عشق مهدور بقلم سعاد محمد
بظفر.
مساء
بالشقه الذى يقطن بها
صهر قطعه من الحديد حتى اصبحت سائله مثل المياةجذب قطعة الصلصال وسكب بداخلها الحديد السائل بحذر ثم تركه فوق الطاوله ونهض...تمدد فوق الفراش عيناه مازالت على قطعة الصلصالبوده أن يجف الحديد ويتماسك فى الحال...لكن لا مانع من الإنتظارعقله يفكر فى أن هنالك بتلك الخزنه الخاصة ب شهيره سرا.... لابد أن يكتشفه.
ب مطار القاهرة
كان الوداع المؤقت
تبسم مدحت وهو يصافح آيسر قائلا
والله إتمنيت إن الطقس ما يظبط والطياره تتأجل لبكره.
تبسم آيسر وهو ينظر الى روميساء وكاد يقول له أنه كان يتمني نفس الامنيه لكن يؤجل إقلاع الطائره الى أبعد أمد لكن حانت لحظة الوداع المؤقت...
تبسم آيسر قائلا
أنا عندي رحلة بالطايرة ل ألمانيا آخر الشهر يعنى بعد تلات أسابيع وإن شاء الله هاجي لحضرتك عشان نلعب جيم طاوله أعوض خسارتي الأخيرة.
شعرت روميساء بنظرات آيسر لها داخلها تشعر بمشاعر تتفتح لأول مره أصبحت فى وقت قليل تتقبل غلاسة آيسر بل وتشتاق إليها أحيانا.
بالإمارات العربيه
بأحد المولات الخاصه كان يسير يتبضع بعض الهدايا الذى طلبها منه رحيم أن يأتى له بها معه وقت عودته الى مصر التى إقتربت
لفت إنتباهه موقف قديم تكرر أمامه
ل فتاة وأخرى خبطت بها وقع الهاتف على الأرض وشبه ټحطم ذكره بنفس اللقاء الأول بينه وبين يارا
يارا هل مازالت تتذكرة بعد كل هذه السنواتوآخر لقاء بينهم الذى كان من بعيد لا يعلم إن
كانت وقتها لاحظته أو لاءلكن رأها هو وشعر بغصه فى قلبهشعر إنها مظلومه ب أب يسير خلف ملذاته و أخ يسير خلف انتقامه الأبله من أخته الذى كادت تصل للمۏتلكن هى ماذا كان ذنبها فى ذلكلكن هكذا هو الواقعأبرياء يتحملون ذنوب ظالمينبل ويدفعون ثمنها أحيانا...بكسرة قلوبهم.
فجرا بالمشفى
وضعت سهيله إحدي يديها فوق تلك الطاوله ثم وضعت رأسها فوقها تثائبت أكثر من مره تشعر بالإرهاق أغمضت عينيها بنعاس لكن فتحتهما بإتساع حين
دلفت أحد العاملات بالمشفى الى غرفة الطبيبات قائله
فين الدكتورة سهيله الدسوقى المدير المناوب عاوزها فى مكتبه.
نهضت سهيله تشعر بإرهاق وذهبت الى غرفته دخلت بعد أن طرقت باب الغرفه ترسم بسمه لكن إختفت حين وقع بصرها على ذلك الجالس الذى لمعت عينيه ورسم بسمه على وجهه كانت بالنسبه لها بسمة بارده لكن نهض المدير قائلا صباح الخير يا دكتورة واضح إنك بتجهدي نفسك فى المستشفى زى ما قال سيادة المحامي والدليل إن ورديتك خلصت وإنت لسه فى المستشفى.
حيادت نظرها ل آصف وقالت عكس ما تشعر به من إرهاق
لاء أبدا انا مش بجهد نفسى بالعكس أنا بزيد خبرة.
تبسم المدير قائلا
دى رسالة الطب والأطباء الأكفاء.
نهض آصف راسم بسمه
بتصل على موبايلك بيديني مشغول قلقت عليك كمان إتأخرت فى الرجوع.
إرتبكت سهيله من نبرة آصف الناعمه بل والواثقه... صمتت.
بينما تبسم المدير قائلا
أكيد الدكتوره كانت مشغوله مع المرضى اللى هنا فى المستشفى.
تبسم آصف للمدير قائلا
بس كده كتير وإجهاد عالدكتوره المفروض إن نبطشيتها خلصت من ساعتينلازم ترتاح هى كمان.
تبسم المدير قائلا
فعلا كلام الباشا صحالمستشفى فيها دكاترة تانين.
إعترضت سهيله قائله
بالعكس أنا مش حاسه بأي إجهادبس فعلا إنتهت نبطشيتي بس كان فى
مريض محتاج لرعايه وبقى كويسمبقاش له لازمه أفضل فى المستشفى أكتر من كدهكمان وصيت واحده من الممرضات تهتم بحالته ولو حصل أى تطور تبلغني بيه عالموبايل لأن النهارده هبقى أجازة.
تبسم آصف وإقترب من سهيله وقف جوارها قائلا
قلبى كان حاسس عشان كده جيت عشان أخدك لمسكنا.
إزدردت سهيله ريقها ولم تستطيع الرد بسبب بسمة المديرلا تود إثارة فضوله...
بينما نظر آصف للمدير قائلا
بشكرك.
اومأ الطبيب ببسمه بينما نظر آصف ل سهيله قائلا
مش يلا يا سهيله كفايه سهر وإجهاد أكتر من كده.
غصبت سهيله غلى نفسها وصمتت وخرجت من غرفة المدير تسير وخلفها آصف جزت على أسنانها وقالت له بغيظ
أيه اللى جابك هنا ياآصف مش كفايه نقلتني لهنا ڠصب كمان بتراقبني وبكل بجاحه كمان جاي عشان تظهر نفسك الزوج الودود الدور ده ميلقش عليك... قولت لك إبعد عن طريقي.
شعر آصف بوخزات قويه لكن قال ببرود
أظن كفايه كده يا سهيله أنا لغاية دلوقتي سايبك ومش عاوز أضغط عليك و....
