رواية كامله بقلم نور سمير السري

لمحة نيوز

هيخطب غيري 
قمت من مكاني ودخلت الأوضة وهي ورايا بتقول
وإي الهدوء اللي أنت فيه ده
أعمل اي يعني 
أنت زعلانه اكيد 
قعدت ع السرير وانا بقول
زعلانه بس هو اللي أختار كده أنت عارفه لو كان متمسك بيا ولو شويه مكناش وصلنا لكدا 
بس هو كان بيحبك
ابتسمت بسخرية وقولت
مش أنا أهتمامي لما لقاني مهتمه بيه وبخاف عليه وبسمع له في همومه لما لقاني علطول في ضهره وفجأة أسلوبه بقي متخلف او هو كان كده وأنا مأخدتش بالي من حبي فيه
هتعملي إي 
هنجح 
اي 
رفعت حاجبي وانا بقول ببرود
هنجح وأعرفه أنه مكنش أصلا يليق ب رهف المحمدي
قومت من مكاني 
دخلت أتوضيت 
وبدءت أفرش
المصلية 
صليت ودعيت ربنا 
أنه يوفقني 
ويجبلي حقي
دخلت المطبخ 
جهزت اللبن 
والقهوة 
والسكر
والمج 
وبدءت أحضر
أيس كوفي
وانا جوايا جمله بتقول اللي يشوف غيرنا مش بيلمحنا تاني في أحلامه 
جاري تطبيق الجمله
أحنا في الشتاء 
والمفروض إني 
أشرب حاجه سخنه 
لاكني بعشق 
الشتاء 
فبالتلي مش هيفرق معايا 
كتير
دخلت البلكونه 
وأمنية دخلت 
ورايا بالمج بتاعها
كانت حريصه 
أنها متسبنيش لوحدي
فكراني هنتحر 
عشان واحد ميستحقش حبي
فضلت أبص علي منظر 
المكان حوالينا 
السكن الجامعي 
ومنظر النجوم
الليل بيكون 
مصدر راحه لناس 
ومصدر زعل 
لناس تانيه 
وللأسف نصيبي 
طلع 
من الناس التانية
بحب الليل 
بس 
بكره التفكير 
الزعل
الألم!. 
وكل ده بيحصلي 
بليل.!
فضلت احكي
انا وهي 
ومحيت 
فكرة زعلي
يكفي إستمتاعي 
بوقتي
فتحت ميوزك 
ويالها من صدفه 
كانت أغنيه ل عمرو دياب 
أول يوم في البعد
مع كل كلمة في الميوزك 
عقلي بيمحي حزني 
وقلبي بيظهره 
تناقض مشاعر
حرب بين قلبي 
وعقلي.!
ومين في الآخر 
المنتصر
أكيد هيكون 
عقلي.


مستحيل قلبي 
يسيطر علي
من تاني
لو هختار بين قلبي
وعقلي
هختار عقلي 
لان مهما وجعني 
هيختارلي الأفضل 
والمنطق أكتر 
لاكن قلبي 
مش هيختار ليا غير 
وجع وهيختار ليا 
الأسوء
ف مرحبا بعقلي ليرشدني علي الطريق الأصح الذي لا يوجد به سوى الخيار المريح لحياتي ليس قلبي بالمهم فإن كبريائي وعزة نفسي الأهم فإذا بقلبي يهنني ويرفض ذلك فعلي دهس قلبي تحت قدماي لا يوجد حلا آخر
بس أنت تعرفي توقفي كل ده 
ولي اوقفه 
مش أنت بتحبيه
بصتلها وانا بقول
وهو عشان كده اتنازل عن كرامتي ماتتكلمي عدل هو حوار منتهي نتج عنه أنه قرر يكمل مع شريكة حياة غيري يبقي ليه أحارب من أجل سراب 
هزت رأسها وهي بتقول
عندك حق بس هتعملي اي 
ابتسمت بسمه لا تدل ع الخير وقولت
هروح 
برقت وهي بتقول
أنت أتهبلتي ولا اي ازاي هتروحي انا فاهمه ان المفروض تواجهيه بس انا عارفه أنك هتتكسري يارهف بلاش عشان خاطري 
اتنهدت وقولت
هروح ي أمنية وأنت هتكوني معايا جهزي نفسك بعد يومين هننزل
يلا نجهز الشنط
بدءت أجهز الشنطة حطيت فيها هدوم مريحه ومنتجات العناية الخاصة بي وبدءت أجهز نفسي
نزلت انا وهي ركبت عربيتي وحطيت الهاند فري ودي إشارة إني مش هتكلم حاليا وهي فهمت كده. بدأت أسمع ميوزك ل رامي صبري
بتفتكرني ساعات ولااا
بتقول كانت أيام 
في زكريتا وحاجات بيناا
معقول تنساها 
أقوام. 
