حكايتي
وامي اخدتني الاوضه التانيه وقالتلي انا مكونتش اعرف حاجه انا عرفت بعد كتب الكتاب قولتلها عرفتي اي
قالتلي احمد وهوا صغير واقع علي دماغه حصلو مرض سببلو سرع وجنان وعلقه زي الطفل قولتلها مش فاهمه قالتلي يعني هوا مجنون وعنده سرع
فضلت عيني تدمع ومش عارفه اسيطر عليها وروحت لحماتي قولتلها اعتبريني خدامه ليكي ول ابنك ولجوزك ونزلت علي رجليها بوستها قومتني وحضنتني وفضلت تطبطب عليا وهنا فهمت سليفي كانو يقصدو اي بكلمهم وفضلت عايشه في البيت امسح واخدمهم سنه وبعدين كان نفسي في عيل نفسي اخلف
ويتقالي يا امي حاولت اكشف مفيش نتيجه عشان مفيش رد فعل من احمد ولغايت لما قررت دخلت وبدات اهديه واقوله انا اختك بس انا من خوفي مكنش ينفع اقوله اعمل حاجه عشان انا بنت ومهما كان حالتو هكون مكسوفه المهم لقيته زي العيل الصغير الي عنده شهرين بيريل وحالته زفت المهم سبته وطلعت وامي جاتلي تاني يوم قولتلها انا نفسي اخلف قالتلي منتي عارفه استحملي بقا روحت لحماتي قولتلها نفسي اخلف قالتلي اهدي واستحملي وفضلت تجبلي كل شهر غويشه وخاتم وتجبلي دهب عشان تنسيني وانا مش قادره انسا وفي يوم
وبعدين الدكتور طلب جوزي عشان ياخود منه عينه وامي قالت مينفعش والدكتور قال مينفعش وانا حاولت اقنع امي ان احنا نجيبه وامي رافضت وانا قولت لحماتي وحماتي عملت اجتماع وبهدلته وحمايه بهدله وفي يوم تاني اخوه الضابط شتمني وقالي قومي انتي متقعديش معانه انتي مكانك في المطبخ انتي هنا خدامه وبهدلني واستحملت وفي مره تانيه سليفي شتموني وانا بقيت العبه بتاع العيله الي الكل بيلعب بيها مستحملتش وطلبت الطلاق رفضو هدتهم وقولتلهم لو مطلقتونيش هفضحكم وافضح ابنكم وهنا بقا طلقوني وروحت ع بيت اهلي واول لما دخلت ع اهلي قولتلهم انا اطلقت ومش عايزه اسمع منكم ولا كلمه ودخلت اوضتي وفضلت اعيط شهر وبعدين رجعت زي الاول وفضلت البس الي ع كيفي واتمكيج واحط ميكب لحد لما راجل كبير شافني عنده 70 سنه وانا كان عندي عشرين سنه واتقدملي بس الراجل ده كان متجوز ثلاثه وكان معاه عيال كتير وانا مش عارفه انا وافقت عليه ازاي الراجل ده كان حكايته حكايه معايه
يتبع
الجزء الثالث والاخير قصة حقيقية
مش عارفه انا وافقت
وماليش في الخلفه هما وافقو وزوجاته مكنش ليهم اعتراض عشان خلاص بقا راجل كبير وزهقو منه بيحمدو ربنا ان هما عايشين وخلاص وبعد شهر او شهرين قولتله انا حامل استغرب وقال ازاي قولتله هوا اي الي ازاي انا حامل قالي لازم ينزل قولتله مستحيل ومش هنزله وراح قال لولاده قعدو يتريقو ويقولو طلقها يا تسقط الي في بطنها وهوا جالي تاني البيت وقالي نزلي الي في بطنك يا هطلقك قولتله طلقني بس مش هنزله وبالفعل طلقني روحت علي بيت اهلي وفضلت عايشه فيه وبعدين رفعت