مزيج العشق بقلم نورهان محسن
المحتويات
تكن تريد أن تكون معه كثيرا بسبب ما شعرت به في وحاولت اعتراض حيث كانت تفرك يديها في حيرة وعيناها تنظران إلى الأرض أمامها
همست كارمن بإرتباك بس انا الاول كنت بشتغل مع مالك وعمر الله يرحمه
شعر ادهم بالغيرة من حديثها ليصحح حديثها بتريث كنتي حاليا مالك مشغول بإدارة شركة المقولات وماتنسيش انه بقي نائب مجلس الادارة وبما اني مش دايما موجود فهو اللي بيتابع الشغل هناك
همست كارمن بداخلها يعني مفيش مفر منك يا دراكولا
أومأت إليه بموافقتها في صمت ونهضت من مكانها فنهض معها يغادروا الجناح لتناول الإفطار مع الجميع
في شركة البارون ديزين
نزل من سيارته وتوجه إلى شركته يسير بخطواته الهادئة في شموخ نحو المصعد ليذهب إلى الطابق الأخير
نزل من المصعد وسار باتجاه مكتبه
دخل مكتب سكرتيرته فوقفت السكرتيره الجديده عندما دخل مباشرة قائلة بغنج متصنع صباح الخير يا استاذ ادهم
ضاق عينيه عليها بحدة محدقا في مكياجها الزائد عن حده وملابسها التي كانت أكثر ملاءمة لتكون ملابس سهرة ليست موظفه في شركة
تجاهلها واستمر في السير إلى مكتبه فتبعته وهي تمشي متمايلة بكعبها العالي
دخلت خلفه ورأته جالسا خلف مكتبه المريح بهدوء يحدق بها بجمود للحظة ارتبكت وإبتلعت لعابها بتوتر من نظرته الثاقبة
هتف ادهم بصوت جهورى انتي مين
_ انا ياسمين حضرتك السكرتيرة الجديدة مكان مها
تذكر أن سكرتيرته قدمت استقالتها منذ فترة وجيزة بسبب مشاكل في منزلها هو لم يقتنع بهذه الحجة لكنه وافق على استقالتها في النهاية
ادهم بجدية مها عرفتك طريقه الشغل ماشية ازاي ولالا
ردت ياسمين بالإيجاب ايوه حضرتك
اردف ادهم بصوته الرخيم تمام قولي ايه المواعيد والاجتماعات اللي عندي انهاردة
فتحت دفتر المواعيد وبدأت في قراءة المواعيد بصوت رقيق للغاية وعندما انتهت من القراءة قالت بميوعه بينما كانت عينيها هائمه في شكله الجذاب حضرتك تأمر بحاجة تانيه
اجاب بحزم وصرامة وهو ينظر اليها پحده ويشير إلى ملابسها اخر مرة اشوفك جاية الشركة بالقرف اللي انتي لابسه دا لازم تعرفي ان دي شركة محترمه مش ملهي ليلي اتفضلي شوفي شغلك
ارتجفت من حدة صوته وأومأت بصمت وغادرت بسرعة
بعد وقت قصير في مكتب ادهم
دخل مالك إلى مكتب أدهم فور طرقه علي الباب
مالك بإبتسامة واسعه صباح الخير يا ابو الادهيم
نظر اليه ادهم بحنق صباح الزفت علي دماغك عملت اللي قولتلك عليه
ذهب مالك إلى الكرسي أمام المكتب وجلس أثناء حديثه
مالك بمرح براحة يا عم اخد نفسي الاول
ادهم بنفاذ صبر بلاش رخامة دلوقتي وانجز
مالك بجدية ايوه طبعا ما انا جايلك اقولك ان الخبر اتنشر في كل الجرايد والمواقع اهو
أخرج الهاتف من جيبه وفتحه وسلمه إليه
أمسك أدهم بالهاتف ورأى الأخبار تسطع على الشاشة فظهرت علي وجهه ابتسامة ماكرة اظهرت اسنانه البيضاء وهو يتخيل رد فعل كارمن عندما ترى هذا الخبر
هتف مالك بعدم فهم وهو يري ابتسامة ادهم برده انا مش فاهم انت سعيد اوي كدا ليه من نشر الخبر يعني
اجاب أدهم بينما يتلاعب بالقلم الذي بين أصابعه عادي ماتنساش ان كارمن بقت نائب مجلس الادارة هنا يعني طبيعي هتيجي تشتغل معانا ولازم الكل يعرف انها موجودة هنا بصفتها مراتي
رفع مالك حاجبيه بذهول من تفكير ادهم وقال قصدك انك حطيتها قدام الامر الواقع !!
