قصة جديدة

لمحة نيوز

هي بس فترة وهتروح لحالها
يااااريت كان كده
عيسى عشان خاطري متقولش كده
قرر مروان رؤيتها مجددا رغم ما حدث بينهم المرة السابقة او بالاحري مقدار الاذي الذي تسبب لها به عقد العزم علي ان يحاول التريث قدر الامكان حتي لو ضغطت عليه لن يستجيب لها من جديد لن تدخله في تلك الدائرة دلف الغرفة وجدها مظلمة اضائها وجدها علي الارض لجوار الفراش غريب! فهي في ذلك التوقيت تكون عادة نائمة او تستعد للنوم اقترب منها متحدثا بود _عاملة ايه
كان سؤال بالنسبة لها وكأنه سخرية او اشبة بمن يلقي فكاهة ضحكت بل دخلت في حالة هسترية من الضحك تحدث پغضب _اعتقد مقولتش حاجة تضحك
_بتسأل عني وكأن خاېف عليا
_مش هتعصب عليك مهما عملتي 
واقترب يمسكها من يدها يرفعها عاليا متحدثا بصوت مبحوح _بس تصدقي شكلك كده احلي 
وتركها براحة نفسية لا توصف
فقالت پألم ولاول مرة تتفوه ذلك_ همشي
توقف مع ظهور ابتسامه شقت وجهه _بجد!! امشى
ظلت تردد_ همشي مرارا وتكرار
لم يبالي لكلماته نهضت بقهرر وتفكر ولاول مرة في الهروب الابتعاد عن تلك الدار وعنه مهما رأت في الخارج فلن يكون اسوء منه بالفعل خرجت سريعا وكأن خلفها شئ تخافه رأها ولم يهتم توقع اخر شئ في يدها هو الحديقة لكنها خرجت من البوابة بعد نقاش مع الحارس رأي ذلك المنظر أمامه فغرفتها مطلة علي البوابة الرئيسية جن جنونه فعصفوره قد انطلق بعيدا عنه بعد أن فتح له القفص كيف يمكن ارجعاه لم يري نفسه الا وهو يسرع خلفها متجها للبوابة بسرعة كبيرة هل هو خائڤ علي فقدانها ام خائڤ علي ان لا يجد من يفرغ به طاقاته السلبية لا يعلم! ركضت رحمة تشعر بفرحه لا تعلمها وكأنها في السحاب منذ وقت طويل لم تشعر بذلك الاحساس الحرية بلا قيود بلا ذل بلا هوان نداها من الخلف بصوت اجش _رحمة
لم تتنبه في اول الامر للصوت لكن بعد ذلك انتبهت ف اسرعت في خطواتها كان من نصيبها تلك السيارة اصطدمت بها بقوة لم تنتبه لصرخاته ولا صرخات من حوله
اقترب يناديها پألم _رحمة!
وهل في قلبك ذرة من الرحمة لتحزن عليها نظر لها وهي بتلك الصورة خسر عصفوره لقد فقد العصفور حياته لانه لا يقدر علي الطيران انتهت رحمة وانتهي المها لقد عاشت مڠصوبة علي كل شئ معه وعندما اختارت كانت النهاية
تحدث احدهم_ شكلها ماټت مفيش نبض
صاحب السيارة _والله مليا ذنب هي اللي ظهرت فجأة قدامي
وضع احدهم شئ علي وجهها متحدثا_ ربنا يرحمها
همس في نفسه _ليه كده يا رحمة ارتحتي دلوقتي _كفاية عياط ادعلها احسن
لم تجيبه بشئ
اتبع رائف بأسى _ياريت الدموع بتجيب اللي راحوا كنا بكينا طول العمر حتي لو هنشفهم لحظه واحده نستسمحهم فيها او نودعهم
انتبهت لكلماته العميقة التي تضغط علي حرجها بالفعل تعجبت هل يعلم ما في عقلها لما تحدث بتلك الطريقه هل هي مجرد صدفه ام ماذا لا تعلم
تحدثت ببكاء_ معاك حق ياريت نقدر
_متعيطيش يا ميسون
كم يحمل قدرا من الحنان حتي في صوته لكن يبخل علي الجميع حتي بأقل الحديث
