قصة جديدة بتطلقني وفرحنا بكره

لمحة نيوز


هو بيحاول يدايقك مش أكتر ف عشان كدا خۏفت عليكي منه 
إتكلمت بإستغراب
ايوا ليه يقولي طليقتي برضوا 
إتكلم بابا بإنفعال بسيط وهو واضح عليه التوتر
معرفش يا حبيبة هو بيحاول يدايقك وخلاص 
سكتت مع إني مش مقتنعة و وصلنا البيت طلعت أوضتي لحد ما دماغي تهدا عشان أنزل أظبط شغلي اللي راكناه بقالي 3 أيام كنت قاعدة ساندة راسي على خشبة السرير ومغمضة عيوني وفجأة سمعت صوت صفير بنغمة معينة تجاهلت الموضوع بس الصفير كان عالي وأتا أصلا دماغي مصدعة فتحت البلكونة وأنا متعصبة وببص مين اللي بيعمل كدا ولاقيته المستفز دا جزيت على سناني وقولت بغيظ
إنت بتعمل إي 
بص عليا بهدوء من غير تعبيرات على وشه وقال
وإنتي مالك 
فتحت عيوني من قوة الصدمة وقولت بسرعة ومن كتر الإحراج
هو اي اللي إنتي مالك أكيد مش بسألك بتعمل إي عشان عايزة أتعرف عليك مثلا حضرتك مسببلي إزعاج وأنا الچرح اللي في راسي عاملي صداع لوحده 
بص على الچرح اللي في راسي وبعدين قال بنفس الهدوء
متأسف بس كنت بنادي على العصفور بتاعي وجه 
بصيتله پصدمة أكبر من الصدمة بتاعت الإحراج وقولت
إنت إعتذرت 
بص ناحية العصفور اللي ماسكه في إيده وبيملس عليه وقال
عشان أزعجت حد مريض لازم أتأسف 
إتعصبت وقولت
قصدك إي ب مريض دي إنت شايفني مچنونة 
بصلي ب ملل وهو بيحرك عينيه بحركة دائرية ونفخ وقال بنفاذ صبر
إنتي عبيطة يابنتي 
إنتي مش لسة قايلة إن راسك مصاپة وصفيري سببلك تعب مش قصدي مريضة إن في ف دماغك حاجة دا إنتي عبارة عن كائن مخلوق للخناق 
بصيتله بإحراج وقولت
طب إعتبر الرد المتعصب اللي قولته من شوية دا على كلمة عبيطة و كائن دي 
مبصش عليا ف قولت بفضول
هو إنت ليه لوحدك أقصد يعني