رد ادهم بإماءة بسيطة بالظبط كدا ومن بكرا مش عايز
اشوف وشك في الشركة هنا
مالك بدهشة ليه يعني
ادهم بنفاذ صبر هتروح شركة المقولات فترة تتابع هناك بنفسك وتبعد عن هنا خالص
مالك بحنق الله ما احنا بنتابع كل حاجة واحنا بعدين هنا هتمرمطني ليه يا مفتري
اجاب ادهم بتهكم وغيظ عشان مدام كارمن عاوزة حضرتك تدربها علي الشغل
نظر اليه مالك بشقاوة وقد فهم تصرفه ليقول بخبث مش تقول كدا من
الاول ماشي هروح اما نشوف لعبة القط والفار بتاعتك انت وهي دي هتوديكم فين
حدق فيه بغموض قائلا بإصرار هخليها تحبني يا مالك !!
خارج مكتب ادهم تحديدا في مكتب ياسمين
دخلت إلى الحمام وتتحدث في الهاتف كي لا يسمعها احد
همست ياسمين بفخر كله تمام يا باشا انا حاليا سكرتيرة ادهم البارون شخصيا
بتحذير تمام اوعي حد يشك في حاجة والا انتي عارفه اللي هيحصلك
ياسمين پخوف لا ماتقلقش يا باشا انت عارفني
طيب واي حاجة تخص مدام كارمن توصلني فاهمه كل
تفصيله صغيرة تسمعيها تبلغيني على طول بها
ياسمين بطاعه حاضر يا باشا انت تأمر
سلام
ياسمين مع السلامه
نهاية الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر مشاعر ثائرة !!
ظهرا في النادي
تجلس نادين وميرنا وتظهر علي ملامح نادين الحنق والڠضب الشديد
هتفت نادين بغيظ ھموت من القهر يا ميرنا الباشا بقي بيقعد في البيت وبيضحك ويهزر مع الزفته كارمن طول الوقت
ميرنا بخبث انتي بتغيري عليه يا نانو ولا ايه
نادين بغل دا جوزي انا حتي لو مش متفقين سوا مش هسيبها تتهني به وبفلوسه
ميرنا بتنهيدة قولتلك من الاول شكلها مش سهلة المهم انتي ماشيه علي خطتنا
نادين بتأكيد ايوه طبعا بحطلها بإيدي الحبايه في كوباية العصير بإنتظام في مواعيدها بالظبط
قالت ميرنا بتعبير مبهم على وجهها كويس بس لازم تلاقي طريقه تتخلصي منها بسرعه مفيش حاجة مضمونه ممكن تحمل حتى
هتفت نادين پخوف عندك حق انا بقيت خاېفه جدا من تغييره بقيت حاسة ان ممكن في اي وقت يقلب عليا لو غلطت غلطة صغيرة ويطلقني واطلع من دا كله ب ولا حاجه
ميرنا بتفكير قوليلي ايه اخر اخبارهم مع بعض
نادين بحنق وحسد الهانم ناوية تنزل الشركة مع ادهم وتبدأ في الشغل
ميرنا بمكر طب ماتدخلي في الليلة وتنزلي الشركة انتي كمان تشتغلي
نادين بعنجهية وغرور مبحبش الشغل والالتزام انا بحب الخروج والسفر والشوبنج وبس
ميرنا بتهكم لازم تعملي كدا لأن في تفكير في بالي لو نفع هتخلصي منها بسهولة
نادين بتسرع حل ايه دا
ميرنا بإبتسامة خبيثة خليني افكر الأول انتي عليكي تلاقي طريقه تقنعي بها أدهم لنزولك للشركة
نادين اوكي
عصرا في قصر البارون
كانت تجلس هي وحماتها ووالدتها يتثامرون في العديد من الموضوعات لكن كارمن لم تفهم شيئا منها
كان تفكيرها بهذا الحلم الذي لا يريد أن يخرج من عقلها
تفكر في تفسير هذا الحلم وكيف استسلمت له وكيف لها تحبه
نظرت اليه الطفلة تهمهم بكلمات متقطعه وهي تضحك بسعادة
هتفت يسر بتعب وهي تجلس بعد ان سلمت علي الجميع يا واد بطل شقاوة تعبتني
نظر ياسين الي امه قائلا ببساطة ملك يا مامي دي العروسة بتاعتي
يسر بيأس مفيش فايدة في الواد دا خلاص جنني
ياسين بتذمر هي ليه ماما مش موافقه أن ملك تلعب معايا في الجنينه يا تيته
ليلي بتريث لسه صغنونه يا حبيبي لما تكبر شوية هتلعب معاك في الجنينه حاليا العب معها هنا
ياسين ببراءة خلاص ماشي !!
يسر بإعجاب ايه الكلب الكيوت دا يا روما يجنن خالص !!
