بائعة السعادة مفيو سلطان

لمحة نيوز


عمره ما هيبرد ڼاري انا نفسي اطلع قلبك بيدي واعرفك يعني ايه هو الۏجع عن حق ماشي يا حياه اللي قدامك دلوقت مش سليم الحديدي الاهبل اللي غفلتيه اللي قدام ابن عاصم الحديدي اللي اتفقتي معاه يا حزنك يا حياه هيجيلك ويحط عليكي يا حزينه سليم الحديدي ابن عاصم ابن الشړ كله اللي هوريهولك وهيعرفك يعني ايه بس تفكري بتضحكي على واحد حبك وعشقك وهنا ادار العربه واكمل وذهب الى بيته ودخل حجرته في صمت يجلس على السرير وركن عليه وهو تعبان موجوع ليخطط ماذا سيفعل مع من مزقت فؤاده مع من يظنها انها الحيه الرقطاء في تلك الاثناء كان حازم رجع الي الفرح لتاتي اليه هنا وحياه وظلت حياه تبحث عن سليم هنا وهناك فقال لها ان صاحب العمل استدعاه في ماموريه عاجله وانه لم يستطع ان ينتظر بحث عنكي ولكنه اضطر ان يرحل خوفا من ذلك الرجل وطلب منهم ان كل واحده يوصلها الى بيتها كانت حياه قلقه بعض الشيء وغاضبه من ذلك الرجل الذي يعمل عنده سليم لانها تعتقد انه بلا رحمه وانه يعامل سليم معامله سيئه فقلبها موجوع على حبيبها حاولت اكثر من مره ان تكلمه ولكن كان هو قد قفل تليفونه حتى يفكر ماذا سيفعل معها ظل طول الليل يفكر كيف يرد لها طعنتها اضعاف كيف يجعلها تعض اصابعها من الندم على ما فعلته به و اجرمت في حقه وهو قدم لها
واعطاها قلبه ولكنها قابلت ذلك بالجحود كيف تكون حرباء متلونه كل هذا التلون كيف يكون ذلك الوجه الجميل ورائه كل هذا الخداع والغدر و ما حرقه انها تتمسخر عليه مع صديقاتها ضحك وقال ستصبح مضغه في السنتهم وكان عاصم سيكمل عليه و سيطعنه بعدها احس بالقرف الشديد كانت انفاسه تخرج بصعوبه كانت خناجر تشقق صدره كان يدور في الحجره كالمچنون ولا يعرف ماذا يفعل ولكن كل ما يعرفه لابد ان ېحرق قلبها كما فعلت بقلبه فهو لا يستحق ذلك كان يتذكر كيف اوقعته وهو بهبله صدقها كانت صوره خياليه لا تصدق اصلا ولكنه صدقها كانت ملاك بزياده ولكنه لم ينتبه لقد فتنته بابتسامتها كان يظن ان عائلته هي الوحيده التي تتمتع بشړ الدنيا ولكنه لم يكن يعرف الشړ موجودا و متجسده في هيئه انثى جميله من يراها يظن ان هي ملاكه الحارس وهي انسيه يتلبسها الشيطان وهنا جاءت اليه فكره شيطانيه لا تاتي الا من دماغ سليم عاصم الحديدي فهو الان ابن عاصم الحديدي يسترجع كل شرور والده حتى يستطيع ان ينتقم منهاهيبقي منك لله بس اصبر يا حزنك يا حياه اخذ بعض الحبوب المهدئه حتى يستطيع ان يخفف الم قلبه لينام وهو قد استقر علي مخطط لينتقم ممن ظن انها الحيه في حكايته لياتي ذلك الزمن الذي سيعض
انامل الندم من فعلته البشعه 
وفي الصباح فتح تليفونه وهنا جاءت اليه رنه منها استجمع نفسه وفتح الخط تقول بلهفه انت فين يا حبيبيوالنبي اتحطي بلا حبيبي بلا هباب من امبارح وانا قلقانه عليك كده مطمنتنيش عليك 
فاستجمع نفسه وقال بعدم حيله ما انت عارفه يا حياه صاحب الشغل ما بيرحمش معلش الفتره الجايه مش هتلاقيني كثير لان عندي سفريات معه كثير بس طبعا هنتكلم في التليفون يا حبيبتي وكان كل ما يقول لها يا حبيبتي تنزل دموعه ويشعر بالم العالم 
كانت حياه تشعر بصوته ان فيه بعض الحزن ولكنها ارجحت انه حزين من صاحب العمل قالت له طب وانا هاشوفك امتى 
فقال يومين كده هيضبط الشغل وعدى عليك يا حبيبتي في المحل وهنا قرر ان يتركها ليذهب الى العمل ويتحجج انه وراءه اعمال كثيره وهي صدقته بحسن نيه ولم تكن تعرف انه ينوي ان يغرز في قلبها خناجر قسوته وستتحول هي الى چثه هامده لتفقد روحها بطعنات حبيبها 
مر يومان وهي لا تراه ويتكلمان على التليفون بصعوبه ومر يومان اخران و هو لا يتكلم معها اصلا فهو لا يستطيع ان ېكذب مثلها فهو انسان صادق حاول ان يتكلم ولكن كان قلبه يمزقه وكان سيظهر على صوته مرت الايام واستعاد سليم جبروته مقرر ان يبدا في المضيء في خطته والتي ستكون خطه من اپشع وافجع ما يكون اتجه اليها ليراها في المحل كانت ما زالت موجوده تعد علبتها لتذهب الى الشاطئ فنظر اليها بسخريه شديده ثم محاها بسرعه وقال لها ما خلاص يا حياه بقى بطلي قعدتك دي كان يحاول ان يتكلم بطبيعيه 
اقتربت منه وخبطته علي كتفه يا سلام
ياخويا ما اقدرش يا حبيبي ما انت عارف ان بسمه الناس هي اللي بتفرحني ولا انت نسيت انت وقعت ازاي يا بطل بس يا حزيناااااااه 
كانت تضحك ولكنه اخذ الكلمه على محمل الجد وغل في قلبه اكثر ذهب معها الى الشاطئ وهو يراها تتنقل ما بين هذا وهذه لتعطيهم من بعض مخبوزاتها والحقد ينهش في قلبه وانه كان عبيطا بما يكفي ليظن ان هناك كم براءه بهذا الشكل وانه ليس الا تخطيط من حيه افعىي رقطاءوتعبان كبير خلفها ما ان تلف حواليك تخنقك و تخنقك وتغرس انيابها في رقبتك لتفقدك حياتك وهيا تبتسم بسهوله ويسر 
جاءت وجلست بجواره ومسكت يديه وقالت انت كويس انا حاسه ان فيك حاجه 
فضحك وقال فيا حاجه لا يا حبيبتي ما فيش اهو قرف الشغل ربنا يتوب علينا بقى 
