قصة لقاء وعد ويحيى بقلم اميرة يحيى

لمحة نيوز


اداكي دا. معقول. معني كدا إن كلامك حق يحيى مش هيدي الخاتم دا إلا لشخص بيحبه حقيقي
عمي انت بتقول اي.
خلاص يا شاهندا.! يحيى اختارها شريكه حياته يعني كل شيئ قسمه ونصيب.
خلص كلامو وعينو متسمره تبص على الخاتم والبنت دي مشيت پغضب كبير مهتمتش وأنا بفكر ازاي اخلص من الي انا فيه دا لاقيت شاب كان متعصب من شويه ملامحو بقت هاديه وقالي
يبقي انتي عارفه يحيى كان رايح فين يومها ممكن نعرف
بلعت ريقي بتشتت وسمعتو بيقول جنبي
قوللهم إني كنت رايح بيت السيده
كان رايح بيت السيده
كان الراجل الكبير هيقع بس الشاب مسكو ولاقيتو دمع وبيقول بصوت حزين
مبيروحش هناك الا لما يكون الحزن ملا قلبو ياحبيبي.
طب استأذن علشان ماما هتقلق عليا كدا واشوفكم في وقت تاني
طب استني انتي ساكنه فين.
كان صوت الشاب ملاحقني ومقدرش يمشي ورايا علشان ماسك التاني وأنا جريت حرفيا لحد مطلعت بره المستشفى وركبت علشان أروح وصلت البيت على اذان المغرب لاقيت ماما وشها كلو ضيق 
كنتي فين ياهانم عايزه تنزلي مش تتنيلي تقولي اي ملكيش كبير
لاقيت بابا وراها ووشو هدي بعد القلق الي سببتو ليهم قلت بتوتر
أنا اسفه بجد احتاجوني في الشغل ادتهم روق ورجعت
خلاص يا زينب غلطه ومش هتكررها تاني
قالها بابا بعد مبصلي بعتاب لاني مش متعوده انزل من غير مقولهم وسببتلهم قلق كبير خصوصا بعد الي حصل قدام ماما قبل ما اختفي من البيت.
الليل جه والشارع واصوات الأطفال اللعب فضلت اشغل نفسي بالزحمه وأنا في البلكونة انتبهت لحد قاعد جنبي بصيت براحه لاقيتو هو
يووه بقى ياجدع انت عايز مني اي حل عني بقى.
مقدرش زي مقولتلك محدش يقدر يشوفني
ويسمعني غيرك عارفه بص روح دور أكيد هتلاقي
ملقتش أنا بقالي ست شهور بدور متخيلا
لحظه أنت

في غيبوبة من ست شهور.
اه
لحظة تاني أنت شكلك من عيله كدا مقتدره اي بيت السيده دا
دا بيت والدتي الله يرحمها
قالها بصوت حزين فسكت شويه وأنا ببص عليه وبدقق في ملامحو قمحي بدقن مترتبه وسيم منكرش عينو سودا وشعرو ناعم واسود بردك ضحكت ڠصب عني لاقيتو ضيق حواجبه وبصلي بأستغراب
في اي.!
لا ولا حاجه اصلي افتكرت حاجه كدا
وشه وقالي
اي الحاجة دي.
اصلي افتكرت اغنيه حسين الجسمي اسمراني عيونه سودا واد جدع راضي ورجوووله
وفتحت في الضحك وأنا مش فاهمه مالي لاقيتو ابتسم بهدوء وهو باصصلي
تافهه.
شهقت وأنا بقولو 
انت .!
أنا دي صفه فيكي عادي
اتكلم وكأنه بيقول حاجه بديهيه ضيقت عيني وأنا بقوله 
أهبل
عينه وسعت وهو بيقول 
انتي .!
أنا دي صفه فيك عادي
قلتها بيبديهيه زيه بالضبط لحظه صمت قبل منضحك احنا الإتنين جامد
قولي بقى اي حكايتك.
سكت شويه وكأنه بيحاول يرتب الكلام الي هيقوله
أنا يحيى علوان والدي الي شفتيه انهارده في المستشفى والي كان معاه أخويا مراد اما البنت كانت شاهندا خطيبتي.
ايوووه خطيبتك ليه بقى خلتني اقول إني خطيبتك وهى خطيبتك.!

