روح الصخر بقلم الكاتبه روان محمود

لمحة نيوز


انت اتعامل كويس لحسن اطربق الدنيا والخطه وكل حاجه فوق دماغك بلاش ق ف ببرودك ده فعلا صخر الحديدي لتقولها باشمئزاز
لينظر لها بجمود
وينطق بكلمه واحده
صخر ماشي 
فتزيد نيرانها وغليانها من هذا البارد المتكبر المتعجرف ونست حزنها ع اخواتها وفراقهم
روح الصخر الحلقه الحاديه عشر الجزء التاني
بقلم الكاتبه روان محمود
يحمل مراد همسه ويدخل بها شقته
لينزلها تقف امامه وينظر لها بعشق
ويمسك يدها يقبلها وهو يردد بحيك بحبك 
همسه هههههه انت بتبوس ايد مامتك يامراد
مراد تصدقي قفلتيني انا داخل انام انا اساسا تعبان
لتلوي شفتيهها تهكما عليه 
همسه نام نام ياراجلي ما ده اخرك 
ياعيني عليا مكنتش اعرف انك كده طب كنت صارحني تتعالج 
لكن ازاي 
فيلتف ويتوجه الي الغرفه وهو يكتم ضحكته ع كلام تلك المجنونه التي يعشقها 
همسه وانا اليي كنت مستعجله 
فجاه تشعر بان ارجلها تطير فالهواء فهو يحملها ويدخل غرفته وتعلو ضحكاته ع تلك المجنونه حبيبته
همسه مراد ابعد انا انا كنت بهزر
همسه لا انا مكنتش اقصد كده انا كان قصدي 
مراد انا اقولك كان قصدك ايه فيقترب اكثر واكثر ينظر لها نظره عاشقه طالما انتظرها فالحلال
ليبتعد عنها بعد دقائق لحاجتهم للهواء
وهو يردد بصوت هامس تغلبه الرغبه بحبك بحبك
لتنتفض اكثر وتحاول ابعاده فيبتعد ويتمالك ع نفسه عندما يسمع همسها
همسه بصوت هامس مراد انا خاېفه ابعد
لينظر لها مره اخري بعشق خاېفه مني 
همسه بصوت خجول لا مش منك بس اصل بس انا 
فتفرك باصابعها من التوتر
فيقترب منها اكثر ويهمس لها جانب اذنيها عارف كل حاجه اهدي بحبك وبس لحبك
ولكن ارتعشت وانتفضت 
ليبتعد مرغما ويتحدث بصوت حميمي مهتز يشوبه الرغبه الشديده
مراد ابعد مش عايزاني لو كده انا مستعد عادي بس متبقيش
مضطرهه لكده
فتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح ويسدل عليهم الستار
عقبال السناجل اللي معانا هههههههه 
اما عند موجه واسر 
دخلت شقته بصحبته
فتزفر بملل انا داخله انام عشان اخلص وانسي اليوم الاسود والرابطه السوده بيك 
وتنطلق ناحيه الغرفه فيمسك بيدها ويلفها له 
موجه نعم تاني مش هخلص انا من ليوم الاسود ده
اسر مش عيب تقولي ع اليوم ده اسود ده هيبقي احلي يوم فحياتك تعالي بس داحنا لسه هنبدا يومنا
اسر وايه الي فدماغي بقا انا كلمتك
موجه بقوه بالرغم توترها الظاهر احترم نفسك انا فهماك كويس الحركات دي كش عليا
اسر لا ياراجل طب فاهمه ايه عني
فتتوتر وينقطع نفسها من التوتر
فتهمس بضعف بعد اذنك ابعد 
موجه بانتصار عشان تحترم نفسك 
فيجري خلفها طب والله مانا سيبك لتجري منه 
ويجري خلفها حتي يمسك قلبه ويتاوه ويجلس ع اقرب كرسي فتنخدع وتجري عليه فهي من داخلها تقلق عليه 
هو بضحكه انتصار انا ممكن اخد كل اللي انا عايزه دلوقتي بس مش انا الي اخد واحده ڠصب عنها
ليتخلص من مشاعره ويتكلم متهكما ده غير انك مش من النوع اللي يعجبني انا واخدك اادبك بس 
فتفاجئ بكلامه فتبعده هههههههه ماشي خليك كدده احسن تن مكنتش اخليك تجري ورايا وتتمني نظره مني ههههه انت تطول يامعفن دانت شوال البطاطا انضف منك 
لتدخل الغرفه بسرعه وتغلق الباب بات بره بقا ع الكنبه ياخفيف هههههه
اسر متهكما في اوض تانيه ياخفيفه غوري وشك يقطع الخميره من البيت
وتدخل ههي غرفتها لتسترجع كلامه عنها هل هي فعلا ليس من نوعه المفضل فلماذا تزوجها هل فعلا ليعاقبها فقطط
ولكن

فهي ستجعله يجن ويعترف وهي لاتعطيه اي اهميه في هذه اللحظه لتنام بسعاده خفيه لاتعلم سببها فهي تقنع نفسها انها اجبرت ع هذا الزواج