ردت كارمن بهدوء دا هدية ادهم لملك في عيد ميلادها من وقت ماشافته مابقتش عايزة تسيبه وطول الوقت بتلاعبه
نبح الكلب الصغير علي ياسين وهو يقف دفاعا عن ملك عندما حاول ابعاده عنها ليجلس
كارمن بإبتسامة تعالي يا ياسين
ياسين بعفوية ايوه صح شاطر بس ماما مش عاوزاني وانا بحبها وكمان الكلب دا وحش هتحبه ملك اكتر مني
ضحكت من كلماته البريئة التي جعلتها تدرك شعوره بالغيرة على ملك من الكلب لذا حاولت أن تصلح هذا الموقف بهدوء لا هي كمان بتحبك انت اخوها الكبير ولازم تخاف عليها ودا كلب صغير انت القوي اللي فيهم ولازم تعطف علي الكلب عشان ربنا يحبك صح كلامي يا بطل
ياسين بتفكير ايوه صح
روح كمل لعب معهم
ذهب يجلس في مكانه بهدوء وهو يضع الكلب علي قدميه ويلاعبه بلطف
يسر بدهشة والله انتي طلعتي جامدة يا روما دا انا بفضل اتحايل عليه عشان يسمع الكلام
ثم اردفت قائلة بتذكر اه صحيح انتي شوفتي جرايد انهاردة والسوشيال ميديا
كارمن بنفى لا مش متابعه حصل حاجة ولا ايه
يسر بغمزة ابدا يا جميل صورك انتي وادهم منوره في المواقع
والجرايد
و أخرجت الهاتف من حقيبتها وأعطتها إياه لتشاهد الأخبار على الإنترنت اڼصدمت بشدة كيف وصل خبر زواجها الي الصحافه وكيف انتشرت بهذه السرعة
لا تفهم ولكن بهذه الطريقة تم ټدمير كل خططها التي كانت قد وضعتها لنفسها
فالامر اصبح معروفا الان ولن تستطيع ان تخفيه عن اي شخص في الشركة وستظهر امامهم بصفتها زوجة ادهم البارون
شعرت بالحرج والاحباط وهي تتخيل كلام الناس عنها وظلت ټشتم في
سرها من كان سبب نشر هذا الخبر وهو بالتأكيد أدهم
بالصعيد
في غرفة زين وروان
جالسه تشاهد التلفاز مر أسبوع على اليوم الذي أخبرها فيه أن زواجه منها كان تحت ضغط والدته وأنه سيكون مؤقتا وصډمتها
شردت في أفكارها وهي تتذكر ما حدث بعد أن لجأت تشكي لربها
استعادت هدوئها
بعد أداء صلاتها والدعاء لربها بأن يشعر بها ذلك الجدار الذي تزوجته وأوكلت كل شؤونها إلى الله
سوف تمشي على الخطة التي رسمتها في ذهنها وتتحمل نفوره ورفضه هذا وألا تهزمها العقبة الأولى في حياتها معه
نهضت بعزم وخلعت الاسدال عنها قائلة بمرح انا هوريك كل انواع الجنان المصري اللي علي حق يا ابن حياة
وقفت امام المرايا ترتب ملابسها وشعرها قبل أن تغادر الغرفة وتتجه نحو السلم وتنزل الدرج بخفة وبسرعة
رأت والدتها وعمتها جالسين يشاهدان مسلسلهما المفضل
روان بشقاوة مسا مسا علي احلي موزتين في الصعيد كله
اندهشت حنان من نزولها الان لتقول بحسرة يا مراري عليكي يا بت انتي سيبتي جوزك ونزلتي ليه
اخفضت حياة صوت التلفاز تنظر الي روان بفخر وقالت ناصحة يا بت طالعه شاطرة لعمتك
ضحكت حياة لتقول بمحبة يا مري مقدرش دي حبيبة قلب عمتها
روان بإبتسامة انتي اللي فهماني يا عمتي في البيت دا
ضحكوا جميعا بشدة ونهضت روان قائلة بحماس طب انا هروح بقي علي المطبخ احضر الغداء لزين بإيدي وابهروا بأعمالي المطبخية
تحدث ماجد من خلفها وهو يضحك بمرح الحقوا جهزوا نمرة الاسعاف لزين بسرعه
روان بنزق بعد الشړ عنه يا زوفت انت
ماجد بتصفير الله الحب شكله ۏلع في الدرة من اول يوم
ردت حنان بدفاع عن ابنتها بس يا واد يا ماجد بنتي طباخة بريمو تربيتي انا وعمتك
اخرجت روان لسانها لماجد تغيظه وركضت مسرعة إلى المطبخ لتحضير الطعام
بعد ان انتهت من تحضير الطعام الشهي إلى زين صعدت به الي غرفتهم
في ذلك الوقت كان زين يأخذ حماما باردا وكان يفكر في غياب روان لأكثر من ساعتين
ماذا تفعل الان بعد كل ما قاله لها يشعر أنه بالغ في حديثه معها فهي زوجته وإرادته
لماذا كان معها شديد القسۏة هكذا