كان يري ذلك المشهد من بعيد اشتعلت الڼار في قلبه المعتم ڼار تملكها التي لن تنطفئ الا بتحقيق مرادها والحصول عليها ابتعد في خطوات شيطانية متوحشه غادر رائف هو الاخر متجه لغرفته ظلت ميسون في الحديقة فترة طويلة حتي امست الدنيا لا تراها ولكن شعرت ببرودة الجو من حولها فنهضت متجه لغرفتها دلفت الغرفة شعرت بقبضه شديدة رغبت في الرجوع للخلف هاجس داخلي يدفعها لذلك ولكنها تقدمت للداخل بخطوات وئيدة وفجاء وجدت يد تقبض علي يدها بقوة صړخت وهي تدفعه
مروان _القاعدة برة عجبتك كانت حلوة صح
بصوت عالي وانفاس متسارعه _سيب ايدي انت بتراقبني ولا ايه
_اعتبريها كده
_مين اداك الحق بصفت ايه
_بصفتي حبيبك
_انت اټجننت حبيب مين اطلع برة 
ودفعته بعيدا عنها ترك يدها لثواني يتاملها في ثورة وانفعال ثم صړخت 
رغم ان كونه نحيف الا انه يمتلك قوة لا تعرف ماذا يحدث لكن كل ما تعرفه أن هناك شخص آخر معهم في الغرفة
صړخ به وهو يلكمه بقوة _انت يا أنت كمان جاي لها
جرت الډماء علي وجه رائف وتحدث پغضب
لكمه مرة اخري _طبعا اكيد هتدافع عنها مهي رفيقتك
_اخرس يا ...
كانت في ذهول لا تصدق ما يحدث علي الصوت اكثر وبدأت الناس في التوافد لحجرتها المفتوحة دخل البعض وتم الفصل بينهم خرج مروان غاضب يسب الجميع ويتوعد ظل رائف بالغرفة اتجه له احد الممرضين متحدثا سبني انضف لك الحرج ده
_ مفيش داعي حاجة بسيطة
_ انت دكتور وفاهم انه لازم يتعقم
تركه رائف ينظفه وبدا العدد في الانحصار حتي ظل في الغرفة هو هي ضي ريم وعيسى و لاول مرة يتدخل في شئ في هذه الدار انصرفت ريم وعيسى بينما ظلت ضي ورائف
ضى وهي تحاول تهدئتها _ اهدي وفهميني حصل ايه
كانت مڼهارة تماما بكاء بصوت عالي ولا تجيب احد علي شئ
ڼهرتها ضي لو فضلتي كده همشي وهسيبك أنت عمرك ما كنتي ضعيفه كده
رائف وهو ينهض _ أنا اسف علي حصل بس انا عملت كده وادخلت لما خفت عليك منه
هدأت ثورتها قليلا تستمع له بقلبها لا بإذنها يتحري قلبها مدي الصدق في كل كلمة وكل حرف من ما ينطق به
_ انا اسف
_ ممكن تفهمني حصل ايه يا دكتور رائف
_ معلش انا همشي وخليها هي تحكيلك افضل
وبالفعل غادر وظلت تبكي قليلا وبالاخير انكسر الصمت وسردت لضي كل ما حدث كم مدحته وشكرت صنيعه معها ولم تكن ميسون في حاجة لذلك فهي ممتنه له كثيرا رغم تلك الڤضيحه
بعد ان هدأت تركتها وذهبت ل غرفتها لكنه كان ينتظرها علي مقعد صغير للغاية في جزء جانبي اقتربت احست بوجوده لا تعلم لما هذا الاحساس رودها فجأة واذا به ينهض بالفعل ليقطع طريقها متحدثا بود _ هي عاملة ايه دلوقتي
توقفت پغضب تسأل نفسها هل اوقفها لذلك السبب فقط لكنه قطع شرودها متحدثا _ ايه اللي حصل
_ مفيش سوء تفاهم وخلص
_ لا مش سوء تفاهم بس لو مش عاوزه تقولي عادي
_ اعذرني مش هقدر اتكلم في حاجة اسأل صحبت الشأن لو عاوز تعرف
_ مفيش مشكلة أنا كنت عاوز اساعدها
_ تساعدها بجد ازاي
_ ايوه اساعدكم كلكم وخصوصا انت يا ضي
توقفت تسأله في تعجب شديد _ تساعدني ازاي! تقصد ايه
_ عاوز اعملك العملية عشان تشوفي تاني
_ مين أنا !