فقالت له يا ابني ما انا قلت لك عندنا محل ايه المشكله اما تيجي تقف معايا ما انت عندك نصه تعال والحمد لله المحل هيعيشنا مايخلينا محتاجين حاجه وهنبقي كويسين 
نظرا بعيدا بسخريه ثم عاد اليها وقال يا حياه انا مش هاقدر اسيب الشغل انا بحب شغلي 
تنهدت وقالت طب يا حبيبي اللي تشوفه 
هنا ظلا يتكلمان لبعض الوقت وكان يحاول جاهدا ان يبدو طبيعيا وكانت تحس بشيء غريب في صوته وكان هو يبذل مجهودا جبارا فهو يريد انا ينقض على رقبتها ليخرج روحها ولكنه كان له تخطيط اخر بانه
سينزع روحها من قلبها وستعيش بلا روح 
مرت بعض الايام وبعض الاسابيع وهو يتحمل ويتحمل و حاسس ان قلبه سيخرج من مكانه ذات يوم وهي تتدلل عليه فقال لها ما تيجي نتجوز يا حياه 
ابتسمت له وقالت يعني بسرعه كده 
فقال لها طب وليه لا احنا مستنيين ايه انت لوحدك وانا لوحدي ما لناش حد في الدنيا وملناش الا بعض وظل يحاول ان يقنعها وهنا اخيرا رضخت حياه اليه فقررت ان تتزوجه وحددا موعد بعد اسبوعين وسيكون برفقتهم صديقتها هنا وحازم و سيحتفل احتفالا بسيطا وستلبس فستانا ابيض بسيطا تريد ان لا تكلفه شيئا وهي تعلم انه لو معه لاشتري لها الدنيا بما فيها ولم تكن تعلم انه سيشتري دنيتها كلها ويضعها تحت قدمه وكان هويحمل كم من
السخريه الشديده على تلك الافعال التي يظن انها افعال شيطانيه وتخطيط لتبدو امامه فتاه بسيطه تحبه وتتفاني في حبه ومرت الايام وهما يعدان للزفاف كان قرر انا يكتب الكتاب وسيدخلان في بيت جدتها هنا
قال لها كان نفسي اجيب لك الدنيا يا حياه ثم احضر لها خاتما رائعا يبدو غاليا انبهرت به ولكنها انبته علي ما فعل وقالت بس ده غالي قوي يا سليم ايه اللي انت جبته ده 
قال هو انا جبت حاجه انت اللي جبت كل حاجه وانت اللي عملتي فيا كل حاجه قصدي عملتي ليا كل حاجه يبقى ده اقل حاجه اقدر اعملها ردد في نفسه عملتي كل حاجه عشان رخيصه مفيش ست كده متفانيه كده 
فردت تقوم تجيب بكل الفلوس اللي معاك خاتم انت كده ما عادش معك فلوس يا حبيبي 
ليهتف لا يا ستي بكره تدبر كانت تنظر الى الخاتم بحب شديد فهو هديه من حبيبها الوحيد وقلبها اما هو فاراد ان يزغلل عينيها ليجعلها تنام اكثر في العسل ظلت حياه وهنا يشتريان بعض ملابس الزفاف اشتري فستان بسيطا ابيض وكان يوم زفاف لبست فستان جميلا من الشيفون الابيض البسيط ووضعت تاجا جميلا بسيط وبعض المكياج البسيط كانت كانها ملاك تمشي على الارض وكان سليم يبدو في هيئه سليم الحديدي فعلا كان ذو هيبه اراد ان يبدوا كما هو اراد ان يكون في ذلك اليوم سليم الحديدي مان ان رأها جميله حتي كتب الكتاب بحضور حازم وهنا واحد الشهود الاخرين كانت سعيده ده اللي كانت تتمناه من الدنيا هوا وبس لم تكن تريد حفلا كبيرا او اصحاب او احدا الا هو لم تكن تريد الا حبيبها الذي كان كل قلبها كانت تحس انها ملكت الدنيا بما فيها وانها اخيرا ستسعد وانها ستنام على صدره اخيرا وتشعر بامان العالم اما هو فكان ينتظر على احر من الجمر لكي ينهش قلبها ويخرجه من بين ضلوعها ويضعه تحت قدميه ظلا يتسامران جميعا ومعهم هنا وحازم ولم يكن حازم يعلم شيء عن ما يحدث ولم يقل له سليم اي شيء حتى يبدو طبيعيا وكان حازم وهنا قد ااتوطدت علاقتهما وكان قد المح حازم لهنا بانه يريد الزواج منها فاشارت له بالموافقه وهيا تشعر بالسعاده كانت تظن حياه ان اليوم الذي سيكون يوم سعدها وانه بدايه حياه جديده لها لم تكن تعلم ان ذلك اليوم هو يوم مۏتها فقد بدا سليم عاصم الحديدي اول بدايات الاڼتقام منها واشفاء غليله ليغرز مخالبه في قلبها وينهشهه بانيابه لتصبح حياه بلا حياه لتصبح حياه بدون روح چثه تمشي عالارض 
البارت السابع 
ابتسم في نفسه في سخريه وقال اه طبعا يا روح قلبي 
هنا ضحك سليم ضحكه ساخره وفك يديها من حوله اخذ قميصه وظل يعدله 
فقطبت حياه جبينها واتجهت اليه ومسكت دراعه وقالت
مالك يا حبيبي في ايه انت مش طبيعي ليه في حاجه انا زعلتك في حاجه حد يقابل مراته وحبيبته كده عالصبح بتكلمني كده ليه حد يصحى الصبح يكلم حبيبته كده بقي هيا دي بدايه جوازنا زعلتني كده منك 
اردف قائلا تؤ تؤ تؤ لا والله ماليش حق ثم زق يديها ودفعها وقال لها ما تبطلي بقى الشويتين دول بلا بدايه جوازنا مش اما يبقي فيه جوازنا اصلا بلا قرف يا شيخه انت مالك مصدقه نفسك كده وظل يضحك 
حست بكلبشه في صدرها و ان حبيبها يتلبسه شخص اخر وقالت له قرف جوازنا قرف بدات تشهق بالبكاء 
اقترب منها ومسكها من دراعهاوظل يهزها ويغرز اظافره في دراعها وهي تصرخ في وجهه مدبوحه غير مصدقه فقال پعنف بطلي بقى بطلي انت انسانه مقرفه 
كانت الصدمه كبيره وفظيعه ومدميه لقلبها فقلبها النقي ونفسها السمحه لم تقدر ان تستوعب كل هذا ظلت تنظر اليه و تحرك راسها بعدم تصديق وصړخت انت اټجننت بتعمل كده ليه انت عقلك ماټ والا جراله حاجه احنا اتجوزنا امبارح انا مراتك اللي قلتلي عمرك اللي جاي انا حبيبتك يا سليم كانت تشهق پعنف والله حبيبتك مش كده والنبي رد عليا 
ضحك سليم و اقترب منها وقال لها انت يا