في هذه اللحظة دخلت روان الغرفة وهي تحمل صينية الطعام في يديها
أخذ نفسا عميقا محاولا أن يهدأ ويدفع هذه الأفكار من رأسه
حاولت أن تجمع أفكارها بسرعة ونظرت إلى صينية الطعام وقالت ببساطة كنت بعملك الاكل ولما خلصته طلعت علي طول
نظر زين إليها بذهول وهو يشعر كأن دلو من الماء البارد صب على رأسه من تلك المعاملة منها التي لم يتوقعها ابدا قائلا بإستغراب وليه تعبتي نفسك في ناس كتير تحت تعمل الغداء
اجابت روان بعفوية فكانت تحلم دايما بأن تطعمه من يديها عندما يتزوجان لا دا كان زمان دلوقتي مينفعش لازم تاكل من ايدي انا وبس
شعر أنه كان غبيا حقيقيا فانها تهتم به وهو قابل كل هذا بكسر قلبها وفي أول يوم في زواجها لا منذ أن أصبحت خطيبته وهو يعاملها باستخفاف ولا مبالاة
همس زين في داخله بضيق ياتري يا روان دا قناع براءة مزيف برده ولا انا ظلمتك واتسرعت في قسۏتي عليكي
اتسعت عيونها ببراءة قائلة وهي تهز رأسها برفض لا طبعا انا بطبخ كويس اوي ودلوقتي هتذوق وتقولي رأيك وانا متأكدة انك
بعدها مش هتاكل من ايد اي حد الا انا
رفع حاجبيه بإعجاب من ثقتها في نفسها ليقول بشك هنشوف والميه تكدب الغطاس بس انتي فطرتي اصلا ولالا
هزت رأسها بمعني لا
وقف امامها مباشرة وهو يأخذ منها صنية الطعام ويضعها علي المنضدة وقال موافق اكل بس بشرط هتاكلي معايا
حاول أن يسيطر على أفكاره وهو يتوجه إلى الخزانةويخرج ملابسه ويتجه إلى الحمام في صمت
في شركة كبيرة للإستيراد وتصدير
كان مراد جالسا على كرسيه الأسود المريح وعيناه تلمعان بشراسة وهو يقرأ هذا الخبر المنتشر على الإنترنت ويشاهد الصورة التي جمعتهما لكنه لم يستطع السيطرة على أعصابه أكثر من ذلك وضړب الهاتف بقوة على الحائط فټحطم الي اشلاء متناثرة على الأرض وهو يتنفس پغضب
دخل رجل عجوز
إلى المكتب لكنه يتمتع ببنية قوية رغم كبر سنه والشيب يتخلل رأسه هو الحارس الخاص يدعى حاتم لكنه ليس مجرد حارس فهو كان الخادم المخلص لوالده ومنذ ۏفاته وهو يساند مراد في كل ما يفعله
حاتم وهو ينظر الي الهاتف المنثورة اشلائه علي الارض قائلا بقلة حيلة وبعدين في عصبيتك الزايدة دي يا مراد مش معقولة كدا يا بني
نظر اليه مراد بعينيه الحمراء من فرط غضبه صائحا پحقد وحنق شديد انا سمعت كلامك ومارضتش اعمل حاجة ست شهور كاملة مع جوزها عشان المنظمة الزفت والعيون اللي مركزة معانا وقولت كويس انه مات لوحده لكن دلوقتي هي اتجوزت وصورهم في كل المواقع عايزني ازاي اهدا واستني
حاتم ينظر اليه بحيرة من أفعاله وقال انا مش قادر افهم اشمعنا دي اللي مركز معاها بقالك سنه مش بتكلم عن حاجة غيرها مش كفايه اللي جرالك في ايطاليا
عاوز تفتح ميه جبهة عليك ليه
هتف مراد پغضب وتملك عشان عايزها انا صفيت الكلاب اللي حولو بعد ماخرجت من المستشفي عشان ارجع هنا واتفرغ ليهم مش ورايا غير حاجة الا هي
حاول حاتم التحدث بهدوء لعله يستطيع اقناعه بلاش تدخل في حرب مع العيلة دي انت عارف مركز ادهم البارون كويس في البلد لو حس انك بتراقبهم اكيد مش هيسكت
ضحك بتهكم قائلا غرور سكرتيرة مكتبه مخدتش في ايدي ساعه واحدة وكانت مقدمة استقالتها
رفع حاتم حاجبيه متعجبا ليسأل بسخرية عاوزها تعمل ايه لما تهددها بولادها يعني
هتف بإنتصار المهم ان مكتب الزفت دا بقت كل اخباره عندي انت عارف ياسمين شاطرة وصعب حد يشك فيها
حاتم بقلق ربنا يهديك يا بني بس عشان خطړي بلاش تجازف انت كنت بين الحياة والمت من كام
هتف مراد بتحدي ماتقلقش يا حاتم انا مرتب لكل حاجة وفي الوقت المناسب هاخدها منه حتي لو وصلت اني
نهاية الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر شرارة عشق !
