قصة جديدة
و اتكلمي كويس..و لو
خليكي زي ما انتي وشك للحيط كده زي بتوع الابتدائيه لحد ما اغير
ماسه بصتلو پغضب و قالت..والله بجد مستحيل تكون انسان انت قذر قوي..و انا مش لقيالك وصف
رابح قال ببرود..بس انا لاقيتلك وصف ..انتي زي التفاح من بره حلو و شيك و بيلمعو من جوه طعم و سكر..ده غير ان قوي جدا .زيك بالظبط
ماسه قالت بسرعه و دموع..هو..هو انت ..انت كنت بتتكلم بجد
هنا رابح لما شاف شكلها وعيونها الي بتترجى يكون كدب مقدرش يهزر زي عادتو قال احم هو هو مش بالظبط..انا انا هددتو..انا هددتو علشان اخدك و خۏفتو يعني اخدتك ڠصب عنو
ماسه اتنهدت بارتياح و قالت بدموع..كنت متأكده كنت متأكده ..ده هما مستحيل يعملوها مستحيل لا لا مصدقش
ماسه كان واضح من كلامها انها بتقنع نفسها بالعافيه و رابح حس بحزن رهيب عليها لأول مره يتعاطف مع حد فضل باصص لها و هيه نامت على الارض في زاويه في الاوضه من غير غطا و لا فرش
رابح حس بحزن شديد عليها ومرضيش يكلمها ابدا لحد ما اتأكد انها نامت
مرتاح جدا و هيه معاه مخضوضه لما لقت نفسها جمبو قامت بسرعه وقالت بصوت عالي انت..انت يا بتاع انت قوم كلمني انا ايه الي جابني هنا
رابح فتح عنيه بنوم وقال
انتي مين
ماسه قالت پغضب وزعيق. انا مين ده ايه ..قوم كلمني زي ما بكلمك
رابح فرك عنيه و بصلها وقال اه.. اه..افتكرتك..انتي بنت الجنايني..طب عايزه ايه دلوقتي
بتصحيني ليه
ماسه قالت پغضب هو اي كلام وخلاص..يعني انا عمري ١٩ سنه يادوب اعرف اني بمشي انا ونايمه عند سعادتك
رابح صفر جامد و قال بقى كل الجمدان ده و عمرك ١٩ سنه طب امتى لحقت المهره تبقى فرس و امتى لحق الهلال يبقى بدر
رابح كان في قمه زهولو و فضل باصص لها شويه و اڼفجر بالضحك من قلبو على سزاجتها و قال..و هتكلمهالي كمان ده ايه
الكرم ده
اسمك ايه صحيح
ماسه قالت بصوت واطي..ماسه..احم اسمي ماسه
رابح ابتسم و قال اسمك لايق عليكي يا ماسه..انا رابح رابح الطوخي..غني عن التعريف طبعا..و لو عايزه جارتك و لا اي واحده زيها مش هبقى محتاج واسطه البنات دول اكتر من النمل و اسهل
من شرب الميه ..و قرب قوي وقال..بس انا عيني منك انتي
ماه قالت پغضب..و انا مش موتفقه هو بالعافيه ايه ده
پغضب العافيه مفيش اسهل منها..وكنت قادر عليها من امبارح بس بعنادك ده مش هتسبيلي حل تاني
ماسه بصتلو پخوف ودموع وقالت ببرائه لا وانبي ما تعمل كده ربنا يسترك
رابح بصلها بزهول و ضحك جامد وقعد على وهو بيهز راسو بيأس وقال ياريت قادر اعمل معاكي كده ..مش عارف بتضحكيني و بتصعبي علبا وكلو في بعضو وبصلها بنظره مخيفه وقال بس متستغليش طيبتي معاكي..
قال كده ودخل ياخد شور وسابها باصه لطيفه
بعد شويه خرج و لبس
رابح ضحك و قال..لما اجي هنشوف اذا كان هيحصل ولا لا وفتح الباب وطلع
ماسه اتنهدت بضيق ووقفت بقت تدور في المكان كلو عايزه حته تهرب منها وبعد تعب لقت لها مواسير بتطلع على الناحيه التانيه من المزرعه نزلت عليها واحده واحده وهيه خاېفه جدا ومكانش فيه حرس فكملت ولسه هتطلع من البوابه الحرس شافوها ومسكوها ودخلوها المزرعه بالعافيه
ماسه حاولت كتير تهرب منهم لكن دخلوها وقفلو الباب
بالليل رجع رابح وقبل ما يدخل البيت اتقدم عليه الحارس
ماسه ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت..ابدا..انا..احم..انا كويسه دلوقتي تقدر حضرتك على
و لسه بتقوم رابح قال بسرعه
لا..لا انا هتصرف انتي نامي