حلوه انت نسيتي انا مين انا سليم الحديدي اللي ما بيقربش من الزباله الا مره واحده 
كانت الخبطات تنزل عليها وتهوى على قلبها وهي علي شفا حافه الجنون والشهقات ستزهق روحها اهذا هو حبيبها اهذا الذي وعدها بالامان ظل عقلها لا يستوعب تلبسه الغباء وقلبها
يتمزع علي حب عمرها فهو الباقي لها كي يدق قلبها ما هذا الچحيم الذي انغرزت فيه واخذ قميصه وظل يلبس بهدوء ثم اخرج دفترا من الشيكات وكتب فيه
مبلغ 100 الف جنيه اتجه اليها وفتح يديها ووضعهم بها وقال اظن ده اكثر من اللي كنت بتحلمي بيه وده اللي بتخططي ليه من الاول مع عاصم بيه واكيد اداكي زيهم وانا سبتك بمزاجي سليم الحديدي صاحب شركات الحديدي مش اي احد يضحك عليه يا قطه 
لم تستوعب ما كان
يقول فضحكت بحرقه والدموع تسيل بغزاره علي رفيق قلبها وقالت انت بتتكلم عن مين عاصم مين انت مچنون صح وايه الفلوس دي وبتتكلم كده ليه فصړخت انت بتعمل كده ليه انت مين انت مش سليم حبيبي انت انت انا ماعرفكش 
هنا اخرج تليفونه وقال لها باتكلم عن ده ليريها صورته مع سوزي وتحتها كلام فحواه ان سليم الحديدي صاحب شركات النقل من اغنى اغنياء البلد قدم تمت خطبته علي ابنه عمه سوزي هانم الحديدي عن قصه حب شديده وسيتم زواجهما قريبا 
احست بشيء من البلاهه والتجمد ونشفت دمائها في عروقها وهي تنظر الى الصوره ثم تنظر اليه ثم تنظر الى الشيك في يديها ثم تكرر ذلك ببلاهه وتهز راسها بعدم تصديق وكل ما صدر عنها انات اعتراض وقالت لا انت بتكدب والله بتكدب عشان خاطر ربنا بتكدب كانت شهقاتها تمزعها انت سليم حبيبي انا انت اللي عايشه عشانه انت اللي قلبي ھيموت وراه انت كل ما ليا انت اللي حياه موجوده بسببك انت انت وتجهمت وظلت تهز راسها وتأن وتهذي فلوووووس سليم مش سليم خطوبه كانت تشهق بشده ويخرج الكلام بصعوبه وعيناها اصبحت كاسات حمراء من البكاء كان لا يلتفت اليها يكمل لبس قميصه لتقترب منه وتقول لا مش حقيقي مش حقيقي مش ممكن تعمل فيا كده اوعي تقول انك عملت فيا كده يعني ايه اللي انت عملته ده كان ۏجعها في قلبها ثقيل علي نفسها وضعت يدها على صدرها ودموعها تنساب بشده وتشهق 
اقترب منها ويقول لها بفحيح شديد ليه انت فاكره ان انا ممكن احب جربوعه زيك متأجره من شيطان مابيعرفش الا الۏساخه واحده جربوعه لا اهل ولا عيله ولا ليها حد في الدنيا بتجيب الرجاله من الشوارع لما تكوني فاكره انك ضحكتي عليا لا يا ماما انا فضلت معاكي بمزاجي واخذت مزاجي منك ورميتك واظن الفلوس دي ثمن ليله قضيناها انا اصلا مستكترها بس ما يهمش هي كانت ليله حلوه برده خدي خدي ما تتكسفيش يا شيخه هو اصلا دا مقامك وهو ده اللي تستحقيه ولا مش عاجبك الفلوس فضحك بشده وقال لها عادي ممكن نبقى نكررها واديكي اللي فيه النصيب 
اتجهت اليه تحاول ان تتلمسه لعلها تكون في خيالها ولكنه نهرها بشده وقال يدك تتمد عليا هقطعهالك كان قد لبس قميصه وكاد يكمل غلقه الا انه اقترب منها وقال اه صحيح نسيت اقول لك حاجه مهمه واقترب وهمس بصوت كالشياطين زي مافرحتي اوي بجوازنا انت وعاصم فيه حاجه مهمه هتفرحه هو اكتر فهمس بفحيح انت طالق واستدار ليكمل بقيت ملابسه بجمود بعد ان اتم دبحها بتفوق عبوشكلك يا بعيد 
وفي تلك اللحظه ظلت تتراجع وتتراجع وهي في حاله من اللاوعي الى ان وصلت الي طرف السرير ووقعت على الارض ولم تحس بشيء كانت تنظر اليه وبيدها الشيك وكان كل كلامه يتردد في عقلها وكلما سمعت كلامه تهز راسها پجنون وكان الالم اقصى ما يمكن انت تتحمله كانت اصبحت في عالم اخر في دنيا اخرى لم تعد تحس بشيء كانت لم تعد تحس انها موجوده كان كل ما حولها اصبح لا وجود له كانت غائبه تماما مع ذكرياتها معه ووعده لها ان يكون ضهرها كانت تهيم بحبه لها واحست انها استيقظت في وسط كابوس حبيبها مش حبيبها واحد عجبته واحده وقضي معاها ليله بفلوس كان كل ما تفعله تهز راسها بهستيريه يعني ايه مفيش سليم مفيش روحي ونفسي مفيش وتستمر بهز راسها والدموع تتساقط بهدوء كانت قد بدات تستكين وتنظر الي الشيك في يديها 
اما هو فكان بين الحين والاخر ينظر اليها من المراه ليلاحظ انها لا تتحرك واصبحت ساكنه وعيناها تذرف الدموع من دون تعبير قطب جبينه مستغربا من فعلتها فمثلها لابد سيكون سعيدا بالمال حتى وان كانت تطلب اكتر وتتوقع اكتر انها كانت ستكون زوجته او حتي تتبجح وتتطاول عليه 
اما تلك المتدمره بالكامل حاله من التوهان والانفصال عن الواقع التام وفاق الالم احتمالها فسكنت واذ فجأة تاتي امامها صوره جدتها وهي تبتسم لها وظلت تغمض عينيها وتفتحها لتجد جدتها تفتح يديها اليها وتبتسم وفي تلك اللحظه همست وقالت بحب وغلب شديد انت انت هنا يا تيته كان كل ما يهمها ان ترتمي
الحاله وابتسامتها الخفيفه الحالمه علي وجهها واتجه بها الى مشفي صديقه وقلبه ينهشه على حبيبته فهي كانت تبدو