مساءا في قصر البارون ليلا
عند كارمن
تجلس في الجناح وهي تحاول السيطرة على أعصابها
إنها غاضبة جدا من تصرف أدهم الذي جعلها تشعر رغما عنها بأنها ملكه وحده وأن زواجه منها سيصبح أمرا طبيعيا ومعروفا وهي لا تريد ذلك واصرت انها ستظل في مكانها علي الأريكة حتى يأتي وتتحدث معه
في منزل مالك البارون
يسر بتذمر طفولي مش هتبطل الحركات دي يا مالك خضيتني
في اذنيها بصوت حنون يتغلله المرح سلامته الجميل من الخضة
ابتسمت بعشق وخجل فهو قادر علي تغيير مزاجها في لحظات بعبثه المحبوب لقلبها المتيم بعشقه
مالك بغيرة محببة انطقي بسرعة كنتي سرحانه في ايه يا بت انتي
ضحكت يسر بخفه وردت ببساطة ابدا كنت بفكر في كارمن
مالك بغرابة مالها كارمن !! بخفوت عاوزة اسألك علي حاجة
مال مالك رأسه على رأسها يهمس بحب اسألي يا عيوني
يسر بإستفهام انت اللي نشرت خبر جوازهم في الصحف والمواقع مش كدا !!
مالك بتنهيدة انا وأدهم هو كان مرتب كل حاجة اومال انا ليه اخدتلهم صور كتير يوم كتب كتابهم الصامت دا انتي نسيتي
يسر بتفكير مممم طلعتو مش ساهلين خالص يا احفاد البارون
مالك بغرور متصنع اومال يا بنتي دا احنا جامدين اوي
يسر بحيرة بس برده انا مش فاهمه ليه ادهم يعمل كدا !!
مالك بجدية عشان بيحبها يا يسر
شهقت بإستنكار وهي تنظر له لتقول بعدم تصديق انت بتهزر صح بيحبها ازاي وامتي !! هو لحق يحبها اصلا دول بقالهم اسبوع متجوزين
نظر اليها قائلا بهدوء وجدية يشوبهما قليل من السخرية هقولك ازاي بس عارفه لو وقعتي بلسانك الحلو دا في الكلام مع كارمن وقولتلها وقتها ادهم وتتشردي انتي وابنك في الشوارع
مالك وهو يأخذ نفسا عميقا ثم اردف قائلا ادهم بيحب كارمن من يوم ما اشتغلت في الشركة قبل ماتجوز عمر بس انتي عارفه ان عمر اغلي حاجة عنده لما عرف انه بيحبها سكت وكتم في نفسه حياته كانت خربانه من جهة
و الموضوع اتقفل علي كدا وبطل يتكلم فيه معايا لحد ما اتفتحت الوصية واتفتحت معها كل چروحه من تاني تخيلي العڈاب اللي هو فيه متجوز ارملة اخوه اللي هو اصلا بيحبها عشان ماتكرهوش وعشان هو فاهم دماغها وانها هتدخل الشركة على أنها أرملة اخوه وبس مش بصفتها مرات ادهم وعشان هي رفضت وقت الجواز منه انهم يعملو حفلة لو صغيرة يتعزم فيها معارفنا وأصحاب الشركات اللي ليهم شغل معانا فحطها قدام الامر الواقع
مالك بحيرة وحزن مفيش في ايدنا حاجة نعملها غير اننا ندعيلهم ربنا ييسرلهم الامور ويهديهم لبعض
نعود الي قصر البارون
بعد مرور ساعتين
دخل أدهم الجناح ليجد كارمن نائمة على الأريكة في وضع غير مريح
اعتدل في وقفته بعد أن أعاد المنبه إلى مكانه قائلا بحنان مفيش جيت من برا لاقيتك نايمة علي الكنبة جبتك تنامي هنا
تذكرت أنها كانت تنتظره منذ مدة حتى غفت دون أن تدرك
حاولت كارمن ان تتحدث بهدوء دون ان تنظر اليه ممكن اعرف انت ليه عملت كدا
ادهم بعدم فهم بتكلمي عن ايه
أجابت كارمن بصوت عال تلقائيا رافعة عينيها إليه فقد زاد ڠضبها بسبب برودة أعصابه يعني
مش عارف !! عن الصور اللي اتنشرت والخبر اللي بقي في كل المواقع وماتقوليش معرفش لان دي الصور اللي صورها مالك يوم كتب الكتاب واكيد مش هيعمل كدا الا لو انت خليته يعمل كدا
تجاهل ادهم صوتها العالي قائلا بصوته الرخيم وفيها ايه الموضوع كان هيتعرف في كل الاحوال ماتنسيش اني شخصية معروفه والصحافه بتهتم بأي خبر عننا
كارمن بدهشة عننا !! بس انا مش مهتمه بنشر اخباري في كل مكان وكان لازم تسألني الاول علي الاقل !!
