حصونه المهلكة
بكلمكككك ...
وقف فجأه معها به كوب الشيكولاته لكن من حسن حظها وسوء حظه انه كان.. صرخه من صډمتها ومفاجأته
ازاي يوصلك لكده ياااأسيف !!!!
اتسعت اعينها وهزت رأسها بالسلب وهي تقول مسرعه
والله مااقصد !!
صارخا بها
اشوف ازااي انا هااا.. انا متأكد انك تقصدي !!
و بتوتر و قالت بنبره قلقه
انا اسفه طيب ..
صاح
اسفه !! اشوف ازاااي اللي حصل !!!!
اتسعت اعينها وهي تقول پخوف
لا لا مفيش متخافش ...
فتحت باب الجناح وهو بصمت تأمره مسرعه
استني هنا هجيب المرهم ..
تركته واسرعت إلي الداخل لينظر بهدوء ثم اتجه إلي شرفتها يفتحها ويقف بها ناظرا إلي سياره الطبيب تطلع صوتها المميز الذي يحفظه ....
أتت إليه ومغها العلبه تعبث بها وهي تقول بصوت آمر
بسرعه !!
تماما و بلمح البصر و بتوتر وهي پغضب
ايه ده انت مصدقت !!
اجابها ببراءه واعين متسعه
مش انت اللي طلبتي وبعدين !!!
دارت حوله مسرعه بقلق وهي تهمس وهي تزفر
متقلقش مفيش حاجه ...
ابتسم بهدوء وهو يقول مشيرا بعينيه إلي يزيد الذي وقف ينظر إليهم بالاسفل
أنا مش قلقان غالبا في ناس هي اللي قلقت ....
يتبع
الفصل الثاني والعشرون مواجهة ج !
وقفت ندي بهدوء خارج غرفه المكتب وهي بتوتر تنظر حولها وتطرق بابه بهدوء لحظات وهي تحاول برويه وهدوء من قلقها تنتظر أن ينظر اليها وهي تتمني انه يقدر توجدها امام ذكرياته أن تتذكر كلمات يزيد طبييها المعالج جيدا وهي تهمس لحالها أنها أتت من أجل إصلاح الأمور !!!!
اتي صوته يأمر الطارق بالدخول فتحت الباب مرتعشه وهي تنظر إليه بتوتر واضح وهي تحاول تجميع كلماتها لتجده يطالع تلك الأوراق باهتمام
غير مكترثا بتواجدها لتستمع الي صوته يقول بهدوء
تعالى يا أسيف كنت هجيلك .. !!
رباه كيف عليها أن تتحدث الآن هي علي يقين أن رؤيتها آخر ما يريده الآن طال صمتها و طال انتظاره لاجابه شقيقته ....
رفع رأسه عاقدا حاجبيه بدهشة ينظر إلي الطارق الصامت لتكون معها فور أن أتمت
علاجها النفسي بمحله وهو پصدمه ينتظر حديثها
لكن صامته بتوتر استنى ده الي وهو ينظر اليها بهدوء والاحتفاظ بملامحه حتى لا يتسبب لحالتها وهو غني عن تلك الفتاه وهو بعلم من ثقته من جعلته لا يريد الا شقيقته البريئه ....
لم يكن صمتي يوما ما الا الأحاديث ... لم أعد نفسي بتلك الصور !!!!
لأول مره بحياتها وتخشي صمته وهدوءه اخيرااا خرج صوتها الهادئ تقول بحزن
أسفه لو عطلتك ...
لم يجيبها بل اغمض عينيه پغضب تعتذر عن دقائق !! ماذا !! ماذا عن ثقته ومحبته! ماذا !! ماذا وماذا !!!
همست بتوتر وقد بدأت عينيها بدموع تكاد بالبكاء
أنا عارفه إنك مش هتسامحني انا عارفه ان غلطي كبير أوي ياتيم وعارفه أن أسيف مش هتسامحني انا
مش هكون خياليه واطلب تسامحني ونرجع بس كفايه عليا اننا نبقي ولاد عم مش اسلوبكم معايا كده انا عارفه ان كتير بس انا كنت خاېفه .آآآ
و پغضب يصيح باستنكار
خااايفه !!! خاېفه من ايه عملتلك
ايييه عشان تخااافي هاااا الغلبانه اللي دي عملت
اييييه بخۏفك !!! مخوفتيش وأنت بترفضي مخوفتيش صح علي اللي فات مش كده هقول مريضه واختي كانت مريضه أنت مخوفتيش ابداااا
ياندي تعالي اكلمك عن الخووووف فعلا ... الخۏف اللي من أسيف لما كانت عيله لولا ربنا الخوووف لما أسيف كانت لوحدها في .
مشيت من أمامه مسرعه وهي تبكي بشهقات مرتفعه وحزنها لأول مره منذ شهور لها غضبه هكذا يحاول تهدئه لكن بلا فائدة هي وحدها غضبه .. أسرع إلي الاعلي متجها إلي غرفه شقيقته سريعه ليصل إليها ويهدأ طرق الباب باسمها منتظرا إجابتها بتلك الساعه الباكره من النهار ...
بالداخل ...
حدقت أسيف پصدمه من شرفتها لذاك الذي بدي هادئا بشكل مبالغ به أمام أعينها ثم نظرت إلى ذاك الواقف امامها بهدوء تام مبتسما يقول مشيرا إليه بنظراته العابثه
الثقه اهم حاجه في ياسوفي اسمعي مني .. لو مصدقش انك كنت بتعالجيني يبقي ثقه مفيش بينكم ...
وهو يشير كأنه ينصحها بجديه وليس سخريه منها
لكنها استمعت إلي طرقات أعلي الباب وصوت أخيها يناديها لتتسع عينيها بتوتر و صوت أخيها يدل علي حزنه كيف تستقبله !!
ميعرفش أني هنا شكله مش طايق نفسه لو شافني هتبقي مشكله صح !!
هزت رأسها بالإيجاب بتلقائية وعفوية منها جعلته يبتسم لها لتتسع عينيها وهي تتوقع ذلك لكنه خالف
جميع توقعاتها حين أشار لها بالصمت بهدوء يشير إليها بالتحرك ناحيه الباب !!
يعاونها !!! وهي إلي الباب تفتحه علي الفور فما كان من شقيقها إلا أن دلف مغمضا عينيها بتلك الدمعات من مقلتيه !!
أصابها الحزن والقلق و بهدوء وهي تهمس له بتساؤل عن سبب حالته مرت لحظات وهو صامت فقط و حزنه وبكائه الصامت لحظات بهدوء هي تعلم أنه يفضل الصمت بتلك الحاله فقط ببعض الهدوء
مالك ياحبيبي !! في حاجه حصلت !!
هز رأسه بالإيجاب دمعاته بهدوء وهي تستمع إلي صوته المبحوح يقول بهدوء وقد استعاد بعضا من سلامه النفسي محاولا تجنب أية أحاديث عن تلك الأحداث
مش قادر اهدي ياأسيف عقلي واقف ... وتعبت ...
وهدوء وهي تهمس له باندهاش
ايه اللي زعلك طيب !! أنت كلمت ندي !!
ينظر إليها لحظات بتوتر ثم هز رأسه بالإيجاب وهو يقول
في المكتب من شويه ...
حدقت به باهتمام تنتظر سرد ماحدث لكن ارتفعت دقات غير هادئه بالمره فوق باب الغرفة وصوت نائل المتسائل واضح
أسييييف أنت صااااحيه !!!
اندهشت واتجه تيم إلي الباب يفتحه مسرعا مندهشا من تلك الضوضاء و ابن العم علي باب غرفه شقيقته ما أن فتح الباب نائل مسرعا وهو يصيح پغضب
ايه ياأسييف .. هو أنت ... ! عايز ايه البنت من الصبح !
اندهش تيم وأشار إلى نفسه باستنكار واضح يقول
اناا اللي عايز إيه من اختي !
تركه نائل وعينيها تتسع أخيرا تذكرت من بالداخل !!! لتستمع إلي كلمات ابن عمها قبل أن يفتح الباب
ياااعم هعوز ايه غالبا في مشكله ..
و پخوف و تغمض عينها وسمعت صوت صرخته ليصيح أخيها پصدمه
ايه فيه ايه !!
بالداخل ....
دلف نائل إلي الداخل واغلق الباب لېصرخ حين وجد ذاك الفهد ليحدق به بأعين متسعة وهو مذهول يستمع إلي همس ابن عمه قائلا بخفوت
اخرس ولا كلمه ...
هز رأسه بالإيجاب علي الفور عنه مشيرا بعينيه الغاضبه إلي الباب حيث ارتفع صوت ابن عمه بتساؤل عنه ليرد عليه نائل وهو ينظر حيال فهد پخوف
مفيش ياتيم متعود ...
ليستمع إلي صوت ابن عمه يقول باستنكار
متعود ايه ! بيقول ايه ده !!
لم يهتم إنما حدق بذلك الكائن الماثل أمامه يقول پخوف
أنت اكيد ذهب الي أسيف وانا ابن عمها وحظي هنا ..
عقد فهد حاجبيه باندهاش وهو ينظر إليه پغضب حسن تعالي صوت تيم يقول پغضب وهو يطرق الباب
أنت يلااا أنت بتكلم نفسككك !!!
صاح نائل وقد بدأ
يااخي سيبني في حاالي بقااا ...
فهد پغضب و
يهتف بخفوت
أنت بتقول ايه !! اسكت خالص ..
هز رأسه بالإيجاب وهو يهمس بخفوت خوفا من اغضابه
ايه اكتر من كده هو انا بس عاوز افهم انت ليه بتظهرلي انا مش أسيف ..
فهد پغضب وقال
اظهر ايه واختفي ايه أنت بتقول ايه !! انا فهد ..
نظر له وهو يقول بتكذيب
مانا عارف انك تبع فهد ياعم واقفه بره مع اخوها ..
تأفف فهد پغضب وقال بصوت خاڤت
بقولك انااا فهد أنت مش بتفهم !!
وهو يهمس بخفوت واندهاش
وبتعمل ايه هنا ع الصبح .. ! لا بتعمل ايه هنا اصلا انت جيت من الشباك اسيف ياااخي كنت فاكر ..اممم !!
پغضب وهو يهمس
شباك ايه هو دي يعدي واحد زيي .. أسيف عارفه إني هنا اخرس بقااا ...
عينيه پصدمه لكنه ليتركه بهدوء ليهتف نائل پصدمه
أنت بتشتلغني صح دي لسه زعلانه مني عشان حوار الچيم وإني انا اللي قولتلك مكانها متعرفش أن الچيم بتاعك وأنت هناك ٢٤ ساعه تقولي انها هنااا !!!
وهو يقول پغضب
وبعدين ا دلوقت ا اعمل ايه كده !!
نظر إليه وهتف باستنكار واضح
تعمل ايه أنت وبعدين أنت جاي ليه اصلاا !!
ابتلع رمقه پخوف حين وجده پغضب وقال بصوت عالي
اتسعت أعينه حين صاح تيم پغضب
لاااا أنت اټجننت بقااا .. أنت بتكلم مين !!
أسيف پخوف وهي لا تصدق مافعلته إلي الآن !! لتهدأ حين سمعت صوت ابن عمها الصائح يقول
يااخي سيبني في اللي اناا فيه بقااا بغني بغنيييي ..
نظر تيم باندهاش لها وقال باستنكار
ماله ده علي الصبح كده !! هو اټجنن !!
ابتسمت بتوتر وكادت تتحدث لكن دخول الخادمه أوقف كلماتها لتسمعها تقول باحترام
دكتور يزيد تحت عاوز حضرتك تنزلي وكان عاوز حضرتك برضه ...
ارتبكت بالطبع ما حدث أمام أخاها .. و ملامحها علي
الفور وقد بدأ الخۏف يطرق أبواب عقلها الصغير بتلك اللحظات التي تتعايش بها الآن و تيم على الفور وهو ينظر إليها پخوف قائلا بقلق
أسيف أنت بخير !!
حاولت وهي تنظر اليه بهدوء تستنشق بعض الهواء تقول مطمئنة إياه
ما تقلقش ..
نظر تيم الى الخادمه وهو يأمرها بصوت قوي
احنا مستنيينه ...
تنصرف الخادمه بهدوء وتنظر إليه أسيف لحظات قبل ان تتنهد وهي تنظر إليه بحزن قائله بتوتر
تيم !! هقولك حاجه بس متزعلش ... نائل ...
وجدت الباب ينفتح ويخرج منه ابناء عمها معا ليبتسم نائل وهو يقول
بصوا أنا عارف دلوقت بس انا محتاج المرحاض ده جداا هدخل بسرعه واخرج تمام ...
ثم تركهم وانصراف إلى داخل و نظره تيم الي شقيقته باندهاش وعيون متسعه مصدومه وهو يشير إلى ذاك الفهد الواقف بهدوء أمامه وقال باستنكار و پغضب
أنت بتعمل إيه هنااا !!!
أسيف وهي تتجه إليه مسرعه و تقول بخجل
تيم هو عمل كده لما انت انا كنت بساعده عشان بالكوبايه من غير ما اقصد وهو لما سمع صوتك متضايق دخل عشان متتعصبش ..
نظر إلي شقيقته باندهاش وهمس پصدمه
كوبايه ايه !! أنت بتقولي ايه يا أسيف !
كادت أن ترد عليه لكن دخول يزيد وهو يقول بهدوء ناظرا إليها أثناء تقدمه منها
انا هقولك بتقول ايه ......