في حاله غير طبيعيه ودخل حاملا اياها وهيا متدليه بين يديه فاتحه عينيها وبدا الطبيب يكشف عليها ليعرف ماذا بها ويحاول ان يفيقها ولكن بلا جدوي فحياه لم تعد حياه فهي تركت الحياه في هذه الدنيا فهي قد انفصلت عن الواقع تماما ولم تعد تحس او تعي اي شيء كل ما كانت تراه هو جدتها وابتسامتها وكان كل ما يصدر عنها كل حين واخر ابتسامه خفيفه على وجهها ولا يصدر عنها اي تعبير اخر 
هنا خرج الطبيب الى سليم الذي كان القلق ينهش قلبه وقال له الحاله تعرضت لصدمه شديده افقدتها وعيها واصبحت منفصله عن العالم مكونه لنفسها عالم اخر لا نعرف متى ستعود منه تعرضت لكم من الالم الذي لم تحتمله والصدمه اثرت عليها فكر عقلها لا اراديا ان ينفصل عن هذا العالم لان الالم لم يتحمله الجسم ولا نعلم متى تستطيع ان تعود الى ذلك العالم مره اخرى 
ظل سليم ينظر اليه بذهول قائلا يعني ايه انت جاي وتقول ايه انا مراتي في في دنيا ثانيه يعني ده مش تمثيل 
قال له صديقه انا مش عيل صغير انا دكتور كبير و اظن انت عارف انا مين المدام اتعرضت لصدمه شديده لم يتحملها الجسم افقدتها القدره على التعايش فالالم كان لا يحتمل فانفصلت بنفسها عن هذا الواقع لتدخل في عالم بالنسبه لها يسعدها ولكننا لا نعرف ما هو هناك الكثير من هذه الحالات ونحن لا نعلم متى ستعود وكيف ستعود كل ما علينا ان نحاول ان نكون بجانبها وان يكون بجانبها من يحبونها حتي يكون عندها هدف للرجوع للحياه 
ثم تركه وانصرف متصنما وفي عقله مئه و مئه سؤال احقا كانت تتألم لهذه الدرجه وقطب جبينه معني كده انها لا لا مش ممكن تكون بتحبني لا مش حقيقي يعني بتحبني فعلا دانا اموت فيها ااااه يا قلبي اتصل بصديقه حازم وطلب منهم ان ياتي اليه فهو على شفا الجنون مستعجبا كيف تتالم كل هذا الالم لتصل الي ما هي اليه وكيف تكون مخادعه هكذا
ولا تتحمل ثمن فعلتها ام انها لم تفعل شئا كان سيجن فههي ارادت المال وهو اعطاها المال بزياده فما الذي حدث كان يدور حول نفسه كالمعتوه 
وهنا اتي اليه حازم ليري صديقه في حاله غريبه يرثى لها مصعوقا من منظره كانت عيناه حمراء مشعث الشعر وحالته شاحبه الوجه اقترب منه قائلا فيك ايه مالك ايه اللي حصل انت هنا ليه وفين حياه 
نزلت الدمع من عينيه وقال حياه راحت خلاص حياه سابت الدنيا دي و راحت دنيا ثانيه 
فنظر اليه حازم صارخا في وجهه انت بتقول ايه حياه ماټت 
فرفع سليم راسه ولم يعد يتحمل اكثر من ذلك واجش في البكاء حياه جوه شبه مېته لا هي عايشه ولا هي صاحيه عايشه في الدنيا اللي هي اخترتها 
فهزه حازم وقال له فيه ايه انطق قل لي عملت فيها ايه ايه اللي حصل ما تتكلم يا اخي 
وهنا بدا سليم
يقص عليه كل شيء منذ ان بخت تلك الافعى سمومها اليه مرورا بما فعله بها حتى ما حدث لها في النهايه 
ظل حازم ينظر اليه بعض الوقت وهو غير مصدق البشاعه التي فعلها بها صديقه فقال له انت عملت كده كان مذهولا انت يا سليم مين دول اصلا اللي كانوا بيتكلموا وعرفت منين ان هم اصحابها وعرفت منين ان هم عارفين عنكم كل حاجه واتاكدت ازاي انها تعرف عاصم انت طول الوقت عمال تحكي لي عن الملاك هو في ملاك بيقعد يمثل الفتره دي كلها انت تاكدت من اللي حصل طب ما قلتلهاش ليه وصارحتها واجهها حتى يا اخي لو كانت كده كنت سيبها وارميها كنت روح واجه ابوك حد يعمل في حد كده لا انت مش سليم اخويا وصاحبي مفيش بني ادم يعمل كده 
كان سليم كأن علي رأسه الطير طب افرض هي مظلومه وده اللي باين من اللي حصل ان هي ما قدرتش تتحمل البشاعه اللي انت عملتها فيها هتعمل ايه انا عن نفسي مش مصدق اي كلمه من اللي اتقالت 
رفع سليم عينيه وهو يبكي من كلام صديقه دانا اموت ساعتها كان صديقه يتكلم معه وكل ما اتكلم كان قلبه يتمزع على فعلته البشعه والذل الذي اذله لها كان لايفعل فعلته الا المچرمون لو كانت صادقه كما يقول حازم فكيف سيعيش كيف كسر قلبها كيف فعل ذلك 
وهنا اقترب منه حازم وقال له انت لازم تفوق لنفسك وتتاكد من الكلام اللي انت بتقوله ده مش اي احد يجي يقلك كلمتين تقوم مصدقهم انا مش قادر اصدق مش سليم الحديدي اللي اي حد يقدر بالسهوله دي يضحك عليه و يخليه يصدق اي كلام والسلام روح يا سليم وتحقق بنفسك وشوف فعلا الغلبانه اللي جوه دي يا ترى هي وحشه ومتأجره زي ما انت بتقول ودا اشك فيه ولا هي الملاك اللي ما قدرش يستحمل اللي حصل لها فانفصلت عن الدنيا ديت برغبتها لانها مقدرتش تستحمل الالم اللي انت عملته فيها 
ظل سليم محنيا للراس لا يعرف ماذا يقول ولا يعرف ماذا يفعل فقرر ان يدخل على حبيبته ليراها ليعرف ما هي الحاله التي وصلت اليها دخل سليم ليجد زوجته حبيبه و روح قلبه تجلس بهدوء تنظر الى الفراغ لا يوجد عليها اي تعبير تركز عينيها في مكان واحد وكل حين ياتي على وجهها شبه ابتسامه ثم تعود مره اخرى الى ما كانت عليه من الجمود وعدم الوعي كان قد تذكر انها كانت تنادي جدتها اعتقد انها الان مع جدتها وتبتسم لها فاحس بالۏجع في قلبه شديد كانت لا حول لها ولا قوه واقترب منها ومسد علي شعرها وناداها ولكن لم تستجب له ثم اخويا وحبيبي ولازم تبقى قوي عشان اللي هي فيه
