رواية بقلم مريم رمضان

لمحة نيوز

الأساس انا متجوزك علشان ارضي الهانم بس واضح اني مش مهم عندها اصلا 
ترضيها خرجت منها الكلمه بتعجب 
نظر لها بطرف عينه ومن ثم امال هتجوزك علشان جمال عيونك انا واحد كل حياته شغل ومش بيفكر في الجواز لحد ما هبه رشحتك ليا

وانا بصراحه وفقت 
مش حبا فيكي مثلا 
انتي لا مال لا جمال
ولا نسب ولا حتي تنفعي تقوم ام يعني بس الله كامله من كله 
انهي كلامه هو يترك لها المكان بأكمله 
جلست علي الارض فور خروجه 
تنظر في كل الاتجاهات پخوف هي حقا خائفه لهذه الحد لا يطيقها ظلت الكلمات تتردد الي مسمعها 
انتي لا مال ولا جمال ولا نسب ولا حتي تنفعي هتكون ام عند هذه النقطه وقفت وهي تمسح دموعها بهدوء تتذكر كل ما مرت به في هذه الميتم حتي أمسكت هذه الورقه تكتب بعض الكلمات عليها قبل أن تترك هذه الشقه الي الابد
خرجت من الشقه بعد أن وضعت جميع اشياءها ثم اتجهت مباشر الي هذه الغرفه التي كانت تسكن فيها قبل جوازه نعم غرفه فوق السطوح تحمد الله انها لم تبيعها فور جوازها وأنها ظلت محتفظ بيها 
وضعت هذه الحقيقة برفق وهي تنظر إلي الغرفه تحاول أن تتزكر اين وضعت هذا الصندوق حتي اقتربت من السرير ثم انحنت قليل وازاحت هذا الشد الذي كان تحت السرير ليظهر لها ما كانت تريده أمسكت الصندوق ببتسامه واسعه وهي تقول بصوت يبث منه الخبث ابقي وريني هتخرج انت وهي الذي بقي 
أمسكت الورق جيدا هذا دليلها الوحيد ثم أوقفت تاكسي وهي تخبره المكان 
نظر لها صاحب التاكسي بستغراب 
ثم بعد ذالك انتطلق الي وجهته 
بعده مده دخلت هذا المكان ولا بقوه دون خوف في تعرف هذا المكان جيدا 
وقفت أمام هذا العسكري بهدوء عايزه اقابل الضابط الي هنا لو سمحت 
تابع 
زوجي 
مريم رمضان 
لوكا
.....٧
احمد 
تكلم وهو ما زلال نائما نعم يا هبه في اي 
وضعت يديها علي وجهه ببراء عايزه بطيخ 
حاضر هبقي اجبلك 
اقتربت منه مجدد وهي تهزه بهدوء انا عايزه دلوقتي مش هقدر انام غير لما اكل 
جلس وهو ينظر لها پغضب ولو رحت جبته وجيت لقيتك نايمه
وضعت يديها بحب علي بطنها التي برزت كثير الي الامام لا متخفش مش هنام 
لبسه ثيابه وانطلق الي وجهت ليجلب لها ما طلبته 
ذهبت هي الي المطبخ تعد بعض الاطعمه السريعه لها حين مجيه وبجانبها الهاتف تستمع بعض الموسيقى 
بعد قليل اقتربت من الحمام تحاول البحث عن شئ لتمسح هذا الزيت الي وقع منها دون قصد 
اقتربت منه بهدوء وما هي الي ثواني وعم صړاخها في الشقه بأكمله 
فقد سقطت علي بطنها بسبب الزيت 
