نوفيلا مبخلفش بقلم سارة رجب حلمي
المحتويات
البدله بيدل على انى كنت نايمه فى احلام جميله وحدد ميعاد فرح ووضب مكان يتجوز فيه وراح اشترى بدلة الفرح وانا رضيانة
قعد وقت فى لوحده لحد ماعرف يمسك سعادته ويجيلى وهو راسم وش الحزن والاكتئاب وقف يبصلى وكإنه مستنى أقوله مبروك او حتى أسأله عن البدله بس انا فضلت ساكته قولت استنى ويبقى عندى امل لاخر لحظه يمكن يقول
كلام تانى غير اللى فى بالى.
رديت بمنتهى البرود على ايه!
راضي مكنتش عايز ده يحصل بس للاسف خلاص مبقاش فيه رجوع
راضي انا كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع كده
نبع خير!!
راضي هى هتعيش مع امى بس انتى عارفه ان شقة امى قديمه اوى ومش هتبقى حاجه تشرف والناس جايه تباركلها ودى اول جوازة ليها وعايزة تفرح وتتباهى بالمكان اللى الناس هيجولها فيه وشقتنا ماشاء الله زى ماتكون جديده وعفشها كله جديد فبستسمحك بس ان اول اسبوعين فى الجواز نقضيهم هنا وبعد كده ترجعى شقتك تانى وهى تروح عند امى والحياة تمشي عالوضع ده
راضى انتى مراتي و هتقعدى مع امي معززة مكرمه لحد مالاسبوعين يخلصوا
نبع انت بتتجوز عشان تخلف يهمك فى ايه بقى شكلها قدام الناس!! خلاص قلبك مال واعتبرتها تخصك ويهمك زعلها امال بقى لما تبقى مراتك هتعمل فيا ايه تانى عشانها
راضى بعصبيه مش هعمل حاجه يانبع مش هعمل اى حاجه خالص وانا اصلا جاى بستأذنك مش اكتر من كده.
نبع ماشي وانا رفضت ومفيش واحده هتدخل وياريت توصل لامك وليها الكلام ده.
انتهى الحوار بيننا وانا بحاول امسك نفسي بصعوبه خلاص مبقيتش عايزة ابان ضعيفه قدامه تانى كفاية انى ضعفت مرة
عدا حوالى يومين لما لاقيته راجع من برا وهو مكشر على الأخر ووقف قدامى واتكلم بلهجه اول مرة اسمعها منه لانه مهما
قسى عليا ماكانش بيقسى
للدرجه دى
راضى بصوت عالى ماهو اسمعى بقى انا مش هخسر كل اللى اتعمل عشان حضرتك غيرانه الفرح بعد بكرة واعملى حسابك من دلوقتى
انك هتمشي بكرة الصبح على بيت امى وتكونى واخده هدومك وترتبى الشقه قبل ماتمشي عشان ام العروسه واخواتها هيجوا بكرة بالليل يفرشوا السرير ويحطوا الاكل ويجيبوا هدوم العروسه.
وقفت قدامه وانا بسأله بعناد ولو ماعملتش كده
راضي تبقى طالق
اول ماقال كلمته كل الثبات اللى كنت بتصنعه انهار ماكنتش قادرة اقف على رجلى من الصدمه والألم اللى فى قلبى.
نبع هتطلقنى! وانت حد تانى غير راضى اللى اعرفه واللى انا عنده فى مكانه غاليه فين مكانتى الغاليه عندك راحت فين
راضي مكانتك هتفضل غاليه طول مابتطوعينى وتسمعى الكلام وتكبرينى وتعلى كلمتى بس لما تصغرينى قدام الناس مش هيبقالك مكانه عندى
نبع بصړاخ الناس دول اللى
راضي بلاش كلام كتير يانبع واحترمى اللى بينا واسمعى كلامى ونفذيه.
نبع هو انت كنت احترمت اللى بينا عشان انا احترمه
راضي اللى عندى قولتهولك يانبع والحلفان بالطلاق مفيش رجوع فيه ولو منفذتيش هيقع وده كلام الدين مش كلامى.
أيواااا بمنتهى الذل قومت لمېت شنطة هدومى ورتبت الشقه وفضلت قاعده لحد مالصبح طلع وخدت بعضي وروحت عند امه وانا نفسي مکسورة ومتهانه روحت وانا عارفه ان بكرة هيبقى
وصلت عند حماتى ومفيش داعى احكيلكم عن اسلوبها معايا وكلامها والسعاده اللى هتنط من وشها ان ابنها نفذ اللى قالته وهيتجوز زى ماهى عايزة.