مش سهل انت اه سمعت كلام يوجعك بس كان لازم تتحقق منه باي طريقه انت لازم تتحقق من الكلام ده يا سليم شوف البنتين دول مين وهاتهم انت تعرف كويس تقدر تخليهم يقولوا هي فعلا الۏحش اللي انت عملت فيه كده والا لا حتى لو كانت وحش يا سليم ما حدش ابدا يستحق اللي ان يتعمل في كده ده ذبح بالبطيء اتمنى يا صاحبي انك تعرف توصل للحقيقه لانك بالشكل ده هتتجنن انا بصراحه شاكك في الكلام اللي اتقال وخصوصا انت شايف حالتها لا حول لها ولا قوه وكمان هنا مش لازم تعرف حاجه مش هتسكت قلها اي حاجه وقعت اتخبطت لانها مش هتسيبك وانت مش ناقص وكمان عشان تساعدك في حالتها اوعي يا
سليم تنطق بالنصيبه اللي عملتها 
هنا خرج سليم من المشفى بسرعه والدموع تسيل من عيينيه وركب عربته ايعقل ان تكون بريئه 
كان لا يصدق انه ذبح حبيبته وروح قلبه ماذا لو كان هو الۏحش الذي قتل الجميله كيف سيتعايش مع ذلك احس بهستيريه وظل ېصرخ من الۏجع في تلك اللحظه تحول سليم الى شخص اخر ېصرخ ويخبط حتى دمت يديه وظل ينهج فتره من الجمود وتصلب وجهه وهنا كانت حياته متوقفه علي التحقق مما حدث ان يعرف كل شئ رفع تليفونه اتصل باحد حراسه واخبرهم ان هناك فتاتين وقال اوصافهم ومكان محلهم وانه يريدهم ان ياتوا بهم اليه وويذهبو بهم الي مخزن الشحن في المصنع من دون ان يدري احد ليبدا سليم الحديدي اول خطوه في معرفه كم الطعنات التي وجهت لضهره ليستدير هو ويغرز اضعافها في قلب حبيبته ليعرف ان سليم تحول الي عاصم وانتزع قلب حبيبته نزعا من مكانه فادماها وارداها هائمه في عالم ليس عالمنا ليعرف ويدرك انه بتربيته الغير سويه صدق وفعل فعلته الشنعاء لټموت حبيبته حيه هنا توجه سليم وقد قرر ان ينتزع قلب من فعل به ذلك وان يعرف حقيقه تلك الافعتين اللتان خطتتا لنهش قلبه وقلب تلك المسكينه التي لم تعد في هذه الدنيا مبتعده عنها ببشاعتها وكم الغل الذي يبثه البشر لبعضهم 
البارت الثامن 
كنا قد توقنا عند ادراك سليم ان طعنته الغادره قد قټلت حب حياته وقټلت سعادته وانه في سبيله لمعرفه كم البشاعه التي الحقها بها دون ذنب هنا ذهب سليم الى المكان المحدد منتظرا حتى اتت الفتاتين وكلا منها معصوبه العينين مربوطه اليدين وكانوا في حاله من الاغماء والاعياء ثم رماهم الحرس تحت قدم سليم فاقدين الوعي تمامااهوه هبهدلكو الحرابيق بدري عشان ماتنحوش وهنا امر سليم الحرس لايقاظهم ورفع شريط عينيهما ثم طلب منهم افاقتهم وما ان ان قام الحرس بافاقتهم حتى اصابهم الفزع عندما رأو سليم امامهم وظلا ېصرخان فاشار بهدوء الى الحارث قال من منكم نجوان اشارت نهي صديقه نجوان اليها بړعب هناالبت عملتها علي روحها ولسه ماخدتش قلم اقترب منها وقال شوفي بقى يا حلوه منك ليها انتو اۏسخ من الۏساخه نفسها وكان يحوم حول نجوان وهيا عينيها ستتمزق من الړعب وعملتو عملتكو وافتكرتو انكو هتفلتو مني وماتعرفوش ان اللي يقرب ناحيه سليم الحديدي او حاجه تخصه فيها دبحه فانا بقي قررت اشوف واعرف انتو ملتكو ايه عشان هطلعها في ايدي ونجيب اللي في مصارينكو كله تجاه حياه نركز بقه كده والا ايه وزق نجوان ونهي بقدميه احنا هنجيبه من الاول ونعيده وترجعي تقولي لي بالضبط اللي كنت بتبخيه جنب الشباك كان ايه سببه وليه واعرفو اني في لحظه ممكن ټندفنو حيين ولا من شاف ولا من دري كان قد تملك الړعب من الفتاتان وهم يرون شكل سليم الذي تحول الي شيطان ومنظر الحرس يبث الړعب اكثر واكثر 
هنا صړخت نهى وقالت انا ما ليش دعوه انا ما عملتش حاجه ماكلتش رز ما كلتش رز 
هنا شټمتها نجوان انت واحده حيوانه اخرسي هنا تاكد سليم ان هناك شيء غريب 
اقترب من نجوان ماهو لو ما بختيش اللي في بطنك مش هيحصلك طيب 
وهنا قالت احنا ماعملناش حاجه وكدبناش في حاجه 
هنا تحول نظهره من نجوان بعيدا الي نهي يقول كل واحده لها وقتها ما احنا ما فيش ورانا حاجه وهنا اقترب من نهنى وهي مړعوبه فقال لها وانت ايه نظامك بالضبط 
فقالت هقول والنبي اللي اعرفه 
فرد عليها اي حاجه تقوليها كڈب يمين بالله لكون قاطع لسانك وهنا امر الحارس ان يحضرو صندوق العده وكان بها اشكال
مختلفه من معدات حاده و وضعها امامها وقال نقول بقى يا حلوه كده من الاول انت ونجوان كنت مع بعض ولا نجوان هي اللي عملت عملتها السودا لوحدها نبخ تاني اللي اتقال عند الشباك مين اللي وراه ونزل وامسك احد المعدات الحاده مكملا انت والا نجواااااان 
هنا صړخت و خاڤت نهي وقالت له انا هاقول لك كل حاجه بس ما تقربليش انا ما ليش دعوه انا ما عملتش حاجه هي نجوان اللي عملت كل حاجه هي اللي قالت لي هي طول عمرها پتكره حياه وقالت لي تعالي اقفي معايا جنب الشباك جاريني في الكلام كانت قالت لي انها عرفت انك باشا كبير وان حياه ما تعرفش فقامت قالتلي فانا اسمعي مني و ردي عليا وخلاص 
ده كل اللي قالته ليا انما لما كنا واقفين انا اتفاجئت باللي هي قالته بس ما قدرتش اعمل حاجه انا صحيح ما بحبش حياه بس ما كنتش عايزه اي أذيه ليها بالشكل ده انما نجوان پتكرها وانا ما قدرتش الا اني اوافق يا بت انت يا بت يا حلمبوحه والنبي يا بيه انا غلبانه كااات هايل يا فنانه لا يا حربايه ونجوان هيا السبب انا ماكنتش اعرف انك بتسمع هيا اللي خططت لكل حاجه 
