رواية اتفاق علي قلب فهد وسيدرا بقلم مروة موسي
ندي وبيفكر بكلامها وفي خۏفها عليه وتضحيتها عشانه
ابراهيم عارف انك قلبك مال ليا بس اكيد ڠصب عنك او اكيد اتعاطفتي معايا عشان كدا اتمني تراجعي نفسك
استغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
يوم من الايام ابراهيم حس انه مشتاق يشوف ندي او حتي يسمع صوتها بس كان بيتراجع لما محدش يقوله ان ندي جاية او بتسأل عليه وكان بينتظر انها تيجي مرة تزوره لكن كان بيفتكر كلامه ليها اخر مرة
كان فهد بيكلم ندي عشان ياخد منها الاكل لإبراهيم وندي طلبت منه انه يجي ياخد الاكل لانها مش هتنزل من البيت
فهد طلع عند ندي ندي بتعبي الاكل
فهد إبراهيم بيشكر في الاكل اوي وبصراحة انا من كتر الريحة الحلوة بشاركه فيها
ندي بالهنا والشفا علي قلبكوا هو كويس اهم حاجة صحته كويسة
فهد حبتيه صح
ندي ڠصب عني والله امتي وإزاي معرفش
فهد وهو بيحبك
ندي لاء بيكرهني
فهد حبك له باين من عيونك ڤضحاكي
ندي لو بإيدي كنت اتحكمت فيها وفي قلبي
فهد بتحسي بأي لما بتشوفيه
ندي پخوف وأمان مبقدرش احدد موقفي بس ببقي فرحانه بوجوده
فهد وحشك صح
ندي نفسي اشوفه اوي بس عمري ما هجبر نفسي عليه
فهد اشمعنا إبراهيم
ندي معرفش دا اللي مستغربة له اشمعنا هو
بس تخيل لما يدق قلبك لأول شخص والشخص دا وجعك اوي انا تعبانه من الموضوع دا ي فهد
فهد حس بيها وافتكر لما كان بعيد عن سيدرا وهو مغرم بيها
فهد ادعي لربك وهو اكيد مش هيخيب ظنك
ندي ونعمه بالله يلا الاكل جهز
عدي ال٣ شهور ومفيش اي احداث علي أبطالنا
مروة بقت في الشهر التالت ومروة كل يوم عن اللي قبله بتطلب حاجات غريبة
بنت جويرية ماشاء الله عسولة بقت بتمشي
فهد شايف مروان فرحان بأبنه وكذلك مصطفي دعي انه يكون حاسس بالشعور دا قريب بس عمره ما هيجبر سيدرا علي حاجة
إبراهيم هيطلع النهاردة وفهد ومصطفي كانوا معاه وطلعوا والبيت كان كله فرحان بخروجه
إبراهيم وصل البيت سلم علي الكل
ومروان عرفه انه بقي عم لان مراته بقت حامل وطبعا فرحان
وسلم علي سيدرا وجويرية وشال اية بنت جويرية
ابراهيم ماشاء الله تبارك الرحمن دا انا بقيت خالوا ي يويو قصده علي اية بنت جويرية
الجد سلم علي حفيده
قعدوا كلهم يتغدوا
إبراهيم الله هو طعم الاكل دا مش زي اللي كان بيجي ليا ليه
فهد أي دا هو مش نفس الطعم
ابراهيم والله انت
هتهزر يعني انت متعرفش
طبعا الكل عارف ان ندي اللي كانت بتطبخ
اتغدوا وقعدوا مع بعض وإبراهيم استأذن منهم وطلع استحمي وحلق ولبس بنطلون رصاصي وقميص ابيض ولبس ساعته
فهد أي الشياكة دي كلها
مروان يعم دا معاه حريته محدش بقي حكمه
ابراهيم بضحك ورايا مشوار لازم اروح
الجد خليك لبكرة ي ابني انت لسه طالع اقعد ارتاح