روحي علطول 
فاكره كلامك 
دائما اقول فين أيامك
دموعي نزلت تلقائي
مش عليا بس 
علي الوقت اللي قضيته 
في سبيل سعادته
وفي سعادتي علي ما كنت 
أعتقد 
بس اكتشفت أنه 
في سبيل 
حزني 
وقفت العربيه علي جمب بسبب الروئية اللي اتشوشت من آثر دموعي 
أمنيه متكبرتش علي نفسي وحصوني انهارت قدامها هي صحبتي شاهده علي كل لحظة مرت في حياتي ربتت علي كتفي وسابتني انهار لوحدي لانها عارفه أن بعد الإنهيار ده هقف علي رجلي هبقي اقوي 
وفي لحظه
قمت وبدءت أمسح دموعي عدلت من قعدتي واتنهدت نزلت انا وهي كافية طلبنا ليمون بالنعناع ودردشنا شويه وخرجنا من الكافية انا وهي 
بقيتي أحسن 
اتنهدت براحه وبسمه وقلت
الحمدلله 
طلعت عربيتي وهي جمبي ربطت الحزام شويه وبقيت قدام بيت المحمدي بيت عيلتي طلعت انا وأمنية بالمناسبة أمنيه بنت خالتي سلمت علي ماما وبابا وماما حطيت لينا الغداء وبدءنا ناكل 
ماما رفعت عينيها من ع الأكل وقالت بترقب
ده مش ميعاد أجازتكم أنت جاية عشان تروحي ال
وسكتت
اي ياماما ماتقولي اني جاية عشان اروح الخطوبه متقلقيش مش هزعل 
اتكلم بابا بهدوء
أنا عارف ان بنتي قوية ومتخلقش اللي يهزها والف واحد يتمناها مش واحد زي ده هو بيحبك بس عارفك إنك قوية وخايف يجي يلغي شخصيتك يتلغي هو ف أختار بنت تانيه يعرف يلغيها بسهوله خبط علي كتفي وهو بيقول
ربنا يسعدك ياحبيبه قلبي واشوفك مهندسة قد الدنيا 
لفيت ايدي ورا ضهره وانا بقول
وهو في حد يقدر ينافس الباشمهندس عزيز المحمدي 
ابتسمنا كلنا واتكلمت أمنية بتزمر وغضب
ايوا ياعم عمال تنفخ فيها وانا قاعده فاضية 
بابا ضحك وقالها
وانا اقدر ياإيمي دا أنت الخير والبركة 
بصتله بغضب وقولت
إيمي أمنيه بصله بقت إيمي 
اي يابنتي مش بنت اخويا وبنت اخت مراتي 
ده ميدلكش الحق انك تقولها ياإيمي وطبعا طلعت اجري لانها كانت بتبصلي بغضب واستنت لما خلصت كلامي انطلقت ورايا دخلت استخبيت في الحمام وك عادة مني او مقلب عشان اعرف اخرج دلقت صابون سائل تحت الباب وهوب وقعت وانا فتحت الباب وطلعت اجري وانا سامعه صراخها وهي بتقول
يابختك المايل ياأمنية و ياحظ الأسود يارهف ماشي بقي انا تعملي فيا كده طب استني عليا
شويه ولقيتها ورايا وهي بتقول برقة وطيبة
معقول انا اعمل ليك اي حاجه وحشه ياحبيبتي أنت
ضيقت عيني وانا بقول بخوف
