قصة رحم الأم كاملة
عياط هستيري
لسه شايفه بوستات كتير لناس قصصهم شبهنا وأفظع تخيل كان في واحد وأخته حصل ليهم زينا بس كان في فرق باباهم رماهم في شقة وخلاص علشان مراته الجديدة وهما علشان كانوا صغيرين ومحدش بيدور عليهم البنت أخوها تعب ومعرفتش تأخد بالها منه وتوفى بين إيديها.
مسكت في
لما أنتو مش قد الخلفة بتخلفوا ليه بنكون إحنا النتيجة أطفال مقسومة ومشوهة كبرت وبقت شباب خاېف يعمل الي حصل له في أولاده يا إما مستني يخلف علشان يعمل اللي حصل فيه في أولاده.
أنا بقيت كل ما أشوف أهل حبل الوصال بينهم اتقطع بعيط وبنهار قلبي وجعني ومبقتش متحمله.
طبطب عليا وهو بيهديني
المفروض القصة دي تلفت انتباهك لحاجة.
إيه هي
إن ربنا كريم أوي ربنا كتب لينا
نرتاح من الضړب والتهزيق اللي شوفناهم وإحنا صغيرين مكان الضړب لسة معلم فينا ومعلم جوا روحنا بس إحنا من جوانا مش عايزين نبقى زيهم في المستقبل محدش فينا نفسه يبقى زيهم إحنا نفسنا وعايزين نبقى حنينيين عليهم إنهم وقت ما يغلطوا نعرفهم غلطهم مش ننزل فيهم ضړب إننا نصاحبهم ونكسبهم.
بس أنا خاېفه أنا فكرة إني ممكن اتجوز نفسها عملالي ړعب أنا خاېفه أنام وأصحى على علقة زي ما كنت بشوف خاېفه معرفش أكون حنينة عليهم.
وضح ليا وهو بيقول
فكرة
يا تيتا أنا مش عايزة أشوفها صدقيني.
فرحه كلامي انتهى هتروحي تشوفيها دي مهما كان أمك.
صوتي علي مقدرتش أمسك أعصابي
وأنا قولت إني مش هشوفها بصي بعد
كل السنين دي لسة فاكرة إن عندها بنت
عايزة تشوفها
دا أنا آخر مرة شوفتها لما كنت تعبانة واخدتوني على المستشفى هي كانت بابنها وخاېفة عليه بس فكرت تيجي
وهي بتطبطب عليا بعدما إنهارت في العياط ليه محدش فاهم إني أيوا نفسي أحس
بوجود أم وأب بس بخاف منهم بخاف من أمي وأبويا اللي مش معترفين بوجودنا أصلا.
ربنا يسامحهم على اللي عملوه فيكم ربنا يسامحهم.
تاني يوم روحت الحضانة عادي جدا طبيعي الإنسان يتعود يعيش مع آلامه وأحزانه عادي جدا موضوع عدى عليه سنين بفكر.
السلام عليكم.
كانت واحدة شكلها مألوف ليا ماسكة في إيدها ولد صغير عنده حوالي ست سنين إبتسمت ليا وجت ناحيتي جوايا إحساس بيقول إنها هي وخوف من إنها تطلع هي فعلا.
رديت عليها السلام بصت في عينيا وهي بتقول
فرحه صح
أيوا يا مدام.
مدام
آه.
أنا أمك.
على
عيني وعلى رأسي تأمري بحاجة حضرتك.
شاورت على الولد اللي كان معاها
زين
رديت عليها بمرارة
حضرتك معترفة بإن عندك بنت اسمها فرحه
اتعصبت وزعقت
هو في إيه جدتك رنت عليا وقالت شوفي بنتك نفسها تشوفك.
دي ما ادتش لنفسها فرصة حتى إنها تتكلم معايا حتى لو كانت طريقتي كدا بس كان نفسي تفهمني أنا حاسة إني عاملة زي الغريق اللي لا لاقي حبل حتى ولو دايب يتمسك بيه ولا حتى عارف هو قرب للمرسى وهيركن سفينته ويرتاح شوية ولا مكتوب له يفضل في بحر وزحمة أفكاره.
برضوا مش راحمة الأدهم يا فرحة.
عايز إيه يا أدهم مش كفاية كنت هتمو. تني يا ابن الناس
أنت اللي ساعتها طلعتي في وشي وأخوكي ماشاء الله قام بالواجب معايا.
أدهم تيتا تبقى أخت جدته توأم الروح لساجد بعيدا عن الموقف اللي كان حاصل.
كنا واقفين ورا
البيوت عند الزرع وكل واحد مننا واقف عند الحصان بتاعه ملست على الحصان بتاعي
تفتكر الواحد هيلاقي نصيبه الحلو من الدنيا إمتى
شد لجام الحصان بتاعه وهو فوقه كان يشبه لفارس قوي وشجاع لابس جلابية سودة وشال أبيض ومعاهم الساعة الفضي ومعطر ريحة الجو البرفان بتاعه ركبت الحصان ومشيت جنبه رد عليا وهو بيقول
تعرفي كل واحد ليه نصيب من اسمه دا أنت فرحه يعني سعادة وسرور واللحظات الحلوة في الحياة والبهجة.
رديت عليه وأنا جوايا حيرة
فين فين كل دا
تعرفي صاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج العبارة دي بتقول إن لما الواحد بيواجه مشاكل وضغوطات في الحياة ممكن يفكر إن الأمور مش هتتحل وهتفضل ضايقة عليه. بس لو استمر في الصبر والتحمل هيجيله الڤرج والحل للموقف. يعني مهما كانت الظروف صعبة لازم نستمر في الصبر
علشان نلاقي الحل لمشاكلنا ونتغلب على الصعوبات.
خلص كلامه وبص في التليفون جدته كانت بترن عليه رد عليها وقال إنه رايح لها.
خلينا في المهم يا فرحة.
وايه هو
مامتك.
بدأت أتخنق حاولت ما أتعصبش بعد ما عرفت هو جاي ليه
تيتا بعتتك ليه
أنت ليه مش بتقولي ستي عادي
متعصبنيش.
بكلمك بجد قولي ستي.
يارب الصبر.
ضحك بعد ما استفزني وعصبني بعدها تمالك نفسه ودخل في الموضوع
هي عندنا قاعدة مع ستي وقالتلي إن مامتك جاتلك النهاردة ..الوضع مؤلم ظهورها فتح چروحي اللي كنت فاكراها اتلمت شوفتها وهي ماشية مع أخويا الصغير المفروض أقول أخويا كانت كويسة معاه وسمعت من تيتا إنها كويسة معاه.
تعالي بس عندنا أمي وستي وستك عاملين حبة أكل هما والبت أية بنت عمي إنما إيه يصلح حاجات هو مبوظهاش.
ياعم استني بهزر والله يا ستي
أنت اغلى من إن حد يزعلك والله ما حد منهم
يستاهل دمعة منك عيشي يا
كنا قربنا نوصل علشان بيوتنا جنب
الزرع رديت عليه
بس