اما عند ورد ورائد
يدخل هو بهذه الخجوله بيته 
ينظر لها بعيونه كالصقر تخفض راسها 
هو لايصدق انه امتلك تلك الجنيه التي غزت قلبه
وصوتها يابي الخروج
ورد انا انا
رائد بصوت هامس رجولي جذاب اقولك انا دي الرابعهه 
بتعد هي انا عايزه اسالك سؤال 
رائد بصوت عاشق اسالي يا وردتي 
ورد هو احنا المفروض هنعمل ايه بعد كده اصل محدش كان ببرضي يقولي وانا عارفه انك مبتكسفش فقولي انت
لتنطق هذا الكلام ببراءه طفله
فتنزل عليه الصدمه المفاجئه
فيقول بملامح يشوبها الصدمه
رائد انتي بتقولي ايه
فتتوتر هي وتقول بصوت متقطع لما لاقته مم صډمه ع وجهه من كلامها
لتصدمه اكثر بكلاماتها 
ورد يلا بقه ندخل عشان انام مش دي الډخله 
ليفغر فاهه ع كلماتها فيبين مثل المعتوه
لتجذبه من يده وتدخل كل غرفه وهو مذهول من افعالها 
رائد نعم ياختي
ورد بنظره بريئه في حاجه
فيقترب منها بوجه مذهول مصډوم انتي بجد الكلام اللي بتقوليه ده ولا بتهزري
ورد بنظره طفوليه بريئه مش فاهمه
فهو يكاد يبكي من موقفه فتلك الحمقاء ماذا تقول كل احلامه لتلك الليله ضاعت 
لتتركه مذهول وتتوجه الي الغرفه
فتخرج هي بعد دقائق لتكمل عليه بدون قصد
بصوت 
ليزفر بضيق والڠضب يتصاعد لتخافه تلك الطفله لتغلق الغرفه محاوله النوم ع هذا السرير بدون دبدوبها
اما هو يندب حظه فماذا يفعل 
ههههه يعيني عليك يارائد قعدتوا تحسدوا الواد ارتحتوا 
اما روح ذهبت مع تلك المتعجرف الي فيلته التي بهرت من جمالها
لتدفعه خلفها فينظر لها بتعالي 
فيذهب هو بوجه جامد متخشب ليطلع السلم الداخلي بقصره فهو مكون من طابقين 
لتنادي عليه بعد ان تاكدت من م وجود اي احد حولهم
روح صخر باشا ثانيه بعد اذنك
صخر بجمود نعم
روح بابتسامه مزيفه كنت عايزه اعمل حاجه فاليوم ده نفسي اعملها من زمان بصراحه بس مكسوفه ممكن
ليظن انها ربما تقبله ليبتسم
صخر اه طبعا اتفضلي
فتفاجئه بتلك اللكمه المفاجئه التي انتظرت كثير لتسددها له فيتفاجئ من فعلتها تلك المجنونه ولكن لتسدد له لكمه اخري تفيقه من دهشته 
يلا رايكم وتوقعاتكم بلاش تم
رووووني
روح الصخر الحلقه الثانيه عشر
بقلم الكاتبه روان محمود
اخذ زياد ساره الي بيته ودخلوا واغلق الباب
فقالت بتوتر فين الاوضه 
فابتسم هو لخجلها من هذه اللحظه ع عكس جرائتها فالحديث معه عن الموضوع 
لتدخل تحلس فالغرفه وهو ينتظرها بالخارج تتوتتر ولاتعلم مالفروض عليها ان تفعله فاستمرت جالسه شارده قرابه النصف ساعه ليفتح هو الباب لتنتفض من جلسته
فتندهش من كلامه فهي بعيده عن ربها لاتعلم ماهو الصواب من الخطا فامها واباها لايعيرواذلك لموضوع اي اهميه
تقوم من مكانها وتتوجه للدولاب تفتحه وتنتقي قميص من الون النبيتي القصير يصل للفخذ مصنوع من الدانتيلوله روبه الخاص 
فيخرج هو
تشهق هي منظره الجديد عليه اما هو فاصبح ابله يفغر فاهه فقط فما هذا الملاك الذي يتحرك فهل يوجد جمال لذلك الدرجه عندما راها كان
يريد ان ياكلها
شهقت وانطلقت نحو الحمام واغلقت الباب خلفها ووقفت تلتقط انفاسها فماذا فعل بها ذلك الزياد كيف يخرج امامها بدون ملابس فتتوضا كما علمتها همسه من قبل فوالديها لايهتمون بتلك الامور
ليقول بصوت متفطع يلا البسي الاسدال ده عشان نصلي 
فترتديه ويؤمها فالصلاه فيقرا القران بصوته العذب ويؤكد ع الموده والرحمه بين لازواج كلام مس قلبها ولكن اخفت هذا عنه 
لتقول بصوت متلعثم انا انا استني بس بصراحه اصل انا فيرجن غير كل الي عرفتهم وبعدين خاېفه اوي

ووو
ليبتسم فهذا اسعده فهو يعلم ذلك ولكن هي اكدت له
وتهمس بصوت يبتدا لبكاء انا انا خايغه مينفعش 