علشان خا.. . . نتني.
سكت وملقتش اي كلمه اقولها من لاقيته كمل كلامه وبيقول
هى تبقى قريبتي يوم سمعتها بتتكلم هى وصديق ليا عن ازاي تاخد مني اكبر قدر من الفلوس وبعدها تفسخ الخطوبه بأي مشكله ويتجوزو هما.
علشان كدا رحت بيت السيده في يومها.!
كملت كلامه وأنا بفتكر حديث والده وهو بيقول إنه بيروح لما يكون حزين هناك وافق براسه على كلامي
طب أنا اقدر اساعدك ازاي.!
عايزك تمثلي إنك خطيبتي زي مقولت وبكدا مش هتقدر تاخد اي فلوس من فلوسي الفتره دي لو طلبت من بابا
أنت ازاي واثق فيا كدا.
ربنا حطك في طريقي وخلاكي الوحيده الي
أشوفك فأكيد هثق في ربنا حبيبي علشان مش هيأذيني ابدا دا اختبار ليا وأكيد ليكي واتمنى ننجح فيه.
ابتسمت بهدوء من كلامه هو هادي وواثق إن كل الي ربنا بيعمله خير ليه على رغم الاختبار الصعب روح بره جسد مش عارف هيرجع امته
همشي أنا دلوقتي وهرجع الصبح متقلقيش وخدي راحتك أنا باجي لما بتشوفيني مش بخفي نفسي ولا بتعدي خصوصيه.
وافقت براسي على كلامه واستغربت اد اي مراعي من كلامه اتنهدت وملقتهوش جنبي صليت الفجر ونمت والصبح رحت شغلي كالعاده مسكت الخاتم وأنا قاعده على مكتبي بفكر في الي حصلي والاختبار الصعب إلي أنا فيه وكلام والد يحيى عن أهمية الخاتم دا في حياته لاقيت شفيق الفراش قدامي حطيت الخاتم في جيبي علطول
المدير عايزك يا استاذه وعد.
حاضر ياشفيق.
رحت مكتب المدير وخبطت ودخلت وقعدت قدامه
ازيك ياوعد
الحمدلله تمام
جه طلب بنقلك لمجموعة شركات علوان للتجاره والمقاولات
نعم.!
صوتي علي ڠصب عني بعدها تداركت نفسي وأنا بفكر في الداهيه دي.
على رغم إنك اكفأ موظفيني بس علوان رشدان صديقي المقرب وطلبك بالأسم تشتغلي في مجموعته وأنا بضمنلك بمستوي شركته العالي وانتي طموحه وهيهمك أكيد العرض.
أنا يعني طب هنقل امته.
دلوقتي استلمي ورقك من الإداره وهو مستنيكي بالتوفيق ياوعد.
شكرا جدا لحضرتك.
قمت ومشيت من الشركه بعد مخدت ملفي وأنا بفكر ياتري الي عملتو تهور ولا الصح.!!
عملتي الصح.
حطيت أيدي على صدري من الخضه
اي ياعم انت اي الخضه دي
أنا عملت اي انتي الي سرحانه بقولك عملتي الصح هيعجبك الشغل متقلقيش.
اما نشوف الي هببته في حياتي دا.
وصلت الشركة كانت كبيره جدا انبهرت بالرقي والفخامه حقيقي اتولد جوايا رهبه معرفش مبررها أي.!
وقفت قدام سكرتارية وشكلهم عندهم اكتر من واحده
لو
سمحتي أنا عندي معاد مع علوان رشادان.
بصتلي بتقيم اتضايقت منه ولاقتها بتقول بعمليه
اسم حضرتك.
وعد قوليله وعد
تمام.
قالتها بعدم رضى حسيته رفعت السماعه واتلكمت وبعدها قالتلي
اتفضلي الدور الحداشر بلغي السكرتاريه فوق واستاذ علوان مستنيكي.
شكرا.
طلعت فوق وبعدها دخلت مكتب علوان رشدان الي استقبلني بأبتسامه واسعه وترحاب 
قلت أكيد مش هترفضي طلبي ومكان يحيى هيهمك.
ابتسمت بهدوء وكمل وهو بيطلب عصير وقهوه وحط السماعه
يحيى أكيد مش هيأتمن حد على مكانه زيك ياوعد علشان كدا أنتي هتكوني
إيه مكان مين.
وافقي ياوعد مټخافيش أنا معاكي.
صوته جه من جنبي بصيت جنبي راح برقلي
بصي قدامك عايزه يقول عليكي مجنو.. . نه.
بصيت قدامي بسرعه وقلت
بس أنا مقدرش على مسؤليه كبيره كدا أكيد يحيى كان ليه شغل كبير في المجموعة ومقدرش اخاطر بيه وبيكم وغير كدا اخوه يقدر يحل مكانه.
ابتسم علوان وهو بيقول
كان اختياره سليم حقيقي بصي ياوعد مراد ليه شغل كمان في

الشركه ومش هين وميقدرش يمسك مكانين وإحنا ويحيى أكيد كان هيأيد قرارنا المكان دا ليكي ياوعد.
بلعت ريقي أنا متأكده إن هو وأخوه يقدرو يحلو مكانه لحد مايفوق بس ليه الإصرار مش عارفه وافقت وأمر حد من الموظفين باخدني مكتبي الجديد الي هو مكتب يحيى علوان الاستغراب كان مالي وش الشاب بس سكت وخدني المكتب
دا مكتب يحيى يا أستاذه وعد أكيد هتحافظي عليه ذي مهو حافظ عليه سنين
أكيد.
قلتها بخفوت وأنا ببص على المكتب كبير بأثاث راقي أسود شكلو بيحب اللون الأسود جدا ازاز عملاق بواجه تبين المباني التانيه بأطلاله مهيبه طلع الموظف وقربت من المكتب بصيت على اطارات الصور كان صوره يحيى وهو مراهق مع ست جميله جدا وفرحانين من لمعه عينهم واطار لصوره
يحيى مع اخوه مراد.
اتنهدت وأنا بقعد على الكرسي لما سمعت باب المكتب بيفتح والسكرتيره الخاصه بيحيى
 

تم نسخ الرابط