ابراهيم مش هرتاح غير وانا مخلص المشوار دا النهاردة ي جدي بعد اذنكوا
خرج من البيت وطلع مشواره
ندي كانت قاعدة حزينه ان إبراهيم كان دايما علي بالها ومش مفارق تفكيرها وهو طلع النهاردة ومفكرش حتي يكلمها او يشوفها قاعدة تعاتب قلبها علي حبه له
بقلمي مروة موسي
ابراهيم وهو سايق العربية بسرعه كبيرة كأنه بيسابق الزمن وصل لمحل ورد كبير وجاب بوقيه ورد كبير جدا من الورد الجوري الأحمر
سيدرا بتكلم فهد وفضلت ساكتة شوية كدا فكرت ان جويرية ربنا رزقها ببنت ومروة حامل وإن هي وفهد متجوزين بقالهم مدة بس جواز اسما بس
فهد سرحتي في اي
سيدرا ولا حاجة
فهد تفتكري ابراهيم هيرجع كويس
سيدرا واحسن من الاول كمان عشان هو قابل للتغير
فهد بس كان مصمم علي مشواره النهاردة تفتكري فين
سيدرا مش عارفه بس اهم حاجة انه وسطنا بالسلامه اصلا كان متشيك وقمر
فهد بغيرة سيدرا اسكتي ممكن
سيدرا امممم فاكر كنت بتغير عليا من ابراهيم لما كنا صغيرين عشان كنت بتشد شعري وانا كنت بروح اقعد جمبه واطلع ليك لساني
فهد مشكلتي لما بغير عليكي مبعرفش اتحكم في غيرتي عشان بحبك واللي بيحب بيغير
سيدرا امممم طب ما انا بغير عليك وعشان بحبك بردوا
فهد بتوتر ابعدي ي سيدرا وخالي اليوم يعدي
سيدرا بقصد ابعد ليه هو قربي بيوترك مثلا واحدة قريبة من جوزها اي المشكلة
فهد لا اوعي انا طالع من الاوضة خليكي هنا بقي
سيدرا بضحك ماشي انا نازلة واخدت حجابها ونزلت تحت
ابراهيم وقف العربية وخد الورد الكبير ونزل وطلع في الانسانسير
ندي قاعدة لقت الباب بيخبط
ندي من ورا الباب بتبص من العين السحرية مش شايفه حاجة فتحت لقت قدامها شخص متخبي ورا بوكيه ورد
ندي مين حضرتك
ابراهيم مغير صوته وهو واقع ورا الورد الورد دا مبعوت ليكي ي فندم
ندي باستغراب من مين
وهنا ابراهيم نزل الورد والعيون تلاقت
ندي إبراهيم
ابراهيم أحم احم يعني حبيبت اجي اشكرك علي اللي عملتيه معايا
ندي بصمود عكس اللي جواها تشكرني علي اي بس
ابراهيم وقفتك معايا واكلك الجميل
ندي مين قالك اني بعمل الأكل
ابراهيم محدش قالي بس لما كنتي بتحطي المناديل مع الاكل كانت ريحتك فيها عشان كدا عرفت
هو انا هفضل برا كدا كتير
ندي لا اتفضل اسفه
دخل وسابت الباب مفتوح
ابراهيم مټخافيش اقفلي الباب
ندي وهي واقفه مش خاېفه تشرب اي
ابراهيم مش محتاج اشرب حاجة يارب يكون الورد عجبك
ندي بتجاهل اه تسلم
ابراهيم انا لازم امشي يلا سلام
ندي زعلانه وندمانه علي اللي بيحصل بينهم لكن مش مبينه دا خالص
ابراهيم نزل وركب عربيته لكن حاسس انه لسه مشتاق ليها خصوصا انها بترد يدوب علي اد
ندي سابت باب الشقه مفتوح ودخلت حطت الورد جوا وقعدت شوية جمبه ولكن وجدت ..
يتبع..