حاولت الاقترب من الهاتف الذي كان أمامه مباشره 
ثم أمسك به بعد صعوبه وهي تحاول أن تتصل علي زوجها وحين لم تجد رد رنت علي سما فهي صديقتها الوحيده
ما هي الي ثواني وانفتح الخط 
سما پغضب هبه قلتلك بطلي بقي انا مش هرجع حتي لو حصل اي احنا خلاص انفصلنا من
تالت شهور بطلبي بقي تتكلمي في نفس الموضوع وبعدين دي وقت ترني فيه 
حاولت اخراج صوتها والتغلب علي هذه الغمامه
سما الحقيني
فور قولها سقط الهاتف من يديها وسقطت معه هي علي الارض 
أسرعت في لبسها وهي جري بسرعه فا بيتها قريب من بيت صديقتها لا يتعدى الخمس دقائق 
وصلت اخيرا الي الشقه وضعت يديها علي جرس واليد الآخر علي الباب تخطب عليه بشده 
وقع نظرها علي سلة القمامه 
أسرعت بامسكها وهي تقلبها لتجد هذا المفتاح الذي وضعته صديقتها منذ اخر مره 
اسرعت في فتح الباب 
سما هبه ..احمد ...هبه انتي فين انا جيت 
لم تستمع رد أسرعت في الدخول الي غرفه النوم ثم بعد ذالك المطبخ لتجد صديقتها ملقاه أرضا فاقده الوعي 
أسرعت في جلب الهاتف وتحدث
مع الاسعاف 
ثم اقترب منها بعد انتهاء المكالمه وهي تحاول أن تلبسها هذا الاسدال لحين مجيئهم
ومن ثم جلبت بعض الماء تمسح به علي وجها ولاكن لم تفوق 
لم يمر اكتر من عشر دقائق وجات الاسعاف لتحميلها هي وصديقتها الي اقرب مشفي
حين وصولهم اقترب منهم أناس كثير يسيرون بها داخل غرفه العمليات بسرعه 
اقتربت هي من الكرسي وهي تجلس عليه بحزن شديد 
لترجع رأسها
بهدوء الي الخلف يمر شريط حياتها
فهذه الموقف تكرر ولاكن لم تكن وحدها بل كانت لها امانه وسند زوجها 
ابتسمت بحزن 
تتذكر اخر مكالمه بينهم 
احمد بهدوء اخر كلام يا سما هرجع القيكي في البيت انت سامعه 
حاولت أخرج صوتها ببرود مثلما كان يفعل بس انا مش هرجع انا هطلق و يا ريت بكل احترام نتطلق بدل ما نلف ورا بعض في المحاكم انت اي رايك 
صړخ پغضب دي اخر كلام عندك 
سما ببروده اه 
احمد تمام انا عملت الي عليا وكلمتك ورقة طلاقك هتوصلك
في اقرب وقت سلام
نظرت إلي الهاتف پصدمه 
بعد أكثر من تلات أشهر تكون هذه هي المحادثه بين وبينه 
لم يحدثني الي مره واحد من حين ذهابي لم يحاول حتي 
لم يسعي إلي وقفت وهي تنظر إلي
نفسها في المرأه بهدوء الشاطر الي ميعقش في الاخر 
فاقت علي رنين هاتفه الذي يرن منذ فتره 
وضعت علي أذنها وهي تستمع إليه پغضب 
سما ..هبه فين 
تحدثت پغضب مش فاكره دي المره الكام الي اجي واخد مراتك علي المستشفى بس اعتقد انها هتكون الاخيره 
تحدث پخوف اي في المستشفى ... اسم المستشفى اي بسرعه 
سما اسمها .... 