توقفت سهيله فجأه ونظرت له بإستهزاء تقول بتكرار
تضغط عليا واللى إنت بتعمله ده أيه لما أتفاجئ بعد خمس سنين انى لسه على ذمتك ولا قرار نقلي لهنا فى القاهره كمان اللى معرفش غرضك منه أيه.
تبسم آصف ببرود قائلا
عشان تبقى قريبه مني قولتلك أنا مش هيأس.
زفرت سهيله نفسها وتركت آصف ودلفت الى غرفة الاطباء سرعان ما خرجت تنهدت براحه حين لم تجد آصف ربما غادر لكن زالت الراحه حين خرجت من المشفى وجدته يقف يتكئ ب جسده على باب سيارتهتجاهلته عمدا أشارت الى إحدى سيارات الأجره التى لم تتوقف لها شعرت بآسفلكن إغتاظت حين إقترب آصف منها قائلا
سهيله إحنا قربنا عالفجروالجو برد صعب تلاقى موصلات دلوقتي...خليني أوصلك.
تعصبت عليه قائله
هتوصلني فينطرقنا مختلفه.
إبتلع آصف تلك الطريقه وجذبها من يدها قائلا
وقفتنا فى الطريق قدام المستشفى مش لطيفه كمان الجو برد جدا.
سحبها آصف عنوه الى سيارته وفتح لها الباب قائلا
آركب يا سهيله أنا مش هأذيك.
نظرت له سهيله پغضب قائله
أنا أساسا مشوفتش منك غير الأذيه و....
قاطعها آصف حين أمسكها من عضدها وأخفض رأسها وجعلها تدخل الى السيارة عنوه ثم أغلق السياره بجهاز التحكم الى ان دخل الى السياره من الباب الآخر ثم عاود إغلاق السياره إليكترونيا لكن رأى تلك النظره على وجه سهيله غص قلبه وقام بفتح زجاج شباك السياره المجاور لها قليلا يعلم رهابها من الاماكن المغلقه بل الاسوء رهابها منه هو... لكن سهيله لم تستسلم وكادت تفتح باب السياره لكن
جذبها سريعا من عضد يدها قبل أن تفتح باب السيارة
لحظات تلاقت عيناهم رغم شعورة بوخزات فى قلبه من نظرة عينيها الخائفه لكن تلك اللؤلؤه السوداء تشبه حياته بدونها هى الأخرى رغم رهبتها من مسكه عضدها لكن إزدردت ريقها الجاف تنظر لعيناه...
عيناه اللتان أخفاهم سابقا خلف قناع أسود دمرها
لحظات كل منهم بداخله رغبه هو يود أن يعود الزمن للخلف ويحذف تلك الليله القاسيه من قلبهاكذلك يتمنى ترد لهفة قلبه.
هى تتمنى أن تفقد الذاكره وتنسى أنه مر بحياتها .
زفرت نفسها پغضب وهى تنظر له قائله بتعسف
إنت لسه عاوز مني أيه يا آصف .
نظر لها آصف قائلا
عاوز نبدأ من جديد.
تهكمت سهيله قائله
والماضي إزاى هننساه عندك جهاز تحكم يمحي الذاكرة.
نظر لها آصف قائلا بإستفسار يتمني أن ترد عليه بما يريح قلبه
سهيله معتقدش إنك نسيت مشاعرك إتجاهي بالسهوله دى.
تهكمت سهيله قائله
خمس سنين فاتوا مفكرنى هبكي عليك ولا أيه سبق وقولتلك مشاعرى إتجاهك كره.
إزدرد آصف ريقه وظل ينظر لعينيها قائلا
كدابه يا سهيله... فى عنيك نفس النظره اللى كنت بشوفها زمان سهيله أنا بحبك.
تهكمت سهيله قائله
وأنا بكرهك هى قصة ڠصب والسلام...هتغصب عليا أحبك.
جذبها آصف عليه ا ولم ينتظر رد فعلها
أدار مقود السيارة سريعا قائلا
لاء برضاك طريقنا واحد يا سهيله.
يتبع
الفصل الجاي يوم الاحد
للحكاية بقيه.
﷽
الرابع_والعشرون
عشق_مهدور
فتحت سهيله عينيها حين شعرت بتوقف السياره نظرت الى الطريقإستغربت وإعتدلت فى جلستها سائله
وقفت العربيه هنا ليه!.
فتح صمام حزام الأمان الخاص به وأزاحه عن جسده وهو ينظر لها مبتسم قائلا
جعان مأكلتش من بعد ما إتغديت إمبارح.
عاودت النظر خارج باب السياره وتمعنت أنهم أمام أحد المطاعم الشعبيهعادت بنظرها له بحنق قائله
وهتاكل فى مطعم شعبي بيبيع فول وطعميه مش من مقام سيادة المحامي المشهور.
علم أنها تتهكم عليه لكن نفض ذالك أراد الإستمتاع بالوقت أكثر تقبل منها حديثها ببسمه قائلا
ده أفضل مكان يفطر فيه المحامي المشهور عالأقل مش هلاقى اللى يزعجتي وهاكل براحتي من غير ما أبقى متكلف.
زمت شفتيها وإستهزأت به قائله
متكلف دى من أكتر الصفات المتمكنه منك.
نظر لعينيها وتبسم قائلا
عارف أنا بقول كفاية كلام عالفاضي بصراحة ريحة الأكل فى المكان تجوع.
لم ينتظر ردها وترجل من السيارة ذاهبا نحو الباب الآخر وقام بفتحه وإنحنى قائلا بسؤال
أيه مش هتنزلى من العربيه.
سخرت منه وزمت شفاها قائله
لاء مش جعانه أنا أكلت فى المستشفى.
تبسم ببرود قائلا
تمام هجيب السندوتشات وناكل فى العربيه.
زفرت بنرفزه قائله
قولتلك مش جعانه وياريت كفاية تضيع وقت عالفاضي.