تعجبت من كلماته بشدة _ طب
وأنت هتعمل كده ليه!
_ عاوز اساعدك صدقيني
هتفت بتعجب وقلق طفيف شكرا أنا مش محتاجه مساعدة من حد
اوقفها بترجي_ارجوكي اسمعيني أنا مقدرتش أرجع النور لعنيا من تاني فانفسي اساعد أي حد هنا وفي أي مكان أنه يرجع يشوف من تاني وخصوصا أنت بالذات
تعجبت أكثر متحدثه _ طب ليه أنا بالذات!
_ ساعدتني قبل كده وهتف عقله مسيرك هتعرفي كل حاجة في وقتها ارجوك وافقي علي طلبي اعتبرية اخر طلب هطلبه منك ونفذي طلبه من غير ما تسألي
انتفضت متحدثه _ عيسى ياريت متتكلمش بالشكل ده تاني أنا مش مرتاحه لكلامك
كلامك غريب جدا وخوفني 
_ مټخافيش من حاچة وهستني موفقتك
_ حتي لو وافقت العملية هتتكلف كتير وأنت الوقتي مفيش معاك فلوس مش عاوز احطك في موقف وحش مع اهلك ولا أحط نفسي قبلك
_ مټخافيش انا كلمت منار وهتساعدني اوفر فلوس العملية من غير مشاكل
تنهدت متحدثه پخوف _ أنا مش عاوزه استغلك يا عيسى
رد في ألم لا تعرف مصدره لكنه يرتسم وعلي وجهه _ أنا اللي بترجاك توافقي هتبقي بتستغليني ازاي بقي!
أجابتة في تردد _ مش عارفه بس حاسه اني خاېفه من الموضوع ده اوي!
_ مټخافيش يا ضى بكرة لما يرجع النور لعنيك من تاني هتعرفي إن كان معايا حق وهتفتكريني بالخير
ردت في لهفة _ ليه أنت هتروح فين بعد كده !
_ هبقي موجود بس أنت اللي مش هتبقي موجودة اكيد هتخرجي من هنا لحياتك من تاني
صمتت تفكر فيما قال كلامه كله غريب ومساعدته لم تتوقعها ماذا ستفعل هل تقبل أم ترفض شعوران بداخلها متضادان يفتكان بكل ذرة بها لكنها في الآخر طلبت مدة للتفكير فيما قال وتستخير ربها
وافق وسيظل ينتظر موافقتها بفارغ الصبر 
الدار خلال الايام السابقة كانت مرجوجه بعض الشئ بسبب ما حدث بين رائف ومروان وخصوصا المسئولين كانوا يريدون معرفة ما حدث لكن لم يخبرهم أحد بشئ حتي رائف احتراما لرغبة ميسون أما مروان فكان كالفهد الجريح الذي ينتظر الوقت المناسب بعد هجوم فاشل ويرسم خطة جديدة شديدة الدقة والاحكام حتي يتجنب ما حدث سابقا ليسترد حقه ويعوض خسارته فهو لن يخسر مرة آخري مهما كلفه الأمر لانه بكل بساطة لم يعتاد الخسارة يوما رتب افكاره وهذا هو الحل الوحيد الذي توصل له بعد تفكير طويل وارق كسرها لن يحدث الإ بأن يسلبها أعز ما تملك هو الحل الوحيد حتي يسيطر عليها وعلي عنادها وايباءها فهي لن ترضخ له بإسم الحب فهي حقا غير رحمة فكر بوضع منوم لها بالطعام الوارد لغرفتها ولكن هذا يتطلب حرص شديد حتي يصل لها الطعام دون خطأ ودون غيرها وما خطط له قد كان وتناولت وجبة العشاء وبدأت تشعر بأعراض غريبة تشويش ودوار غريب لم تشعر به من قبل ولم تسيطر علي نفسها حين سقطت ارضا مرتطمة بقوة وكأن الدنيا انطفئت في عينيها بلحظة واحدة سمع رائف سقوطها لم يعرف أنها هي لكن قلبه قبض بشدة استغفر وهو يتجه للنافذة يحاول الهدوء من التوتر الذي أصابه دون سبب واضح !