نظرت إليه بحزن وزفرت وهي تشعر انها تعبت للغايه ..
لست تلك بعد الان فأنا عندي العزيمه والقوة ما يكفي للسلام و إنهاء عقلي وقلبي معا أمام الأعين
الفصل الثالث و العشرون مداواه !
ووقفت بصمت تنتظر أن يبدأ أحدهم بالحديث عن ذاك الموقف المخجل تنتظر أن تستمع من التأنيب سواء من أخيها او من ذاك اليزيد استمعت إلي صوت ذاك الفهد الذي اتخذ ركن بعيد تماما عنها وهو يقول بصوته الرجولي الأجش
هتتكلم ولا اتكلم أنا دكتور مش هنفضل نلعب باعصابها كده !!!
عقدت حاجبيها ورفعت انظارها پصدمه من تلك الكلمات المبهمه الغريبه ليتجه أخيها إليها ويقول يزيد بالوقت ذاته
أسيف بعد موقف النهارده وموقف المرسم اللي شوفته من فتره أحب اقولك انك خلاص اتعافيتي تماما ...
لم تعي ما يقول حدقت به پصدمه واضحه ثم اتجهت أنظارها إلي ذاك الفهد الذي وقف هادئا تماما يراقبها بصمت أنهي يزيد تلك الحيره وهو يقول بصوت رزين
شوفي يأسيف .. الفوبيا مش شرط تكون من أماكن بس ممكن تكون من أشخاص ... وهكذا .. وأنت كان فوبيا من فهد وده طبعا زاد بسبب الآذي اللي حصل ففتره بدايه جوازكم ...
خرج أخيرا عن صمته واردف بنره صارمه
أدخل في الموضوع علي طول يايزيد هي عارفه التفاصيل ..
ألقي يزيد عليه نظره هادئه وقد اخذ تركيزها الكلي له علها تفهم ما يدور حولها بتلك الغرفه ! ليؤيده تيم خشيه حاله شقيقته
فعلا يايزيد ...
هز الأخير رأسه بالإيجاب مذعنا لأمرهم وقال بلطف بالغ
وطبعا أنت اتعالجتي من الاكتئاب اللي حصلك ورجعتي تعيشي حياتك بس في نقطه كانت باقيه في العلاج ومكنش ينفع اقولك علي طول أنت لازم تتواجهي مع فهد أنا في حالتك بلجأ لطريقتين الأولي
علاج سلوكي معرفي وده كان فردي بينا وحضرتي كام واحده جماعي معايا .. بس للأسف الأسلوب ده منجحش معاك في علاجك ككل وفضل الفوبيا من فهد موجوده وده طبعا كان واضح في موقف مقابلتك معاه هنا وتجنبك ليه دايما والتزامك بالقعدات العائليه في وجود تيم ...
فاضطريت الجأ الطريق التاني ... وهو
علاجك بالتصادم مع مسبب الفوبيا بس علي مراحل بشكل تدريجي .. وده طبعا كان مستحيل يتم بصدف .. انا كنت ناوي اكمل في علاجك بهدوء لكن بصراحه فهد كان مكلمني قبل حتي مااقابل نائل وهو اللي نزلني مصر عشانك ...
شهقت پصدمه واتسعت عينيها تلتفت لأخيها الصامت الجامد يراقب ما يحدث بهدوء يماثل هدوء ذاك الفهد الذي يراقبها بلطف ونظرات تلك بأوصالها وكادت عن استرسال يزيد بالحديث وهو يعود بالأحداث إلي ماقبل أشهر ماضيه حيث اصطحاب شقيقها لها إلي تلك الشقه المنعزله عن ذاك القصر
Flash Back
أغمض فهد عينيه بقوة وڠضب وهو يتابع بعينيه ابن عمه الأصغر نائل اثناء هبوطه من شقه والديه ليبتسم بهدوء ويردف
آخر مكان ممكن يجي في بالي مش كده !
ثم هاتف ذاك الرجل الملقب باليزيد وهو
پغضب منتظرا الرد ليأتيه الرد من ذاك الطبيب المتعجرف قائلا بهدوء مبالغ به لو لم يكن مرشح له من كبار الأطباء لكان انهي غضبه به الآن ... لكنه منذ اكثر من شهر وهو يحادثه هكذا بلا مبرر ..
الو
فهد پغضب وصاح به
أنا مش فاهم أنت دكتور نفسي ولا دكتور ايه !! ازاي بتكلمني بالاسلوب ده وانا طالب منك مساعده ف علاج واحده !! وبقالك اكتر من أسبوع مأجلني ...
أتاه صوت يزيد الهادئ يقول بسخريه
أنت مش عاملي فيها نبيه ومنزلني مصر بالعافيه ! وبعدين مساعده ايه اذا كنت أنت نفسك محتاج مساعده محدش يعمل في مراته اللي أنت عملته ده أبدا وتقولي أساعدك !! وبعدين أنت ناسي أن أسيف واخر مره قولتلي انك مش راجع القصر ومش عاوز من حاجه ايه اللي حصل بقا !!!
أغمض فهد عينيه متحركا بالسياره يقول بنبره
علي العموم انا فعلا اتقدمت للعلاج من امبارح بس ده مش عشان خاطر كلامك ده لأن جد أمور جديده و اكتشفت أن كل حاجه كانت وللأسف أنا كنت الأول عاوزك عشان تعالجها من خۏفها مني لكن دلوقت حالتها وفقدت النطق .....
استمع إلي صوته القلق وقد اتزنت نبرته متنازلا عن السخريه وهو يقول باهتمام واضح
لا فهمني ايه اللي حصل بالظبط ...
أتاه الرد من ذاك المتمرد وهو يقول بنبره غاضبه
انا مش مريض عندك وجاي تعالجني انا مش هحكي حرف غير انك هتعالجها لأن للأسف انت متمكن في مجالك ...
لحظات صامته من الطرفين ليستمع إلي رده الهادئ بعدها
معنديش مانع اعالجها طبعا قولتلك اسيف تهمني وطالما أنت بدأت علاج يبقي دي حاجه تطمني ...
صاح غاضبا
ايه تهمك دي يااابني ادم انت ناسي انها مراااتي !!
أتاه الصوت يقول
طليقتك !!! أسيف طليقتك نائل لسه قايل لمروان صاحبنا امبارح ..
و ابن عمه المتسرع غاضبا مغلقا الهاتف كعادته ...
Back
انهي يزيد سرد موقفه وهو يقول موضحا
فهد مكنش عارف اني صديق للعيله طلبني كدكتور وأنا رفضت وقتها وهو لما عرف اتواصل معايا تاني وكان جمع عني معلومات وعرف اني صديق للعيله وقالي عن حاله أسيف في الأول انا قلقت ورفضت وهو بوظ شغلي هناك ونزلني مصر بالعافيه عن طريق دكتور صاحب بابا طلب مني اساعده في حالات وبعدها كانت الأمور تماما وفهد طلق أسيف وانا قابلت نائل وكلمني فعلا زي مافهد قالي أن تفكير نائل هيروح ليا .. طبعا مكنش ينفع تيم وحكيت ليه كل ده وهو وافق عشان علاجك وأنت اظهرتي تجاوب رائع معايا وخرجتي من حاله الاكتئاب لكن للأسف طريقه العلاج السلوكي المعرفي CBT مانجحتش ف وقف فوبيا خۏفك من فهد و ده خلاني استعين بفهد نفسه لأنه مصدر خۏفك معاه مش هيبقي صدف منكم اكيد وهو بنفسه اللي بدأ ده بعد ما اتواصل مع الدكتور ... يوم ما كنت هنا عندكم وطلبتك من تيم عشان وده برضه كان باتفاق بيني وبين تيم لأن تيم رفض يطلب مساعده فهد وف نفس الوقت كان عاوزك تتعالجي ....
Flashback
خرج فهد من غرفه المكتب وهو بحاله لها حيث تلك المحادثه القصيره مع كاد أن يرتقي السلالم إلي غرفته إلي الخارج فور أن سمع صوت سياره ذاك الطبيب ...
تيم احنا مقدرين الموقف الا انت فيه ..
سكت وهو ېصرخ به
لا محدش مقدر محدش غير اللي نايمه ... انتوا تعرفوا انها طول الليل بتصرخ من الكوابيس واسم واحد بس اللي بتقوله ... فهد ... انصرف يافهد .. ابتعد يااافهد ... ارجوك ... تعرف ايه عاارف ايه واختي بتترجي انا متأكد انها كانت بتترجاه كده سااااعتها !!! عاااارف قلت الحيله ! رد عليااااا !!!!
سالت الدموع علي
حال الصبيه الجميع يعلم مدي صعوبه الأمر علي اي فتاه واي اخ فماذا ان كانت الفتاه رقيقه القلب والحال مثل اسيف والاخ من اجلها هي فقط .. مثل تيم !!!!
حدقت به بهدوء ثم ابتسمت وهي تهز رأسها عده مرات بالإيجاب واردفت پغضب
اااه طبعاا أنت كل أهدافك نبيله مقدرش اقولك اهدافك ناحيتي علمت فياااا قد ايييه !!! أنا المفروض دلوقت اقول ده يعيني ضحي عشان يعالجني صح !!!! مش كدااااا !!!!
أردف پغضب حيث بدا كطفل أمام الجميع
لاااا مش كداااا أنت أي فعل بعمله معاك بتشوفيه كدااا لكن أنا مش عاوز غير تسامحيني ....
تلاقت أعينهم المتألمه للحظات بحديث صامت مټألم لتردف بحزن وهي تتركه الخاتم تتقدم إلي يزيد قائله بحزن
مكنش لازم ترتبط بمريضه عندك يا دكتور ...
كاد أن يتحدث قائله بنبره هادئه يتخللها الحزن
متقولش حاجه ياايزيد انا بحترمك وبقدرك بس انت حتي مهتمتش بوجودي في حياتك الفتره اللي فاتت ولا حتي بمكالمه واحده عملت خطه عظيمه مع تيم لعلاجي وده طبعا لأن العلاج بالصدمة ولازم اټصدم بس أحب اقولك إني اټصدمت في تفكيرك ازاي تطلبني عشان تعالجني مفكرتش فيااا !! في مشاعري !! كااان فيه مليون طريقه زي ما بتقول لكن أنت لجأت لطريقه مش بس كده وكملت فيهااا وأنت ياتيم ...
حدقت بأخيها بأعين دامعه وهي تقول
ازاي توافق كده !!! ليه اصلااا توافق علي ده وأنت عاارف أن فهد بيحاول ..
اتسعت أعين شقيقها و يقول پصدمه
لا لااا ياأسيف انت فهمتي غلط انا لما عرفت اللي حصل بينهم رفضت أنه يكمل ويزيد ساعتها انه بيحبك وأنه فعلا هيكمل معاك في كل الأحوال ومعرفتش ابدا باللي فهد عمله انا لسه عارف زيي زيك والله ...
ثم اخدت الخاتم واعطت الي يزيد وهي تقول
وانا ولا عاوزه فهد ولا يزيد ولا هتجوز اصلااا اتفضلوا كلكم برااا ...
هتف نائل مبتسما بلطف
طيب أنا ولا ده ولا ده ممكن اقعد عادي !!
نظرت إليه پغضب واضح ليتجه إلي ابن عمه الصامت منذ مده يتابع المشهد بصمت ويهتف بأذنه
أنت مسمعتش طردها ولا ايه بوظتوا أخلاق النسمه بتاعتنا ...
ثم للخارج وتحرك معه بطواعيه تامه وملامح ادهشتها هي نفسها تبعه ذاك الطبيب الحزين ليقف تيم يتابع انتقالها بهدوء تجلس بصمت و رأسها الصغيره تحاول ترتيب تلك الأفكار التي بعقلها و التساؤلات ..
جلس اخيها قائلا بهدوء
كده صح ياأسيف أنا مكنتش مقتنع بالارتباط ده ....
الفصل الرابع والعشرون معي !
طرقت ندي أعلي باب المكتب بهدوء ثم فتحت الباب ودلفت إلي الجد المسن المنتظر قدومها بهدوء الهادئه بصمت تام ...
وقفت هادئه علي غير عاده تنتظر حديث الجد الذي دعاها منذ فتره وجيزه إلي غرفه المكتب منذ الصباح الباكر حدقت به باندهاش لصمته وكادت تتفوه لتبدأ الحديث لكن دخول عمتها اصمتها عن الحديث لتستمع إلي صوت الجد الهادئ يقول أخيرا
تعالي اقعدي جنبي ياندي انا وعمتك هنقولك كلمتين ..
انصاعت له واتجهت
إليه و ملامحهم الهادئه لتتفوه عمتها أمامهم
ندي حبيبتي احنا مش عارفين نتكلم معاك من ساعه ما رجعتي بالسلامه يعني قعداتك معايا خفيفه اوي ايه رأيك تغيري جو هنا شويه !!
عقدت حاجبيها واردفت بدهشه
اغير جو فين ياعمتو اللي اعرفه اننا بنجهز للحفله السنويه للمجموعه هنسافر دلوقت !!!
تنهد الجد و حفيدته فور قليلا ليواجهها بنظراته و أردف بلطف
للأسف ياندي انا مضطر أسافر لأني محتاج جلسات علاج وهاخدها في لندن عمك مراد جاي معايا وعمتك قاعده هنا إيه رأيك تيجي معايا !!
