قصة جديدة بقلم رحمة طارق

لمحة نيوز


نفس الوقت.
يوم الفرح جه.. قاعة صغيرة على البحر كلها أنوار بيضا وزغاريط ملت المكان.
ليلى لابسة فستان أبيض بسيط بس جمالها طاغي وابتسامتها منورة القاعة.
زياد واقف مستنيها عيونه مليانة حب وحنان. أول ما دخلت كل الناس بصوا ليها بإعجاب لكن هو بس اللي كان شايفها أجمل بداية

لحياته.
وقت عقد القران
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
والزغاريط علت. وأبوها كان واقف بيعيط من الفرح وهو شايفها بتضحك من قلبها لأول مرة.
بعد ما خلص الفرح والدنيا هديت ليلى وزياد راحوا شقتهم الجديدة.
كان المكان متزين بالورود والشموع والجو كله دفا.
ليلى
كانت متوترة وبتضحك بخجل وزياد أول ما شافها قال بابتسامة دافية
إنتي أجمل عروسة شافتها عيني.
نزلت دمعة من عيني من غير ما أخد بالي وهو بيمسح دموعي وقال
ماتعيطيش يا ليلى.. الليلة دي بداية الفرح.
قعدوا جنب بعض على الكنبة وهو مسك إيديها وقال بحب
أنا مش عاوز غير إنك تكوني مرتاحة
وسعيدة معايا.. أوعدك إن عمري كله هيبقى ليكي.
ابتسمت بخجل ورديت
وأنا عمري كله معاك.. إنت الأمان اللي كنت بدور عليه.
من النهارده يا زياد.. حياتي كلها فرح بيك.
وهو رد بابتسامة
وكل يوم معاك هيبقى عيد.
وابتدت رحلتنا مع بعض رحلة حب وأمان ما بتنتهيش.
النهاية...
ايه رأيكم في
الرواية
بقلمي
رحمه طارق

تم نسخ الرابط