الرابعة عشر
ندي سابت باب الشقه مفتوح ودخلت حطت الورد جوا وقعدت شوية جمبه ولكن وجدت أمامها ابراهيم
ندي قامت مرة واحدة في اي انت كنت مشيت
ابراهيم مش قادر امشي وانا
ندي وانت أي
ابراهيموانتي وحشاني
ندي فرحت لكن واقفه صامدة ليه دا انت كنت قولت ليا لو بكرة الوحدة مرة فبكرهك انتي الف مرة
ابراهيم مكنتش اعرف انك هتأثري فيا كنت مفكرة شخص عادي بس طلع عكس كدا خالص
ندي طلع اي يعني شخص مهم مثلا وكانت بتتكلم باستهزاء
ابراهيم اتنهد من حقك تتكلمي باستهزاء
بس عاوز اقول حاجة كنت حاسس بيها ومعرفش هقول دا ازاي وانا مش مرتب كلامي
بس لما كنتي معايا كأنك ممرضة كنتي ونس ليا
لما خطڤتك كنت مرتاح لوجودك وساعتها كنت بقول يمكن عشان اتعودت عليها
لما الراجل لمسك كنت زي المچنون لان محبش حد ېلمس حاجة مكتوب باسم ابراهيم المنياوي وحد يفكر يجي جنبها
لما كنت في السچن كنت بستني اكلك وكنت بتخيلك قدامي في كل لحظة لدرجة اني كنت بحلم بيكي دايما في منامي
كنت ممكن احفر جدار السچن دا بملعقة عشان اوصلك كنت بتمني الايام تجري عشان اشوفك
لما خرجت النهاردة مقدرتش اصبر حتي ليوم تاني قررت اجيلك بحجة اني عاوز اشكرك علي وقوفك جمبي
ولما نزلت كنت ماشي بس عجزت عن التحرك عشان مشبعتش منك بقالي ٣ شهور منتش قدامي وكانت عيونه بتلمع وهو بيتكلم
ندي كانت مركزة مع كلامه وفرحت جدا وقلبها ارتاح لكن حبت تتأكد وهو انا يعني اخصك عشان تقول محبش حد يجي ناحية حاجة تخص إبراهيم المنياوي
ابراهيم عشان انتي تخصيني
ندي للاسف وانت متلزمنيش
ابراهيم حس انها بترد الۏجع له عارف انك زعلانه مني بس ممكن فرصة اصالحك بطريقتي
ندي لاء كنت هبلة وانا كنت بفكر فيك لكن حالا متفرقش معايا
ابراهيم يعني كان ماضي وخلص
ندي وخلص واتقفل عليه كمان
ابراهيم طيب
انا ماشي سلام
وهو خارج اتعمد انه يتخبط في الترابيزة واتوجع
ندي جريت عليه پخوف انت كويس وكانت بتتكلم پخوف وتوتر عليه
طب وريني رجلك اتخبط فين طب استني هجيب علبه الاسعافات الاوليه
ابراهيم خۏفك عليا دا سبب اني احبك
ندي سبني وزقته
ابراهيم طيب ي ندي وقام واتجه للباب وكان خارج
لكن ندي جريت عليه وهو الټفت ليها
وهي بقت ټعيط وتخبط علي ضهره من ورا كأنها بتعاتبه علي اللي حصل وأد اي هو كان سكته دا تاعبها
ندي بعياط بكرهك بكرهك
إبراهيم بس انا بحبك والله بحبك
وكلامك وتصرفاتك وكل حاجة فيكي وحشتني
وفضلوا شوية مع بعض وندي كانت في سعادة لا توصف
الليل حل عليهم وإبراهيم رجع البيت والكل كان قاعد
الجد كنت فين
إبراهيم كنت بعمل حاجة ي جدي مكنتش هقدر اصبر عليها لبكرة
سيدرا كنت عند ندي
إبراهيم ايوا
فهد باستغراب ليه
سيدرا شايفه راجع مبسوط وكان متشيك اكيد اعترف ليها بحبه
مروان هو انت بتحبها
سيدرا اكيد انت مشوفتش اللهفه اللي كان بيها وهو خارج وكمان عيونه كانت بتدور علي ندي اول لما دخل البيت
فهد دا انتي مركزة معاة بقي
سيدرا لا بس ساعات بتفهم اللي قدامك من تصرفاته
الجد روحت ليها واعترفت ليها باللي في قلبك ي ابني
إبراهيم ايوا وارتحت لما اعترفت كنت كإني شايل هم كبير اوي
فهد كلنا عارفين ان ندي بتحبك باين عليها
إبراهيم وعشان هي كويسة وكانت معايا في كل موقف قررت بعد إذنك طبعا ي جدي بكرة اكتب كتابي عليها والفرح يكون في اكبر فندق في القاهرة
الجد وانا موافق وعلي بركة الله انا هجهز كل حاجة لبكرة متقلقش
سيدرا وانا عجبني فستان حلو اوي ابيض من علي صفحة معروفة من البرندات هبعتهولها علي العنوان
فهد وانا هعزم كل الناس والصحاب والقريب والغريب هعزم كله
مروان وانا هعمل الباقي وكمان هنزل اجيب لينا كلنا بدل مقاستنا وكمان من إشراف وتأكيد علي الاكل والمشاريب والتورته
مروة طيب انا هلاقي ليا فستان عشان بطني بدأت تكبر
مروان كفاية انك في عيني قمراية
وبدأ الكل يجهز اللي اتكلم عليه وإبراهيم كان طاير من الفرحة الليل عدي بسرعه جدا
والصبح طلع ندي لقت الباب عليه تخبيط كبير اتخضت وطلعت تجري تفتح
إبراهيم يخربيتك انتي طالعة كدا ليه بكت وبرمودة
ندي بصوت عالي مفيش بني آدم طبيعي يجي لحد بدري ويخبط بالغباء دا
ابراهيم انا غبي ماشي
ندي لاء مقصدش
ابراهيم بحدة بس خلاص انتي غلطت ولازم تتعاقبي
ندي اتعاقب .