إستقام مبتسم وذهب نحو المطعم الشعبي طلب
ثواني وأجيبلك الباقى رفع له يده ب لا ثم إنصرف نحو باب السياره المجاور ل سهيله وعاود فتحه ومد يده بذلك الكيس البلاستيك بضجر أخذته منه ووضعته على المقعد جوارها وتنهدت بضيق...
تبسم آصف وأغلق باب السياره وذهب نحو الباب الآخر دلف الى السياره وأغلق الباب خلفه نظر الى الطعام قائلا
ريحة الاكل تغوي.
تهكمت ساخره
مش خاېف الاكليجيبلك تسممأكيد معدتك مش متعودة عالنوعيه دى من الأكلاتكمان ده مش مطعم فاخر ومش لابسين فى إيديهم جونتيات.
تبسم وهو يفتح كيس الطعام قائلا بقصد
وهخاف ليه والله لو جالي ټسمم معايا دكتورة رغم إنى عندي شك إنها ممكن تسعفني.
قطبت بين حاجبيها وقالت بتأكد
لاء ده أكيد مش شك إنت آخر واحد تهمني صحته.
سأمت ملامحه للحظه كذالك غص قلبه لكن عاود رسم البسمه على وجهه قائلا
أنا جعان وكل اللى بفكر فيه دلوقتي هو ريحة الأكلومش مهم أيه هيحصل بعدينوعلى فكره عملت حسابك فى السندوتشاتلآنى متأكد إنك جعانة...وبقول بلاش إعتراض خلينا نأكل سوا زى زمان.
رد بتعسف وعصبيه
قولت زى زمان وأنا قولتلك مش جعانه... كل لوحدك.
إستسلم لرغبتها وشرع فى تناول الطعامبينما هى بالفعل جائعهوكآن حاسة الجوع إزدادت لديهابسبب رائحة الطعام لكن آبت أن تمد يدها الى الطعاملكن تبسم آصف حين ظهر على وجهها إشتهائها للطعام...أخد أحدي الشطائر ومد يده بهاكادت أن تعترض لكن أمسك آصف يدها ووضع الشطيرة بها ثم تركها بيدها للحظه إرتجف جسدها من إمساك آصف يدها لكن زالت الرهبه حين ترك يدهاشعر آصف برجفة يدهاشعر بوخزات فى قلبهلكن تبسم على ترددها
فى الأكلأشار لها بيده أن تشرع فى تناول الطعام قائلا
على فكرة طعمه حلو جداوكمان جبتلك سلطة عارف إنك بتحبيها.
نظرت له بإستهزاءأمازال يتذكر ماذا تحب...لكن بدأت بتناول الشطيرة برويه حتى أنهتها رغم أنها مازالت جائعه لكن مازالت تآبىتبسم وهو يعطي شيطرة وأخرى حتى شعرت بالشبع وهو كذالك.
جذب علبة المحارم الخاصه بالسيارة بالصدفه بنفس الوقت فعلت سهيله نفس الشئ تلامست أناملهم سرعان ما سحبت سهيله يدهابينما سحب آصف محارم ونظف فمه ويديه بها ثم سحبت سهيله محارم هى الأخرى قائله
أظن كفاية كده أكلنا وشبعنا ياريت تكمل الطريق... إنت قولت إنك هتوصلنى للبلد.
أشعل محرك السياره قائلا
تمام.
رغم نبرته الهادئه والمترجيه لكن سحبت يدها وقالت بتعسف
قولتلك كفايه آلاعيب يا آصف متاكده الواسطه اللى نقلتني من المستشفي اللى كنت بشتغل فيها هنا تقدر ترجعني مكاني تاني.
تنهد آصف قائلا بعناد
مكانك جنبك يا سهيله وفكرى وهنتظر ردك.
صمتت سهيله تشعر بضجر من فرض نفسه وهيمنته كذالك بداخلها تشتت... عاود آصف قيادة السياره لكن شعرا الإثنين بوخزات قويه حين مرا من أمام سرايا شعيب أغمضت سهيله عينيها للحظات تشعر بقسۏة تلك الليله التى مرت بها بداخل هذا المكان سارت رجفة ب جسدها وقالت بإصرار
كفايه وقف العربيه ونزلني هنا بيت بابا قريب من هنا.
كذالك آصف شعر بالبغض من نفسه كذالك شعور بالندم يهدم قلبه ڠصب توقف بسبب إصرارها ترجلت سريعا من السياره سارت دون النظر خلفها تعلم أنه مازال يتعقبها بالسيارة... الى أن دلفت الى منزل والداها تنهد بغصات قويه ټضرب قلبه
كذالك آصف يتمني أن تعطيه سهيله فرصه أخرى قد يكفر عن خطأوه الفادح بحقها... بينما دلفت سهيله الى منزل والداها توقفت للحظات تستنشق الهواء حتى هدأت أنفاسها فتحت باب المنزل الداخلي ودلفت كانت لا تود أن تقابل أحد والديها لكن رسمت بسمه حين رأت سحر تخرج من المطبخ قائله
صباح الخير يا ماما أيه اللى مصحيك بدرى كده.
تبسمت لها سحر بموده وردت عليها الصباح ثم قالت بسؤال
غريبه أنا قولت مش
هتجي قبل الساعه تمانيه أو تسعه الصبح.
توهت سهيله قائله
مقولتليش أيه اللى مصحيك بدرى.
ردت ببساطه
حسام صحانى من شويه جبت له كوباية لبن شربها وشكله مزاجه رايق ومش عاوز ينام تاني حتى باباك صاحي هو كمان.
إبتسمت سهيله قائله
أما أدخل أصبح عليهم .
دلفت سهيله الى غرفة والداها تبسمت حين رأت حسام يجلس على ساقي أيمن الممدده فوق الفراش تبسم لها أيمن قائلا
صباح الخير تعالى يا سهيله شوفى إبن أختك صاحي وعاوزني ألعب معاه مش مراعي إني بقيت راجل عجوز.
تبسمت سهيله ل حسام الذى نهض من فوق ساقي أيمن ووقف على الفراش ينتظر إقترابها حتى يلقي بنفسه عليها تبسمت وهى تتلقاه بين يديها قبلت وجنتيه بمحبه قائله
والله إنت على رأي تيتا آسميه خساره فيهم.