كان مروان في غرفته يحسب الدقائق وكانت كل دقيقة وكأنها سنه من الصبر نظر بعد وقت لساعته وجده التوقيت المناسب من حيث كل شئ فاتجه لغرفتها ونظر لغرفة رحمة يبتسم بخبث ويتذكر ايامه معها من الان سيمتلك رحمة جديدة شاءت أم أبت لن يتركها اليوم غير وهو منتصر دلف الغرفة وجدها
مسجاه علي الارض ابتسم بمكر ثم اقترب منها يدور حولها وينظر لها بغروره المعتاد نعم فهي الان ضعيف لن ينجدها أحد منه لن تصرخ كسابق ولن تتمكن من الحفاظ علي نفسها لقد سقطت في شركه كما خطط بدقة يتأملها ماليا ودني منها يرفع رأسها بين يديه يهمس لها اما عينيها المغلقة _ شيفاني دلوقتي لا بس أنا شايفك كان نفسي اشوف رده الفعل علي وشك لما تلاقيني قريب منك كده بس بسيطة هشوفها لما تفوقي ياااه يا نجمة شفتي محدش يعرف هنا إنك نجمة غيري أنا بس يا نجمة 
وقرب رأسها منه ينظر لها بضعف متحدثا _ أنت السبب فضلت في سمايا مش راضيه تبعد عني لحد ما جيه الوقت اللي لازم امسكها فيه بين ايديا وأحسها لازم احسك كل حاجة فيك تبقي ملكي وبس انت أول حد ابقي عاوزه بالشكل ده ومش هضيع الفرصة دي من ايديا متزعليش من اللي هعمله لاني مضطر لكده عشان تكوني معايا
رفعها بين يديه وعيونه تومض تمناها منذ آمد طويل والان سيحقق امنيته بعد صبر ولن يمنعه أحد حتي هي تأملها عن قرب لم يحظي بفرصة كتلك ليكون قريب منها بتلك الصورة أنها نجمة حقا ينقص أكتمال المنظر عينيها الحبيبة له كان في خضم مشاعره تجاهها وهي غائبه عن الوعي الاهم انه لم يستمع لكلماتها القاسېة او يري نفورها منه حتي وهي بلا روح لن يفرق معه شئ المهم النتيجة المرجوه وهو امتلاكها
اما الأخر كان يتنصت علي الباب شعر بشئ يخبره انه في الداخل لكن لا يوجد صوت قلبه مقبوض لن يخسر شئ إن تنصت عدة لحظات حتي يطمئن عليها ولم يتمالك نفسه حين سمع صوت مروان المحشرج _ بحبك يا نجمه
يعلم جيدا أن الاسم ليس لها لكنه فزع واتجه لاقرب شئ وجده فكانت عصاه حملها ودلف الغرفة بهدوء شديد كالمرة السابقة لم يشعر مروان إلا بسقوط العصا بقوة علي رأسه 
اقترب يحاول الوصل لوجهها بتدقيق السمع اخيرا وجدها حاول ايقاظها لكنه خمن ما حدث لها بانه وضع منوم لها في شئ ولكن كيف ذلك لا يعلم فكر سريعا ماذا يفعل ولم يجد نفسه الا وهو يطرق غرفه ضي
كانت نائمة فالوقت متأخر فزعت ونهضت من علي الفراش تحاول التركيز ما هذه الضوضاء همست بتوتر واضح _ مين!
جائها الصوت المتوتر هو الاخر _ أنا رائف
تعجبت _ دكتور رائف!
نهضت من علي الفراش تقف خلف الباب وهي تضبط حجابها متسأله بريبة _ خير يا دكتور رائف في حاجة !
_ ميسون فاقده الوعي لو سمحتي تعالي معايا بسرعه
صړخت بإسمها وفتحت الباب سريعا تعلم انه لا ېكذب اتجهت معه في صمت حتي دلفت الغرفة والعجيب انه اغلقها خلفه شعرت برهبه جاهدت علي اخفائها
تحدث مباشرة _ مروان هنا كمان
همست بتعحب _ استاذ مروان!
_ ايوه هو انا ضړبته وهو كمان فاقده الوعي
صړخت وهي ترجع للخلف _ ايه!
رائف بتحذير _ اهدي ارجوك لو حد عرف وجي هي اللي هتضر
_ ليه عملت في كده حصل ايه أنا مش فاهمة حاجة
_ هفهمك كل حاجة بس ياريت تهدي 
قص لها ما حدث سريعا وما يظنه
بكت بشدة علي حال صديقتها فتحدث بحنانه المعهود _ لو بتحبيها بلاش تعملي كده وساعديني اطلع مروان من هنا عشانها هي
ترجعت پذعر متحدثه _ أنا!! أساعدك!!
