بائعة السعادة مفيو سلطان
منها وقال ابس ايه بس دانا حاسس اني هفرفر في ايدك علي مانتجوز ونبقي زيتنا في دقيقنا امتي بس يا ربي فاطرقت واشتعلت من الخجل ثم صمتا قليلا وهنا تذكر نفسه ومن هو و قال حياه انا ليا ظروف خاصه وصعبه وحياتي صعبه وانت ډخلتي نورتيها نفسي في يوم ماتتخليش عني مهما حصل وتعرفي اني بعشقك واني عمري ما هقصد ازعلك
اقتربت منه ومسكت يده وقالت سليم انا عمري ما هاطلب منك حاجه زياده مش هتخيب شخرميت فوطه وتسعين بشكير وعمري ماهزعل منك لا هتزعلي اسمعي مني عمري ما هضغط عليك و اقول لك هات وما تجيبش انا عارفه ان انت بتشتغل شغلانه بسيطه وانا ما يهمنيش كل ده لاني عارفه ان سليم لو معاه هيجيب لي الدنيا بحالها انا كمان باحبك يا سليم ظروفي برده صعبه واحنا الاثنين يا سيدي مع بعض ما فيش حاجه ان شاء الله هتفرقنا كمان عايزه اعرفك على جدتي ولا ايه واللا هو حب من بره بره
هنا رد مسرعا ده انا اتشرف يا قلبي بس اصبري علي لازم اما ادخل برده بحاجه قيمه على جدتك
فقالت له حاضر يا حبيبي اللي تشوفه بس انا هلمح لها عاي فكره وهاقول لها رد االي تشوفيه يا قلب سليم هنا تركها سليم وهو يحلم باليوم الذي يجمعهما معا ويفكر في المعضله كيف سيقول لها انه ليس سليم السائق و انه سليم الحديدي وماذا سيكون رده فهلها ولكنه احس ان حياه ستسامحه ثم سياخذ والدته وسيذهب لخطبتها وسيقيم لها حفلا كالاميرات لانها فعلا اميره تستحق ما هو اكثر فانها حياه اللتي تتربع علي عرش قلب سليم الحديدي ذهبت حياه سعيده الى بيتها وكانت مسهمه سرحانه تهيم بحبيبها وتحمد ربهت انه اعطاها حبيبا مثله يتفاني في تدليلها وبث عشقه لها دخلت بيتها ثم جلست بجوار جدتها وظللت تداعبها كعادتها ولكن حياه لاحظت علي جدتها شئ غريب فتسألت وعند ذلك كان رد جدتتها قي اقلق حياه كثيرا عندما قالت بانها
البارت الرابع
كنا قد توقفنا عند دخول حياه وبدات عالعاده تداعب جدتها ولكنها احست بالقلق فكانت متعبه بشده قالت لها مالك يا حبيبتي فيك ايه فردت الجده لا مش عارفه
يا بنتي قلبي بيوجعني مع اني اخذت الدواء قالت لها طب ايه نروح للدكتور ولا نعمل ايه قالت لها ما اعرفش يا حياه بس قلبي بيوجعني قوي يا بنتي فقالت لها طب انا هاكلم الدكتور اللي تحت هنا او هاروح انا اجيبه على طول طب بسرعه يا بنتي الا انا حاسه بكلبشه في صدري ومش قادره انا تعبانه قوي يا حياه قالت حياه و انا هنزل واجيب الدكتور واجي نزلت مسرعه حتى تحضر الطبيب وعادت لتجد جدتها نائمه على الكنبه اقترب الطبيب بسرعه منها وظل يحرك الجده يمينا وشمالا وهنا صديقه حياه تقف بذهول الى ان قال فجاه البقاء لله يا جماعه ازمه قلبيه والحاجه ما قدرتش تصمد قدامها هنا لم تصدق حياه نفسها اقتربت من جدتها وهي مذهوله لتمسك كفها وتقبلها قائله ايه ده انت بتقول ايه قومي يا حبيبتي انت بتضحكي عليا انت عايزه تعرفي غلاوتك عندي قد ايه قومي يا تيته قومي يا فراوله انت عايزه تسبيني لوحدي ابقى خلاص ما ليش حد في الدنيا قومي يا حبيبتي انا ماشفتش في الدنيا غيرك ببابا وماما ماشفتهمش ماعرفش حنيه الا من قلبك ايه انت كمان عايزه تنشفي قلبي طب قومي وانا هعملك اي حاجه قومي يا تيته انت مابترديش ليه زعلتك في ايه وانا اموت نفسي ظلت تهز جدتها وتهذي بالكلام و عند ذلك بدات تصرخ وتصرخ ولم
تعد تتحمل ان تكون بمفردها وان جدتها التي ربتها لم تعد موجوده في حياتها فسقطت مغشيا عليها فساعدها الطببب وهنا وتجمع الجيران وبدأو في اعداد اجراءات الډفن ومرت الايام وحياه اصبحت بلا حياه لم تذهب الى المحل ولم تذهب الى الشاطئ وكان سليم قلبه ينهشه عليها كان ينتظرها بالساعات علي الشاطئ فهو لا يعلم لماذا لم تاتي وكان يتصل عليها كثيرا ولكنه يجد التليفون المغلق كان سيجن علي معشوقته الى ان ذهب الى المحل فلم
يجد به احدا وكان مقفول فسال عن عنوان صاحبه المحل فاشاره اليه احد الاولاد وقال له ان يتبعه لتفتح له حياه ليجدها شاحبه و تتشح بالسواد وعيناها حمراء ومنتفخه من كثره البكاء اقترب منها بسرعه ماسك ايديها وقال فيك ايه يا حبيبتي ما لك شكلك عامل كده ليه فتشبثت به ومسكت يديه وظلت تبكي وتبكي واڼهارت بشده ثم ابتعدت عنه فجاه وحاولت استجماع نفسها وقالت له خلاص يا سليم بقيت لوحدي في الدنيا ما عادش لي حد جدتي ماټت يا سليم واجهشت بالبكاء ربنا خد مني كل حنيه الدنيا انا راضيه بس موجوعه اوي انا وعيت عالدنيا ماشفتش حد الا هيا انا ماعرفش حنيه الا منها انا نشفت من جوا بمۏتها