قصة جديدة بتطلقني وفرحنا بكره
سكريبت هاجر نورالدين
إنت طالق
بصيتله پصدمة وعيوني دمعت وقولت برعشة في صوتي
خالد إنت بتهزر صح قول إنك بتهزر بتطلقني وفرحنا بكرة
إتكلم ببرود وقال
أنا كدا حققت مرادي وإحمدي ربنا إني مكملتش وطلقتك بعد الفرح ب يومين بس قولت إنك مالكيش ذنب وكفاية عليكي لحد كدا
إتكلمت بعصبية ودموع وأنا مش فاهمة حاجة وقولت
إي هو مرادك وماليش ذنب ف إي
إبقي إسألي والدك عن ذنب عمله زمان من آيهم السيوفي
بصيتله وقولت بإسغراب وسط دموعي
أيهم السيوفي مين
إبتسم وقال
لما تقوليله الإسم هيقولك
كان هيمشي بس رجع تاني وقال بنفس الإبتسامة الخبيثة
بالمناسبة مسميش خالد إبراهيم إسمي علي أيهم السيوفي
بصيتله وأنا لحد دلوقتي مش مستوعبة اللي حصل قدامي دا هو أكيد بيهزر وهيرجع أكيد ماهو مش معقول خالد حب حياتي ومكتوب كتابنا وهنتجوز بكرة وطلب يقابلني عشان يديني هدية جوازنا يعمل فيا كدا لا لا مستحيل فضلت قاعدة مستنياه يرجع ماهو أكيد بيهزر برضوا ياجماعة ولكنه مجاش قومت وأنا بلم قلبي اللي إتكسر ورايا فضلت ماشية في الشارع بعيط وأنا مش مصدقة أو مش مستوعبة اللي حصل يعني إي
يعني طول ال 3 سنين دول كان بيضحك عليا وغرضه بس الإنتقام طب أنا ذنبي إي وذنب قلبي إي كنت ماشية الناس كلها بتتفرج عليا بس أنا مكنتش شايفة حد قدامي لحد ما في عربية سريعة جات وملمحتش منها غير النور وبعدها مش فاكرة آي حاجة تاني
فوقت وحواليا نور كتير أوي وبحاول أفتح عيني منه مش عارفة ولكني واحدة واحدة فتحت عيوني ولاقيت بابا قاعد جنبي وبيقول وهو بيبكي
الحمدلله يابنتي الحمدلله أنا أسف أسف على اللي حصلك بسببي من الحيوان اللي إسمه علي
بصيتله بإستغراب وقولت
علي مين يابابا
كمل بنفس دموع الندم
قصدي خالد أو اللي كان عامل نفسه خالد
بصيتله بدهشة أكتر وقولت
خالد مين وعلي مين يابابا أنا مش فاهمة وأنا بعمل إي هنا
بصلي بخضة وقال
إنتي مش فاكرة حاجة
بصيتله بإستغراب وقولت
حاجة زي إي
سكت شوية وقال
لأ يابنتي مفيش أصلك عملتي حاډثة و واحد إسمه خالد هو اللي كان سايق
بصيتله بتعب وقولت
أنا مش فاكرة آي حاجة عن الحاډثة كل اللي فاكراه إني كنت قاعدة بتعشى معاك بس
بصلي بشفقة وقال
معلش ياحبيبتي من أثر الصدمة بس إرتاحي إنتي وأنا هكلم الدكتور وآجي
سابني وطلع وأنا قاعطة بحاول أفتكر آي حاجة ولكني مش فاكرة ولكن اللي تاعبني أكتر من ۏجع جسمي إني حاسة بإحساس خنقة وضيق رهيب جوايا من سبب أنا مش عارفاه طلبت من بابا إني أخرج من المكان دا بسرعة لإن أكتر مكان بكرهه هو المستشفى ف إتكلم وقال
راسك بس فيها إصابة بسيطة لإن الإرتطام كان ناحيتها هيلفوهالك وهنخرج تاني يوم على طول
هزتله راسي بتعب وأنا مش قادرة أتجاهل إحساس الۏجع اللي جوايا عدا باقي اليوم عادي وجه تاني يوم خرجت من المستشفى وأول ما وصلنا البيت الحاجة الوحيدة اللي كنت بفكر فيها هي البحر طلبت من بابا إني أخرج ولكني صمم أرتاح شوية وأكل وبعدين هيسيبني أخرج سمعت الكلام بس عشان أخرج لكن من جوايا لسة حاسة بنفس إحساس الضيق طلعت لبست ونزلت و روحت أقرب مكان ل قلبي البحر
بس إستجمعت شجاعتي ولفيت فجأة وإحنا الأتنين إتخضينا وصرخنا قولت پصدمة
إنت
بصلي وهو بيجز على سنانه وبينهج وقال
إنا إي ياشيخة فزعتي اللي جابوني
قولت بعصبية
إنت بتمشي ورايا ولا إي
إبتسم بسخرية وقال
الجزء التاني هاجر نورالدين
إنت بتمشي ورايا ولا إي
بصلي وإبتسم بسخرية وقال
أنا همشي وراكي إنتي بتاع إي