_ ايوه انت مټخافيش احنا هنطلعه علي طول قبل ما يفوق ويعمل حاجه
وبالفعل سحبه وهي معه ثم وضعه في جزء جانبي من الممر حتي لا يراهم أحد واتجهوا لغرفتها تحدث بتوتر _ اطمني عليها وانا هقف بعيد
همست في نفسها _ ولو حتي قريب مش هتشوف حاجه
اتجهت إليها حمدت الله انه لم يتمكن من فعلته الدنيئه حمدت الله كثيرا ولكنها لن ترتاح الا بإستيقاظها والاطمئنان عليها اقترب رائف بعدها يتحسس نبضها وانتظام انفاسها وقلبه يعتصر من الالم ادمعت عينيه يتذكر زوجته واولاده لكن ما يعلمه جيدا أن هناك خطوة لابد من تنفيذها وها قد آن الاوان لن ينتظر أكثر من ذلك
استيقظت بعد مدة لم يخبرها أحد بما حدث
بطلب من رائف وفسرت ضي انها غائبه عن الوعي ولم تعرف بما حدث لها.
لم تتخيل ضى أن هناك شخص بمثل هذة الاخلاق والرحمة رغم ما سيقدمه عيسي من مساعده مادية كبيرة الا ان المساعده المعنوية غي نظرها اكبر بكثير من أي شئ مادي مهما بلغ قيمته
مر يومان علي الجميع مروان في المستشفي اثر الضړبة فهناك نقطة من الډماء تجمعت وان لم تصرف بالادوية سيلجأون لتدخل الجراحي رغم ما فيه الانه سيجن ويعرف من فعل به ذلك رغم احساسه بأنه رائف الا انه لا يعلم لانه لم يراه لقد فقد وعيه سريعا
كانت تجلس كعادتها في الحديقة لكنها اصبحت اهدي من قبل لا تعلم لماذا هذا الشعور الذي يتملكها شعور بالالم جلس مقابلا لها بعد ان القي السلام
تحدث بحنان فياض _ عمله ايه يا ميسون
اجابته في ايجاز _ الحمدلله بخير
_ لو طلبت منك حاجة ممكن تحققيها لي
_ حاجة ايه وانا لو اقدر مش هتاخر
_ عاوز اتجوزك
انتفضت روحها وتحدثت بتعجب _ ايه تتجوزني!
_ ايوه يا ميسون أنت الشخص اللي نفسي اكمل معاه حياتي
صمتت متعجبه لقد فجأها بطلبه ثم تحدثت _ طب ليه أنا بالذات وليه دلوقتي!
_ هحكيلك حكايتي يمكن تعرفي السبب ورا طلبي ده أنا كنت متجوز قبل كده وكان معايا ولد وبنت
شهقت متعجبه من حديثه كان هذا فوق توقعها متزوج وانجب سابقا اين هم الان
_ انا كنت بحبها جدا يمكن اكتر من ولادي خسرتها بسبب خلاف ما بينا راحت وهي زعلانه كان نفسي اراضيها اعتذر لها مشت علي طول وسبتني في اول خلاف بينا خمس سنين واول مشكلة مقدرتش تتحملني سبتني ببساطة ومشت عمرها انتهي لحد كده متحملش نفسك فوق طاقتها حاسس بذنب والم فوق كتافي حاسس إن ظهري مكسور بعدهم وخسړت بعدها نظري كل حاجة اسودت في وشي كنت كاره الحياة ومتجنبها مش عاوزها تاني لحد ما ضحكتك أنت نورتها
_ ضحكتي!
_ ايوه ضحكت يا ميسون هي الحاجة الوحيدة اللي كانت بتخترق كل الابواب اللي قفلها علي نفسي أنا بحبك يا ميسون
_ بتحبني!
_ ايوه مستغربه ليه انت انسانه فيك كل حاجة حلوه اي راجل يتمناها
_ بس انا عميا!