جلست سهيله على الفراش وفوق ساقيها حسام إقترب أيمن منها ووضع يده على كتفها بحنان قائلا
والله حسام ده أحلى حاجه جت من ناحية هويدا أهو بيسلينى أنا وسحر غير لو مش هو كان فاتني صلاة الفجر وجت علينا نوم ه هو لما صحانا من ال نوم كسبنا بركة صلاة الفجر.
تبسمت سهيله وهى تشعر بتقبيل حسام لوجنتيها رحبت سهيله بذالك مبتسمه بينما غص قلب أيمن كذالك سحر الذى دخلت للغرفه قائله
طالما صاحين أنا حضرت الفطار فى المطبخ خلونا نفطر سوا.
نهضت سهيله وضعت حسام على الفراش تتثائب قائله
لاء أنا مش جعانهإفطروا أنتم ألف هنا... أنا حاسه بإرهاق من السفر والسهر هروح أغير هدومى وأنام...أصحى بعد الضهر تكون ماما حضرت الغدا... أتغدا وأنام تاني.
تبسم لها أيمن كذالك سحر التى تنهدت بإشفاق عليها غادرت سهيله الغرفه بينما نظر أيمن ل سحر يشعر بغصه فى قلبه
سبحان الله حسام فى قلبه
حب وألفه ل سهيله أكثر من هويدا أمه الحقيقيهبتشوفيه لما تكون هويدا هنا يسيب حد فينا ويروح يقعد على رجليها.
تنهدت سحر بآسف قائله
فعلابس ده مالوش علاقه بإن هويدا هى أنه الحقيقيه العلاقه تعود وحنان كمان هويدا شبه قطعت العلاقه بينها وبين إبنها بمجرد ما ولدته ساعات ببقى عاوزه أقولها تهتم شويه بإبنها بس بخاف تفكر إنى مش عاوزه أهتم بيهوالله نفسي سهيله تخلف ويبقى لها ولاديمكن وقتها ترجع تحس بالحياه من تاني أنا لما كانت واقفت على أنها تتجوز من بيجاد قلبي إنشرح وقولت دعا أمى لها هيتحقق وهتلاقى اللى يعوضها ظهر آصف من تانى وفاجئنا إنها لسه مراته وكمان هى عقلها إتبرجل وجه كمل كمان ونقلها من المستشفى اللى كانت بتشتغل فيها هنا لمستشفى بعيد
كفايه بس پهدلة السفر كم ساعه رايح جاي.
تنهد أيمن بآسى قائلا
والله ما عارف قصة آصف دى هتخلص على أيهبسأل نفسى هو بيعمل كده ليهولو بيحبها كان عالأقل صانها من البدايه ومكسرش قلبها وإتسبب لها فى عقده نفسيهأوقات بحس إنها پتخاف إنى أقرب منها.
تنهدت سحر هى الآخرى بآسى قائله
والله وأنا كمان أوقات بحس معاها نفس الشئ حتى أوقات بحس إنها بتتهرب من أنها تقعد معايا وتتحجج بأي حاجه ولما بدخل عليها الاوضه بلقاها نايمه أو سرحانه اللى مرت بيه مكنش سهل من أول الفترة اللى قضتها فى السچن وبعدها جوازها من آصف إللى فكرت إنه كان فرصه ليها تثبت برائتها هو صدمها بخداعه ليها وياريته سابها فى حالها تكمل حياتها راجع تاني ينغص عليها... مفيش بتقدر تطلعها من حالتها دى غير أمي ولما قولت ليها تجي تعيش معانا هنا فى الدار تبقى جنبها بإستمرار قالتلى لاء هى مش هتسيب دارها وتجي تعيش فى دار بنتها الناس يقولوا عليها أيه عايشه عاله على جوز بنتها...سهيله هى اللى تروح تعيش معاهابس سهيله قالت مواعيد شغلها مش هتقدر تتحملها أمي.
تبسم أيمن قائلا
والله ما حد عارف مين اللى عاله على مين عمتي ياما وقفت جنبي كفايه قبلت زمان بجوازي منك وانا لسه يادوب متخرج من الجامعه حتى الدار اللى كنت وارثها عن أبويا كانت آيله للسقوط وبقت تدبر لى القرش عالقرش لحد ما بنت أول دور فى الدار دى وعشنا فيها وربنا رزقنا بتلات عيال الحمد لله بحمد ربنا عليهم يمكن مشكلة سهيله كانت كبيره صحيح بس ربنا لطف بيها كمان كفايه أنهم محترمين وبيحبوا بعضونفسي هويدا تبقى معاهم.
بينما سهيله دخلت الى غرفتها ألقت ب جسدها فوق الفراشتشعر بتوهان ماذا تفعلآصف يضيق عليها الخناق بتمسكه بها كزوجه لهكذالك طريق المحاكم كي تعثر على طلاق نهائى منه يحتاج لوقت بعيد مع شخص مثل آصف قادر على التلاعب بثغرات القانون وتطويعها لمصلحتهزفرت نفسها لم يعد أمامها سوا طريق واحد لكن قبل أن تتخذ القرار لابد من معرفة رد والدايها.
بينما آصف بمجرد أن غابت سهيله عنه حين توارت داخل منزل والدايها شعر كآن البرد سكن ضلوعهلكن عاود السير بالسيارة للعوده الى القاهرهلكن نظر عبر مرآة السياره الاماميهرأى نفس السياره الذى لاحظها حين توقف أمام المطعم كذالك تتبعته الى البلده حاول السير عبر طرق
بعد الظهر
بمنزل أيمن .
فتحت سهيله عينيها بسبب ذلك الضوء الذى إخترق الغرفه كذالك ضحكات ذلك الصغير المشاغب وهو يدور بالغرفه تبسمت حين سمعت آسميه تقول
يسعد مساك بالورد نوم العوافي حبيبتي أيه قربنا عالعصر هتفضلي نايمه كده ومش هتقعدى معايا شويه قبل ما أروح لداري.