نظرات
أنا ياجدو !! اجي معاكم طيب وعمتو مش هتروح ليه اعتقد حضرتك ترتاح معاها اكتر مني ..
ابتسم الجد قائلا بلطف
مستغربه ليه ياقلب جدو هي اول مره تسافري معايا ! ومين قالك اني مش هرتاح معاك !!
و تساءلت پصدمه واضحه
طيب و فهد عارف كده !! ده كان لسه بيرتب معايا اننا نسافر يومين كده ..
أردفت سمر فور أن أطلقت تنهيده
لا ياندي بس جدو هيقوله ...
نكست رأسها لحظات تفكر بهدوء و الجد والعمه في حاله ترقب صامته بانتظار ردها .. لترفع رأسها بعد فتره وجيزه تردف بهدوء
تمام معنديش مشكله لو فهد وافق ...
ثم وقفت تستأذنهم الإنصراف لتخرج تاركه إياهم بحاله صډمه لقد توقعا الرفض لكنها ادهشتهم لأول مره ...
أنا لا أريد الكمال للواحد الأحد لكني كالطفل أقف أحيانا معاندا من حولي للسير بمفردي فأتعثر و صارخا پبكاء مني إنما هو فلا تعجب إن رأيتني أقف مجرد أمي دمعاتي و أعيد تجربتي وأنا علي يقين بتعثري .. هكذا الحياه
وقفات وعثرات وأنا تعودت .. فلا تعجب !!!
جلست أسيف ترفض محاولات صديقتها فرح بالهبوط معها إلي عملهما لتصيح فرح
يووه ياأسيف ايه البواخه دي قومي بقااا دانا جيالك مخصوص لحد هناااا ...
زفرت پغضب تقول لصديقتها
يااافرح قولتلك مصدعه ومش بقدر انزل واناااا مصدعه متتعبنيش بقا أكتر وامشي ..
نظرت إليها بحزن لطردها لها لكنها انتقلت إلي جوارها هامسه باعتذار
متزعليش مني ياأسيف أنا مش عاوزاك تقعدي لوحدك وتفكري كتير عشان بتتعبي وتصدعي أكتر .. وبعدين أنا مش بعرف أنزل المرسم منغيرك .. هقوم امشي واطمن عليك لما تصحي ....
خجلت أسيف من فعلتها مع تلك الفتاه الحنون تهمس باعتذار و أعين تائهه دامعه
متزعليش مني يافرح أنا حقيقي مش قادره انزل وفعلا طول مانا لوحدي بفكر ومش عارفه اعمل ايه ..
عادت الرفيقه الحنون بلطف قائله بتبسم
ياقلب فرح انا مش بزعل منك حد يزعل من ملاك زيك !
صړخت مقلتيها بالحزن وهي تقول بصوت مبحوح علي مشارف البكاء
مبحبش الكلمه دي بقيت بتتعبني .. كلهم بيقولها عشان كده يافرح ..
أدمعت أعين الأخري و صديقتها الرقيقه تهمس لها
ايه الكلام ده يابنتي منك و وانت عارفه كده .. اللي فات فات ياأسيف لازم تنسي عشان تطلعي لقدام مش ترجعي لورا ... وبعدين انت ملاك ونص كمان ..
تنهدت و همست لها هي الأخري
تيم اول مره يخبي عليا حاجه كده وزعلني اوي مبقتش عارفه اعمل ايه بجد ....
و دموعها هامسه لها
انا معرفش حصل ايه لده كله ياأسيف بس اللي انا متأكده منه أن تيم عمره أبدااااا
رانت أسيف بالصمت لحظات ثم رفعت رأسها وهي قائله
هقولك كل حاجه يمكن تفهمي وتفهميني ...
مر الوقت وهي تسرد لها تفاصيل ليلتها الماضيه وما قصه عليها طبيبها واخيها ... تابعتها فرح بملامح مصدومه لتهمس پصدمه
يعني فهد كااان عارف مكانكم !! وعاوز يعالجك قبل ما تطلقوا !!! طيب طلقك ليه !
عقدت أسيف حاجبيها و أردفت
معرفش تفاصيل الطلاق كل اللي اعرفه ان تيم جاب الورقه ليا بعد كان يوم وبس كده ...
لترد فرح بهدوء ولطف
طيب فين مشكلتك بقي تيم ومكنش يعرف .. يزيد طبيعي بس اللي مش طبيعي انك مكنتيش اتعافيتي ياأسيف متزعليش مني بس هو كده شبه خۏفك من فهد و عنده هو اللي كان مخليه مش بيكلمك اما فهد حقيقي محتاره فيه يعني ياأسيف انا متحطش مكانك ولا اعرف سبب انفصالك من اول شهر جواز بس هو اللي عمله ده كله مايغفرش ليه و ..
و تصيح بأعين متسعه وهي تهز رأسها بالسلب
لالاااا أنت متعرفيش عمل ايييه وكل ده ما يغفرششش ..
عقدت فرح حاجبيها وتساءلت پصدمه من رفض صديقتها هكذا
ياأسيف محاولاته كتير وفكره انه بيحاول يعالجك دي صدمتني كنت فاكره انفصالكم باتفاق لكنه شكله عكس كده ...
عقدت حاجبيها وهي تردف پغضب وصوت مرتفع قليلا
لااااا ياااافرح انتيييي مش فااااهمه جوازنا كان غلط واتصلح وخلاااص انتهي وانا بكرهه مهمااا عمل ...
فرح برأسها قليلا واردفت پغضب صديقتها
ليييه كل ده اي السبب فهد
واقفه تصرخ پغضب علي صديقتها
مثااالي ليكيييي وشوفي بيعمل اي بنفسككككك ....
فرح فاهها پصدمه و صديقتها التي تقف وعينيها پألم وڠضب واضح للعيان رباااه ماذا فعل ذاك الفهد هكذا من مجرد حديث !!!
وقفت فرح تعتذر مسرعه وقد أدركت أنها بتلك البريئه منها بأعين دامعه تهمس لها
أسيف اسفه والله مااقصد اضايقك خلاص بلاش نتكلم عنه تاني اوعدك مش هتكلم تاني ...
هدأت تدريجيا وهي تراقب حال تلك الرفيقه التي تطالعها بقلق واضح وحزن ولأول مره الصالح ....
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل الطريق .. أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما ... لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت ...
اتجهت أسيف بعد اتفاق مع صديقتها أن تتجهز للذهاب إلي عملها ...
وقف حائرا خارج غرفه شقيقته وهو يطرق الباب للمره التي لايعلم عددها لم يتمكن من رؤيتها منذ أمس حيث وهي تتجنب النظر إليه لكنه قلق للغايه !
ثم طرق الباب للمره الاخيره ودلف إلي الداخل لتتسع عينيه وهو يري ...
وهو لا يستطيع التوقف عن ضحكاته وهو و فجأة صړخت .....
مسرعا صړختها علي الفور ولازالت اعينها الجميله متسعه تحدق به پصدمه وعقلها الصغير لا يستعب أنه يضحك الآن هكذا أمامها !!!!!!
حدقت و تلك الضحكات بما تبقي من عقلها .. بدأ و بتوتر فور أن بدأ هو يهدأ من الكوميدية عن عقله .. توقفت ضحكاته أخيرا وهو ينظر إليها وهي لازالت و الصدمه علي خلاياها فلم تقوي علي استيعاب أي شيء ......
وقد توترت ملامحه وهو يري ذاك بعينيها
وخرجت أسيف الصغيره لتتسع عينيها علي هذا الصاډم !
أخيرا افاقت لتري تلك النظرات المصدومه بأعين صديقتها لتصيح
أنا كنت والله ياأسيف ....
نظر إليها الأشقاء پصدمه من ذاك الخۏف .. حدق بها تيم بابتسامه هادئه وهو يقول بلطف شقيقته يقول بصوته المبحوح
آسف أنا قلقت عليك مكنتش اعرف ان عندك ضيوف ...
قائلا الطمأنينة بابتسامه صامته
أنت بخير ! لسه زعلانه مني ! أنت متهونيش عليا أبدا ياأسيف مفيش حاجه غير زعلك كده ...
لم تتحمل تلك النظرات من ذلك الرجل كم هو رائع هي حزينه لشعورها أنه تآمر مع ذاك الرجل حتي إن كان لاجل مصلحتها لكنها تحبه أنه شقيقها الرائع الحنون كما تصفه تلك الفرح المشجعه لها بنظراتها لإنهاء الغير عقلاني ...
نظرت إليه ثم اشرق وجهها الجميل بابتسامه بشوش وهي تقول بهدوء هامسه
مقدرش أزعل منك ابداااا ياتيم انا مليش غيرك ...ومش هحب حد زيك ....
وهي ترمق بعينيها و برأسها فكره ما لتقول بصوت واضح
تيم ممكن اطلب منك طلب !!
رد باندهاش
طبعا ياحبيبتي ..
أشارت إلي صديقتها بعينيها وقالت بهدوء
ممكن توصل فرح المرسم اصلي هاخد عربيتها مشوار وعربيتي في التوكيل أنت عارف ..
له الرد عليها تلك مما جعله وجهه متبسما بهدوء ...
الفصل الخامس والعشرون لي وحدي!
جلست فرح داخل سيارته وذاك التوتر يتكرر للمره التي لاتعلم عددها نظرت بعينيها حين وجدته يطالع هاتفه بين الطريق و عينيها بحزن عميق لتتنهد قائله بانزعاج
اسفه عطلتك ...
و نبره الانزعاج الواضح ليعقد حاجبيه ويلقي نظره عليها قائلا باندهاش
لا مفيش تعب ..
أجابته باماءه قصيره من رأسها وابتسامه وتنظر الي الطريق بصمت و هو باندهاش واضح وقال
فرح أنت متضايقه مني في حاجه !!
اتسعت عينيها وتوترت من وجنتيها وهي حائره من تلك الملاحظه الواضحه كيف تجيبه الآن !! لم يكن عليها أن تظهر لتصرفه الطبيعي بتلك الطريقه أبدا ... ابتلعت رمقها وتهز رأسها بالسلب بصمت تام لزياده اندهاشه معتقدا أنه فعل ما يغضبها ويجعلها ترفض الحديث دون شعور ترك هاتفه جانبا واوقف السياره و عينيها پصدمه حيث ذاك الطريق الهادئ فقط حركه السيارات ...
أردف متجاهلا صډمتها ليواجهها بصوته قائلا
فرح مالك !!
وكأن عقلها ينتظرا تلك الكلمه باكيه ماذا تقول ! أحبك !!
هل تصارحه وتخسر صديقتها البريئه هل تتوسل محبته !!! هل تترجي !! كيف لم يري !! كيف وكيف !!!
أتسمع !! أتسمع ذاك النبض الذي ېصرخ بحروف اسمك علك ترأف علك تجيب توسلاته !! تلك المحبه من قلبك صرت كالطفل و النجوم ليلا متمنيا ألا يأتي نهار جديد ...
صډمته للغايه وهي تحاول رباااه هل بتلك الطريقه من مجرد سؤال ! كيف له أن يعمل لتهدأتها الآن !! انتبه أخيرا وهو يقول پصدمه
فيه إيه يافرح ايه اللي حصلك !! أنا ضايقتك طيب !!
ونفذ صبرها معه لتصرخ باكيه بنبره
لاااا مضايقتنيش انتتتتت مش فاهم ولااا هتفهممممم افتح البااااب خليني انززززل بقاااا !
ماذا يفعل يتركها بمنتصف طريق ! لن تسمح بذلك لكن هو يعلم مابها تلك الجميله حقا قد تسببت بأرق تفكيره وانشغال عقله كيف له أن يوضح لها به !! قرر التصرف معها كما
يتصرف مع شقيقته هي تماثلها كثيرا علها تفهمه!!
اتسعت عينيها البريئه وتوقفت حين فاجأها تلك الدمعات غضبه رغم أنه يراها لأول بهدوء و رده فعلها يقلقه تلك الصغيره
فرح انا عارف بس أنا مش هنفع الأولي لسه ليها فيا انا كده صعب أثق في اي حد وأنت صغيره ومليون واحد يتمني ترتبطي بيه بس أنا صعب ...
كيف له أن يكون بتلك ! كيف له أن يزيد تتوسل هكذا !!! عقدت حاجبيها علي لحظات صډمه من كلماته هكذا اذا كان يعلم جيدا لقد كانت تظن أنه لايدري لكنه ...
ثم ابتعدت وهي تردف بصوت مبحوح
ياريت توصلني او تنزلني .....
فقط !! لم تجيبه بكلمه واحده وماذا ينتظر لقد أخطأ بما قاله وانتهي الأمر ....
وحين صړخت مستنكرا كان ذلك فقط من محبتي كنت أريد فقط
جمعت أسيف الأفكار التي لا تتركها وشأنها !
لقد اختلطت مشاعرها وهي تتذكر ذاك الطفل الباكي لاتعلم لما لاتغيب صورته عنها ! حسنا قد أخطأ الفهد الكبير لكن ماذا عن ذاك الصغير أحلامها !! وأفكارها الآن !!!
ابن عمها إلا حين جلس أمام عينيها يلفت انتباهها قائلا بابتسامه بشوش
طردتيني امبارح طول اليوم
ف القصر ده الا اني مسامحك ...
بهدوء ثم تنهدت تقول بنفاذ صبر
نائل ابعد عني النهارده ....
حدق بها بابتسامه هادئه و أردف
كان نفسي بس اصلك ..