فاقترب منها ومسك يدها وهو حاسس بالۏجع على حبيبته التي يبدو عليها الالم الشديد ويقول طيب وانا فين انا موجود يا حبيبتي وهفضل جنبك لحد ما اموت لحد ما انفاسي تخرج مني واوعدك ان هديكي حنيه الدنيا كلها قللي كله هدهولك يا عمري فهتفت باكيه كان نفسي تشوفها ياسليم كان نفسي تتعرف عليها بس ما لحقتش افرحها كانت عايزاني اتجوز وافرح وكانت بتقول لي مين اللي هيقبلك بهبلك كنت عايزه اقول لها ان في احد قبلني وبيحبني وانا بحبه ما لحقتش يا سليم ھموت مش قادره واجهشت بالبكاء حاولا سليم ان يخفف عنها لبعض الوقت وهيا تنوح وتبكي وتنعي جدتها وظل معها حتي اناها النوم ثم تركها وخرج وكان يكلمها في التليفون كل الوقت مساء وصباحا وكان يحاول اخراجها مما هي فيه علي قدر ما يستطيع وكان قد اخذ اجازه من العمل طول فتره حزنها فلم يعلم عنه احد شيء وكان كل من في البيت يستغربون اين يذهب كان سليم جنب حياه حتى استعادت بعض من نفسها وتغلبت على بعض من حزنها ووكان اصر منذ تاني يوم ان تفتح المحل وهو معها يشاكسها ويداعبها حتي يهون ۏجع قلبها ومر بعض الوقت وهو بجانبها نعم الحبيب والسند ومر بعض الوقت لم تكن المصېبه الاولي قد انتهت حتي حلت علي راسها مصېبه اخري
فجاء شخص من الضرائب ويحمل حياه مبلغ كبير من المال وهو عشرين الف من الجنيهات صړخت حياه به وقالت حرام عليك انت مش شايف المحل صغير قد ايه ولكن ذلك الرجل كان جاحدا لم يهتم لها لم يكن معها الا الفين جنيه لم تعلم من اين تاتي بقيه الاموال ظلت تبكي و تبكي على حالها حتي وجدت سليم امامها يقترب منها وهي تبكي فاقترب منها مزعورا ويتساءل ما بها الواد طول القصه مذعور حاولت ان لا تخبره شيء ولكنه اصر على ذلك وعرف المشكله فۏجع قلبه علي حبيببته فهيا حزينه من اجل بعض الملاليم في نظره فقال لها احنا يا حياه واحد ما فيش بيننا فرق انا هاجيب لك الفلوس دي فردت انت اټجننت انت عايزني اخد فلوسك وشقاك دا مبلغ كبير انت ازاي تقول كده انا مش ممكن اخذ منك فلوس الا ان سليم لم يعطيها فرصه وقال لها غدا سيكون عندك المبلغ حالت حياه الا تستجيب لا انه صمم علي رايه هنا اصرت حياه مقترحه عليه انها ستاخذ المال ولكن علي شرط انا يتقاسما المحل والشقه ويكون هناك بينهما عقد نصفي ويصبحا شركاء في المحل والشقه حاول سليم ان ينهيها عن ذلك ولكنها رفضت فرضخ سليم فابتسمت له فاقترب منها وقال ايوه كده القمر بينور في قلبي لما تبتسمي شوفو بقه هتقلب فراوله وانا بمۏت فيها وهترجعي تقليلي قليل الادب يا فراوله بالقشطه هربت
من امامه مشتعله وقد وهمس هانت يا عمري هانت وتبقي معايا وبتعتي اخذت منه الاموال واصبح سليم شريكا لها في المحل والشقه بالنصف ليكون ذلك في يوم من الايام خيرا كبيرا فيما بعد
كانت ليله تقف في المحل ومعها هنا ودخلت عليهم نجوان وكانت قد علمت ان الضرائب قد كلفتها مبلغ كبير من المال فجائت لتتشفي فيها قائله زعلت والله يا حياه خالص دا راجل ماعندوش رحمه بس هو اكيد انت بتكسبي كتير الا ما كنش جاب الفلوس دي كلها وانت مالك يا بومه طب وهتعملي ايه كده هيحجزو عالمحل وهيروح انا لو
معايا كنت اديتك امال الناس لبعضها دانتي لسه مالحقتيش تطلعي من مصېبه جدتك وبقيتي بطولك يقوم المحل يروح كمان يا حسرتك يا حياه تذكرت حيه جدتها وادمعت عينيها فابتسمت نجوان بخبث واقتربت منها خلاص يقطعني هو انا فكرتك اخص عليا سامحيني ماخدتش بالي بس هتعملي ايه فردت حياه بنيه صافيه نفس ذات العبط لا حته قلت ولا حته ذات لا مالحمد لله الفلوس اندفعت هنا احست نجوان بحسره في قلبها فهي تكره حياه بشده بجمالها وحب الناس لها وان رزقها من محلها لا يقف هو فيه ناس كده يلاقيك احسن منه يحربئ وياكل نفسه اندفعت ازاي فردت لقيت شريك ودخل بنص المحل ففرحت نجوان يعني انت ماعدش ليكي الا النص يا عيني عليكي طب خلي بالك بقه ليدحلب وياخد بقيت المحل فردت حياه قائله لا الحمد لله كويس اطمني مصمصت شفتيها وقالت اسيبك بقه وامشي اشوف شغلي الا الحال واقف وحاجه قرف ومدت يدها واخذت بعض الكوكيز دون ان تستاذن حتي بت دنيه وجعانه تنهدت حياه واحست بالحزن وهنا قاطع حزنها رن تليفون فقالت الو علي الناحيه الاخري احلي الو في الدنيا الواحد يسمعها كده يسيح علي نفسه ابتسمت حياه وصمتت وهنا اكمل بقلك ايه يا حياه وحياه ابوكي خشني صوتك شويه ماستحملش حد يسمع صوتك الحنين القمر كده فضحكت فرد مسرعا احياه النبي انا امي دعيالي فقالت له وبعدين فقاطعها نفسسي في البعدين وربنا ھموت عالبعدين متتيجي نتجوز برقت حياه ونظرت اليه انت اټجننت جواز ايه دلوقتيفرد قائلا بهيام مهنا مش هاموت على نفسي كده وانت قاعده حاطه ايدك في الثلاجه حرام عليك يا حياه هفرفر في ايدك طب نكتب حتى الكتاب نعمل اي حاجه يا حبيبتي انا باحبك وعايزك جنبي و قلقان عليكي والنبي عشان خاطري وحياه النبي يا شيخه تقبلي خلاص ايه هو انت هتشحت يا ابني حرام عليك كل ما تكلمني تقول لي في الموضوع ده