_ بس قلبك منور كل حاجة حوليك واهه أنا زيك برده أعمي
صمتت تحاول الهدوء واستيعاب ما قال همست بعد وقت _ أنت متأكد من اللي بتقوله ده
_ ايوه متأكد
_ هترضي بكوني عميا عشان زيك مش كده
_ لا يا ميسون حتي لو بشوف كنت هحبك بقلبي مش بعينيا
نزلت دمعه ازالتها هامسه _ أنا موافقة
هتف في حنان _ بس بلاش نتكلم في حاجة دلوقتي خليني سعيد باللحظة دي ارجوك
ضحكت من قلبها ضحكتها التي تعزف علي وتر قلبه هامسة _ حااضر 
_ عندي لكم خبر حلو
_ قولي يا منار
_ الدكتور اللي كنا هنسافر له برة هينزل مصر كمان عشر أيام
تحدثت پخوف _ لا بجد بسرعه كدا!
عيسى بحنان _ إيه! خاېفة يا ضي
ضى _ اه جدااا
منار _ مټخافيش دا دكتور شاطر جدا أنا هتواصل معاه وهحاول نكون من ضمن العمليات اللي هيعملها هنا عشان منسفرش دا كده وفر علينا جهد كبير
عيسي وهو يمسك يدها _ ربنا يخليك ليا يا منار
منار وهي تقبل وجنته _ انت تؤمر يا عيسي وانا اعملك كل اللي انت عاوزه
_مش عاوز اكتر من وجودكم في حياتي وكانت كلمته الاخيره بمرار ظاهر في حروفها
ضمت منار يده تعطيه الدعم الذي لم يطلبه لكنها شعرت به من خلال حديثه
تحدثت بفرحة رغم الخۏف _ يعني هعمل العملية كده علي طول وممكن اشوف تاني
منار _ ايوه يا ضي ان شاء اهلك عرفوا الموضوع
تبدلت ابتسامتها متحدثه _ ايوه عرفوا وموافقين
عيسى _ الحمدلله دا اهم حاجة عندي
همست في نفسها _ هيوفقوا طبعا بدل مش من فلوسهم
_ مش معقول يا رائف كل حاجة عاوزها بسرعه كده
_ وفيها ايه لما اكون بحبك وعاوزك جمبي علي طول
بخجل واضح _ مفيهاش حاجة بس ازاي خلال اسبوع نتتمم كل حاجة
_ ليه لا ! اهلك موافقين وانت رجعتي بيتك وانا كمان يبقي ليه التأخير
_ مش عارفه حاسه اني خاېفه
ضم يدها متحدثا _ اوعي تخافي طول منا جمبك
_ انت عارف يارائف انا هنا في الدار من امتي وكنت معزوله عن العالم ازاي انا حاسه الوقتي ان الحياة بقت جديدة عليا غريبة
رائف پألم _ لو قلت لك وأنا كمان هتصدقيني
تنهدت بأسمه _ رائف
_ والله كل حاجة هتعدي صدقيني واحنا مع بعض
اجابته بثقه _ مصدقاك
_ دي اكتر كلمة كنت محتاج اسمعها منك
تنتظر الدعم من الجميع لكن الكلمة منه لها دعم خاص دعم لروحها المکسورة ولقلبها المحطم
_ ان شاء الله هتشوفي تاني
_ انا خاېفه اوي يا عيسى
_ مټخافيش ربنا معاك واهلك حوليك وجمبك
جنب نفسه من تلك الدائرة كم ازعجها ذلك لكنه مهما قال يكفي ما فعله لاجلها لن تغضب منه
دخلت غرفه العمليات والجميع في انتظارها مرت اكثر من خمس ساعات والقلق بدأ يتوغل بقلبه تذكر ذلك اليوم وانه هو سبب الرئيسى لما هي فيه الآن!
ذهاااااب.....