تمطئت سهيله بمرح قائله
والله يا تيتا أنا عاوزه أنام ما أقوم غير بعد يومين جسمي مكسر من سهرة إمبارح فى المستشفى.
نظرت لها آسميه بشفقه قائله
منه لله اللى كان السببيلا قومي أنا كنت عامله الكيكه اللى بتحبيها وجيبت لك منها ومدرياها من سحر لا تاكلهاولا تدي منها ل هويدا.
تبسمت سهيله قائله
وهى هويدا مش حفيدتك هى كمان.
ردت آسميه بلا مبالاه ثم بآسى
لاء دى غتوته وعاوزه تكوش على كل حاجهمش زيك بترضى بالقليلحتى القليل مستكتر نفسه عليكيلا قومي إتوضى وصل الضهر وبعدها إتغديوحلي بالكيكه.
تبسمت سهيله على حسام الذى وضع يده بيد آسميه التى إبتسمت له قائله
إنت حبيبي تعالى هديك حتة كيكه.
لمعت عين سهيله ببسمهفكيف لجدتها التى لا تشعر بالألفه بينها وبين هويدا عكس ذلك الطفل التى تحبه وتدلله.
بعد قليل بغرفة الجلوس
سخرت آسميه من هويدا التى جاءت همست بصوت منخفض
يا قاعدين يكفيكم شړ الجاين ولو بزيارة.
سمعتها سحر التى كانت تجلس جوارها نظرت لها بعتبتغاضت آسميه عن نظرتها لهابينما قالت هويدا
غريبه قولت سهيله إمبارح كانت نبطشيه وأكيد راجعه البيت عالصبحقولت هتقضي اليوم كله نوم .
ردت سهيله بتلقاىيه
أنا راجعه من بعد الفجر ونمت يادوب صاحيه مبقليش ساعه.
إستغربت هويدا سأله
واصله بعد الفجر إزاي لقيت مواصلاتولا جايه فى تاكسي من القاهرة لهناكده مرتبك مش هيقضيك أسبوع عالموصلات.
إرتبكت سهيله قائله
لاء مش جايه فى تاكسي....
توقفت سهيله للحظه حثتها هويدا أن تستكمل قائله
أمال جايه فى أيه
إستطردت سهيله حديثها تنظر لهم بترقب
آصف هو اللى وصلني لهنا.
نظرن سحر وآسميه بترقب كذالك أيمن بينما هويدا قالت ببساطه
والله كتر خيره مش عارفه ليه إنت قدامك فرصه وبتتخلي عنها بمزاجك.
نظرت لها آسميه بنزق قائله بإستخبار
فرصة أيه اللى ليها معاهما هو السبب فى شحتتها دىمش هو اللى إستخدم ألاضيشه وخلاهم نقلوها لهناك.
نظرت لها هويدا بإستهزاء قائله
مستشفيات القاهرة أشهر من مستشفيات كفر الشيخكمان هو لو كانت نيته سيئه أقل شئ مكنش عبرها وراح لها المستشفىكمان كان ڠصب عليها ببيت الطاعه حتى لو هى رافضت التنفيذكمان المخامى قال على ما قضية الطلاق تحكم فيها وقت لأن مفيش سبب قوى قدام القاضي يخليه يحكم بالطلاق مباشرة.
إستهزأت آسميه قائله
واللى حصل منه زمان مش سبب قوي.
ردت هويدا
سبب قويبس فين الدليل والمحكمه ليها بالدليلوكمان أنا فى رأيي أن آصف وقتها كان معذوراللى إتقتل كان أخوهوسهيله كانت المتهمهولوعة قلب مامته وباباها وقتها كانوا مآثرين على عقله.
إستهزأت آسميه قائله
ده عذر أقبح من ذنبوما علينا المهم أكيد هو موصلكيش بدون سببوأكيد إتكلم معاكقالك أيه.
تذكرت سهيله حديث آصف معها
قاد آصف السياره سريعا لكن كانت يد سهيله كانت أسرع حين تهجمت عليه پغضب مما جعله يطفئ محرك السياره وينظر لهالكن فجأته بصفعه دون قصد منها على جانب وجههللحظه تبدلت ملامحه وظنت أنه لن يتوانى فى الرد على صڤعتهالكن آصف حاول كبت غضبه من تلك الصفعه وأمسك معصميها بقوه سرعان ما تراخت قبضة يده حين رأي نظرة الهلع فى عينيهارشعر بغصه قويه فى قلبه وأغمض عينيه يلجم غضبهلكن سحبت سهيله يديها من يديه قائله بعصبيه وآمر
آصف إفتح مسوجر العربيه عاوزه أنزل.
للحظه تعصب آصف قائلا بتجبر
لاء يا سهيله مش هتنزلي من العربيه وهتسمعيني للآخر لآنى لغاية دلوقتي سايبك على راحتك ومش عاوز أضغط عليك.
تهكمت سهيله بسخريه قائله
سايبني على راحت عالآخر لاء كتر خيرك آصف ....
تعصب آصف وضړب بيده مقود السياره قائلا. سهيله قولت إسمعيني للآخر قولتلك قبل كده مستحيل أضرك تاني.
تهكمت سهيله قائله
قولتلك مش عاوزه أسمعك مستحيل أصدق كلامك الناعم مره تانيه.
إزدردت آصف ريقه بغصه مره قائلا
سهيله أنا هقدملك عرض ومتأكد هتوافقي عليه.
تهكمت سهيله صامته كآنها لا تريد السماع لهزفر آصف نفسه قائلا
الشقه اللى أنا عايش فيها معايا ماما وكمان صفوانه والشقه واسعه يعنى....
قاطعته سهيله بعصبيه قائله
يعني أيهأجي أعيش معاك فى الشقهيبقى بتحلم أنا مبقاش عندي أى ثقه فيكاللى يحكم ظلم صعب آآمن له.