ليهمس لها بجانب اذنها مټخافيش هعيشك ليله عمرك ماهتنسيها اهدي وطبعها بصك ملكيته ليجعلها تعشقه اكثر وتريده اكثر ليسدل عليهم الستار
ههههههه عيب كده بقا والله ماتقدوا معاهم احسن ههههه 
ياتي اليوم التالي ع كل ابطالنا 
تستيقظ روح لتكتشف غرفتها فتجد مفتاحين مفتاح تجربه لتجد باب غرفتها ومفتاح اخر لباب داخل غرفتها تفتحه لتجد غرفه اخري تطل ع الشرفه فتبتسم فهذه ستكون غرفه مرحهاا بعيدا عنه 
لتخبا مفتاحها حتي لايعرف مكانه الاهي
لتجد من يقتحم غرفتها فجاه پغضب
فتعود بذاكرتها لما حدث بعذ هذه اللكمه التي سددتها له 
فتحمر عينيه ڠضبا منها ويتوجه ناحيتها ولكن تظل ثابته مكانها تنظر له بانتصار فهي كانت تتمني فعل ذلك طوال الفرح
ليمسك يديها بقوه تالمها ولكن لاتظهر هذا فيقول پغضب وهو يجز ع اسنانه
صخر انتي تعرفي لو كنتي راجل انا كنت مسحتك بس انا موسخش ايدي بدم واحده لينظر لها باستهزاء
ولكن روح في ظل هذا لاحظت ملاحظه غريبه لمثل هذا الموقف فوجهه لم يتلون بسبب لکمتها كيف فعل ذلك ولا ينتفخ او يصبح ازرق او احمر كما اعتادت فماذا يعني ذلك
ولكن انتبهت لاستهزاءه منها 
روح بص انا هعمل معاك اتفاق عشان نخلص احنا الاتنين احنا بينا مصلحه سوده ختخلص لازم فيوم تمام
نحترم بعض احنا الاتنين ونتعامل ع الاساس ده تاني حاجه تبطل البرود اللي فيك ده لانك كل ماتتبارد هزعلك تمام وانا بتعامل ع اساس المعامله ماشي ياشق
ليرفع شفتيه تهكما ع كلامها 
فيقول بكبرياء ماشي انا مواففق طبعا عشان الصغقه تمشي تمام لازم نكون اصحاب تمام بس برده لو انتي استفزتيني متضمنيش رد فعلي هييزعلك وجامد وانتي عارفه مركزي
تتوجه اليه باعين واثقه لتصل اليه انها لاتخافه
روح ببص نتفق اننا انا وانت مبنخافش من بعض عشان الموضوع يمشي 
ينظر لها باستعلاء ويرد ببروده المعتاد هحاول
روح حيوان وتافه
لينظر لها بدون تعبير يظهر ع وجهه احنا قولنا ايه
فتنظر له ببرود هحاول 
لينظر له نظره تدل ع تحيره في تلك المراه بل الرجل فهي ارجل منه ليبتسم ابتسامه تهكميه ع هذا التعبير 
عوده من الفلاش باك
روح مش الي يدخل يستاذن الاول افرض انا قالعه
صخر بتهكم مش
هيفرق كتير هشوف راجل زيي
روح فعلا انا ارجل منك جاي عايز ايه
صخر يجلس ع الاريكه وهو يضع قدم فوق الاخر
صخر وبانت ع كلامه الجديه والتركيز وانتقل اليها هذا 
بصي الراجل الكبير الي بتعامل معاه هنا فمصر اسمه حليم هو الراس الكبيره اللي محدش يعرفه تمام وانا هعمل حفله بكره وهعزمه من ضمن المعازيم عشان اشوف اخبار الصفقه الي جايه من تركيا والصفقه دي مهمه جدا
تاتي لتقطع كلامه تستفسر ع كلامها 
روح تصرخ به اصبر اصبر كل ده فنفس واحد
طيب والناس دي انا هتعامل معاها ازاي 
هو بجديه طبعا هتباني انك مراتي وطبعا شغل الولد ده مينفعش خالص فستانك هيبقي عندك التعامل هيبقي قليل جدا ولتاني مره متفارقنيش وتاخدي بالك من نفسك لاني معنديش استعداد اخد بالي منك طبعا وتحاولي تبقي انثي شويه حاولي فتصرفاتك حتي عشان منتكشفش
روح بنفخ حاضر ربنا يستر
وانت حاول تتعامل كوبس لاما هديك ع وشك تمام
صخر تمام احنا قدامهم اتنين بنحب بعض عرسان جداد 
ليقوم من مكانه ويخرج من غرفته داعيا الله ان يمر اليوم بسلام
فترتبك لاول مره فكلامه اشعرها بما هي ستذهب له من عالن غريب عليها لتتنفس نفس عميق تحاول تهدئه نفسها
اما عند موجه 
ولكن تتذكر انها نائمه ببجامتها الحريريه النصف كم ولكن المشكله انها ترتدي شورتها وليس بنطالها الذي يصل الي اعلي الفخذ فقط 
لتصرخ به يفتح عينيه ع صرختتها فهو كانن يتصنع النوم 