مش بتتعامل معانا أو مع آي حد في الشارع 
رد عليا من غير ما يبصلي وقال
شئ يخصني 
قولت بإحراج
هو إنت متعود تحرج الناس كدا على طول 
بصلي وقال بعد دقيقة وهو باصصلي وساكت لدرجة إني شكيت إني قولت حاجة عيب وقال
إنتي اللي بتدخلي في حاجة متخصكيش لكن أنا مش قصدي إني أحرجك أو حاجة 
بصيتله بعصبية ودخلت ورزعت باب البلكونة ما أصل إزاي يفضل يحرج فيا كدا على التوالي يااربي على الإحراج بجد والله الواحد غلطان إنه بيتكلم مع شخص زي دا أصلا شخص مستفز وبارد ومشافش رباية أصلا بس بس حلو ومثير للإهتمام بصراحة سمعت ضحكة عالية جاية من البلكونة ف إستغربت وفتحت باب البلكونة وميلت راسي ل برا وأتأكد إن هو اللي بيضحك دا طلع هو بجد يا ولاد 
طلع بيضحك زينا وعادي أهو إبتسمت وقولت بتلقائية
إنت بتضحك زينا عادي كدا 
قال وهو مبتسم من الضحك
أومال لو عرفتي بضحك على إي 
إبتسمت إنه مأحرجنيش وقولت بحماس
على إي 
إبتسم وقال
صوت أفكارك كان عالي وسمعته لأ وبيعلى لما تكوني متعصبة كمان 
خلص كلامه وكمل ضحك وأنا خدودي إحمرت من الإحراج ودخلت بسرعة وقفلت البلكونة أتكلمت بصوت واطي وأنا بضړب نفسي بالألم بخفة
يابنتي بقى يا بنتي بقى مش قولنا منفكرش بصوت عالي يخربيت أم تفكيرك ياستي متفكريش تااااني 
بعد شوية خدت اللاب توب بتاعي ونزلت عشان أظبط كام ديكور شقة كانوا جاينلي في شغل موضوع إن يبقى عندي مكتب ديكور منفصل دا تحفة فكرة إن يبقى ليك شغل مستقل أصلا مريحة نفسيا مكنش ليا مزاج أروح المكتب ف روحت كافيه وقعدت بدأت أظبط في كام حاجة على اللاب ولاقيت شخص جاي يقعد قدامي بصيتله بإستغراب وإنفعال ولاقياه نفس الشخص اللي شوفته الصبح إتكلم
وقال
إنتي مش فكراني 
إتكلمت
بعصبية وقولت
من فضلك قوم عيب كدا 
يعني إنتي فكراني 
معرفكش أصلا بس كل اللي أعرفه إنك شخص مش كويس وبتحاول تدايقني وخلاص 
إبتسم بسخرية وقال
شخص مش كويس وبحاول أدايقك أممم يبقى الكلام اللي سمعته من المستشفى صحيح وإنك عندك فقدان ذاكرة مؤقت يا حبيبة 
بصيتله بإستغراب وقولت
فقدان ذاكرة إي إنت عبيط 
بصلي پغضب وقال
بلاش غلط إنتي كمان مش عارفة إنك فاقدة الذاكرة دا إنتي حتى فقدتيها لما طلقتك وعملتي حاډثة 
بصتله پصدمة وقولت
طلقتني إي أنا أعرفك أصلا 
إبتسم بسخرية وشړ وطلع من جيبه ورقة و ورهالي وقال
كنت عارف إنك مش هتصدقيني ف جبتلك معايا ورقة كتب كتابنا وطلاقنا ياقمر 
مسكتها ولاقيتها فعلا أنا 
أنا إتجوزت وإتطلقت إمتى 
حسيت بدوخة جامدة جدا وملحقتش أسمع باقي كلامه لإني حسيت بإن في أحداث كتير أوي بتدور قدام عيني ومن كتر الإرهاق أغمى عليا ومحستش بأي حاجة بعد كدا 
الجزء الرابع هاجر نورالدين
فوقت لقيت نفسي على سرير في المستشفى وبابا قاعد جنبي وحاطط إيديه بين كفوفه بصيتله بتعب وبعدين حاولت أقوم بهدوء قام بسرعة ولهفة وساعدني إني أسند ضهري على السرير وقال
أنا أسف يابنتي حقك عليا والله ما أعرف آي حاجة 
بصيتله بتعب وبعدين غمضت عيوني للأسف إني إسترجعت ذاكرتي وإفتكرت اللي خالد أو علي بقى عمله فيا فتحت عيوني بتعب وحزن مالي قلبي وسألت بابا
هو يقصد إي ب إنه بينتقم منك فيا بسبب ذنب عملته زمان مع واحد إسمه آيهم السويفي وهو إبنه 
بصلي وقال بحزن
دا مش ذنب يابنتي في طبيعة شغلنا لازم يكون التنافس موجود وأنا لما شركتي قامت ونجحت حاجات كتير هو عملها فشلت وشركته وقعت وأفلست بعد نجاح شركتي والأسهم كلها بقت ملكي 
غمضت
عيني بتعب وإرهاق وأنا بتمنى إني أرجع أفقد الذاكرة تاني ومفتكرش كل الأيام اللي كانت بيني وبينه أبدا كانت كلها كڈب مجرد كڈب عشان يحقق الإنتقام بإنه ېحرق دمي ودم والدي بعد شوية خرجت من المستشفى وروحت البيت خدت حمام دافي ولبست ونزلت بابا شافني وسأل بإستغراب
رايحة فين يا حبيبة 
رايحة البحر شوية يابابا محتاجة أفصل عن إذنك 
خلصت كلامي وخرجت من الشقة ونزلت بجد القاعدة قدام البحر وهوا وريحة البحر كفيل جدا إنه ينسيك آي هم وياخدك مع رحلة الموج اللي بتتجدد قدامك قد إي أتمنى لو كنت فضلت زي مانا مش فاكرة الفترة دي في حياتي بدأت تنزل من عيوني دموع أنا مش متحكمة فيها بس أهي حاحة بتعبر عن الحزن اللي في قلبي سمعت صوته بيتكلم جنبي وبيقول
التمني مهما وصل بيه الحال هيفضل في الأخر تمني ومش هيتحقق 
إبتسم إبتسامة جانبية
تدل على حسرة وكمل
بقالي سنين بتمنى حياتي ترجع طبيعية زي قبل ما قابلتها ولكن برضوا مجرد تمني 
كنت بصاله وهو بيتكلم قد إي موجوع يمكن أكتر مني عيونه وهو بيتكلم مش بتلمع حتى 
مطفية تحس إنه خلص الدموع كنت عايزة أواسيه بس أنا مش عارفة أواسي نفسي حتى ف سكتت أفضل بصلي وإتكلم هت بشئ من المرح الغير معتاد عليه منه نهائي وقال
غريبة مناقشتنيش ولا إتخضيتي من وجودي المفاجئ أو صوت أفكارك العالي اللي هيفضحك في يوم دا 
قولت من غير ما أبصلع وأنا موجهه نظري للبحر
أحيانا بيبقى الإنسان عاجز عن الكلام أو مالهوش طاقة يتكلم 
إبتسم وقال بفخر
عارفة أحلى حاجة فيا إي 
بصتله بإستغراب وقولت
حاجة فيك 
إي 
قال بنفس نبرة الفخر
إن آي حد بيقعد معايا مرة بس بياخد من طبعي 
بثيتله بعدم
فهم ف كمل
كلامك ليا وإنتي مش بصالي وكلامك العاقل
اللي مفيهوش مرح 
بصيتله وقولت
بإبتسامة
الظاهر مش إنت لوحدك 
بصلي
 

تم نسخ الرابط