ابراهيم عقابك انك تتجوزيني
ندي پصدمه مين ازاي انا
ابراهيم فرحك النهاردة خليكي مكانك وفستانك والميكب ارتست جاية ليكي سلام
سابها في وسط صډمتها واقفة ولقت اللي داخل عليها بالفستان والميكب ارتست وصلت
دخلت تجهز وهي مش فاهمه ازاي دا بيحصل وفين الفرح واتحدد امتي
سيدرااااااا فااااااااااهد
فهد أي
سيدرا أي دا انت في الحمام خلاص انا
هروح الحمام بتاع اوضة مروان مروة هناك
فهد طلع بسرعه استني رايح فين ي باشا ادخلي بقالي ساعتين اقولك انا هدخل استحمي عشان البس وانتي تقولي لاء استني البس انا الاول عشان الوقت ميضعش عليا مفضلش غير ساعتين علي الفرح
سيدرا بكسوف انت ضيعت منهم ساعه بكلامك اوعي عديني
فهد حس بكسوفها وقف قدام الحمام وحب يشاكلها بس انا حابب أقف هنا
سيدرا فهد مش وقت هزارك حالا ابعت
فهد بحب متفكك من الفرح وتيجي تقضي شهر عسل لوحدنا
سيدرا بعصبية فهد اوعي من وشي قال شهر بصل قال
فهد وهو بيقف عليها الحمام
الكل لبس وجهز
الشباب قررت تروح مع بعض والبنات مع بعض
ابراهيم نزل يجيب الورد وكذلك كلهم نزلوا وراه مصطفي ومروان وفهد جابوا ورد بردوا ليهم وركبوا السيارة
ابراهيم طلع جاب ندي ونزل وركب في عربيه لوحدهم
الكل بقي موجود في القاعة
ابراهيم وندي وصلوا
ندي دا مكان الفرح
ابراهيم ايوا
ندي دا مكان رائع وتحفه بس دا اكيد غالي اوي اوي ي ابراهيم عليك
ابراهيم بحب مفيش حاجة تغلي علي الغالي
ندي علي فكرة انت قولت اني هتجوزك وانت مسمعتش رأي
ابراهيم ورأي حضرتك اي
ندي بغرور مش موافقة
ابراهيم شدها من ايديها تعالي قولي الكلام دا جوا للمأذون
دخلوا والكل فرحان بيهم
وقعدوا وكتبوا الكتاب
فهد اتفضلي الورد دا ي سيدرا
سيدرا فرحت لأنها بتحب الورد
مصطفي اتفضل ي باشا الورد للورد
جويرية بحب والنبي انت اللي مخالي حياتي كلها ورد
مروان مروتي جبت ليكي ورد عشان انتي بتحبيه اوي
مروة ربنا يخليك ليا
كان في معازيم كتير جدا والفرح كان غاية في الروعه
وكل واحد طبعا مستني ياخد الكابلز بتاعه ويرقص
الفرح فضل لحد الساعه ٢ لانه كان احتفال كبير جدا
وإبراهيم اخد عروسة وذهب للبيت وطلع اوضته
ومصطفي طلع علي بيته
مروان ومروة وصلوا البيت
وسيدرا وفهد والجد وانعام وأحمد وصلوا هما كمان
كدا كل واحد استقر في حياته واختار شريكة
ابراهيم لندي مشوفتكيش اعترضي علي الفرح كنتي بتقولي انك مش موافقة
ندي بتوتر ها لا منا لحد حالا مش موافقة
ابراهيم بضحك علي توترها وهي خبطته في كتفه وذهبوا إلي عالم خاص بهم
عند مصطفي وجويرية
جويرية بتعب أخيرا اية نامت
مصطفي بخبث كان نفسك
في ولد عشان يكون اخو بنتك
جويرية بغباء ايوا طبعا .
