رواية كامله بقلم نور سمير السري

لمحة نيوز

متعرفش اني اللي برميه لغيري مش بطلبه تاني وانا خلاص رميته انا أه بحبه بس النسخه اللي في بالي وحشتني اوي النسخه المزيفة والابتسامه ولمعه
العين وكل شئ للأسف كان زايف 
عدلت من شعري وفضلت اتكلم انا وأمنيه بس شميت ريحه البرفيوم عرفته لفيت له وانا بصرخ وبقول
تميم وحشتني اويي 
وقال
معلش ياحبيبة قلبي أنت عارفة الشغل اللي متلتل وبابك رامي الفرع ده عليا معرفتش انزل غير لما أخلصه حقك عليا 
وانا بقول
لا ياحبيبي ولا يهمك المهم اني شوفتك بخير بس اي ده اخويا أحلي من العريس ياولاد
عدل من ياقته وقال
طبعا يابنتي
اليوم خلص وسط فرحي الزايف طول الوقت أمنيه مردتش تسيبني وقررت تيجي تبات معايا لانها خايفه عليا او بمعني أصح فهماني
اليوم عدي وسط دموعي البسيطة اللي قررت تنقذ قلبي من إنه يقف وهدوئي بعدها نوعا ما تاني يوم رجعنا تاني السكن وقررت ان خلاص حياتي الجاية أهم
بعد خمس شهور في حفل تخرجي من كلية هندسة 
أستلمت شهادتي وسط فرحه الجميع انا وأمنيه عملناها وآخيرا بعد تعب وجهد وإرهاق وفقدان شغف عيشنا كل شي حلو ومر والسبب في وجودنا حاليا توفيق ربنا اولا وتعبنا ثانيا 
بابا طلع ليا بفخر وقال
دائما رافعة
رأس أبوك 
بفرحه ودموع وقولته وجودك دائما اللي كان بيشجني لده أنت ياحبيبي علطول مشجعني ربنا يديمك ليا أنت رمز قوتي
بعد تخرجي فتحت مكتب خاص بيا انا وأمنيه لاننا مش هنتفرق حتي في الشغل بعد فتره المكتب كبر وبقي لينا أكتر من فرع في أنحاء العالم حققنا أحلامنا بقينا أقوي عيشنا كل لحظه سوي أثناء إنشاء كل مكتب واللي كان صعب علي بنتين في وجهه نظر الناس لاكن اه أحنا بنتين وبندير كل شغلنا بنفسنا بدون تدخل اي حد من عيلتنا واللي ميعرفهوش الناس ان فيه بنات بميت راجل
وفي يوم كنت قاعدة بدير شغلي وببص علي شكل الرسم اللي رسمته للمعمار بفخر طلبت ايس كوفي وشويه ودخل حد بيه 
اتفضل حطه ياعم محمد
احمم
رفعت راسي وانا بشوف مين لقيته خالد ابن عمتي اتكلمت ببرود ونظره خاصة بيا وانا برجع بضهري لورا وبقلب القلم بين ايدي وحطه رجل علي رجل وبهزها وبقول
مش خير 
ابتسم وقال
ممكن أقعد 
وياسبحان الله القادر علي تغير كل شئ ابتسامته دي كانت بالنسبالي الدنيا وما عليها دلوقتي بقي بالنسبالي هواء
رديت بهدوء
أتفضل
قعد قدامي وبدء يتكلم
مش هتشربي الآيس كوفي بتاعك 
بصتله بسخرية وقولت
مش عايزة يمكن حاطط ليا سم ولا حاجه 
هو
انا أقدر دأنت حبيبتي معقول أسمك 
بصتله بغضب وقولت
ولااا أظبط و أنت بتتكلم معايا وأخلص قول اللي عندك يااما تطلع برا 
بصلي بصدمه وقال
أنت بتقولي ليا ياولااا دأنت عمرك ما غلطتي فيا 
ابتسمت بسخرية وقولت
كنت محترماك لاكن للأسف نزلت من نظري
اتعدل في قعدته وقال
طب ينفع نخرج نروح اي كافية محتاج اتكلم معاك 
قلبت
في اللي قدامي وانا بقول
مش فاضية
ورايا شغل زي ماحضرتك شايف و مش مستعدة أعطل شغلي عشانك عايز تقول حاجه اتفضل هنا
بلع ريقه وقال
بصراحه انا مش عارف اقولك اي انا مش عارف ازاي سبتك وبعدت عنك وعشان أزعلك واحاول اكمل حياتي أرتبطت بواحدة غيرك طموحها كانت اقل مكنتش عايزة غير تتجوز وتغيظك وخلاص وخيالي جابني اني هنساك بيها كانت أقل منك في كل حاجه تعليم اهتمام حب تضحية كل شي اكتشفت ان اهتمامها عكس اهتمامك بيا وابتسامتها غير ابتسامتك كل حاجه كانت غير انا عرفت قيمتك والله انا مكنتش عارفه أواجهك لاني عارف اني غلطان وندمان واتمني اني مندمش طول عمري 
مسك ايدي وقال
تقبلي بي من تاني يارهف 
نفضت ايدي من بين كفوفه وقلت وانا بخبط علي المكتب بإيدي وبقوم وبقول
أنت ازاي تجيلك الجرأة أنك تمسك ايدي
بالشكل ده وجايلي حضرتك
وندمان ومحتاج مني اي محتاج مني حب معدش عندي ذرة حب لإنسان زيك 
بصيت في عينه بحده وكملت
قلبي اتقفل ومستني الشخص اللي يستاهله قابلت الشخص ده تمام مقبلتوش فأنا شغلي بالدنيا انا الفتره اللي حبيتك فيها لو كنا كملنا عمري ماكنت هزعلك وكنت هشيلك في عينيا لاكن الحمدلله ان أنت ظهرت علي حقيقتك وصدقني أنا معتش شيفاك لولا صوتك مكنتش شوفتك لانك بالنسبة ليا اي هوا 
واتفضل اطلع برا ولا اقولك خليك شيلت نظارتي الشمس ولبستها ولميت رسماتي وسط زهوله وصمته وندمه طلعت برا بعد محاوله منه اني أسمعه طلعت وانا مختارة نفسي المرة دي
أحيانا بيكون مكسبك الحلو شخص يحبك ويفهمك لاكن انا ملقتش ده بس لقيت الأحسن لقيت شغل وكيان ليا مبسوطة اني كرامتي اتردت وقدرت اكسر عينه مش علطول بيكون المكسب شخص أحيانا خسارة شخص بتكون اول طريق لتحقيق ذاتك وطموحك وآخر الطريق بيكون ندم كل اللي خسرك البنت عمرها مكان مكانها المطبخ ولا بيت جوزها البنت مكانها شغلها وحبها لنفسهاقبل كل ده عمر الراجل ما كان الحلم الشخص الحنون الطيب الودود هو ده الأختيار بعد الكيان اللي البنت بتختاره لنفسها 
عمر النجاح ماكان الجواز فقط
تمت
بحمد الله 
رأيكم مهم بالنسبالي 
نورا سمير السري

تم نسخ الرابط