وهنا ھجم عليها سليم وظل يضرب فيها الي ان ڼزفت من كل مكان احس سليم بقلبه يشتعل فكل شيء كڈب كل حاجه طلعت كڈب في كڈب وهو بيديه ذبح حبيبته هو بيديه انهي حياتها كان يتذكر كل كلمه يقول لها كيف فعل بها ذلك صور تاتي امامه عندما نعتها بالرخص اثم اعطائها المال وانه يعاملها كعاھره كيف زقها بعيدا كانها حشره مقرفه كيف ادمي قلبها عندما اراها صورته مع بنت عمه كيف قټلها عندما نعتها بالجربوعه التي لا تعلو الي ان تكون في مقام زوجته كان سيجن من بشاعه كلماته ثم ادمي قلبها عندما يتذكر انه طلقها طلقها بعد ان قضي معها ليله بالمال ولم يكتفي بل عندما تاهت الي عالمها ظن انها تمثل ونزل فيها ضړب عن اي حقاره تتحدثون تذكر تلك الليله ببشاعتها جلوسها على الارض لا حول لها ولا قوه فهو اصبح الشيطان في الحكايه تذكر منظرها والالم في قلبها وتحولها عندما انفصلت عن واقعنا كان متاكد انها مع جدتها فهي قالت له انها ليس لها احد الاهو وانها يوم ان يكون ليس له وجود في حياتها لن تكون موجوده ليس لها سند وهو السند هو الحبيب والقريب ولكنن اصبح لها الخسيس في ابهي حلهتم قټلها وتمزيعها بالبطئ وهذا فعلا ما حدث فلم تتحمل حياه عدم وجود سليم في
حياتها وطعنه لها بهذه الطريقه البشعه التي لا يفعلها الا كل من هو حقېر احس بالدونيه و بالقرف من نفسه صړخ في الحرس فوقلي التانيه وامر الحراس بان يحلقو لهم رؤوسهم وامتثل الحراس وهما ېصرخان من الړعب حتي انتهي الحراس وكانت نهي كل شويه يغمي عليها 

اتت نجوان وهيا في حاله فزع وتصرخ انا ما عملتش حاجه انا ما عملتش حاجه سيبوني انت عايز مني ايه 
كانت لم تعد تستطيع ان تاخذ نفسها فقالت له من بين شهقاتها انها ستحكي له كل شي بدات تحكي انها عرفت من هو وعرفت عنه كل شئ وخلافاته مع والده ببحثها عنه عالانترنت وانها كانت تريد ان تقول لحياه لانها لا تعلم من انت ولكنها رفضت لان حياه طيبه وستسامحك ومن حقدي عليها قلت اقلك انت عشان كنت بسمع عنك انك جبروت واللي بيجي عليك بتنسفه قلت اقلك فټحرق قلبها بطريقتكوحړق قلبها واي حرقه واستغليت مشاكلك مع والدك وقلت كده وبذلك تستطيع ان تتركها وتذلها 
وهنا ھجم عليها سليم مره اخرى بعد ان انهت الكلام وظل يضرب فيها ليه عملتلك ايه بتكرهيها ليه دي واحده تتكره انت ايه يا شيخه 
فردت نجوان بغل عشان بتحبوها ليه برضه واحد باشا زيك يحبها ليه فيها ايه زياده 
هنا لم يستطع ان يتحمل فھجم عليها ضړبا وهو يهذي عشان نضيفه يا زباله يا واطيه عشان قلبها اللي مضوي نور ظل يضربها حتى اغمي عليها مره اخرى واستدار للحراس وصړخ وقال كل واحده من دول تفضل مرميه هنا من غير اكل وشرب الا الكفاف وتشوف المحل اللي هم فيه مضوهم عليه ويتاخد منهم المحل و يتاخذ منهم اي حاجه معهم ويتربوا مضروبين مكسرين وكل يوم من ده وكل واحده في اوضه ضلمه لوحدها ولو فتحت بقها تتعجن واقترب منهم ووقال بغل شديد طول ماهيا مش في الدنيا انتو كمان هتتحبسو وماهتشوفو مخلوق عشان تبقو عبره لمن يحاول ان يمس سليم الحديدي وما يخصه وانصرف وتركهم وهم ېصرخون ويتوسلون و ركب عربته وظل يسوق ويهيم في الشوارع ومن كثره ازدحام راسه توقف فجاه فكان راسه هينفجر ما في مكانها نزلت دموعه وتذكر يوم زفافه وحنيتها الشديده وجمالها وليلتهم الساحره معا كانت كالملاك بين يديه وهو يخطط ان ېطعنها في الصباح كانت تظنه روحه واعطته من حبها الكثير وهو اخذ روحها وطلعت انت التعبان يا سليم لا اوخ من التعبان هنا خبط علي قلبه صارخا انت تستحق القټل انت مش بني ادم ايه القرف ده ماكنتش اعرف يا سليم انك زباله كده انت فعلا شبه عاصم لا شبه ايه انت ابن ابوك فعلا 
زباله في زباله فرقت ايه عن عاصم دا حتي عاصم كان عنده الشجاعه انه يبقي وخ عيني عينك وانت لبدت وقرصت ومووت وظلت دموعه تنهمر علي روحه التي اصبحت في عالم اخر 
عاد الي المشفي وظل ملاصقا لمحبوبته لايتركها دقيقه وهيا لا تشعر بشئ كان يحدثها ويداعبها ويفكرها بايامهم وهيا كالچثه تماما لا تستجيب كانت دموعه تنهمر وهو يكره نفسه ويعذبها كل حين واخر بتأنيبه لها مر شهر وكانت حياه كما هيا في دنياها الخاصه ولكن سليم اصبح شخصا اخر كئيب لا يتكلم خصص لنفسه جناحا بالمشفي للمعيشه ونقل بها اشياءه وعمله لايترك حبيبته الا علي النوم وكان يذهب للعمل للضروره لامضاء الاوراق او مناقشه امور مهمه ويترك حازم يتصرف وهو ملاصق لمعشوقته كان يطعمها ويمشط شعرها وكان لا يفارقها حتي انها تنام كانت وديعه مستسلمه في دنيا الاحلام كانت هنا صديقتها قدعلمت وكان قلبها يتقطع عليها ولكنهم لم يخبروها الحقيقه طبعا فكانت تاتي لها مع حازم الذي اصبح لا يفارقها ايضا حيث قد عرض عليها الزواج ووافقت بعد ان انفصلا لفتره بعد ان علمت الحقيقه وانه