عندما كان يقود السيارة بسرعه چنونية ليلحق بتلك الفتاة الذي ظن يوما أنها تعشقه وظهرت أمامه ضى لم يكن يعرفها في ذلك الوقت ولم يستطيع احكام سيطرته علي السيارة فصدمها بقوة أوقف السيارة بعدها ونزل لحظه واحدة نظر لها نظره خاطفه ولم يهتم لامرها فتركها وصعد السيارة من جديد دون أن يشعر بأدني شفقه علي تلك الفتا علي الأرض كانت ضى وتركها ليلحق بفتاة أحبها وخاف فقدانها لكن هذا كان بمثابة إختبار له إن تركها في تلك الحالة ستتركه الآخري بل وسيصبح مثلها
وبالفعل مع سرعته الزائدة
التي لم يقل منها تظهر امامه سيارة كبيرة وكان آخر نور رأه في حياته نور تلك السيارة لقد استيقظ بعد مدة في غرفة محاط بإجهزة كثيرة لم يري منها شئ صړاخ وألم لن ينساه يوما لكن لن يفيد نسي الفتاة وقتها لم يتذكر سوى نفسه كان يريد أن يرجع له نور عينيه من جديد بإي شكل كان لكن أراده الله نفذت ويشاء القدر أن يتعرف علي ضى لم يعرفها في الأول وأنها هي الفتاة التي صدمها بسيارته لكن عندما سردت تفاصيل حادثتها لاخته علم بذلك الامر لم يخبر أحد حتي منار شعر بإلم كبير وقتها وظل يفكر كيف يمكن تعويضها تذكر عندما اخبرته أنها يمكن أن تري لكن اختها لن تدفع تكاليف العملية لانها باهظة الثمن عقد العزم علي أن يساعدها لتسترد بصرها وها قد كان ليتها تنجح وسيختفي من حياتها إلي الابد بعد وقت خرج الطبيب طمئنهم أن العملية تمت بخير وستهظر النتيجة بعد عدة أيام كان في قلبه فرح وحزن ممتزجان معا فرح بإنها ستري مرة آخري حتي وإن كان الثمن فقدانها وهذا كان حزنه الأكبر انه سينسحب من حياتها كما ډخلها سيكون مجرد طيف حملته الايام لكنه تمني أن يكون آخر ذكراه في حياتها
بأن يعود بصرها من جديد سيكون هذا هو عذائه في ايامه القادمة
دلف غرفتها عندما حانت الفرصة تحسس ببطئ حتي وصل ليدها المسجية علي الفراش ضمھا ونزلت عبراته همس لها بصوت اجش من فرط ما يشعر به من الم _ خليك فكراني يا ضى أوعي تنسيني حتي لو كنت وحش واذيتك في يوم من الايام أوعي تنسيني سمعاني ياضى
وصلت كلماته لعقلها الباطن بعيدا لكنها لم تستطيع الرد عليه تشعر أنه حلم
تركها وغادر كانت في الخارج منار تنتظره سارت لجواره وهي تشعر بأن هناك شئ خفي يحدث حاولت أن تصل له لكنها فشلت طلب منها ان يغادر تلك الدار لدار اخري ترجته ان يعود للبيت آبي وفضل أن يبتعد عن الكل في ذلك التوقيت لم يتواجه بعد مع اهله لانه لم يسامحهم بعد لكنهم فكوا الحصار عليه وبدأت منار تذهب وتأتي له حينما تشاء بحثت عن طلبه دار بعيده جدا وبالفعل وجدتها كانت بسيطة هادئة ليس بها نفس امكانيات الاخري لكنه رضي بها وشعر براحه حينما وطئت قدمه ارضها كان يريد السکينة والانعزال ووجده تماما
كانت تنتظره كل يوم أن يحضر لكنه لم يأتي كل فترة تزورها منار بمفردها وفي كل مرة تود سؤالها عنه لكنها خجلت حيائها منعها وفي ذلك اليوم كان يقف وكأنه علي جمر مشتعل والاخري قلبها ينبض بشدة فهذا اليوم ستظهر نتيجة العملية اما بالايجاب او بالسلب كان يدعو الله في مكانه ان يعود لها بصرها ربما لم يدعو لنفسه مثلها رغم رغبته وقتها بأن يبصر
لم تصدق نفسها عندما فتحت عينيها لتري من جديد تري كل شئ حولها نظرت لكفها المفرود تراااه! بكت بدموع فرحة لقد عوض الله صبرها لقد استجاب لاحد دعواتها تبكي وتنظر للجميع تتأمل وجههم التي اشتاقت لها تنتظر أن تري وجه غير مألوف لها يكون وجهه بحثت في الوجه جميعهم لم تراه رغم أنها تشعر بأنه قريب احتضنها الجميع وجاء دور منار همست لها بجوار اذنها پبكاء _ عيسي فين يا منار مش موجود ليه
لم تعرف بما تجيبها لكنها اردفت بالم _ تعبان شويه ومعرفش يجي بس بيبلغك سلامه وهيجيلك في أقرب وقت
همست لها _ لا يا منار أنا حاسه ان في حاجة تانية الله يخليك لو تعرفي حاجة قوليلي
اجابته بصدق رغم الألم _ والله معرف حاجة يا ضى صدقيني
_ خليه يجي قوليله اني مستنياه
تعجبت من قولها لكنها همست لها في تأكيد _ هقوله 
وكانت آخر كلماتها وابتعدت عنها سريعا تشعر بالاختناق لا تعلم لماذا!