ادهم بسؤال وانتي كنتي هتوافقي
كارمن بحدة لا ماكنتش هوافق
رفع ادهم حاجبيه بإبتسامة جانبية فهو توقع هذه الإجابة منها ليسأل بإستفزاز ليه !!
صاحت كارمن بتسرع واندفاع
نظر
إليها وفي اقل من ثانية هاجت ثورة غضبه واصبحت عينيه لونهما أحمر كالدم من الإنفعال العصبي
ثم اردف بصوت منفعل ومش هسمحلك تجيبي سيرة راجل تاني علي لسانك
تريد التحدث إلى شخص ما وإخباره بما تشعر به حتى يتمكن من إخبارها بأنها على حق لكنها لا تستطيع إخبار والدتها لأنها تعلم أنها ستلومها بأن ما تفعله الآن خطأ فادح
أدهم زوجها أمام الله وبمشيئة أخيه الذي كان زوجها المشكلة معها هي لا يمكنها أن تقبل ذلك بسهولة وليست مستعده له
في منزل الحج عبدالرحمن الشناوي
دخل زين الغرفة المظلمة نوعا ما ومرت عينيه حيث تنام روان كعادتها على الكنبة فقلب عينيه بالملل من تكرار ذلك المشهد خلال الأسبوع الماضي
من الواضح أنها عنيدة جدا لأنها تعلم أنه سيجعلها تنام علي الفراش في النهاية
منذ اسبوع
لقد اڼصدم عندما رآها تذهب إلى الأريكة وتتركه وحده في السرير فڠضب بشدة وكاد أن ينهرها لكنه تمكن من كبت غضبه وهمس بداخله يوبخ نفسه عاوزها تعمل ايه يا غبي بعد كلامك السم اللي قولته اتخمد بقي واسكت
بعد فترة كان لا يزال مستيقظا لم يستطع النوم وهو يفكر بها لذلك نهض من السرير وسار نحوها بهدوء ولاحظ تنفسها المنتظم فعرف أنها قد نامت
بقي على هذا الوضع لبضع دقائق حتى غفى بجانبها
استيقظ مبكرا مقررا الذهاب للعمل هربا من شعوره بالشوق الذي كان يسيطر عليه في
لكن هذا يجعل السيطرة على نفسه معها أكثر صعوبة
تنهد بحرارة من كم المشاعر الجياشة التي تفرض سيطرتها عليه رغما عنه وأخذ يحادث نفسه بحيرة ناوية تعملي فيا ايه تاني يا بنت الشناوي
نهاية الفصل الثامن عشرالفصل التاسع عشر إحساس جميل مزيج العشق
صباح يوم جديد
في قصر البارون
استيقظ أدهم منزعجا من هذا الصوت
جلس على الأريكة يفرك عينيه محاولا التركيز لمعرفة هذا الصوت الذي لم يكن سوى بكاء ملك يأتي من داخل غرفته
متأكد ان كارمن جعلتها تنام معها
تذكر ذلك الشجار الأخير بينهما فمنذ 3 أيام وهو يتجاهلها ولم يتحدث معها
لا يعرف السبب
هل نادم على انفلات اعصابه عليها أم لا يزال غاضبا منها ومن نفسه
تنهد بضيق وهو يرفع الغطاء عنه ونهض يسير
إلى باب الغرفة
لكن عندما وجدته يتجه نحوها توقفت تماما عن البكاء
نظرت إليه بعيونها الخضراء الصافية التي ورثتها عن والدها ثم مدت يديها إلى الأعلى كأنها تطلب منه أن
بدأ في رفعها بالهواء يلاعبها فأحبت ملك هذه الحركة كثيرا وبدأت بالصړاخ والضحك بشدة وهو يضحك علي ضحكاتها المسرورة
أغمضت عينيها مرة أخرى فهي كانت متعبة ولم تنم جيدا الأيام الماضيه بسبب تفكيرها المستمر لكن لحظة هل رأت أدهم يقف في الغرفة حقا
الڠضب منه رفعت عينيها الزرقاء إليه لتجد نفسها قريبة جدا منه والغريب أن هذا أعجبها فقد رأت عينيه الزرقاوتين لأول مرة بهذا اللون الصافي
و ليست قاتمه كالمعتاد
فجأة هتفت ملك بصوت طفولي لطيف للغاية بابا العب معايا
ذهلت كارمن بصوت
نظرت إلى طفلتها
ورأتها توجه عينيها إلى أدهم الذي لم يكن
في حال أفضل منها ولكنه شعر بإحساس جميل جدا فهذه الطفله تناديه بكلمة أبي التي أراد أن يسمعها منذ سنوات
لكنه لا يعرف هل هو سعيد أم حزين لأن هذه الكلمة كانت من نصيب لأخيه وليس هو!!
