قصة جديدة
عكس ذلك تماما ابتسم بسخريه وهو يذكر نفسه بكلماتها لوالدتها المتوفاه و كيف ترى زواجها منه اخذ نفس عميق و كاد ان يقول شىء الا انها قالت باستفهام مستنكر
انت هتنام معايا فى الأوضه هنا !
ابتسم بجانب فمه بسخريه شديده و نظر ارضا وهو يضع يديه فى جيب بنطاله و قال
زى ما كنت بنام معاكى فى اوضتك علشان مامتك متعرفش اننا متممناش جوازنا انا كمان مش عايز ابويا يعرف حاجه زى كده ... و يبقا الوضع على ما هو عليه
قال اخر كلماته بسخريه لتقطب جبينها بضيق من كلماته الساخره انها تكره كل لحظه اكثر من زى قبل انه انسان بارد و بغيض ليكمل هو كلماته
يعنى زى ما كنا بنام فى اوضتك هنام هنا انت على السرير وانا على الارض
ثم تحرك يفتح الخزانه و بدء فى افراغ بعض الارفف و ترتيب اغراضه سريعا و لكن بشكل مرتب و منظم جدا و افرغ حقيبته و وضعها فى مكانها ثم نظر اليها بنفس تلك النظره الساخره و قال
اتفضلى رتبى هدومك و نامى انا هقعد مع ابويا شويه
وغادر الغرفه سريعا لتنفخ هى بضيق شديد جلست على السرير تريد ان تبكى لقد تركاها والدها فى دنيا قاسيه لم تختبرها من قبل و لا تعلم ماذا تفعل فيها و اوقعها القدر بين يدى شخص كريه كهمام ماذا عليها ان تفعل كى تتخلص منه انها لن تحتمل تلك المده التى حددها هو عليها ان تتخلص منه سريعا بقلمى ساره مجدى
نفخت بضيق ثم وقفت على قدميها و بدأت فى اخراج ملابسها و ترتيبها ثم ابدلت ملابسها ورغم انها رأته كيف يرتب اغراضه بشكل منتظم الا انها كانت تضع ملابسها بطريقه عشوائيه وملابسها التى بادلتها القت بها على ذراع الكرسى
دلف همام الى الغرفه بعد اكثر من ساعتين ليجد ذلك المنظر امامه هو لا يتحمل تلك الفوضى كاد ان يقترب منها و يوقظها ولكنه
وجدها نائمه باستلام رق قلبه واخذ نفس عميق حتى يهدء ثم انحنى وامسك بحذائها و وضعه فى مكانه و حمل ملابسها عن الكرسى و وضعها فوق حامل الملابس ثم اخرج ملابس له من الخذانه و دخل الى الحمام اخذ حمام دافىء ثم خرج اخرج شىء مناسب حتى ينام عليه ارضا واخذ وساده من جانبها و تمدد وفى دقائق معدوده
كان يغط فى نوم
عميق
فى الصباح استيقظ على صوت حركه اعتدل جالسا ليجدها تخرج ملابس
لها من الخزانه قال بصوت ناعس
صباح الخير
اسف انى خضيتك بس مكنتش متخيل ان كلمه صباح الخير بتخض كده
البرفان ده انا بحبه اووى و كان غالى اووووى
قالت ذلك بضيق شديد لينظر اليها دون ان يعلق ثم وقف بعد ان جمع كل الزجاج و قال بهدوء
رتبى الاوضه زى ما كنتى بترتبى اوضتك
وخرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه
اغمضت عينيها وهى تنفخ الهواء بضيق ثم قامت بترتيب الغرفه بعد ان لاحظت ترتيب ملابسها و حذائها و لكنها لم تقف كثيرا امام ذلك الامر ..... وارتدت ملابسها و خرجت من الغرفه لتجد همام و والده يجلسان على طاوله الطعام فقال همام حين نظر اليها
شوفتى يا در بابا تعب وجهز لنا الفطار
نظرت در للحج حسن و قالت بابتسامه صغيره
شكرا لحضرتك
ليبتسم الحج حسن بمحبه وقال