وضعت الهاتف بجنبها وهي تنظر أمامها پغضب فهذا احمد يطابق كتير شخصية الظابط التي التقت به فهو متعجرف مثله تتذكر كلامه جيدا فور دخولها مكتبه
الظابط اعتقد كان من الاحسن انك تخبطي ولا اي
اقتربت من المكتب اسف بس العسكري الي بره مكنش راضي يدخلني وقال انك مشغول
رفع حاجه بستغراب من هذه التي تقف امامه ثم 
تمام اتفضلي اي الموضوع الي محتاجاني فيه 
اخرجت من حقيبتها بعض الورق وهي تضعه أمامه 
نظر لها پصدمه ثم إلي الورق الذي
امامه حتي صاح پغضب انتي بتقولي اي يا متخلفه انتي انت عارفه المشرفه دي تبقي مين 
رفعت كتفها بهدوء اه مشرفه الميتم وكانت متجوزه راجا اعمال مشهور بس دي مش مهم المهم أن الورق الي معايا يثبت صدق كلامي 
تحدث بتريقه ضيف بقي علي دي كله أنها خالتي 
انفتح الباب الغرفه بهدوء ليخرج منه الدكتور علي عجله الاسف المدام هتولد ودي في خطړ علي حيا تها في احنا محتاجين حد من قريبها يمضع علي الورق دي 
تابع
اولا اسف اني منزلتش انبارح بس كنت تعبانه والله ثانيا بقي الأحداث لسه مكملتش فا بالله محد يحكم عليها من دلوقتي اشطا ثالثا قولو رايكم ولو لقيت تفاعل حلو هنزل بارت بعد ساعتين كمان 
زوجي
مريم رمضان
لوكا
....٨
تحدث احمد فور وصله 
انا زوجها 
تحدث الدكتور بستعجال تمام امضي علي الورق دي علشان نبداء في العمليه 
امسك القلم بهدوء ولاكن قبل ان يمضي نظر إلي الطبيب مش هيحصل ليها حاجه صح 
ربط علي كفته بهدوء كل ما اسرعنا كان احسن هحاول اعمل كل حاجه علشان تخرج بخير ادعيلها انت بس 
بعد وقت كان يقف احمد ومازن وسما أمام الغرفه ينتظرون خروجها 
حتي اقترب الدكتور فور خروجه من الغرفه وهي يربط علي كتف احمد بحب المدام كويسه الحمد لله ولاكن البيبي هيفضل معانا شوي 
انتظرت سما بعض الوقت حتي اطمأنت علي صديقتها ثم
انصرفت بهدوء شديد
أرادت أن تعتذر عن سوء الفهم الذي حدث
بعد اكتر من نصف ساعه وقفت هي أمام الميتم تتزكر كيف عاشت حياتها هنا 
ولاكن ماذا فعلت هي اهانت من ربتها ولم يتوقف الأمر عن هذا الحد بل ارادت أن تسجنها بتهمه لم يكن لها وجود من الاساس
اقتربت من الباب ليسمح لها البواب بالدخول دخلت بهدوء لتري الاطفال يلعبون ويضحكون ببراء اقتربت من احداهما 
الجميل اسمه اي 
ضحكت هذه الفتاه بحب كريمه 
اجتمعت الدموع في عيناه ألا يكفي ما مرت به حتي الآن لتاتي هذه الفتاه بدون قصد لتجعلها تعاني اكتر واكتر
مسحت دموعها وهي تمد يديها بحب وانا سما استاذ اسامه موجود 
اقتربت منها كريمه بحب وهي تبث نفسها داخل اسامه لسه مجاش بس ماما كريمه مشيت ومش راضيه ديجي علشان في وحده وحشه زعلتها خالص 
اخرجت الفتاه من داخل 
روحي العبي يا قلبي وانا هستنا بابا اسامه لحد ما يجي هنا 
إسندت ظهرها علي الشجره تنظر في الفراغ 
لا تدري لماذا فعلت هذا هي اهانتها وجرعتها لو لها لم تكن هي هنا لم تكن بهذه الحاله الجيده 
تتذكر جديد هذا الحديث الذي دار بينها وبين الضابط
تحدثت پصدمه اي خالتك 
الضابط پغضب كان ممكن اقف معاكي ولاكن 
قاطعته سما وهي تقف تمام فهمت قصدك شكرا ليك 
الضابط بس انا لسه مخلصتش كلام يا انسه سما 
مدام