هي انت ايه الي منيمك هنا وازاي دخلت
فهو يعلم انها تنام بتلك الشورت المغري وتستحي ان تخرج هكذا امامه فراه عندما اتي كان تنام بدون غطاء وهو من سحب عليها الغطاء ليبعد عينه عنها 
موجه بعصبيه اه اقوم انا انا مش هنام جنب واحد زيك 
فتقف فجاه فتظهر امامه بتلك الهيئه المڠريه لاي رجل 
ليضحك بعبث 
اسر تصدقي انا كنت ھموت واشوف ده ليشاور بيديه ع ارجلها فتخجل وترتبك من نظراته لتسحب للغطاء عليها تداري به ارجلها لتظهر جسمه هو
فيلاحظها فيبتسم
فتنتبه ابعد ايه الي انت بتقوله ده في كتور محترم يقول كده
هو لو مع مراته عادي ويعمل كمان
هي انت متربتش
ليضحك اكثر
هو اول درس متقاوميش فاللحظه دي 
هي انت ساڤل وانا مش طفله ابعد بقي
لتدفعه بقوه وتجري خارج الغرفه 
ليقول بصوت عالي حضريلي الفطار ياموجتي ع ماخد شاور 
والله كله من ده ان ماخليتك تسلمي 
لنذهب الي تلك المصډوم رائد وورد
البريئه
يدخل صباحا ليفيق الطفله النائمه يجدها ترتدي بيجامه بصور الاميرات فالكارتون 
لا يعرف ايضحك ع تلك الطفله التي ملئت حياته ام يبكي ع حاله كزوج لها بمتطلباته التي
تبتسم في سعاده ع وجوده بجانبها كاي طفله تضمن السعاده والامان فهي كعني الزواج لهاانه يحق له رؤيتها بدون حجاب بلبس المنزل ان يقبلها ان تتعامل معه بحريه كمحارمهها
لتبتعد بعد دقائق
وتقول بصوت هامس عيب كده
لياخذ بيدها ويجلسها بجانيه ويقول بلطف عكس شخصيته الجديه
بصي ياتوتا ده مش عيب ولا حرام ده حلال انا جوزك الوحيد الي ينفع اعمل كده ولازم لاما
فتشهق من معني كلامته فهو جرئ بالنسبه لها 
وتخجل وتحمر خجلا
هي ازاي عيب وازاي حلال ويبقي حرام لو معملتش كده
هو دي الحقيقه حتي اسالي اختك وليا حقوق تانيه كمان بس مش دلوقتي هتعرفيها بعدين
هي لا خلاص مصدقاك انا اتكسف اسال روح اصلا
هو طب ومبتكسفيش مني 
بابتسامه جذابه
هي بخجل طفولي لا بتكسف بس انت حبيبي هي لا
تزداد ابتسامته اتساعا
هو تاني حاجه انا هاخد مكان الدبدوب من النهارده كتشي ولا انتي بتحيه اكتر مني
لتخجل وتنظر ارضا وتقول بصوت هامس ماشي
هو يلا بقا طبقي الدرس عملي
هي ازاي
هو بو سينى 
هو لا مش كده
هي امال از 
ياترا ايه الي هيحصل فالحفله
رايكم وتعليقاتكم تهمني وبتسعدني
رووني
روح الصخر الحلقه الثالثه عشر
بقلم الكاتبه روان محمود
اما عند مراد وهمس
استيقظت هي لتجد نفسها نائمه ع صدره وشعرها حولها يغطيها ذلك الغطاء حولهم رات قميصه ع نهايه السرير فالتقطته وارتدته ولكن لم تغلقه 
تخجل كثيرا منه وتريد ان تقوم من السرير بسرعه ولكن بدون ان يشعر فهي تريد ان تختبا منه فهي لاول مره تشعر بالخجل منه للاتريده ان يراها حاليه لترفع عنها ولكن بمجرد ان خطت اول خطوه 
وجدت يد تطبق عليها
مراد رايحه فين بتهربي ليه 
اممممم سارقه قميصي وعايزه تهربي بيه
فتفغفر فاهها ع كلامه ولكن لايترك لها الفرصه للاندهاش ليسحبها تقع ع السرير 
يقترب من اذنها بهمس مفيش صباح الخير ياحبيبي ياجوزي 
تخفض راسها خجلا انا انا بس كنت هحضرلك الفطار
يبتسم هو لخجلها الزائد ههههههه انتي لسه بتكسفي مني بعد اللي حصل امبارح
هي ع فكره بقا انت قليل الادب انا مكانش قصدي كده وانت خدعتني مكنتش متصوره انك قليل الادب كده كنت فاكراك مؤدب
هو والله عيب ابقا مؤدب مع مراتي 
هي اه لازم تبقي مؤدب زي الاول عشان

احبك 
هو
ببراءه حاضر هبقا مؤدب اوعدك
هي طيب سبيني بقا اقوم اعمل الفطار
هو بخبث لا لما تجيبي قميصي الاول اقوم ازاي انا كده اتكسف
هي لا لا انا انا 
هو لا ايه ده قميصي طمعانه فالقميص بتاعي لا مش سايبه