فقال لها يا حبيبتي بذن اذن مالزن هيجيب ان شاء الله وانا حاسس ان قلبك هيحن على وهتقولي يلا يا سولي فضحكت وقالت بدلال لا يا سولي لسه شويه هنا اڼفجر سليم قائلا النبي حارسك وصاينك يا قشطه بالمنجه يعني انت عايزه ايه بالضبط انطلك من التليفون دلوقت قلبي هيقف مش حمل الدلع ده طب وحياه النبي يا شيخه تقوليها ثاني ايه اقول ايه قولي لي يا سولي ضحكت قالت انت ما لكش حل والله بس مچنون وبحبك باحبك يا سولي هنا صړخ سليم يا دين النبي يا مثبت العقل
يا
وشده سليم تخليك مؤدب فاهم فرد ليه والله غرضي شريف ثم رد عليه تسلم يا قلب اخوك يا مشهيصني الټفت سليم وظل ينظر اليها في هيام وصمت قليلا وقال وحشتيني انا حاسس اني طاير في السماء حياه هو احنا هنكتب الكتاب امتى لتتسع عينيها وقالت في ايه يا سليم احنا لحقنا ما هو حرام والله انا عايزه ابقى جنبك وانت تبقى معي ھموت بس اعمل ايه انت خلاص كلتي عقلي وقلبي وروحي وانا ما عدتش بنام انت دائما معايا في كل حته قلبي واكلني عليك انت لوحدك وانا باخاڤ عليكي طب ايه اللي ياخرنا بصي يا حياه قاطعته حياه وقالت له اصبر شويه شهر اثنين ولا حاجه وبعدين ان شاء الله نبقى مع بعض بس انا كنت عايزه اقول لك حاجه انا عايشه في بيت بابا الله يرحمه هي اه شقه صغيره بس بتاعتنا وانت ليك وصها كنت حابه بدل ما تكلف نفسك وتجيب شقه و حاجات من دي نتجوز في شقه تيته عشان انا مش هاقدر اسيبها ان روحي متعلقه فيها نظر اليها مندهشا ازاي يا حياه انا لازم اجيب لك احسن حاجه ولازم اشوف لك مكان عشان يبقى بيتنا قاطعته وقالت ماهو بقي بيتنا واحنا ايه مش احنا واحد ومش فارق وانت قلت لي ما فيش فرق بيننا يبقى خلاص عشان خاطري يا سليم مش هاقدر اسيبها انا حياتي كلها فيها قلبي هيوجعني لو سبتها وانت كمان كنت قلت لي انك قاعد في اوضه مع اصحابك هتعمل ايه هتجيب شقه منين وهنأجر بكام الشقه موجوده يعني انا اقفلها واروح ادفع فلوس ليه يا حبيبي نظر اليها ليري كم هيا جميله ليعرف ان معه نعمه كنز مش موجود ولم يستطع ان يتكلم كان يريد ان يصرح لها بكل شيء وانه يريد ان يجعلها ملكه وانها لها انت تطلب وهو يجيب كان يحس انه عندما تعرف سيفقدها فهذا ا ما كان يوجعوا على الاخر ولكنه قرر ان ينقل والدته الي مكان اخر ليطمئن عليها ليعيشا في سلام ثم يعلن انه سيتزوج وساعتها سيخبر حياه بكل شيء ساعتها سيعمل لها فرحا كبيرا تتحدث عنه البلد باكملها كان يعرف انها ستسامحه وتصدقه لانها جميله من الداخل ومن الخارج فاتنه سلبت عقله وروحه كان يفكر في كل هذا حتى وضعت حياه يدها عليه يديه وقالت انت بتفكر في ايه انا مش عايزاك تشيل هم حاجه احنا الاثنين مع بعض و هنفضل مع بعض ما فيش حاجه تفرقنا قال لها اوعدك يا حياه ان عمري ما هبعد عنك ولا حتى النسمه تقدر تقرب منك اوعدك انك تبقى عمري كله اللي جاي تنوريه بابتسامتك فردت عليه مبتسمه وقالت انا من كثر حبي فيك مش عارفه ارد على كلامك ده بس كل اللي انا عارفاه ان انت بقيت حته من روحي انا بقيت لوحدي ياسليم وانت بقيت دنيتي انت بقيت كل حياتي يوم ما تكونش موجود فيها اكون انا مش موجوده يوم ماسليم يبعد عند حياه ټموت حياه ما هو هي بقت حياه سليم وسليم حياتها اوعى يا سليم تبعد عني بعد ده كله لان ساعتها هاكون بقيت لوحدي في الدنيا اموت من بعدك عني كانت تبكي وهي
ويجري ماتسيبيني اقفش وحياه ابوكي يا شيخه فظلت تضحك علي مداعباته حاجه مهمه جدا لازم تعرفوها عن سليم هو اه من عيله غنيه بس من سن صغير وهو متمرمط في السوق وبقي صاحب بيزنس يعني مش راجل سوسو بيتكلم بالشوكه والسکينه سليم تعب واتمرمط وشاف اشكال والوان ماتولدش وعاش في النعيم وبقي فرفور فالحوارات بتاعته قالبه علي واد مخلص شويه وعموما دا المطلوب والا اجبسهولكم ياجدعان
البارت الخامس
لم تكن تتمني حياه لنفسها اكثر من ذلك سعاده فهي قانعه تماما بما قسمه االه لها وكانت يوم خطبتها هيا من اسعد ايامها فكان يوما جميلا طبطب علي قلبها وۏجعها بصحبه حبيبها وصديقتها المخلصه هنا رفيقه دربها