عقدت حاجبيها تقول باندهاش
ايه أنت بتقول اي !!
حمحم و بتوتر قائلا ولازالت ابتسامته
اقصد فهد وصاني اطمن انك فطرتي ....
و التوتر إلي ملامحها وهي تسأل
هو قاعد في الچيم وباعتك ليا !
هز رأسه بالسلب وهو يقول بهدوء
لا هو اختفي من امبارح ومشوفتش وشه الحمدلله ويارب يطول بس سابلي الوصايا العشر عليك وقالي لو معملتش اللي قاله قولت اسيب في حالها واجي انفذ اللي طلبه .. ها ايه تاني !
حدقت به پصدمه وهي تردد باندهاش واضح
يعني ايه ساب القصر قصدك !
ابتسم قائلا بسخريه
جرا ايه ياسوفي .. سامحيني .. حقك علياا دلوقت بتسألي عليه !!
عقدت حاجبيها وهي تردف پغضب وحده
أنا بسأل عشانك بقالك ساااعه بترغي في اي كلام ومعطلني واقولك تقولي متوصي عليك وكلام فارغ !!!!
رفع حاجبيه پصدمه وهو ينظر لهدوء الأجواء الهادئه حوله قائلا باستنكار
معطلك ايه ياأسيف ده أنا مش شايف حتي مش رسم قاعدالي علي المكتب وسرحانه وتقولي معطلك !
وهو يكمل بسخرية
اطلبيلنا فطار او حاجه اشربها .. فرح فين صحيح شوفتها مع تيم الصبح
كلماته حين فرح من الباب تغلقه جيدا ....
وقفت أسيف تقول پصدمه
فيه ايه!!
اتجهت ووقفت تقرع الباب بقلق وهي تسمع رد ابن عمها قائلا بسخريه
بركاتك ياعم تيم !!!
أسيف معلش مش كلمي روان تيجي تاخدني أنا شكلي أكلت حاجه تعبتني ..
اندهشت أسيف وهي قائله بحزن
أنت كنت تمام الصبح أنت اتكلمتي مع تيم !! طيب لما شافك كده ازاي ماأخدتكيش المستشفي تعالي نروح نشوف ليه حصل كده و ...
و بهدوء قائله
لا ياأسيف أنا تعبت بعد مانزلت من العربيه قولت اتمشي شويه بس تعبت واضح الشمس تعبتني كلمي روان من فضلك مش محتاجه مستشفي عشان خاطري ماتتعبنيش
اطاعتها أسيف واتجهت إلي هاتفها تسمع همس ابن عمها قائلا بتساؤل
مين روان دي !! دكتوره !
هزت رأسها بالسلب قائله بهدوء وهي ترفع الهاتف لأذنها
لا دي بنت خالتها .. واسكت شويه بقاا
تنهد وهو يتجه إلي المطبخ صائحا بصوت مرتفع
اعملك حاجه يافرح !!
أغلقت أسيف المكالمه وهي تصرخ به
اخفض صوتك يانائل .. اروح الصيدليه اجيبلك حاجه يافرح ! متسبنيش قلقانه كده !
أغمضت الأخري عينيها وهي تهمس بصوت مبحوح
لا ياأسيف شويه وهبقي تمام .....
كنت أود أن أشاركك صديقي القدر لي لكني أخشي ... حديثي لتذهب إلي ذاك القدر أبداااا ...
وقف ذلك الرجل وهو يبتسم بلطافه لمحدثه منهيا اجتماع عملهم بهدوء منتظرا انصراف ثم إلتفت إلي تيم يقول له
اومال فين فهد !
تنهد تيم وهو يقول بهدوء وصوت خافض قليلا
فهد هيبقي معانا في الاجتماع الجاي لأن العقود هتتمضي زي ماأنت عارف وامضته مهمه ..
ليتنهد المدعو فارس وهو يقول بهدوء
اه طبعا أنا اندهشت أنه مش متواجد معانا في اتفاق زي ده والحفله السنويه هتعملوها ولا ايه اصل مفيش دعوات وصلت لحد دلوقت اوعوا تنسوني أزعل اوي ...
ابتسم تيم له وهو يقول بهدوء ناظرا إلي هاتفه بترقب وكأنه ينتظر مكالمه أحدهم
لا متقلقش أنت علي رأس القائمه يافارس باشا ..
ابتسم له الآخر وهو يلاحظ انشغاله قائلا
طيب أنا مش هعطلك هستني الدعوه متنساش ...
وصافحه بهدوء منطلقا إلي الخارج تاركا إياه ليطلب شقيقته فورا تنهد وهو يستمع إلي صوتها الهادئ تجيبه باندهاش
خير ياتيم في حاجه !!
عقد حاجبيه يردف باندهاش
حاجه عشان متصل بيك ياأسيف !
وصلته الاجابه
لا ياحبيبي مش قصدي بس أصل مشغوله مع فرح هخلص واكلمك ..
وقف علي الفور عاقدا حاجبيه يقول بصوت غاضب
ليه مالها فرح !! اشتكت مني ولا ايه !
أتاه صوت شقيقته المندهش
اشتكت ايه ياتيم وأنت عملت ايه يعني هي اللي طلبت منك تنزل تتمشي وتعبت خالص وطلبنا روان جايه تاخدها عشان رفضت تروح مستشفيات ..
دلو مياه مثلج ما تقوله شقيقته لكنه أردف بهدوء وهو يلملم اشياؤه قائلا
أنا جايلك ياأسيف مش هينفع كده ...
ثم أغلق ولم ينتظر ردها متجها إلي الخارج وهو يهمس پغضب
الله يسامحك ياندي ...
عوده إلي المرسم ..
دلفت روان وهي تقول بصوت ضاحك
مساءكمممم بيضحك ...
رفع نائل وجهه يقول بضحكه قصيره
ده ايه المساء القمر ده .. معاك نائل شريك أسيف هنا .. اتفضلي اقدر أساعدك !
عقدت حاجبيها ونظرت تجاه أسيف الجالسه و ابنه خالتها تهز رأسها لتصرخ روان وهي من طريقها عنه قائله بقلق
فرح !!!! جرالك ايه !!!
اجابتها أسيف بهدوء
اهدي ياروان هي بقيت أحسن شويه تعبت من الشمس بتقول ..
جلست علي الجانب الآخر وهي ترد عليها بقلق
طيب وبعدين ياأسيف ناخدها مستشفي ..
ردت الأخري بتنهيده تقول
من بدري مش راضيه ياروان وتعبتي .. علي العموم تيم قال إنه جاي و ..
صمتت حين خرجت صديقتها تقول بانزعاج
قولت أنا بخير بس محتاجه ارتاح في البيت هتوصليني ولا ايه ياروان !!
صاح نائل قائلا
حلو أوي تعالي اوصلك أنت وروان ..
أشارت روان إليه باستنكار تقول
مين ده ياأسيف !!
رد عليها بابتسامه يسبق ابنه عمه
أنا نائل لسه متعرف عليك من شويه ..
ابتسمت وهي تقول
اهلا يانائل ممكن تسكت بقااا شويه ..
كاد أن يجيبها لكن تيم للداخل لتقف فرح مسرعه تقول بهدوء و إبنه خالتها
أنا همشي ياأسيف واطمني روان معايا حصل حاجه هتكلم باباها يجيلنا .. يلا ياروان ..
انسحبت ولم تنتظر اجابه أحد تاركه الجميع بحاله لها كلا منهم بأفكاره للعقول ....
عليك أن تعتاد أن التجربه ماهي إلا لنفسك ووجدانك لتتجنبها فيما بعد
الفصل السادس والعشرون مدبر !
مر أسبوع اختفي به فهد وقد اقتربت الحفله السنويه الخاصه ب آل البراري وقف تيم يردف پغضب وهو يراقب ملامح عمه
والحل فارس الرواي صابر علينا ومش متكلم علي عقوده طيب في مليون امضااا متعطله والباشا اختفااا مع نفسه كده ..
دلفت أسيف إلي الداخل ترافقها صديقتها فرح التي أبعدت أنظارها عنه علي الفور حين لمحته لاحظها وهو يستمع إلي صوت سمر تقول
ياحبيبي اهدي مش كده اكيد في سبب ربنا يستر وميكونش حصله حاجه ...
تساءلت أسيف وهي تتجه إلي شقيقها و القلق واضح بنبرتها
بتتكلموا علي مين !!
صاح نائل مرحبا بها وهو يقول
وحشاني والله ياسوفي محدش بقاا ييشوفك كتير يعني .. ازيك يافرح وروني عامله ايه !
عقدت فرح حاجبيها وهي تقول باندهاش
الحمدلله يانائل انا بخير بس مين روني !
سكتت سمر حديث ابن أخيها وهي تتجه مرحبه بتلك الفتاه تجيب سؤال ابنه أخيها
فهد ياأسيف اختفي وملهوش ظهور .. عامله ايه يافرح !
ردت عليها بهدوء وابتسامه وديه وهي تستمع إلي صديقتها التي تقول بهدوء
طيب وانتوا پتزعقوا ليه عن اختفاؤه وخلاص ..
لم تنتظر أن تري تلك الدهشه المرتسمه علي أوجه الجميع حتي الجد الذي وهي تهمس لصديقتها أن تتجه معها للأعلي تاركه إياهم بهدوء تام !!!
حدق تيم لحظات ثم واقفا وهو يقول لابن عمه
تعرف يانائل لو كنت عارف مكانه ومخبي علينا هعمل فيك ايه !!!
ليصيح مراد پغضب بابنه
ده أنا يانائل إياااك تهزر في دي !
اتسعت أعينه وهو يقف قائلا پصدمه مشيرا لنفسه
ياااعم أنا ابنك طيب هما محدش عليا أنت تمشي وراهم لييييييه شايفه ياعمتووو !!
العمه بحزن وهي تقول لأخيها بعتاب
فيه ايه يامراد ماهو لو عارف مش هيسكت ويسيبنا كده ! صح ياحبيبي !!
ليرد عليها وهو يهز رأسه بالايجاب قائلا بحزن
اه ياعمتو انا غلباااان عشان انا أصغر واحد فيهم ده يقول حاجه التاني أنا من الاتنين دي مبقتش عيشه دي انا طالع لسوفي وفروحه ...
كاد أن يتجه للأعلي ليوقف تيم وهو يقول باستنكار
طالع فين !! بنات مع بعض رايح تعمل أيه بينهم ..
نائل وهو يهمس له بابتسامه
طالع .. البنت غلبانه .. ازاي من أول مره أنت ايه ياأخي !
عقد حاجبيه وهو يجيبه بهمس غاضب
نكد ايه وبنت مين ..
ابتسم الآخر بسخريه وهمس له
عليا أنا أنت فاكرني أسيف الغلبانه البنت كانت مش تعبانه واضحه أوي يعني أختك بس بتثق فيه وفاكراك ملاك وأنت ..
اتسعت عيني تيم وهو يرد عليه پصدمه
انا يا نائل !
تركه نائل أمام العائله كلها التي اندهشت لما يحدث بين الأبناء أو بمعني أدق لهم
!!
و صديقتها وهي تقول بصوت واضح
فرح اطلبي الأكل يطلع هنا لينا ..
ولم تنتظر اجابه أغلقت الباب مسرعه لتتنهد فرح وهي تقول بحزن هامسه لحالها وهي تتجه إلي الهاتف تنفذ مطلبها
حالك يحير ياأسيف أكتر مني ...
الأفكار التي لا تتركها لما عالجها إذا !
و پغضب وهي تهمس
مش هخلص منك بقاا ..
فرح انت نمتي !
ينفع أسال كنت بټعيطي ليه !! متوقعتش ردك ده تحت ياأسيف بس حصلتله حاجه فعلا !!
ثم كلماتها و ملامح صديقتها فجأة بتوتر هامسه لها
أو ايه !! لو كانت كان أكيد في مستشفي ده شخصيه معروفه ..
ابتسمت فرح بلطف قائله بهدوء
طيب ما أنت مهتمه اهوه !! أسيف أنا وعدتك إني مش هناقشك تاني في موضوعه بس متخليش أي حاجه مهما كانت تغير أسيف الملاك اللي كلنا حبناه ...
واقفه تتجه إلي الطعام لتعقد أسيف حاجبيها قائله بتساؤل
صحيح يافرح أنت مكنتش عاوزه تيجي معايا النهارده ليه !! هو تيم قالك حاجه ضايقتك ! مش حابه تتعاملي معاه ...
تسمرت بمحلها وهي تكتم تلك الدمعات التي كادت تتسلل من عينيها ثم قالت بهدوء ظاهري
لا ياأسيف كل الحكايه أنت عارفه علي الفاضي قولت أختصر عشان تيم ذكي جدا وهيفهم منغير ماتكلم ..
تحشرج صوتها بنهايه الحديث بحزن وهي تجلب طاوله الطعام ناحيتهم تبتسم لها بلطف وهي تبدأ بتناول لقيمات صغيره تدعوها إلي بدء الطعام بعد ذلك اليوم لكلتيهما ...
هبطت فرح إلي الأسفل وكادت أن تستقل السياره ليصلها السائق
فرح من فضلك اركبي ونتفاهم لما نخرج من هنا ..
السياره كما أراد هو أيضا خارج ذلك القصر .. مر الوقت بصمت تام يغلف الأجواء إلي أن حمحم قائلا
آسف علي اللي حصل مني آخر مره .. مكنتش اعرف أنك هتزعلي كده ..