الضابط تمام يا مدام 
اولا المدام كريمه فاتحه صيدليه يعني الورق الي معاكي دي ميثبتش غير أن حضرتك اسف في اللفظ مش بتفهمي 
واحده فتحه صيدليه فأكيد
العلاج
دي بتجيبه بتصريح وبتبعي فيها 
أما بقي موضوع انها كانت بخلي الاطفال يخدوا وهما صغير فا دي اكيد لي سبب ولا انتي اي رايك 
أمسكت الورق بتشدت وهي تنظر اليه طار والي الورق طار اخر حتي حزمت أمرها 
محتاج اتكلم انا ومدام كريمه الاول وبعد كدا هجي تاني أما هكمل في الدعوه أو هسحبها 
تحدث بهدوءاستني 
تابع 
بارت صغير تعويض عن انبارح اخلص الروايه قبل رمضان ولا اخلي الأحداث من غير ما احدف احداث فيها ..عسانا رايكم وعلي أساسه هشوف هعمل اي اشطا 
اخر حاجه علشان حد قال قبل كدا اني لو رديت علي حد بتحظر فا لو حد يعرف دي فعلا صح ولا لاني بجد عايزه ارود علي التعليقات العسل دي 
زوجي 
مريم رمضان 
لوكا
....٩
تحدث بهدوء استني انا كمان رايح ممكن اخدك في طريق لو حابه 
أكملت طريقها لا شكرا انا فاكر ه المكان كويس
خرجت من هذا المكتب وهي تاخد نفسها 
لا تصدق انها كانت بهذه القوه تتكلم معه دون خوف 
نظرت إلي الورق بهدوء
هي خائفه 
هل كانت خاطئه هل فعلا مربيتها بريئه وكل هذه المده كان تكن لها الكره من ولا شي 
اذا خليني اكتشف دي بنفسي 
أوقفت تاكسي وهي تعطي له عنوان الميتم لن تتأخر ولو ثانيه اخر لتري هل كانت الظالمه أن المظلومه
وصلت بعد ما يقارب ساعه الي تلت
اقتربت من امن البوابه 
محتاجه اقابل مدام كريمه 
تحدث برسميه تمام ثواني اديها خبر 
بعد لحظات دخلت إلي الغرفه بهدوء تتذكر هذا المكان فهو من اجمل ايام حياتها 
نظرت إليها بهدوء تغيرت كثير لقد كبرت خسړت كتير من الوزن أصبح وجهها شاحبا بعض الشئ هل تعاني من مرض 
أفاقت علي صوتها الدفئ اقعد يا بنتي واقفه ليه 
كريمتي
رفعت مدام كريمه نظرها پصدمه سما 
اقتربت سما بحب ايوه سما يا ماما كريمه 
تحدثت بفرح تعالي اقعدي وحشتيني اوو كل دي يا بت تب اسالي عليا حتي ثم ضحكت بحب تعرفي البت احلام كانت هنا من يومين
وكان معاها ابنها زين وبنتها كريمه تخيلي سمتها علي اسمي 
احكيلي عنك معاكي عيال اي دلوقتي مجبتهمش لي 
تحدثت ببطء انا مش بخلف 
نظرت لها پصدمه مش بتخلفي اتاكدي يا بنتي روح لدكتور وتلاته 
مش عايزه تعرفي انا مش بخلف لي 
مدام كريمه بخفوق ربك لسه اكيد ماردش يا سما 
لا مبخلفش بسببك 
أشارت إلي نفسها پصدمه سببي انا ا 
مدام كريمه بخيبت امل انا ممكن اديكي حاجه تضرك يا سما يعلم الله اني كنت بعامل كل واحده هنا زي بنتي ولو انا كنت فعلا عملت كدا لي اصحابك معاهم عيال دلوقتي 
والسبب التاني انها كان بتنظم الهرمونات في جسمك علشان اقدر اعرف امته اجبلكم مستلزمات الشخصيه بدون احراج مني أو منكم 
انا عمري ما فكرت أن ممكن تفكري فيا كدا 
تحدثت بتشويشبس الدكتوره قالت إن الحبوب مع الوقت أدت إلي عقم 
نظرت لها كريمه بحزن ثم قالت بتعب لو بحثت ولو مره
علي النت هتعرفي أن
سقطت بعد ذالك علي الأرض لا حول لها ولا قوه 
اقتربت منها سما وهي تصرخ بصوت عالي ليجتمع

جميع من في الميتم 
لينطلقو الي اقرب مستشفى
وقفت أمام
تم نسخ الرابط