قصة جديدة

لمحة نيوز

البارت الاول
فى أحد الغرف ذات الطابع الانثوى نجدها تتململ فى نومها حتى استيقظت تماما ونهضت من على الفراش وهى تردد اذكار الصباح وبعد أن انتهت توجهت للخارج لترى والدتها تقف فى المطبخ تعد الفطور
عائشة بخفوت استعنى على الشقى بالله أما اروح اخضها بقى 
ثم تسللت بهدوء  حتى وصلت خلف والدتها
عائشة بصړاخ عووووووووووو
والدتها صفاء پذعر عااااااا 
عائشة بضحك هههههه كل مرة أعملها وتتخضى 
صفاء اقول ايه بس يارب وكأى ام مصريةربنا يعوض عليا عوض الصابرين انتى هتعقلى امتى يا بنتى
عائشة بإبتسامة وهى تسرق البطاطس المقلية وتضعها فى فمها أبدا مش هعقل يا صفصف 
صفاء بيأس من ابنتها طب جهزى السفرة يلا عشان الفطار
عائشة وهى تقبلها من وجنتها من عنيا يا صفصف يا قمر انت
على الناحية الاخرى 
فى أحد القصور الفخمة التى تدل على ثراء صاحبها نجد أصوات صړاخ وأشجار
ليل  بصړاخ انتى هتروحى النهارده وهتعملى العملية يا ملك وڠضب عنك 
ملك بغرور انت عايزنى انا ملك الشافعى اعمل عملية تلقيح عشان اجيب حتة طفل يبوظلى منظرى وجسمى ياى 
ليل  بهدوء  مريب ومرعب وانا بقولك هتعمليها يا ملك يا أما هطلقك وعيلتك اللى بتتكلمى عنها ديه همحيها من على وش الأرض وشوفى مين هيعبرك
ملك بړعب ح حاضر هعملها 
ليل  ببرود  مخيف ايوه كده خليكى مطيعة عشان مزعلكيش وانا زعلى وحش وانتى عارفة كويس 
ثم تركها وتوجه إلى الخارج وارتدى نظرته بكل غرور ليصعد سيارته متوجها لشركته وخلفه أسطول من السيارات 
بينما ظلت ملك تقف فى مكانها تفكر فى حل لهذه المشكلة 
تعريف 
عائشة محمود السنة الأخيرة من كلية طب أسنان منتقبة لديها بشړة بيضاة وأشعر اسود طويل وكثيف وعينين واسعتين بنفس اللون متوسطة الطول جسدها ممشوق من أسرة ميسورة فوالدها لديه شركة صغيرة للمقاولات يملكها هو واحد أصدقائه لديها صديقة مقربة تدعى مريم 
بقلم منة صبرى 
ليل  الراوى صاحب شركات الراوى جروب قاسې وبارد نادرا ما يفقد أعصابه عريض المنكبين فاره الطول قمحى البشرة لديه عينين خضراء ساحرة تتحول لزيتونى عندما يغضب وشعر بنى غامق وغمازتين نادرا ما تراهم لأن وببساطة لا يبتسم ولا يضحك متزوج من ملك الشافعى ليس عن حب ولكن لتكون واجهة له زوجة من عائلة راقية وجميلة مجرد زينه وأى قطعة اساس ما ينقصه لتكملة اللوحة هو وريث له
بعد الإفطار عند عائشة
محمود بجدية  متنسيش تروحى المستشفى عشان تعملى الإشعات بتاعتك ورسم الايكو
ملحوظة
عائشة مريضة قلب
عائشة بخفوت حاضر يا بابا
اتجهت إلى غرفتها ارتدت ملابسها ونقابها واتصلت بصديقتها لتخبرها بأنهم سيذهبون للمشفى بعد الجامعة
فى الجامعة 
مريم بمل لالواحد زهق المحاضرة كانت طويلة مۏت 
عائشة بتنهيدة المهم أنها خلصت يلا عشان نروح المستشفى 
مريم بحزن  لمرض صديقتها يلا
فى المستشفى 
أثناء اتجاه عائشة لغرفة الإشاعة اصتدمت بشخص 
عائشة بأسف سورى مأخدتش بالى
ملك بحدة متخلفة 
وتركتها ورحلت بينما ڠضبت عائشة من تصرفها لتنظر لمريم لتقول لها الاخرى
مريم فكك منها وخلينا ندخل 
ودخلوا سويا بينما ملك انتبهت لفقدنها أحد اقراط الأذن خاصتها 
ملك بضيق أكيد وقع منى لما خبط المتخلفة دى
وعادت لمكان الاصتدام مرة آخرة فوجدتها على الارض انخفضت وامسكته بيدها وارتفعت مرة أخرى لتلمخ تخصص الغرفة التى دخلتها المتخلفة حسب رأيها لتجدها متخصصة برسم إشاعة على القب فجاء فى مخيلتها فكرة خبيثة 
واتجهت لقسم العمليات  وقابلت الدكتور المسئول عن العملية 
ملك بعجرفةانا ملك الشافعى زوجة ليل  الراوى 
الدكتور بتوتر اهلا يا فندم احنا جهزنا كل حاجة زى ما أمر ليل  بيه
ملك بخبث  بس فى تغيير احنا هنعمل العملية لبنت تانية
الدكتور بإستغراب بس ليل  بي لتقاطعه ملكانا اللى بقولك كاد يقاطعها لتكمل وانت مش هتعرفه والا حياة عيلتك هتكون التمن وكده كده محدش هيعرف انت كل اللى عليك تعمل العملية للبنت وانا هقول انى عملتها وطبعا هيكون ليك نسيتك والا انت عارف هعمل فيك ايه 
الدكتور پخوف  حاضر 
بينما أمسكت ملك هاتفه وأجرت اتصال مضمونه كلمة واحدة نفذ
عند عائشة 
دخلت أحد الممرضات فجأة لتخبرهم بتعطل الأجهزة وعليهم التوجه لغرفة أخرى للإشاعة فتجهت مريم وعائشة لهناك فقاطعتهم الممرضة قائلة لمريم انتى ممكن تستنى هنا وهما لما يخلصوا هيجولك 
اومئت مريم 
واتجهت عائشة مع الممرضة ادخلتها الممرضة أحد الغرف وعندما جاء عائشة لتتحدث تفاجئت بحقنة فى زراعها لتفقد وعيها 
بعد مرور 6ساعات 
تفتح عائشة عينيها لتجد والديها موجودين حولها ومعهم صديقتها مريم 
عائشة بخفوت وتعب ايه اللى
حصل 
مريم انتى كنت بتعملى الإشاعة وفجأة اغم ىعليكى فنقلوكى هنا وانا اتصلت بيهم 
ليقول والديها حمد الله على سلامتك 
عائشة بتعب عايزة اروح 
صفاء بقلق مش هينفع الدكتور قال مش هينفع تمشى لازم تقعدى تحت الملاحظة عشان قلبك لو فى تطورات فى حالتك 
عائشة بتعب قبل أن تغفو ثانية طيب
بعد مرور ثلاث ايام خرجت عائشة من المستشفى
عند ليل  فى القصر 
ليل  ببرود  وهو يدلف إلى القصر ليشاهد ملك وهى متجهة للخارج بثياب ڤاضحة وحذاء ذو كعب عالى أظن انتى حامل دلوقتى يعنى خروج من البيت ممنوع والكعب ميتلبسش وبحدةمفهوم 
ملك پخوف  مفهوم
بعد ثلاث أشهر 
كانت عائشة فى الطريق للعودة لبيتها لتشعر فجأة بالدوار وتتمالك نفسها حتى ركبت تاكسي للذهاب للبيت بدل من السير وفى الطريق تمر من أمام المستشفى لتقرر النزول للفحص بسبب شعورها بالدوار كثيرا والغثيان وكثرة النوم وآلام فى قلبها 
بعد انتهاء الطبيبة من الفحص حضرتك انا كنت عرفتك قبل كده إن الحمل ممنوع فى حالتك 
عائشة پصدمة  وذهولح حمل
الطبيبة بعملية أيوة يفندم حضرتك حامل وفى الشهر التالت 
عائشة پصدمة  ودموع حضرتك متأكده 
الطبيبة بعملية  أيوة يا فندم حتى انتى بنفسك كان مفرود تعرفى من الأعراض اللى عندك وكمان الحمل ده فى خطۏرة على حياتك يعنى نسبة نجاتك من الولاده 40وانتى مينفعش تنزليه لانه فى الشهر التالت فى خطۏرة اكبر
تركتها عائشة وغادرة المشفى وهى فى حالة صدمة
عائشة بدموع  طب ازاى ازاى طب هعمل ايه ثم تمسح دموعها مش وقت صدمة انا لازم أفكر ده حصل ازاى 
بعد مرور 3ساعت 
توقف التاكسى أمام شركة الراوى لتترجل منها عائشة 
دخلت الشركة وتوجهت للسكرتيرة
عائشة بجمود  ممكن أقابل ليل  بيه وقوليل ه موضوع حياة او مۏت 
سكرتيرة بعملية  ثوانى يا فندم 
ثم توجهت للمكتب 
سكرتيرة ليل  بيه فى واحدة منتقبة عايزة حضرتك فى موضوع وبتقول حياة او مۏت
ليل  ببرود  دخلتها
خرجت السكرتيرة وتبعها دخول عائشة التى تركت الباب مفتوحا 
ليل  ببرود  اقفلى الباب
عائشة برقة  كده تبقى خلوة شرعية 
ليل  ببرود  تمام ايه بقى الموضوع المهم اللى انتى عايز انى عشانه
عائشة پخوف  وتوتراحم احم انا انا حامل منك .........
flash back 
عائشة پبكاء طب... طب ازاى ..انا ...انا حامل ازاى.... وانا هعمل ايه دلوقتى. ..طب ماما وبابا لو عرفو هيعملوا فيا ايه ..ثم قامت بمسح دموعها وعائشة بقوة مش وقت عياط دلوقتى انا كلها شهر وبطنى هتكبر وهتبان انا لازم الاقى حل واعرف انا حامل ازاى..انا هتصل بمريم وهحكيلها
مريم الوو
عائشة مريم انزلى قابليني دلوقتى فى كافيه......
مريم بقلق فى ايه يا بنتى قلقتينى احنا مش لسه كنا مع بعض 
عائشة بصوت باكى تعاليل ى يا مريم انا محتجاكى اوى 
مريم بقلق طيب ..طيب انا جيالك اهو 
عائشة ماشى سلام
اتصلت عائشة بوالدتها واخبرتها أنها ستتأخر 
بعد دقائق وصلت مريم 
مريم بقلق فى ايه يا بنتى وايه الموضع المهم اللى انتى عايزانى فيه
عائشة پبكاء  مرير انا...انا حامل يا مريم 
مريم پصدمة  ايه ازاى!!
عائشة پبكاء  معرفش هتجنن انا ازاى حامل انا روحت المستشفى بعد ماسبتك عشان كنت تعبانة لقيت الدكتورة بتقولى إن انا حامل وانا مش عارفة ازاى دي بتقولى انا حامل من 3شهور 
مريم بهدوء  عائشة انتى لازم تهدى دلوقتى وتفكرى بهدوء  عشان تعرفى انتى بقيتي حامل ازاى وهتعملي ايه
عائشة بإيمأة صح انا لازم اهدى عشان اعرف أفكر
مريم بهدوء  انتى بتقولى إن انتى حامل فى الشهر التالت يعنى الحمل حصل من 3شهور دلوقتى فكر ايه اللى حصلك من 3شهور 
عائشة بخفوت انا من 3شهور حياتى كانت ماشية عادى ثم تابعت بتذكر ص صح انا ازاى نسيت وعديت الموضوع 
مريم بأمل ايه افتكرتى ايه
عائشة فاكرة لما كنتى معايا بنعمل الإشاعات والممرضة ودتنى أوضة تانية لما روحت معاها فى حد ادانى حقنة فى دراعى وقبل ما يغمى عليا سمعت الدكتور بيقول جهزوها للعمليات  وبعد كده انتى عارفة الباقى
مريم بحماس يبقى يلا بينا على المستشفى عشان نعرف الدكتور ده عملك ايه
عائشة بس انا مش فاكرة غير شكله بس معرفش اسمه بس عارفة اسم الممرضة 
مريم بأمل عادى مش انتى عارفة اسم الممرضة يبقى هنعرف منها مكان الدكتور عائشة ماشي يلا نروح المستشفى
ذهبت عائشة ومريم إلى المستشفى
فى المستشفى 
عائشة لموظفة الاستقبال لوسمحتى هى الممرضة رحمة فين 
موظفة الاستقبال بعملية فى استراحة الممرضات فى الدور الثالث 
عائشة شكرا
ذهبت مريم وعائشة للإستراحة
فتحت مريم
الباب وبمجرد ما ان فتح الباب وظهرت الممرضة رحمة حتى انطلقت عائشة بإتجاهها 
بقلم منة صبرى 
عائشة انا عايزة اعرف دلوقتى حالا أنتم عملتوا فيا ايه 
الممرضة پخوف  انا والله معملتش فيكى حاجة انا كان مطلوب منى اجيبك أوضة العمليات  بس من غير ماتعرفى حاجة 
عائشة مين اللى طلب منك تجيبنى وعملتولى ايه
الممرضة پخوف  انا معرفهاش والله هى اتفقت معايا اجيبك بس معرفتش هى مين الدكتور هو اللى يعرفها عشان كان بيتكلم معاه قبل العملية وهى كانت بتسأله عن حالتك ....وانتى اتعملتلك عملية حقن مجهرى 
نزل الحديث عليهم كالصاعقة 
مريم لعائشة احنا مش هنعرف منها حاجة لازم نروح للدكتور هو اللى هيعرفنا الحكاية من أولها ثم وجهت حديثها الممرضة 
مريم بحدة ودينا للدكتور اللى عمل العملية 
توجهوا لغرفة الدكتور وبمجرد ما رائها الدكتور حتى شحب وجهه 
عائشة بهدوء  مريب انا عايزة اعرف حالا مين اللى خلاك تعملى العملية 
الدكتور بتوتر ع عملية أية انتوا بتكلموا عن ايه 
جاءت عائشة لتتحدث قاطعتها مريم 
مريم عنك انتى الطلعة دى ثم وجهت كلامها للدكتور بص بقى هتستعبط ويقولى عملية ايه ومعرفش ايه وتعمل فاقد الذاكرة هنروح القسم وساعتها بقى هم هيروقوق وبعون الله الذاكرة هترجعلك الدكتور بتوتر انا والله مليش ذنب هى اللى هددتنى بولادى عشان أعملها العملية 
مريم حلو اوى يبقى زى الشاطر كده تحكى كل من الأول عشان التسجيل الحلو ده 
الدكتورانا والله كنت مجهز كل حاجه عشان عملية الحقن لمدام ملك الشافعى بس هى جات قبل العملية وهددتنى بولادى عشان اعملك العملية بدلها
عائشة بجمود   جوزها يبقى مين
الدكتور ليل  باشا
الراوى هو جوزها واللى كان مرتب كل حاجه عشان نعملها هى العملية
عائشة بهدوء  مرعب  دلوقتى انت هتسلمنى ملف العملية اللى بيثبت إن انا اللى عملتها مش هيا ومعاهم تقرير بحالتى
بعدما حصلوا على جميع التقارير 
مريم دلوقتى احنا معانا أدلة على اللى هنقوله لجوزها يلا بينا على الشركة بتاعته 
عائشة بتوتر هو احنا هنروحلوا انتى مش شوفتى هو مين 
مريم طبعا يا بنتى امال احنا جبنا التقرير دى لمين
عائشة بخفوت عشان اهلى يعرفوا أن انا معملتش حاجة غلط وانى مليش ذنب 
مريم بجدية عائشة انتى مش مدركة أن انتى
حامل ومش متجوزة ولا ايه يعنى انتى لو أهلك فرضا اتقبلوا الموضوع وده مستحيل الست ديه هتسيبك فى حالك او ابو لما يعرف ان ليه ابن هيسبهولك ده لو فرضنا أن انتى معرفتهوش عائشة احنا فى مجتمع شرقى يعنى مينفعش واحدة تخلف من غير متكون متجوزة الموضوع مش مسلسل ولا رواية والناس هتتقبل الموضوع الحياة مش وردى ده غير ان فى خطۏرة على حياتك ومنتيش ضمناها ده بعد الشړ طبعا 
عائشة بهدوء  انتى صح انا يمكن عشان مش مدركة الموضع لسة و أن انا حامل 
مريم بحماس  يبقى يلا بينا على الشركة
شركة الراوى 
كان ليل  يدرس بعض الملفات حين فتح باب مكتبه بدون إذن ليدخل ضابط شرطة بزى رسمى يرتدى نظرات سوداء تحجب عينيه لترتسم على شفتيه ابتسامة اظهرت غمزتين ناردا ظهورهم عندما علم من هو
ليل  بإشتياقآدم  
آدم  بغرور مصطنع طبعا يا بنى هو فى حد بيعبرك غيرى اصلا 
ليل  ببرود والله 
آدم  پخوف  مصطنع لا طبعا يا باشا دنا بهزر 
ليل  ببرود  اجازتك مدتها اد ايه وايه اللى اخرك فى المهمة
آدم  بسخرية  ايه يا بنى الأسئلة دى ده انت لو مراتى مش هتعمل كده ثم تابع جدية عندما رأى نظرة ليل  التى اخرستهاحم اجازتى شهر لو مفيش عمليات  مهمة جديدة واللى اخرنى كنت متصاب فى كتفى عادى وقعدت يومين فى المستشفى 
ليل  ببرود  شديد اوك انت هتروح تجيب حاجتك عشان هتقعد معايا الشهر ده 
آدم  بسخرية  ما انت عارف يا بنى إن انا ومراتك مبنطقش بعض لله فالله كده انا مش عارف انت اتجوزتها ازاى 
ليل  ببرود  زى الناس واه نسيت اقولك ملك حامل فى الشهر التالت تقريبا
آدم  بذهول  و سخرية بقى ملك هانم تضحى بالخروجات والموضة واللبس الشيك وجسمها عشان حتة طفل فعلا مع 2020مفيش مستحيل مع انى مش عارف ديه هتبقى ام ازاى
ليل  ببرود  لا طبعا ملك عمرها مهتقبل أنها تضحى بكل الحجات ديه غير أنها لو حامل فعلا مش هتكون هادية كده كأنها مكنتش موافقة على العملية 
آدم  بإستغراب امال
ايه .....اوعى تكون شاكك أنها مش حامل
ليل  ببرود  انا فعلا شاكك وخصوصا أن الخدم فى القصر والدادة بيقولوا إن هيا معندهاش اى اعراض حمل اللى المفروض تجيلها لو هى فعلا حامل 
آدم  بذهول  يا برودك يا شيخ انت شاكك ان مراتك مش حامل واحتمال بعد 6شهور تجبلك عيل من اى دار ايتام وتقولك ده ابنك ومع كده عادى
ليل  بنفس البرودلا طبعا هى مش هتيجي عيل من دار ايتام عشان عارفة كويس أن مش ليل  الراوى اللى يضحك عليه انا بس مستنى أشوف هى هتعمل ايه ومفيش مانع العب بأعصابها شويه عشان تجيلى لحد عندى وتعترف عشان اعرفها هى بتلعب مع مين
آدم  بحماس  لا بقى دنا اروح ألم هدومي واجيب فشار عشان اتفرج على العب من اوله ثم تابع بصوت انثوى ودلعوكمان انا عارفة يابيبى ان انا بوحشك عشان كده هقعد الشهر كل معاك وان انت واخد حوار ملك ده حجة اه يا خلبوص هيهيهيهي
السكرتيرة ليل  بي ولكنها صدمت من المشهد أمامها 
آدم  پغضب جحيمى عكس شخصيته منذ قليل انتى ازاى تدخلى من غير استأذن 
السكرتيرة بتوتريا ....
آدم  بصړاخ برااا
خرجت السكرتيرة مهرولة پخوف  شديد بينما نظر آدم  لى ليل  
آدم  بجدية  شديدة ينفع كده ابقى بهيهي وهى تخش من غير ا ستأذان ايه التسيب ده يا ليل  
ليل  بسخريه لاذعةاقعد اقعد يا...يا سيادة الرائد 
آدم  بإحراج مصطنع ايه يا ليل  متحرجنيش كده الله 
ليل  بسخريه وانت وش كسوف اوى
آدم  احم بما أن هيبتى راحت اتكل انا بقى يلا تشاو
خرج ادم وألقى نظرة ڼارية للسكرتيرة فابتلعت ريقها پخوف  منه
ترجلت كل من عائشة ومريم امام الشركة وأثناء دخولهم رن هاتف مريم وكان المتصل والدتها 
مريم لعائشة عائشة ادخلى انتى وانا هرد على ماما 
عائشة بخفوت اوك 
back 
ليل  ببرود  شديد قولتيلى بقى حامل من مين 
عائشة بتوتر والدموع تتجمع فى عينيها انا هقول لحضرتك على كل حاجة وحكت له 
وتابعت پبكاء  مرير فهى لم تعد تتحمل حضرتك انا مليش ذنب هى اللى عملت فيا كده ....ولو مش مصدقنى ده تقرير بالعملية وتسجيل للدكتور كمان انا مليش يد فى الموضوع ده .....انا عندى القلب يعنى مش ضامنة حياتى. .....وكمان الحمل خطړ عليا اصلا ...هى حولتنى من واحدة متدينة لواحدة حامل من غير جواز وحضرتك عارف ان كده هبقى عار على عيلتى كلها ده لو فرضنا ان هما سابونى عايشة فأكيد ھموت من العملية ...عشان قلبي لو مموتونيش اصلا
ليل  
هو يعلم أن زوجته خبيثة ولم يكن يتوقع أن تصل بها الحقارة لتدخل فتاة بريئة فى لعبتهاالقڈرة والفتاة ايضا من هيأتها تبدو فتاة متدينة وأن تصبح حامل دون زواج هو امر مرفوض تماما وايضا هى مريضة قلب اى انها معرضة للمۏت المحتم اثناء الولادة ولكنه لا يعرف لما الامته دموعها رغم أنه لايعرفها ولكن قصتها أيضا تبكى من يسمعها فما تمر به ليس سهلا لذلك اخرج منديله واتجه لها به فأخذته منه بيدين مرتعشة 
ليل  بنبرة حاول جعلها حنونةامسحي دموعك وانا والله هجبلك حقق منها 
عائشة بطفولية بجد قول والله 
ظهرت ابتسامة على وجه من طريقتها ولكن سرعا ما اخفها وتحدث
ليل  بجدية انا وعدتك ومش هخللف وعدى انتى هتروحى دلوقتى وتجيلي بكرة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه ماشي
عائشة بخفوت ماشي 
ثم خرجت من مكتبه بينما نظر هو فى أثرها بشرود وهو يتوعد لملك سرعا ما فاق من شروره وأمسك هاتفه واتصل بآدم  
آدم  ..........
البارت 
فاق ليل  من شروده بعد ذهاب عائشة وأمسك هاتفه واتصل بآدم  
آدم  بمرح  ايه يا بيبى لحقت اوحشك دنا لسة مخرجتش من الشركة 
ليل  ببرود  عايزك تجيلى الشركة بكرة الساعة 11الصبح 
آدم  بتسأول  ليه ....الو ...الو ثم نظر إلى هاتفه وجده قد أغلق. آدم  بذهول  وهو ينظر فى هاتفه وينزل الدرجده قفل فى وشى بينما كانت مريم تصعد الدرج وتتحدث مع عائشة فى الهاتف 
مريم بتوتر لو سمحت سيبنى انا وقفت خلاص ....لو سمحت شيل إيدك
بينما هو لم يكن يسمع لأى كلمة مما تقوله بل كان
ينظر إلى عينيها التى كانت مزيجا من البنى والعسلى بإفتنان
مريم بعصبية وهى تدفعهما تشيل إيدك مهوش مسلسل هندى هو عشان نقعد نبص فى عنين بعض والموسيقى تشتغل 
بينما هو فاق من تاملها على كلمات سليطة اللسان تلك كما سماها
آدم  بسخرية  وبرود عكس ما كان عليه مع صديقه أبص فى عنين مين يا شاطرة انتى مين اصلا عشان ابص فى عينك او اتأمل فيكى...وبعدين
انتى اللى خبطى فيا ومسكتى فى هدومى 
مريم بحدة ما انت اللى كنت مش مركز وانت نازل ومشغول بالتليفون 
آدم  بسخرية  على اساس مين اللى كانت بتتكلم فى التليفون ومش واخدة بالها من السلم
مريم بتوتر ااااا ...انا كنت
آدم  ببرود  وسخرية وهو يرتدى نظراته وسعى يا شاطرة وابقى ركزى فى الطريق وانت ماشية مش ناقصين بلاوى 
وسار بكل غرور من أمامها بينما هي وقفت مصډومة فهى أول مرة يتغلب عليها أحد فى الحديث ويجعلها عاجزة عن الرد فمريم لم تكن يوما كعائشة فهى لا تسكت لأحد يتعدى حدوده معها بل كانت ترد عليه ردا لاذعا يخرسه بينما كانت عائشة هادئة ومسالمة. ولكنها افاقت عندما تذكرت أنها كانت تحدث عائشة ولقد نست ذلك بسب هذا المغرور
مريم الو عائشة انتى معايا 
عائشة بقلق ايوا يا مريم ايه اللى حصل ومين اللى كنتى بتزعقيله ده
مريم بغيظ ده واحد مغرور ك....المهم فكك منه دلوقتى انتى فين عشان اجيلك 
عائشة بهدوء  انا أدام الشركة مستنياكى
مريم بهدوء  اوك جيالك 
اتجهت مريم إلى بوابة الشركة 
عائشة بسرعة يلا نركب دلوقتى عشان ماما اتصلت وانا اتأخرت وانا هبقى احكيلك فى التاكسي واحنا راجعين 
مريم اوك
ركبتا التاكسي وحكت عائشة لمريم كل شئ 
مريم بفرحةشوفتى بقى ربنا كان معانا ازاى والحمد لله ليل  بيه طلع محترم وصدقنا وهيساعدك
عائشة بإبتسامة من تحت بيشة نقابهاالحمد لله يا ستى ...المهم انتى ايه اللى حصلك وانتى بتكلمينى
حكت لها مريم 
مريم بغيظانا اللى غايظنى انى فضلت ساكتة زى الهبلة ومش عارفة أرد 
عائشة ضاحكة بخفوتيااه أخيرا لقيت حد عرف يسكتك ده انا لو شوفتو هشكروه 
مريم بغيظ اسكتى يا ختى بدل ما اسكتك انا علطول وبعدين هو سابني ومشى اصلا وملحقتش ارد
بقلم منة صبرى 
عائشة بتذكرماشي يا ستى ...اه صح ...انا وانتى بكرة هنيجى الشركة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه 
مريم بدعاءان شاء الله. .. ويارب نلاقى حل ونخلص من الموضوع ده 
عائشة بشرود صعب يا مريم الموضوع ده نهايته معروفة انا بعمل كده بس عشان ابنى او بنتى يلاقى حد بعدى وابراءنفسي وعيلتى من أي كلام هيطلع علينا لو حد عرف
نظرت لها مريم بحزن  على حال صديقتها
على الجانب الآخر أنهى ليل  عمله وعاد للقصر ووجد صديقه ادم يدخل القصر فى نفس الوقت 
آدم  بإبتسامة قولى بقى كنت عايزنى فى ايه
ليل  ببرود بعد العشى هنتكلم فى المكتب
آدم  بإبتسامة اوك
على طاولة العشاء
آدم  بخبث  وهو ينظر لملك هى مش الاكلة دى برضو فيها قرفة والقرفة مضرة للحوامل ولا انا غلطان
توقف الطعام فى حلقها وراحت تسعل بقوة حتى ادمعت عينيها 
ملك بتوتر ااا اممم اه منا مكنتش اعرف أن فيها قرفة
ليل  بسخريه لاذعة طب كويس ان انتى عرفتى عشان تاخدى بالك من صحة ا.. ابنى
انتهى الطعام وتوجه للمكتب وحكى له ليل  كل شئ وصعد كل منهم لغرفته فليل  ينام فى غرفته الخاصة التى لم تدخلها ملك يوما واتجه آدم  إلى غرفته المخصصة له فى القصر
فى بيت عائشة 
تناولت العشاء مع والدتها واخبرتها أنها تأخرت بسبب ذهابها للمستشفى بسبب إحساسها بالتعب هى اخبرتها الحقيقة ولكن لم تخبرها عن ما
اكتشفته عن حملهاثم توجهت للنوم
فى بيت مريم
رجاء والدة مريم اتأخرتى ليه يا مريم بابا كان قلقان عليكى
نظرة لها مريم بمعنى حقا هل هو يهتم
مريم بفتور لوالدها آسفة يا بابا كن...
أحمد والدهابلا مبالاةمش مهم .وتركها ودخل إلى غرفته يفكر فى ماضيه من جديد
نظرة مريم لوالدتهابدموع  متحجرة فى عينيها بادلتهاوالدتها بنظرة اعتزار تركتها مريم وتوجهت إلى غرفتها تبكى بسبب معاملة والدها لها حتى غفت
فى الساعة ال AM
طفل صغير فى عمر اليرسم أحد الرسومات لطفل يمسك يد أمه
انتهى من الرسمة وعلى وجهه ابتسامة واسعة وتوجه إلى والدته وهو ينادى عليها
آدم  بإبتسامة طفولية ماما ...ماااماا. .ماما انتى فين 
توجه إلى غرفة والديه وفتح الباب
ثوانى وشهق پصدمة  وتجمعت دموعه وهو يرى والدته معلقة فى صقف الغرفة والكرسى ساقط
________________________________________
أرضا ووجهها مزرق 
آدم  بدموع  وبكاء  وهو يمسك قدم والدته ماما ...ماما ردى عليا ماما متسبينيش مامااااااااااا
استيقظ ادم فزعا وهو يلهث من كوابيسة التى تلاحقه منذ الصغر 
بينما فى غرفة ليل  لم يختلف الوضع كثيرا عن صديقه حيث كان يتصبب عرقا وكأنه يصارع أحدا فى كوابيسه فقد كان يحلم بذلك اليوم الذى فقد فيه أهله فى حريق فى القصر كان هو الناجى الوحيد 
فى الصباح توجه الأربعة إلى الشركة 
وصل كل من آدم  وليل  أولا
فى المكتب 
دخلت السكرتيرة فى بنتين برا يا فندم بيقولوا عندهم معاد مع حضرتك واحدة منهم اسمها عائشة 
ليل  ببرود  دخليهم
دخل الاثنان وبمجرد دخولهما صاح كل من مريم 
ليل  بإستغراب ايه ده انتوا تعرفوا بعض 
عائشة بطفولية هو انت المغرور
آدم  بإستغراب نعم
نغزتها مريم فى بطنها فتألمة 
عائشة بۏجعاااااه
ليل  بقلق اخفاه ببراعة انتى كويسة
عائشة اها كويسة بينما نظرت لها مريم بإعتزار
مريم بحنق  انا معرفوش احنا خبطنا فى بعض على السلم 
ليل  ببرود  طب اقعدوا يلا عشان نتكلم 
عائشة اوك
مريم بجدية  قبل اى حاجة انتو لازم تتجوزو عشان اولا ابنكو او بنتكوا يتسجل ويبقى معروف مين ابوه ثانيا عشان عائشة فى الشهر الثالث وكلها ايام وبطنها تكبر وطبعا احنا عارفين ايه اللى هيحصل لو بطنها كبرت والحمل بان من غير جواز
ليل  
لا يعلم لما أثرت به كلمة ابنكواهو كان يعلم ان زوجته ليست حامل لذلك لم يهتم بالأمر ولكن الآن هو على مشارف تكوين عائلة ويكون لديه أطفال ولن يصبح وحيدا على الرغم من أنه كان متزوج بالفعل إلا أن ملك لم تكن تهتم به فقد كان كل مايشغل بالها هو السهرات والحفلات والنوادى هو كان يراها فقط على العشاء واحيانا لا يتناوله معها
ليل  ببرود  ليخفى مشاعرهتمام واحنا طبعا لازم نتجوز بسرعة عشان الحمل عشان كده انا خدت معاد من والدك علشان نجيلكو بليل 
عائشة بخفوت تمام 
آدم  بجدية  دلوقتى احنا بقى لازم نفكر فى موضوع ملك وهنعمل ايه فيها 
ليل  بجدية  وهو يوجه كلامه لعائشة انا وعدتك أن انا هخدلك حقق منها وقبل منتجوز هتكون طلعت من حياتى
عائشة بهدوء  تمام هنمشى احنا بقى 
آدم  بخبث  وهو ينظر لمريمثوانى بس انا كنت حابب بس اعتزر من الآنسة ......
مريم بهدوء  مريم ..أسمى مريم
ادم بخبث  اه تمام وانا ادم .....انا كنت حابب اعتزر منك على اللى حصل امبارح انا بس كان مودى وحش 
مريم بهدوء  خلاص عادى محصلش حاجة وخرجتا من المكتب
ليل  ببرود  شديد لآدم  ناوى على ايه يا ادم 
و بتفكر فيه
آدم  ببرائة مصطنعةانا أبدأ انا كنت يعتذر منها بس 
نظر له ليل  نظرة بمعنى حقا تعتقد انى صدقت
آدم  بإبتسامة مش سهل انت يا صحبى ثم تابع پغضب وحزن دفين مريم تبقى بنت الشخص اللى كان السبب فى مۏت أمى وټدمير طفولتى
Flash back 
فى الصباح فى قصر الراوى 
فى غرفة آدم  كان يرتدى ملابسه حين رن هاتفه 
آدم  ها عملت ايه
المتصل جمعتلك كل حاجة عنه يا فندم وبعتهالك على الوتس آب
آدم  تمام واغلق الخط ثم فتح الملف 
آدم  پغضب جحيمى سعيد الجندى من أغنى عائلات مصر سابقا ولكن حصلت لعيلته ازمة مالية خلته يشتغل محاسب فى شركة معروفة ساكن فى .....متزوج من رجاء الجندى بنت عمه لديه من الابناء واحدة هى مريم سعيد الجندى آخر سنة كلية صيدلة لديها صديقة واحدة فقط هى عائشة محمود ...اممم مريم انتى بقى اللى هتدفعى تمن اللى عمله ابوكى حظك الاسود هو اللى وقعك فى طريقى 
Back 
نظر له ليل  پصدمة  ثم أردف بجدية  بس مريم ملهاش ذنب يا ادم 
آدم  بعيون كالچحيموانا مكنش ليا ذنب لما أشوف أمى اڼتحرت ادامى وابويا ماټ بعديها من حزنه عليها وانا اعيش يتيم معنديش حد وانا عندىسنه 
ليل  بهدوء  فهو يعرف ما حدث لصديقه ومعاناتهتمام يا ادم بس انا حظرتك يا صاحبى
فى المساء
فى بيت عائشة 
صفاءخلصى يا مريم انتى وعائشة العريس زمانوا جاي 
مريم من داخل الغرفةبنظبط الفستان يا طنط وهنخلص
صفاءماشي يا بنتى
داخل الغرفة
مريم بمرح ياه وجيه اليوم اليوم اللى هشوفك فى عروسة يا عائشة.....ياااه أخيرا فرح فى ام الشلة دى الواحد يلبس فيه فستان 
عائشة لا ياختى مفيش فرح احنا هنعمل
حفلة كتب كتاب على الضيق 
مريم بحماس  عادى هلبس فستان بردو
انتهت الفتيات من اللبس والتجهيز
فى الخارج
وصل ليل  وادم إلى البيت
ليل  لآدم  رن الجرس 
آدم  بإبتسامة جرس مين يا عم 
وراح يطبل على الباب 
صفاء من الداخل هى تفتح مين ابن الهبلة اللى بيطبل على الباب 
نظر لها آدم  بإحراج وهو يفرك فى شعره اممم احم.... صفاء مقاطعته عادى يا بنى متعودة من الهبلة بنتى ومريم...اتفضل يا بنى
دخل كل من ليل  وادم 
استقبلهم والد عائشة
ليل  پصدمة  عم محمود 
محمود بإستغراب فى حاجه يا بنى 
ليل  بإبتسامة مش فاكرني انا ليل  محمد الراوى
محمود بذهول  انت اللى عايز تتجوز عائشة 
ليل  بشرود وعدتها لما نكبر هتجوزها. ...وانا دلوقتى جاى طالب ايدها منك
..........
يتبع
البارت الرابع 
دخل كل من آدم  وليل  الشقة واستقبلهم والد عائشة 
ليل  پصدمة  عم محمود 
محمود بإستغراب فى حاجة يا بنى 
ليل  بإشتياق مش فاكرني .....انا ليل  محمد الراوي جاركوا من زمان
محمود بإبتسامة يااه ليل  معقولة 
واتجه إليه  
محمود وهو يربت على كتفه بإبتسامة كبرت و وفيت بوعدك يا ليل 
آدم  بإستغراب متفهمونا يا جماعة وعد ايه وانتوا تعرفوا بعض منين 
محمود بإبتسامة نعرف بعض منين زمان كنا احنا ومحمد الراوى جران لحد ما سيماهم و سافرنا .....وبالنسبة للوعد 
ليل  وعائشة من وهما صغيرين كانوا متعلقين ببعض جدا ليل  كان هو اللى بيعملها كل حاجة حرفيا وكان كل شوية يقولى لما اكبر هتجوزها بس احنا سافرنا لما كان عندوهسنه
ليل  
لم يكن منتبها لكلامهم بل كان شاردا فى ذلك الماضى الذى يعتبر أفضل سنين عمره عندما رأها أول مرة
Flash back 
منذسنة
ليل ا فى غرفة صفاء ومحمود 
فتحت صفاء اعينها پتألم شديد 
صفاء بۏجعاااه محمود ....محمود اصحى بولد ااااااه
محمود بفزعايه فى ايه 
صفاء بۏجع ااااه انت لسه هتسألنى ودينى المستشفى اااااااااااااااااااااه
بينما فى الجانب الآخر استيقظ ليل  على اثر الصړاخ واتجه الى غرفة والديه 
ليل  وهو يمسك ذراع والدته ويهزهماما اصحى ....ماما انا خاېف
خديجة والدة ليل  بنعاسفى ايه يا حبيبى 
ليل  پخوف فى صوت حد بيصوت لم يكمل جملته واستمعوا لصړاخ صفاء  ليل  والدته
خديجة بقلق شكل صفاء بتولد 
وقامت بإيقاذ زوجها 
محمد بقلق فى ايه يا حبيبى 
خديجة صفاء شكلها بتولد وعمالة تصوت قوم خلينا نلبس ونروحلهم عشان نبقى معاهم 
ارتدوا ملابسهم واتجهوا إليهم وقاموا برن الجرس 
على الجانب الآخر كانت صفاء تتوجع ومحمود يهرول فى الغرفة ولا يعرف ماذا يفعل حتى رن جرس الشقة 
اتجه محمود مسرعا لفتح الباب
خديجه بقلق خير يا استاذ محمود هى صفاء بتولد 
محمود پخوف مش عارف هى صحيت عمالة تصرخ وبتقول بولد وده مش معاد ولادتها
خديجة بنبرة مطمئنةعادى فى ناس كتير بتولد قبل معادها المهم دلوقتى ناخذها المستشفى 
محمد وهو يوجه حديثه لمحمود انا هنزل أجهز العربية على ما انتوا تخلصوا
بقلم منة صبرى 
فى المستشفى أمام غرفة العمليات 
كانو يستمعون لصړاخ صفاء 
ليل  لأمه ماما انا خاېف 
خديجة بحنان متخفش يا حبيبى هى طنط صفاء بتولد النونة اللى كانت فى بطنها عشان تلعب معاك 
ليل  بفرحة طفولية بجد 
خديجه بإبتسامة بجد يا حبيبي
فى غرفة المستشفى 
خديجة برقة  لصفاءحمدلله على سلامتك يا حبيبتى
صفاء بوهنالله يسلمك ....فين بنتى 
محمود مطمئناهى فى الحضانة ...ولم يكمل جملته حتى دخلت الممرضة حاملة عائشة 
الممرضة وهى تعطيها لصفاءأن فضلا يا فندم 
أخذتها صفاء 
ليل  پغضب 
صفاء لليل تعالى يا حبيبى شيلها 
حملها ليل  
ليل  لخديجة بطفولةيلا يا ماما عشان نروح وانام انا وعيوش عشان انا نعسان خالص
خديجة بضحكة انت خلاص سمتها
ليل  وهو يهز رأسه بجدية  مضحكةاه هسميها عيوش وهأخدها معايا عشان طنط صفاء متكلهاش تانى 
اڼفجر الجميع فى الضحك 
صفاء من بين ضحكاتها خلاص يا سيدى هنسميها عائشة وانت ابقى قولها عيوش ...بس مين قالك أن انا كلتها
ليل  لصفاءمش هى كانت فى بطنك يبقى انتى كلتيه وانا هاخدها معايا عشان مش تاكليها 
خديجة بضحكة متخافش يا حبيبى هى مش هتكلها يلا بقى نروح عشان تنام ونجيلهم بكرة تانى .وأخذت منه عائشة وأعطاها لصفاء وحملته
ليل  بتثئاوب وهو شبه مغلق عينيه هروح وهاجى تانى ...متكليهاش بقى عشان اتجوزها
Back
يفيق ليل  من شروده فى ذكرياته ويوجه حديثه لمحمود 
ليل  بجدية  انا جاى النهاردة يا عمى وطالب ايد عائشة 
محمود بإبتسامة انت تشرفنا طبعا يابنى كفاية أن انت ابن الغالى وعارفين اخلاقاك كويس ....وكمان انت اللى مربي عائشة
ظهرت
شبح ابتسامة عندم ذكر اسمها لا يصدق أن من احبها فى صغره وكان يهتم بها ستصبح زوجته وأم أطفاله وعند هذه النقطة دق قلبه پعنف سوف يحصل على قطعة منه ومنها ويكون عائلة بعد ما حرم منها وهو صغير ولكان سرعان
ما اختفت فرحته عندما تذكر مرضها وإن الحمل سوف ېقتلها بالبطيئ حتى معاد الولادة 
ولكن اظلمت عينيه وهو يتخيل ملك وما سيفعله بها فهى السبب فى ما حصل لصغيرته نعم صغيرته التى رباها بنفسه
ليل  بجدية  طبعا لازم ناخد رأى عائشة الاول ولو وافقت هنعمل كتب كتاب والفرح علطلول بعد اسبوع 
محمود بجدية بس أسبوع مش هنلحق يا بنى 
ليل  بجدية  انا عندى صفقة مهمة الشهر الجاى ولازم ابقى متفرغ ليها عشان كده لازم بعد اسبوع نعمل الفرح وكمان الدعوات والفستان والحجز بتاع الفندق والبيوتى سنتر انا ممكن اخلصهم فى أسبوع يبقى
ليه التأجيل
آدم  بمرح  وبعدين يا عمى فيها ايه يعنى الراجل استنى 22سنه بحالهم ومستوى على الآخر 
حدجه ليل  بنظرة ڼارية فإبتسم له آدم  بسماجة
محمود بتنهيدةماشي يا بنى نشوف رأى عائشة الاول وبعد كده نرد عليك .......وقبل أي حاجة لازم نعمل الرؤية الشرعية الأول 
ليل  بإشتياق لرؤية وجههاتمام
آدم  بإستغراب وايه داخل القمر بالموضوع هى مش الرؤية الشرعية دى بتاعت هلال رمضان برضه فهمونى عشان انا عاطف بينكم
محمود ضاحكاالنظرة الشرعيه تتم قبل الاتفاق بين الطرفين والسير فى أمور الزواج وقد أباح الله تعالى هذه النظرة وسنها النبي لكى تتضح كثير من الأمور أمام المقدمين على الزواج وتتم فى وجود أهل الفتاة بعد موافقتهم ويمكن للخاطبين بالجلوس مع بعضهم البعض فى وجود أحد من محارم الفتاة مثل والدها او اخيها للحديث والتشاور وتكوين صورة فكرية كاملة عن بعضهما البعض وكمان عائشة منقبة يعنى هو مشفش وشها قبل كده 
آدم  بهدوء  وابتسامة اه انا كده فهمت 
محمود بجدية  طيب دلوقتى يا ليل  يا بنى هاتيجى معايا عشان تشوف عائشة
ليل  بهدوء  يخفى خلفه شوقه ليرى كيف أصبحت صغيرتهتمام 
ذهب ليل  خلف محمود حتي توقف أمام أحد الغرف 
فى الداخل عائشة لمريم انا متوترة اوى يا مريم 
مريم بجدية  مش لازم تتوترى يا عائشة وبعدين ديه مش أول مرة تشوفوا بعض
عائشة بتوتربس المرادى هيشوفنى من غير
________________________________________
النقاب 
مريم بحنان عادى يا بنتى مش هى دى الرؤية الشرعية وبعدين متخفيش من حاجة واقرى قرأن عشان التوتر ده يروح
عائشة بهدوء  تمام 
فى الخارج
طرق محمود الغرفة عائشة يا بنتى جاهزين 
عائشة بهدوء  اه يا بابا
يدخل محمود وخلفه ليل  بينما ليل  عندما رأها صدم أنها صغيرته لقد كبرت وأصبحت فاتنة ببشرتها البيضاء الصافية المصبغة بحمرة طبيعية وانف دقيق وصغير  وعينين كسواد الليل  واسعتين تحطيهما رموش كثيفة وكانت ترتى فستان بنفسجى غامق وعليه خمار باللون الوردى فكانت كالملاك فاق من شروده على صوت محمود 
محمود بمكر انا عارف يا بنتى ان انتى لسة متعلقة بليل  ابن عمك محمد بس دى سنة الحياة والدنيا مبتقفش على حد 
تجمعت الدموع فى عيون عائشة فهى مضطرة لذلك وعليها ان تنسي حب طفولتها فمن المؤكد انه تزوج الان وربما يكون لديه اطفال ولذلك قاطعت والدها قائلة بابا حضرتك اللى بتتكلم عليه ده كان لعب اطفال وانا كبرت دلوقتى ومش فاكرة منه حاجة 
نظر لها ليل  بغيظ وحنق ونظر لها كأنه يقول حقا ولما الدموع فى عينيك اذاولكنها لم تكن تنظر له
محمود بإبتسامة طب لو قلتلك أن هو ده ليل  ابن عمك محمد نظرة له عائشة پصدمة  ثم نظرة لليل  وهى جاحظة عينيها وفاتحة فمها كالبهاء كان منظرها مضحك بحق 
مريم بضحكة على شكل صديقتها عائشة يا حبيبتى اقفلى بؤك عشان الدبان 
عائشة بذهول ازاى انا مش فاهمة حاجة
ليل  بخبث  وبسمة مستمتعة أظهرت غمازتيه ايه يا عيوش أخص عليكى منتيش فكرانى هو مش انا وعدتك لما نكبر اتجوزك وبغمزة وأبقى ابو عيالك دحنا حتى فكرنا فى اسمأهم دحنا بنا عيال يا شيخة... احم قصدى اسامى عيال
أحمر وجه عائشة بالكامل من حديثه وهى لا تصدق أنها ستحقق حلمها وتتزوج من حب طفولتها وهى حامل منه الان 
محمود بحدة مصطنعة اتأدب يا ولد 
ليل  بأسف مصطنع وهو ينظر لعائشة اسف يا عمى هو انا أقدر ازعلك ابدا
محمود
بجدية  لعائشة ليل  طلب إيدك منى ومستنين موافقتك 
عائشة بخجل وهى تنظر للاسفلاللى تشوفه يا بابا 
أبتسم ليل  بسعادة بينما نظر محمود لابنته بفرح ثم وجه نظره إلى ليل  وقاليبقى كتب الكتاب والفرح بعد اسبوع
عائشة بهدوء  واحترام لو سمحت يا بابا احنا ممكن نعمل كتب كتاب بس ونعزم عليه قرايبنا من غير ما نعمل فرح
محمود بإبتسامة ماشي يا بنتى اللى انتى عايزة ثم وجه حديثه لليل يبقى هنعمل كتب كتاب بس يا بنى
ليل  بهدوء  تمام يا عمى
على الجانب