في مكان اخر كان حازم يوصل هنا الى بيتها كان يستمر معها الكلام وهنا احس حازم انه يشعر بشئ
بشده لتلك الفتاه البسيطه فقد كلت قلوبهم من التصنع والمغالاه فظل طول الوقت يحثها علي التحدث و يداعبها طوال الوقت وكانت تخجل منه فهو ينظر اليها نظرات كلها اعجاب كان يسير ببطء شديد حتى لا يصل بسرعه ويتعمد ان يقف في اماكن زحمه حتى لا يصل بها لا يعلم ماذا حدث له كل ما يعرفه انه يريد ان تبقى بجانبه قاطعته هنا وقالت وانت بقى بتشتغل في نفس الشركه بتاعه سليم عند نفس الناس
فرد قائلا ناس مين مش قلنا هيفضحنا هيفضحنا ثم تذكر واسرع و رد مرتبكا اه اه ما احنا الاثنين بنشتغل مع بعض
لتهتف و بيعملوكو كويس بقى على كده اصل الناس دي بتدوس على الغلابه اللي زينا ما ببهمش حد
رد سريعا مش كل الناس وحشه يا هنا زي ما فيه كويس فيه الۏحش
نظرت اليه لتجده متجهما فقالت يا عم واحنا ما لنا وحش ولا حلو لنفسهم احنا هنشوفهم فين الناس دي في دنيا ثانيه غير الدنيا دي ما بيمشوا في الشوارع بتاعتنا وما بيروحوش في الاماكن بتاعتنا
فضحك حازم مستغربا وقال ايه بيطيرو واحنا مانعرفش وظلا يتحدثان حتى اوصلها وودعها وهو في دنيا اخرى يهيم بتلك الفتاه التي يري خجلها دائما فهي ليست كحياه اجتماعيه ومحبه للكلام فكانت تخجل سريعا وكان هو اكثر شيء احبه فيها وكانت تلك هي الشراره التي بدات تشتعل في قلب حازم الحديدي رفيق درب ليم الحديدي فرزقهم الله ببنتين قلوبهم من دهب لتملا دنياهم التي لا يسود فيها الا الغل والحقد وكل منهم يتمني زوال الاخر
مرت الايام وكان سليم لا يترك يوم الا ويري معشوقته يتحدثان في التليفون حتى تنام منه فحياه تتعب كثيرا من العمل وتجهيز المخبوزات والذهاب للمحل والشاطئ كانت شعله نشاط وفي ذات يوم دخلت عليها نجوان دخل عليها الهم البعيده وقالت بقه كده يا حياه تتخطبي من غير مانعرف ليه ماهنفرحلكيش مرضعه الاقون يا عالم
فقالت حياه لا والله دا حاجه عالضيق وجبنا الدبله ولبسناها علي طول
فنتشت نجوان يدها وقالت ايه ده هيا دي بس انت هبله يا حياه هازز طوله وجايبلك دي ليفكر انك وقيع يا بت لازم تدفعيه ډم قلبه ويكع كده الا الراجل بيسترخص الست السهله اللي مابتطلبش
فردت حياه مستاءه لا سليم مش كده وانا اللي مارضيتش اكلفه عشان مصاريف الجواز مانا معايا حتتين دهب من جدتي ومش بالدهب يا نجوان المهم يكون بيحبني
نجوان قالت اه بيحبك ماشي ربنا يهني سعيد بسعيده مبروك يا حبيبتي وخرجت وهيا سعيده ان حياه ستتزوج رجلعلي اده ليس معه اي حاجه وهتعيش طول عمرها محوجه
مرت ايام حياه جميله وفي احد الايام اقتربت احدى الفتيات من المحلات المجاوره كانت شبه صديقه لحياه وهنا وكان قد حان زفافها فطلبت منها ودعتها الزفاف وان تحضر خطيبها معها تمنت لها حياه السعاده قررت ان تقول لسليم ان يحضر معها الفرح الذي سيغير مجرى حياتهم جميعا وستتحول القلوب فمنها من سيتحول من محبه ومنهم من يصبح قلبه ممزق ومنهم من يصبح قلبه ياكله البغض والكره فالقادم لابد ان يكون به السئ لان لكل حياه لابد ان تكون هناك فيها طعنه مع الايام
كان غياب سليم عن الفيلا ينهش قلب ملك هانم كانت لا تعلم عنه شيئا وكانت تخاف ان يفلت من تحت يديها وظللت تفكر كيف تجعل
وهنا بدات ملك تصرخ وتلطم وعاصم اقترب منه وقال بقى على اخر الزمن تشتمني وتهنى انا وانت مدورها في البيت يا واطي بنت عمك علي اخر الزمن شرفك وشرف العيلهالا حقه احلى من الشرف مفيش وكان صريخهم قد جمع كل من بالفيلا حتي امه صعدت وكانت مصدومه وجميع الخدم
وظلت تصرخ ملك وتقول يا شرفنا اللي اندعك في الارض شرفنا بقى في الارض الحقنا يا فاضل الحقنا يا فاضل وهنا تصنعت سوزي البكاء وظلت تاخذ الغطاء وتخبئ نفسها علي مين ابت بت بجحه صحيخ هي وامها ام قرون
وهنا دخل فاضل مسرعا ليجد ابنته في السرير بملابسها الفاضحه وينظر الى ابن اخيه پقهر شديد وعاصم ېصرخ ليشعل ما يحدث