هل ستتقبل كارمن هذا ام ستغضب اكثر
كانت هذه الأفكار تعصف بذهنه
نظرت اليه ببلاهة قائلة بخفوت انت سمعتها صح !!
هز أدهم رأسه اليها بصمت ونظراته لا تزال علي الصغيرة التي تشير إليه لكي يأتي لها
شعرت بالفوضى التى تحدث داخله لذا همست له بتلقائية هي بتحبك ومتعلقه بيك يا ادهم وانت تستاهل تناديلك ببابا محدش فعلا هيحميها ويحبها قدك
نظر إليها بمشاعر كثيرة لم يستطع ترجمتها أو التعبير عنها ليقول بتردد يعني مش زعلانه انها بتناديلي بابا يا كارمن
ابتلعت لعابها وهى تفكر في اجابة ثم قالت بحيرة مش عارفه يا ادهم بصراحة القدر دا غريب اوي بس كل اللي بيحصل دا بإرادة ربنا مانقدرش نعترض ولا نسأل عن السبب
ابتسم لها ابتسامة جذابة خطفت قلبها الذي اشتاق إليه كثيرا في الأيام الماضية
أرادت تغيير مسار الحديث هربا من ثورة مشاعرها سألت بإبتسامه عذبة هو انا ممكن ابدأ شغل انهاردة يا ادهم
ادهم بهدوء اكيد تقدري جهزي نفسك والبسي وانا هستناكي تحت نفطر ونروح مع بعض
كارمن بحماس ماشي
ذهبت إلى
ابنتها وهي من الأرض وتدخل حمامها وتغلق الباب خلفها وهي تشعر بسعادة عارمة لا تفسير لها
في مكان اخر بداخل القصر
تحديدا في جناح نادين
أغلقت الهاتف مع عشيقها الذي اصبحت تتردد علي زيارته كثيرا في الفترة الأخيرة فهو دائما يشبع غرورها ويجعلها تشعر بأنوثتها بكلماته الحلوة
كانت سعيدة جدا حيث لاحظت منذ 3 أيام أن أدهم لا يوجه أي حديث لكارمن وهم يجلسون على مائدة الطعام وكأنهم يتجاهلون بعضهم البعض ومن المؤكد أن هناك شجارا بينهم وهذا ما شجعها على التحدث إليه أمس عندما عاد من عمله ليلا وتوجه مباشرة إلى مكتبه في الطابق السفلي
قطع رنين الهاتف أفكارها لتجد أن ميرنا تتصل فأجابت بحبور هلووو يا نونا
ميرنا هلو يا حبي اخبارك ايه
نادين تمام جدا
ميرنا خير شكلك فرحانه
نادين فوق ماتتخيلي
ميرنا خير ايه اللي حصل
نادين بشماته شكلهم لسه مټخانقين سوا ومش بيكلمو بعض تقريبا وادهم مابقاش يقعد في البيت كتير وفي خبر كمان
ميرنا بفضول قولي
نادين بنبرة حماسية امبارح انتهزت فرصه انه لوحده في المكتب ودخلت اتكلمت معاه وقولتله انا زهقانه من النادي والبيت وعايزة اشتغل في الشركة واسلي وقتي بحاجة مفيدة
ميرنا بتصفير اه يا جامدة وبعدين
نادين بضحكة يعني في الاول كان رافض ومش مقتنع بس لما اصريت وافق والمفروض انزل معه انهاردة
ميرنا بسؤال وهتشتغلي ايه في الشركة
نادين بلا اهتمام معرفش لحد دلوقتي بس ماتنسيش اني ادارة اعمال يعني هبقي في منصب مهم اكيد والأهم تكون عيني عليهم وبكدا هعرف انفذ خطتنا ومن موقع الأحداث كمان
ميرنا بتملق اووووبا طلعتي مش سهلة يا نانو
نادين پحقد اكيد مش هسيبلها الفرصة تستحوذ علي كل حاجة وانا اطلع من غير ولا حاجة
ميرنا بهدوء تمام وابقي بلغيني بالاخبار
نادين اوكي هسيبك بقي وانزل افطر معهم يلا باي
ميرنا باي يا حبي
عند كارمن
جلست تبتسم بخجل عندما لاحظت أن أدهم يحدق بها وهو يحتسي القهوة بهدوء
قالت مريم بدهشة اتأخرتي ليه يا حبيبتي علي الفطار
اردفت وهي تنظر إلى ما ترتديه كارمن بإعجاب وايه الشياكة دي كلها انتي خارجة
اجابت بعفوية اتفقت انا وادهم اني هنزل انهاردة الشركة معه
تحدثت نادين التي تتابع الموقف منذ البداية في صمت لتشتعل عيناها بالحقد من مشاهدة نظرات الإعجاب من أدهم إلى كارمن
نادين بغيظ ودهشة متصنعة معقولة انا كمان هنزل شغلي الجديد مع ادهم انهاردة
ليلي بسخرية ويا تري هتشتغلي ايه في الشركة !! هو انتي عندك خبرة في الشغل!!
