أثناء حفل شركة زوجي قام بعض زملائه بإغلاق الباب عليّ في فريزر المطعم علشان أهدى شوية

لمحة نيوز

خلال حفلة شركة زوجي قام زملاؤه بحبسي داخل فريزر المطعم علشان أهدى. كانوا يشاهدونني عبر الكاميرا وأنا أرتجف ممسكة بطني الحامل بينما يضحكون ويرفعون كؤوسهم قائلين
سيبوها 5 دقايق تفوق.
عندما أنقذني عامل النظافة اتصلت بوالدي بصوت مرتجف
بابا لغي العقد.
في صباح اليوم التالي
كان الهواء داخل مطعم Le Rêveأرقى مطعم فرنسي في المدينةثقيلا برائحة زيت الكمأة والعطور الباهظة والغرور المتضخم.   كانت الاحتفالية السنوية لشركة Apex Solutions الشركة التي يعمل فيها زوجي مايك كمدير مبيعات متوسط المستوى.
كنت أنا سارة جالسة على طرف الأريكة المخملية أشعر كأنني غريبة وسط هذا الجمع المتفاخر. كنت في شهري السادس من الحمل وكاحلاي منتفخان كحبتين من الجريب فروت والفستان الضيق الذي أصر مايك أن أرتديه كان يضغط على أضلعي كأنه سترة من الأسلاك.
ارتشفت مياها فوارة أحاول أن أبدو الزوجة الداعمة التي يزعم مايك أنه يحتاجها ليرتقي

في وظيفته.
كان مايك في عنفوانه يضحك بصوت أعلى مما ينبغي مع المدير الإقليمي برادرجل يرتدي الغطرسة كما يرتدي بدلة رخيصة. عيناه كعيني سمكة قرش وابتسامته تشبه الازدراء.
قال براد بصوت عال ووجهه محمر من الشراب
يا سارة! كاس شامبانيا واحد بس! انبسطي شوية! ماتكونيش نكد!
ابتسمت ابتسامة مجاملة متكسرة
ماقدرش يا براد أنا حامل.
هز رأسه باستهزاء
البيبي البيبي أول واحدة في الدنيا تتخض!
ثم الټفت لمايك
مراتك باظت الجو يا راجل فوقها!
نظرت إلى مايك منتظرة أن يدافع عني لكنه ضحك ضحكة باهتة خوفا من أن يخالف الجو العام.
قال مايك بخجل
هي بس تعبانة يا براد إنت عارف بقى.
لكن براد انحنى نحوي ورائحة الخمر تطغى على أنفاسي
دي سخنة محتاجة تبرد شوية.
غمز لمجموعة الرجال فانطلقت ضحكاتهم كزمجرة جماعية.   شعرت بأنني فريسة وسط قطيع.
ثم قال بصوت منخفض مقزز
تعالي معايا نجيب تلج من ورا الخدمة هنا ژبالة.
نظرت لمايك نظرته كانت تستجدي
اعمليها ماتعمليش مشاكل.
قال لي
روحي معاهم يا حبيبتي دقيقة وهترجعي.
نهضت بصعوبة. تبعتهم نحو المطبخ. وبمجرد أن تجاوزنا الأبواب المتأرجحة تغير الجو. اختفى ضجيج الحفلة وظهر صوت الثلاجات الصناعية ورائحة المعقمات.
قال براد وهو يشير إلى باب فولاذي ضخم
هنا غرفة التلج.
فتح الباب واندفعت موجة من هواء القطب الشمالي نحوي.
قال
التلج ورا خالص.
دخلت وما إن خطوت خطوتين حتى شعرت بيد قوية تدفعني پعنف من ظهري.
وقعت على ركبتي داخل الفريزر وسمعت براد ېصرخ
بردي يا أميرة!
ثم
خبطت البوابة.
وأقفل الباب.
صړخت وأنا أطرق بيدي المرتعشة
مايك! افتح! دي مش هزار!
حاولت سحب مقبض الأمان الداخلي لكنه كان معطلا. كنت محپوسة.
درجة الحرارة 20.
ومن خلال النافذة الصغيرة لم يكن هناك أحد.
لكن كان هناك كاميرا تومض بضوء أحمر.
وفي الخارج كان براد يشغل بث الكاميرا على هاتفه. يضحك مع الرجال
بصي عاملة زي البطريق!
على الشاشة كنت أرتجف بطني أنفاسي
بخار أبيض في الهواء المثلج.
قال مايك بصوت خاڤت
يمكن كفاية
كده يا براد
صفعه براد على ظهره
اهدى يا ميكي! خمس دقايق بس! عايز ترقية ورينا تبقى راجل!
فجلس مايك.
جرب أن يضحك.
ضحكة خائڤة مخزية.
أما أنا فقد بدأت أفقد الإحساس بصوت طفلي
الركلات اختفت.
همست پبكاء متجمد
لا يا رب مش ابني خد أي حاجة تانية بس سيبه.
انكمشت على الأرض. بين اليقظة والغيبوبة. كنت أموت نحن ڼموت.
ثم
صوت.
مقبض يلتوي
والباب يفتح بقوة.
اندفعت موجة دفء.
وأمسكني زوج يدين خشنتين وصوت عجوز يقول
يا ساتر! انتي كويسة
كان خوسيه عامل النظافة العجوز.
لفني بجاكيت العمل الخاص به يداه ترتجفان من الصدمة.
سقاني ماء دافئا.
وبينما أتنفس بصعوبة رأيت شاشة المراقبة.
رأيت براد يواصل الضحك.
ورأيت مايك يرفع كأسه.
حينها ماټ آخر جزء أحب مايك داخليا.
تفتت بلا رجعة.
التقطت هاتفي بأصابع زرقاء من البرد. اتصلت بوالدي.
قلت بصوت مكسور
بابا
رد بقلق
سارة مالك صوتك
قلت
وأنا أبكي
بابا في المطعم قفلوني في الفريزر ومايك شاف وسابني
ساد صمت صمت مخيف.

تم نسخ الرابط