هنا صړخ بهم سليم وقد تحول كشيطان مثلهم فمثل هؤلاء لا ينفع معهم الا هذا لا يقف الا للتعابين تعبان مثلهم فهم مجموعه من الحثاله التي تجمعت فيها دناءه وخسه الدنيا من اجل المال صړخ سليم باقول لكم ايه الحبتين دول ما يعملوش عليا شغل الحلق حوش اللي انتم عملتوه ده مش هيجيب معيا ولا هياكل معيا فاتهدوا كده عشان ما قلبش الطرابيزه عليا وعليكم هيا بنتكم هتتفضح وانا مش هيمسني اي شعره انت بتصوتي عشان تسمعي الخدامين وانا باقول لك اهو صوتي زي ما انت عايزه دي واحده رخيصه اصلا ايه اللي ډخلها عندي وانت يا عاصم بيه كنت واقف على الباب مستني انها تدخل والا متفق معاها ادي جامد عشان جامد ما خدش وطلع بقرون ثم صمت قليلا ونظر الى عمه فاضل وقال بص يا عمي انا هاقول لك حاجه وانت هتصدق يا اما ما تصدقش اتفلق يعني ما فيش حاجه حصلت وانا ما شفتهاش اصلا وهي بتدخل وانت عارف بنتك كويس وعارف مراتك طبعا ومش تايه عن اخوك بس عشان الخدم اللي سمع ونللم الڤضيحه للي انتو اتفقتو وعملتوها انا هلمها ما هي برده بنت عمي بس باقول لكم ايه كل واحد يحط في حسابه ان سوزي ما هتتسماليش ست ولا هتتكتب على اسمي سوزي اخرها اخطبها شهرين تلاته لحد ما الدنيا تسكت وتهدا ونسكت الخدام وبعد
كده كل واحد يروح لحاله وبحذرك يا مرات عمي انا باقول لك اهو لو فكرتي تعملي حاجه او بس وزتك نفسك حنفيه الفلوس اللي انت و بنتك متمرمغه فيها هتقفل عليك وعليها كان ېصرخ فيها بفحيح وهيا ترتعد وتشعر بالړعب بعد ان فشلت خطتها وبقلك ثاني يا عم فاضل ما فيش حاجه حصلت وياريت تربي بنتك بقى عشان انا قرفان على الاخر واحنا هنرجع والله وانت يا عاصم بيه خليها تاكلك لان عمري ما هتجوز سوزي ولا هتتسمي علي اسمي انا مش عارف انت بتحرب ليه هتستفاد ايه اصلا وضحك واخذ امه ثم تركهم و عاصم ېصرخ ولكن ملك لم تعد قادره على الكلام وخرج فاضل محڼي الراس هو فاضل ده عامل زي خيبتها دلدول كده ما لوش لازمه اصلا
فخرج سليم من عند امه والڠضب ياكله من تلك الحقيره التي فعلت ذلك ثم اقتربت منه زوجه عمه وقالت انا هحضر كل حاجه
فرد عليها لا باقول لك ايه لمي الموضوع وما اسمعش حسكم الا انا على اخرى شوفي عايزه تجيبي لها ايه تعمليه لها من سكات انا هاديك فلوس يا مرات عمي وده اظن اللي انت عايزاه يبقى نهدي على بعض كده تروحي تشوفي هتعملي ايه معاها وماسمعش حسكو شهر اتنين و دبلتها تترمي من صباعي واه يمين بالله
لو في الشهرين دول خرجت بره وعملتلي ڤضيحه لكون قټلها واظنك هتستفادي بالشبكه الالماظ هاتي اللي نفسك فيه يا مرات عمي انشاله تشبعي بقه
هنا انتفخت مرات عمه علي الاقل ستخرج بمكسب فهنا تاكدت ان سليم استحاله يتزوج من ابنتها
كان في ذلك الوقت يتحسس دبله قلبه التي في جيبه النحنوح بزياده لم يكن يلبسها في البيت وكان يخرجها كل حين واخر ينظر اليها بهيام حاسس بالقهر وانه وضع في موقف لا يحسد عليه وانها كانت ستكون ڤضيحه كبرى تؤثر عليه وعلي شركاته فلم كبير الحرس وامره ان اسرار المنزل لا تخرج الى الخارج وهنا بدات عمته تحضر فستانها وفستان سوزي ودعت بعض المقربين واشترت ثلاث اطقم الماس حر وكان تمنه رهيب ولكنه لم يعترض لانه يريدهم ان يحلو عنه بسلام حددوا يوم الخطوبه وكانت بسيطه جدا وكانت سوزي تاكل في نفسها من القهر لانها كانت تنتظر عرسا يتحدث عنه البلد كلها فهي من عائله كبيره ولكن كانت حفله بسيطه وكانت امها قد احضرت لها بعض الاطقم من الالماس لتلبسهم هيا فسليم رفض ان يلبسهم اياها مش قلنا هنرجع اهو الواد بطنه قلبت معانا ثم تصوروا بعض الصور البسيطه متأبطه ذراعه وشاركتها سوزي على مواقع التواصل الاجتماعي فكانت هي من الشخصيات العامه ايضا ليعلم الجميع ان سليم الحديدي قد خطب سوزي الحديدي و انهم يعيشان قصه حب و قريبا سوف يتزوجان
بعد ان انهي سليم الخطبه خرج من المنزل وقلبه ېتمزق وظل يهيم بالشوارع لوقت متاخر ثم جاءت له طيف حبيبته فكان جل ما يتمناه قربها فقد انهكه التعب وانهك قلبه
الصراعات وحاول ان يستجمع نفسه واتصل بحبيبه قلبه التي يشعر تجاها بالظلم الشديد وانه لا يستحقها ابدا ولكن ليس بيديه شيء فسمعه عائلته كانت على المحك ردت عليه حياه واحست في صوته بعض الۏجع وهنا قالت و قلبها يخفق انت فيك ايه انت فيك حاجه انت مش كويس
قال لها بهدوء انت حاسه بيا يا حياه انت حاسه بيا يا قلب وروح سليم احنا روح واحده ما ينفعش نبقى روحين
فردت اليه وقالت ما لك يا عمري ما لك يا روح قلبي انت فيك ايه
ليهتف بۏجع تعبت يا حياه تعبت بعافر و بكافح واللي حواليا مش سايبني مش سايبني يا حياه انا حاسس ان انا في غابه انا حاسس ان انا في وسط شويه غيلان بينهشو فيا
احست حياه بالضعف في صوته والقهر الشديد فخفق قلبها وخاڤت انت بتتكلم كده ليه هو في حاجه حصلت انت فيك ايه انطق قولي انت جواك حاجه بټوجعك انا حاسه ان قلبي بيوجعني انت فيك ايه يا قلبي
ظل صامتا بعض الوقت وهي تحاول ان تجعله يتحدث ولكنه قال الشغل يا حياه الشغل صاحب الشغل تاعبني وكان هيلبسني نصيبه النهارده لولا ستر ربنا النصايب بتيجي مره واحده
فصړخت متسيبلهم الزفت ده عندك محلك نقف فيه نكبره