عقدت حاجبيها پغضب صائحه به پغضب
ده اييييه !!! أنت مين فهمك أن اللي قولته ده صح اصلااااا انا سكت ليك عشان خاطر أسيف بسسسس واللي حصل ده من الشمس لما اتمشيت فيهااا ....
اتسعت عينيه و بهدوء يحاول تهدئه قائلا بتوتر
تمام تمااام أنا فهمت وأنت مفيش أي حاجه منك وبعتذر عن ده آسف .. اهدي من فضلك
يهاودها كالأطفال وهي علي يقين أنه لم يقتنع بما قالته للتو .. كيف له أن يصدقها وهي بنفسها لاتصدق ماقالته له ... صديقتها كانت علي صواب هو لايصلح لها أبدا ...و بصمت
علي صوته الهادئ يقول بحزن
فرح أنت غاليه عليا أوي ... أنا حقيقي معرفش أزاي اتصرفت كده لكن للأسف تقدري تقولي صدمتي في ندي خليتني بتصرف شويه محبش إني اخسرك انت بالذات ... وبصراحه أنا قولت كده لما خۏفت ..
اتسعت عينيها وهمست پصدمه
خۏفت !!
وقال بتوتر وأعين بينها وبين الطريق
أنا خۏفت يافرح ... وللأسف كنت متخيل كده بس طلعت غلطان ..
اتسعت عينيها وهي ترمش عده مرات پصدمه وذهول مما يقوله هل هي تتوهم ما تسمعه الآن أم أنها اخطأت السمع ربااااه ماذا يقول ذاك الوسيم !!
استيقظت فزعه بمنتصف الليل ذاك الحلم المدهش الذي لم يكن بطله أحد. والأفكار ماذا يحدث لها !!
ماذا يريد ! اتسعت عينيها لتسرع وهي تحمد ربها أن شقيقها يقظ إلي الآن !
الآن قائلا بهدوء
أنا متجننتش ياأسيف ! والدليل إني متجننتش إني مطلقتش من الأساس !! أنا مش مچنون عشانك ..
پصدمه ذلك العقد طلاقها وهو يقول محمحما
من الآخر العقد مزور ياأسيف أنا مطلقتش أنا بعت العقد ده علي هنا وأنا عارف ان نائل هيستلمه ويوصله ليكم .. لكن طلاق محصلش و كنت متأكد أن تيم مشغول معاك و كل اللي يهمه أنه يخلصك مني فكان لازم اعمل كده ...
مع كل كلمه تصرخ عينيها بذهول مستنكره وكلماته تصيح به
أنت ايه ! ازاي تعمل فيا كده انا مبقتش اصدقكككك و ..
كفااايه ياأسيف ارجوك .... أنا عملت كل ده عشان بحبككك كان لازم تتعالجي و لحد ماتهدي ...
والله عملت كل ده عشان بحبك أنا عمري مانفذت ماعملت كده غير عشانك أنت .. كفاياااا
قائله پغضب رافضه فرض مره اخري
ده .. ده مش مبرر .. بقااا ...
تركها أخيرا ... وهو يغمض عينيه وتلك الدمعات داخل عينيه للهطول ثم تركها وهو يقول
انا تعبت بقالي شهور بصلح أيام عارف إني غلطت في حقككك وعارف إنه صعب عليك تسامحي بس قوليلي اعمل اييييه تاني ... مفيش غير حاجه واحده باقيه وتبقي عارفه عن فهد كل حاجه ياأسيف ..
فتح هاتفه وهو يقول بصوت
الرقم اللي بعته
ده الباسوورد .. اطلعي شوفيها .. ودي اخر خطوه واوعدك بعدها من حياتكم كلكمم ... لكن لو قابلتيني تاني هعتبر دي أشاره منك أنك مسمحاني ...
اخدت هاتفها إلي الأعلي مسرعه وهي فقط تريد أن تعرف نهايه ذاك الطريق معه .. فعلت ماقاله .. أخرجت ذاك الصندوق الصغير وتلك الفلاشه وهي بالمره السابقه لترتسم أمارات الصدمه بوضوح علي تلك الأوراق بترتيب إنها رسائل أمه له !!
بدأت تقرأ و دموعها تهطل علي تلك الأم وابنها .. لقد تركت نصائحها برسائل له !
هل يهتدي طريقه هكذا !! هل يحيا حياته بنصائح ورقيه! هل يري أمه بتلك الأوراق !!!! لم تكن بحاجه أن تخمن تلك الاداه الصغيره .. كسابقه..
أغمضت عينيها ذاك الصندوق ليلتها پبكاء مع كل كلمه تقرأها ..
صباح جديد مشرق علي المدينه الساحره عروس البحر الأبيض المتوسط دلفت أسيف إلي مرسمها وهي لا تصدق ما رأته أمس شقيقها كيف تقول له من ذاك الفهد ....
اغلق هاتفه و پغضب وهو ېصرخ پخوف
ايه .. ايييه الچيم .. ولا اي ..
وابن عمه بنظرات صامته لذاك الساكن يحدق به بنظرات قائلا
اتسعت عينيه يقول بذهول واستنكار
ايه ده هو أنا المفروض منامش عشان هي مخصماك !! ده يااخي ...
ېصرخ به
هز رأسه بالسلب پخوف بصوت
ثم انتظر لحظات قائلا پغضب
شوف هتعمل ايه بقاا هنا و لو اتعاملت انت ...
هز رأسه بالإيجاب وهو يقول
هفكر .. بس أنت هدي أعصابك الله يهديك ..
ثم خارجا بسرعه من أمامه مره أخري
المفتاح ودلفت إلي الداخل تبحث عنه بعينيها بتوتر وهي لا تعلم إن كانت علي صواب بتلك الخطوة
پبكاء الأطفال لا تصدق من صندوق صغير مملوء برسائل أمه !!! هل يعقل !!
أنا مش هكمل معاك ..
متوتره عينيه يحدق بها باندهاش عاقدا حاجبيه يردف پصدمه
بس احنا اتفقنا ! لو جيتي هنا يبقا خلاص سامحتيني ..
أغمضت عينيها وهي تقول بصوت خاڤت ونبره الحزن
انا فعلا سامحتك بس مش هقدر أكمل معاك كزوج يافهد من فضلك طلقني بجد المره دي أنا وأنت مش هننفع لبعض لازم تفهم ده أنت ابن عمي وأنا مش شايفاك غير كده ...
حدق بها بهدوء وهو يقول بهدوء بصرامه
أسيف أنا مش هطلقك أبدا إلا في حاله واحده ! أنا أناني في حبك ...
ذاك الفهد لتقول پغضب وهي تتجه للخارج
أنا مش هعرف أكمل معاك ..
هرعت إلي الباب مسرعه تفتحه إلي مرسمها مغلقه بابها جعل ضحكاته تتصاعد لحظات ثم هدأت ضحكاته إلي هاتفه وهو لأول مره يشعر ابن عمه معتزا بحاله .. تصرفات من حوله إلي الآن ..
الفصل السابع والعشرون حصن !
وقفت بمنتصف غرفتها بأعين متسعه إذ وجدته پصدمه بابتسامه و هو يقول بهدوء
سوري يا بيبي صحيتك بس محبتش ادخل منغير أذنك واقفه بعيد ليه تعالي كملي نومك !!
حدقت به ببلاهه وهي تهمس پصدمه جليه علي ملامحها الرقيقه
اجي فين !! أنت بتعمل إيه هنا !!
لم تتلقي من اجابه لسؤالها تماما وهو يبتسم بهدوء
عقدت حاجبيها وقد طار النوم من عينيها واتجهت إليه پغضب تقول بصوتها المتحشرج المستنكر
امشي اطلع برااا ..
فين كده !!
وهي بمحلها حين استمعت إلي صوت أخيها يقول بهدوء
أسيف نمتي !
اتسعت عينها وهي تنظر إليه
اعمل ايه دلوقت !!
وهو يهمس لها باندهاش
أنت مقولتيش ليه أنك لسه مراتي !!
عقدت حاجبيها پغضب وهي تقول بنره
لا طبعا هقوله لما تطلقني الله اقوله ازاي يعني انك كداب وضحكت علينا كلنا ..
لا يريد أيه نقاشات معها
مش كده !!
ثم تركها وعاد متجها إلي غرفه بهدوء .. وهو
پغضب
مش بيفتكرها غير وانا هنا ...
أسرعت إلي الباب تفتحه .. حدقت بأخيها وهو يقول بهدوء
ايه ياأسيف بقالك أسبوع مش بشوفك خالص ياحبيبتي ونايمه بدري كده ليه !
متسائلا
مالك ياقلب أخوك ! حصل حاجه جديده !
أغمضت عينيها وهمست بهدوء
جديده زي إيه !
و أردف قائلا
يعني زي أي جديد اقولك الجديد عندي أنا !!
هزت رأسها بالإيجاب باهتمام قائله بهدوء
ياريت قول ..
نظر إليها لحظات ثم قال متنهدا
فهد ظهر بس رفض يمضي عقود فارس الرواي و أنا مش عايز ادخل في نقاش جديد معاه هو ليه نظره في الشغل بس المره دي مش عجباني فارس الفتره اللي فاتت وبعتت ليه دعوه في حفله بكره واكيد هيتكلم علي عقوده المتأخرة ..
حين تحدث عنه تقول بصوت
مش أنت بتقول ليه نظره في شغله خلاص يمكن يطلع صح .. و بعدين الحفله حاجه والشغل حاجه يعني هو جاي يقضي وقت لطيف مش يتكلم في شغل ولو اتكلم هو هيناقشه ..
نظر إليها لحظات و بابتسامه بشوش وهو يقول
أنا فرحان بيك وبتفكيرك أوي ياقلب أخوك ..
التبسم و استمعت إليه يقول مكملا حديثه وهو بتوتر
احم .. كنت عاوز أخد رأيك في حاجه تاني .. تخص فرح ..
ضيقت عينيها وهي تهمس باندهاش
فرح !
هز رأسه بالإيجاب وهو يقول بنبره هادئه و توتر
اه كنت محتاج مدير مكتب جديد الفتره دي وفكرت فيها يعني لو تقرلي أنت هيبقي أفضل ...
ابتسمت بهدوء وهي تقول بالايجاب
امممم أفضل ... طيب وأنت عليها ليه أنت صاحب الشغل وأنت اللي عاوز مساعدتها ..
بابتسامه هادئه وهو يقول
اصلها مش بترد عليا ... اصل احمم يعني كده وأنا بوظت الدنيا ..
عقدت حاجبيها بدهشة ليتنهد ويبدأ يحكي ما حدث بالاسبوع الماضي ..
جلست ندى وهي تحدق بالفراغ تتحدث هاتفيا مع طبيبها الذي غادر البلاد يزيد تنهدت حين وصل الحديث إلي زوجها السابق لتقول
لا طبعا يايزيد باي حاجه دلوقت تيم .. مش عارفه ليه كده حتي لما شوفته مع فرح صاحبه أسيف بيوصلها إني غيرانه مثلا ا فيها زي الأول مفيش حاجه تعباني غير أنه مش هيسامحني ابدا تيم مكنش يستاهل اللي حصل معاه حتي ابنه مقدرتش احافظ عليه ..
و دمعت عينيها حين بدأت تلك الذكري لعقلها ليأتيها رده الهادئ يقول
شوفي ياندي احنا اتفقنا أنك مش هنحكي علي اللي فات أنت علي اللي بتعمليه وأنت مدركه .. أما مسأله تيم فده مكنش حب ياندي وأنت بنفسك قولتي ده .. أنت كنت عاوزه علاقه تيم بأسيف ولما لقيتي ده مش موجود حاولتي تاخديه بطريقه غلط صح !
تنهدت وهي تقول بهدوء
عندك حق بس أنا عاوزه اقوله كل ده يايزيد علي الأقل يفهم إني اتعالجت ومش عاوزه بينا أي حاجه غير أنه يفضل ابن عمي ويسامحني .. وأسيف أنا بجد مش عارفه اتكلم معاها ازاي .. أول مره أخاف يايزيد كده .. بس أنا مش حابه نفسي معاها .. عشان كده أنا بقول لما ارجع من السفر يكون ارتاحوا و الأمور استقرت شويه واكلمها ..
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
طيب إيه رأيك لو تروحي تتكلمي معاها قبل السفر عشان تبقي مرتاحه أكتر خصوصا انك ناويه تكملي دراسه هناك فكري في ده لحد بكره بالمناسبه أكرم كلمني الصبح سأل عليك .. كلمك !!
تنهدت بحزن وقالت بهدوء
أنا محترمه أكرم أوي بس يايزيد و أنا ناويه أسافر مش حابه معايا .. كفايا اللي حصل .
تفهمها جيدا و أردف بهدوء
طيب أنا مش هعطلك عشان حفله بكره نتكلم في الموضوع ده بعدين ..
عندك حق بس أنا عاوزه اقوله كل ده يايزيد علي الأقل يفهم إني اتعالجت ومش عاوزه بينا أي حاجه غير أنه يفضل ابن عمي ويسامحني .. وأسيف أنا بجد مش عارفه اتكلم معاها ازاي .. أول مره أخاف يايزيد كده .. بس أنا مش حابه نفسي معاها .. عشان كده أنا بقول لما ارجع من السفر يكون ارتاحوا و الأمور استقرت شويه واكلمها ..
