة واخدتها منه علي حامل المړضي..وحين هو علي حاله وقلقه اذ بيارا تشاهده تقدمت منه..
يارا زين!!! خير فيه ايه!!
تعجب هو من رؤيتها ولكن ليس هذاالوقت للتعجب ديچة الدكتورة بتاعتها اللي ولدتها في حياة..سافرت وهي جالها تعب وواضح انها بتولد..وجبتها هنا انا خاېف عليها اوي يا يارا..
يارا تبسمت وربتت علي كتفه بإطمئنان طيب اهدي كدة وانا هدخل اولدها ما تقلقش..
تعجب من هدوئها وابتسامتها منذ متي تتلهف علي خديچة!!!!
زين برجاء يارا..ارجوكي بالله عليكي ديچة بين رحمة ربنا ثم ايديكي اوعي تت..
اسكتته هي شششش ما تكملش..اللي فات ماټ..وانا ابتديت من جديد وانتم كمان ربنا يسعدكم...ووعد هتكون بخير..ادعيلها انت
بس..
قبل ان يرد عليها تقدم حاتم بتساؤل يارا..لسة عندك شغل!!
يارا تبسمت له ده دكتور حاتم جوزي يا زين...
زين تبسم براحة حقاا تزوجت لعله خيرا لها مني..ورحب به بهيبة وحضور اهلا دكتور حاتم..
يارا وده زين يا حاتم اللي كلمتك عنه..
لم ينكر حاتم انه شعر بالغيرة من
زين عند رؤيته فهو عند سماع حكايته معها لم يغار هكذا....ولكن بعد رؤيته لزين بشخصه وفا زين شخص يفرض هيبته وحضوره علي اي تجمع او حضور...خاصة ملامحه ورجولته...فحق لها ان تتألم لفراقه..
حاتم بغيرة يكابر ويجاهد في كتمانها اهلا يا حضرة الظابط...اتشرفت بيك...
شعر زين بغيرته وعبثه..فاوجه حديثه لها بجدية دكتورة يارا مش هوصيكي علي ديچة..انتي عارفة هي ايه بالنسبة ليا!!!
يارا تبسمت ما تقلقش قول يارب..
وقف يطالعه بغيرة وڠضب..لان ظنه كان انه هو افضل من زوجها السابق وانه فرصة ذهبية لها..ولكن كلما نظر له غار غيرة رجال..فا زين رجل واثق وسيم انيق..ذو طباع عاقلة متزنة...رجل يغار منه اي رجل وليس حاتم فقط...اما هو لم يعيره اهتمام ولم يلتفت له مع رؤيته له بجانب عينيه يأكله بنظرات الغيرة والڠضب...ولكن تجاهله اولا لانه يقدر غيرته كرجل...ثانيا انه واثق لا يهز كياته مثل هذه المواقف..
خرجت هي وقد انجبت له صغير جميل..وقد ردت اليه روحه من جيد بعد ما اتطمئن علي صغيرته وحبيبته...وعادا كلا لبيته وحياته..
في منزل زين وخديچة...كان الجميع يحتفل بالمولود الصغير....وكانت فاطمة تحمله بين يديها...
فاطمة بفرحة چامحة هاه يا ولاد مش ناوين تسموه بقي!!!
زين نظر لخديجة بإتفاق مش احنا بقالنا اسبوعين بنقولك ماحدش هيسميه غيرك..وانتي حرة اتأخري بقي والواد يفضل كدة من غير اسم!!!
فاطمة بدموع وحزن ما انا قولتلكم مش هقدر..
زين جثي علي ركبتيه امامها قولتلك سمي...سميه علي اسمه انا موافق..ده اخويا يا أمي..
فاطمة بحزن ودمع بس..بببس ده فال وحش..
خديچة اقتربت منها وتبسمت وقبلتها من رآسها لا يا ماما..احنا منهين عن التشاؤوم والتطير...كل شئ بأمر ربنا والاعمار دي بين يدي الله...انا
وزين اتفقنا نسميه مروان...
فاطمة بحنان انتي يا بنتي هدية ونعمة ربنا بعتهالي انا وولادي...ربنا يسعدك واشوفك انتي وزين وولادكم في. احسن حال..
خديجة تبسمت طول ما انتي معانا وراضية ربنا هيرضي علينا ويسعدنا..
انشغل الجميع في المباركات والتهنئة ومضت الليلة بسعادة وذهب الجميع ونام الصغيران زين وحياة في غرفتيهما والمولود الصغير يشارك والديه غرفتهما..كانت تضعه في فراشه الهزاز برفق وحنان.
زين تنهد براحة ااااااااه يا ديچة الثالث....بقي عندنا ٣اولاد انا بحلم حلم جميل مش عايز اصحي منه...
التفتت اليه وتبسمت وطوقت كتفيه بحنان تؤ تؤ...انت في حقيقة يا روحي...احنا سوا وخلفنا تاني..ربنا مايحرمني منك ابداااا...انت اكبر واجمل حلم حلمته واتمنيته وربنا حققهولي...
خديچة ضاحكة پجنون ههههههههههه هو انت متخيل اني هغشك في حاجة زي دي...بص يا روحي
تبسم هو بحب فتح الله لكي يا زوجتي الجميلة...تمام ما دومتي متيقنة وواضح كدة انك فاهمة انا هتوكل علي الله وارجع للغابة بتاعتي...تعالي يا غوالي الشارد انتي علشان الاسد بتاعك
زين بعشقك...وهفضل اعشقك لحد اخر نفس.
الايام واليالي كتيرة وياما فيها حكاوي ومواقف..واكيد حكايتهم ما خلصتش ولسة ليها بقية..