قال لها يا حياه انا مش ناقص ارجوكي قال انا تعبان اوي حاسس ان ضلوعي هتطبق عليا انا باحبك يا حياه
اوعي في يوم تسيبيني اوعي في يوم تصدقي عني حاجه وحشه اوعى يا حياه
صړخت حياه فيه وقالت انت بتتكلم كده ليه انت فيك ايه انطق فيك ايه كانت كالمجنونه وهي تحس بان قلبها موجوع تضع يدها على قلبها وهي تقول انا حاسه بك قلبي بيوجعني ما لك قل لي يا قلبي قل لي فيك ايه
حاول ان يتماسك على قدر الامكان عشان ما بداخله كثير كان كالجبل يقف بمفرده ليس معه احد الا تلك الحبيبه التي متربعه علي عرش قلبه والتي يظلمها ظلما بيين وكل من حوليه يريد ان ينهش من جسمه يريد ان ياخذ ما ليس له احس بۏجع شديد فلم يعد معه احد فتح عينيه ليجد ابا جاحد لا يفكر الا بالمال وعائله حقيره كلهم كالابالسه العقربه زوجه عمه و تلك الحقيره بنت عمه انهم مجموعه من البشر تتلبسهم الشياطين فاصبحو ابالسه يتربع علي عرشهم ذلك المدعو ابيه ولكنه اقسم انه سيرد لهم الصاع صاعين
في تلك اللحظه كانت حياه على الطرف الاخر تحاول ان تمسد قلبه
بحنان وصدق وتجعله يشعر انه بخير كانت تبعث له بالكلام الحاني كانت لطيفه تتحدث بهمس وبحب وكان كل ما اسمع كلامها كان قلبه كانه صب عليه الماء البارد يطفيء الڼار التي في قلبه كان يعلم انها الدوا والمأوي انها السكن الذي خلق له انها حياته التي اقسم ان يجعلها تعيش احل ما في دنياه ماتتكش اوي كده الا لسه الخابور جاي
هنا تذكرت حياه صديقتها وبدات في مشاكسته وقالت شفت اهو الناس هتتجوز اهو واحنا قاعدين
فابتسم لها وقال وهو انا فتحت بقي دانا لساني دلدل يا قلبي وانت اللي تقلان يا قمر
فضحكت و اخبرته ان صديقتها موعد زفافها بعد يومين و انها تريده ان ياتي معها الى ذلك الزفاف فوافق على الفور وكان ذلك بعد يومين اخبرته ظلتت تتحدث معه حتى احسنت ان صوته تحسن وتمنت له الخير واغلقا الخط وكل منهم لا يفكر ولا يتمني الا الاخر مر اليومان واستعدت حياه للفرح كانت قد لبست فستانا بسيطا ولكنه كان رائعا فهي من تجعل كل شيء رائع وتجعل ما حولها رائع بابتسامتها و طيبتها وبساطتها وقد رفعت شعرها بعشوائيه وبعض الخصل تتهدل منه ووضعت بعض الملمع الوردي ارادت ان تصبح جميله من أجله فتحت له الباب فظل ينظر حوله وقال مين ايه فين متسمرا ينظر اليها بحب شديد واكمل
انت راحه فين بحلاوتك دي خشي يا ماما مافيش افراح دانا قللبي هيقف تقومي تخليني اټجنن بره
فاقتربت منه وزقته وقفلت الباب وهيا تضحك يلا يا بابا تمشي مؤدب وعينك ماتروحش لا هنا ولا هنا بقلك اهوه
فاقترب منها وقال عين ايه اللي تروح دانا عيني وجعتني من كتر ماببص علي حب عمري ارحمي عيني شويه من جمالك ده
فقالت ليه مابتشفش ستات عند اللي مشغلينك
فجائت علي الفور امامه سوزي وقال رخاص ستات رخيصه وبقرون معاهم كيس الجوافه وانت حته الماظ جوهره متغلفه ومحطوطه في ازاز انت الحلم االي بحلمه ونفسي اخش فيه
هنا تسهمت واحمرت وجهها من كلامه وتسمرت فظل يقترب منها وقلبه يرجف من قربه الشديد ماتدخليني دنيا احياه عيالك الا انا غلبان وماليش حد
وهنا فاقت حياه ودفعته ونزلت جري من علي السلم وهو واقف مبتسم كالاهبل ولا يعرف ماذا يفعل مع تلك الشقيه ونزل متمتما جايلك يوم يا قطتي وساعتها ورب الكعبه مانا عاتقك تأبطت يديه واتجها الى حفل الزفاف وكانا رائعين
في تلك الاثناء كانت هنا قد توطدت علاقتها بحازم فقد اخذ تليفونها وظلا يتحدثان الي ان وقع كل منهم في الاخر كان حازم شخص طيب حنون جاد وكانت هنا شخصيه لطيفه وبسيطه ولا تعرف عن التكلف شئ فدخلت قلبه وتوغلت بسهوله
عند مكان الزفاف وجد سليم حازم يقف منتظرا فقطب جبينه وقال انت بتعمل ايه هنا
قال
فنظر اليه سليم ليه ساحب ابن اختي معايا
فاقترب وقال ابوس ايدك البت جايه وانا عرفت ان فيه فرح وھموت واشوفها
اطرق سليم ضاحكا و مفكرا اه يا خيبتها وقال طب ماشي بس بعد كده اللي امرك بيه يتنفذ وتعرف سيدك يبقي مين
فقال حازم دانت تؤمر يا كبير
وهنا وصلت هنا فوجدت حازم فسعدت كثير وانضمت اليهم وصعدا جميعا كل مع معشوقته وهنا قالت حياه له انا مش مختلطه باحد قوي يدوبك هنروح نقعد شويه ونمشي كان الفرح في مكان صغير صاخب بعض الشيء وهنا اقتربت هنا وحياه من صديقتهما وباركت لهما على الزواج وفي تلك اللحظه جاءت نجوان وصديقتها نهى لكي يسلما ايضا علي العروسه و تتمنى لها السعادهوالنبي مابتعرف في تلك الاثناء سلمت حياه على العروس وظللت واقفه معها وكان سليم وحازم يقفان بعيدا بجوار احد البلكونات ثم ذهبت اليه حياه مره اخرى تستاذنوا وتطمئن عليه وهنا وقفت مع حازم بعض الوقت يداعبها ويبث لها حبه وهنااشار سليم اليها ان تاخذ راحتها وظل هو واقفا بجوار البلكونه وفي تلك اللحظه كان قد راتهم الحربايه نجوان وتجولت بعينها فكانت اول مره تري خطيب حياه لتفتح فمها وتصعق مما راتهتطلع واحده ڼار من عينيها زي بتاعه مازنجر فهيا من متابعي الشخصيات العامه وقد تعرفت