اول كلمه
طلعت منى انى سألتها فين المكان اللى هنام فيه شاورتلى على اوضة جوزى قبل مانتجوز دخلت جرى على الاوضه خرجت كتاب القرآن من شنطتى وفضلت أقرا مبوقفش غير على الاذان اقوم اصلى وارجع اكمل قرايه تانى كنت بحس براحه غريبه فى موقف زى اللى انا فيه ده كنت ساعات بنسى خالص كل اللى انا فيه والاقى نفسي ابتسمت فى آيه من الآيات او ببكى من تأثرى بآيه تانيه وناسيه خالص اى بكاء او حزن على حالى.
كنت بختم القرآن وبرجع أقرأ من الأول لدرجة انى نسيت جوزى و حماتى كانت بتحاول كذا مرة انها تتكلم معايا فى الموضوع ده او تقولى انها رايحالهم او راجعه
من عندهم بس كنت بتعمد انى اتجاهلها واسد ودنى عن اى كلام مكنتش فاتحه غير قلبى وبس للقرآن عدت الأيام مابين صلاة وصوم وقراية قرآن فالحقيقه انا كنت بصوم حتى فى وقت الفطار يادوب بس بكسر صيامى وماباكلش تانى خسيت وده ماكانش شئ وحش أبدآ انا اصلآ كنت نفسي اخس ولسه محتاجه اخس كمان شويه.
كنت بساعد حماتى وبنضف البيت وبعملها الأكل كل ده وانا بحاول اتجنب اى كلام ممكن تقوله على قد ماقدر وبحاول اخلص فى اسرع وقت عشان ارجع بسرعه لكلام ربنا اللى مفيش احسن منه كلام.
بس خدت بالى ان المده طولت اوى اكيد عدا اكتر من اسبوعين ففهمت ان عمرها ماهتسيب الشقه الا اذا انا اللى فتحت الموضوع لان هو كمان مش هيقدر يطلب من عروسته طلب بايخ زى ده بصيت فالنتيجه واكتشفت انه عدا 3 اسابيع مش اسبوعين بس وقررت انى اكلمه فى مسألة رجوعى لشقتى مشتاقه لكل ركن فيها وهرجع بحياة مختلفه تمامآ انا دلوقتى قوية جدآ بكتاب ربنا اللى مبقاش يفارق ايدى وكلماته اللى بقت فى عينى ولسانى دايمآ والصيام اللى مكنتش بلتزم
روحت وانا متحمسه وقلبى مليان سکينه واطمئنان مسكت تليفونى لاقيته فاصل شحن بقالى كتير اوى ممسكتوش بدأت اشحنه وفتحته وجبت رقم جوزى واتصلت بيه
الاتصال خلص من غير رد شويه ورجعت اتصل تانى
نبع ايوا ممكن اكلم راضي
العروسه هو انتى اللى اسمك نبع
نبع اكيد ظهرلك الاسم وانا بتصل
العروسه هههههههه ايه الاسم الغريب ده بصراحه اسم معفن اوى
نبع بهدوء هو انا ممكن اكلم راضي ولا لا
العروسه لا مش ممكن واتعلمى انك مش فى اى وقت كده تتصلي افرضى
العروسه بعصبيه بقولك ايه! انتى عماله تلفى وتدورى ومتصله عشان تقولى انك عايزة ترجعى الشقه مش كده بس ده لما تشوفى حلمة ودنك والشقه دى تنسيها خالص مش هسمحلك
لحماتى وسألتها عن الكلام اللى سمعته ده وياترا هى عارفه بيه هى وراضى ولا لأ ان خلاص
بيتها ده بقى هو بيتى الاساسي والوحيد ومابقاليش مكان تانى اروحه سألتها وانا روحى بتطلع منى راصى عارف الكلام ده وموافق
وكان ردها انه عارف وموافق ومقتنع كمان عشان شقتها ضيقه وصغيره وبكرة يخلفوا
كل ماكنت بسمع كلمه من حماتى كل ماكنت بضحك پجنون ماهو صعب عليا اصدق ان كل ده بيحصلى فعلآ.
لقيت نفسي بدخل وبلبس وبنزل جرى فى طريقى لشقتى هى مش بعيده عن هنا وصلت قدام الشقه وخرجت المفتاح من الشنطه
بس قبل مابدأ انى افتح لقيت نفسي بفكر ياترى لسه من حقى انى افتح الباب ده فى اى وقت
ياترى هرجع استخدمه تانى ولا بكلمه من راضى مش هيبقالى اى حق فى استخدامه
دخلت المفتاح فى شنطتى تانى ورنيت الجرس بعد حوالى دقيقه لقيت راضي بيفتحلى وكان لابس بيجامه متليقش براجل فى سنه فضل باصصلى وهو متنح لحد ماعروسته خرجت من اوضتى او اللى كانت اوضتى وهى بتسأله الغدا وصل
واضح انه اتغير كتير وواضح ان مجيتى هنا مش هاخد منها غير زيادة ۏجع وبس وعلى كل حال انا جيت وبقيت هنا ولازم انهى السبب اللى جيت عشانه.
