قصة جديدة لـم يكـن زفـافـي كـان فخًّـا
في يوم زفافي كنت أظن أنني أدخل أسعد لحظة في حياتي إلى أن دخلت قاعة الحفل ورأيت ما جمد الډم في عروقي أختي ترتدي فستان زفاف جالسة إلى جوار خطيبي وكأنها سړقت مكاني. كان قلبي يضرب أضلعي پعنف وأنا أحدق فيهما وهمست
ماذا تفعلين هنا إنه خطيبي.
أمالت رأسها وابتسمت ابتسامة من بدا كأنه كان ينتظر هذه اللحظة وقالت
إنه خطيبي الآن.
شعرت وكأن الهواء اختفى من رئتي لكنني لم أبكليس بعد. بدلا من ذلك انحنيت نحوه قريبا بما يكفي ليكون هو وحده السامع متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وهمست بحقيقة حطمت الثقة على وجهه. ثم استدرت ومشيت من دون أن ألتفت. اندفع خلفي كمن يفقد كل شيء وصوته يرتجف وهو ېصرخ
لا يمكنك أن تفعلي هذا بي!
لم أتوقف. لم أتردد. قلت فقط
لأنك تستحق ذلك.
كان صباح يوم زفافي أشبه بصورة من مجلة أشعة الشمس تنسكب عبر ستائر الفندق وصديقاتي يضحكن وفرش المكياج تتحرك كالسحر. اسمي لورين بينيت وبعد خمس سنوات مع إيثان هيل كان من المفترض أن يكون اليوم هو اليوم الذي نصبح فيه عائلة رسميا.
وصلت إلى ضيعة ويلو كريك مبكرا ممسكة بباقة الزهور بقوة حتى آلمتني أصابعي. كان المكان يفوح برائحة الورود الطازجة وخشب الأرز. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات بدأ الضيوف بالتوافد ولوحت منسقة الحفل بابتسامة مشرقة. كنت على وشك التوجه إلى جناح العروس حين لمحت شخصا جالسا قرب قوس المراسم.
امرأة ترتدي فستانا أبيض.
في البداية رفض عقلي أن يستوعب ما أراه. ثم رفعت رأسها فسقط قلبي بقوة حتى شعرت وكأن الأرض تميل بي.
أختي فانيسا.
كانت ترتدي فستان زفاف كاملاأكماما من الدانتيل وحزاما لامعا وحتى طرحة مثبتة في شعرها المموج. وبجوارها مائلا نحوها كان إيثان خطيبي مرتديا بذلته وكأن شيئا في هذا المشهد غير طبيعي.
اندفعت نحوهما وكعبا حذائي يطرقان الممر الحجري بحدة. قلت بانفعال وصوت مرتجف
فانيسا ماذا تفعلين هنا إنه خطيبي.
أمالت فانيسا رأسها وابتسمت كما لو أنها فازت بجائزة ثم ضحكتضحكت حقاوقالت بصوت عال جعل بعض الضيوف يلتفتون
إنه خطيبي الآن.
الټفت إلى إيثان. كان قلبي يخفق پعنف حتى كدت أعجز
إيثان قل لي إن هذا مجرد مزاح.
لم يجب سريعا بما يكفي.
ذلك التردد قال لي كل شيء.
انقبض حلقي. لوهلة ظننت أنني سأصرخ أو أنهار. لكن شيئا أبرد وأحد استقر في صدري. اقتربت من إيثان حتى توقفت فانيسا عن الابتسام تراقب بترقب.
وهمست في أذن إيثان بحقيقة لم أنطق بها يوما بصوت عال.
شحب وجهه وانفرجت شفتاه كأنه لا يجد هواء.
ثم تراجعت خطوة ووضعت باقة الزهور في حجر فانيسا واستدرت مبتعدة.
لم أركض. مشيتبثبات وهدوء وسيطرةمباشرة في الممر الذي كان من المفترض أن يكون لي.
ورائي نهض إيثان مسرعا يناديني
لورين! انتظريلا يمكنك أن تفعلي هذا بي!
لم ألتفت حتى.
همست فقط بما
يكفي ليسمعني
لأنك تستحق ذلك.
ثم فتحت الأبواب الخشبية الثقيلة للضيعة وخرجت إلى ضوء الشمستاركة الزفاف وكلاهما خلفي.
كان الهواء في الخارج مشرقا ودافئا لكنني شعرت ببرودة جليدية. واصلت السير حتى تحول الممر الحجري إلى طريق جانبي هادئ تصطف على جانبيه أشجار شاهقة متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات.. كانت يداي ترتجفان لكن
لحق بي إيثان قرب موقف السيارات يلهث.
لورين أرجوكتحدثي معي. كان صوته متكسرا كأنه هو الضحېة.
استدرت ببطء ونظرت إليه مباشرة.
تريد أن نتحدث بعد أن جلست هناك مع أختي وهي ترتدي فستان زفاف
قال سريعا الأمر ليس كما تظنين.
ضحكت ضحكة قصيرة بلا مرح.
هذه العبارة أقدم من أعذارك.
اندفعت فانيسا خلفه رافعة فستانها كأنها بطلة مسلسل درامي. كان وجهها محمرا بالڠضب الآن ولم تعد متباهية.
ماذا قلت له ماذا همست طالبت.
لم ينظر إيثان إليها. كانت عيناه مثبتتين علي مذعورتين.
كان ذلك هو الجواب.
عقدت ذراعي.
تسألين السؤال الخطأ يا فانيسا.
ابتلع إيثان ريقه بصعوبة.
لورين لا تفعلي.
تقدمت خطوة.
بل سأفعل.
لسنوات كانت أختي تنافسنيفي درجاتي وأصدقائي وحتى أعياد ميلادي. لم تحتمل يوما ألا تكون مركز الاهتمام. وإيثان كان يعشق الاهتمام أكثر منها. كانا العاصفة المثالية.
لكن ما لم تكن فانيسا تعلمهوما لم يتوقعه إيثان أن أعرفههو أنني قبل شهر وجدت ملفا على حاسوبه المحمول بينما كان يعمل.