رواية بقلم مريم رمضان
المحتويات
يا سما
نظرت له ببرود وهي تقول انت كنت فين انبارح بليل
اجابه بعدم فهم هكون فين يعني في البيت اكيد
تأكدت الان من ظنها
اقتربت
منه بهدوء وهي تقول ببروده هبه سقطت
ثم أوقفت اول تاكسي وركبته
لم يلحق بها بل وقف مكانه من الصدمه الكلمه لا تزال تتردد في عقله
عقله مشوش ازي
دي حلم حياتنا هبه عملت اكتر من عمليه علشان تخلف بس للاسف كلهم كانو بيفشلو ويوم ما ربنا يرزقنا وتحمل من غير عمليات اسيبها
انا لازم اكون معاها دلوقتي
اخير فاق من تفكيره وهو ينظر في كل الاتجاه اين اختفت هذه الفتاه كانت تقف أمامه
من المؤكد ذهبت للمستشفى ولاكن الي اي مستشفى
دائما نفوق بعد فوات الاوان نكون في غفله لا نري ولا نسمع إلا ما نحب فقط أن نري ونسمعه وحين نفوق يكون قد انتهي كل شئ ولم يبقي شئ للإصلاح لذي دائما عليك التوقف لتعيد حساباتك من جديد وتري إن كنت تسير علي طريق صحيح ام اخطأت الطريق
ركب عربيته هو يسير بها يحدث نفسه ببعض الكلمات لازم ابقي معاها مكنش ينفع اسيبها اكيد مش هتسمحني يا رب تبقي كويس انا خاېف عليها اووو
جميعهم كلمات كانت تتردد في عقله بتشتت حتي اقترب من المشفي وهو ينزل من السياره بهدؤ ولاكن داخله مئات التساؤلات
نظرت إلي الطريق بهدوء وهي تتذكر كلامها جيدا
سما يا هبه اكيد تعب عادي وانت بتبلغي بطلي بقي ام الخۏف الزياده دي
أمسكت بطنها بالم بس انا مش ببالغ انا حاسه اني تعالي نروح لدكتور
نظرت لها سما بزهق بت بطلي بقي الدكتور شوي وهيشحتنا كل يوم نروح عنده علشان الاستاذه عايزه تطمن علي البيبي
اقتربت من الكرسي وهي تجلس عليه ببطء ادي انتي قلتي بطمأن علي البيبي لاكن دلوقتي حاسه أنه هينزل روحي معايا معلش مش هيحصل حاجه كلها ساعه زمن وهنيجي يلا بقي
أمسكت كوب العصير وهي تعطيها ايها خدي اشربي بس وهدي كدا وروحي
استريحي شوي والله الالم هيروح
نظرت إليها بياس تمام هروح شقتي استريحه هناك
تب خليكي هنا ومازن قرب يجي كان عايز يشوفك مشفكيش انبارح
فتحت الباب بهدوء وهو
تقول هبقي اجي بليل سلام
دخلت الشقه ببطء ثم
أمسكت اللاب وهي تبحث عن الم وازي تتجنبه وما هي الي لحظات حتي دخلت سما بهدوء انتي سايبه باب الشقه مفتىوح وناسيه تلفونك عندي وجوزك امال يرن ...انتي بتتفرجي عن اي
اقتربت منها وهي تنظر إلي الفديو
بهدوء يا بنتي بطلي توهمي نفسك انت كويسه دي اكيد ۏجع حمل عادي حاولي تهدي
وصلنا يا مدام يا مدام وصلنا قلها السواق بصوت عالي بعدما لم يجد رد
فاقت علي صوت السواق اقتربت من الحقيبه وهي تمسك ايها بهدوء تمام شكرا ليك
سارت في طرقات المستشفى هي خائفه من مواجهت صديقتها فمن المؤكد س تتهمها بأنها
أن تق تل طفلها
فتحت باب الغرفه بهدوء وهي تنظر إلي زوجها الذي كان اخته بهدوء ثم نظر الي سما فور دخولها انتي لي مقلتيش أن هبه قلتلك اكتر من مره انها حاسه ان البيبي ممكن ينزل ها ا
نظرت إلي هبه ثم إلي زوجها ببكي و......