الاخر 
صفاء ضاحكةيا يا ادم ده انت دمك خفيف مۏت بقالى كتير مضحكتش كده ...ربنا يحميك لاهلك يا بنى 
آدم  وقد اختفت ابتسامته وحل مكانها الحزنربنا يرحمهم
صفاء بتأثرربنا يرحمهم يابنى آسفة لو كنت دايقتك 
آدم  بإبتسامة لا ولا يهمك يا طنط
صفاء بحنان انا عارفة يا بنى ان محدش بيعوض حنان الام عشان انا جربت ده كويس وكنت يتيمة بس كان معايا أختى بس انت دخلت قلبى وانا اعتبترك ابنى زى عائشة بالظبط ولو احتجتلى فى اى وقت ممكن تجيلى وكمان البت عائشة كلها أسبوع وتسبنى اهو نسلي بعد وتعتبرنى زى أمك بعد إذنك طبعا
آدم  بدموع  وابتسامةهو فى ام بتأخذ إذن من ابنها ولا ايه
صفاء بحنان وهى تمسح دموعه لا طبعا وانا مستحملش أشوف دموع ابنى عشان كده مش عايزة اشوفها تانى ماشي 
آدم  بإبتسامة ماشي .....سكت قليل ا ثم تابعلازم كل ام تبقى عارفة كل حاجة عن ابنها انا اسمى ادم السيوفى .....وحكى لها كل شئ عن حياته وماضيه
صفاء بشكانت قولتلى اسمك ادم السيوفى صح هو اسم والدتك ايه
آدم  بإبتسامة مريرةرجاء
صفاء بدموع  ونبرة مهزوزةرجاء...محسن ع عبد الهادى 
ادم باستغراب اه هو حضرتك تعرفيها 
صفاء بۏجع اه دى تبقى أختى
ادم........
الفصل الخامس
صفاء بدموع  وابتسامة أمك تبقى أختى 
ادم پصدمة  و بذهول  اا...نعم... ازاى
صفاء بۏجع انا وأمك كنا أخوات اهلنا ماتوا واحنا عندنا 5سنين قرايبنا رفضوا يخلونا نعيش معاهم و ودونا ملجاء قعدنا فيه لحد ما بقي عندنا 18سنة وخرجنا من الملجاء ودخلنا كلية تجارة وكنا بنشتغل عشان نصرف وعشنا فى سكن للطلاب امك اتعرفت على سعيد وحبوا بعض ....ثم أخذت نفس عميق لتتابع الموضوع وسابها واتجوز بنت عمه هيحرموا من الميراث وهو وافق عشان ميحرموش من فلوسه وراح لصفية ام ادم وقطع الورقتين وسابها واتجوز بنت عمه بعدها عرفنا أن صفية حامل كنت ساعتها اتعرفت على محمود وحبينا بعض واتجوزنا
روحنا احنا التلاتة لسعيد وقولنا ليه أنها حامل ساعتها والده كذبنا وقالوا شوفوها حامل من مين بدل ما انتوا عايزين تلبسوه لابنى وطردونا من القصر ساعتها صفية دخلت فى حالت اكتئاب عشان سعيد مدافعش عنها وكان واقف هو ومراتوا يتفرجوا عليها ومكانتش بتاكل او تشرب لحد ما سقطت والبيبى نزل وحالتها النفسية تدهورت و ودينها مستشفى تتعالج هناك اتعرفت على دكتور هشام السيوفى والد ادموالدك اللى عرف كل حاجة عنها وحبها وبعد ما اتعلجت عرض عليها الجواز وهى وافقت اتجوزوا وبقت حامل فيك وكنت انا حامل ساعتها معاها فى نفس الشهر بس انا سقطت فى السابع وأبنى ماټ وانت بعديها
 