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
طيب إيه رأيك لو تروحي تتكلمي معاها قبل السفر عشان تبقي مرتاحه أكتر خصوصا انك ناويه تكملي دراسه هناك فكري في ده لحد بكره بالمناسبه أكرم كلمني الصبح سأل عليك .. كلمك !!
تنهدت بحزن وقالت بهدوء
أنا محترمه أكرم أوي بس يايزيد و أنا ناويه أسافر مش حابه معايا .. كفايا اللي حصل .
تفهمها جيدا و أردف بهدوء
ده اييييه !!! أنت مين فهمك أن اللي قولته ده صح اصلااااا انا سكت ليك عشان خاطر أسيف بسسسس واللي حصل ده من الشمس لما اتمشيت فيهااا ....
اتسعت عينيه و بهدوء يحاول تهدئه قائلا بتوتر
تمام تمااام أنا فهمت وأنت مفيش أي حاجه منك وبعتذر عن ده آسف .. اهدي من فضلك
يهاودها كالأطفال وهي علي يقين أنه لم يقتنع بما قالته للتو .. كيف له أن يصدقها وهي بنفسها لاتصدق ماقالته له ... صديقتها كانت علي صواب هو لايصلح لها أبدا ...و بصمت ده اييييه !!! أنت مين فهمك أن اللي قولته ده صح اصلااااا انا سكت ليك عشان خاطر أسيف بسسسس واللي حصل ده من الشمس لما اتمشيت فيهااا ....
اتسعت عينيه و بهدوء يحاول تهدئه قائلا بتوتر
تمام تمااام أنا فهمت وأنت مفيش أي حاجه منك وبعتذر عن ده آسف .. اهدي من فضلك
لما تبقي مراتك يبقالنا كلام تاني ساعتها ! لكن طو ماهي مش مراتك متدخلش منغير تطرق الباب !
حدق به لحظات بصمت واستمعا الي صوت ندي تقول غاضبه وهي بنظراتها على شقيقها كعادته
تيم كلها شويه وهتبقي مراته مش ملاحظ انك مكبر الموضوع ! هو كان مسافر و...
فهد باشاره
وهو يتقدم نحو تيم قائلا بهدوء وابتسامه خفيفه و الدقيق
متزعلش ياتيم انا ماخدتش بالي فعلا من مسأله الباب دي يمكن دي عاده انت عارف اني مبخبطش وكمان مش متعود ابدا !
يهاودها كالأطفال وهي علي يقين أنه لم يقتنع بما قالته للتو .. كيف له أن يصدقها وهي بنفسها لاتصدق ماقالته له ... صديقتها كانت علي صواب هو لايصلح لها أبدا ...و بصمت
طيب أنا مش هعطلك عشان حفله بكره نتكلم في الموضوع ده بعدين ..
ثم أنهت معه المحادثه
ثم أنهت معه المحادثه وابتسم وهو يعود بعقله إلي لحظاته مع أمه حيث تلك اللحظات التي كم يتمني أن تعود الآن و ابن عمه الآن يغار من أخيها !! هل يصل معها إلي تلك الدرجه ! فهد يفعل ذلك دون أمه !!
و بصوت خفيض وهو يشكوي ابن عمه من المدعوه فرح صديقتها عقد حاجبيه وهو يبتسم لحظات قبل أن يخرج هاتفه منقذه بتلك اللحظات العصيبه ...
نائل هاتفه الرسالة النصية القصيرة التي وصلت للتو من ابن عمه الأكبر قائلا پصدمه وأعين متسعه
حتي في طلب المساعده م .. وهو محتاجني ...
وصل إلي غرفه ابنه عمه وطرق الباب بهدوء ليفتح له ابن عمه عاقدا حاجبيه يردف باندهاش متسائلا
خير تاني !!
تطلع إليه بصمت ناظرا تجاه ابنه عمه ببهجة
حبيبه قلبي يامجمعه الحبايب دايمااا ياأسيف بدل ده ...
اندهش تيم من تجاهله إياه وأردف پغضب وهو بعيدا عن الباب وكاد يغلقه
قائلا پغضب
ياعم اوعي بقااا بعد شويه علي صوتك وأنت لامم القصر ومصحي النايمين ...
أجابه پغضب
انتتت ايه !!!
شهقت أسيف حين وصلت إليها الكلمات هو أتي ليصرف أخيها عقدت حاجبيها بحزن وهي تشعر بأنها لتصيح پغضب
أنا هقولك ياتيم ..
صړخ بها نائل بأعين متسعه
اسكتتتتتييييي مش لاااازم دلوقت ..
تيم باندهاش وهو يوجه نظراته إلي شقيقته المتوترة تحاول إخفاء حزنها وهي تنظر
ليصيح نائل ولازال يحتفظ باتساع عينيه لكن تلك المره بابن عمه
أنت طلعتتت ليييبه .. بقولكم ايييه اختصار كده للأحداث الجايه..
يفتحه صارخا بصوت
ياعمتووووو ... ياباباااااااااا ... ياجدووووووو ... الحقوااا تيم و أسيييييييف ....
صاح به أخيرا ذاك الصامت ېصرخ به
أنتتتت ايه اللي بتعمله ده ..
تيم پغضب عاقدا حاحبيه وهو يري عمته وعمه ... أسرعت إليه أسيف تقول پخوف وهي تري الأجواء هكذا وملامح أخيها ...
تيم اسمعني عشان خاطري أنا خۏفت اقولك وفي نفس الوقت مش عايزه اخبي عليك لكن بلاش انا تعبت ..
بمحله وهو پغضب إلي الآن قائلا پغضب
ياريت نتكلم لوحدنا شويه ياتيم بعدها تقدر تتصرف زي ماأنت عايز أنا اللي جيت ليها زي ماأنت شايف ده مش ذنبها ومكناش عايزين يحصل خلاف عشان كده استنيت جوا وطلبت من ده يساعدنا ..
ادرف نائل وهو يشير إلي حاله
أنا ده !! مقبوله منك ياابو نسب ..
صاح تيم پغضب
اسكتتت أنت خالص ..
ليبتسم له بهدوء وهو يقول
قال يعني سكوتي هيحل مشاكلكم ياريت كنت بقيت اخرس ..
لم يجيبه تيم و ونظر إلي شقيقته الواقفه بحزن صامته ثم أغمض عينيه لحظات واتجه إليها وهو يقول پغضب إلي ذاك الواقف بهدوء و حزن بعينيه
أنت فاكر إني ممكن أختي عشان خاېفه علي زعلي أنا متأكد من كلامك وأنها متقصدش تخبي عني ..
اتجهت إليهم العمه تيم قائله بهدوء
واحنا عارفين ياحبيبي أنك عاقل اقعدوا ياتيم وشوف عاوز منك إيه وسيب أسيف تريح شويه بكره عندنا يوم طويل أنت عارف وجدك وعمك وبنت عمك مسافرين مش عاوزين خلافات اليومين دول في القصر ..
تنهد بهدوء قائلا
تصبحي علي خير ياحبيببتي ..
انهي ذاك الاجتماع بهدوء وهو يلقي نظره سريعه عليه و شقيقته العم المصډوم والعمه ليخرج خلفهم تاركا نائل يتجه إليها قائلا باعتزاز
شوفتي خرجتهم كلهمممم ازاي ..
و ابتسامتها علي ذاك الرجل بقلب طفل أحيانا تشعر أنه هديه بالرغم من سخافه ما يفعله إلا أنه يتولي أمر تلطيف الأجواء من حولها دائما .. ابتسم لها وقال وهو يحمحم بتوتر
ايوه كده اضحكي وأنت قمر وضحكتك قمر .. احم احم بقولك ايه ياسوفي كنت عاوز منك خدمه صغيره كده ..
عقدت حاجبيها ثم عقدت وهي تقول باندهاش
خير يانائل !!
اتجه إليها وهو ينظر تجاه الباب قائلا بتوتر
بصراحه كده أنا معجب بروان صاحبتك بس مش عارف أقولها إزاي ممكن تعملي في ابن عمك حبيب قلبك خدمه وتعزميها بكره مع فرح علي الحفله !
ابتسمت إليه وإلي ذاك النقاء الذي من نبرته وهزت رأسها بالسلب وهي تضحك قائله له
طيب ومتوتر كده ليه حاضر هعزمهااك .. بس أنت بلاش
وترجع ټعيط ..
هز رأسه بالسلب مسرعا وهو يقول بنبرته
والله أنت اجدع
واحده في القصر ده أنا هروح اجمع معلومات عنها بقااا وانت متنسيش أخوك بكلمتين حلوين عندها ..
ارتفعت ضحكاتها وقد صرف ذهنها قليلا بشكل متعمد عن التفكير بمحادثه أخيها الآن مع زوجها .. ليبتسم لها هامسا لحاله
يارب روان تطلع بنفس براءتك كده مش هتعب ..
اتجهت أسيف وهي لاتصدق أن الأمر مر بسلام ولم بينهم لأول مره تحترمه بتصرفه الهادئ المراعي لها كانت تعتقد أنه خرج تلك اللحظه رغم الجميع لكنه داهم أفكارها بنبل أخلاقه الذي يتبين لها للوهلة الأولي لأول مره تري ليس كلماته فقط ..
لتتسع عينيها پصدمه بذاك الأسبوع ومواقفه المختلفه معها صريحه وتصريحات واضحه منه أنها بحزن ثم وهي تذهب بنوم ....
الفصل الثامن والعشرون حق ! الأخير ج
إنه يوم الاحتفال الحافل لدى آل البراري حيث
الحركه بالقصر منذ بدايه اليوم إلى نهايته لكن كانت أسيف بعالم آخر حيث استيقظت صباحا قبل أن يأت المسؤولون عن التنظيمات و يبدأ...
ثم خرجت إلى الحديقه بالقصر و بدأت صباح عن تلك الكوابيس حيث لم تحظ بساعات نومها الكافيه إنما حصلت على ليله أحلام لا تتذكر منها شيئ ذلك إلى ما حدث مساء
حدثت فيما بينه و بين شقيقها تري ماذا قال ذاك الفهد لشقيقها هل اعترف له بما فعله ! لما تتعقد الأمور هكذا أن كل شيئ على مايرام ! تلك السماعات تغمض عينيها و تهز رأسها بالسلب والأفكار عن رأسها !!
ثم وقفت ومعها المياهحين سمعت صوته يقول
برافوا إنك قدرتى تجرى كل ده .... صاحيه بدرى أوى ليه ..
اتسعت عينيها پصدمه تحدق به لما استيقظ باكرا هكذا ! ماذا يريد عقد حاجبيها و صاحت به پغضب
أنت قولت إيه لتيم امبارح !!! و إيه اللي مصحيك بدرى كده أنا مش فاهمه عاوز توصل لإيه !!
بهدوء و هو يردف عاقدا حاجبيه و قد بدت نبرته
أولا أنا اتفاهمت مع أخوك و اطمنى بدون ماهسبب ليك أي مشاكل ثانيا أنا حقيقي المره دي مش نازل من بدري و كنت واقف مغمضه أو سرحانه ماأخدتيش بالك مني ..
اهاا على العموم sorry أسفه مش قصدى اقولك كده أنا بس توقعت كله نايم دلوقت ..
ابتسم لها بهدوء يهز رأسه بالإيجاب قائلا بلطف
أنا متأكد انك متقصديش ياأسيف ...
صمت لحظات و عينيه بلطف متحدثا بتلقائية ينظر إلي ساعه
أنا منمتش من امبارح ليلتى كلها كانت كوابيس أتمنى ميبقاش ده نفس سبب صاحيانك بدرى كده .. أنت المفروض معاك ساعه و نص كمان عشان تصحى ...
أجابته بتلقائية تهمس و تلك العفويه
كوابيس ليه مش أنت اتعالجت ! يعني اقصد باباك لسه ب....
يهز رأسه بالسلب و يقول بهدوء
لا لا دي حاجات ملهاش ببعض كده ..
بابتسامه قائلا
تقدري تقولى .. أو أفكار .. مش عارف لكن لقيت نفسى فايق ..
عقدت حاجبيها بدهشة من كلماته ! هل يحلم هو أيضا مثلها بتلك الأحلام !! بتوتر حين أمام عينيها لتواجده الحديث قائله بتساؤل
هو أنت قولت لتيم إنى لسه مراتك !
تلك الكلمهإلا أنها بالطبع لاتعلم ابتسم و أردف على نبرته المتوترة بابتسامه
أنت عاوزانى أقول و لا أسكت !!
نظرت إليه رافعه حاجبها الأيمن پغضب واضح تقول
أنت مش هتتغير ابدااا أنا سألتك ..
آسف !! .. أيوه قولت ..
اتسعت عينيها و همست پصدمه واضحه و صوت متحشرج
و هو قال ايه !!
تلك الابتسامه إنها لم تقل جملتها
بل تسأله لأول مره عن رد فعل شقيقها ... ليجيبها
بس
عقدت حاجبيها پغضب تقول پغضب
أوعي كده .. و أنت مالك أصلا ..
رفع حاجبه يردف بسخريه
يعنى تقدرى تقولي جوزك ..
تأففت بنفاذ صبر و صاحت پغضب
متقولش جوزك دييي .. و بعدين أنا طلبت اوردر أنا و فرح بس لسه موصلش اوعااا بقاااا ...
بتوتر لا تعلم من أين أتى ذاك القلق لكنها حقا و لأول مره معه ذلك بالڠضب من حالها أعماقها ..... !!!!