يتابع
زوجي
مريم رمضان
لوكا
......٤
انتي لي مقلتيش أن هبه قلتلك اكتر من مره انها حاسه ان البيبي ممكن ينزل هاا
نظرت إلي هبه ثم إلي زوجها وهي تحرك يديها بتوتر هو أصل انا يعني
قاطعتها هبه بابتسامه باهته تعالي يا سما سيبك من مازن بيهزر
تحدث پغضب بس انا مبهزرش يا هبه هي لي مقلتش انك كنتي تعبانه ولي سابتك تعبانه من الاساس
رفعت صوتها قليل وهي تقول مازن خلاص الموضوع انتهي انا كويسه وهي محبتش تقلقك عليا انت عارف اني بخاف زياده عن اللزوم
نظر لها پغضب انتي هبله بتقولي اي.. انت كان ممكن يحصلك حاجه من اهمالها انا بقول اي انا كمان ما اكيد مش هتحس بتعبك هتحس ازي وهي مش بتخلف
ثم ثبت نظره علي سما الواقفه تنظر لها بدموع بعد كلامه نفخ بضيق وهو يخرج من الغرفه بأكملها
فور خروجه رفعت هبه يديها بهدوءتعالي يا بت واقفه مكانك لي تعالي سيبك منه انا بقيت كويسه
انا اسفه خرج صوتها مهزوز يحمل الم كتيره
هبه بحزن مش انتي السبب دي قضاء وانا راضيه بيه انتي صحبتي مليش غيرك اصلا
حاولت هبه تصليح الموقف مازن كان زعلان شوي مكنش يقصد حاجه انت عارفه هو بيحبك قد كيف
حاولت تغير الموضوع جوزك كان فين يا هبه لما تعبتي اوووي كدا
نظرت بحزنكان نايم زعق فيا علشان بقوله تعبانه تعرفي قالي اطلعي اقعدي في الصاله ولما تحبي تنامي ادخلي غير كدا لا
فور انتهاء كلمها دخل الطبيب
استغلت سما ذلك وذهبت بهدوء من الغرفه
تسير في طرقات المستشفى بهدوء حائره دائما تأمن بأن الكلام عند الڠضب يخرج من القلب
اذا كلمه كان داخل قلبه هو عاير ني بحاجه انا مليش دعوه بيها
البعض منا لا يشعر بصعوبة الموقف لا عند تخطي كذالك الحال لا نشعر ببشاعت كلامنا الي بعد قوله لا اقول لك توقف ولاكن
اقول حاول وبشده أن لا تلقي كلاما يلا ينان احده بسبب كلمه قلتها علي سبيل الڠضب الحزن الضحك اين كان المهم بلاش ټجرح حد بكلامك خليك ديما البطل الحلوه في ورايه الجميع
اقتربت من مراءه في الحمام وهي تنظر الي صورة انعكاسها پغضب مفكيش حاجه حلوه علشان يحبك لا جمال ولا خفت روح ولا تعليم عالي ولا حتي أهل زي الناس كفايه أنه قبل بيكي وانت تربيه ملجئ ...بس أنا مش ذنبي والله ما ذنبي دي الميتم هو السبب المشرفه هي السبب جلست علي الارض ضامه ركبتها الي صدرها بقوه وهي تقول بحزن وربي ما انا ..المشرفه هي السبب هي الي خلتني مش بخلف هي السبب
اقترب من مبنا المستشفى وهو ينظر الي موظفه
الموظفه برسميهاسف مينفعش اديك اي بينات عن المړضي الي هنا دي قوانين المستشفى
تحدث پغضب قوانين اي وزفت اي بقولك دي مراتي
انا بس عايز اعرف غرفه كام
اسف يا فندم مقدرش اساعدك في حاجه زي كدا دي تعليمات
نظر لها پغضب وهو يبتعد بهدوء لا يدري ما عليه فعله لا يدري أكانت هي هنا أن لا
نظر الي الباب ثم إلي السياره وحزمه أمره علي الدخول مجدد ليطلب منها بهدوء أن تعلمه هل هي توجد هنا ام لا
اقترب منها وهو يستمع إلي حديثها پصدمه
الموظفه
تمام حضرتك بلغته زي ما قلتي انك مش عايزه تشوفي وقلتله أن دي بيانات شخصيه مينفعش أخرجها بره
سكتت قليل ثم تحدثت بفرح شكرا ليكي تمام هعمل زي ما قلتي ليا بظبت مټخافيش
أغلقت التلفون وهي تتنفس بهدوء وداخلها فرحه عامره
لم تكمل فرحتها وهي تنظر اليه پصدمه وهي تقول حضرتك رجعت تاني في حاجه
تحدث بهدوء ولاكن بداخله بركان من الڠضب اه فيه
يتابع
زوجي
مريم رمضان
لوكا
.......٥
أغلقت التلفون وهي تتنفس بهدوء وداخلها فرحه عامره
لم تكمل فرحتها وهي تنظر اليه پصدمه
حضرتك رجعت تاني في حاجه
تحدث
بهدوء وداخله بركان من الڠضب اه فيه انتي ازي
قاطع حديثه صوت يعلمه جيدا
احمد
نظر احمد اليه بهدوء شيئا ما مازن كويس انك هنا عايز اشوف هبه الموظفه دي مش راضيه تقولي غرفه كام ..هي كويسه صح
ربط علي كتفهبس هبه مش عايزه تشوفك هبه هتروح من هنا علي بيتي
رد بعدم فهميعني اي علي بيتك