مصطفي بخبث استدرجها وذهبوا في عالم خاص بهم
فهد كان تحت بيطمن علي ابوه وامه انهم مش محتاجين حاجة وكذلك علي جده
وطلع اوضته وفتح الباب ووجد
يتبع..
الخامسة عشر والاخير
فهد طلع اوضته وفتح الباب ووجد الغرفة هادية وجو من الشموع دخل وكان مستغرب
فهد انا شكلي دخلت مكان غلط بس دا مكان اوضتي
ولقي ورد منثور علي السرير علي شكل قلب
والترابيزة عليها العشا والشموع عليها والجو كان هادي وغاية في الروعه
فهد فضل دقايق واقف متأثر بالمنظر الجميل وسيدرا كانت واقفه وراه حاوطته من ضهره
فهد مسك ايديها دا كله ليه
سيدرا وهي بتقف قدام عشان بحبك
فهد واقف مراقب حركتها وصامد وغمض عيونه واتكلم ممكن تلبسي حاجة
سيدرا ليه انا في اوضتي يعني البس براحتي قدام جوزي
فهد سيدرا لو سمحتي متختبريش صبري اكتر من كدا
سيدرا انا مراتك علي فكرة و وذهبوا لعالم خاص بيهم واصبحت زوجة الفهد اسما وفعلا منذ تلك الليلة
اتي الصباح وكان الكل سعيد
ابراهيم وندي نايمين وكذلك لسه فهد وسيدرا
مروان ومروة نزلوا من بدري عشان مروة تتمشي شوية في الجنينه لأنها تعبت شوية
مروان بقلق انتي كويسة
مروة بۏجع انا كويسة متقلقش
مروان شكلك تعبان استني اطلب الدكتور اللي متابعه معاه
مروة بۏجع طيب ماشي
بس هو انت هتطلبه بدري كدا
مروان ايوا واتصل عليه وطلبه بسرعه
مروة حاسة ان هيحصل ليا حاجة ي مروان
مروان والنبي متوجعيش قلبي بقي
مروة طيب يلا طلعني فوق ارتاح شوية
الدكتور جه وطمنه وقال دا كله سبب ان مروة مش مهتميه بغذائها والطفل ناقصه شوية بروتينات في جسمه
ندي كانت نايمة ورجليها علي إبراهيم زي الطفلة
إبراهيم ندي ندي فوقي يلا
ندي بنوم سبيني شوية كمان ي باشا
إبراهيم باشا اي احنا مش في مأمورية كفاية بقينا الضهر
ندي بتأفف يوووووووه بقي
الواحد ميعرفش ينام كويس
وبعيدين افتكرت انها مش في بيتها
إبراهيم واقف ضحك وعمال يضحك جامد
ندي شكلي وحش اوي صح
إبراهيم بضحك حاسس اني بصحي بنت اختي
ندي قامت تجري وراه في الغرفة بالمخدة لحد ما تعبت واترمت علي السرير إبراهيم نام جمبها واتكلم صباحك مشاعبة
ندي انا مشاغبة
إبراهيم بس احلي مشاغبة
بقلم مروة موسي
عند فهد وسيدرا
سيدرا صحيت الاول قامت من جمب فهد ودخلت تستحمي فهد حس بحركتها وهي قايمة
قام من نومه مبسوط وبص للساعه لقاها الضهر
سيدرا طلعت لقت فهد اتكسفت منه جدا فهد وقف وقال لها بقيتي زوجة فهد الصحراء اسما وفعلا ي سيدرا واوعي تتكسفي مني انا جوزك
نزلوا كلهم تحت وقعدوا
الجد أول مرة تصحي متأخر ي فهد
فهد عادي ي جدي امبارح كان فرح إبراهيم وكان الحركة كتير فنمت وارتحت شوية
الجد بمباركة ألف مبروك ي ولادي عقبال ما افرح بعيالكوا وانت كمان ي فهد
سيدرا مسكت ايد فهد واتكلمت بابتسامه قريب ان شاء الله
بقي البيت كله سعيد مبقاش في أي مشاكل خالص كل واحد اختار الطرف اللي حابب يكمل معاه طريقه
بقي فهد وابراهيم ومروان شغالين مع جدهم طبعا بجانب ان فهد شغال في المخابرات
عدي شهور وندي بقت حامل ومروة قربت تولد خلاص
مروة اتحجزت فترة في المستشفي للرعاية قبل الولادة
وولدت ولد اسمه محمد
وندي بعدها بشهور جابت عمر والكل كان فرحان ليهم جدا
وجويرية كانت في الوقت دا حامل
الجد عارف اني كلامي هيزعلك بس نفسي اشوف ليك عيل علي دراعي هيكون غلاوته كبيرة .