انت اتولدت صفية كانت تعبت اسبوع بعد الولادة وفضلت فى المستشفى فانا اهتميت بيك ورضعتك. ثم نظرة له بإبتسامة من بين دموعهاعلى فكرة انت تبقى اخو عائشة فى الرضاعة ثم تابعت وبعدها بشهر والدك قرر أنه يأخذك انت وصفية إسكندرية تعيشوا هناك من ساعتها وأنا معرفش عانكوا حاجة وخصوصا أن تليفونى كان اتسرق ومعرفتش اتصل بيها وكمان كنا نقلنا بيت تانى 
نظرة له صفاء وجدته يبكى بشدة فاخذته فى  وهى تربت على ظهره وتابعتانا مكنتش اعرف يا بنى أنها ماټت غير منك دلوقتى وانا والله لو كنت اعرف ما كنتش هسيبك ابدا تعرف انا كنت بحكى لعائشة عنك وكنت معرفاها أنها عندها أخ اسمه ادم 
بقلم منة صبرى 
آدم  پبكاء  لما اڼتحرت كانت سايبة ورقة كانت كاتبة ان هو عايزها ترجعوا وهى رفضت عشان كانت بتحب بابا فهو هددها ان هو هيقتلنى فهى عشان رفضت أنها تبقى
خاېنة او أنها تخليه يقتلنى قررت أنها ټنتحر وخصوصا أن هو كان ديما يبعت لها رسائل ټهديد وفمرة خطفنى وقالها ان دى قرصة ودن عشان تعرف ان هو ممكن يقتلنى لو رفضت وبعد ماما ما اڼتحرت وبابا عرف كان بيخسر شركاتهم فى الصفقات لحد ما اعلنوا افلاسهم واشترى الاسهم بتاعت شركاتهم كلها وماټ بعدها بسنين مقدرش يعيش من غير ماما .ثم انخرط فى بكاء  مرير ملحوظة هشام السيوفى والد آدم  كان من عيلة كبيرة وغنية بس هو ترك الشركات واتجه لمهنة الطب وبعد ما اتجوز صفية وسفروا والده ماټ فإضطر يدير شركاته 
خرج ليل  و محمود من عند عائشة ووجدوا آدم  وصفاء يبكون
ليل  بقلق على صديقه واخيهآدم  فى ايه ..طنط صفاء ايه اللى حصل فى ايه 
صفاء بدموع  وهى تنظر لمحمود آدم  يبقى ابن صفية أختى 
محمود پصدمة  ايه ...طب هى وهشام فين 
صفاء بۏجع صفية اڼتحرت وأدم من زمان وهشام ماټ بعدها بسنين 
محمود بحزن  إن لله وإن إليه راجعون
صفاء و هى تخرج ادم من  وتنظر له وهى تمسح دموعهآدم  انت دلوقتى هتروح و تجيب همومك وهتعيش معانا هنا وتعوض السنين اللى اتحرمت منا فيها. ..هتعيش معايا انا عمك محمود واختك
آدم  بصوت مبحوحبس 
صفاء بحزم مفيش بس انا اتحرمت من أختى سنين ومش هتحرم منك انت كمان ..وبعدين انت مش عايز تعيش معانا 
آدم  بإبتسامة باهتة خلاص انا هروح واجيب حاجتى 
ليل  بجدية  بما أن احنا خلاص اتفقنا هنمشي احنا بقى 
ثم اتجه هو وأدم إلى الخارج 
ركب ايل سيارته وقادها وبجواره آدم  والفهم سيارات الحراسة 
ليل  بجدية  و هو يقوددلوقتى تحكيلي كل حاجة 
حكى له ليل  كل شيء وانخرط فى البكاء  
أوقف ليل  السيارة وأخذه فى  
ليل  بحنان خلاص اهدى وبعدين فى رجالة بټعيط ثم تابع بمرح  لأول مرةيعنى انت كده أخو عائشة ...بص بقى يلا انت أخويا اه لكن أول ماتروح تقول اختااااه وخوش فى لحم أخوك يا فواز هزعلك ما بقاش انا 
آدم  بضحك من بين دموعهعادى يا عم يهنئ 
نظر له ليل  بنظرة مرعب ة  العظيم انت تعرف عنى كده
ليل  بسخريه وأبو كده كمان 
ثم أدار محرك السيارة واتجه الى القصر 
وصل ادم وليل  للقصر وجدوا ملك تجلس وتقراء أحد المجلات لم يعرها آدم  اى اهتمام وصعد الى غرفته بينما اتجه ليل  إليها 
ليل  ببرود  مرعب  جهزى نفسك بكرة عشان هنروح نكشف عند الدكتورة عشان نطمن على ال ...البيبى 
ملك پخوف  وارتباكح حاضر 
واتجهت بسرعة إلى غرفتها بينما نزل ادم وهو يحمل حقيبته 
آدم  بمرح 
وهو يغمز لليل  اختاااااااه انى قادم 
نظر له ليل  بنظرة ڼارية بينما تجاهله آدم  وخرج من القصر 
ليل  بحزن  وهو ينظر فى اثرهعارف انك زعلان يا صاحبى بس مبتحبش تزعلنا عليك عشان كده بتدارى زعلك بالهزار 
بينما على الجانب الاخر حكت صفاء كل شيء لعائشة ولكن لم تخبرها أن والد مريم هو نفسه سعيد السبب فى كل ذلك نزلت دموع عائشة تأثرا 
عائشة بدموع  ياه يا ماما كل ده حصل لآدم  صفاء بتنهيدة الحمد لله على كل حال يا بنتى ...اهم حاجة تعاملى ادم كويس 
عائشة بإبتسامة طبعا يا ماما انتى من لما كنتى بتحكيلى عنه وانا كان نفسي أشوفه اوى....ثم تابعت بحماس ده فى حجات كتير هنعملها سوا انا مخططة لكل حاجة من زمان 
صفاء بحنان ماشي يا بنتى ...عموما هو صاحب ليل 
تذكرته عائشة فهو كان معهم فى الشركة حينما اجتمعوا بها فاطمئنت أنه إذا يعلم كل شيء وسوف يكون عونا لها 
رن جرس الباب فاتجهت صفاء لتفتح فوجدته آدم  فرحبت به دخل آدم  الشقة فوجد محمود وبجانبه فتاة ترتدى بجامة طفولية بها احدى رسومات الاطفال وتعقص شعرها على شكل قطتين 
آدم  بمرح  وهو ينظر لعائشة خش فلحم أخوك يا فواز 
ترددت عائشة للحظات ولكنها تذكرت أمه اخاها فانطلقت إليه  
آدم  بمرح  وهو ليل  موصينى ازاى...ده لو عرف هيعلقنى 
ضحك عليه الجميع 
عائشة بمرح  هى الاخرى ايه تا ايه تا انت عنيك رصاصى مش عيب تبقى مز كده واخويا 
آدم  بمرح  يعنى تاخدينى ونكنسل ليل  
عائشة 
بنى كفاية عنيك الرصاصى دول
آدم  بخبث  طب ايه رائيك فى العنين الخضرة وصاحب العنين الخضرة 
توردة وانتى عائشة ولم ترد بينما ضحك الجميع عليها 
صفاء بحنان تعالى يا ادم اوريك أوضتك وارتبلك
________________________________________
هدومك على ما عائشة تجهز الأكل 
آدم  بإبتسامة ماشي 
واتجه معها إلى غرفته 
بعد نصف ساعة 
كان الجميع يجلسون خلف المائدة وكان ينظر لهم آدم  بسعادة فأخيرا حصل عائلة 
عائشة بمرح  بص بقى يا باشا انا عاملة قائمة بالحجات اللى هنعملها من ونا صغيرة يعنى مش هنام النهاردة بإذن الله 
آدم  بمرح  اشطا يا زميلى انا من إيدك دي لأيدك دى 
صفاء بيأس ونا اللى قولت انت اللى هتعقلها
آدم  بمرح  ايه ده انتى عايزانى اعقلها انتى تعرفى عنى كده استغفر الله 
ضحك عليه الجميع 
انتهوا من الطعام 
محمود بحنان احنا هنخش ننام وانتوا اسهروا بقى واتعرفوا على بعض 
عائشة بإبتسامة لآدم  تشرب ايه يا برنس 
آدم  بإبتسامة قهوة يا باشا 
عائشة اوك ثم ذهبت للأمام ولكنها عادت مرة أخرى عائشة لادمتعالى حضرها معايا وبالمرة نتكلم 
آدم  بسعادة اوك 
عائشة وهى تعد القهوة انت بتشتغل ايه يا آدم 
أدم بغرور مصطنع انا وبلا فخر رائد فى العمليات  الخاصة
عائشة بضحكة وانا بلا فخر فى 5صيدلة وتبادلوا الأحاديث فى مختلف الموضوعات وصنعوا فشار ليشاهدوا احد الافلام 
اتجهوا للخارج وشاهدوا فلم حتى انتهى فوجد ادم عائشة قد نامت فحملها ووضعها فى سريرها ودثرها جيدا وقبل جبينها وخرج ليمسك هاتفه ويتصل بأحد ما 
آدم  بغموضنفذ بكرة اللى اتفقنا عليه 
ثم أغلق هاتفه 
ادم بغموضكنت بفكر منفذش اللى بفكر فيه واسيبك بس بعد اللى عرفتوا ....لا واتجه إلى غرفته لكى ينام 
فى الصباح 
خرجت مريم من منزلها لكى تتجه للجامعة ولكن فى الطريق وقفت أمامها سيارة واختطفوها 
بينما على الجانب الاخر ذهب كل من ليل  وملك إلى الطبيبة 
ليل  ببرود  مخيف للطبيبةعايزين نطمن على البيبى
مريم.............
الطبيب بعملية احنا لازم نعمل لها العملية حالا القلب حالته متدهورة جدا بعد الولادة 
ليل  پغضب جحيمى اتصرف واعملها فورا عائشة لازم تعيش 
الطبيب بعملية  يا فندم احنا لأقينا من قسم الحوادث فى واحد ماټ برصاص وعملنا تحاليل  ولاقينا قلبه مطابق 
بس لازم ناخد إذن من عيلته الأول قبل العملية 
ليل  پغضب قولى اسمه وانا هقول لهم
الطبيب بعملية  آدم  هشام السيوفى 
ليل .........
يتبع
صفاء بدموع  وابتسامة أمك تبقى أختى 
ادم پصدمة  و بذهول  اا...نعم... ازاى
صفاء بۏجع انا وأمك كنا أخوات اهلنا ماتوا واحنا عندنا 5سنين قرايبنا رفضوا يخلونا نعيش معاهم و ودونا ملجاء قعدنا فيه لحد ما بقي عندنا 18سنة وخرجنا من الملجاء ودخلنا كلية تجارة وكنا بنشتغل عشان نصرف وعشنا فى سكن للطلاب امك اتعرفت على سعيد وحبوا بعض ....ثم أخذت نفس عميق لتتابع الموضوع وسابها واتجوز بنت عمه هيحرموا من الميراث وهو وافق عشان ميحرموش من فلوسه وراح لصفية ام ادم وقطع الورقتين وسابها واتجوز بنت عمه بعدها عرفنا أن صفية حامل كنت ساعتها اتعرفت على محمود وحبينا بعض واتجوزنا
روحنا احنا التلاتة لسعيد وقولنا ليه أنها حامل ساعتها والده كذبنا وقالوا شوفوها حامل من مين بدل ما انتوا عايزين تلبسوه لابنى وطردونا من القصر ساعتها صفية دخلت فى حالت اكتئاب عشان سعيد مدافعش عنها وكان واقف هو ومراتوا يتفرجوا عليها ومكانتش بتاكل او تشرب لحد ما سقطت والبيبى نزل وحالتها النفسية تدهورت و ودينها مستشفى تتعالج هناك اتعرفت على دكتور هشام السيوفى والد ادموالدك اللى عرف كل حاجة عنها وحبها وبعد ما اتعلجت عرض عليها الجواز وهى وافقت اتجوزوا وبقت حامل فيك وكنت انا حامل ساعتها معاها فى نفس الشهر بس انا سقطت فى السابع وأبنى ماټ وانت بعديها انت اتولدت صفية كانت تعبت اسبوع بعد الولادة وفضلت فى المستشفى فانا اهتميت بيك ورضعتك. ثم نظرة له بإبتسامة من بين دموعهاعلى فكرة انت تبقى اخو عائشة فى الرضاعة ثم تابعت وبعدها بشهر والدك قرر أنه يأخذك انت وصفية إسكندرية تعيشوا هناك من ساعتها وأنا معرفش عانكوا حاجة وخصوصا أن تليفونى كان اتسرق ومعرفتش اتصل بيها وكمان كنا نقلنا بيت تانى 
آدم  پبكاء  لما اڼتحرت كانت سايبة ورقة كانت كاتبة ان هو عايزها ترجعوا وهى رفضت عشان كانت بتحب بابا فهو هددها ان هو هيقتلنى فهى عشان رفضت أنها تبقى خاېنة او أنها تخليه يقتلنى قررت أنها ټنتحر وخصوصا أن هو كان ديما يبعت لها رسائل ټهديد وفمرة خطفنى وقالها ان دى قرصة ودن عشان تعرف ان هو ممكن يقتلنى لو رفضت وبعد ماما
ما اڼتحرت وبابا عرف كان بيخسر شركاتهم فى الصفقات لحد ما اعلنوا افلاسهم واشترى الاسهم بتاعت شركاتهم كلها وماټ بعدها بسنين مقدرش يعيش من غير ماما .ثم انخرط فى بكاء  مرير ملحوظة هشام السيوفى والد آدم  كان من عيلة كبيرة وغنية بس هو ترك الشركات واتجه لمهنة الطب وبعد ما اتجوز صفية وسفروا والده ماټ فإضطر يدير شركاته 
خرج ليل  و محمود من عند عائشة ووجدوا آدم  وصفاء يبكون 
ليل  بقلق على صديقه واخيهآدم  فى ايه ..طنط صفاء ايه اللى حصل فى ايه 
صفاء بدموع  وهى تنظر لمحمود آدم  يبقى ابن صفية أختى 
محمود پصدمة  ايه ...طب هى وهشام فين 
صفاء بۏجع صفية اڼتحرت وأدم من زمان وهشام ماټ بعدها بسنين 
محمود بحزن  إن لله وإن إليه راجعون
صفاء بحزم مفيش بس انا اتحرمت من أختى سنين ومش هتحرم منك انت كمان ..وبعدين انت مش عايز تعيش معانا 
آدم  بإبتسامة باهتة خلاص انا هروح واجيب حاجتى 
ليل  بجدية  بما أن احنا خلاص اتفقنا هنمشي احنا بقى 
ثم اتجه هو وأدم إلى الخارج 
ركب ايل سيارته وقادها وبجواره آدم  والفهم سيارات الحراسة 
ليل  بجدية  و هو يقوددلوقتى تحكيلي كل حاجة 
حكى له ليل  كل شيء وانخرط فى البكاء  
آدم  بضحك من بين 
نظر له ليل  بنظرة مرعب ة 
ليل  بسخريه وأبو كده كمان 
ثم أدار محرك السيارة واتجه الى القصر 
وصل ادم وليل  للقصر وجدوا ملك تجلس وتقراء أحد المجلات لم يعرها آدم  اى اهتمام وصعد الى غرفته بينما اتجه ليل  إليها 
ليل  ببرود  مرعب  جهزى نفسك بكرة عشان هنروح نكشف عند الدكتورة عشان نطمن على ال ...البيبى 
ملك پخوف  وارتباكح حاضر 
واتجهت بسرعة إلى غرفتها بينما نزل ادم وهو يحمل حقيبته 
آدم  بمرح  وهو يغمز لليل  اختاااااااه انى قادم 
نظر له ليل  بنظرة ڼارية بينما تجاهله آدم  وخرج من القصر 
ليل  بحزن  وهو ينظر فى اثرهعارف انك زعلان يا صاحبى بس مبتحبش
تزعلنا عليك عشان كده بتدارى زعلك بالهزار 
بينما على الجانب الاخر حكت صفاء كل شيء لعائشة ولكن لم تخبرها أن والد مريم هو نفسه سعيد السبب فى كل ذلك نزلت دموع عائشة تأثرا 
عائشة بدموع  ياه يا ماما كل ده حصل لآدم  صفاء بتنهيدة الحمد لله على كل حال يا بنتى ...اهم حاجة تعاملى ادم كويس 
عائشة بإبتسامة طبعا يا ماما انتى من لما كنتى بتحكيلى عنه وانا كان نفسي أشوفه اوى....ثم تابعت بحماس ده فى حجات كتير هنعملها سوا انا مخططة لكل حاجة من زمان 
صفاء بحنان ماشي يا بنتى ...عموما هو صاحب ليل 
تذكرته عائشة فهو كان معهم فى الشركة حينما اجتمعوا بها فاطمئنت أنه إذا يعلم كل شيء وسوف يكون عونا لها 
رن جرس الباب فاتجهت صفاء لتفتح فوجدته آدم  فرحبت به دخل آدم  الشقة فوجد محمود وبجانبه فتاة ترتدى بجامة طفولية بها احدى رسومات الاطفال وتعقص شعرها على شكل قطتين 
آدم  بمرح  وهو ينظر لعائشة خش فلحم أخوك يا فواز 
ترددت عائشة للحظات ولكنها تذكرت أمه اخاها فانطلقت إليه  
عائشة بمرح  هى الاخرىايه تا ايه تا انت عنيك رصاصى مش عيب تبقى مز كده واخويا 
آدم  بمرح  يعنى تاخدينى ونكنسل ليل  
عائشة بمرح طبعا يا بنى كفاية عنيك الرصاصى دول
آدم  بخبث طب ايه رائيك فى العنين الخضرة وصاحب العنين الخضرة 
توردة وانتى عائشة ولم ترد بينما ضحك الجميع عليها 
صفاء بحنان تعالى يا ادم اوريك أوضتك وارتبلك هدومك على ما عائشة تجهز الأكل 
آدم  بإبتسامة ماشي 
واتجه معها إلى غرفته 
بعد نصف ساعة 
كان الجميع يجلسون خلف المائدة وكان ينظر لهم آدم  بسعادة فأخيرا حصل عائلة 
عائشة بمرح  بص بقى يا باشا انا عاملة قائمة بالحجات اللى هنعملها
من ونا صغيرة يعنى مش هنام النهاردة بإذن الله 
آدم  بمرح  اشطا يا زميلى انا من إيدك دي لأيدك دى 
صفاء بيأس ونا اللى قولت انت اللى هتعقلها
آدم  بمرح  ايه ده انتى عايزانى اعقلها انتى تعرفى عنى كده استغفر الله 
ضحك عليه الجميع 
انتهوا من الطعام 
محمود بحنان احنا هنخش ننام وانتوا اسهروا بقى واتعرفوا على بعض 
عائشة بإبتسامة لآدم  تشرب ايه يا برنس 
آدم  بإبتسامة قهوة يا باشا 
عائشة اوك ثم ذهبت للأمام ولكنها عادت مرة أخرى عائشة لادمتعالى حضرها معايا وبالمرة نتكلم 
آدم  بسعادة اوك 
عائشة وهى تعد القهوة انت بتشتغل ايه يا آدم 
أدم بغرور مصطنع انا وبلا فخر رائد فى العمليات  الخاصة
عائشة بضحكة وانا بلا فخر فى 5صيدلة وتبادلوا الأحاديث فى مختلف الموضوعات وصنعوا فشار ليشاهدوا احد الافلام 
اتجهوا للخارج وشاهدوا فلم حتى انتهى
فوجد ادم عائشة قد نامت فحملها ووضعها فى سريرها ودثرها جيدا و جبينها وخرج ليمسك هاتفه ويتصل بأحد ما 
آدم  بغموضنفذ بكرة اللى اتفقنا عليه 
ثم أغلق هاتفه 
ادم بغموضكنت بفكر منفذش اللى بفكر فيه واسيبك بس بعد اللى عرفتوا ....لا واتجه إلى غرفته لكى ينام 
فى الصباح 
خرجت مريم من منزلها لكى تتجه للجامعة ولكن فى الطريق وقفت أمامها سيارة واختطفوها 
بينما على الجانب الاخر ذهب كل من ليل  وملك إلى الطبيبة 
و...........
على الجانب الاخر بعد أذان المغرب 
فى غرفة تتميز بطابعها الذكورى تستيقظ مريم لتجد نفسها فى غرفة غريبة فتعتدل پخوف  لتجد نفسها لا يسترها سوا ملاية السرير ولم تكد تستوعب شىء حتى وجدت ادم يخرج من الحمام وهو يرتدى منشفته فقط
آدم  ببرود  صقيعي صباحية مباركة 
إقتباس من الحلقات الأخيرة
الطبيب بعملية احنا لازم نعمل لها العملية حالا القلب حالته متدهورة جدا بعد الولادة 
ليل  پغضب جحيمى اتصرف واعملها فورا عائشة لازم تعيش 
الطبيب بعملية  يا فندم احنا لأقينا من قسم الحوادث فى واحد ماټ برصاص وعملنا تحاليل  ولاقينا قلبه مطابق 
بس لازم ناخد إذن من عيلته الأول قبل العملية 
ليل  پغضب قولى اسمه وانا هقول لهم
الطبيب بعملية  آدم  هشام السيوفى 
ليل .........
البارت السادس 
عيادة الدكتورة 
بعد دقائق من الفحص التفتت الدكتورة إلى ليل  لتقول بعملية المدام مش حامل 
ملك پخوف  وتوتر انتى ..انتى كدابة. ..انا انا
حامل 
صڤعة قاسېة من ليل  كانت كافية بإخراسها 
ليل  پغضب جحيمى وهو يمسكها من شعرها ويصفعه ا أقسم بالله لو فتحتى بوقك بكلمة تانى لاقټلك ...اوعى تكونى مفكرة إن انا اهبل او عبيط هتعرفى تضحكى عليه بكلمتين وتفهميه انك حامل انا عارف يا روح أمك إن انتى مش حامل من قبل ما اجيبك هنا وعارف كمان اللعبة  اللى انتى عملتيها فى المستشفى وانا بقى هدفعك تمن اللى انتى عملتيه ده كويس وتمن اللى تفكيرك اللى وصلك إنك تحاولى تضحكى على ليل  الراوى. 
جرها ليل  من شعرها خارجا بينما تقف الطبيبة خلفه مړتعبة من مظهره وهى لا تعى شيئا
الطبيبة اللى كنت بحسدها على كتلة الوسامة اللى جاى معها الكشف بنفسه وكنت عمالة أشتم فى ابو كرش اللى قاعد فى البيت يا شيخ بعد عصبيته وضربه ده يغور بحلاوته المز ابن الآيه ده.
جر ليل  ملك حتى وصل غرفة خاصة بالتحاليل  والاشعة
ليل  پغضب وهو ينظر للطبيب تعملى التحاليل  عشان تعرف إذا كان قلبها مطابق لقلب عائشة او لا
ملك پخوف  وتوتر ت تحاليل  ايه اللى بتتكلم عنها 
ليل  بملامح شيطانيةولما انتى مش عايزة تموتى لعبتي اللعبة الۏسخة دى ليه ...عرضتى حياة إنسانة بريئة ملهاش دخل بوساختك ليه .كانت كل كلمه منه تليها صڤعة قاسېة على وجهه حتى أصبح متورم تماما وأخفى ملامحها
ليل  بنبرة شيطانية مرعب ة انا حذرتك قبل كده من غضبى .صمت لتبتلع ريقه بړعب شديد منه فليل  الذى امامها ليس من اعتادته فملامحه شيطانية مرعب ة ونظراته مخيفة بحق فاليل  الذى تعرفه كان بارد لأبعد حد يكاد ينافس برودة القطب الشمالى كان من الصعب بل المستحيل أن يستفزه أحد اويخرجه عن هدوءه ويجعله يغضب .ولكنها لا تعلم انها اذت صغيرته التى انتظرها طويلا لتأتى هى وبكل برود وتجعلها معرضة للمۏت المحتم بعد 6اشهر بسبب خطتها الدنئية.
بقلم منة صبرى 
ليل  بنبرة شيطانية مرعب ة وبما انك مش خاېفة على نفسك وتجرائتى وعملتى عملتك الو دى فانا بقى لو طلع قلبك مطابق لقلب عائشة هنعمل عملية بسيطة وناخد قلبك و نديه لعائشة عشان تعيش أما بقى لو مطلعش مطابق 
رماها ليل  أمام ارجل الأطباء 
ليل  بحدة وأمرساعتين ونتيجة التحاليل  والاشعة تكون ادامى
بعد ساعتين 
أحد الاطباء بعملية  النتيجة متطابقة يا فندم 
فرح ليل  بشدة لانه سيستطيع إنقاذ حبيبته ولكن وجهه لم يظهر عليه اى مشاعر 
ليل  ببرود  مخيف جهز أوضة العمليات  وخدوها.. يلا. قال الأخيرة بصړاخ 
خرجت مع ممرضتين و ورائها الأطباء وليل  الذى كان يكلم نائبه فى الشركة على الهاتف هو يطلعه بأمر أحد الصفقات وانشغال الاطباء بالتحاليل  والاشعة الخاصة بها فاستغلت ذلك وقامت بدفع الممرضتين وراحت تجرى بأقصى سرعة لها لتهرب رائها ليل  فصړخ برجاله ليتبعوها وهو يجرى خلفها. 
خرجت ملك من المستشفى إلى الطريق وراحت تنظر خلفها بړعب لترى إذا كان أحد خلفها لتجد ليل  وحراسه خلفها لتجرى إلى الطريق دون ان تنظر أمامها للتأتى شاحنة كبيرة مسرعة بإتجاهها وتصدمها بقوة شديدة وفر سائقها هاربا بينما ملك مرمية على الطريق من شكله تبدو فاقدة للحياة تماما بينما وقف ليل  منصدما من ما حدث وحزين بالطبع ليس على ملك فهو بالاصل كان سيجرى لها عملية ويأخذ قلبها بل على حبيبته عائشة فحالة ملك تظهر انه من المستحيل ان يكون قلب ملك صالح لاجراء العملية .
تقدم أحد الأطباء وقام بفحص ملك ونظر لليل  وقال المدام ماټت ومن هيئتها وسرعة العربية أعتقد القلب اتأذى ....عموما احنا هنعمل اللى علينا ونشوف إذا كان قلبها سليم لسه
بعد ساعةمن الفحص
الطبيب بعملية  زى ما قلت لحضرتك يا فندم قلبها اتأذى من الحاډثة تماما ولا يصلح 
تركه ليل  وخرج من المشفى واتصل بعائلة ملك لكى يقوموا بأمور الډفن
فى شقة راقية فى أحد الأبراج السكنية
داخل غرفة ذات طابع شبابى تتميز بلونها الاسود الذى يطغى فى كل جزء بالغرفة 
آدم  ببرود  وخبث صباحية مباركة ياعروسة
نظرة
له مريم پصدمة  ودموع تسيل كالشلال عقلها لا يستوعب ما تراه دموعها تنزل. خسړت نعم خسړت وكثيرا انهمرت دموعها وزلزل كيانها واهتز قلبها الصغير الذى ېصرخ الما وترى جلادها تلتمع فى رماديتيه لمعة انتصار مبتسم بخبث  يطالعها بنظرات ماكرة وقحة
آدم  بقلق وهو يقترب منها مريم ..مريم اهدى. ولكنها كانت تنكمش على نفسها أكثر وازداد صړاخها حتى اظلمت الدنيا فى عينيها وسقطت مغشيا عليها
فزع آدم  من منظرها وحاول ايقاظها
آدم  بقلق شديد مريم ....مريم فوقى 
الطبيب بعملية  هى اتعرضت لاڼهيار عصبى حاد ومن الآثار اللى على ايديها والشعر اللى متقطع فى أديها ده لازم تتراقب 24ساعة عشان ممكن تفكر فى الاڼتحار ولازم نبعد عنها أي سبب أدى لحالتها دى ....انا ادتها مهدئ وهى هتفوق على بكرة الصبح .
شكره ادم واتجه مع الطبيب للخارج وودعه ثم دخل لمريم مرة أخرى وتأمل شكلها ليست تلك المشاكسة التى أسرته فى أول لقاء بل انها شاحبة ضعيفة تذكر حالتها عندما استيقظت شعر بحزن  فى قلبه وندم ولكن سرعان ما نفى ذلك 
وتمتم بخفوت لازم تدفعى تمن اللى ابوكى عمله .خرج من غرفتها عندما شعر بإختناق وذكريات ماضيه تهاجمه 
خرج آدم  وركب سيارته واتصل بليل 
آدم  بتعب انت فين يا ليل  عايزك 
ليل  بهدوء  انا فى الشركة ...فى ايه مالك 
آدم  بهدوء خلاص لما تخلص كلمنى 
ليل  اوك
أغلق آدم  الخط وزفر بتعب ثم اتجه إلى منزل عائشة 
طرق آدم  الباب لتفتح له عائشة بإبتسامة مشرقةآدم  اتأخرت يا بنى كنت فين 
آدم  بإبتسامة مريرة مش دلوقتى يا عائشة انا تعبان شوية 
أدخلته عائشة إلى الشقة ثم قامت بفتح باب غرفته و اجلسته عليه 
عائشة بقلق مالك يا ادم ايه اللى حصلك 
نظر لها آدم  بدموع  متحجرة تعبان يا عائشة. ..حاسس كأن فى حاجة بتخنقنى 
وبدون سابق إنذار ارتمى فى  يبكى بشدة ظلت تمسد على شعره بحنان حتى غفى فوضعت رأسه على الوسادة ودثرته وخرجت
صباح اليوم التالى
استيقظ ادم وارتدى ملابسه وعزم على تنفيذ أمرا ما....
خرج من غرفته ليقابل وجه عائشة المبتسم 
عائشة بإبتسامة عامل ايه النهارده
آدم  بإبتسامة كويس الحمد لله ...متعملوش حسابي على الفطار 
وتركها وغادر وقاد سيارته متجها إلى شقته
وصل ادم إلى شقته واتجه إلى غرفته وجد مريم مازالت نائمة فحمد ربه على ذلك 
اتجه لها وقام بهزها برفق حتى تململت فى الفراش وعندما فتحت عينيها وراته امامها حتى أطلقت صړخة فزعة تجاهلها ادم ووقف
آدم  ببرود  قومى يلا عشان
هنروح للمأذون
جائت مريم لكى تعترض فهى لن تتزوج على أية حال ولكن صوتها لم يخرج أمسكت برقبتها وحاولت الحديث ولكن صوتها لا يخرج .آلامه منظرها فهو سبب ما جرى لها ولكنه قال
آدم  ببرود  خلاص واضح يعنى إن انتى صوتك راح ....المهم جهزى نفسك هنروح للمأذون ومن غير اعتراض .ثم تابع بسخرية  أظن دلوقتى انتى بقيت مدام ادم السيوفى أعتقد تبقى مراتى أحسن من انك تبقى مدام من غير جواز 
نظرة له مريم بكسرة ودموعها بدائت فى الظهور
بعد قليل  اتجهوا إلى مكتب المأذون وتم عقد القران بعد ذلك اتجهو الى بيت مريم 
دق آدم  جرس الشقة ثوانى وفتحت له رجاء والدتها
رجا بقلق كنتى فين يا بنتى
نظر له سعيد پغضب مين الۏسخ اللى انتى جايباه معاكى ده 
نظر له آدم  پغضب وتشفى قبل أن يقول ببرود  شديد الۏسخ ده يبقى آدم  هشام السيوفى جوز بنتك وبسخرية  المدام مريم سعيد................
البارت السابع 
آدم  ببرود  شديد الۏسخ ده يبقى آدم  هشام السيوفى... جوز بنتك.. وبسخرية  المدام مريم.. يا ..عمى 
نزل الخبر عليهم كالصاعقة 
رفع سعيد يده ناويا صفعها فأغمضت مريم عينيها پخوف  ولكنها سرعا ما فتحت مرة أخرى عندما لم تشعر بشئ وجدت آدم  ممسك بيد والدها يمنعه من ضربها
آدم  پغضب جحيمى مش مرات ادم السيوفى اللى اى حد مهما كان مين يمد ايده عليها 
سعيد پغضب اه يا ۏسخة يا.... جيبالى واحد ۏسخ ذيك يمد ايده عليا... يا ...وعملالى فيها ست الشيخة وانتى 
آدم  ببرود  صقيعي آخر مرة هحزرك فيها لسانك الۏسخ ده ينطق بكلمة غلط فى حقى او حق مراتى .وپصراخ انت فاهم .ثم تابع بنظرات ماكرة وبعدين متعمليش فيها الأب المصډوم
اللى بيتقى ربنا و بنته يا عينى خذلته وراحت اتجوزت من وراه... انت كل اللى فارق معاك إنك مش هتعرف تجوزها لمدير الشركة اللى انت شغال فيها اللى قد جدها وده كله عشان النص مليون جنيه اللى كنت هتخدهم والترقية ...غير طبعا ان ازاى ابن هشام السيوفى اللى اخد منك صفية زمان ابنه يتجوز بنتك صح ولا انا غلطان يا..يا حمايا
كلماته اخرست سعيد تماما فلم يقدر على فتح فمه بكلمة يدافع بها عن نفسه سوء ان يقول
سعيد پغضب ايوا كنت هبعها لمديرى ...وبعدين هى بنتى وانا حر فيها ...ومش هخليك تاخدها منى يا بن السيوفى زى ما أبوك خد أمك منى زمان.
نظر له آدم  پغضب ثم تكلم بحدةأمى متجبش سيرتها على لسانك الۏسخ ده تانى ...ومراتى وهأخدها 
بقلم منة صبرى 
نظرت مريم پصدمة  إلى والدها هى تعلم انه يكرهها هى و والدتها ولكن ان يصل به الأمر أن يبيعها إلى مديره الذى فى سن جدها من أجل المال فقط ويال السخرية انفعاله هذا كان بسبب أن زوجها المصون هو ابن زوج حبيبته القديمة نظرت له پألم  وقهر ثم وجهت انظارها إلى آدم  ونظرت له بكسرة ودموع وحركت شفتيها بكلمة واحدة نمشي 
نظر لها آدم  وتألم من منظرها ولكنه وجه حديثه ال سعيد 
آدم  ببرود  شديد انا حبيت بس أعرفك إن انا متجوز بنتك بس عشان يكون عندك علم بالموضوع بس ...وبما انك عرفت فأنا هاخد مراتى ونمشى
أمسك ادم يدها فحاولت أبعاد يده ولكنه ضغط على يدها بقسۏة ونظر لها بحدة فنظرت للأسفل بدموع  فخفف يده من عليها .اتجه ادم ومريم إلى السيارة 
فى السيارة 
آدم  ببرود  احنا دلوقتى هنروح عند عائشة عشان نعرفهم بجوازنا
نظرت له مريم بإستغراب وحركت شفتيها ليه
آدم  بهدوء  عائشة تبقى بنت خالتى واختى فى الرضاعة 
نظرة له مريم بتفاؤج فعائشة لم تخبرها ولكنها تذكرت انها لم ترها امس بسبب ما حدث لها وعند ذكر الأمر تجددة دموعها من جديد
آدم  ببرود  مصطنع يخفى تأثره بدموع ها
طبعا هيسألوكى احنا ليه معرفناش حد او قولنالهم على كتب الكتاب هتقوليل هم
________________________________________
إن احنا بنحب بعض وإن اتقدمتلك ووالدك رفض وكان هيجوزك لحد تانى عشان كده اتجوزنا بسرعة ومش لازم تقولى تفاصيل للموضوع .
نظرة له مريم بسخرية  ايخبرها ماتقوله لتبرر لهم وهى لا تستطيع الحديث 
آدم  ببرود  انا بتكلم عشان لو عائشة سائلتك وأظن انتى عارفة إن فيه كذا طريقة عشان تردى بيها... وكمان علاقتنا قدامهم لازم تكون كويسة ويبان إن احنا بنحب بعض.. تمام
اومئت له مريم ثم وجهت انظارها إلى الطريق 
فى شركة الراوى 
كان ليل  يدرس بعض الملفات حين رن هاتفه وكان الدكتور المسئول عن حالة عائشة 
ليل  ببرود  الو...ايه الجديد
الدكتور ليل  بيه احنا لحد دلوقتى ملاقناش قلب مطابق لقلب عائشة هانم ولو الموضوع فضل كده لحد معاد الولادة مش هيبقى ادمنا غير حلين 
ليل  بهدوء  ايه هما
الدكتور بتوتر يا أما نلاقى متبرع مناسب ...يا أما ...ماڤيا الأعضاء
ليل  ببرود  مخيف متبرع مين انت متخلف هو احنا عايزين حد يتبرع بكلية ده قلب يعنى يخش العمليات  ومش هيطلع منها ...وبالنسبة لماڤيا الاعضاء انا مش هبنى حياة مراتى على حساب ناس بريئة مالهاش ذنب .ولم يمهله فرصة للرد 
ليل  بحزن  عميق حتى بعد ما لاقيتك يا عائشة هتروحى منى وانا مش قادر اعملك حاجة 
وصل كل من آدم  ومريم واستقبلهم صفاء 
آدم  بهدوء  للجميعانا ومريم اتجوزنا 
صدم الجميع من هذا الأمر وخاصة صفاء ومحمود لأنهم يعرفون أن مريم بنت سعيد الذي يعتبر عدو آدم  بسبب ما فعله فى والدته 
صفاء بتوترالف مبروك يا بنى ..بس انت ماعرفتناش ليه 
آدم  بهدوء  الحكاية وما فيها ان انا ومريم بنحب بعض وانا رحت لوالدها واتقدمتلها بس والدها رفض وعرفت انه هيجبرها تتجوز واحد كبير فى السن
محمود مطمئنا لا حول ولا قوة إلا بالله. ...الف مبروك يا بنى. .الف مبروك يا بنتى
آدم  بإبتسامة ومرح الله يبارك فيك يا حوده انت وصفصف. ثم نظر لعائشة ايه يا بت مش هتقوليل ى الف مبروك ولا ايه 
عائشة بإبتسامة ومرح لا يسطاهقولك طبعا .ثم اتجهت له 
آدم  بهدوء  وهمسلما أبقى مستعد احكى هحكيلك
تركته واتجهت لمريم  الف مبروك يا سطا .استغربت عائشة سكوتها فهى لم تتحدث منذ حضورهم 
آدم  بهدوء  بعد أن لاحظ استغراب عائشة مريم مش هتقدر تتكلم ..صوتها رايح 
..وإن شاء الله بكرة هنروح للدكتور عشان نشوف علاج
اومئت له عائشة بإبتسامة بينما تحدثت صفاء بحنانخش يا ولاد ارتاحوا ولما يجى معاد الغدا هناديكو 
اومأ لها آدم  ومريم وأمسك يدها ولم تمنعه لأنها لازالت تتذكر ما فعله معها عندما رفضت واتجهوا لغرفة آدم  
كانت غرفة عصرية تحتوى على فراش كبير وحمام ودريسنج روم واريكة سوداء متوسطة الحجم 
آدم  بهدوء  طبعا احنا هنضطر ننام فى نفس الأوضة فهنضطر ننام على نفس السرير....لا مش هتنامى على الكنبة ...عشان محدش يشك فينا وكمان عائشة بتبقى تدخل
تصحينى عشان اصلى الفجر ومينفعش تلاقيكى نايمة على الكنبة .هو ېكذب فبالطبع عائشة لن تدخل غرفته خاصة وهو متزوج فجر لكى توقظه بل ستطرق الباب وتنادى عليه كما تفعل مع والديها 
اومئت مريم على مضض ونظرة له نظرة تحذير وحركة شفتيها ببعض الكلمات 
آدم  بضحكة وبرائة مټخافيش هنام مؤدب
ظهرت شبح ابتسامة على وجهها ولم تعقب وهو يدرك جيدا انها لن تستطيع أن تنسي ما حدث بسهولة 
آدم  بهدوء  انا هدخل أغير هدومى وانتى جبيلك حاجة تلبسيها من عند عائشة
بعد دقائق 
أحضرت مريم بجامة وردية عليها رسومات كرتون واسدال للصلاة بينما خرج آدم  من غرفة الملابس وهو يرتدى تيشيرت اسود وبنطال بيتي اسود كان يبدو وسيم جدا خصوصا مع جسده المتناسق وشعره الاسود وعينيه الرامديتين ظلت مريم تنظر له بتأمل حتى قاطعها 
آدم  بمرح  وغمزةأمور صح . توردت وجنتيها وفرت هاربة من امامه
بعد دقائق 
خرجت مريم مرتدية اسدالها وصلت فرضها وهى تبكى خشوعا وتستغفره لما حدث لها وعند انتهائها وجدت آدم  نائم على السرير فترددة قليل ا قبل أن تخلع الاسدال ولكنها تذكرة انه زوجها لذلك خلفته واتجهت للفراش ونامت 
وبعد دقائق فتح آدم  عيناه ونظر إلى جانبه وأمسك يدها
آدم  بحزن عارف انى ظلمتك معايا وإن ملكيش ذنب بس انا كمان مكنش ليا ذنب ...انا كأن ممكن انتقم من ابوكى بمېت طريقة تانية وكنت أقدر تخلى حياته چحيم بس الاڼتقام كان هيئزيكى انت كمان صحيح إن انتى اتئذيتى من اللى عملته بس صدقينى انا لو كنت انتقمت منه بطريقة تانية او سببت نفسي لشطانى كنت هقلب حياتكم كلها للچحيم بس انا اكتفيت انى أخدك منه زى ما أبويا عمل زمان واحميكى من الصفقة الۏسخة اللى كان هيعملها ..تنهد قليل ا ثم تابع بندمانا اسف على اللى عملته فيكى ...عارف ان كلمة اسف مش هتفيد بحاجة بس انا بجد اسف وهعوضك عن كل اللى شوفتيه . واغمض عينه لينام .بينما مريم كانت مستيقظة فى الاساس هى كانت تبكى وعندما وجدته 
البارت الثامن 
بعد 3ساعات 
اتجهت عائشة إلى غرفة آدم  وقامت بطرق الباب 
فى الداخل تململ ادم فى نومه على صوت طرقات الباب حتى فتح عينيه الرامديتين ووجد مريم تنام بهدوء  فى  ثم قام من جوارها حتى اتجه للباب وفتحه 
عائشة بإبتسامة الغدا جاهز ...تعالوا يلا 
آدم  ببحة رجولية من أثر النوم طب صحى انت مريم على ما اعمل تليفون مهم 
عائشة بإبتسامة شريرة اوك يا معلم 
اتجه ادم إلى خارج الغرفة وأخرج هاتفه واتصل على ليل  
ليل  ببرود  خلصت شغل تعالى على المكان بتاعنا وأغلق الهاتف 
نظر ادم إلى الهاتف پصدمة  وذهول 
آدم  بذهول ده ماقلش الو حتى ...ده ..ده انا ملحقتش اقول عايز ايه 
فاق من زهوله على صړاخ مريم فأسرع إليها بقلق 
دخل آدم  الغرفة بقلق من الصړاخ ولكنه فؤجئ من منظر مريم حيث كان شعرها وثيابها مبللة وعائشة ساقطة أرضا تضحك بشدة
عائشة من بين ضحكاتهامش..مش قادرة ...مشوفتهاش وهى بتصوت وبتعوم فى السرير ....اه بطنى
نظر لها ادم ثوانى وتعالت ضحكاته وهو يتخيل مريم وهى تعوم على السرير بينما مريم نظرة لهم بغيظ وحنق وحركت شفتيها ببعض الكلمات 
آدم  بحدة مصطنعة ومرحبنت عيب 
عائشة وهى تنهج اه مش قدرة من الضحك ...انا هروح اجبلك لبس بدل اللى اتبل 
بينما نظرة مريم لها بقلق ثم وجهت نظره لآدم  وحركت شفتيها 
بقلم منة صبرى 
آدم  بقلق لعائشة بعد كلمات مريم اللى هى قالتهاله بحركت شفيفها 
آدم  بقلق عائشة انتى كويس ...قلبك وجعك
عائشة بإبتسامة واهنةاهدى يا بنى مفيش حاجة ...وانتى يا مريم متكبريش الموضوع 
آدم  بقلق طب اقعدى ومريم هتبقى تجيب لنفسها الهدوم 
اومئت له عائشة فهى حقا متعبة 
اتجهت مريم إلى غرفة عائشة وارتدة إحدى بجامتها واتجهت لهم وجدتهم يجلسون على المائدة مع محمود وصفاء القت عليهم السلام وجلست بجوار عائشة وأمامها ادم 
محمود بهدوء  بما انك بقيت متجوز دلوقتى يا ادم وانا عارف