مازن يعني اخاڤ علي اختي تروح معاك ويحصل ليها حاجه ..انا هبقي خاېف وهي معاك
اقترب منه پغضب يعني اي خاېف ..لي لدرجه دي انا متأمنش لدرجه دي خاېف عليها مني انا عايز اشوفها وتكلم معاها وبعدين لو هي عايزه تروح معاك انا مش هعترض
مازن ماشي ي احمد بس خليك فاكر انك كنت السبب في مو ت ابنك تعال معايا
نظر له بحزن تمام
سار معه حتي اقترب مازن من الغرفه يفتح ايها ببطء
هبه وهي تضع يديها بحب علي بطنها اوعدك اني هحافظ عليك علشان تيجي علي الدينا بسرعه انت اجمل حاجه حصلت يا ريت كان الدكتور عرف ينقذ اخوك بس ربنا كريم محبش يكسر خاطري
نظر احمد پصدمه إليه انتي كنتي حامل في اتنين
لم تشعر بهم من البدايه ولاكن فور تكلمه نظرت إليه ثم إلي أخيها اه كنت بقي
اقترب مازن من الباب وهو يقول هروح اشوف سما فين وهسبكم تتكلمو شوي
مدام انتي كويسه قلتها الممرضه فور دخولها الحمام
وقفت علي الفور وهي تقوم بوضع بعض المياه علي وجهها وتقول اه انا كويسه مفيش حاجه شكرا علي سالك
انصرفت من المكان
فورا وهي لا تردي اتظل ام تذهب
حسمت قرارها علي البقاء بجانب
بقالي ساعه بدور عليكي كنت فين كل دي
نظرت خلفها بهدوء كنت في الحمام يا مازن في حاجه
مازن لا مفيش يلا علشان نمشي يخلص بس احمد مع هبه وهخدها ونمشي
لم تعلق علي كلامه بل سارت خلفه بهدوء من الحين الآخر تنظر له لم يري حزني الم يري دموعي التي تأبا أن تنزل هو مش شايف نفسه أنه غلط وكسر بخاطري هو مش بس كسر بخاطري هو عيرني في حاجه مليش ذنب فيها ...بس هو اكيد مش مركز علشان تعب هبه اول ما هنروح اكيد هيطيب خاطري
توقف الحديث الي هنا وتوقفت معها قدمها عن الحركه وهي تري احمد جالسا بجوارها ينظر لها بترجي أن تبقي معه
مازن قررتي اي يا هبه هتروحي معايا ولا معاه
حركت يديها بتوتر وهي تنظر تاره الي أخيها وتاره آخره الي جوزها حتي
حذمت أمرها انا هروح
تابع
زوجي
مريم رمضان
لوكا
.....٦
حركت يديها بتوتر وهي تنظر تاره الي أخيها وتاره آخره الي جوزها حتي حذمت أمرها انا هروح ما احمد
ابتسم هو في سعاده عند ذكر اسمه بينما نظر أخاها پغضب وهو يقول براحتك اعتقد انك كبيره وتقدري تحدد انتي عايزه اي ثم انصرف من الغرفه پغضب
هو خائڤ وبشده عليها ولاكن هي لا تهتم تريد فقد الباقي بجانب احمد يعلم أنها تحبه وبشده ولاكن لهذه الدرجه تسامحه بعد ما كان سبب أن ابنها يمو ت احسن حاجه اروح انام شوي وبعدين افكر هعمل اي مش هعدي موضوع إهماله بساهل حتي لو هي ضيعت حقها انا مش هضيعه
فور خروج مازن اقترب احمد من هبه حاضنا ايها بحب اوعدك هخلي بالي منكم كويس اووي
ابتسمت بحب انا واثقه فيك ثم أكملت بضحك مشيني من هنا بقي علشان انا مش بحب أجواء المستشفيات
كانت تقف بجانب الباب تنظر لهم بهدوء وداخلها الكثير من الكلام لا تستطيع قوله
تتمني لو حصلت علي بعض الاهتمام مثلها هي لا تحقد عليها ولاكنها تريد القليل فقد
حاولت تغير مجري الحديث الناشئ عن تفكيرها وهي تبس الامل في نفسها وهي تقول سيرضيني الله عن قريب
فاقت علي صوت هبه سما ممكن تساعدين علشان احمد راح يخلص ورق الخروج
قالت بتوتر اه تمام ..مفيش مشكله
بعد مده كانت تقف هبه ممسكه بيدي زوجها وهو يحاول ان يفتح الباب دون أن يترك يدها حتي أخدت منه سما المفتاح بهدوء وهي تفتح الباب ومن ثم اعطته المفتاح هدخل اشوف مازن علشان مأكلش من امبارح ولو احتجتي حاجه رني عليا ماشي
ابتسمت هبه بحب ماشي يا قلبي حاولي
تخلي يجيلي قولي ليه اني عايزاه
سما حاضر يلا باي
أنهت كلامها وهي تقفل باب الشقه بهدوء تتلفت في اتجاهات الشفه لتري اين هو
حتي خرج من الغرفه وصلتيها
سما اه.. قالت إنها عيزاك هعمل اكل علي السريع وبعدين روح شوفها ماشي
جلس وهو ممسك بجهاز التحكم ومين قال
بس انا مش شايفه كدا
صړخ پغضب وانتي مين اصلا علشان تشوفي ها اوعي تنسي نفسك من
متابعة القراءة