هي طب سيبني اقوم اغيره واجيبهولك انا انا مش لابسه الا هو 
هو لا انا عايزه دلوفتي يالا
هي وانا عايزاه انت راجل سيبني هغيره بسرعه وادهولك
يضحك هو بقوه ع تفكيرها 
هو انا مش عايزه هوو ياهمستي 
همسه مراد مش هتفطر استني بس 
مراد ماحنا هنفطر اهو
 بجد
همسه مراد احترم نفسك مش قلت هتبقي مؤدب
مراد بهمهمه تدل ع تعالي بس اما افطر لحسن انا جعان 
لتهمس مر
ليقول اموت انا فالمربي والقشطه يالهووووي
بكلمات عشق تذيبها هي وحصونها
ليذهبا سويا لعالمهم الخاص ليخلف مراد وعده لبالادب معها 
اما روح استيقظت ع تحضيرات الحفل ووجدت
الفستان الموجود ع السرير فستان من اللون الاسود الجميل ومعه الحذاء الخاص به بكعب عالي ووينتظرها مل من الكوافيره والبادكير وكل من بعثه هذا الصخر اليها لتجهيزها الي الحفل التي بمجرد ان تتذكره لاتشعر بالطمانينه بالاضافه الي ذلك تكره ذلك الجو من الفساتين وتكره ان تجعل شعرها يراه الناس بمظهره الانثوي تكره كل هذا يجعلها تشعر بالنفور من نفسها 
ولكن فلتتحامل ع نفسها وتبدا في تجهيز نفسها لهذه الليله المريبه بكل مافيها 
فبداو يزينونها من احضرهم لها ليجعلوها مثل الاميرات بشعرها للاصفر الذي جعلوه ينساب ع ظهرها ويلبسوها تاج صغير من اللون الفضه مثل للمجوهرات لتي احضرها لها من عقد وقرط وكل شئ يلزمه 
مع هذا الفستان الذي ينساب ع جسدها لانثوي ليبرز انوثتعا ليجعلها حوريه خارجه من البحار بمنظرها المتالق الجميل الجذلب لاول مره
تنظظر فالمراه فهل هذه هي فانها اميره بهذا لميكب الرقيق يشبهها بالملائكه فانها امراه متفجره
الانوثه تصعق رجوله اي رجل يراها
اما هو ارتدي بدلته السوداء الانيقه مع تهذيب لحيته ليظهر كالامير ركل جذاب لاي انثي بشهصيته المتعجرغه التي تظهر ع ملابسه
ليبدا المعازيم في الحضور الي اقصر ويبداون فالتوافد والسلامات بينهم الاناث ينتظرون التي التي قدرت ع امتلاك هذا الرجل الصعب الذي صعب الجميع من النساء الجالسون فالوصول الي بيته او نقول بالادق الوصول لسريره لكنه بشخصيته يبعدهم ويمنع اي منهم فالوصول اليه
والرحال ينتظرون تلك الجميله فهم متاكدون ان ليس
اي انثي من توقع بصخر الحديدي بشباكها
لينزل صخر الحديدي من ع السلم باناقته المعهوده بسېجاره الفخم فيده بانقاته التي تجذب قلوب التساء 
فيسلم ع الجميع وسط همهمات النساء ع جماله و همهمات الرجال ع تلك الزوجه المنتظره
ليسمعوا وقع اقدام ع السلالم 
يرفعوا رؤوسهم جميعا يروا تلك الاميره النازله ممن ع السلالم ومن ضمنهم هذا الصخر لينبهر من هذه الجنيه ذو العين الخضراء الجميله المكحله لتبرز جمالها بالشعر الذهبي المسترسل بهذا التاج بالكبرياء الذي في عينيها فانها تناسبه بكبريائها عن حق بهذا الجسد متفجر الانوثه الذي يراه لاول مره منذ ان تزوجها
اما الجميع اندهش من جمال هذه الجنيه فهي تستحقه عن حق فاايوجد بجمالها في جميع لحاصرين فالنساء اغتاظت منها لجمالها الاخاذ وتوفقها عليهم 
والرجال منهم من تعاهد مع نفسه ان بستخلصها لنفسه ففي هذا المجال لاتدري اامراه من في سرير من ولكن ليس مع هذا الصخر
ومنهم من اصبح كابله من جمالها
ليتقدم اليها هذا الصخر فتنظر له بكبرياء واناقه انثي متمرده ليبتسم راضي فهي تناسبه حقا لياخذ بيدها من اخر سلمه يقبل يدها امام الجميع 
وياخذها يعرفها ع الضيوف
لتتعرف بدقه وتركيز ولكنها ارتعشت من مسكه يده لها ولكن لاتجعل فبالها ذلك 
فمنهم من رات في عينها انها تحسدها ع زوجها ومنهم من الرجال من يحسده عليها ومنهم نظرات المكر ومنهم نظرات الرغبه بها من الرجال فاختلفت نظراتهم 