إن انتوا هتحبوا تعيشوا لوحدكوا عشان يبقى فيه خصوصية أكتر فينفع بس تكمل معانا الأسبوع ده بس عشان خالتك يا بنى 
آدم  بإبتسامة وهو يمسك يد صفاء  موافق انا اصلا كنت هقولكوا ان احنا هنقعد معاكوا فترة لحد ما ترتيبات الفلة تجهز 
صفاء بحنان وهى تربت على يدهالبيت بيتكوا يا بنى اقعد فيه الفترة اللى انت عايزها .
بعد أن انتهوا من الطعام .اتجه ادم إلى غرفته وارتدى ثيابه وخرج لهم وجدهم يجلسون امام التلفاز اتجه لهم وقبل جبين عائشة ومريم التى احمرت خجلا واتجه لصفاء ولكن 
محمود بحدة مصطنعة ايه يا ولد
فيه ايه ماشي توزع  عليهم ..خليتك  بنتى لكن مراتى لا 
نظر له آدم  بضحكة سمجة الله هى مش خلتى بردو .وبغمزةولا انتى بتغيرى يا بطة 
محمود بحدة اه بغير ...عندك مراتك
أخى روح  براحتك 
نظرت له مريم پصدمة  واحمرت خجلا 
آدم  بمرح اسفين يا صلاح ....طب انا خارج عايزين حاجة من برة 
عائشة بطفولية اه جيب اندومى وانت جاى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب عشان هنسهر النهاردة 
آدم  متجاهلهاها بجماعة حد عايز حاجة ..طب ماشي سلام 
بينما نظرة له عائشة بغيظ وقذفته بالوسادة يا رخم 
آدم  ضاحكا طيب يا حتي .ثم نظر لمريم وقال بحنان عايزة حاجة يا مريوم 
هزت مريم رأسها ب لا 
عائشة بسخرية  هيييييييح نجيب 2لمون ولا ايه أنجز يابا عشان هتتأخر 
نظر لها آدم  بغيظ وألقى عليها الوسادة وغادر بينما نظرة مريم فى ظله بشرود وحزن فهى تعلم انه يعاملها هكذا حتى يزهر أمام الجميع انهم يحبون بعضهم نو كومنت 
على الجانب الاخر وصل كل من آدم  وليل  بسيارتهم إلى مكانهم المعتاد وهو يعتبر خالى من البشر نزل ادم من سيارته واتجه إلى ليل   كل منهم الآخر ثم صعد 
الإثنين وتمددا على مقدمة السيارة
ليل  وهو ينظر للنجوم اتكلم يا صاحبى. 
حكى له آدم  كل ما حدث 
ليل  ببرود  اهو باللى انت عملته فيها ده اقولك انسى انها تسامحك
نظر ادم للنجوم بحزن  وشرود وارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية مريرة من حاله فبعد ما عاناه فى ماضيه من اختطاف لمدة اسبوع كامل وهو طفل الى ان يرى والدته منتحرة امامه ووالده الذي كان يعيش جسدا بلا روح حتى توفى وتركه يتيما بلا احد وهو فى الفقط وظن أن مستقبله أفضل. يجد أن من دق لها قلبه تكره بعد ما فعله بها ولن تسامحه ابدا وبعد ما وجد عائلته يكتشف أن أخته سوف ټموت وتترك اطفالها يتامى ولم يشبع منها بعد .نزلت دمعة خائڼة من عينيه سرعا ما مسحها سريعا 
ليل  بهدوء  مغيرها الموضوعملك ماټت
نظر له ادم بذهول ازاى وامتى ده حصل 
حكى له ليل  كل شئ 
أعاد آدم  نظره للسماء قائلا بشرود
حزينمش مكتوب لنا نفرح يا صاحبى .
نظر ليل  للسماء بشرود حزين يتذكر طفولته حنان والدته  وغيرة والده عليها صغيرته عائشة من اول يوم رائها حتى كبرت على يده وهو يعلمها المشي وكيف تنطق اسمه ولكن تحولت حياته لېحترق بيته كاملا يتذكر حينما كان محجوزا فى غرفته بسبب الحريق يتذكر صوت والدته المتئلم التى تأتيه فى كوابيسه يتذكر حينما تم إنقاذه وعندما خرج وجد جسد والديه مشټعلا وملامحهم مشوهة وبعدها سفر صغيرته عائشة التى كانت تزيل حزنه وبعد ذلك زواجه من ملك التى لم يجد فيها ما يعوضه عن ماضيه بل كانت تهتم بمظهرها وسهراتها ولا تعيره اهتمام وأخيرا حبيبته عائشة عادت ورأها وحامل فى طفله ولكنها ستتركه لن يراها مرة اخرى طفله لن يراها ويعيش فى حرمان من حض والدته .نزلت دموعه نعم ليل  يبكى .يبكى على حبيبته التى ستتركه وطفله الذى سيعانى مرارة اليتم .
بقى كل منهم ينظر للسماء بشرود لمدة نصف ساعة حتى قطع
ادم الصمت قائلا
آدم  بتذكر يا خبر كنت هنسي طلبات عائشة دى هتموتنى
ظهرت ابتسامة
 