فهد ربنا كبير وهو اللي بيقول لشئ كن فيكون
الجد ونعمه بالله اللي اتجوزوا بعدك وقبلك خلفوا
انا عارف ان ملكش صلة بالموضوع دا بس ي ابني ولم يكمل حديثه وجدوا سيدرا اقټحمت الموقف
سيدرا بدموع اناااااا حامل
واااد ي مروان انت بقيت خال اهبل والله
مروان بفرحة خال وسكت لكن اهبل انا مش هسكت
فهد. عيونه دمعت من الفرحة وشالها ولف بيها
سيدرا مبرووك ي احلي اب في الدنيا
فهد للجد مش قولتلك ربنا كبير ي جدي
الجد وهو يبارك سيدرا ونعمه بالله حفيدي ابن فهد انا اللي هسميه
إبراهيم مبروك ي صاحبي الحق ناملك اليومين دول لحسن هتلاقي صوت عياط دايما في الاوضة
ندي وهي شايلة عمر دا عيل زنان زي
ابراهيم بضحك زي مين كملي
ندي زي أمه لكن ابوه دا ملاك
إبراهيم خد عمر من علي ايديها البركة فيكي ي ست الكل
مروة مروان تعرف إن محمد ابننا في شبه من مصطفي خاله
فهد انا لاحظت كدا بردوا بس محمد هيكون احلي كمان ربنا يبارك فيه
مروان بس العيال دي نعمه من ربنا والله ربنا يرزق كل مشتاق
الكل اللهم امين
فهد وسيدرا قرروا انهم ميحددوش نوع الجنين ويعرفوا ساعه الولادة
عدي ال٩ شهور عليهم بتعب بس فرحانين ان ربنا كرمهم وبطن سيدرا كانت كبيرة وفهد عمره ما كان تعبها بالعكس كان بيساعدها
إن الله وملائكته يصلون على النبي ۚ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
يوووم الولادة
الجد أمر البنات تفضل هنا عشان العيال متتعبش من جو المستشفي وساب إبراهيم معاهم
لكن فهد ومروان والجد راحوا مع سيدرا
سيدرا
دخلت العمليات وولدت والممرضات طلع وباركت ليهم
الجد للممرضة سيدرا كويسة
الممرضة الحمد الله وجابت توأم زي القمر
مروان توأم وضحك وقال من اللي كانت بتعمله فينا بيطلع عليها واحدة واحدة
فهد اللهم لك الف حمد واستنوا لحد ما اتنقلت اوضة عادية وفاقت ودخلولها
فهد مبرووك وحمدالله علي سلامتك
سيدرا الله يسلمك انا جبت اي
فهد. كان نفسك في ولد صح وانا في بنت والحمد الله ربنا كرمنا بتوأم سيدرا بدهشة توأم
الجد البنت فاطمة علي اسم مراتي والولد موسي علي اسمي
اي رأيكوا
فهد مفيش احسن من الاسمين دول ي جدي اهم حاجة نبقي مبسوطين مع بعض
عدي السنين والوقت وكلهم كبروا واللي بقي معاه طفلين وتلاته
في يوم من الايام ابن إبراهيم عمر كان بيضرب فاطمة وشاددها من شعرها
الكل كان متجمع ساعتها
فهد ليه كدا ي عمر
عمر متخليهاش تلعب مع محمد ابن عمو مروان
فاطمة انت ملكش دعوة ي بابي دا بيشدني من شعري جامد
عمر انا كل يوم اقولك متلعبيش مع حد غيري عشان مشدش شعرك
إبراهيم فاكر ي فهد لما كنت بتعمل كدا مع سيدرا
سيدرا بحب كان أعظم اختياراتي ومازال اعظمهم
فهد ربنا يخلينا لبعض ونفضل عزوة
مروان بس عمر شكلة هيبقي زي عمه فهد
مروة وفاطمة زي امها سيدرا
محمد ابن مروان بابي ممكن تعمل ليا بيت انا وأية عشان جميلة وعاوز اتجوزها
مصطفي امشي يلا من هنا مينفعش اصلا انا مش موافقين
جويرية ليه أن شاء الله بقي
مصطفي عشان اية اكبر منه
جويرية بضحك صدق نسيت
ندي انا هقولكوا ملخص حدوتتنا بقي
انسب شخص ليك مش اللي بيديلك حب و اهتمام او لحظات حلوة انسب شخص اللي بيديلك راحة بال و اللي لما بتكون معاه بتنسي اي هم.