عصبتني طريقته
أومال بتمشي
ورايا ليه
إتكلم وهو شبه متعصب وقال
برضوا بتقولي بمشي وراها
حضرتك أنا مروح بيتي عادي يعني زي ما إنتي مروحة بالظبط
إتكلمت بإرستغراب وقولت
ليه إنت بيتك في نفس الشارع بتاعي
إتكلم بهدوء وهو بيحط إيديه في جيوبه وقال
والله معرفش عن إذنك
سابني ومشي وأنا كنت هطق من الغيظ منه بجد ولكني قولت كفاية إحراج ومشيت وراه وطلع فعلا ساكن في نفس الشارع بتاعي وأنا مشوفتهوش قبل كدا و لحظة إي دا
دا داخل البيت اللي جنبنا على طول
معقول أول مرة أشوفه بجد إتكلمت بتلقائية وبصوت عالي شوية عشان يسمعني وقولت
إي دا هو إنت الجار المجهول
حطيت إيدي على بقي بسرعة وتداركت اللي قولته ف بصلي وإبتسم إبتسامة جانبية وطلع وسابني ولا كإني إتكلمت بصراحة حمدت ربنا إنه تجاهل كلامي الدبش دا وفي نفس الوقت إتدايقت وقولت لنفسي
هو شايف نفسه على إي مش فاهمة هو عشان حلو شوية يعمل كدا قليل ذوق ومشافش ب ربع جنيه رباية
مشيت ودخلت البيت بتاعي قابلت بابا سلم عليا وإتطمن عليا وبعدين سابني ودخل ينام وقت الليل ياجماعة بقى وقت الليل دا ألطف وقت بالنسبة ل رواية جميلة وفنجان قهوة وبسكوت وهوا البلكونة خدت رواية كانت عندي من فترة بس مقرأتهاش ودخلت البلكونة وأنا مستمتعة بالهوا اللطيف والرواية الألطف اللي وصلت فيها لما البطل والبطلة إعترفوا ل بعض بحبهم بصيت للقمر فوق وتخيلت هل ممكن أعيش قصة حب زي كدا وأقابل الشخص اللي يخليني وكإني ريشة في الحياة دي قاطع تفكيري صوت بيقول
القهوة مش حلوة للبنوتات اللي زيك
إتخضيت وبصيتله وقولت
مش تقول إحم ولا دستور خضتني
إتكلم بعد ما شرب حبة شاي من اللي في إيديه وهو باصص للسما وقال
إحم ولا
بصيتله بغيظ وأنا بجز على سناني وقولت
وبعدين إنت مالك ومركز معايا ليه
مش مركز معاكي ولا حاجة مجرد إني واقف من بدري في بلكونتي اللي لازقة في بلكونتك وسمعتك وإنتي بتفكري بصوت عالي ف قولت أفوقك والحقك قبل ما تنيلي الدنيا أكتر وأسمع أفكار أكتر ومش عشان حاجة بس مش بحب أفكار البنات التافهه
خلص كلامه وشرب حبة من الشاي ببرود وأنا هيجيلي جلطة منه وقولت بشئ من الإحراج
هو أنا بفكر بصوت عالي
رد عليا وهو باصص للسما من غير مايبصلي كالعادة
يادوب أنا والجيران اللي سمعنا بس
قومت بإحراج وعصبية في نفس الوقت وقولت
تصبح على خير
مسمعتش منه رد ف دخلت وهبدت باب البلكونة ورايا من كتر الغيظ ورجعت فتحته تاني وقولت
وعلى فكرة الشاي غلط عليك ك رجاجيل
دخلت ورزعت البلكونة تاني وسمعت صوت ضحكته الخاڤت وإبتسمت تلقائيا تاني يوم كان المفروض أنزل وأغير على الچرح في راسي مع بابا ونزلنا وروحنا المستشفى بعد ما الدكتور خلص نزل ومعاه بابا عشان يدفع الفلوس وأنا خرجت برا أستنى بابا قدام المستشفى لاحظت شخص عدا من قدامي وبعدين رجع تاني وقف قدامي وهو بيبتسم بطريقة مستفزة وقال
إي دا مراتي قصدي طليقتي
بصيتله بإستغراب وقولت
مين حضرتك
بصلي بإستغراب أكتر وقال
مين حضرتي
لما ركزت مع ملامحه حسيت بإن راسي صدعت جدا مسكت راسي وأنا بتأوه لحد ما سمعت
صوت بابا جاي وبيزعق للشخص دا وقال
إبعد عن بنتي ياحيوان حسابك معايا مخلصش
وبصله بنظرة حادة و وعيد والشخص زي ماهو لسة باصصلي بإستغراب خدني بابا وركبنا العربية وروحنا
الجزء التالت هاجر نورالدين
وإحنا في الطريق بصيت ل بابا وأنا ماسكة راسي وسألت
تعرفه منين دا يابابا وليه بيقولي طليقتي أنا
إتكلم وهو سايق
وباين عليه التوتر وقال
دا واحد بيني وبينه مشاكل في
الشغل ف