صغيرة على وجه ليل  عندما ذكرت سيرة صغيرته 
ليل  بإشتياق لطفولتهاندومى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب 
نظر له ادم پصدمة ايه ده انت عرفت 
ازاى 
نظر له ليل  بسخرية مش عيب تسألني السوأل ده وانا اللى مربيها
على الجانب الاخر
دخلت مريم إلى غرفتها وما ان اغلقت الباب حتى سقطت بجوار الباب باكية وتضع 
فى غرفة عائشة 
لم يختلف الوضع كثيرا حيث كانت تحدث جنينها وهي تضع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت 
عائشة بدموع  آسفة يا قلبى عشان هجيبك على الدنيا يتيم ...بس انا عندى احساس إن انا حامل فى اتنين مش واحد وإن شاء الله تبقوا سند لبعض ...انتوا عارفين.... انا واثقة انا ليل  حبيبى هيعرف ياخد بالو منكم كويس وكمان بابا وماما وخالو ادم ومريم مش هيخليكوا تحسوا بغيابى. ثم تابعت بشهقات ودموع انا عارفة إن انتو لما تكبروا هتشوفوا صحابكم معاهم مامتهم ...بتوديهم المدرسة بتحكيلهم قصة قبل مايناموا بتوديهم التمرين وانتوا لا وهتقعدوا تقارنوا نفسكم بيهم وهتزعلوا . وپبكاء انا عارفة إن انتوا ممكن تكرهونى عشان سبتكوا بس والله مش بإيدى ...انا عارفة إن الام ديه حاجة كبيرة وإحساس اليتم ده صعب اوى ...انا عن نفسي مقدرش أعيش يوم واحد
من غير ماما ...كان نفسي اشوفكم  اعلمكم المشي اسمع كلمة ماما بس مش هقدر .ثم اڼفجرت فى بكاء مرير 
حتى....ليل  حبيبي اللى كنت بدعى ربنا فى كل صلاة يجمعنى بيه معتش هشوفه مش هعرف أشبع منه .وظلت تبكى وهى تضع رأسها فى الوسادة حتى لا يسمع أحد صوت بكائها حتى غفت
دخل آدم  إلى المنزل وجد الكل نائم وضع المشتريات فى المطبخ ثم اتجه إلى غرفته وما ان دلف اليها حتى وجد مريم فاقدة للوعى 
اتجه إليها ادم بقلق وحملها ووضعها على السرير وأحضر زجاجة عطر وقربها منها 
آدم  بقلق مريم...مريم فوقى 
فتحت مريم عينيها ثوانى وصړخت فيه بدموع  ابعد عنى ...اوعى تلمسنى انا بكرهك وبكره جسمى اللى انت لمستوا .
كانت هذه الكلمات كالخناجر فى قلب ادم مريم بدموع طلقني ....طلقنى انا بكرهك
ادم..........
البارت التاسع 
مريم بحدة ودموع طلقنى.....طلقنى يا ادم انا بكرهك طبعا الكلام ده بحركة شفيفها يعنى هى مبتتكلمش 
نظر لها آدم  وقد تألم قلبه لما قالته ولكنه أردف 
آدم  بقسۏة وببرود  وياترى بقى يا حلوة لما اطلقك. ...تقدرى تقوليل ى هتروحى فين .وبسخرية  قاسېةعند ابوكى اللى عايز يجوزك لواحد اكبر منه عشان شوية فلوس ....ولا أمك اللى متقدرش تقوله لاء ...ولا لصحبتك اللى هى أختى ...اممم يكونشى هتقعدى فى فندق بالفلوس اللى مش معاكى اصلا ...عرفيني كده هتروحى فين او لمين .ثم تابع بقسۏة دانتى تحمدى ربنا إن انا اتجوزتك... انتى كنتى تحلمى إن الرائد ادم السيوفى يتجوزك...وبعدين بدل ما تشكرينى انى انقذتك من الراجل العجوزك اللى كان ابوكى هيبيعك ليه...تقوليل ى طلقنى .نظر لها بسخرية  وبرود وغادر الغرفة .
بينما فى الداخل انهمرت دموع مريم وقد كانت فى حالة صدمة لقد واجهها بحقيقتها وحقيقة حياتها وما تعيشه لقد كان الامر كالصڤعة القاسېة .شعور انك وحيد لا تملك احدا تذهب اليه او تشكى له ما يحزنك لا عائلة تهتم لك ولا اصدقاء يشاركونك احزانك مريم ملهاش صحاب غير عائشة وطبعا مينفعش تحكيلها والزوج الذى تمنته ان يعوضها عن ماضيها كان چرحا جديدا لها .وفوق كل ذلك لا تستطيع أن تظهر انها حزينة او تبوح بمشاعرها يجب عليها التظاهر بالسعادة دائما .هذا ما كانت تشعر به مريم. كانت تبكى وكلماته السامة تتردد فى اذنها ولمحات من حياتها تمر أمامها من معاملة والدها القاسېة وضربه لها وخضوع والدتها له وما فعله ادم بها وإتفاق والدها لبيعها .وضعت مريم يدها على اذنها حتى لا تستمع لهذه الكلمات ولكنها ماذالت تتكرر فى رأسها هتروحى فين او لمين ابوكى اللى عايز يبيعكأمك اللى متقدرش تقوله لاء 
صاحبتك اللى هي أختى انتى كنتى تحلمى انى انا اتجوزك ظلت هذه الكلمات تتردد فى اذنها حتى لم تعد تتحمل كل هذا الضغط النفسي وبدأت الرؤية تتلاشى من أمامها فأغمضت عينيها مرحبة بهذا الظلام لعله يرحمها من أثر كلماته القاسېة 
بقلم منة صبرى 
على الجانب الأخر خرج ادم بعد ان ألقى كلماته القاسېة فى وجهها وهو يتألم لما آلت إليه الأمور بينهم لقد كانت كلماته قاسېة ولكنه لا يريدها ان تتركه لن يستطيع أن يعيش بدونها .شعر بالاختناق لا يعرف إلى أين يذهب فقد تأخر الوقت ولكنه سرعا ما تذكر عائشة واستغرب بشدة كونه عاد من الخارج ولم يجدها تنتظره لتحصل على اشياءها فتوجه إلى غرفتها لكى يطمئن عليها .
دخل ادم الغرفة ووجد عائشة نائمة على السرير بدون غطاء بوضعية غير مريحة وهى  بطنها وآثار الدموع على وجهه فقلق عليها من أن تكون أصابها مكروه
اتجه إليها وحاول ايقاظها 
ادم بقلق عائشة. ...عائشة أصحى
عائشة ايه....ايه ده فى ايه 
آدم  بقلق انتى كويسة 
عائشة وهى تفرك عينيها لتزيل النعاساه ...اه يا بنى كويسة فى ايه
ادم بجدية  عائشة متكذبيش انتى كنتى بتعيطى ....ومن غير كلام كتير قوليل ى السبب
وكأنها أعطاها الإشارة لتبدأ دموعها بالهطول  ادم
عائشة پبكاء  اه كنت بعيط...خاېفة...خاېفة يا ادم ولادى يكرهونى ...خاېفة يحسوا بنقص ومحدش يعرف يعوضهم ....خاېفة يبقوا بيعيطوا باليل  ومحدش يشوفهم ...او مين هيأخد بالوا منهم لما يتولدوا ....انا عارفة ان انتوا هتكونوا معاهم وهتخدوا بالكم منهم بس ...بس دول اطفال ممكن يصحوا فى أي وقت بليل  ساعتها ليل  هيعمل ايه ..هيعرف هما بيعيطوا ليه منين ....مين هيأخد بالوا منهم او منه هو 
آدم  بحدة ايه الكلام اللى انتى بتقوليه ده يا عائشة ....أنت اللى هتخدى بالك من عيالك ومن ليل  .وأضاف بمرح  ليزيل حزنهاوبعدين انتى عمالة تقولى ولادى ولادى ...بتفكرينى بمهرجان بسمعه كتير بس هو بيقول اخواتى اخواتى. ولكنه سرعا ما أضاف وكأنه انتبهايه ده ...انتى عمالة تقولى ولادى ولادى ...ايه يا سطى هو انت لحقت تخلف. ..ده دى اول مرة يعنى ابنى ابنى مش ولادى ولادى 
ضحكت عليه عائشة وقالت بإبتسامة ولادى يا غبى مش ابنى عشان انا عندى احساس إن هما اتنين 
ادم بمرح اه يا اختى احساسك
منا عارف قلب الام قلب جرجيرة 
عائشة بمرح  مماثلخاصية يا سطا ...خاصية 
آدم  بمرح عادى يا بنتى كلهم خضار ثم تابع بحنانالمهم يا ستى لازم نروح بكرة للدكتورة عشان نطمن على جعفر وعبد الصمد
عائشة بحنق جعفر وعبد الصمد مين يابا 
آدم  بمرح  اهو جعفر اللى جزاكى طلع اهو من شوية كنتى بتعيطى ودلوقتى قلبتى سرسجية ...أنا قولت دى هرمونات حمل محدش صدقنى 
نظر لها آدم  ليجدها تنظر له بتمعن وهدوء مريب
آدم  پخوف  مصطنع ايه يا بنتى مالك مبحلقة فيا كده ليه .ثم تابع بغرور مصطنع عارف انى أمور ...شكرا شكرا لا داعى للتصفيق
عائشة بحنق تبا لتواضعك يا أخى ....وبعدين انا ببصلك عشان ابنى تطلع عنيه رمادى ذيك كده 
آدم  بمكر طب ما تبصى لابوه وتخلي عنيه خضرا ...أصل العنين الخضرة دى عليها الطلب الأيام دى كتير. 
نظرة له عائشة بخجل ولم ترد 
آدم  بمشاكسة ايه ده يا عائشة احنا بنتكسف زى البنات 
عائشة بشراسةاه يابا بنتكسف. ..ليك شوق فى حاجة 
ادم پخوف  مصطنع لا يا باشا مليش...اسفين يا ابو صلاح .
عائشة بإبتسامة هادئة مالك يا ادم 
تنهد ادم بحزن تعبان يا عائشة. ...تعبان اوي 
عائشة
بهدوء  اتخنقت انت ومريم
اومأ لها ادم
عائشة بهدوء  بص يا ادم انا مش هسألك اتخنقتوا ليه ...عشان دى حياتكوا انتوا ومينفعش اتدخل ....بس اللى لازم تعرفوا إن مريم مبتحبش تكون عبء على حد ..أبوها ديما كان بيحسسها إن هى عبء عليه مع انها بنته....ومبتحبش تشوف نظرات شفقة من حد ...هى شخصيتها قوية بسبب الظروف اللى مرت بيها ومبتحبش تظهر مشاعرها او ضعفها أدام حد ....هى ممكن تكون دبش فى الكلام بس هى مش بتقصد ...هى سعات فى حالة ڠضبها او حزنها تاخد قررات غلط او تتسرع او ممكن تبعد عن اللى بتحبهم او تجرحهم بالكلام بس هى مش بتكون قاصدة ..بالعكس هى ممكن تكون مستنية منهم الاحتواء او إن هما يهتموا بيها بس مش يسيبوها او يجرحوها .
نظر لها آدم  و كل خلية فى جسده تشعر بالندم لما فعله حبيبته كانت تنطز منه أن يحتويها او يهداءها يفعل أي شئ ليهتم بها ولكنه جرحها بكلامه .
نظرة له عائشة وهى تعلم انه يريد أن يذهب لمريم 
عائشة بمرح  لتخفف عنهروح يبقى متكسفش هى زى مراتك برده 
نظر لها آدم  بإمتنان  
آدم  بإبتسامة شكرا يا احلى أخت فى الدنيا 
عائشة بغرور مصطنع لا داعى للتصفيق ودعونى اعمل فى صمت...اه تبا لتوضعى 
نظر لها أدم شزرا وترك الغرفة بينما هي نامت بهدوء  
دخل آدم  غرفته فوجد مريم فاقدة لوعيها فاتجه لها وحاول ايقاظها 
آدم  بقلق مريم ....مريم فوقى 
فتحت مريم أعينها ولم يمهلها فرصة لتفتح أعينها بالكامل 
آدم  بأسفانا اسف يا مريم على كل اللى قولته ...أنا عارف إن اسفى مش هيعمل حاجة بس انا بجد اسف ....أنا مكنتش اقصد ازعلك بس انتى اللى استفزتينى لما قولتيلى طلقنى ....أنا اصلا مش هطلقك خالص ...ولو قولتيلى طلقنى تانى ساعتها ھقتلك واقتل نفسي واقتل المأذون اللى جوزنا ...وأسف انى خليتك تعيطى 
ابتسمت مريم على حديثه وشعر هو ببسمتها
آدم  بمرح ايه يا بنتى انتى عايزة رضوى الشربيني تزعل مننا ولا ايه ...أسوأ شكلك كده اتفرجتى عليها وهى عمالة تقول اطلقى. .وانتى الحماس خدك وحبيتى تجربة صح ....بنت بصيلى وانا بكلمك .كانت مريم تتفادى النظر لعينيه .طب لو مبصتيش ليا هعقبك بطريقتى. وغمز لها بوقاحة .احمرت مريم خجلا
آدم  بجدية  مضحكة بصى بقى لو قولتيلى طلقنى تانى هاقتلك واقتل نفسي واقتل المأذون. ...وووو واقتل رضوى الشربيني كمان اتفقنا لم ترد مريم 
ادم بتحذيربنت ردى ....هعقبك ....أيوة كدة احبك وانت مطيع نظرة مريم للاسفل ولم تعقب طبعا يا جماعة هى ردت عليه بحركة شفيفها 
ادم بجدية  بكرة هنروح للدكتورة عشان عائشة وبعدين هفسحكوا ...اوك......طيب دلوقتى نامى عشان انتى تعبتى النهارده ...وبمرح  يابننى دنا كل ما اسيبك ارجع الايكى مغمى عليكى ...انا عارف انى ما اتقومش بس مش للدرجادى يعنى .نظرت له مريم بحنق  ولم تعقب .بينما هو ابتسم واخذها  
آدم  بحدة مصطنعة بنت عيب ...ثم تحدث كالنساء مسم قال على رأي المثل ياختى يبقى نفسي فيه وأقول اخييييه
لم تقدر مريم
________________________________________
على منع ضحكتها بينما تنهد ادم براحة لانه استطاع إخراجها من حزنها.
على الجانب الآخر دخل ليل  الى قصره ليجده هادئ وبارد كم كان يتمنى أن يكون لديه شقة صغيرة له وزوجته وأطفاله وعندما يعود من عمله تستقبله زوجته  .ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .اتجه إلى غرفته وألقى بنفسه على السرير وغط فى نوم عميق 
فى الصباح توجه كل من آدم  ومريم وعائشة وليل  الدكتورة بعد ان اتصل به ادم 
انتهت الدكتورةمن الفحص
لتخرج لهم 
الدكتوره بإبتسامة مبروك المدام حامل فى توأم 
ليل ..............
البارت العاشر 
عيادة الدكتورة
بعد دقائق من الفحص خرجت الدكتورة لهم 
الدكتورة بإبتسامة مبروك المدام حامل فى توأم .
نظر لها الجميع پصدمة  عدا ادم و عائشة
آدم  بإبتسامة كنا عارفين
الدكتورة بإستغراب ازاى
آدم  بمرح  قلب الام بقى 
ضحك الجميع بينما أبتسم ليل  بحب لعائشة التى احمرت خجلا
ليل  بهدوء  طب وبالنسبة لحالة عائشة
الدكتورة بعملية طبعا انتوا عارفين إن هي عندها القلب يعنى الحمل مش هيكون سهل وبما إن هى حامل فى توأم فده هيصعب الحمل اكتر عشان اجهاد القلب هيزيد وكمان هيقلل من نسبة نجاتها من العملية ....يعنى بدل ما كانت نسبة نجاتها من العملية 40 بقت 20.
نظر لها الجميع پصدمة  وانمحت الإبتسامة من على وجوههم بينما نزلت دموع عائشة بهدوء  وهى تتلمس بطنها
ليل  بغصة يعنى ايه
الدكتورة بشفقةيعنى المدام قلبها هيكمل بعد العملية حوالى 6ساعات تقريبا لحد ما يتعملها عملية زرع القلب ...ولو متعملتش العملية لا قدر الله طبعا المدام ھتموت.......وكمان المدام هتولد قيصرى مش طبيعى عشان قلبها مش هيستحمل مدة الحمل كاملة فاحتمال تولد فى آخر ال 7 او أول ال 8.
نظر الجميع لها پصدمة  وتوجهت أنظارهم إلى عائشة
عائشة بدموع  وهدوء انا عايزة اروح 
اومأ لها آدم  وخرجوا جميعا من عند الطبيبة 
أمام السيارات 
ليل  بجمود  روحوا انتوا وانا رايح مشوار مهم .
تركهم ليل  واتجه إلى سيارته .قادها واتجه إلى أحد الأماكن الفارغة والحالية من الناس تماما .نزل ليل  من سيارته ووقف أمام السيارة وراح ېصرخ بصوت عالى حتى سقط على ركبتيه .
ليل 
كان يشعر بالاختناق الصړاخ كان يريحه قليل ا .كان ېصرخ وكلمات الطبيبة تتكرر فى أذنه وكلمة واحدة راحت تتكرر على مسامعه ھتموت كانت مشاهد من طفولته تمر أمام عيناه مشهد أول مرة حملها بها عندما ولدة أول مرة كانت تسير على أقدامها أول كلمة نطقتها وكانت اسمه 
flash back 
كان ليل  يجلس فى الحديقة وأمامها طفلة فى عمر السنة 
ليل  بإبتسامة عيوش....قولى ...ليل  ..ليل  
عائشة بطفولية لي..لي
ليل  بحماس ليل ...ليل ...قولى يلا
عائشة بطفولية لى لى... ليل  
ليل  بحماس  وسعادةهيه هيه عيوش قالت اسمى .وحملها وراح يدور بها فى الحديقة وسط ضحكاتها الطفولية السعيدة 
back 
flash back 
فى أحد الأندية
كان ليل  ذو 16عام يتمرن على لعبة الشيش حينما أستمع إلى أحد ينادى اسمه وهو يعرف صاحبة الصوت جيدا الټفت لها وهو يخلع قبعة الزى الذي يرتديه لتظهر عينيه الخضراء الرائعة وشعره البنى الناعم سلو موشن بقى 
ليل  بإبتسامة جذابة نعم يا عيوش .
ردة عليه ذات الاعوام 
عائشة بدموع  انا..انا وقعت وايدى اتعورت يا ليل  . أنهت حديثها وهى تريه يدها المصاپة
ليل  بهدوء  طب تعالى اعقمهالك .ثم الټفت إلى مدربه هنكمل بكرة يا كابتن .
اومأ له المدرب فى صمت بينما اتجه ليل  إلى غرفة تبديل الملابس وابدل ملابسه وخرج وهو يحمل حقيبة ظهر رياضية
عائشة بطفولية وتذمر ليل  شيلنى مش هعرف أمشي وايدى متعورة
ليل  ضاحكاطب تعالى ياختى أما اشيلك 
حملها ليل  وتوجه إلى أحد كافيهات النادى واجلسها على الكرسي وركع بركبتيه أرضا أمام كرسيها وامسك يدها وعقمها ثم وضع ضماضة عليه
ليل  بإبتسامة اهو يستى خلصنا معدتش هتوجعك تانى
عائشة بتذمرلسه مخلصتش .أنهت جملتها وهى تمد يدها إليه
بينما أبتسم ليل  عندما فهم مقصدها 
ليل   مكان الچرح اهو ياستى كده خلصنا
عائشة بسعادة وهى  خلصنا
back 
عاد ليل  من ذكرياته على دمعة سقطت من عينيه الخضراء مسحها پعنف ونهض ممسكا بهاتفه واجرا اتصالا
ليل  ببرود  وقوةعايزك توزعلى على مستشفيات مصر كلها تقرير بحالة قلب عائشة وتعرفهم إن هما يتصلوا لو لاقو قلب مناسب .......وتجبلى اكبر دكتور لزرعات القلب فى أمريكا .
أنهى كلمه وأغلق الهاتف .واتجه إلى سيارته لكى يقودها إلى بيت عائشة 
على الجانب الآخر 
فى سيارة ادم 
كان ادم يقود السيارة وبجواره مريم بينما تجلس عائشة بالخلف تسند رأسها على شباك السيارة بشرود 
صفاء بقلق مالكوا يا ولاد فى ايه مش كنتوا ماشيين كويسين ايه اللى حصل ورجعتوا بدرى ليه
آدم  مطمئنالا عادى بس هما تعبانين شوية عشان كدة رجعنا بدرى
صفاء بحنان طب خشوا يا بني غيرو هدمكوا وتعالوا عشان تتغدوا
اتجه كل منهم إلى غرفته 
دخل كل من آدم  ومريم الغرفة 
آدم  بأسف مريم انا اسف مش هقدر اخرجك عشان انتى شايفة اللى حصل
نظرة له مريم ببرود  ولم ترد واولته ظهرها وجاءت لتمشى امسك يدها .
التفتت له
ونظرت ليده ثم له 
وحركت شفتيها ببرود ايدك لتوحشك 
نظر لها آدم  پصدمة  وذهول فمريم منذ ما حدث لها وهى هادئة دائمة البكاء  ولا تتحدث مع أحد .ولكن الآن عادت لها شخصيتها الجريئة مرة آخرة
ترك ادم يدها بينما هى ألقت له نظرة باردة وغادرت وبقى هو محدقا فى الفراغ
بينما مريم كانت تتوعد له فهى لم تنسي ما قاله أمس وما فعله بها ستودع شخصيتها الضعيفة ولن يرى أحد
ضعفها مجددا دموعها لن تنزل مجددا ستعلم ذلك الأدم درسا لن ينساه 
فى الخارج رن جرس المنزل توجهت صفاء إلى الباب لتفتح وجدت ليل 
صفاء بإبتسامة اتفضل يا بنى أدخل 
دخل ليل  معها
ليل  بإعتذار اسف إن انا جيت من غير معاد
صفاء بعتابهو ده كلام يا بنى انت تيجى فى اى وقت ....تحب انديلك عائشة
ليل  بإبتسامة باهتةلا انا مش جاى لعائشة انا جايلك انتى
صفاء بقلق خير يا بنى مالك
وضع ليل  رأسه على قدمها ونظر لها بإبتسامة 
ليل  بهدوء  عايزك تعمليل ى رأسي زى زمان وانا هحكيلك
تنهدة صفاء ثم نظرة له بحنان أحمد ربنا على كل حال يابنى ....واعرف إن كل اللى يبحصلك ده فيه حكمة من ربنا ...قرب من ربنا وسلم أمورك لله ...ثم تابعت تعالى معايا قوضة الضيوف وصلى ونام وانا هبقى اصحيك على الغدى
نظر لها ليل  بإمتنان فإبتسمت له صفاء بحنان 
بقلم منة صبرى 
على الغداء كان يجلس الجميع
ليل  بهدوء  بما إن بكرة كتب الكتاب فأنا حبيت اعرفكم ان انا وعائشة هنسافر تانى يوم علطلول شرم الشيخ عشان عندى صفقة مهمة هناك هنقعد 5شهور او اكتر
محمود بإبتسامة ترجعوا بالسلامة إن شاء الله يابنى ....انا مش مصدق إن عائشة فرحها بكرة
صفاء بإبتسامة العمر بيجرى ....مين يصدق إن ليل  الطفل اللى كان بيقول لما تكبر هتجوزها جه اليوم اللى هيتجوزها فى فعلا
أبتسم الجميع على حديثها بينما عائشة احمرت خجلا 
ليل ا
كان ليل  يتصبب عرقا وهو ينازع فى حلمه كان يحلم بحاډثة حريق منزله وأصوات صړاخ والديه تتردد فى أذنه
بينما على الجانب الاخر كانت عائشة تخرج من غرفتها مرتدية اسدالها لأن ليل  بالمنزل فى حالة إذا كان مستيقظ كانت متجهة الى المطبخ لإحضار زجاجة مياه أثناء عودتها سمعت صوت ليل 
وهو ينادى على والديه فعلمت انه يرى كابوسا 
كان بينها وبين نفسها جدال بأن تدخل او تتركه ولكن تحكم قلبها بها فحسمت قرارها وفتحت باب الغرفة ودخلت وابقت الباب مفتوحا 
عائشة بقلق ليل  ...ليل  اصحى ده كابوس ...ليل  
اخترق صوتها احلامه ففتح عينيه الخضراء بتعب واعتدل وهو يأخذ أنفاسه 
عائشة بهدوء  اتفضل أشرب ....وأنا هخرج دلوقتى عشان مينفعش أفضل هنا
أخذ ليل  منها الزجاجة بينما هى اعطته ظهرها وخرجت 
ليل  ببحة رجولية عائشة 
التفتت له بقلب يقرع كالطبل لمجرد نطقه اسمها
عائشة بتوتر اه نعم
ليل  بإبتسامة جذابة شكرا
عائشة بخفوت العفو .ثم خرجت وأغلقت الباب
يتبع
البارت الحادى عشر 
استيقظ الجميع مبكرا استعدادا لعقد القران بينما اتجه ليل  إلى قصره لتفقد التجهيزات 
على الإفطار 
محمود بجدية  احم انا حبيت اعرفكم حاجة ...انا وصفاء هنسافر نعمل عمرة على الفجر كدة.
نظر له الجميع پصدمة  
عائشة پصدمة  ايه ....انا كده مش هعرف اودعكوا ....وبعدين انتوا حجزتوا طيران امتى وجهزتوا نفسكوا للسفر امتى ومعرفتوناش ليه
صفاء بهدوء احنا يا بنتى كنا مقررين إن احنا بعد ما نجوزك نعمل عمرة عشان ساعتها هنكون مطمنين عليكى مع جوزك
محمود بإبتسامة وبالنسبة لتجهيزات السفر ليل  هو اللى قام بيها كلها
آدم  بإستغراب اه صحيح هو ليل  فين
صفاء بإبتسامة راح يشرف على التجهيزات ....ليل  قال الفساتين بتاعت البنات والبنات بتوع البيوتى سنتر هيجوا بعد ربع ساعة
نظرت لهم مريم بإستغراب ونظرت لآدم  
وحركت شفتيها فساتين ايه هو مش المفرود فستان عائشة بس
نظر لها ادم بإبتسامة وحاوط كتفيها بيده ولم تفعل شئ لأن الجميع ينظر لهم 
ادم بمرح الفستان التانى ده بتاع مراتى حبيبتى عشان معرفناش نعمل فرح عشان كده هنعملوا مع ليل  وعائشة .
نظرة له مريم وقد تجمعت الدموع فى عينيها فقد ظنت انها لن تحظى بفرح مثل باقى الفتيات بسبب ما فعله بها ولكن سرعا ما تبدلت فرحتها عندما تذكرت ما فعله بها .
استطاع أدم ان يرى نظرة الفرح فى عينيها تحتفى ويحل مكانها نظرة حزن دفين وكسرة ف تنهد بإختناق فهو يعرف انها لن تنسي ما فعله بها .
بقلم منة صبرى 
حضرة فتيات البيوتى سنتر وكل منهم تقوم بعملها حيث نجد كل من مريم وعائشة يضعون ماسكات على وجههم وكاد كان باللون الاسود 
عائشة بإبتسامة هو ادم فين يا مريم 
كتبت لها مريم شوفته من شوية خارج من الأوضة راح يجيب ماية
نظرة لها عائشة وعلى وجهها ابتسامة شريرة .سرعا ما ظهرت ملامح الخۏف على وجه مريم من ابتسامة صديقتها.
كتبت مريممش مطمنالك هتعملى ايه
عائشة بخبث كل خير ....كل خير إن شاء الله .
قامت عائشة بفك ربطة شعرها لينسدل شعرها الاسود الطويل على ظهرها بنعومة وقامت وقامت بتغطية وجهها به
عائشة بمرح  وغمزة هنخضه بس بعون الله 
قامت مريم بعمل المثل بشعرها القصير
اتجهت كل منهم إلى غرفة آدم  واغلقوا الباب خلفهم وبعدها سمعوا صوت خطوات تقترب سرعا ما فتح الباب واطل
ادم
عائشة ومريم بصړاخ عااااااااااااااااااااا
آدم  پخوف  وذعراعاااااااااااااا
ثوانى واڼفجرت كل من مريم وعائشة فى الضحك پهستيريا
آدم  پصدمة اه قلبى الله يخربتكوا قطعتولى الخلف
عائشة بلهاثاه مش قادرة ههههههه ...منظرك كان فظيع ههههههه
آدم  بحنق عارفة يا عائشة لو مكنش بس النهارده فرحك ومينفعش خلقتك دى تبوظ كنت هنفخك بس حظك بقى ثم تابع 
بمرح  لمريموانتى يا مريم ينفع تعملى كده فى زوجك قرة عينك 
نظرت له مريم بإبتسامة حركت شفتيها اه ينفع
عائشة بمرح يا كسفتك يا حازم ...طب يلا يا بنتى نخرج ونسيبه يدور على جبهته براحته
بينما بقى ادم وهو فاتح فمه ببلاهة 
انتهت الفتيات من التجهيز فقد كانت عائشة ترتدى فستان بلون البيج من الدنتل ومزين بزهور صغيرة بالون الذهبى ونقاب من اللون
________________________________________
الذهبي عليه نقوش لورود جميلة
بينما مريم كانت ترتدى فستان من اللون الفيروزى الداكن من التل ينزل بإتساع من الأسفل مزين بالورود من منطقة اليدين والصدر
خرجت كل منهم الغرفة لتقع نظرات عائشة على ليل  الذى كان يرتدى 
بدلة سوداء رائعة أسفلها قميص اسود فتح أول ازراره كان شكله خاطف للانفاس بعينيه الخضراء الرائعة وشعره البنى المصفف بطريقة عصرية كان كتلة من الوسامة .
بينما وقعت نظرات مريم على آدم  الذى يرتدى بدلة من اللون الرمادي الغامق لتتناسب مع لون عينيه أسفلها قميص ابيض فتح اول ازراره .
استمر كل منهم ينظر للآخر لوقت طويل
محمود بجدية  احم هتتأخر يا ولاد النظرات دى مش وقتها دلوقتى
فاق كل منهم من شروده وتوجه كل من ليل  وأدم إلى سيارتهم تبعتهم كل من مريم وعائشة 
وصل كل منهم إلى قصر ليل  الذى كانت حديقته مزينة بطريقة رائعة 
اتجهوا إلى الركن المخصص لكتب الكتاب
جلس كل من عائشة وليل  على الطاولة البيضاء المزينة بالورود قال المأذون كلماته الخاصة بالزواج والى اخره حتى اعطى الدفتر لليل  لكى يمضى بينما عائشة كانت شاردة ولم تنتبه الى الدفتر الذى امامها المأذون الذى يحدثها ولكنها فاقت على صوت ادم
آدم  بمرح ايه يا عائشة ناوية تعملى زى 
أمينة خليل  وتجرى من كتب الكتاب واللى قادرة على التحدى ولا ايه 
ضحك عليه الجميع بينما ابتسمت عائشة والمسكن القلم ومضت بإسمها .وقال المأذون جملته الشهيرة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير 
اتجه لها ليل  ووقف أمامه وتحدث بإبتسامة جذابة مبروك 
عائشة بإبتسامة خجولةالله يبارك فيك 
ليل  بإبتسامة وعبثطب ايه 
عائشة بخجلايه 
ليل  بإبتسامة مستمتعةايه 
أدم بمكر انتوا هتفضلوا تقولوا ايه كتير ...بصى يا عائشةهو عايز يعمل كدهوه. أنهى جملته 
كان كل منهم فى عالمه الخاص 
مريمالتى كانت مشاعرها متداخلة ما بين نافرة للمسته وسعيدة بها ومشاعر اخري ولكن الإحساس الذى كان يطغى عليهم جميعا هو شعور الأمان والدفئ الذى جعله بدون وعى منها .
عائشةالتى كانت تشعر انها تحلق فوق السحاب فهذه الليل ة التى تمنتها كثيرا أن تزف إلى حبيبها 
كان كل منهم يحلق فى علمه الخاص وقد انفصلوا عن الناس من حولهم .ولكن اعادتهم أصوات الألعاب الڼارية إلى أرض الواقع فإبتعد كل منهم عن الآخر .
وهكذا مضى الوقت فى سعادة حتى انتهى الحفل وذهبوا إلى المطار لتوديع محمود وصفاء 
في بيت عائشة 
اتجه كل من مريم وأدم إلى عرفتهم 
مريم حركت شفتيها انت هتعمل ايه
بينما مريم نظرة له بحدة وحركت شفتيها اوعى تقربلى انا بكرهك 
كانت كلماتها كالخناجر التى مزقت قلبه فتركها ورحل سريعا من غرفته 
بينما هى اڼهارت باكية 
فى قصر ليل  
دخل كل منهما الغرفة 
ليل  بهدوء  انا هغير هدومى فى الأوضة التاية على ما انتى تخلصى عشان نصلى 
اومأت عائشة واتجهت لتغير ثيابها
بعد قليل 
خرجت عائشة وقد بدلت ثيابها وارتدة اسدالها وجودة ليل  قد غير ملابسه امسك ليل  يدها واتجه بها إلى مكان الصلاة وبعد انتهاء الصلاة وقراءة دعاء الزواج
ليل  بإبتسامة دلوقتى قومى يلا عشان ننام عشان انتى تعبتي النهارده 
ليل  بأنفاس متقطعةيلا...ننام عشان معملش حاجة ھموت وأعمالها .
اومأت عائشة بخجل ولم تنظر له .اتجه كل منهم إلى السرير ونامت عائشة بعيدا عنه فجذبها ليل   
استيقظ ادم وارتدى ثيابه للذهاب إلى العمل فقد تم استدعائه 
خرج من غرفة عائشة فقد نام بها أمس واتجه للمطبخ ووجد مريم تصنع القهوة 
فاتجه إلى الثلاجة وأخرج زجاجة مياه ليشرب فنظرت له مريم بإبتسامة وحركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى 
آدم  ..................
البارت الثانى عشر 
مريم بإبتسامة حركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى. 
بمجرد ما ان قالت حبيبى حتى أخرج ادم الماء من فمه وفتح عينيه پصدمة 
آدم  پصدمة  ايه ....انتى قولتى ايه
مريم وهى ممسكة بكوب من القهوة و بإبتسامة قولت صباح الخير يا حبيبى .....مش انت زوجى قرة عيني ..لازم تكون حبيبي ....اتفضل قهوتك اهيه يا زوجى العزيز .
ومع إن الحس الأمنى عند ادم كظابط كان شغال وبيقول الموضوع فى حاجة غلط بس هو تغاضى عن كل ده وخد القهوة يشربها .
بينما كانت مريم تنظر له بحب زائف وغادرت المطبخ إلى غرفتها .
وبعد فترة فتح باب غرفتها بحدة وكان ادم
الذى كانت حالته مزرية بوجهه المحمر والمټألم 
آدم  پألم  شديد انتى حطيتى ايه فى القهوة .
حركت مريم شفتيها ببرود  شديد اوبس
هو انا نسيت اقولك إن انا حطيت فى القهوة بتاعتك بدرة بيضا كده مكنتش جايباها مخصوص علشانك خالص ...انى اسف .وارتسمت على وجهها ابتسامة شامتة
آدم  پألم  شديد اه..ھقتلك يا مريم ...اه..والله ما هسيبك.
حركت مريم شفتيها ببرود  شديد اوك ...ابقى عرفنى بقى لما تيجى ټقتلنى عشان ابقى مستعدة .
لم يستطع ادم الرد لأنه ركض سريعا الى الحمام 
بينما ابتسمت مريم پحقد وحركت شفتيها ولسة يا ادم اللى جاي احلى .
قضى ادم أكثر من نصف ساعة بين الحمام والغرفة كان الألم يجتاح معدته وبشدة ....ناهيك عن حالته المزرية ....حيث كان وجهه محمر وبشدة والعرق يتصبب منه ...وشعره المشعس ....وأخيرا رمى نفسه على السرير يزفر براحة بعد ان هدأ الألم قليل ا ...وتوعد لمريم بعقاپ على مافعلته ....ارتسم على وجهه ابتسامة خبيثة فيما هو قادم فى لعبة القط والفأر التى بدأتها هى ولكنه سيلعبها بطريقته الخاصة . اتجه الى غرفةتغير الملابس و ارتدى تيشرت اسود وبنطال اسود من الجينس كان فى غاية الوسامة مع شعره الاسود وعينيه الرامديتين التى التمعت بخبث  لما سيفعله بها .
بقلم منة صبرى 
على الجانب الاخر 
عند الثنائى الأكثر سعادة فى قصتنا لحد دلوقتى طبعا اهو شوية فرفشة عشان مش تقولوا عليا شريرة ...احم نرجع لقصتنا
تململت عائشة فى نومها مستشعرة الدفئ الذى يحيط بها لتفتح عينيها وتنظر للنائم بجوارها بأعين تفيض عشقا رفعت يديها  .تنهدة عائشة بسعادة فأخيرا أصبحت زوجة من أحبت .
ليل  بإبتسامة ناعسةصباح الخير على اجمل عيوش
عائشة بخجل لانه لم يكن نائمصباح النور .