شعر آصف بوخزات قويه فى قلبه بينما صمتت سهيله للحظات وفكرت ثم إستطردت حديثها
تمام يا آصف مش إنت كل الافعال الخسيسه اللى بتعملها دى عشان أستسلم وأجي أعيش معاك فى الشقه بتاعتك الواسعه زى ما قولت تمام أنا موافقه بس ليا شروط.
إنشرح قلب آصف قائلا
موافق على أى شروط هتقوليها.
تهكمت على بسمته قائله
كويس إنت قولت إنك موافق من قبل ما تعرف شروط
الشرط الأول مستحيل أنا وإنت يجمعنا أوضه واحده إنت قولتها الشقه واسعه هيبقى ليا أوضه خاصه بيا وإنت ممنوع تدخلها نهائيا كمان طنط شكران تفضل معانا فى الشقه هى وخالتي صفوانه وكمان شغلي فى المستشفى متدخلش فيه تاني حتى لو إتأخرت فى الرجوع أو حتى نمت فيه.
زفر آصف نفسه بإمتثال قائلا
تمام موافق على شرط يكون ليك أوضه خاصهكمان إطمني ماما وصفوانه مش هيسيبوا الشقهلكن شغلك فى المستشفى مش هسمح لك تجهدي نفسك أكتر من الازموكمان سهل أجيبلك إعفا من وردية السهر.
ردت سهيله پغضب قائله
قولتلك تبطل تدخل فى شوؤني الخاصهإعتبر إننا مجرد سكان فى مكان واحد مش أكتر.
فكر آصف لو عارض الآن ربما يخسر تلك الفرصه مع سهيلهإمتثل
ڠصب وأومأ برأسه مستسلم
تمام موافق.
عاود آصف تشغيل محرك السياره وسار بها قليلانظرت سهيله للطريق وسألته
إحنا رايحين فين.
رد آصف ببساطه
رايحين الشقه.
قالت سهيله بتسرع
لاء طبعا لازم أخد إذن بابا الاول ويكون عارف ولو رفض يبقى تنسي الكلام اللى قولته.
أوقف آصف السياره ونظر ل سهيله قائلا
لاء مش هنسي الكلام اللى قولتيه ده إتفاق بينا وأعتقد باباك لو لقاك مقتنعه مش هيعارض عالعموم تمام هوصلك لل البلد بس هستني منك إتصال بالموافقه.
عوده...
سردت سهيله ذالك دون ذكر قبلته لها عارضتها آسميه قائله
لاء طبعا ده مستحيل إفرضى كان بېكذب وبعد شويه شكران وصفوانه سابوا الشقه ورجعوا لهنا تانى فى السرايا .
ردت سهيله بتردد
سألته قالي مامته سابت السرايا وعايشه معاه من خمس سنين فى الشقه حتى أخوه كمان عايش معاهم.
إستغربت هويدا ذلك سأله
مش فاهمهيعنى مامته وباباه إنفصلوا عن بعض ولا أيه.
ردت سهيله
معرفش هو أكدلى كده.
شعرت هويدا بفضول لكن إنشرح قلبها لو صدق توقعها.
بينما عارض أيمن كذالك سحر التى نظرت ل آسميه ظنا أنها ستساندهم فى المعارضه لكن سألها أيمن
ساكته ليه يا عمت.
نظرت له بتفكير قائله بدهاء
ساكته عشان بدورها فى دماغي.
إستغرب الجميع من ذلك وسألتها سحر
بدوري أيه.
ردت آسميه بمكر
مش آصف معارض فى الطلاق وكمان بيستخدم نفوذه فى الضغط علينا أنا بقى هوافق سهيله تروح تعيش فى الشقه اللى بيقول عليها دى.
للحظه إستغرب الجميع قبل أن تسطرد آسميه حديثها
بس أنا كمان هروح أعيش مع سهيله هناك فى الشقه معاهم مش بتقولى الشقه واسعه وأنا مش هحتاج لمكان هنام جنب سهيله فى نفس الأوضه.
تغضنت ملامح هويدا قائله
هتروحى تعيشي فين دول راجل ومراته.
ردت آسميه
وماله شكران وصفوانه حبايب وأنا هعيش مع سهيله وأنا
اللى هصرف على إحتياجاتي يعني مش هيتزكا عليا من جيبه إبن آسعد شعيب ... إتصلي عليه وقولى له كده وافق تمام موافقش يبقى ينسي.
إستهزات هويدا بذالك بينما
رحبت سهيله كذالك أيمن وسحر يعلمون مكر آسميه.
مساء
بمقر آسعد الخاص بالبلد
دلفت هويدا الى مكتبه مباشرة تقول بدلال
كان نفسى أكون أول من يهنيك بفوزك فى الإنتخابات سبق وقولتلك متأكده إنك هتفوز بالأغلبيه.
نهض من خلف مكتبه مبتسم يرحب بها قائلا بحفاوةوهو يوجهها للجلوس الى إحد المقاعد وجلس مقابل لها على مقعد آخر
إعتبري نفسك أول من هناني رغم إنى كنت عاتب عليك سبق ووافقت على عرضي بالشغل مع مدير الحساباتولغاية دلوقتي لسه مستلمتيش الشغل معاه.
ردت بتبرير كاذب فهى ترسم الدلال
إبني كان مريض ولازم أرعاه كمان سهيله أختي ومشكلتها مع آصف أنا مش عارفه إنت كنت عارف أن سهيله لسه على ذمته ولا لاءبس أهو الحمد لله وصلوا لحل مناسب.
تسرع آسعد سألا
وايه
ردت هويدا
لاء سهيله هتروح تعيش معاه فى شقته بس غريبه هو قالها إن الحجه شكران وكمان الخدامه هيعشوا معاهم...هى مش الحجه شكران كانت عايشه هنا فى السرايا بس بقالى فتره طويله مش بشوفها فكرتها عيانه.
شعر آسعد بالإرتباك قائلا
لاء عايشه فى القاهرهإنت عارفه آصف بعد ما ساب الشغل فى القضاء وهو إستقر فى القاهرةوكان محتاج اللى تهتم بيه هناكوهى راحت تعيش معاهبس إحنا على تواصل.