كانت كارمن أيضا متفاجئة جدا فمنذ متي كانت نادين مهتمة بالعمل ونظرت إلى أدهم الذي تحدث بهدوء هتدرب في قسم التسويق تحت اشراف مدير القسم
هتفت نادين بغرور نعم!! ازاي كدا يا ادهم انا مرات صاحب الشركة يعني علي الاقل ابقي انا مديرة القسم
ابتسم ادهم اليها بتهكم ومدير القسم الحالي يروح فين انتي ماشتغلتيش بشهادتك قبل كدا يا نادين عندكيش خبرة يعني
لازم تبدأي من الاول
ثم نظر لكارمن مردفا ونفس الكلام ليكي
نظرت إليه كارمن باستنكار وواصل حديثه بجدية لازم فترة تدريب انتي بقالك سنين ماتعرفيش حاجة عن الشغل وتدريبك معايا زي ما اتفقنا لحد ما انا نفسي اشوف انك جاهزة تستلمي منصب نائب مجلس الادارة
حدقت كارمن في الطبق أمامها دون أن ترد وتهمس بداخلها بدأ الديكتاتور اللي جواك يبان يا دراكولا
انا متأكدة انك هتخليني الطم بالنحوي هبقي معاه علي طول ازاي دا انا متوترة من دلوقتي ربنا يستر
نهاية الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون للحب علامات مزيج العشق
في شركة البارون ديزين
دخل أدهم الشركة بخطواته الواثقة إلى الشركة
و تسير بجانبيه كارمن ونادين التي
كانت على وجهها ابتسامة متعجرفة من النظرات الإعجاب التي لاحظتها من الموظفين
أما كارمن فقد كانت خائڤة عندما دخلت إلى الشركة لم يكن هناك فرق كبير منذ آخر مرة كانت فيها هنا لكنها كانت حينها زوجة عمر والآن تدخلها كزوجة لصاحب الشركة وشقيق زوجها الراحل
تمشي وهي مرتبكة قليلا ولم تشعر بنظرات بعض الناس الذين يحدقون بها بازدراء وبعضهم بفضول والبعض الآخر بإعجاب
نظر إليهم بنظرة ثاقبة يعرفونها جيدا فإنتبه الجميع يواصلون عملهم وهم في حالة اضطراب وخوف من غضبه
وصلوا إلى المصعد فتكلم أدهم بهدوء موجها حديثه لنادين عندما وقفت موظفة أمامهم تلقي تحية الصباح بإحترام الانسة هتوصلك لقسم التسويق يا نادين روحي معها
أما أدهم فدخل إلى المصعد مع كارمن
ابتسم بخفة وهو يلاحظ توترها المفرط اما هي فبدأت تقرأ القرآن في صمت لتجلب الهدوء في نفسها
ادهم بإبتسامة حانية ليه كل التوتر دا !! اهدي شوية
كارمن بخجل هو باين عليا اني متوترة اوي كدا
ادهم بخبث واضح اوي من ايدك المتلجة
هزت رأسها بصمت وابتسامة جميلة على شفتيها وخرجوا من المصعد معا فجأة توقفت للحظة فاندهش هو من توقفها المفاجئ وقفتي ليه
كارمن بتساءل هو انا هيبقي مكتبي فين
ادهم بهدوء مؤقتا هتقعدي في مكتبي لو تحبي او في مكتب السكرتيرة لحد
ما اجهزلك مكتبك
كارمن بدهشة طيب ليه ما اخدش مكتب عمر !!
اجاب بثبات كأنه توقع منها هذا السؤال لإني طلبت تجديد المكتب بالكامل وماتنسيش انك في فترة تدريب لما تبقي جاهزة هتستلمي مكتبك
نفخت في حنق فهو لديه إجابة على جميع الأسئلة واستمرت في المشي بجانبه بهدوء
في الصعيد بمنزل الحج عبدالرحمن الشناوي
بعد الإفطار تجلس روان مع والدتها وعمتها وهم يتحدثان بعد أن غادر الجميع للعمل
حنان بعبوس الواد ماجد اتوحشتو اوي يا خيتي حاسه ان البيت هادي قوي
حياة بتأييد عندك حق هو دايما عامل حس للبيت
حنان بقلق مش عارفه ليه حاسه ان في حاجة مخبيها عننا خصوصا بعد اجتماعاته
هو وابوه الكتير في الايام اللي فاتت
روان بمزح خاېفه لا يكون متجوز عليكي في مصر يا حنون ولا ايه
حنان بغيظ انكتمي يا بت بلاه الحديث الماسخ ديه
روان بجدية
متابعة القراءة