 

ليل  بإبتسامة قومى يلا عشان نفطر....ثم تابع بأسف وكمان انا مضطر اروح الشركة أرتب شوية حجات هناك عشان الصفقة الجديدة .
عائشة بإبتسامة عادى انا عارفة إن انت مضطر عشان انت هتسافر 5شهور بعيد عن الشركة .
ليل  بإبتسامة وهو يحملها طب تعالى يلا عشان نفطر
ابتسمت له عائشة بينما هو فى داخله يشعر بسعادة وهو ينعم بحبيبته
وشعر بالندم لكونه كان يود تجاهلها من حياته ولكن نصيحة صديقة كانت فى وقتها
flash back 
فاكرين انتوا البارت الحزين اللى انا كتبتوا وكان كل واحد بيتكلم عن نفسوا الجزء ده حصل فى الفترة دى ...بعد ما ادم ساب ليل  وروح .. ليل  قابل ....
ليل  بعد ما راح مع آدم  يشترى حاجة عائشة وأدم روح... ليل  هو كمان ركب عربيته وكان هيروح بس فى حد اتصل عليه
ليل  ببرود  لسه فاكر تسأل 
.......هحكيكلك لما أشوفك المهم تعلالى فى المكان بتاعنا .
ليل  ببرود  اوك.
وصل ليل  للمكان المقصود ووجد سيارة أخرى موجودة اتجه إلى صاحبها الذى يقف
أمامها
ليل  بإبتسامة وحشتني يا زفت .
احم احم ...ليث باشا هيبقى بطل روايتى الجديدة ...بس هيكون ليه دور فى الرواية دى 
ليث بإبتسامة هحكيلك بعدين.. بس المهم.. لازم تعرف اللى انا اتصلت بيك عشانه
ليل  بهدوء  قول
ليث بجدية  الصفقة اللى انت داخلها داخل معاك فيها ياسر الصياد وده راجل اعمال اتعرف فى الجهاز الحاج ظابط مخابرات انو ليه فى الشمال وبيستخدم طرق 

 عشان يكسب صفقاته.. 


ليل  ببرود  وسخريةوالمفروض بقى إن انا اخاڤ ولا ايه
ليث ببرود  شديد لا المفروض تخاف على اللى يهمك
ليل  بسخرية  ولما انتوا عارفين إن هو شمال ما قبضتوش عليه ليه
ليث بسخرية  مماثلةأعتقد احنا مش مستنيين نصيحتك العظيمة عشان نقبض عليه. ثم تابع بجدية احنا هنتابع الصفقة و هنحط حراسة على مراتك وعليتها لما يرجعوا .
ليل  بهدوء  تمام....المهم بقى ايه اللى كان شاغلك عننا
حكى له ليث ما حدث معه وما ان انهى حديثه حتى فاجئه ليل  بلكمة قوية
ليل  ببرود  شديد دى عشان معرفتنيش
ردها له ليث أقوى 
ليث ببرود  اشد ودى عشان لو كنت بتسأل كنت هتعرف....ثم نظر له بدقة وتحدث بجدية المهم مالك
تنهد ليل  ثم وحكى له ما حدث وقراره بتجاهل عائشة من حياته
ليث ببرود  وهو شارد لو مفكر إنك لو تجاهلتها هترتاح وهتعرف تعيش من غيرها تبقى غلطان ...التجاهل عمره ما هيخليك تشيل حبها من قلبك اويخليها متوحشكش لو ماټت...بلعكس هى لو راحت منك هتندم على كل يوم تجاهلتها
فيه...ثم تابع بشرود حزين متكررش غلطتى يا صاحبى انا عايش دلوقتى بندم على كل لحظة عشتها من غيرها او زعلتها فيها ...انا جربت اتجاهلها عشان لما تسبنى اكون اتعودة وعودة قلبى على فراقها .....بس انا كنت غلطان علشان انا قلبى عمره ماهيتعود على فراقها ابدا ..انا دلوقتى ندمان على كل لحظة سبتها فيها لوحدها وكانت بتتألم وانا مش معاها .ثم تابع بإبتسامة باهتةعيش معاها كل لحظة واستمتع بيها عشان مترجعش ټندم بعدين ....ومتفقدش الأمل فى ربنا مين عارف ممكن تلاقى قلب مناسب وتعيش معاك انت وأولادك ساعتها.
اومأ له ليل  بشرود.
back 
اتجه ليل  الى المطبخ ووضعها على الطاولة
ليل  بإبتسامة تحبى تاكلي ايه بقى
عائشة بإبتسامة انت بتعرف تعمل ايه
ليل  بغرور مصطنع بعرف اعمل جبنه وزتون وكوباية شاى محدش غيرى يعرف يعمل هم
عائشة ضاحكةههههههههه ....ماشي ياعم الشيف وسع بقى عشان اعمل الفطار
ليل  بجدية  لاء ارتاحى انتى وانا هعمله
ابتسمت له عائشة ثم أحاطت وجهه بيديها وتحدثت بإبتسامة ليل  مش عشان الدكتورة قالت إنى لازم أرتاح ده معناه انى معملش حاجه خالص انا لازم برده اتحرك ...وبعدين يا ليل  لو ربنا كاتبلى حاجه هتحصلى.... يعنى الحرص الزيادة ده مش هيمنع حاجة.
ليل  بإبتسامة طب يا ستى اعملى انتى الفطار...يلا ملكيش نصيب تاكلى
________________________________________
جبنة وزتون.
اتجهت عائشة تعد الفطور ولكن طبعا لم يخلوا الجو من ضحكاتها بأفعاله ووقاحته التى فاجئتها .
انتهى كل منهم من الإفطار واتجه ليل  لتبديل ملابسه 
خرج ليل  من غرفة الملابس وهو يرتدى بدلة سوداء رائعة
ليل  بإبتسامة وهو  بالك من نفسك ..وأنا مش هتأخر .
اومأت له عائشة بإبتسامة
على الجانب الآخر 
كانت مريم تتفقد هاتفها حينما انفتح الباب واطل منه كانت مريم تنظر له بشرود فقد كان فعلا الاسود يليق به
آدم  وهو يربت على خدها ببرود دي عشان اللى عملتيه الصبح .وابتعد عنها وهو يضحك بإستمتاع
حركت مريم شفتيها بكره انا عمري ما هسامحك يا ادم على اللى انت عملته فيها مش