علي سليم على الفور وسقط قلبها ان تكون حياه ستحصل علي رجل مثله طول بعرض بفلوس يا حزنك يا حياه فاصابها الغل والحقد وهنا لم تقدر ان تصمد اكثر الا وقد قررت ان تفرق بين حبيبين لتبدأ لبث حقدها في تلك االيله ولن يهدا لها بال حتي لا تمر تلك الليله الا وقد غرزت انيابها في قلبيهما لتفرق عشيقين بعد ان تكون قد مزعت قلبيهما ليستمرا امواتا احياء لا يعلم بحالهم الا الله
البارت السادس
كنا قد توقفنا عند غل بعض البشر وعدم تمكن النفس المريضه من احتمال من هو احسن منها فهنا تدخلت نجوان لتنشر غلها وحقدها كنا قد توقفنا و قد عرفت من هو وفتحت تليفونها لتتاكد من معلوماتها كان شخصيه عامه ومشهوره وكانت هي لها في مواقع التواصل الاجتماعي ولكن حياه ليست مثلها فهي مشغوله كثيرا تاكدت نجوان ان سليم السائق هو سليم الحديدي صاحب اكبر مراكز الشحن والتفريغ احست بالحقد ينهش قلبهاانا تعبت من الحقد يا جماعه هو معمولنا عمل حد يجيب الست خديجه المغربيه تفكه و تريحنا هنا لم تستطع انت تداري قهرتها وكانت تعلم ان حياه لا تعلم من هو فقررت ان ټطعنها طعنه شديده وتغرز انيابها وتبخ السم في حياتهم لكي تفرق الحبيبين وظلت تتابع اخبار سليم حتي عرفت كل شئ ومشاكله مع والده وبغضهما لبعضهما جابت قرار الواد يا حزن الحزن فهنا قررت ان ټضرب ضړبتها صح وتغرز انيابها في تلك الجميله وهنا شدت صديقتها نهى واخبرتها ان تجاريها في الكلام وتؤمن علي كلامها وذهبت لتقف في الشباك المجاور للبلكونه حتى يسمعها سليم وهنا بدات حديثها مع صديقتها نهى قائله والغل في قلبها الا عرفتيش اخر الاخبار فتمادت نهي معها وكان صوتهما يصل لسليم ولكنه لم يعرهما اهتمام فاكملت اسكتي البت حياه دي ايه بت ولا زيها بت هنا انتبه سليم فاسم حبيبته قد جعله ينتبه
فقالت نهي ايه فرحيني دانا بحبلها الخير زيك يا نوجه امال اتنين حرابيق يا حفيظ يا حفيظ
اكملت نجوان وهيا تشعر بالنشوه اسكتي امبارح كنا معاها في المحل كانت ناقصاكي القاعده يا بت يا نونه وقلبنها مسخره وياختااي عاللي قالته طلعت بت بجد وطلعنا احنا اهبل اخواتها واكملت وقالت ماجعل سليم يحس ان قلبه سيقف ويخرج من ضلوعه فاكملت نجوان الله يحرقها البعيده هيا ونجوانات حياتنا اسكتي يا بت ضحكنا امبارح لا و ايه البت حياه دي مسخره دا طلعت مش سهله نامت نامت وقامت شاقطه واد من بتوع بابي ومامي شقطك حنش يا بعيده هنا اتسعت عينا سليم وخفق قلبه واقترب اكثر من النافذه
وسمع نها تتسائل ودا هتجيبه منين ياختي
ردت نحوان باين يا بت ابوه ده اللي اسمه عاصم زقه عليها ماهي بت قمر لقيته ياختي قاعد عالبحر مدهول ودخلت عليه بالحنجل والمنجل وال ايه بسكوت وبتاع وتضحك مانت عارفه طريقتها والبت حلوه والواد وقع في كام يوم حته قرطاس فضحكا معا وكلما تحدثت كلما كانت عروق سليم تنتفخ ثم كلت دماغه اقسم بالله و رقدتله والواد ابن ناس مالوش في كهن النسوان دا كانت حته قاعده يا بت يا نهي يا لهوي فاتتك
فقالت نهي في لهفه كملي كملي
لتكمل نجوان بس يا ستي والواد من ساعتها مرقداه علي حجرها وبتقلك يا بت عنده شئ وشويات ومراكب وبتاع وحاجه كده من بتاعه الافلام الناصحه بس بت ايه جدعه الا ابوه مش عارف يطول منه حاجه وزقها تقش منه والا يوم ما جابت الدبل خدته عند عم عبده اللي علي اول الشارع ونقت حته بتاعه كده ماتسواش ال ايه سواق وبتاع وهنا كان قلب سليم سيخرج من مكانه احس بڼار تغلي
بداخله وسمعا ضحكهما كان قد بدا نفسه يضيق ولكنه اجبر نفسه ان يكمل حوار تلك الحربايتين اكلملت نجوان وقامت حطاه في حجرها وعشان تخليه ينام خالص كتبتله نص المحل شوفي يا بت واتعلمي استاذه والله والطشت مدلوق الا البت قشطه وابوه حط في بطنه بطيخه ما البت هتكبش وتديله ومش بعيد تمضيه علي حاجه له بس كانت بارتيته عالاهبل
اللي متمرمغ في العز امبارح و قومت قلتلها والله لو مالناش من الحلو جانب تبقي واطيه فضحكت وقالت بس يا عبيطه دانا هبقي حياه هانم الحديدي حسب ونسب وفلوس وعاصم بيه هيقف معايا وانتو هتبقي اصحابي هغرقو في الفلوس هجز منه علي اد ماقدر دا يتمنالي الرضا كانت مبسوطه وبتقلك واد ايه طول بعرض بحلاوه وفلوس متلتله وقمر كده