وولكن انها اللحظه الحاسمه يدخل رجل يبدو عليه الفخامه حوله الكثير من البودي جاردات وقف الجميع له بمجرد مادخل ولكن صخر مال عليها 
يخبرها بامر كانت تتوقعه
صخر هو ده حليم البيج بوص هنا واللي هيوصلني اني اتعامل مع البوص اللي فتركيا وده هو اللي عايزك انا وانتي هنركز معاه 
تبتسم هي وتقول برقه لان الناس ينظرون لهم ماشي
ينظر لها يتاملها وهي رقيقه ثم ثواني ليشيح بنظره عنها ويتوجه وهو يمسك بيدها ليستقبلوا 
ذلك الرجل
صخر حليم عاش من شافك لازم اتجوز عشان اشوفك
حليم وهو ينظر الي تلك الاميره بجواره بنظرتها الرقيقه التي تخفي شراستها
حليم انت عارف بقا مشاغلنا كتير ومبتحركش كتير عشان الحكومه وعشان الصفقه لجديده تتم ع خير
بس معرفنتيش بالمدام 
وينظر لها بابتسامه بخبث
صخر وهو يبتسم روح مراتي جميلتي الوحيده الي قدرت ع صخر وعرففت تدخله عش االزوجيه
فينحني هذا الحليم يقبل يدها لتنظر له خي بكبرياء انثي متمرده لاتنبهر به كاي انثي فاحب هو ذلك ابههرته بكبرياءها وجمالها الاخاذ 
روح اهلا اتفضل 
تبدا الرقصه فياخذها هذا الصخر ليراقص تلك الجميله اتي يحلم الجميع بمراقصتها 
روح الراجل ده شكله مريب ومش سهل
صخر بتركيز عارف خدي بالك من نفسك كويس ومتشربيش اي حاجه يدهالك لان شكله بدا يعجب بيكي
روح اه مانا ملاحظه نظراته وانت خد بالك من السكرنيره بتاعته شكلها ناويه ع حاجه 
انا مش عارفه ايه هي لانها بتكلم بلغه تانيه
صخر بتكلم فرنسي انا برده ماليش فيه 
روح ماشي بس هما في حاجه متفقين عليها خد بالك من نفسك انا مفهمتش الكلام بس شكله كده لان كان صوتها واطي اوي 
صخر ماشي وانتي كمان خدي بالك لان ده هيعمل اي ححاجه شان كل واحد يستفرد بحد فينا ومتشربيش حتاجه دي رابع مره اقلك هو مههوس تقريبا بانك حلوه
تنظر له بكبرياء انا دايما حلوه هو لوحده الي مخوس كل الناس بتحسدك ع اللي بترقص معاك
ينظر لها معجب بثقتها فهي قا رائعه خدي بالك انتي كمان ان مفيش ولا واحده من هنا مبتحسدكيش
عليا ده عير انهم كلهم عرضوا نفسهم علي
وينظر لها من اعلاها لاسفلها بس انا مبحبش الستات دايما تافهين
يقطع عليهم حوارهم ذلك الحليم يطالبه بمراقصتها ويعرض عليه مراقصه السكرتيره الخاصه به
فتذهب معه وهو يذهب مه سكرتيرته مايا التي تحتال عليه بكل الطرق لتذهبه الي سريرها
ولكن فجاه احتدت عيناه وهي اغمضت عينبها بقوه تشعر بيد هذا الخليم تنجول ع جسمها وبالاخص مفاتنها بحريه 
فلولا هذا الموقف ممتلكاته وخاصه وهو يري الخبث زالرغبه فب عينيه ولكن فليمتلك نفسه فهو لايريد ان يفسد الحفله
ولكن حدث شئ غريب فجا ه انقلب الوضع فاصبحث السكرتيره في مواجه وجه حليم ولاحظت غمزه حليم لمايا التي لم يلاحظها صخر واذا بها تري مايا بضحكه سخيفه
تقترب بدلال وتمسك بكاس تمده لصخر في نخبه
واذا بصخر ياخذ الكاس ليشربه 
لتركض تلك الفرسه الشرسه روح وتاخذ الكاس من يده بسرعه
وتشربه وتبتسم اصلي عطشانه جدا
ليتظر لها باستغراب من فعلتها فلماذا فعلت ذلك هو لايعرف 
لتشتمها مايا 
مايا ماذا فعلت ايتها الغبيه
روح بتحدي اخب ان اشرب مكان زوجي افهمت زوجي وهو سسوف ياخذ كاسه
اما عند موجه واسر
تدخل موجه وهي تتسحب تبحث عن المطبخ لتجد ه
فتقوم باخراج
البيض واللحم
وتبدا في طهي الطعام ليصحو 
ولكن يلاحظ تحركها ببطئ تريد الا تفيقه تريد تم تتهرب لانه يتعمد القرب منها واحراجها
ولكن هو لايستسلم الا عندما تعترف بحبها وجاذبيته الخاصه عليها 
يقترب هو ايضا مز خلفعا بخفه لاتشعر به ويقف خلفها ويمس باذنها بصوت منخفض بتعملي ايه