معنا إن انا بكلمك عادى يبقى انا سامحتك انا بحاول أنسي اللى انت عملته فيا .....
يدفع ....انا عمري ما هسامحك.
آدم  ببرود  هنشوف يا مريم 
تركها ادم ورحل .
دخل آدم  الجهاز وكل من يقابله يؤدى له التحية العسكرية ولكن ما لفت انتباهه هو نظراتهم المتعجبة والمستنكرة له مما جعله يتعجب من نظراتهم ولكنه لم يعلق ولم يظهر أي مشاعر على وجهه فهو فى عمله يودع المرح تماما .
دخل إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى..........
الثالث عشر 
كان أدم يسير وهو يرى نظرات التعجب والاستنكار من الجميع وهو لا يعرف السبب ولكنه لم يظهر اي مشاعر على وجهه واكتفى يرمى نظرات ڼارية لهم .
اتجه إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى ليث
آدم  بسعادةيااه..ليث باشا بنفسه هنا يا ولاد .واتجه إليه  
ولكنه ألقى إليه نظرة ساخرة
آدم  بحنق  الله هو انت كمان ...هو انا فيا حاجة غلط يا جدعان وراح ينظر إلى نفسه ويتفقد شكله
ليث بسخرية  مين اللى علم عليك يا وحش قالها وهو يربت على رقبته
وضع ادم يده على رقبته وتذكر عضة مريم
آدم  بإحراجياه ...دنا شكلى فنلة أخلصزمان ليل  بإبتسا...زمان كل اللى شافها دماغه راحت المريخ .
ليث بسخرية  مين اللى عضكيا حلوة
آدم  بمرح البت مريم بنت العضاضة هى اللى عضتنى .وقص له ما حدث
ليث بإبتسامة ربنا يديمها فى حياتك يا صاحبى
آدم  بهدوء  وكسرةمش باين يا صاحبى 
....ثم تابع مغيرا الموضوعالمهم ايه المهمة الجديدة اللى طالبني فيها
اللواء بجدية  ليث هيشرح كل حاجه...وطبعا انتوا عارفين أن الرائد ليث الجندى مخابرات ..ده معناه إن العملية صعبة ...ليث هيشرحلكوا كل المعلومات عن العملية .
اتجه ليث إلى شاشة العرض وبداءبشرح معلومات عن القضية
ليث بجدية  ده مصطفى سعيد الملقب بأبو حمزة أمير الجماعة ثم نظر إلى آدم  
ده يبقى اخو محمد سعيد اللى انت قتلتوا فى العملية الاخيرى
آدم  ببرود  اشطا يعنى انا مستهدف العملية دى بقى
ليث بجدية  فعلا مطلوب جثتك عشان ياخد بتار أخوه اللى ماټ .ثم تابع باقى المعلومات حتى تابع خاتمااحنا هنطلع العملية الأسبوع الجاى الهدف بتاعنا هيكون مكان التجمع بتاعهم ...طبعا هما المعلومات اللى عندهم ان احنا هنطلع العملية بعد يومين وطبعا احنا لما نروح بعد يومين مش هنلاقى حد فهيتجمعوا فى المكان ده بعد كده عشان احنا طبعا عمرنا ما هنهجم على المكان تانى ...فإحنا هنطلع بعد يومين تمويه وبعدها بثلاث ايام هتكون العملية الأساسية .
انتهى الاجتماع خرج الجميع
آدم  بمرح  الواحد مستهدف العملية الجاية يعنى نلحق بقى نودع البت مريم
ليث بجدية  هى سامحتك
ما ان أنهى ليث جملته حتى محيت الإبتسامة من على وجهه وحل مكانها حزن عميق
آدم  بهدوء  وابتسامة مريرةلاء....ده حتى آخر مرة قلتلها هتسمحينى قالتلى انها بتكرهنى وعمرها ما هتسمحنى
ليث بإبتسامة جذابة انا عرفتلك مين هيعرف يحللك مشكلتك
آدم  بأملمين
ليث بإبتسامة هو فيه غيرها وتين 
مراته 
أمسك ليث هاتفه واتصل على وتين
وتين الو
ليث بإبتسامة وتيني عايزينك فى خدمة
وتين بمرح خير يا باشا
أخذ ادم الهاتف من ليث
آدم  بسرعة بصى انا عاوزك تساعديني عشان اصالح
وتين بمرح  بما انك متسرع كده ومش بارد يبقى انت ادم مش ليل  التلاجة ..صح
آدم  ضاحكاهههههه..ليل  تلاجة ياريت يسمعك....المهم انا عايزك تحليل ى مشكلتى ثم قص لها ما حدث منذ البداية
وتين بجدية  بص يا سطا اللى انت عملتوا فيها ده صعب وصعب اوى كمان على اى بنت....وأنا لو مكنتش متأكدة انك بتحبها من اللى انت قولتوا وانك بتحاول تخليها تسامحك ....ثم تابعت بنبرة مرعب ةانا كنت هساعدها تطلق منك وترفع عليك قضية على اللى عملتوا فيه تخليك تعفن فى السچن وتودع شغلك نهائى.
ابتلع ادم ريقه 
آدم  بمرح  فليس هو من يتم تهديده ايه ده يا عم ليث انت جايبها تصالحنا ولا تطلقنا. ..انا كدة اتأكدة ان هى مراتك فعلا
وتين بمرح  لا يا باشا هصالحكوا بعون الله ....احم من اللى انت بتقولوا انت عرفتها إن انت ندمان على اللى عملتوا وبتحاول تخليها تسامحك وهى ما شاء الله منفضالك على الآخر ...وخدها منى نصيحة يا زميلى البنات مبتحبش الراجل اللزقة يعنى انت من دلوقتى بقى تتجاهلها خالص تصدر لها الوش الخشب وخليك بارد كده معاها ..بص اتعلم من التلاجتين صحابك ....كده كده هى عرفت إن انت ندمان فأنت حسسها إن انت خلاص فقدة الأمل إن هى تصالحك ولو سألتك اتغيرت ليه قولها وبنظرة باردة كدة وبصوت حزين ...بص اسمع رامى عاشور قبلها عشان تخش فى المود ...
وبحزن  زائف قالتمش انتى اللى بتكرهينى ومش عايزانى وعمرك ما هتسمحينى خلاص انا كرامتى متسمحليش اعمل اكتر من كده انا عرفتك إن انا ندمان على اللى عملته وحاولت اعوضك بس انتى
اللى رافضة ...هتقولك يعني انا الغلطانة انت بعد كل اللى عملته
 