ناويه علي إي 
بصتلي ببسمه وقالت
لا يا عمري مفيش حاجه 
طب ربنا يستر هدخل أخد شاور 
اشطا ياعمري
بعد شويه 
اعععع 
في
اي يارهف
المياة قطعت ومش عارفه اشوف حاجه
من الشاور
اللي علي عيني 
ابسط يامعلم انا اللي عامله كده 
طب وحياة امك لما أطلعلك
بعد شويه فتحت المياة وانا غيرت هدومي وخرجت
وانا ببرقلها
مش هعمل فيك حاجه كده خالصين 
ابتسمت وقالت
يبقي تمام كده 
دخلت انا وهي نلبس ونستعد لخطوبته 
طلعت الفستان اللي أشتريته للمناسبة دي
الفستان كان صك باللون البيج ومترز بشكل هادي وبسيط وبفتحه من تحت لبست وبدءت أحط الميكاب فردت شعري الأشقر رشيت
البرفيوم وخرجت
اي القمر ده ياحبيبتي اوووه ناوية تغطي ع العروسة 
أتكلمت بغرور
أنت عارفة ياماما إن من غير مااعمل حاجه بغطي ع الكل 
طلعت أمنيه اللي كانت بردو زي القمر وقالت
طبعا روز المحمدي طول عمرها تغطي ع الكل 
ابتسمت وانا بقول بغمزة
هي وأمنيه المحمدي
ده إي الجمال والحلاوة والطعامه دي
دأنت اللي عسل ياعسل 
بصيت لماما وانا بلفها و بقول
يماما والله أنت اللي هتغطي عليا أحل أم كده كده 
ابتسمت ليا وهي بتقول
تسلميلي ياعيون ماما 
طلع بابا وهو بيقول
اي القمر ده ياجماعه انا همشي بيكوا كده! ده انا هرجع بيكوا متجوزين 
انفجرنا من الضحك وقولت
طب وماما يابوب
وهو بيقول
وهل حد يتجرأ يبص لمرات عزيز المحمدي 
ابتسمت له وانا مبسوطه ان عيلتي متمسكه بالشكل ده وقد اي بحبهم وقولت
طبعا لا يازوز ده حضرتك تفرم اللي يفكر بس 
طب يلا ياحبايبي ننزل 
بص لأمنيه وقال
باباك ومامتك وصلوا 
طب يلا عشان نلحقهم 
نزلت انا وبابا وماما وأمنيه بابا ركب هو وماما عربيته وانا وأمنيه ركبنا عربيتي شويه ووصلنا المكان نزلت وكانت العيون علينا
الأنتظار أتشالت من ع العروسه والعريس وبصوا لينا واللي متخيلتوش انه كان بيبص ناحيتي لانه وصل قبلنا مش احنا اللي أنتظرناه بل هو أتقدمنا من العيلة وبدءت انا وأمنية نسلم عليهم بسبب غيابنا دائما في الجامعة بعد ماخلصنا تسليم علي العيلة العريس ابن عمتي أتقدمت ومعايا أمنية وانا ببص
ليه بنظرة خالية من اي شعور وبسمه بسيطه ومديت ايدي ليه وقولت
الف مبروك ياعريس
مد ايده ليا وضغط عليها وقال
الله يبارك فيك 
شديت ايدي وسلمت ع العروسة 
وكانت بتبص ناحيتي بإنتصار وكأنها خدت شئ مهم مني
تم نسخ الرابط