تنتفض هي فزعه متي اتي وتتحرك الطاسه بمحتوياتها لتستقر محتوياتهاع وجههه من اثر فزعتها
يغضب هو ويثور بسبب فعلتها
اما هي تتضحك ع منظره 
هو ايه الي انتي عملتيه ده 
موجه وهي متواصله فالضحك انت الي خضتني استحمل بقا
هو وانتي اتسحبتي د خلتي المطبخ ليه مش ده مش بيتك وانتي متجوزاني ڠصب
هي ايوه بس ده ملوش علاقه اجوع يعني وبعدين ده حقي وبيتي زي ماهو بيتك ممش اتهببت واتجوزتني
هو اسمها برده اتهبب 
يشتم عبيرها الاخاذ
هو وبعدين هو انتي تاخدي حقك انتيي بس مش انتي منعتيني من حقي ب ده ولا ايه 
ترتبك هي خلاص مش عايزه اكل
تتركه وتترك الطعام وتخرج خارج المطبخ وتتوجه لغرفتها
لتقوم بتنفيذ خطتها التي ستبداها معها ردا ع افعاله التي يصد بها ارباكها واعترافها بحبه فهي ستلعب ع نفس النقطه
يضحك هو ع ارتباكها ويقف هو يكمل طهي الطعام فهو لايريد ان يبقيها جائعه
اما هي فدخلت غرفتها وابدلت ملابسها ووضعت بعض من الكحل واحمر الشفاه الخفيف
فيدخل هو ليناديها من غرفتها لتاكل بعد ان حضر السفره ووضع الطعام 
يدخل ليفغر فاهه كالابله من جمالها فلو افترسها حاليا فلا احد يلوم عليه فهي من
فعلت ذلك
يراها ترتدي شورت من الجينز القصير جدا الضيق يصل الي اعلي الفخذ بما يدعب هوت شورت وفوقه بادي اابيض كب ضيق للغايه ويظهر جزء من البطن
ولكن الادهي انها تفرد كلتا رحليها البيضاء الجميله امامها وتمسك كريم بيدها تدهنه بدلع ع رجلها وتسير ببطئ 
تجعله تزيد بلمس هذه الارجل والتحرك عليها بل تزيد فالحصول عليها
فتنظر له بعد دقائق بانتصار ايه مالك واقف كده ليه عايز حاجه
هو بصراحه عايز حاجات كتير
لتضحك هي بمياصه
هي انت كنت جاي ليه 
يمسك هو نفسه ويضطرب يلا عشان تاكلي
لتقف بدلع وتتقدم عنه وتسير للطعام ويسير هو خلفها فتلك المشيه اشعلته من جديد تجعله يفقد القدره ع التحكم في نفسه لتجعله ينظر في طبقه ولكن لتتذوق الطعام بدلع
هي لا مش ظابط الملح 
تقترب منه بشده وتقول بدلع مش كده ولا ايه
ليزفر بضيق ويرمي الشوكه ويذهب للحمام 
فتضحك من عصبيته فهي تعرف ماذا فعلت به بافعالها
هي رايح فين
يقول بعصبيه بالغه لم تراه عليها من قبل رايح فداهيه ملكيش دعوه
يدخل هو الحمام ياخذ شاور لعله يبرد من ناره ويهدا فهي تلك المره لو كان انتظر ثانيه لكان ھجم عليها فعي امراته وهذا حقه ولكن هو لايريدها بتلك الطريقه
يخرج بعد قليل يجدها انتهت من طبقها وتاكل بنهم
يتقدم اليها ببروده المعتاد 
هو انتي خلصتي الاكل كله يستكمل متهكما امال لو كان حلو
هي انا حره هو انت صخيح حد ياخد شاور دلوقتي
هو انا حر ملكيش دعوه
هي تعلم السبب ولكن تريد احراجه 
تقف هي بدلع وتحمل طبقها وتقترب منها للغايه وتميل عليه بشده وتقول بدلع اسيبلك طبقك
يزفر هو بقوه فالحمام ضاع اثره بمجرد فعلتها ليشيح بنظره بعيدا ويقول سيبيه
تاخذ بطبقا وتمشي بدلع مبالغ فينظر ڠصبا يريد ان يجعلها زوجته فثانيه 
فجاه تشعر بيد قويه تحيط بها وتجذبه فتقع عليه
ليقول بصوت متوتر يظهر عليه اثارته وهو ينظر بععينيها ليوترها كما فعلت به
هو انتي عايزه ايه بالظبط من اللي بتعمليه ده
هي مش عايزه حاجه انت الي وقعتني
هو نتيجته مش هتعجبك صدقيني 
هي

انا معملتش حاجه
هو احنا هنروح الكليه بكره كفايه يومين ملهمش لازمه
هي ماشي 
ولكن لم ترحمه فقامت بدلع مبالغ وهي تترك باثاره ع رجله
طبب سيبني اقوم بقا الله
يقول هو طيب انتي الي جبتيه لنفسك
ليجذبها مره اخري يذيقهاا نتائج افعالها ه يريد ان يخرج كامل اثارته ه 
تشهق وتبعده ايه للي عملته ده
هو ههههه مش انتي الي عايزه كده 
هي مش عايزه حاجه سيبني 