أسرعت من أمامه أشبه بالركض لا تصدق ما آلت إليه أفكارها معه ليبتسم ... ليعقد حاجبيه بحزن و قد
أفكاره المتوترة من كوابيس أمس مره أخرى بعقله منذ متى و الأحلام تشغل عقله هكذااا لكن ماذا إن كانت هى بطله أحلامه !!!
فرح بحزن اسمه شاشه هاتفها
حين صاحت إبنه خالتها
ده أنت غريبه والله يعني الواد هو اللى عمال يتصل و أنت منفضه !! اومال لو مكنتش عينك من العياط يا هانم انتتيييي ...
وصړخت كطفله صغيره و دمعاتها معها
بسسس بقاااا انتييي ليه قولتلك بيعمل كده عشان ابعد عنه ... عاااااا ....
ابعد عنه ... عااا .. تبعدى أيه
انتييي دا الولا عمال رن رن من ساعتها عشان يصالحك على كلمتين قالهم وقت بقااا ياريت كان ليا اناااا ..
باكيه روان و تردف بحزن
خلاص بقا متزعليش ماهو يا فروحه الواد برضه معذور و أنت عارفه كده كويس و أنا و أسيف نصحناك و أنت مشيتي لحد ما يقوم لما ربنااا ينصفك و يبدأ يشوفك أسبوع و و لا حتى تردى على المكالمات و بعدين تعالي هنااا لما فى حفله النهارده و أسيف عزمتنا فى قصره !!
عقدت حاجبيها و نظرت إليها بتفكير لحظات تدير كلماتها بعقلها ليقرع الباب فتصرخ روان و بعيدا عنها قائله
شوفتي نسيت البواب خااالص
أسرعت إلى الباب تفتحه لتتسع عينيها پصدمه و تغلقه مره أخرى مسرعه ... تسمع صوته المميز يقول لابن عمه
.. شوفت قولتلك هيفرحوا بوجودى أوى ..
هرعت إليها تهمس لها
القمر واقف براا
عقدت فرح حاجبيها تهمس باندهاش
قريبه قصدك فهد !!
هزت رأسها بالسلب تصيح پغضب قائله
عندك حق ما هو كلهم قمرات .. لا أقصد ده ..
صاحت فرح پصدمه
نااائل .. لحظه تيممم براااا ...
أيوه الحمدلله وكمان التانيه الحمدلله بس للأسف هيحتاج علاج فتره ...
لم تستمع إلي ماتبقي من حديثه حيث سمحت الآن متوقعا منها ذلك لقد مرت بلحظات لم تخلو من البكاء والشهقات جميع .....
رمشت بعينيها عده مرات وهي تعود إلي الواقع مره أخري حيث لتعقد حاجبيها پغضب لذاكرتها واحده تلو الأخرى لتهمس بصوتها المتحشرج
فهد !! تيممم !!
أخيها أخيرا لتفتح رماديتيها جيدا و صورته و هي تقول بقلق
فهد !
تنهد تيم قائلا معها
متقلقيش ياحبيبتي إحنا كلنا هنا معاه وهو لسه مفاقش !!
همست بأعين دامعه تردد كلمته پخوف
مفاقش !! ازا..
وهو يقول
لا ياقلبي أنت فهمتي إيه .. ده طبيعي الدكتور قال متقلقيش حالته كويسه ..
عقدت حاجبيها ولأول مره ترمقه بعدم تصديق واقتناع علي الفور ليبتسم لها قائلا بلطف
عاوزه تشوفيه !!
هزت رأسها بالإيجاب بتوتر بنظراتها ليبتسم لها قائلا بلطف
حاضر أول الدكتور مايدخل ويشوفك أوعدك هوديك هناك هو أصلا في نفس الدور ده غمضي عينيك وارتاحي شويه ياقلب أخوك والبنات هنا معاك ...
نظرت حيث أشار برأسه كيف لم تلاحظ وقوف صديقتيها وابنه عمها معهم إلي الآن تكاد أنها بعالم آخر لأول مره تريد أن تراه أمام عينيها ليطمئن
انسلت الدموع من مقلتيها لعينيه كلماته التي كانت وداع تتكرر الآن أغمضت عينيها تهمس لها بكلمات مطمئنه ...
أظن أنكم أحب العزله و لكن لا أخفي عليكم سرا كنت أنتظر .. كنت أريد صديقي تخبرني أن كل شيئ علي مايرام وأن صمتي و معك الأمور كما هي ....
لم تجيبه إنما حدقت بعينيه لحظات وهي تحاول الابتعاد ليكمل وهو يسد عليها طريقها قائلا
شوفتي الفيديو اكيد اسيف انا حقيقي مش عايز غير انك تسامحيني انا عارف انه صعب لكن دي
شهور عدت وانا خۏفت في فتره علاجك انا عمري ما اترجيت حد كده انا مكنتش في وعيي كنت مريض واتعالجت انا عمري ماعملت كده مع حد و..
وسكتت پغضب والدموع تلتمع يعينيها الجميله قائله
بس عملته معايا انا عمري ما هسامحك ولا هنسي اللي عملته فيااا ...
حدق بها بحزن ثم قال متسائلا پغضب
اومال اتعالجتي ازاي يااسيف هتكملي ازاي مع حد تاني وانت مش قادره تنسي اللي حصل !!
و بتوتر و أوشكت علي البكاء أمامه لتهمس
دي حاجه ليا انا سيبني في حالي بقااا مانا سيبتك عاوز مني ايه ..
تبتعد عنه في الحال قائلا
عاوزك تسامحيني ياأسيف عاوزك تغفري ياأسيف ...
حظقت بمقلتيه وهمست وهي تهز رأسها بالسلب
وانت مغفرتش ليه !!!
تركته مسرعه من أمامه ليزفر انفاسه ويستمع إلي صوت ابن عمه المازح
تصدق ده أحلي صباح شوفته في القصر ده فهد البراري ياجدعان ...
لم يجيبه انما هز رأسه بتعب ثم نظر إليه يقول وهو يضيق عينيه بابتسامه
ولاا انت تعرف عنوان مرسم أسيف صح !!
هز رأسه بالإيجاب وهو يقول بدهشة
وقفت أسيف وهي تتجه مع اخيها الى الباب لتودعه إلى عمله دلفت حينها فرح
تنظر أرضا تقول بحماس بوجههم تلك الحقيبه التي فيها علب الطعام
أسفه اتأخرت عليك اكيد جعانه ..
اتسعت عينيها بخجل وهي تعتقد أن أسيف من تقف أمامها لتصيح پصدمه
ايه ده تيم والله مااخدتش بالي أنا أسفه جدااا ...
ابتسم بهدوء وهو يقول
ولا يهمك مفيش مشكله ....
ابتسمت له وهي تعتذر مره أخري
لا ازاي ده الحمدلله أسفه ليك جداا ...
ابتسم لها بهدوء وهو يردف بعقلانية
متقلقيش مفيش حاجه حصلت لكل ده .. هستاذن مع بعض بقااا ...
واقفا وهو ينصرف إلي أعماله و أعين فرح لتقول فور بحزن
دلوقت يقول ...
نظرت لها أسيف بهدوء وهي تقول
فرح أنت عارفه تيم كان شكلها إيه ليه تعلقي نفسك بيه !! متزعليش مني أنت صحبتي و بحبك بقولك تيم مشواره صعب شويه عليك ..
نكست رأسها بحزن وهي تقول لها بخجل
وهو بمزاجي ياأسيف أنا عارفه إنها تجربه صعبه وبصراحه كنت خاېفه اعرفك عشان زعلك بس بجد مش ..
تنهدت أسيف وهي تبتسم بسخرية من تلك الصديقه التي وثقت بها يوما وما كانت بالنسبه لها
سوي سلم فقط .. بينها وبين تلك الجميله التي دعمتها في اي وقت لها وأصبحت صديقه
يااريت يايزيد انا ساعه بالظبط وابقي في القصر هستناك !!
حمد ربه انه يرتدي نظارته الشمسيه والا كان نظراته الغاضبه المحتقره لذلك الشخص لديه تواجده بأي مكان يقلقه للغايه لكن لم يخفي ذلك عن نائل الذي طالع الامر بابتسامه واردف فور ان انهت المكالمه
يزيد ده اللي جاي معقوله ! ده كان لسه امبارح بيكلمني من برا !!
ضحكت وهي تردف بأعين بهجه
اه هو اصلا لسه راجع من المطار قالي علي طول يجيلي يلا يلااا في الطريق احنا مأخرين اصلاا !!!
حدق بهم واردف قائلا
هو ايه ده اللي يجي القصر ده ميعاد زياره ده وبعدين بيعزم نفسه عندنا ازاي !!
أسيف إحدي حاجبيها ليغمض نائل عينيه ناظرا بوجهه عنه مستنكرا تسرعه بالحديث قبل ان تكمل أسيف بكلمات غاضبه نحوه وقال مسرعا
يزيد مش غريب يافهد انت بس متعرفوش اوي ده صاحبنا انا واتيم من زمان اصلا وشبه متربي معانا وكده وجدو كمان بيحب زياراته ... يلا يلا عشان منتأخرش عليه ...
______________
الفصل التاسع والعشرون فرصة ! الأخير ج
جلس تيم بالمشفي و هو و شقيقته لازالت پبكاء و شهقات تهمس بكلمات مبهمه لازالت حالاتها علي إلي الآن لم يفهم تفسيرا لذاك الجميع ابن العم كما هو ...
عوده بالأحداث لساعات قليلة ...
ترجل ابناء العم من السيارات يهرولان إلي مصدر صوت وصرخات أسيف
انتشرت الحراسة الخاصه بالمكان وبلحظلت تحول المكان حيث بدأ الرجال بمحاولات هرع تيم إلي شقيقته وابن عمه الصدمه حين رأي ابن عمه وهي تصرخ بصوت بإسمه هو وابن عمه
باعين دامعه عنها وهي تصرخ ذاك تطالعه بأعين متسعه
فهههههد !!!! فههههههد أرجوك اووعي .. تيمممم الحقه ارجووووك ...
الأسعاف إليهم إلي المشفي و شقيقها وصرخاتها أسرع إليها نائل وهو يقول بصوته الباكي
أسيف اهدي لااازم ننقله المستشفي عشان يلحقوه ..
صړخت بهم بكلمات غير مفهومه ثم بدأت تحاول تقول پغضب
اوعااا عاوزه معاااه اوعااااااا ....
لم يكن توقيت للاندهاش تيم إلي السياره قبل إغلاقها إليها معه ..
الوقت الحالي ....
صمتت فجأة عن البكاء أخيرا و بعد ساعات متواصله من الإنهيار التام لدرجه جعلته خاف عليها ثم خرجت تنظر وتلك الدموع من عينيها بلا توقف تهمس أخيرا بكلمات واضحه لشقيقها وابن عمها الجالس بالكرسي الصغير بجانبها
مكنش قصدي مردش عليه لو كنت رديت مكنش حصله كده .... أنا السبب ياتيم ..
كان من الصعب تفسير كلماتها ببادئ الأمر خاصه حين اصبحت نبرتها خافتها وصوتها مبحوح إثر تلك الصرخات المتتاليه والبكاء المرير ..
لم يفهم أحدهم كلماتها لحالها حيث بكلمات واضحه إلي حالها قائله پخوف واضح تنتطق به عينيها
هيعيش !!!
كتم نائل دمعاته
أخيها وجهها وهو يهمس لها
ان شاء الله هيقوم مټخافيش .. فهد مش ضعيف والاسعاف قال نبضه كان متواجد لحد ما وصلوا بيه هنا وهنا اسعفوه علي طول .. مش مهم يأخروا بس هيخرج عايش ربنا مش هيسيبه ...
الدموع مره أخري منها ودموعه بهدوء تام لإبن عمه بعينيه عليه يستطيع أن ذاك الباب المغلق منذ وقت طويل ...
استقام نائل بنفس اللحظات التي انفتح بها الباب علي والتي أتت بها العمه والعم والجد والفتيات بهروله من نهايه الردهه وقد وصلهم الخبر منذ وقت قصير عن طريق وسائل الإعلام حيث اوقف تيم إحدي السيارات الأجره لتصل الفتيات إلي القصر
أنه عمل هام ولم يظن أن الأمور سوف تصل لتلك .. أخيها وتسرع إلى الطبيب بأعين متسعه
انتباه الطبيب علي الفور ليردف بنبره هادئه
اطمنواا الحمدلله تماما ..
لم تنتظر حديثه لتقول بنبره متلفه باكيه
يعني عايش !!
ابتسم لها ابتسامه قصيره وهو يؤمي لهم بالإيجاب قائلا
أيوه الحمدلله وكمان التانيه الحمدلله بس للأسف هيحتاج علاج فتره ...
لم تستمع إلي ماتبقي من حديثه حيث سمحت الآن متوقعا منها ذلك لقد مرت بلحظات لم تخلو من البكاء والشهقات جميع .....
رمشت بعينيها عده مرات وهي تعود إلي الواقع مره أخري حيث لتعقد حاجبيها پغضب لذاكرتها واحده تلو الأخرى لتهمس بصوتها المتحشرج
فهد !! تيممم !!
أخيها أخيرا لتفتح رماديتيها جيدا و صورته و هي تقول بقلق
فهد !
تنهد تيم قائلا معها
متقلقيش ياحبيبتي إحنا كلنا هنا معاه وهو لسه مفاقش !!
همست بأعين دامعه تردد كلمته پخوف
مفاقش !! ازا..
وهو يقول
لا ياقلبي أنت فهمتي إيه .. ده طبيعي الدكتور قال متقلقيش حالته كويسه ..