ف وانت بتدور على نصك التانى أوعى تختار النص اللى عايز تعيش معاه اختار اللي يحققلك راحة البال.
المشاكل شئ اساسي ف اي علاقه بس فرق كبير بين ناس بتواجها وتحلها وتقوي علاقتهم ببعض وناس تاني بتنهيها.
الخلاصه الحب الاهتمام الخروجات الأوقات الحلوة .. كل دي حقوقك ف أي علاقة تدخلها ف لما تلاقيهم متنبهرش مش حاجة واو يعني وخيالية. لكن الحاجة البيرفكت فالزمن ده هي راحة البال. إنك تلاقي نفسك مع شخص يديك كل الحاجات اللي فوق دي وكمان وهو مريح بالك مش محسسك بۏجع قلب وخوف مطمنك إنه إنت بعد ربنا ف حياته..
سيدرا مفيش حد كبر على الاهتمام ..كلنا محتاجين اللي يهتم بينا مهما كبرنا بيفضل جوانا طفل محتاج يحس بحنية و طبطبة من اللي حواليه و اللي بيحبوه.. محتاجين نحس ان لسه وجودنا مهم في حياة اللي بنحبهم ..مهما كنا ظاهرين اننا قويين للي يخصونا عشان نطمنهم بس مش اكتر لكن جوانا بردو محتاجين اللي يهتم بينا ويطمنا ..بلاش نبخل علي اللي بنحبهم بكلمة حلوة فيها اهتمام او بسؤال من وقت للتاني او بهدية بسيطة من غير مناسبة اللي حاجات دي بتفرق اوي و بتهون علينا الدنيا وهي اللي بتخلينا قادرين ندي اكتر و نكمل ..
مروة الحب نصيب والفراق قرار الحزن نصيب والفرح قرار وجود شخص في حياتك نصيب والأحتفاظ به قرار نحن لا نملك النصيب لكننا نملك القرار.
متسبوش اللي بالكوا وتفكيروا وتدورا علي حد تاني
متعلقوش قلوب الناس بوعود كدابة
روايتنا كدا انتهت اللهم لك الحمد
نوووت بس صغيرة كدا
الناس اللي عارفه انها ماشية في سكة مش كويسة مثلا كڈب او بتكلم شباب او العكس بيكلم بنات لو بيحبك هيخبط علي بابك ويكلم اهلك
حتي لو مكنش لسه كون نفسه لكن انه يقولك اصبري بس معايا وانا هتجوزك دا اسمه كداب وخاېن لو عاوز يعمل اي خطوة هيعملها حتي لو هيتكلم مع اهلك وأهلك رفضوا بس دا دليل علي انه عاوزك غير كدا اسمه لعب عيال ومفيش واحد هيتجوز واحدة كانت بتكلمه والكلمه دي من لسان شاب
هي رخصت نفسها وخاڤت من أهلها بس مخفتش من ربنا هتتأمن علي عيالي تكون خير الامومه ليهم
يعني هما بيوعدوا ويخلفوا قليل اوي أوي االي يصدق وتلاقي حياتهم كلها مشاكل
عشان بدأوا الطريق من الاول غلط حتي لو مكنوش عرفين اهم عرفوا
وفي ناس عارفه انها ماشية غلط ومكمله ربنا يهديها وتفوق لنفسها لسه
توبوا ربنا اسمه التواب الغفار
ربنا قالك إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا
توب واستغفر ربنا وكون دايما عندك حسن ظن في ربك انه قادر علي كل شئ
كل حد كان متابعها اتمني دعوة من قلبكوا ليا وليا ولكم المثل
النهاية