تبسمت هويداوإستشفت من رده أن يكون حدثها حقيقيا شعرت بإنبساط قليلا بينما نهضت واقفه قائله
أنا باركت ومش لازم أضيع وقتك أكتر من كده عارفه إن فى إحتفال عشان فوزك فى الإنتخابات.
نهض هو الآخر قائلا
فعلا للآسفبس كلامنا لسه له بقيهعشان نتفق إمتي هتبدأي فى الشغل مع مدير الحسابات.
ردت عليه ببساطه
أكيد قريب جدا.
تبسم آسعد وهو يصافح هويدا قائلا
تمام أنا فضيت من دوشة الإنتخاباتوبعد كده هيبقي معظم وقت فى القاهرةأتمني يكون الرد سريعلأن مدير الحسابات كلمني فى الموضوع دهوقولت له ينتظر.
تبسمت له قائله
لاء أنا تقريبا ظبطت أمورى كويسوأكيد الأيام الجايه هسافر القاهرةبس ياريت توصي مدير الحسابات علياإنت عارف إن فى فرق فى التعاملات الماليهبين الشركات الخاصه والبنوك الحكوميه.
رد آسعد
لاء إطمني أنا قولت له إنك على ضمانت الشخصيه.
تبسمت له بدلال قائله بثقه
وأنا قد ثقتك فيا.
ترك يدها مبتسم وهى تغادر المكتب ثم جلس مره أخري على المقعدوإبتسم بإستهزاء قائلا
قدرت توصل تانى الود بينك وبين سهيله يا آصف وطبعا شكران ليها دور كبيرحمامة السلاماللى مفكرتش السنين اللى فاتت بس تتصل عليايمكن كانت صلحت الأمر بيني وبينك.
تنهد آسعد يشعر ببعض البؤس ربما فى البدايه لم يكن يهتم لكن مع مرور الوقت لا ينكر جفاء آصف يحز فى نفسه.
بعد مرور عشر أيام
بحوالى العاشرة صباح
بإحدي العيادات الخاصه بدكتور متخصص فى مجال التجميل...
تبسم بترحاب قائلا بمجامله
مدام شهيرة العياده نورت.
تبسمت وهى ترفع لها يدها بدلال قائله
شكرا لذوقك.
تبسم بترحاب وهو يقبل يدها قائلا
من فترة طويله منورتيش عيادتي المتواضعه.
تبسمت له قائله
كنت مشغوله أوى الفترة اللى فاتت.
تبسم لها بمديح قائلا
أنا دايما متابعكوالفترة اللى فاتت كنت مبهرة.
تبسمت له قائله بغرور
فعلا وده السبب اللى خلانى جيت للعيادة النهارده عاوزه أعمل شويه رتوش كده.
تبسم لها بمجامله قائلا
رتوش أيه الجمال ده مش محتاج لدكتور تجميل ده محتاج لريشة فنان يرسم بورتريه لجميلة الجميلات.
تبسمت له قائله
كلك ذوق بس أنا شايفه إنى محتاجه لشويه رتوش كده فى خط بسيط كده ظهر جنب عيني كمان عاوزه احقن شفايفي بحقنة فيلر تبرز جمالها.
نظر لوجهها بتمعن قائلا
تمام كمان ممكن نشد الجلد اللى تحت الدقن شويه.
تبسمت له بتوافق قائله
أنا كلي ثقه فيك يا دكتور... عاوزه الأثار دى تختفي.
ظهرا
ب مكتب آصف
تبسم ل شاكر الذى دلف الى مكتبه بعد الترحيب بينهم جلس آصف سألا
مدام مي إدتني فكرة مختصرة أحب أعرف منك التفاصيل بالتوضيح بالظبط.
تنهد شاكر بآسف صامت... لاحظ آصف ذالك وعاود السؤال بمفاجأه
إنت موافق عالطلاق.
هز شاكر راسه ب لا
تبسم آصف له قائلا
طب تمام... ليه مضايق طالما فى مشاعر عندك للبنت دى أعتقد إنت حر فى شريكة حياتك...إنت اللى عايش معاهاليه تدخل نفسك فى سكة الندم بعدينطالما مرتاح معاها وبينكم حب ليه تخسرهاصدقني نصيحه من شخص غلط غلطة واحده وإتخلي عن عشقه ومشى ورا غروره بيدفع تمنها غالي فى كل لحظهراجع نفسك مي أو الفلوس مش هيضعوا شعور البؤس من قلبك بعدين.
أومأ شاكر له ببسمه موافقا.
تبسم آصف له قائلا
كده أظن ماليش لازمهوالحل فى إيدك خد بوكيه ورد وشيكولاته وروح صالح مراتك.
تبسم شاكر له قائلا
تعرف إنك بتفكرنى ب المرحوم سامركان فيه شوية طباع منكالجديه والحده بعض الشئ بس ده كان فى بداية فترة تعارفنا لما كنا فى كتيبة الجيش سوابس فجأه إتغير وبقى يميل لحاجات غريبهويتابع مواقع أجنبيه لها ميول شوية
إعتدل آصف مستغرب يسأله
سامر كان بيحب بنتهو قالك كده!.
رد شاكر ببساطه
لاء أنا اللى لاحظته كذا مره كان يتصل ببنت بالليل ويسهر يتهامس معاهاوفجأة الإتصال ات دى إنتهت وبعدها إتبدل حال سامر وبقى يميل للعزله شويهكمان بقى عصبي غير كان فى بيدافع عن مواقع بتدعم حاجات تحت إسم دفاع عن الحريات الشخصيهحتى مره إتكلم معايا وطلب منى أروح معاه حفله خاصهوروحت كان مكان فى ڤيلا فى منطقه جديده شبه مهجورة كانت حفله كل اللى فيها رجاله وشوفت مناظر مقرفه مقدرتش أكمل وسيبته وإنسحبتولما جيت بعدها أحذره منهم قالي إنه فعلامعجبوش وضعهم ومش هيروح حفلات من النوعيه دى تانى هو كان مفكره حفله عاديه دعاه عليه صديق له.