شكرا ايه يا بنتى انت مرات ابنى يعنى بنتى و بعدين قوليلى يا بابا زى همام
نظرت
اه طبعا ... طبعا
وجلست وبدأت فى تناول طعامها حين قال همام
انا امبارح مقدرتش اخلص شكل المهندس على و المفروض يجى النهارده يستلم
ربت الحج حسن على يد ولده وهو يقول
متقلقش يا ابنى انا اتصلت بيه و قولتله على اللى حصل و هيجى بكره يستلم
لينحنى همام وقبل يد والده و هو يقول
ربنا ما يحرمنى منك يا حج مش عارف من غيرك كنت عملت ايه
ثم نظر الى در و بداخله هو لا يعلم ماذا يشعر تجاهها .... هل يشعر بالڠضب منها ام الشفقه اخذ نفس هادىء و قال
رايحه الجامعه النهارده
هزت راسها بنعم ليقول من جديد باستفهام يعرف ايجابته جيدا
تحبى اوصلك
ظلت تنظر اليه ثم قالت بتوتر
لا مش عايزه اتعبك و بعدين انا لسه قدامى شويه وقت على ما انزل
ابتسم بسخريه وهز راسه بنعم ثم وقف و هو يقول
همشى انا بقا
ثم ربت على كتف والده و هو يقول
انزل براحتك يا حج ماشى
ليبتسم الحج حسن بطيبه وهو يدعوا لولده و بعد ان اغلق همام الباب و قفت در و هى تقول
انا هقوم اجهز بقا علشان اروح الجامعه
و غادرت سريعا والحج حسن يتابعها و بداخله يشعر ان هناك شىء غريب بين ابنه و زوجته فلا يبدوا عليهم التفاهم او اى مظهر من مظاهر انهم تزوجوا حديثا
او يجمعهم شىء من الحب و التفاهم اخذ نفس عميق و هو يدعوا لهم براحه البال و السعاده
مرت ايام و ايام كانت در كل يوم تشعر بضيق اكثر من بقائها فى بيت همام رغم تعامل الحج حسن الودود و همام
الهادىء تماما بقلمى ساره
و زاد هذا الضيق خاصه مع ظهور سامر شاب شديد الوسامه من عائله كبيره كما كانت تحلم طوال حياتها ان ترتبط بشخص كهذا و ليس همام ..... فبدأت لا ترد على كلمات الحج حسن و لا تهتم بكلمات همام الذى كان يرى كل ذلك و لا يعقب عليه لكنه قد اتخذ قراره سوف يطلقها هو لن يستطيع الاستمرار معها بتلك الطريقه رغم تعلقه بها و حبه لها و لكنه لن يتحمل
فى احدى الاماكن الراقيه الذى
اشتاقت لذهاب اليها منذ وفاه والدها و كانت تشعر بالسعاده كبيره
و فى نفس المكان كان همام يقوم بتسليم بعض الاعمال لصاحب المطعم و رأها ظل ينظر اليها و بداخله ڼار حارقه تشتعل داخل قلبه كرامته التى اهانتها و رجولته التى مسحت بها الارض ظل ينظر اليها ليحفر ذلك الموقف فى عينيه و قلبه حتى حين يخرجها من حياته يلقيها بطول يده ودون ان يهتم لامرها مره اخرى ظل على و ثقته بدقيقه كامله ثم غادر
فى مكان نفسى اوريهولك
يلا تعالى ليكى مفأجئه كبيره
ابتسمت بسعاده كبيره و ترجلت من السياره و هى تشعر كطفله صغيره تذهب الى مدينه الالعاب لاول مره
دلفت الى تلك الفيلا الكبيره اشبه بقصر فخم ظلت تنظر حولها بأندهاش و صډمه و كان هو يتابع نظراتها بابتسام جانبيه
اقترب منها و قال بهدوء شديد
ايه رايك فى فيلتك يا حبيبتى
نظرت اليه باندهاش ليقول لها بابتسامه واسعه
و نعيش هنا ايه رأيك يا حبيبتى
ظلت تنظر حولها باندهاش و سعاده دون رد ليشير لها لتصعد السلم وهو يقول
تعالى افرجك على الدور التانى
صعدت معه الى الاعلى و هى تشعر بالانبهار تقارن كل ما تراه