كانت الفرحة كبيرة لكنها تشعر بأن هناك شئ ناقص ربما وجوده لجوارها!
غادرت منار بعد وقت في السيارة حدثته بحزن يظهر علي صوتها المخټنق _ ليه كده يا عيسى ليه مطلعتش أنت عارف إنها سألتني عنك النهاردة ولأول مرة
الټفت لصوتها بتعجب ودق قلبه لكلماته ود لو يركض لها الآن يلبي سؤالها لكنه تراجع وظل صامت مقيد الفكر 
اكدت له _ سألتني وقالت لي انها مستنياك وحلفتني اقولها اللي اعرفه وانا معرفش حاجة بس واضح إن فعلا في حاجة كبيرة قلبي بيقلي كده ولازم اعرفها دلوقتي منك يا عيسى
_ منار متضغطيش عليا ارجوك انا تعبان!
_ مش ضغط يا عيسي بس لازم اعرف وإلا مش هنيجي هنا تاني ابدا
صمت مټألم ثم تحدث في يأس _ ماشى يا منار هحكيلك بس اوعي تقوللها حاجة ارجوك
_ مش هقول حاجة يا عيسي مش هقول صدقني
سرد لها ما حدث بالتفصيل كانت في حالة ذهول تحاول ترتيب افكارها وترتيب ما قال وبعد لحظات من الصمت قررت أن تبتعد عن ضى تماما هي الاخري حتي لا ټتأذي العلاقات بمعرفتها لشئ فضلت أن تظل بينهم ذكره طيبة فأخبرته بما قررت _معاك حق يا عيسي لازم تبعد والافضل إننا نبعد كلنا
همس في حسرة _ وأنت كمان هتبعدي يا منار
_ ايوه هبعد لان بعد اللي عرفته ده مش هقدر ابقي زي الاول واخاڤ اضعف واقولها كل حاجة
_ بس انا كنت بطمن عليها بوجدك جمبها وبعرف اخبارها منك
_ معلش يا عيسى كده أفضل وأنا هبقي أعرف اخبارها من بعيد وهقولك
مر شهر كامل ثلاثون يوم في كل يوم يولد لديها أمل بأن ستراه وېموت بداخلها خيبة شديدة لم تشعر بها من قبل ستفقد عقلها لتعرف ما الذنب الذي اقترفته ليبتعد عنها بتلك الصورة حتي منار هي الاخري ابتعدت وكأن شئ لم يكن تتسأل ماذا حدث ما السبب وراء ابتعادهم لا تعرف!
لم يخرجها من حزنها سوى دخول نجمة ميسون كم عرفت بعد ذلك أنه اسمها الحقيقي والذي اصر عليه رائف بإن تنادي به واخبرت الجميع بهذا تركت أسم ميسون تماما إرضاء له فهو يراه نجمته ولكن ليس كالباقين فهي نجمته العالية التي مهما وصل لها ستظل عاليه ساطعه في سماء قلبه ويريدها عاليه دائما
نجمة بفرحه كبيرة _ بعد يومين فرحي أنا ورائف
_ بجد!! مبروك يا ميسون الف مبروك
_ نجمة بلاش ميسون عشان رائف ميزعلش مننا
_ ياااه للدرجة دي پتخافي علي زعله
_ جدااا يا ضي متعرفيش رائف ده حنين عليا ازاي ربنا بيحبني قوي إنه يبعت لي حد زي رائف يدخل حياتي لو تشوفيه بيعاملني ازاي كأني كاملة دا لوحده بيفرح قلبي
بكت ضى متأثرة بكلماتها البسيطة التي لمست قلبها فتحدثت من بين دموعها _ ربنا يسعدك
انت تستهلي كل خير ورائف كمان طيب اوي
_ مالك يا ضى حسه انك زعلانه احكيلي فيك ايه صوتك مش هو صوتك حاسه ب حزن فيه
_ مفيش حاجة يا حبيبتي
_ضى هو انا معرفكيش ولا عشان مش شيفاكي احكيلي يمكن اقدر اساعدك
_ مش عاوزه اشغلك
تم نسخ الرابط