قصة جديدة

لمحة نيوز

 

 

ووراها كان واقف جاسر وفإيدة بوكية ورد 
قمر بإستغراب _ جاسر إتفضل 
دخل و قعد على الانترية كانت قمر متابعة حركاتة بإستغراب هيئتة بتجبر القلب يدق بسرعة لكن بالنسبالها مكنتش عارفة دا من وسامتة ولا من خۏفها ! 
قمر _ تشرب إية 
جاسر _ ولا حاجة شاور بإيدية إنها تقعد 
تقدمت ببطء وقعدت قبالة بعدم راحة _  أنت رايح فرح بعد هنا ولا إية 
جاسر _ لأ أنا صاحب الفرح 
قمر _ يعنى إية ! 
جاسر _ يعنى أنا طالب إيدك يا قمر و عايز اتجوزك على  
سنه الله ورسوله 
_ تتجوزنى ! تتجوزنى أنا 
جاسر وقف وقال _ أها ولا حد غيرك يقدر يخلينى اټجنن واطلب طلب زى دا أنت بس 
من غير أى مقدمات لفت قمر وشها ناحيتة وقالتلة والدموع فعينها _ طلبك مرفوض ! 
جاسر إتصدم من ردها _ مرفوض ! 
قمر _ آه واتفضل يلا من غير مطرود 
جاسر بحدة _ بتطردينى دا جزاة الأصول

إلى عاملتك بيها جزاة دخولى البيت من بابه ! 
قمر بعياط _ وياريتك ما دخلت دلوقتى مش هنبقى مش هنبقى أى حاجة ! 
كإن جاسر اټجنن من كلامها _ مش هنبقى أى حاجة ! 
جاسر _ شفقة ! قمر أنا مش عايز اتجوزك علشان شفقان عليكى 
بصلها بحنية _ يا قمر أنا ب قاطعة صوت تكة المفتاح فى الباب كانت ماجدة داخلة وفإيدها خضار 
اتفاجأت بجاسر بصت لقمر لقت عيونها حمرة و ملامحها متذمرة طابع عليها الحزن 
حطت الخضار براحة _ مالكو يا ولاد 
قمر بحدة _ ولا حاجة كان جاسر لسة هيمشى قدامك اهوه ولفت وشها ببرود 
جز على سنانة وشد على بوكية الورد فى إيدة 
كانت قمر حاسة ببركان بيثور وراها لكن عملت نفسها من بنها 
تقدم هو پغضب و زق بوكية الورد _ أنا لعڼة يا قمر مجرد ما بتحط إيدها على حاجة إستحاله تسيبها ولو كان روحها تمن لدا وبكرة هتشوفى ! 
ونزل وعفاريت الدنيا كلها بتطنطت قدامة 
أول ما
ركب الاسانسير خبط إيدة فى المرايا جامد لدرجة انكسرت وقال پغضب _ ترفضينى أنا دا أنت معدش معاكى ورق تلعبى بية أنا ملاذك أنا منقذك أنا جاسر الهوارى إلى كان مجرد حد يبصله نظرة مش على هواة ياخد فيها روحه يتقالى لا ! ماشى أنا هكسر ثقتك دى ! 
_عند قمر_ 
ماجدة _ عايز يتجوزك ! 
قمر _ آه طلب إيدى 
ماجدة _ و ردك إية 
قمر _ رفضت طبعا 
ماجدة _ لية !! ء أنا مقصدش حاجة يا بنتى لكن دا عملة نادرة فى زماننا جاسر دا 
قمر _ وفى ظروفى مش
كدا عمله نادرة ليا علشان كدا كان جاى حاطط فى بطنه بطيخة صيفى إنه مش هيترد مشوفتيش نظرة عيونه كانت كلها ثقة كلها غرور كإنى واحدة بشحت منه الستر و الحب وهو يعنى شفقان عليها مش عروسة جاى ينول رضاها 
ماجدة _ طب أهدى يا بنتى بس 
قمر بعصبية _ بس ! 
ماجدة _ يعنى بردة ممكن تكون فرحته الزايده صورتلك كدا 
قمر پحده _ لا مش ممكن ! فية حاجات كدا
مش شرط تتقال صراحة علشان تتعرف القلب يشوفها لكن العين متلحظهاش حتى ! 
تنهدت ماجدة بضيق مريم قربت ببطء وسألت ببراءة _ تيتة يعنى إيه 
ماجدة بلغبطة _ ي يعنى هتروحوا تعيشوا مع عمو جاسر ! 
مريم بدهشة _ بجد !! ط طب لو ماما مش راضية خلاص 
نفخت ماجدة بضيق وقالت لقمر _ شوفى خليتى بنتك تقول إية ! 
خدت الاكياس و دخلت المطبخ بنرفزة حطت قمر إيدها على وشها بتعب قربت مريم منها _ اتجوزى عمو جاسر يا ماما أنا بحبه أوى وعارفة أنك كمان بتحبية ! 
_بعد يوم_ 
خبط الباب لما قمر راحت تفتح اتفاجأت بناس كتير داخله بشنط واضح أنها غاليه 
قمر _ انتو مين ! وإية الشنط دى ! 
شخص _ صاحب الشقة الاستاذ مروان الجزار طلب مننا ننقلة حاجتة هو والمدام علشان هينقلوا بكرة 
قلب قمر إتقبض _ إية بكرة 
هز راسة وخلص نقل الحاجة و نزل بسرعة مع الباقى 
_بليل _  
قامت من جنبها براحة وباستها
على خدها طلعت موبايلها و اتصلت على جاسر و 
يتبع

تم نسخ الرابط