قصة جديدة رواية بقلم محمد ابراهيم
المحتويات
ده زينة الناس والله .. بس حظه دايما مايل.. لما اتجوز مراته بعد ما ولدت فجأة صحي ملقهاش .. فضل يدور عليها ملقهاش .. سابت بنتها وهي بترضع وبعد كام شهر عرف انها هربت وسافروا برة مصر.. طلقها وحاول يبلغها علشان ماتبقاش عايشة معاه .. رغم اللي عملته فيه لكنه علشان قلبه طيب فضل يدور عليها لحد ما وصلها ورقتها .. وبقى لبنته كل حاجة .. ابوها وامها واخوها وصاحبها كل حاجة .. الشقة اللي هو قاعد فيها دي بتاعته .. ابوه عنده محل سوبر ماركت كبير على اول الشارع واخوات استاذ فتحي شغالين في المحل .. بس هو اختار يكون نفسه بنفسه .. واشتغل في
خلص البواب كلامه والحزن سيطر علينا احنا الاتنين .. قولتله
_ لأ حول ولا قوة الا بالله .. ربنا يصبره يارب .. طب بقولك ايه ممكن
وافق فورا وطلعنا .. رن جرس الباب وثواني وفتح لنا فتحي وهو في نفس الشرود اللي عليه من اليوم اللي قبله .. لقيتني بقوله لما شوفته
_ أستاذ فتحي .. انا يسرا اللي شغالة ف....
قاطع كلامي وهو بيقولي بدون اهتمام
_ عارفك .. خير يا استاذة .. اوعي تقوليلي انك جاية تديني فلوس الفستان .. لو اضمن ان الفلوس هترجعلي بنتي هاخدها منك .
قولتله
_ استهدى بالله .. ربنا يرحمها ويصبرك .. لازم تكون اقوى من كدا علشان تعرف تعدي المحڼة الصعبة دي .. اتفضل المحفظة
مسكها بلهفة وفتحها وطلع صورته هو وبنته .. في الوقت ده انهار وقال بين دموعه
_ أنا بشكرك اوي .. دي الصورة الوحيدة اللي اتصورناها مع بعض .. لو اعرف انها هتروح وتسيبني كنت هتصور معاها كل ثانية .
مقدرتش اقف اكتر من كدا نزلت ورجعت على بيت خالتي .. كنت على اخري لان
الحزن كان واصل لأعلى درجاته
جوايا .. في اليوم ده اتخانقت مع شيماء بنت خالتي لما حاولت كالعادة تتريق عليا.
كل اللي في البيت اتلموا على
صوتي وكلهم استغربوا
من عصبيتي وصوتي العالي.. امي مسكتني من ايدي ودخلت بيا الاوضة وسط شتايم
متابعة القراءة