هو لا 
يفاجئها ولكنها عاشقه تستسلم هيه فتفيق وتدفعه 
ولكن يظل كل منهم ينظر للاخر ع استسلام كل منهم لمشاعرهم فعرفوا حقيقتهم ولكن مازال الكبرياء والعناد يفصل بينهم عيونهم من تتكلم فقط
انتفضت وجرت ع بابها واغلقته علبها جيدا لاتعرف تحتمي منه ام تحتمي من
مشاعرها 
رايكم وتوقعاتكم تهمني
ايه الي هبحصل لروح ومع صخر
وايه اللي هيعملوه موجه واسر
روووووووني
روح الصخر الحلقه الرابعه عشر
بقلم الكاتبه روان محمود
بعد فتره بدات ورد تعتاد ع رائد بل اصبحت تعشقها وايضا تدمنها 
بل اصبحت تجري لتفعلها هي لتشعر بحبه وامانه ودفئه 
تستيقظ كل يوم تذهب له ليسحبها هو الي حتي انها اصبحت تعتاد ع 
الي ان جلسوا اليوم قبلها كما اعتاد وجلس يشاهد فيلم معها
وهو فيلم اجنبي يوجد به بعض المشاهد الخاصه بالازواج فقط
ليزداد احمار وجهها فجاه ويظهر لدهشه والصدمه ع ملامحها ويزداد حراره جسدها
فتختبئ في جسده فجاه وتبكي وتشهق مثل الطفل
يغلق هو التلفاز وينظر لها
رائد ايه بس ياتوتا مالك
ورد برعشه وبكاء ده ده مش حقيقي صح دن حرام قولي كده ده حرام صح
يارائد
ليحملها رائد وهي في شبه اڼهيار عصبي
يقول بلهجه رقيقه يحنو بها عليها ويستعطفها ان تهدا كانها طفلته توتا انا عمري زعلتك او اذيتك مش انت بتثقي فيا
فتتنهد وتقول بهمس اه بس هو ده حقيقي انا لا
يضع يديه ع هشش اهدي متفكريش فحاجه من دي خالص 
انا عمري ماهاجي جنبك طول مانتي مش عايزاني 
انا بحبك بحبك مش انتي بتحبيني
تهمس بضعف اه
يضحك لها بخبث طيب قوليها
تبدا هي الهدوء والخجل منه بحبك
يضحك هو عاليا طب ومالك مكسوفه ليه مانا بفولها اهو ومش مكسوف 
ولكن ما ان امتدت يديه اليها ارتعشت وبددات فالبكاء مره اخري بطريقه هستييريه 
ليهداها مره اخري وينيمها وهو يتنهد فسوف يعاني معه
اما عند ساره وزياد
تفيق ساره مبكرا وتدخل لتاخذ حمامها وهي خجله مما حدث امس فهو هداها ليس فقط بل جعلها راغبه به اكثر كن رغبته بها فاي رجل هذا بل عاملها بلطف ولين جعلها تحبه اكثر 
اما هو يفيق يبحث عنها فلا يجدها بجانبه فيبتسم فمن المؤكد انها خجله من استسلامها له بهذه الدرجه ولكن هو من فعل لها ذلك فهو اكثر علما بفنون النساء 
يبتسم بثقه من قدرته ع اماله النساء وازاله التوتر منها 
يسمع هو صوت الماء ينساب فيعلم انها بحمام الغرفه
فيقوم من الفراش ويتجه الي الحمام ليردد بداخله سعيدا استعنا ع الشقا بالله
يفتح باب الحمام فجاه 
فتشهق هي وترجع للخلف تبتعد عنها
فتقول هي بارتباك وخجل وهي 
انت انت عايز ايه ايه الي دخلك كده عيب ع فكره 
فيقترب اكثر ويبتسم بخبث
انت انت بتقرب كده ليه انت قليل الادب انا انا
يقترب يقول بحنيه في ايه انتي مراتي 
هي انت قليل الادب
فتصدع ضحكتهه الرجوليه العاليه ماشي تعالي بس هقولك كلمه سر نسيت اقولهالك
فتشهق كل ده ونسيت 
هو تعالي ياما هجيبك زي امبارح 
لتقول بصوت هامس زياد
ليجذبها عليه ووو
اما عند موجه واسر بعد ان عرف كل منهم مشاعر الاخر في لقائهم امس ولكن الكبرياء والعناد هو الفارق بينهم
هو اسعده معرفته بحبها وانها
تخفيه وهذا ماسيلعب عليه مجددا
وهي تعرف انه يحبها ولكنها لامت نفسها كثيرت ع للانجراف وراء مشاعرها معه
ولكن صبرت نفسها بمشاعره التي وضحت لها وانسياقه هو الاخر معها
يبدا يوم جديد تتجهز لتنزل الكليه كما اتفقوا معا 
وتخرج وهي ترتدي كعادتها 
ويخرج هو ايضا ببدلته الرسميه السمراء التي تزيد اناقته بلحيته المنمقه المهذبه بالكرافت الحمراء 
فيظهر انهم ثنائي رائع بالرغم عدم اتفاقهم ع ذلك 
ينظر هو
 

تم نسخ الرابط