ضححكت نهي وقالت عقبالنا اما نلاقي حد سهل كده نوقعه مبسوطالها والله
فردت نجوان هبقي اخدك تحكيلك بتعمل معاه ايه دا مسوياه عالجنبين وعيب يا سليم واختشي يا سليم واڼفجرا ضاحكين يا سوادك يا حياه
عند تلك اللحظه خرج سليم من المكان كأن الشياطين تلاحقه وانفاسه تمزق رئتيه ورأه حازم فخرج وراءه ليجده في هذه الحاله يترنح فمسكه مذعورا ايه يا سليم مالك
فنظر اليه سليم والدموع تنهمر من عينيه قتلتني يا حازم قتلتني وطعنتني في صدري وديني العربيه فاسرع به حازم وادخله العربه وظل يلتقط انفاسه لا يعرف ماذا يفعل وهنا قال
حازم فيه ايه طمني مالك عامل كده ليه
فصمت وقال بتحجر ارجع ولو سالوك قلهم جالي شغل ارجع
فصړخ فيه حازم ارجع فين انت مچنون انت مش شايف نفسك هيجيلك جلطه من منظرك
فصړخ به سليم اعمل اللي قلتلك عليه وزقه وقفل الباب وركن علي الكرسي
وهنا امتثل حازم اليه ودخل مره اخرى الى الداخل والقلق ينهش قلبه علي رفيق عمره ليخبر هنا وحياه ان سليم استدعاه صاحب الشغل لشيء ضروري كثيرا
اثناء ذلك كان سليم في دنيا غير الدنيا كان كاأن طعنات العالم دخلت في قلبه لا يصدق ان محبوبته تفعل به ذلك كان كالمچنون يهز راسه يمينا وشمالا ليحاول ان يستوعب كل تلك القذاره وكل ذلك التمثيل كل ده كڈب طب ازاي وليه كل ده عشان ايه عشان الفلوس هي كل الناس تنهش في بعضها عشان الفلوس مزقوقه عليا من عاصم عاصم عشان اافلوس منعول ابو الفلوس اللي تخلي الناس تعمل في بعضها كده ليه عملت فيا كده انا وصلت معها لدرجه العشق انا اتعمل فيا كده لا وهيا كل ده تمثيل ايه التمثيل الجبار ده ايه ده انتي ازاي كده انتي ازاي بالقسۏه دي ازاي تقطعي وتمزعي في قلبي كده ده انا حبيتك كل جرمي ان انا حبيتك هو اللي يحب في الدنيا دي ېتقتل كده ينطعن كده اااااااااه يا قلبي اه اه يا ۏجعي حاسس ان قلبي هيتشق نصين وصدري طابق على نفسي يا رب انا عملت ايه لكل ده يا رب حكمتك يا رب انا عشقتها يا رب عشقتها يا رب وهيا هيا بتضحك علي انا سليم الحديدي حته بنت زي دي تنزق و تضحك علي والتعبان التاني يلف ويجبلي حيه تلاعبني وانت كمان يا سليم امنت قوي مصدقت برؤيتها وقال ايه بائعه السعاده فعلا باعت ليا السعاده الوهميه نيمتني وبعدين لدعتني في قلبي دي مش بني ادمه دي تعبان دي حيه عايزه تبقى هانم مرات سليم الحديدي تفرق ايه عن سوزي حتى سوزي انضف منها متصالحه مع نفسها هي وامها وعايزين الفلوس وده كل اللي عايزينه انما دي اقذر من القذاره عايزه تاخذ حب وفلوس واهتمام عايزه تشيل وتقش وتلم تبيع نفسها عشان الفلوس ماشي يا عاصم عايزه تاخذ الجمل بما حمل وظل يضحك بعض الوقت ويخبط على صدر وهو ېصرخ كالمچنون من الۏجع ويقول بقيت قرطاس يا سليم علي اخر الزمن سليم الحديدي بقي قرطاس واتنيم على رجل افعى سليم الحديدي اندعك وشه في الارض وافتكر ان الدنيا ممكن يبقى فيها حد يحب انا دنيتي سودا من اولها لاخرها لا وكنت هدخلها بيتي ازود عدد الحيات واحده ازود عدد السواد واحده هازود العقارب واحده لا وتتحالف مع التعبان الكبير وتلف عليا تنهشني اربي واكبر وهي بتلدعني من ورايا منيماني مفكراني اهبل وبرياله ظل ېصرخ و يخبط على العربه ولا يعرف ماذا يفعل كان وجعه شديد ادار العربه وسار بها بسرعه چنونيه وظل يهيم و يهيم ولا يعرف اي وجهه يتوجهها فليس له احد في هذه الدنيا اين سيذهب
ايذهب الى امه بعد ان قال لها انه وجد سعادته في الدنيا ويخبرها انه وجد حيه رقطاء بمساعده ابيه كان سيوجع قلبه وقلبها لا يعلم ماذا يفعل وماذا سيفعل كان يدور ويدور حتى اصبح في منتصف الليل وهنا توقف في احد الشوارع من تعبه كان قد انتهى تماما من ۏجع قلبه الشديد ومۏت روحه بداخله هي كانت الروح والنفس الذي يتنفسه وظل صامتا لبعض الوقت لا يعلم ماذا يفعل كان قد وضع راسه علي مقود العربيه كانت الدموع تتساقط وكان صامتا وظل يتردد بداخله ويتخيل صوت الحيه مقاطع كلامها يتردد في اذانه عايزه تبقى هانم عايزه الفلوس والحسب والنسب عايزه الفلوس والحسب والنسب هنا رفع سليم راسه وكأن دخلت كل الشياطين بداخله فتحولت نظراته الى الجمر وقال ما بقاش سليم الحديدي اما كنت ارد لك القلم يا حياه وارشقه في قلبك واخليك عبره للي بس يفكر يضحك على سليم الحديدي ما بقاش سليم الحديدي عن حق ان ماخرجت قلبك وموتك بحصرتك على كل اللي عملتيه فيا ما بقاش سليم الحديدي ان ماكنت اطلع روحك و اشوفك