تسأل آصف سريعا
ومتعرفش من الصديق اللى دعاه ده.
رد شاكر
لاءهو قالي بعد كده إنه قطع علاقته بيهوبعد فترة إنتهت فترة التجنيد وهو رجع تاني ل كفر الشيخ اللى كان بينا إتصالات متباعدة يمكن كانت شبه إنقطعت قبل ۏفاته بشهور.
للحظات صمت آصف يفكر هل حقا كان هنالك فتاة فى حياة سامرلكن ما حدث جعله ينغمس فى تلك القذارة لاحقا.
لاحظ شاكر شرود آصف ظن أنه ربما حزن بسبب ذكر سامر أخيهنهض يقول
متأسف إن كنت جددت عليه حزنك على سامروبشكرك إنك نصحتني وأوعدك أعمل بنصيحتك ومش هخلى حد غيرى يتحكم فى حياتى.
أومأ له آصف راسه ونهض هو الآخر قائلا
أنا تحت أمرك فى أى وقت تحتاجنيوبتمني إنك تدافع عن حياتك وبلاش تخلي غيرك يتحكم فيها.
تبسم له شاكر وأومأ رأسه بتوافقثم غادر المكتببينما ظل آصف واقف للحظات يفكر فيما أخبره به شاكر...
سامر وفتاة فى حياته من تكون تلك الفتاة!.
وهل ما أخبرته سهيله سابقا كان عقاپ آخر له على ما إقترفه بحقها من بشاعه جاوب قلبه مباشرةلا سهيله ليست بهذه الدناءة وتدعي على شخص بالكذب ....أو ربما تكون سهيله نفسها هى تلك الفتاة!... بالتأكيد لا ليست هى... هى أخبرته أن سامر سبق ولمح لها أنه يعلم بوجود مشاعر بينهم
مجرد تخمينات كفيله بجعله يود أن يمحو جزئية مقټل سامر وما حدث بعدها من عقله بل من حياتهويجد أن كل هذا كان عرض سينمائيا سينتهي بمجرد أن يخرج من هذا الظلام المحيط بعقله.
يتبع
﷽
الخامس_والعشرون
عشق_مهدور
بعد مرور ساعات
ب سرايا شعيب
دخل آصف الى الغرفة التى كانت خاصه ب سامر
شعر بآسى وهو يتذكر أكم من ليالي كان يجد والدته تنام فوق الفراش تحتضن الوسائد تآن بضنين فى هذه الغرفه ذهب نحو الدولاب فتح إحد الضلف يعلم أن والداته إحتفظت ببعض الأغراض الخاصه
ب سامر بصندوق كبير كذكري جذب ذلك الصندوق وحمله بين يديه وضعه فوق الفراش عاود نفس إحساس آسى الفقدان مره أخرى فى قلبه حين جلس على فراش سامر تذكر هنا كان سامر يزوي نفسه أوقات كثيره فى الفترة الأخيرة فى الفترة الأخيرة قبل مقتله كما أخبرته والدته وأيضا كما لاحظ حين كان يقضى فترات أجازته من القضاء التى كانت قليله تذكر فى الفترة الأخيرة من حيانه أحيانا كان يتستغرب مكوثه بالغرفة وحيدا لكن كان يصدق قوله أن هذا بسبب إعتكافه لأوقات طويله على دراسة الطب بإستفاضة لم يكن هذا السبب الحقيقي بل كان إنطواء منه بسبب شعوره بأنه آثم...
وخزات عڼيفه ټضرب قلبه حزن علي ما وصل له سامر من معاصي دفعت ثمنها أقرب إنسانه الى قلبه أكثر من ست سنوات يبحث عن القاټل ولا أثر لدليل
يستطيع من خلاله أخذ قصاص قټله لأخيه...
فتح ذلك الصندوق الكبيرسعل لوهله بسبب الغبار الذى خرج من الصندوقتذكر قول والدته ذات مره
سامر كان عنده صندوق معدنى صغير خاص بيخبي فيه الحاجات الغاليه عنده
بحث بين الأغراض الموجودة بالصندوق بسهوله وجد هذا الصندوق كان مغلقا بققل معدنى صغير وضع الصندوق فوق الفراشبحث بين الأغراض عن المفتاح الخاص بالقفل لكن لم يجده ونهض واقف ذهب الى المطبخ آتى بنصل صغير ذو سن رفيعوعاد الى غرفة سامروضع سن النصل بالقفل المعدنى حتى إستطاع فتحهنظر داخل الصندوقلا شئ ملفت للنظر غير تلك المفكره السوداء المحاطه بخيط
أسود مربوط فوق قطعه معدنيه صغيرة تشبه ذر القميص كذالك مرسوم عليها ما يشبه وشم غريب الشكل جذبها ونفخ الغبار من عليها ثم فك ذلك الخيط بفضول تصفح صفحات تلك المفكره تفاجئ أنها ليست مفكره عاديه هى أقرب الى كتاب فى البداية كانت صفحاته فارغهلكن لاحظ جملة مكتوبه بلون أسود سميك قرأها
من يخون عهد الوفاق ېموت قبل آربعين يوم
غص قلبه وثار عقله يتذكر أحد المواقف حين تقابل مع سامر وهو يدلف الى السرايا وقال له
الضهر آذن تعالى نصل جماعه فى الجامع.
تهرب منه قائلا
أنا كنت نبطشيه وراجع مش شايف قدامي روح صل إنت أنا لو قابلني السرير
هل إرتكب سامر إثم فقد الإيمان أيضاعقله سيشت منه حقائق كانت غائبهظل كثيرا الى أن وصل لهاوضع الكتاب فوق الفراش وبحث ببقية محتويات الصندوقكان هنالك مفكره أخرى صغيره لونها أزرقفتحها سريعا إستغرب من أول صفحاتها كانت لحروف باللغه الإنجليزيهالحرف الأول من إسمهوهنالك حرف آخركلمات حب وغزل تصفخ باقى المفكره كانت مفعمه بكلمات الغرام البسيطهلكن قبل آخر صفحه سقطت صورة