ده عايزنى اسامحك ..
قولها انت بقى ببرود  كده بعد ما تأخد الكورس من ليل  و ليث خلاص يبقى نطلق بس بعد 3شهور عشان احنا لسة مكملناش شهر جواز عشان الناس متتكلمش عليكى 
بقلم منة صبرى 
وحاول تخليها تغير كده وإن هى مھددة يعنى مثلا قولها إن أنت مثلا فى زميلة فى الشغل معجبة بيك فخلاص بقى انت جريت تتجوز اللى قلبك اختارها ومحبتكش فهتجرب اللى بتحبك..
ثم تابعت بتنهيدةوبص يا ادم هى لو مفرقش معاها كل ده اعرف إن هى عمرها مهتحبك ولا هتتقبلك فى حياتها وهيكون 
الاحسن ليكوا إن انتوا تسيبوا بعض
آدم  بسعادةبصى فكك من الجزء الاخير ..بس انتى كلامك عظمة... فعلا إن كيدهن عظيم
وتين ببرود طب لخص عشان مقلبش عليك...ثم تابعت برقة  ونعومةاحم ليثى متنساش تجيب نوتيلا وانت جاى عشان خلصت
ليث بحب ماشي يا قلبى .وأغلق الهاتف تحت نظرات ادم المصډوم
ليث ببرود  وسخرية عكس ما كان عليه اقفل بؤك عشان الدبان ميدخلش فيه
آدم  پصدمة  وذهول يخربتكوا دنتوا بتتحولوا انتو الاتنين ...من شوية كانت بتهددنى وبعدين بتقول ليثى وانت وتينى ايه ده...بس منكرش دماغها عالية ومتكلفة مدخلتش شرطة ليه كانت هتفيدنا والله
...المهم انا بقى الحق اروح أنفذ كلامها وانت روح جبلها النوتيلا
تركه ادم وغادر إلى منزله
فى شركة ياسر الصياد 
ياسر بخبث مين بقى اللى داخل فى الصفقة بتاعتنا يا فهمى
فهمى بجدية ليل 
الراوى يا باشا ...وباين كده انه مش هيسكت غير لما ياخدها وكمان ده مش زى اللى اتعاملنا معاهم قبل كده... ده مبيرحمش...ده غير أن صحابه واحد رائد فى العمليات  الخاصة وابن هشام السيوفى صاحب شركات السيوفى اللى مدموجة مع شركات الراوى ...والتانى ليث الجندى رائد فى المخابرات ومالك شركات الجندى .
ياسر بخبث  ايه معندوش حاجة ېخاف عليها
فهمى كان متجوز من ملك الشافعى ودى ماټت فى حاډثة ومكنش مخلف منها...بس من يومين اتجوز بنت تانية
ياسر بإبتسامة خبيثةبس يبقى هى دى هدفنا ...بس احنا هنهدد الأول وبعدين التنفيذ.
وصل كل من ليل  وعائشة شرم الشيخ
ليل  بحناناطلعى نامى دلوقتى عشان ترتاحى من السفر وإن هروح فرع الشركة هنا وهرجعلك تانى ...ماشي
عائشة بإبتسامة ماشي 
عاتقها ليل  وودعها وركب سيارته بينما هى دخلت للفيلا
وصل ليل  لشركته ودخل إلى مكتبه
وتفقد أوراق الصفقة ثم أمسك هاتف المكتب وطلب السكرتيرة
السكرتيرةنعم افندم
ليل  ببرود جيبيلي كل الايميلات اللى اتبعتتلى وشوفيلى لو فى اى أوراق او فاكس .
السكرتيرة تمام يافندم
وبعد قليل  عادة ومعها كل ما طلبه وانصرفت
تفقد ليل  الايميلات الخاصة به وكان من ضمنها ټهديد بعائشة إن لم ينسحب من الصفقة
ليل  ببرود  وابتسامة قاسېة
هنشوف...هنشوف يا ياسر يا صياد مين اللى هينسحب...لازم اعرفك كويس مين هو ليل  الرواى وأنى مبتهددش.
ولكن ثوانى ولا نت ملامحه وظهرت إبتسامة على وجهه عندما تذكر عائشة لذلك جمع أغراضه وتوجه لها
دخل ليل  إلى الفيلا ولم يجد أحدا ثم صعد إلى غرفته وجدها تصلى فاتجه إلى غرفة تبديل الملابس الملابس وارتدى ثياب مريحة خرج وجدها أنهت صلاتها
ليل  بإبتسامة تقبل الله
عائشة بإبتسامة مماثلةمنا ومنكم إن شاء الله
ليل  بحنان اتغديتى 
عائشة بهدوء لاء استنيتك ناكل سوا
ليل  بإبتسامة طب يلا تعالى عشان نأكل
أمسك يدها واتجهوا إلى الأسفل 
انتهوا من طعامهم وخرجوا إلى الحديقة
عائشة بإبتسامة الله الحديقة هنا حلوة اوى ....ينفع اسقى الزرع
ليل  بهدوء  اه ينفع
اتجهت عائشة إلى مكان خرطوم الحديقة وقامت بفتح الصنبور دون ان تمسك الخرطوم فانطلقت المياه بشدة واغرقت ليل  الذى حاول امساكه بعد ان ابتلت عائشة ضحكاتها ايضا وبعد ان تمكن من امساكه اغلق الصنبور
ليل  بمرح أعتقد كده انتى ساقيتينا احنا بدل الزرع
اتجهت عائشة وجلست على الأرض وهى تضحك واتجه لها ليل  الذى تسطح أرضا  د
ليل  ببرود  وقد اختفت ابتسامته ملك ماټت
شهقة عائشة وحاولت الخروج من  ولكن لم يتركها
عائشة بحزن ربنا يرحمها ....احم هو انتوا كنتوا متجوزين من امتى
ليل  ببرود  3سنين ....وياريت منتكلمش فى الموضوع ده بعد كده
صمتت عائشة وقد تجمعت الدموع فى عينيها من قسوته فجأة.
عندما لاحظ ليل  قسۏتها 
ليل  بحنان اسف يا عيوش بس انا مبحبش
اتكلم فى الموضوع ده. 
هزت رأسها بتفهم مضى بعد الوقت حتى سمعت تنهيدته
ليل  بشرودتعرفى انا السبب اللى خلانى اتجوز ملك هو شعورى بالوحدة انا محبتهاش الموضوع كان عامل زى صفقة هى متعلمة ومن عيلة وجهة ليا وخلاص كنت مفكر لما اتجوزها مش هحس بالوحدة تانى..بس للاسف هى كان كل اللى فارق معاها النوادى والحفلات وبس مكنش عندها وقت ليا خالص مكنش مهتمية بيا أساسا. انا من ساعة ما اهلى ماتوا وانا حاسس بوحدة فظيعة وضياع ...تصورى ابقى طفل عندهسنة كان بياكل مع أبوه وأمه وهما بيضحكوا وبيحتفلوا بأخته الصغيرة... لما عرفنا إن ماما حامل
كانت لسة فى الخامس وكانت راجعة هى وبابا من عند الدكتورة بعد ما عرفه إن هى حامل فى بنت كنا مبسوطين وبنختار ليها اسم .تابع بدموع  متحجرة فى عينيهاقلتلهم هنسميها روان وهما وافقوا على الاسم وطلعنا ننام بعدها صحيت على ريحة دخان خنقانى لاقيت الأوضة كلها دخان والباب مولع كنت بعيط وبنادى على ماما لحد ما سمعت صراختها وهى بتتألم من الڼار ...تصورى طفل صغير عمال يسمع صړيخ أبوه وأمه من الألم وهو مخڼوق.....كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما الدخان يخنقنى ويغمى عليا أمى وهى لتصرخ وبتقول بنتى ..بعدها صحيت فى المستشفى لاقيت ابوكى موجود ولما سألتوا عنهم قالى ماتوا تصورى طفل هو اللى پيدفن ابوه وامه واخته اللى ملحقش يشوفها لسة ...صحيح انتوا كنتوا معايا بس كل يوم كنت برجع بيتنا والاقيه فاضى مفهوش حد بقيت اصحى من النوم لوحدى على كوابيس وانا بسمع صړيخ امى فى ودانى ...بعديها انتوا سافرته وانا كان عندى 18 سنة وشركات والدى كانت محتاجة اللى يديرها وطبعا اسهمها كانت نزلت بعد ۏفاة بابا كان مسكها ساعتها صديقه والمساعد بتاعه بس ماټ بعد ما سفرتوا ساعتها دخلت كلية إدارة اعمال كان يومى كله ما بين الشركة والكلية ...ده كله حولنى لشخص بارد معندوش مشاعر. 
صمت عندما رأها ترفع رأسها ورأى دموعها
عائشة بدموع عيط يا ليل  اصړخ وخرج اللى جواك .
وكأنه كان ينتظر اشارتها حيث نزلة دموعه بشدة 
ليل  بدموع كان نفسي أشوف أختى ...ونكبر سوا وأبقى سند ليها.......ماتوا وانا ملحقتش اودعهم .....كنت بسمع صريخهم ومش قادر اعمل حاجة .. .لما صحيت فى المستشفى كنت مستنى أحس إن كل ده كان حلم وانى نصحى الاقى أمى وأبويا عايشين ...بس ده كله اتبخر لما عرفت إن هما ماتوا وانى بقيت لوحدى ساعتها الدنيا اسودة فى عنيا ...كان نفسي اشوفهم لآخر مرة بس موافقوش يدخلونى ليهم عشان الڼار كانت شوهتهم تماما والدكتور رفض دخولى ليهم...
ظل يبكى حتى مسح دموعه ونظر لها 
ليل  بجمود  يلا ندخل عشان متتعبيش 
توجهوا للداخل 
وصل ادم إلى البيت دخل وجده تشاهد التلفاز نظرة له عند دخوله بينما هو نظر لها ببرود  واشاح بنظره بعيدا ودخل غرفته 
بينما هى قلقت من نظراته فأدم دائما كانت اعينه تشع حبا وحنانا لها ولكنها الآن باردة وخالية من المشاعر .
فى اليوم التالى مر النهار عليهم جميعا بهدوء  بدون أحداث وسط تجاهل ادم لمريم حتى جاء الليل 
آدم  ببرود  وهو يرتدى ملابس العمليات انا عندى مهمة النهارده هاجى على الفجر ابقى خدى بالك من نفسك .ثم تركها وغادر بينما كانت هى تشعر بالقلق الشديد عليه كانت خائڤة من أن يصيبه مكروه
انتهت عمليتهم المزيفة واتجهوا إلى المقر
اللواءكده كل حاجة ماشية زى ما خططنا 
بالظبط
ليث بجدية  وان شاء الله العملية الحقيقية بعد ثلاث ايام
انتهى الاجتماع وخرج الجميع 
توجه ادم إلى منزله فجرا وجد مريم تنام على الكنبة 
اتجه إليها وايقظها
مريم حركت شفتيها بلهفة ادم انت رجعت ...انت كويس صح
آدم  ببرود  بينما داخله يرقص فرحا لخۏفها عليه اه كويس ده على اساس إن انتى بتخافى عليا مثلا
صمتت مريم ولم تستطع الرد بينما هو نظر لها بإبتسامة ساحرة فلم تتحمل فاڼفجرت بهانت بتعمل كده ليه ...بقيت بتعاملنى ببرود  وتتجاهلنى وكأنى مش فارقة معاك
آدم  ببرود  عايزانى اعمل ايه مثلا افضل اترجاكى تسامحينى
واحاول اعوضك زى الاول بس خلاص انتى قولتيها انتى عمرك مهاتسمحينى فانا مش ههين كرامتى
مريم بحذر حركت شفتيها يعنى ايه
آدم  ببرود  يعنى احنا كلها
3شهور ونطلق .وتركها واتجه إلى غرفته .
بينما هى نزلت دموعها سيتخلى عنها كما فعل والدها هى تعرف انه فقد الأمل فى أن تصالحه ولكنها لا تستطيع... لا تستطيع أن تمحى ما حدس من داخلها تسامحه... ولا تستطيع ان تتركه فقلبها الأحمق قد دق له رغم ما فعله بها بسبب حنانه الذى يغرقها به حبه الذى يشع من عينيه ...عينيه التى دائما ما ټغرق بهم ولكن ما تتجسد أمامها ذكري اليوم المشئوم فيجعلها لا تستطيع مسامحته
بعد ثلاث ايام 
فى العملية 
اقټحمت القوات مقر الجماعة  وانطلقت أصوات الړصاص فى كل مكان كانت القوات هى المسيطرة على الوضع وسقط العديد من  وشارفت المهمة على الانتهاء ولكن كان هناك قناص منتظر للحظة المناسبة وعندما أتت انطلقت رصاصته بإتجاه ادم وهى تعرف وجهتها جيدا................
يتبع
البارت الرابع عشر قبل الاخير
ليث بصړاخ آدم  حاااسب
وسرعان ما اتجه لآدم 
ليث بقلق آدم ...آدم  انت كويس
آدم  بمرح  والماه يا بنى كويس ...وبعدين دى رصاصة فى الكتف يعنى مش حوار
كاد ليث ان يرد عليه ولكن قاطعه أحد الجنود
وهو يخبره بإنتهاء المهمة
ليث بحنق قوم يلا ياخويا ناديك المستشفى.
لم يرد عليه ادم فقد كان يفكر فى أمر ما وقد التمعت رماديتيه بمكر  وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه قبل ان
آدم  بصياحعمر ...عمر
عمر بقلق فيه يا ادم
آدم  بمكر عمورى عايز منك خدمة
عمر بقلق خير مع انى مش مطمن لابتسامتك دى
آدم  ببرائة ذئبايه يا عمر دنا طيوب خالص 
ليث ساخرا على يدى
آدم  بخبث فكك من ليث وركز معايا..... انت هتاخد تليفونى دلوقتى وتتصل بمريم مراتى وتقولها بقى انى اضرب عليا ڼار... وفى العمليات  وبين الحيا والمۏت وشوية حجات كدة عشان تحبك الليل ة .
نظر له آدم  بإبتسامة ساخرة
واردف وهو ينظر له شزرااستغلالى حقېر .
آدم  بلا مبالاةها ياعمر موافق
عمر بتأكيداه يا باشا انا معاك
ليث ببرود  شديد وياترى بقى المفكر العظيم هيتصل بمراته وهى مبتتكلمش ازاى
آدم  بغيرةهو اصلا مش هيتكلم معاه ...هى اول ما تفتح المكالمة هيقولها انى اتصبت وفى العمليات  وهيقولها على اسم المستشفى ويقفل علطلول .
نظر له ليث بسخرية  طب يلا ياخويا عشان نوديك المستشفى
اتجهوا إلى المستشفى وتمت إزالة الړصاصة من كتف ادم
آدم  بلهفة اتصل بيها يلا وقولها
هز عمر رأسه موافقا بينما ألقى ليث عليهم نظرة ساخرة وتوجه للخارج 
متوجها الى قسم الأورام السړطانية ليطمئن على حالة زوجته من الطبيب المعالج 
بقلم منة صبرى 
على الجانب الاخر 
كانت مريم تجلس وهى قلقة تماما على ادم فهى تشعر بغصة فى قلبها ولا تدرى السبب فهى لن تتحمل ان تفقده لانها وبكل بساطة احبته ...احبت نظراته العاشقة لها ..احبت حنانه الذى يغرقها به  التى تحتويها فى حزنها ......احبت اهتمامه بها ...احبت رماديتيه التى وقعت أسئلتها منذ اول لقاء لهم فى الشركة ......هى لا تستطيع نسيان ما فعله بها فالأمر ليس بالهين. ..وأيضا لا تستطيع تركه واشتغلت عينيها بالغيرة عندما تذكرة انه سيطلقها بعد 3اشهر ويتزوج بأخرى ...هى أن تعده يتزوج بغيرها ولن تستطيع أن تتركه ...ولكنها لا تستطيع النسيان أيضا ..الأمر معقد للغاية .
قاطع شرودها صوت رنة هاتفها نظرة له بإستغراب فهى لا تستطيع التحدث والجميع يعرف ذلك فعائشة لا تتصل بها بل تحدثها بالرسائل بينما ادم فى مهمة وهو بالطبع
لن يستطيع استخدام هاتفه
ولكنها صدمة عندما وجدة أن المتصل هو ادم فامسكت هاتفها بلهفة وبمجرد ردها على المكالمة حتى انطلق صوت عمر من الهاتف الآخر
عمر بسرعةالو ...مدام مريم ادم باشا اټصاب وهو فى العمليات  دلوقتى وحالته خطېرة ...وه فى مستشفى ..........
لم يعطيها فرصة وأغلق الهاتف بينما هى صدمت بشدة ونزلت دموعها لهذا الخبر فأدم سيتركها ...لن ترى نظراته العاشقة لها مرة اخرى ..لن تنعم
بحنانه سيتركها ولن تراه مجددا .
وعند هذه النقطة اڼهارت على ركبتيها تبكى بشدة وهى تحاول الحديث
مريم پبكاء  مرير ااا .....اد..ادم ...ادم
ظلت تبكى وهى تنطق بأسمه حتى انار عقلها وذكرها بأنه فى المشفى ويجب عليها أن تذهب له الان وتمحى هذه الأفكار السلبية من عقلها فهو سيعيش ولن يتركها ...هى يجب عليها التوجه إليه وليس البقاء فى مكانها تبكى عليه وهو لم يمت بعد.
على الجانب الاخر فى شرم الشيخ 
كان كل من ليل  وعائشة ينامون بهدوء  حتى استيقظت عائشة
عائشة بصړاخ ودموعقوم يا ليل ....قوم يا خاېن يا حيوان يا ژبالة يا قذر 
استيقظ ليل  فزعا بسبب صړاخها
ليل  بفزع وهو ينظر لها بقلق ايه ...فى ايه ...تعبانة حصلك حاجة
نظر لها ليل  پصدمة  قبل ان ينظر لها بغيظ فقد فهم الآن سبب صړاخها فها هى قد رأت حلما اخر له ...فقد قضى أيامه الماضية وهو يستيقظ فزعا على صړاخها خوفا من أن يكون أصابها مكروه ما ليجدها تنهال عليه بالشتائم والضربات بسبب احلامها وهرموناتها
ليل  بغيظ وهو يصك على أسنانه اهدى يا حبيبتى ده مجرد كابوس....زي كتير زيه قبل كده محصلش حاجة .
حتى هدئة تماما 
هو يشعر بالسعادة فى كل أوقاته معها فى حملها رغم ما تفعله به بسبب هرموناتها ولكنه سعيد بذلك .
وصلت مريم المستشفى واتجهت الى الغرفة الخاصة بأدم وفتحتها وأول ما ان رأته عيناها حتى انطلقت إليه  وهى تصيح بأسمه
مريم پبكاء  وهى  آدم  ....آدم  انت كويس صح
كانت هى تبكى فى  وتسأله بينما هو مصډوم تماما هى قد تحدثت وعاد لها صوتها ولكنه سرعا ما تذكر حديث الطبيب
flash back 
اتجه كل من ادم ومريم إلى الطبيب 
وبعد الفحص
الطبيب بعملية مدام مريم احبالها الصوتية تمام وكل حاجة تمام ....فقدانها لصوتها ده بسبب نفسي مش عضوي .... تقريبا كده هى تعرضة لصدمة كبيرة ادة لفقدنها النطق ...او جالها اڼهيار عصبى قبل كده وكانت نتيجته انها فقدت النطق
آدم  بندم هى فعلا جالها اڼهيار عصبى ولما نامت بعدها بسبب المهدئ صحيت وهى مش قادرة تتكلم
الدكتور بعملية فقدنها للنطق ده نفسي يعنى هى اللى تقدر ترجع صوتها تانى بنفسها ....يعنى هى لازم اى كان اللى حصلها وترجع صوتها تانى ....وكمان هى صوتها ممكن يرجعلها لو تعرضت لصدمة اقوى من اللى حصلتها وتجبرها انها تتصرف وتواجه وصوتها يرجعلها
back 
فاق ادم من شروده  ليهدئها
آدم  بمرح للأسف قالولك على مكان غرفتى وانا اللى كنت مستنى بقى ندخل العمليات  وبما أن صوتك رجع ...هتقعدى
تصرخى بقى وتقولى ادااام اوعى تسيبنى يا ادم ..متخلفش بوعدك وتسيبنى ...وبعدين بقى يطلع الدكتور من العمليات  وهو على وشه كده علامات الحزن ومتأثر
________________________________________
كده ويقولك البقاء لله مقدرناش نعمله حاجة فانتى تدخلى ليا جوة تلاقى بقى قلبى واقف والخط اللى ليته يستقيم يوما مستقيم فعلا فانتى تصرخى بقى صړخة جامدة ترجعك خارصة تانى وتقولى اداااام مش هتسيبنى يا ادم فالممرضين يرحولك ويمسكوكى ويبعدوكى عنى وانتى عمالة تقاومى بقى بالسلو موشن وبعدين تعرفى تروحيلى تانى بقى  وانتى بتعيطى  وتنزل دمعة من عينك على خدى ذى ربنزل كده اقوم اصحى بقى من تانى وضربات قلبى تنبض تانى .....وافتح عينى براحة كده واقولك بصوت عاشق ولهان كدة مريم حبيبتى مقدرتش اسيبك وامشى ...وانتى تقوليل ى آدم  ..انت مموتش صح فهزلك رأسي وانا مبتسم كده فانتى تقوليل ى متسبنيش انا بحبك......
نظرة له مريم پصدمة  لما تسمعه بينما سخر منه ليث الذي لم تعرف مريم بوجوده 
ليث بسخرية  ياه هايل يا فنان ...ياريت بقى تبطل تتفرج على مسلسلات وافلام كتير عشان احنا قرفنا
نظر له آدم  بلا مبالاة بينما خجلت مريم لانها لم تكن منتبهة له من الاساس
آدم  بحنق شوفت يا جدع رصاصة خلتها تتكلم تانى  ....لو كان ادانى رصاصة كمان بقى كان زمانها بتقولى بحبك....هعمل ايه بقى ربنا رزقنى بقناص احول بدل ما يجيب الړصاصة قريبة من القلب مثلا او يدينى اتنين تلاتة كدة ادانى واحدة فى الكتف
نظر له ليث بسخرية  طب يا حبيبي كده كده
ابو حمزة هرب واكيد هيحاول يقتلك تانى ابقى عرفه ساعتها بقى يصوب فين
وتركه وغادر 
شركة ياسر الصياد
ياسر پغضب ليل  الراوى متراجعش عن الصفقة ولا فرق معاه تهديداتى
فهمى بخبث اهدى يا باشا...وبعدين لو متراجعش من الټهديد يتراجع من التنفيذ
ياسر پغضب صح انت صح احنا هنفذ تهديدنا ونشوف هو هيعمل ايه
فى الصباح فى شرم الشيخ
على الإفطار
عائشة بتسأول ليل  هو ليه الحراسة اللى حولين البيت زادت
ليل  بهدوء  عادى يا عيوش زيادة امان مش اكتر
عائشة بقلق متأكد يعنى مفيش حاجة
ليل  بإبتسامة  لا يا حبيبتى اطمنى مفيش حاجة .وتركها وتوجه للشركة
السكرتيرةالظرف ده جه لحضرتك يا فندم
أخذ ليل  منها الظرف وامرها بالانصراف ة
وفتحه ليجد فيه صور له هو عائشة بعد كتب الكتاب وصور لهم فى شرم الشيخ 
وكتب على احد الصور لو خاېف عليها أخرج من الصفقة الجديدة 
احمرت عينيه الخضراء پغضب جحيمى وامسك هاتفه واتصل ليث
ليث الو
ليل  پغضب ياسر الكلب بيهددنى بعائشة عشان انسحب من الصفقة
ليث بهدوء اهدى بس ....هو كده كده مش هيعرف يعمل حاجة احنا مراقبينه وكمان فى حراسة على عائشة وانت كمان ادتها الخاتم اللى فيه ال جى بى اس عشان لو حصل حاجة فمتقلقش.
أغلق ليل  الهاتف وهو يشعر بالقلق عليها الايكفيها ما تعانيه بسببه ليأتى أحد أعدائه وېهدد حياتها
فى المستشفى
آدم  بجدية مريم احنا هنفضل كده لحد امتى .....انا عارف إن اللى عملته مش سهل ...بس احنا مش هينفع نفضل طول حياتنا كده ....ادينى فرصة وانا هعوضك على كل اللى حصلك.
مريم بهدوء انا موافقة اديك فرصة عشان احنا مش هينفع نعيش كده فعلا ولازم نبدأ من جديد
هى وافقت نعم فهى الآن علمت انه من الممكن أن تخسره للابد وټندم حينها على رفضها لفرصته كما انها لا تستطيع العيش بدونه لذلك وافقت ليحظوا بحياة عادلة فكل منهما لديه ماضى أليم
مر 3اشهر 
حدث فيهم
عائشة اصبحت فى الشهر السابع وبداء المړض يتمكن منها
آدم  ومريم تحسنت علاقتهم ولكن مريم مازالت لم تتجاوز ما حدث لها
فى شركة الراوى
كان ليل  يدرس بعض الملفات حينما شعر بالاشتياق لعائشة فقرر الاتصال بها
عائشة برقة الو ..خير يا ليل  فى حاجة
ليل  بإبتسامة لا يا عيوش مفيش حاجة انا اتصلت بيكى عشان اطمن بس
عائشة انا كويسة الحم..قاطع كلامتها اصوات رصاص وصياح
ليل  بقلق عائشة. ...عائشة فى ايه ..ايه اللى بيحصل 
عائشة بصړاخ ليل  .
وكان اخر ما سمعه قبل ان يغلق الخط هو صوت الړصاص ليدرك هو ما حدث......................
على الجانب الاخر 
كان ادم ومريم يشاهدون أحد الأفلام وهم يأكلون الحلويات
مريم بشراهةآدم  قوم جيب الأيس كريم من الثلاجة
آدم  بمرح  ايه يا بنتى كمية الأكل دى هو انتى حامل
توقفت مريم عن الأكل فجأة ....هى حقا لا تعرف لماذا اصبحت تأكل كثيرا وتنام لمدة طويلة سرعا ما أمسكت هاتفها لترى تاريخ اليوم لتنصدم عندما تراه
بينما ادم لم يكن منتبها لها حيث أتاه اتصال من العمل يطلب حضوره
آدم  بإبتسامة مريم يا حبيبتى انا هروح الشغل فى حاجة مهمة وجاي علطلول
اومئت هى بشرود بينما هو اتجه إلى عمله .
كثرت الأفكار السلبية فى رأسها فقررت أن تذهب الطبيبة
كان يحاول السيطرة على السيارة حتى وجد سيارة نقل تسير عكس اتجاهه ومن الواضح ما هو هدفها حيث لم يستطع إيقاف السيارة ليقوم سائق السيارة النقل بالاصتدام بسيارته مما يؤدى إلى انقلبها عدة مرات................
أنهت الطبيبة الفحص لتتجه إلى مريم
مريم بقلق ها يا دكتورة انا حامل
الطبيبة...................
البارت الاخير
بعد دقائق من الفحص
الدكتورة بإستغراب انتى متجوزة
مريم بهدوء  اه متجوزة عشان كده عايزة اعرف انا حامل ولا لاء
الدكتورة بتسأول  انتى متجوزة بقالك اد ايه
مريم بقالى 3شهور وشكيت النهاردة أن فى حمل عشان كده جيت اكشف
الدكتورة بذهول حضرتك مش ممكن تبقى حامل
مريم پصدمة  هو ...هو انا مبخلفش
الدكتورة بنفى لا خالص... انا
كانت مريم تستمع لها پصدمة  ونزلت دموعها فالوحيدة فى طريقهم قد أزيل
الدكتورة بشفقة وهى تربت عليها متزعليش يا حبيبتى الضعف اللى عند جوزك ده ليه علاج وهو يتابع بس مع دكتور ومشكلتوا هتتحل إن شاء الله
نظرة لها مريم پصدمة  وذهول مما تسمعه وڠصبا عنها اڼفجرت ضاحكة من بين دموعها وهى تتخيل ادم بشخصيته الوقحة وهو يستمع لها
الدكتورة بشفقة لنفسها يعينى البنت شكلها انتهبلت
بينما مريم هبت من مكانها واتجهت للدكتورة  تحت استغراب الدكتورة التى شكت فى قواها العقلية
خرجت مريم من عند الدكتورة وهى تشعر بسعادة شديدة تشعر وكأنها امتلكت العالم كله فالشئ الذى كان يقف بينها وبين ادم قد انتهى هى لم تكن لتستطع العيش كأى زوجين طبيعيا صحيح انها كانت تحدثه بطبيعية ولكن من داخلها كانت ترتجف كانت تحاول ان تظهر له انها تقبلته واعطته فرصة ثانية 
دخلت مريم للبيت ولم تجد ادم اتصلت به ولم يرد
مريم بحماس  زمانه فى الشغل لسة ...اه انا مش قادرة استنى واشوفه ...انا مش عارفة انا من الحماس ممكن اعمل ايه لما أشوفه...انا متحمسة اوى لدرجة لو شوفتوا قدامى هبوسوا ...ايه اللى انا بقوله ده ..ايه انحرفتى يا مريم ....بس هو مز الصراحة .
صعبانة عليا اوى والله يا بنتى
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
ليل  پخوف عائشة. .عائشة ردى عليا
لم يستمع إلى اى شئ ولكنه وجد صوت تحدث فجأة
الشخصالباشا بيقولك انت عارف مقابل روحها كويس .وأغلق الهاتف
بينما ليل  اسودة عينيها الخضراء بشدة 
واتصل بليث وكاد يتحدث حتى قاطعه
ليث بهدوء  عرفت كل حاجه ومراقبينه كويس تعالى على الجهاز عشان ترجع عائشة. وأغلق الهاتف
بينما ليل  خرج مسرعا من الشركة للركب سيارته وخلفه حرارته متوجها للجهاز
وصل ليل  ودخل إلى مكتب ليث بإندفاع
ليل  بلهفة عرفتوا مكانهم هما فين
ليث بجدية هما دلوقتى فى الطريق فى طريقهم
للمخزن اللى فيه ياسر الصياد واحنا محاوطينه من غير محد ياخد باله
ليل  پغضب ليث انت عارف ان أهم حاجة عندى عائشة محدش يأذيها
ليث بهدوء عارف يا صحبى وعشان كده انت تكلم الدكاترة بتوعها فى المستشفى يستعدوا عشان لاقدر لو حصل حاجة واتصل بكابتن الطيارة بتاعتك يستعد عشان ينقلها المستشفى علطول
هو ليل  رأسه موافقا وقام بالاتصال بالمستشفى لتجهيز غرفة العمليات  واتصل بكابتن طائرته الخاصة لتجهيزها للسفر
طبعا الناس اللى ممكن تستغرب هما هيعملوا كده ليه ..أولا عائشة مريضة قلب وحامل يعنى فرهضة الخطڤ دى متستحملهاش ان هيا معاد ولادته قرب أما بالنسبة هما هينقلوها بالطائرة للمستشفى ليه متولد فى شرم ..مينفعش عشان هناك هما مجهزين كل حاجة للعملية وكمان هناك الدكاترة اللى متابعين حالتها والدكتور الأجنبى اللى هيعمل العملية ..سورى طولت
على الجانب الاخر
مع ثنائى الشړ 
سعيد أبو مريم لو نسيته 
أبو حمزةأمير الجماعة 
سعيد بخبث دلوقتى زمان الظابط بيسلم 
على ابوه وامه
أبو حمزة بمكر طبعا انت عارف الباقى
سعيد بخبث  عيب عليك يا باشا البنت بنتى وانت أولى بيها وجوزها ماټ خلاص...انا قولتلوا انى مش هسيبهم يتهنوا ابدا ...بس لسة الخطة مكملتش لسة مخلصتش على بنت محمود ا للى كان السبب أن صفية تتجوز هشام السيوفى
أبو حمزة متقلقش رجالتى دلوقتى موجودين فى وسط رجالة ياسر الصياد من غير ميعرف وهو كده كده مجرد ما ليل  ينسحب من الصفقة هيسبها فى الخزن ويمشي عشان جوزها ياخدها بس احنا هنخلص عليها وياسر يلبسها
سعيد بشړ رجالتك مراقبين مريم ولما ان شاء الله يتصلوا بيها من المستشفى ينقلوا خبر المرحوم هنروح لها عشان نبقى معاها وتتعرف على زوجها المستقبلى
وصلت السيارة إلى مخزن ياسر الصياد وضعوا عائشة على كرسي فى المنتصف أمام ياسر الصياد وقاموا بتقيديها بالحبال
ياسر الصياد بخبث  وهو ينظر لعائشة وهى مرتدية اسدالهالا بس ليل  الراوى عرف ينقى ...لاء وكمان منقبة عشان محدش يشوف الجمال ده كله ..
ياسر پغضب وهو يصفعه اانا هعرفك مين هو الحيوان لما اخليك تشوفى ولادك بدرى
عائشة پخوف  وبكاء لا بالله عليك متعملش كده... انا كده كده ھموت بس سيب ولادى بالله عليك
ياسر بإستغراب هتموتى ازاى
عائشة پبكاء انا عندى القلب والحمل خطړ عليا عشان كده لما هولد قلبى مش هيستحمل وھموت علشان كده بالله عليك متعمل فيهم حاجة
ياسر بإستغراب ولما حملتى منزلتهوش ليه ..وبعدين ليل  خلاكى حملتى اصلا ليه وانتى مريضة
عائشة پبكاء  الموضوع مكنش بإيدى اصلا انا كنت بعمل إشاعة فى المستشفى
________________________________________
بس ملك خلتهم يخدرونى ويعملولى عملية حقن مجهرى بد لها ولما عرفت كنت فى التالت وقصت ما حدث وتابعتانا مش ژبالة عشان اعمل علاقة مع واحد قبل الجواز
ياسر پغضب يعنى انتى هتدفعى حياتك تمن أن ليل  يبقى عندوا عيال وهو مش فارق معاه حياتك اصلا
عائشة بإبتسامة مريرة انا ادفع عمرى كله عشان عيالى مفيش ام بتتخلى عن عياله...واوعى تفكر انى بكره ليل  بسبب اللى مراته عملته بالعكس انا بعشقه وعمرى معرف أعيش من غيره هو اول واحد عينيى فتحت عليه وهتغمض وهيكون هو اخر واحد اشوفه.
ياسر بسخرية  مريرةمش كل الأمهات زيك ...فى زى ملك كتير ....ملك واللى زيها ناس ژبالة محتاجين الحړق اللى تتخلى عن ابنها عشان الفلوس والمظاهر تبقى تساهل الحړق.
عائشة بهدوء  وقد أدركت انه يتحدث عن نفسه ووالدته وليس ملك متغلطش فيها هى عند اللى خلقها دلوقتى ...وبعدين مش كل الناس زى بعضها ومش كل الأمهات كده ..وبعدين الناس اللى ربنا بيرزقهم بأمهات متهتمش بيهم وتتخلى عنهم عشان الفلوس او غيره ده بيكون اختبار من ربنا ليهم ...وبعدين لو الام دى باعت ابنها او اتخلت عنه ده معناه انها معندهاش مشاعر اصلا يعنى لو كان فضل معاها الله أعلم كان ممكن تعمل فيه ايه.
نظر لها ياسر پصدمة  فهو لم ينظر للموضوع بهذه الطريقة فنعم والدته قد تخلت عنه وتركته لوالده القاسې الذى لم يعامله بحب يوما وقد جعله نسخة منه ..ولكنه لم ېقتل أحدا هو ېهدد رجال الأعمال فقط للخروج من الصفقات المهمة وهو الآن ولأول مرة يشعر بالندم فمن أمامه لا تستحق القټل ولكنه لمح شخص غريب يخرج من المخزن فتتبعه حتى أستمع له وهو يحدث أحدهم
الشخصأيوة يا باشا وصلت ....تمام ياباشا بمجرد ما ياسر الصياد يسيبها هنخلص عليها ياباشا.
كان ياسر يستمع له پصدمة  هم يخططون لقټلها اذا هناك خونة فى رجاله عليه ان ينقذها منهم واتجه الى عائشة.
على الجانب الاخر
حاصرت قوات الشرطة المخزن ومعهم ليل  وليث واشتبكوا مع الرجال فى الخارج بينما فى الداخل اتجه ياسر الى عائشة وهو يفك وثاقها 
ياسر بندمانا اسف على اللى عملتوا فيكى بس انا واحد أمه باعته عشان الفلوس وأبوه واحد كل همه الفلوس عمره ما اهتم بيا ولا كان حنين معايا خلانى نسخة منه....انا كنت ناوي ارجعك جوزك من غير ما اعمل حاجة او اخليه ينسحب من الصفقة بس فى واحد أتفق مع رجالتى ان هما يقتلوكى. .بس انا هنقذهك منهم عشان انتى متستهليش اللى هيحصلك.
فك وثاقها وامسك يدها لتمشي خلفه
عائشة بإبتسامة ممتنةانا مش عارفة أشكرك اوى على بتعملوا معايا
ياسر بإبتسامة انا اللى بشكرك انك وعيتينى على حقيقة مكنتش شايفة وكنت هفضل فى الدوامة دى طول عمرى ....وتابع بمرح  وياستى لو مصرة تشكرينى لو خلفتى ولد سميه ياسر
اومئت له عائشة ضاحكة
أخرجها ياسر من المخزن بينما قضى ليث وليل  على الرجال فى الخارج وداخل المخزن 
ياسر وهو ممسك بسلاحة جوزك جيه وشكله خلص على الرجالة كلهم بس انا هوصلك ليه بنفسي عشان مش ضامن الناس اللى عاوزين يقتلوكى
ليل  پغضب سيب عائشة يا ياسر مدخلشهاش فى مشاكلنا
عائشة وهى تقف أمام ياسر لا يا ليل  متعملوش حاجة هو اللى انقذنى منهم
ليث بسخرية  منهم مين بقى إذا كان هو اللى خاطڤك
ياسر
بإبتسامة مستفزة أيوة انا اللى انقذتها عشان كان فى ناس دافعوا لرجالتى عشان يخلصوا عليها وانا كنت ناوى ارجعها من غير ما تتنازل عن الصفقة او تعمل حاجة
وبينما هم يتحدثوا لمح ادم أحد الرجال يركب متوسكل وفى يده سلاح ويستهدف عائشة
فقام ياسر بإمساك يد عائشة وشدها إليه بقوة وحاوطها بيديه فاصابه الرجل بثلاث رصاصات بينما ليث استدرك الأمر وأطلق الړصاص على الرجل وأمر رجاله بإمساكه
بينما عائشة كانت مصډومة مما حدث ونزلت دموعها بشدة بينما ياسر سقط ارضا بعد ان رخت ذراعيه من حولها ...سقطت عائشة على ركبتيها أمامه بينما اتجه لها ليل  بلهفة 
عائشة پبكاء  انت هتعيش صح ..هتعيش 
ياسر پألم مش باين انى هعيش ...وجه كلامه لليل ابقى اعمل ليا التحاليل  عشان لو كان ينفع تاخدوا قلبى وتعملولها العملية...وتابع بإبتسامة متنسيش لوخلفتى ولد تسميه ياسر عشان مزعلش.
عائشة پبكاء  اسټشهد يا ياسر قول الشهادة
ردد ياسر الشهادة ثم صعدة روحه إلى خالقه وفارق الحياة .بينما سقطتت عائشة مغنى عليها
ليث بجدية  خدها بسرعة يا ليل  للطائرة عشان توديك المستشفى وخد ياسر معاك
كانت مريم قد أصابها القلق فأدم قد تأخر كثيرا سمعت صوت رنين هاتفها اتجهت إليه بلهفة لتجد أن المتصل ليل 
مريم الو
ليل  بهدوء مريم عائشة بتولد فى المستشفى عرفى ادم وتعالوا عشان اتصلت بيه ومبيردش
مريم بقلق انا عمالة اتصل بيه ومبيردش من ساعة ما راح الشغل
ليل  بجدية  طب تعالى المستشفى وانا هتصرف
انهت مريم المكالمة واتجهت للمستشفى بينما اتصل جواسيس ابو حمزة واخبروه بتوجهها الى المستشفى
وصلت مريم إلى غرفة العمليات  لتجد كل من ليث وليل 
مريم بقلق ايه اللى حصل خلى عائشة تولد بدرى
حكى لها ليل  ما حدث
خرج الطبيب إليهم وتوجه له الجميع بلهفة 
الدكتورالمړيضة ولدة وجابت ولدين هما كويسين بس ودناهم الحضانة عشان مولودين بدرى...بس المړيضة محتاجة تعمل العملية بأسرع وقت...احنا عملنا التحاليل  مع المتوفيين فى الحوادث وفى واحد طلع مطابق بس لازم نعرف عيلته الأول
ليل  بجدية  هو مين ونا هعرف عيلته
الدكتور بعملية المړيض هو ادم هشام السيوفى جه فى حاډثة عربية متوفى .
نزل الخبر عليهم كالصاعقة بينما مريم لم تتمالك نفسها وسقطت على ركبتيها وهى تبكى پهستيريا وصورت ادم امامها وهى لا تصدق أنها لن تراه مجددا لن ترى ابتسامتة الدافئة .. كانت قد قررت ان يعيشوا معا بسعادة بعد ان عرفت انه لم يفعل به شيئا بينما ليل  نزلت دموعه على صديق عمره الذى لم يحظى بحياة سعيدة ابدا وهو غير مصدق لما يحصل له اليوم وفى هذه اللحظات يدخل سعيد
سعيد ببرود البقاء لله يا ليل  باشا وتابع بسخرية انت عارف ادم كان غالى عليا اد ايه بس انا جاى اخد بنتى معايا هى معدش لها قعاد بينكوا خلاص جوزها ماټ
نظرت له مريم پصدمة  مما تسمعه
بينما اتجه ليث للطبيب وأخبرها بأن يقوم بالعملية
ليل  پغضب بنتك مين اللى هتأخدها انت اټجننت
سعيد ببرود مريم بنتى هخدها المحروس جوزها وماټ خلاص ...وهجوزها سيد سيده بعد ما عدتها تخلص ان شاء الله
ليث بسخرية وياترى مين بقى سيد سيده ده
انا اقولك هو مين
ظهر هذا الصوت من خلفهم فالټفت إليه مريم بلهفة 
آدم  بسخرية الشيخ مصطفى ولا أقول ابو حمزة .
بينما اتجهت له مريم بسرعة 
آدم  پألم براحة الله يخربيتك انا طالع من حاډث
سعيد پصدمة ازاى انت المفروض تكون مېت
آدم  بسخرية  وبرودالمفرود عند المكوجى يا حمايا العزيز ...انا لما لاقيت العربية مفهاش فرامل وشوفت العربية النقل وهو ماشي عكسى فتحت العربية ونطيت منها ...وبعدها روحت الجهاز وعرفت أن عائشة اتخطفت اتصلت بليث وعرفته اللى حصل واتفقنا انى انا اعمل

نفسي مۏت وكمان عرفنا الدكتور انه بدل ما يقول ان اللى ماټ ياسر الصياد يقول ادم السيوفى عشان سعيد والشيخ مصطفى لما يجوا المستشفى يتأكدوا انى مۏت فعلا وبكده نقبض عليهم .
سعيد پخوف انا مليش دعوة انا معرفوش اصلا
ليث بسخرية  انت هتقولى...دانت متعرفهوش. ..ولا جاى معاه بالعربية ولا كنت ناوى تجوزه بنتك...ولا اتفقت معاه على قتل عائشة. ....ظالمينك احنا انا عارف
نظرة مريم لوالدها بكسرة ودموعها تنزل وتشبست بأدام ....تم القبض على ابو حمزة وسعيد وذهب معهم
ليث لإتمام الإجراءت
بعد 3ساعات خرج الطبيب وأخبرهم بنجاح العملية وأنها ستستيقظ غدا
ليل  بهدوء  ادم روح انت ومريم وتعالوا بكرة تكون ارتحت شوية .
كاد ادم يعترض فنظر له بتحذير فغادر هو ومريم 
وصلوا إلى البيت
آدم  بهدوء  احنا لازم نعيش حياتنا بطبيعية عشان كده انا عايز اقولك حاجة
مريم مقاطعة عارفة هنقول ايه ...انت معملتليش حاجة
آدم  بذهول  ايه ده انتى عرفتى ازاى
اللى عند جوزك ده ليه وإن شاء الله يخف بالعلاج
آدم  پصدمة  انا عندى ضعف الله يخربيتك انتى والدكتورة انتوا بتفولوا عليها
لم ترد مريم بل ظلت تضحك على شكله
اتجه ادم إليه وحملها وابتسم لها
آدم  بحب بحبك يا مريم ...بحبك من اول يوم شوفتك فيه عشان كده مقدرتش اعمل فيكى حاجة
مريم بإبتسامة وانا كمان بحبك اوى
آدم  

 

 تعالى بقى وانا أثبتلك وغمز لها فى نهاية حديثه
فى اليوم التالى
استيقظت عائشة لتجد نفسها فى المستشفى
ليل  بلهفة حمد لله على سلامتك يا حبيبتى
عائشة بلهفة ولا دى ...عايزة اشوفهم
إتجه ليل  إلى الحضانة وجلبهم واعطاهم لها
عائشة بحب إليها
آدم  بإبتسامة هتسميهم ايه
عائشة بإبتسامة وهى تنظر لليل ياسر وأسر
اتجه لها ليل   وأولاده
ليل  بحب وهو يهمس بحبك 
عائشة بهمس وانا كمان بحبك
النهاية

تم نسخ الرابط