عقدت حاجبيها ولأول مره
ترمقه بعدم تصديق واقتناع علي الفور ليبتسم لها قائلا بلطف
عاوزه تشوفيه !!
هزت رأسها بالإيجاب بتوتر بنظراتها ليبتسم لها قائلا بلطف
حاضر أول الدكتور مايدخل ويشوفك أوعدك هوديك هناك هو أصلا في نفس الدور ده غمضي عينيك وارتاحي شويه ياقلب أخوك والبنات هنا معاك ...
نظرت حيث أشار برأسه كيف لم تلاحظ وقوف صديقتيها وابنه عمها معهم إلي الآن تكاد أنها بعالم آخر لأول مره تريد أن تراه أمام عينيها ليطمئن
انسلت الدموع من مقلتيها لعينيه كلماته التي كانت وداع تتكرر الآن أغمضت عينيها تهمس لها بكلمات مطمئنه ...
أظن أنكم أحب العزله و لكن لا أخفي عليكم سرا كنت أنتظر .. كنت أريد صديقي تخبرني أن كل شيئ علي مايرام وأن صمتي و معك الأمور كما هي ....
ابتسم نائل ومن تلك الدمعه فور مغادره غرفه ابنه عمه اتجه إلي الغرفه وابن العم الذي بسالته بذاك طالما كان يرى أنه رجل صارم أحب براءه ابنه العم ليس إلا لكنه أظهر للجميع مدي بتصرفات وليس كلمات حب ...
تقول
إيه يابني ومش بترد علياا ..
بهدوء وهي و يقول باعتذار
آسف مأخدتش بالي ...
نظرت إليه بحزن ثم قالت
مالك كده الحمدلله أنهم بخير مش زي مافكرتك ..
عقد حاجبيه و هو يحتفظ بملامحه الحزينه قائلا حيث لم يكن بمزاج جيد
ايه ابن عمي المفروض اعمل ايه ..
و بصمت وتوتر وقف فجأة يقول باعتذار
آسف مقصدش اتكلم كده بس وانا متضايق بحب أكون لوحدي شويه ..
ابتسمت و قد تغيرت ملامحها فجأه تقول
أنت علي طول ..
رمقها بنظره متأففه ثم يكمل سيره قائلا پغضب
أنا غلطان أني كلمتك ...
ضحكت تقول بمزاح
خلاص بقاا متبقاش كده إن شاء الله وهيبقي تمام .. وبعدين علي فكره مراته دي صاحبتي و أزعل عليها أكتر منك كمان ...
توقف أمام غرفه ابن عمه و قال بحزن
أنت مشوفتيش وعلي كلام واحد أنه عمل كده لما فارس احنا كلنا كنا فاكرينه عاوز يصلح
لكن اللي حصل غير كل أفكاري عنه أفكاري كلها فهد وكان محتاج فرصه تانيه مننا كلنا و رغم أنه عارف أن كلنا هنتعاطف مع أسيف ونرفض ليه
الفتره اللي فاتت كلها عشان يعالجها ودي كمان أنه وقولت يمكن عالجها عشان في براءه أسيف لكن
حقيقي غير كل أفكاري أحنا لازم بنفسنا عشان ناخد فرص تانيه في عقول الناس !! فهد لو مكانش عمل كده كنت أنا هفضل بأفكاري عنه وتيم وكل العيله حتي أسيف ... احنا بنبقي كلنا غلطات في اللي اتعرفت كأننا ملايكه مش حقيقي ابن عمي كان دلوقت ..
نحن بشړ نظراتك وهمساتك أيها السيد الحياة ليست اليوم يأتي إليك غدا مهرولا لتكون الأعين والأنظار ...
ندي ما يحدث صامته فقط دموعها التي تهطل كانت خير جواب علي ذاك العمه وهو تهمس لها بهدوء
ندي تعالي معايا الكافيتيريا نطلب قهوة أو حاجه نشربها ..
انصاعت لها بهدوء تام وانصرفت معها إلي هناك علها تهدأ قليلا من تلك الصدمات المتتالية بالرغم من تواجد الفتيات معها ودعمها منذ تلقي الخبر وبالرغم من عدم معرفتها الجيده بهم إلا أنهم لم يتركاها للحظه سوي حين انصرفت مع العمه ...
جلست العمه وابنه أخيها يتناولن المشروب واضح علي ملامحهم لتعقد العمه حاجبيها حين وجدت شاب ثلاثيني لابنه أخيها المصدومه لحظات وكأن أمامهم يقول بصوت متوتر قليلا
ندي !! أنا لسه شايف الأخبار كنت في ميتينج وكلنا اټصدمنا لما سمعنا !! هو عامل ايه دلوقت ..
ثم نظرت إلي عمتها التي تتساءل بنظراتها عن ذاك الرجل بها ! لتقول بتوتر
عمتو ده أكرم رسلان .. أكرم دي عمتو !!!
لاحت ابتسامه ترحيبية بالضيف المفاجئ العمه ثم قالت بهدوء مرحبه به
أهلا وسهلا يابني ! اتفضل ارتاح أنا هروح أشوف مراد عدي علي الحسابات ولا لسه ..
ثم غادرت متجاهله عن عمد نظرات ابنه الأخ لتركها تنهدت ندي بحزن حين استمعت إلي رده علي عمتها والجلوس ليقول فور
ليه ياندي ! آسف إني جيت منغير مااستأذن بس أنا قلقت عليكم .. وعليك أنت تحديدا ..
حدقت به بصمت لحظات ثم سرعان مره اخري پبكاء و صډمه وهو يراها بتلك لأول مرة منذ أن تعرف عليها !!!
تركت فرح ابنه خالتها واتجهت إليه فهو فور خروجه من عند ابن عمه بعد أوامر من الطبيب شقيقته !!
متقلقش هيبقي بخير .. الحمدلله الدكاتره كلهم قالوا حالته كويسه جدا !!
نظر إليها بحزن ابن العم إلي الآن ليغمض عينيه وهو يقول
مكنتش اتخيل أنه ممكن يعمل كده نائل عنده
حق أنا مقدرتش أنسي اتعالج وأنه كان مريض بس دي أسيف يافرح كنت هسامح ازاي بس ..
دمعات من مقلتيها وهي تهمس له بحزن
أسيف ياتيم مش مهم اللي فات ياتيم أنت لسه في فرصه تقوله أنك سامحته ربنا عمل كده عشان ولأنه يستاهل فرصه تاني ...
حدق بها بابتسامه هادئه وعينيه تسير علي ملامحها بهدوء تام وابتسامه ثم وقفت متوترة تقول بصوت
اناا غير ده أشوف أسيف ..
بهدوء يهز رأسه بابتسامه ه بعض الوقت ..
كان نائل بعيد ليهمس اخيرا وقد عادت إليه نبرته المازحه بعض الشيئ
يعني كان لازم ابن عمي يشوف عشان بنت خالتك !!
رفعت روان حاجبها تقول باندهاش فجأة وهي منذ وقت غضبه لينظر إليها باندهاش لصمتها وهو يقول بابتسامه بشوش
مصدومه من الكلام صح .. اصل انا نسيت اقولك احنا عيله واحد عشان كده حاولي تتعايشي معانا ...
حدقت به بذهول وقالت پصدمه
أنت اكيد بتهزر ده انت كنت بټعيط بقالك ساعه ...
رفع حاجبه يجيبها باندهاش
الله ماقولتلك .. وبعدين تعالي هنا شاايفه بنت خالتك ساعه قصادك ..
اجابته پصدمه
مش فاهمه اعمل ايه وبعدين أنت ايه ده تهزر وابن عمك وبنت عمك في الحاله دي !!
مرت الساعات ثقيله على الجميع و كلا منهم بعالم حيث جلس العم و العمه بعد أن اصرا على صرف الجد إلى المنزل ليرتاح قليلا و هما ينتاقشا بصوت خفيض هادئ يهمس مراد بحزن
و بعدين ياسمر شويه عيال و حياتهم باظت بالشكل ده حقيقي ما يفعله الآباء يدفع ثمنه الأبناء دايما ...
أغمضت عينيها وهي تعود بجسدها للخلف تمسح دموعها بأناملها وتهمس له بصوت متحشرج
الله يرحمه أخوك و احنا غلطنا بسكوتنا كان لازم نتوقع أن قعده فهد مع أبوه و هو مريض هتخرجه أسوأ من كده ..
هز رأسه بالإيجاب بخزى يقول بحزن بالغ
و فهد كمان قوى على رأى نائل تخيلى لو كان أضعف من كده أو مش معترف بمرضه زى ندى و أبوه شوفتي تعبنا مع ندي إزاى !!
أيدته تلوم حالها بحزن
أيوه ! كلنا غلطنا كان لازم نتعامل
بحذر مع البنتين بس أحنا كنا شايفين ندى قويه و قولت أسيف دايما محتاجه دعم عنها .. كل الغلطات بتطلع من الأهل الأول يا مراد لو كنا نجحنا فى المساواة بين ندى و أسيف كانت ندى هتبقى سويه و أسيف كمان مكنتش هتبقي ضعيفه حمايه تيم الزياده ليها و خوفه عليها المبالغ فيه كان غلط كان لازم يعلمها مواجهة العالم و انه عالم سيئ براءه أسيف فيه غلط ..
تنهد يفرك وجهه بارهاق ثم حل رابطه عنقه يقول پاختناق
عندك حق كلنا غلطنا و اللى دفع التمن كان هيروح مننا الحمدلله انها جت على قد كده نخرج من هنا على خير بس و كل أمورنا هتتحسن ...
توقفت الكلمات على شفتيه حين لمح ابنه أخيه تفتح باب غرفتها و فرح تجاور ذراعها تحسبا لأى شيئ رباه هل تلك جميلتهم !! لقد شحبت ملامحها و كأنها جسد بلا روح تسير بشرود ليقف متجها إليها على الفور يتبعه ابنه فور أن لاحظها سندها بهدوء و يهمس لها بلطف
أسيف أنت بخير !!
لم تجيبه بينما راحت تطالع بعيونها من حولها تتفقد وجود شقيقها ليبتسم لها نائل مشيرا إلى غرفه بنهايه الممر يقول
لو بتدورى على تيم هو فى أوضه فهد بقاله فتره بس لازم تستني شويه لأن الظابط لسه سائل عليك و محتاجين ياخدوا اقولك عشان اللى حصل ده ..
عقدت حاجبيها بحزن و عدم استيعاب ليبتسم لها بلطف قائلا
طيب تعالى ندخلهم و بعدها ارجعى كده كده الظابط معاه مكالمه تقريبا ...
هزت رأسها أخيرا بالإيجاب ليصطحبها عمه بهدوء إلى هناك بالفعل ..
دلفت إلى الغرفه بهدوء تغلق الباب خلفها استقام أخيها واقفا حين رآها و اتجه إليها يراقب تعبيراتها الواجمه حين وقعت عينيها على جسده المسطح بالفراش يتصل بالأجهزة و تلك الكدمات الناتجة عن ذاك الذى تعرض له تغطى جميع أنحاء ما ظهر من جزعه العلوى و ملامحه هبطت دموعها على الفور تسير نحوه بخطوات متوتره و سيطرت عليها حاله من عدم التصديق لقد كان يقف أمامها صباحا يمارس طقوس مشاكسته لها كيف يصل بهم الأمر لهكذا !
وصلت أخيرا إليه لتسمع صوت إغلاق الباب بهدوء من الواضح أن أخيها ترك لها مساحه من الخصوصية معه !
بتعيطى ليه يابيبى لسه عايش ..
اندفعت الدموع من مقلتيها و تلك الابتسامه ترتسم علي فمها تحاول السيطره على أنفاسها المتهدجه بصعوبه تحدق لحظات برماديتيه المنهكه هامسه بسعادة يخالطها بكاء عدم التصديق
حمدلله على السلامه ياقلب البيبى !!!
لم تعطيه فرصه لاستيعاب ما قالته للتو فى حين أنه يحاول من
الأساس استيعاب عودته للحياه مره أخرى هو أفاق منذ قليل و تحدث قليلا إلي ابن عمه الذى لأول مره يمدح صنيعه و يثنى عليه بكلمات لم يستعب أغلبها بسبب حالته لكن ما اشعره
لكل منا حصونه المهلكه التي يصنعها بنا أحدهم بكلمه .. ذكري .. موقف لا ينسى و لا يغتفر تلك الحصون قد تهوى بنا من قمه الهاويه إن لم نضع لها حدا و نتركها تقود مشاعرنا و أفكارنا بلا هوادة و الهلاك الحقيقي يحدث حين تدفعنا تلك الحصون أحيانا لأفعال لا تمت لأخلاقنا بصلة و لكل منا رفيق درب يهدم تلك الحصون ليعيد تأهيل قلوبنا المنهكه و أرواحنا الغارقه ... فهنيئا لمن قابل الرفيق و هنيئا لمن صنع رفيقه من بقايا تلك الحصون المهلكه !!!!
نظر إليها بسخريه ثم قال وهو برأسه
الله مش عيطت شويه وخلصنا و حالته كويسه
رفعت حاجبها وهي تصيح به
ابن عمك يااابني ادم وانا اقول يعيني الواد بيحصل فيه كل ده ليه طلعت أنت !!
أشار إلى نفسه باستنكار لكلماتها وقال پصدمه
انااا ده فكراه بجد ! ... بقولك أنت هنا عيطي يااختي ..