سألته من غير لف ولا دوران هو صحيح الكلام
اللى مامتك ومراتك قالوه ده يا راضى
الفصل الرابع ..
وطى راسه وكان لسه هيرد لما عروسته اللى عرفت بعد كده ان اسمها دعاء ردت بمنتهى العصبيه وهى بتبعده عن الباب يعنى انا وحماتى بنكدب عليكى! اللى سمعتيه مننا صح وراضي معندوش حاجه يقولها غير اللى عرفتيه وبعدين هو انتى معندكيش ډم! انا مش قولتلك متعتبيش الشقه دى تانى ولا انتى من نوعية الناس اللى بتحب تتهزق
وهنا بدأ راضي يتكلم دعاء عيب عليكى كده نبع مراتى زيها زيك واكبر منك فى السن يعنى عيب تكلميها كده وهى من حقها تيجى تتأكد ومن حقها كمان تيجى هنا فى اى وقت ده بيت جوزها.
وصريحه ومبتحاولش
نزلت السلم جرى مش عارفه اعمل ايه ومش قادرة اصدق اى حاجه انا واثقه ان ده مش راضي راضي كان اسم على مسمى وكان بيحبنى بجد كان يعز عليه ان حد يجرحنى كان يعز عليه وجعى وزعلى جه اليوم اللى شوفته واقف فيه بيسمع واحده بتهزقنى وواقف مابيديش رد فعل ولما اتكلم قالها انى اكبر منها والمفروض تحترم فرق السن !!
انا كنت مغفله للدرجه دى ضاع سنين من عمرى هدر ثوانى كده هو انا كده انتهيت ايوا فعلآ انا كده انتهيت بس انا مكنتش اعرف انه هيحصلى كده انا كنت ساكته وصابرة عشان متخيله ان كل ده هيخلص واننا هنرجع تانى لحياتنا الهاديه وراضي هيرجع تانى راضي بعد مايعرف اننا مالناش غير بعض وان العيب مش
فيا عشان يبدلنى بواحده تانيه كان هيبقى صعب
عليا اتعامل معاه بعد ماتجوز غيرى بس كنت هحاول انسى طالما الموضوع خد وقته وخلص بس واضح ان كل ده كان اوهام فى دماغى انا لوحدى راضي عمره ماهيرجع راضي بتاع زمان حتى لو مخلفتلوش هو خلاص اتغير من قبل مايعرف هتخلفله ولا لأ
هو خلاص اختارها وفضلها عليا خلاص بقى ليها وبقى بيخرجنى من حياته ومن غير اى خجل ولا حتى بيحاول يدارى او يكدب ويخبى حقيقة انها كلت عقله ومابقاش شايفنى خلاص.
كنت فاكرة ان الصبر هيخلينى اتنصف فى الأخر بس للأسف كل ماكنت بصبر عليه كل ماكنت بخرج من حياته خطوة.
بس عمرى ماهبطل اصبر وعمرى ماهيأس من رحمتك يارب
وده مش معناه انى هستحمل ۏجع فيا من تانى ده معناه ان من النهارده لازم اكون انا من طريق وهو من طريق وهصبر على احتياجى وقصر إيدى عارفه ان ربنا هيدبر امورى مش هيسيبنى من غير مأوى وهو عارف انى وحيده وماليش حد يحمينى من البهدله اللى هرمى نفسي فيها عشان انقذ نفسي
وصلت بيت حماتى فتحتلى الباب وهى لاويه بوزها وبتزعقلى انتى ايه اللى خلاكى تاخدى فى وشك كده وتنزلى جرى تروحيلهم هو انتى كنتى استأذنتينى فى حاجه زى دى
رديت عليها بهدوء استأذنك انى اروح بيتى وبيت جوزى
بدأت تتعصب وتعلى صوتها وهى بتقول طالما عايشه فى بيتى يبقى تستأذنينى حتى لو هتدخلى الحمام وبعدين خلاص مبقاش بيتك وقولنالك بكرة دعاء تخلف وهى الأولى بالشقه وانتى تقعدى معايا هنا تخدمينى ولو ابنى مزاجه جابه ليكى كل كام يوم مرة يبقى يجيلك والاوضه هتساعكم.
ضحكت وانا بقولها وانتى واثقه اوى كده ازاى انها هتخلف!!
فتحت عينيها على أخرها وبدأت تتكلم وهى على وشك وتمحينى من على وش الأرض فال الله ولا فالك يابعيده ان شاء الله تخلف وتملاله البيت عيال وانتى تولعى بنارك اللى قايده منها بس انا عذراكى ماهى ضرتك حلوة برضو وصغيرة وليكى حق تتكادى منها
صړخت فى
متابعة القراءة