ليس سائقا ولكنه لم يتركها وكان يطاردها وهددها ان يذهب لبيتها وانه لن يتنازل عنها وكانت هيا تحبه وتعشقه فرضخت اخيرا لقلبها ووافقت وتمت خطبتهما ولكنها رفضت الزواج حتي تعود صديقتها اليها كانت ايضا تساهم في علاج حياه ولكن حياه لم تكن تستجيب الا الي سليم وكان هذا ېمزق قلب هنا  
وفي ذات يوم اقترب الطبيب من سليم وقال فيه حاجه عايزه اقلك عليها فخفق قلب سليم خوفا عليها فاكمل الطبيب عايز اقولك مدام حياه حامل 
فرد وقال يا ريت يا امي وانا هوطي علي رجليها ابوسها بس ترجعلي كان قد تحول ولا يستطيع احد من المنزل ان يقترب منه كان قد اصبح شخصا حديديا عالاخرين الا مع محبوبته وكان عمه فاضل قد انتظم في عمله واثر عاصم الابتعاد لان سليم في حاله اذا اقترب منه احدا سيقتله وفي تلك الاثناء كانت مازالت الفتاتان نهي ونجوان محبوسان باذلال واهانه فهما يستحقان اكثر من ذلك 
مرت الايام والاشهر وهنا تساند سليم بقوه وسليم لا يفارق حب حياته يتكلم معها ويمسد لها بطنها ويداعبها ويحدثها عن طفلهما كانت لا يصدر عليها الا القليل من ردات الفعل كان عندما يضع يده علي بطنها ومعها يدها ويحركها كانت تحركها معه وكان سعيدا كان قلبه سيقف مع اي استجابه جديده منها وفي احد الايام اتصل به حازم لمشكله في الشركه واضطر ان يذهب فكان هناك مشكله كبيره مع احد الشركات بالخارج فاضطر سليم مجبرا ان يسافر لمده اسبوع كانت حياه في تلك الفتره بدات بردات فعل لغياب سليم فلم تدع احدا يمشط لها شعرها وكانت لا تاكل الا القليل وبقيه الوقت صامته قاطبه وهذا تطور رهيب في حالتها كما قال الطبيب كان سليم يطمن عليها كل يوم وكان يسعد بردات الفعل هذه فاحس ان حبيبته بدات تستعيد دنياها ولكن امامها وقت كثير كما يقول الطبيب رجع سليم وذهب فورا الي روحه وقلبه الذي تركها لاسبوع كامل فكان هناك ردة فعل ادهشت الكل كان يقف ينظر اليها بوله وهيام عند الباب فقد اشتاق لها وفجاه راها
اخبره الطبيب كان الحب ينهش قلبه وخوفه ان تلد ولا تتعرف علي طفله وخوفه الاكبر يوم ان تعود الي دنيا سليم لتخرج منها كارهتا له ويدخل البغض قلبها متذكره حقارته معها كانت جميله كالعاده واصبحت نظراتها اقل توهانا والابتسامه التي كانت ترسمها دائما قلت كثيرا كان لوجود سليم العامل الاكبر في تحسنها فكلامه كله عشق وحب كان يحدثها كانها موجوده معه ويحدثها عن يومه وامه وكان يحدثها عن بيتهم ماينتظرهم من سعاده وفرح ومرت الايام حتي بدت تثقل حياه واصبح الحمل ينهكها فبدات بردات فعل جديده بان تتأوه مثلا وتصدر اصواتا دليل علي التعب والاحساس ببطنها وخبطات الجنين اخبر الطبيب ان حاله حياه في تحسن شديد وان استجابتها للالم والتعب هو في حد ذاته رجوع الي الواقع فهي تشعر بنفسها وكان قلب سليم سيخرج من مكانه من فرحته ولكن في نفس ذات الوقت يتخلله الذعر من فقدانها ثم حدث فجاه مما جعل سليم يقفز من مكانه من الزعر عندما صړخت حياه من الۏجع وظهر
عليها الالم الشديد فقفز من مكانه ليضغط علي زر الاطباء لتدخل عليه ممرضه لتجد حياه تحتها بعض المياه وهذا دليل ولاده وكانت حياه كل حين وحين تصرخ ثم تتأوه وفجاه نظرت اليه ولاول مره يسمع صوتها منذ اشهر ينزل علي قلبه يلهبه اكتر صوتها الذي يشبه الالحان كانت تنظر اليه وبدات تزرف الدموع وتضع يدها علي بطنها وتقول سليم فيه هنا ۏجع 
وه انتي بتتكلمي بتتكلمي يا روحي انت قلتي اسمي صح ناديتي علي سليم حبيبك حياه انت سمعاني 
ولكنها صړخت مره اخري كان قد حضر الطبيب وبداو لتجهيزها وبدات هيا تتوجع وتصرخ وتمسك بيد سليم ولا تتركه وعلي الفور اتجها الي غرفه العمليات وكان هو معها وكانت هيا تصرخ وتصرخ فالالم لا يحتمل وتذرف الدموع متشبثه في يديه قائله سليم سليم وصړخت كان كأنها عادت للحياه مره اخري فسبحانك ربي فالالم كان رفيقها فمن افقدها روحها وسلبها منها هو الالم وهو ايضا من اعطي لها الحياه هو ايضا الالم ولكنه كان الم الرزق وليس الفقد فربك رحيم في وسط شده الالم يرسل رحماته والا كان قد جن البشر وحدثت فتنه بينهم ظلت تنادي باسم سليم بۏجع حتي سمعا صوت طفل ېصرخ هنا نظرت اليه
البارت التاسع 
كنا قد تركنا سليم وهو يشعر بالړعب فكانت حياه قد بدات تستعيد وعيها وكان وجهها شاحبا كأن الاشباح تطارده وضع يده علي قلبه يحاول ان يوقفه وقام وحاول الابتعاد قليلا حتي لا تفزع من وجوده هنا سمع حياه تتأوه ومن ثم تفتح عينيها احس بانه استرد روحه اخيرا بعودتها الي الدنيا وانها ستقبض مره اخري من رده فعلها هنا ظلت حياه تحاول ان تعي ماحولها وتجولت بعينيها في الحجره لتجد سليم يقف مذعورا بعيدا يا حزنك يابن عاصم فخفق قلبها وقالت مالك يا حبيي واقف بعيد ليه هو فيه ايه 
احس سليم بان جردلا من الثلج قد وقع عليه وظل يتلفت حوله ليري ان كانت تكلمه هوا 
فاكملت قلقه فيه ايه يا قللبي مالك وشك اصفر كده ليه 
وكان سليم متصنم ولا يعرف ماذا يقول وماذا يفعل البت اټجننت والا ايه 
قطبت حاجبيها فنادته بصوت عالي ثم تأوهت انت واقف مالك 
اقترب منها بهدوء وقلبه يرجف من الړعب واقترب وجلس متوجسا قريبا منها 
فمسكت يديه وقالت مالك يا عمري 
اغمض عينيه ليشعر بلمستها كان قلبه سيخرج من مكانه وكلامها يتغلغل في قلبه فقال لها انا يا حياه انا عمرك بجد فيه ايه يا عاطف ماتجمد 
قطبت جبينها انت مالك فيك ايه وحاولت التحرك فاقترب منها سريعا يحاول ان يساعدها ثم فجاه قالت استني هنا قلبي يامه فاحس بكلبشه في صدره وادرك انها ستلفظه الان بعيدا وحانت لحظه مۏته حيا ولكنها قالت انا جبت نونو صح انا حسيت وشفتني بجيب نونو ازاي 
كان الخرس هو الذي يتسيد الموقف كان رعبه يجعله يصمت ومنتظر تحولها في اي لحظه ولا يعلم كيف يتصرف فهو لا يفهم شئ 
فتنهدت وقطبت جبينها وقالت انت مالك عامل كده ليه وبعدين انا جبت نونو امتي واحنا ډخلتنا كانت لسه امبارح 
هنا نزلت كلامها كصاعقه عليه وتخشب اكتر وتبلد ولم ينطق 
فڼهرته غاضبه انت مابتردش ليه مالك 
هنا قام وهو يبتعد مرتبكا متلبكا وقال هاه اااا اصل اصل هقلك اهوه هقلك اااااا اصل اااااا وظل متلبك 
فقالت انت عقلك خف يا سليم وضحكت 
فهنا قرر ان يهرب فلم يعد يستطيع ان يسيطر علي نفسه فقال مسرعا بصي يا قلبي هجيب الدكتور واجي يشرحلك كل حاجه وخرج مسرعا كأن شياطين العالم تطارده ووقف في الخارج يسيطر علي قلبه يلفظ انفاسه باعجوبه واضعا يده علي قلبه متحدثا مين اللي جوا دي فين مراتي اللي هتقتلني هو فيه ايه ومين اللي حبيبها هيا عقلها خف كمان ياربي ايه اللي انا فيه ده انا هنفجر وظل واقفا يحاول ان يستعيد انفاسه وذهب الي الطبيب ليخبره بما حدث 
لياتي الطبيب مسرعا ودخل الطبيب وهو يقف بعيدا فنظرت له پغضب فخفق قلبه واقترب الطبيب وظل يتحدث معها ويستفسر منها ويسالها ثم اخذ سليم وخرج هنا قال له بص يا سليم حياه بقت الحمد لله كويسه جدا بس ذاكرتها وقفت عند وقت ومكان معين هيا مش عايزه تفتكره حياه وقفت عقلها قبل اي حاجه وجعتها حياه سقطت فتره الۏجع من ذاكرتها ودي طبعا عقلها الباطن اللي عمل كده ولكنها تذكرت بعض مما حدث طول الفتره الفائته والتصاقك بها وهذا هو كل ما تذكرته فشوف بقه هتفكر تقلها ايه وحاول يكون موضوع بسيط ونحاول نبعد عنها اي توتر لانها مانعرفش هتستعيد وعيها كامل امتي ورد فعلها هيبقي ايه 
الانشقاق في قلبه يزداد واحس ان الحمل اصبح ثقيلا فهي الان واعيه وحيه بين يديه وتريده حبيبا ماذا سيفعل كانت غير واعيه بين يديه يتعذب فكيف وهيت تريده حبيذا اي هوان هذا احس انه سيجن واحس انه في محنه شديده ونظر الي اعلي عارف يا رب اني استحق اتعذب بس كده كتير بقالي سنه بټعذب وهيا في دنيتها دلوقتي هتعذب اكتر وهيا في دنيتي ومستنيها ترميني براها يا رب صبرني ونزلت دمعه من عينيه ثم بدا يستعيد نفسه وتجلد 
ليدخل عليها ليجدها غاضبه واشاحت بوجهها بعيدا قائله مابكلمكش 
كان متجلدا ويحاول ان يستعيد نفسه وقال انت فااكره ايه 
فقطبت وقالت ايه ده هو فيه كده غيبوبه يعني 
ليهتف لا مش غيبوبه بالضبط بس اثرت عليكي صحيا وفضلت معاكي وطول فتره الحمل كانت السبب انك ترجعلنا يا قللبي 
فابتسمت له وقالت انت كل ده مستنيني يا حبيبي ربنا يخليك ليا انا بحبك اوي يا سليم  
هنا همست سليم 
نظر اليها بهيام روحه وقلبه 
فاطرقت من الخجل عايزه اشوف النونو 
فقطب جبينه طب ومش عايزه حد تاني برضه ينوبك ثواب الا هو علي اخره سنه وانت بعيده عني سنه 
ردت مشاكسه بقلك ايه عايزه اشوف النونو روح يا بابا مش فاضينلك وضحكت 
ظل يهيم بها فابتسامتها انارت قلبه وقال عيوني دا القمر يطلب وانا انفذ وطلب الممرضه لتاتي 
ضحكت عليه وظلت تداعب ابنتها وقالت هنروح امتي احس بقبضه في قلبه لا يعلم ماذا يفعل لا يريد ان تدخل ذلك المكان بذكرياته المريعه فقال لها بصي يا قلبي انا كان حصلت مشكله كده واسرع فقال بس حليناها والله ماحبيتش ابتدي حياتي بكدب معاكي كنت قلتلك واعترفتلك بحاجه وانت نستيها كمان وسعتها زعلتي شويه بس انا صالحتك لاني بعشقك وانت كمان عارفه كويس 
قلقت وقطبت فيه ايه يا سليم انت متجوز عليا يا سليم نهارك اسود دانا اقټلك 
صعق من كلامها متجوزيا حياه حرام عليكي هو انا اتجوزت اولاني لما اتجوز تاني 
لتهتف امال ايه انطق ومالك بقيت كشړي كده لا انا مش عايزه سليم ده 
فاقترب منها بهيام وقال امال عايزه ايه 
فقالت بدلال عايزه سولي حبيبي 
هبت وقالت قولي بقه كنت مخبي عني ايه 
فهز راسه من حبيبته المجنونه فقال انا يا حياه انا مش سواق فضحكت وقالت امال ايه عربيه ظل يفرك ويتهته ثم قال والړعب في قلبه من ان تستعيد زاكرتها انا عندي شركه كده يعني لم يرد ان يهول الامر ويقول شركات وسفن وهلمه كبيره 
قطبت وقالت يعني ايه انت معاك فلوس وكده 
فرد هامسا اه 
لتهتف طب ولما قلتلي انا عملت ايه 
ارتبك وقال زعلتي شويه وسامحتيني علي طول
اصلك طيبه قوي مش كده والنبي 
ظلت تفكر ثم قالت طب وليه خبيت عليا اصلا 
قال كنت خاېف تكشي مني وتبعدي عني وتفكريني حد مش هينفعلك
 

تم نسخ الرابط