إسكريبت تخيلي بقلم رين

لمحة نيوز

صاحبتي دخلت إستوري خطيبها السابق وهي كانت متعودة تعمل كده بس مكنتش تعرف أنه يقدر يشوفها
أنا عارفه أنها بتعمل كده من زمان
من يوم ما فسخوا خطوبتهم.. هي كانت بتقولي أنها دايما بتشوفها مع إني ياما قولتلها ملهاش لازمه دلوقتي خلاص كل واحد في طريقة..
لكن هي فضلت زي ما هي وفي كل مره كنت أسألها..
كان جوابها واحد
وهو..
فضول
فضولي هو اللي بيخليني أعمل كده
وكل شئ كان تمام لفترة من الوقت لحد النهاردة.. مكنتش تعرف بخصوص تحديث الفيس الجديد بخصوص أن أي حد متابعك أو لا يقدر يشوف الإستوري بتاعتك بكل سهولة..
والنهاردة دخلت وبعتتلي 
أنا دخلت إستوري خطيبي السابق..
طيب إيه المشكلة 
المشكلة هي تحديث الفيسبوك الجديد..
إيه هو بردو 
أنا مش متبعاه.. بس هو دلوقتي يقدر يعرف إني دخلت..
بجد 
اه..
طب هتعملي إيه دلوقتي.. طنشي عادي يعني..
طلع كلامي صح..
في إيه 
كويس إني شوفتها.. لأني عرفت دلوقتي هو ليه سابني..
مش فاهمة..
أنا قولتله يومها.. قولتله لو في يوم عرفت أنه سابني عشان واحدة تانية هقتله..
يابنتي إهدي إنت بتهزري 
مش فارقة دلوقتي.. أنا عارفة هعمل إيه.. لازم أشوفه.. الإسكرينه اللي منزلها لبنت بتكلمه.. الإسكرينه تاريخها من قبل ما نفسخ خطوبتنا.. يعني هو سابني عشان كان بيحب واحدة تانية..
وقفت صوابعي لثواني..
بتحاول
بتحاول تفهم إيه اللي بيحصل.. هل بتتكلم بجد لا.. أكيد لا.. مستحيل..
شافت..
أكيد شافت.. أنا فاهمه..
هتكلمه بجد 
مردتش عليا نهائي.. أكيد هتكلمه
إستنيت وزي ما إتوقعت بعد ساعة ونص لقيتها بتتصل بيا..
بصيت على تليفوني وجريت عليه
رديت..
سمعت صوتها بيرج ف حروفها مش بتتجمع سألتها هي كويسة إيه اللي حصل مردتش.. ثواني لدقايق وفجأة

سمعتها بتقول
ت.. تعالي البيت بس.. بسرعة.. أنا عملت حاجة ب.. بشعة أوي.. ساعديني..
بلعت ريقي في خوف
بلمت..
شئ بشع.. م.. ممكن يكون إيه ه.. هي عصبيه جدا ومبتقدرش تسيطر على غضبها هو الشئ ده لا.. مستحيل..
إتأكدت
لما فتحتلي الباب..
كانت بترجف  وأنا عيوني مبرقة بنه من الصدمة واقع على الأرض مبيتحركش نهائي 
جريت على المطبخ وجبتلها كوباية ماية يمكن تهديها.. حالتها كانت مرعبة خايفة..
شربتها
وهي مستمرة في مكانها فكرت..
أنا دكتوره وطيت على الأرض جنب وحطيت أيدي على رقبته..
ي.. يمكن.. أمل يكون لسه عايش.. عشان أتأكد إنه خلاص فارق الحياة..
وسمعتها وهي بتقول 
م.. مكشن قصدي.. أنا .. مكنتش أعرف إ.. إني هفقد السيطرة على نفسي بالطريقة دي..
كل شئ ليه ح.. حل.. قالك إيه عشان تعملي كده 
قالي إنه فعلا سابني عشان واحده..
ب.. بس ده مش سبب يخليك تعملي كده..
بالظبط.. السبب اللي خلاني أقتله هو إني عرفت أنه سابني عشان صاحبتي.. سابني عشانك..
بدأت تقرب مني
حاسة بخطواتها وسامعاهم من ورايا.. بعد حوالي 7 دقايق هتبدأ تفقد السيطرة على جسمها..
وطت وخدت السكينه.. وقفت ورايا
وفجأة السكينه وقعت منها عشان أسمع صوت إرتطام جسمها بالأرض كأنها مش لوله تماما..
الوقت كان كافي
وقت كلامنا القصير ده قدر يفي بالغرض..
قمت وإبتسمتلها وهي مش قادرة تتحرك وقولت 
كنت دايما بقوله مينزلش أي إسكرين لأي محادثة خاصة بينا حتى لو هزار.. عمره ما سمع الكلام.. وبردو نزلها النهاردة..
أ.. أنا..
متتعبيش نفسك مش هتقدري تتكلمي.. وقت ما نزلها كان وقت كويس أوي إني أخلص منه ومنك.. أنا عارفه إنك بتدخلي أي إستوري خاصة بيه.. عرفت إنك هتعرفي أن الأكونت اللي كنت بكلمه منه ده بتاعي.. كلمتك
منه مره من زمان بالغلط.. فكرتك نسيتيه لكن لا.. ذاكرتك قويه..
ل.. ليه عايزة تخلصي مني ومنه إذا بتحبيه 
أيوه جينا للمهم.. لأني عمري ما حبيته.. أنا كان كل هدفي إني أخليكم تفسخوا عشان متتجوزوش قبلي.. ده كان هدفي.. بس عمري ما إتوقعت إن الموضوع يوصل لكده.. بس كانت فرصة.. فضل ورايا من يومها.. في كل مكان كنت بشوفه.. مكنتش عارفه أعمل إيه.. لحد النهاردة لما لقيت الفرصة بسبب عصبيتك وتأكدي إنك عرفتي أنه سابك عشاني لما أكيد شفتي تاريخ الرسالة.. إتوقعت أن اليوم هيتنتهي بالطريقة دي من وقت ما بعتيلي.. جهزت نفسي من وقتها..
ك.. كل ده عشان متجوزش ق.. قبلك 
أغرب من الخيال صح 
الحلو في الموضوع إنه أغرب من الخيال.. وعشان كده محدش هيشك فيا نهائي.. أنا محدش من صحابي هيتجوز قبلي مهما حصل..
لبست جوانتي إسود
ومسحت بصماتي من على الكوباية الإزاز اللي شربتها ماية فيها
واللي فيها المادة اللي شلتها تماما عن الحركة وهتتسبب في موتها بعد دقايق.. حطيتها في أيد خطيبها السابق وبعدين في أيدها وكأنه هو اللي خلاها تشرب.. بصماتهم بقت عليها دلوقتي
وبصماتها أساسا كانت على الاداة..
خلصوا على بعضهم.. هي قتلته وهو كان شربها الماية اللي فيها المادة دي من قبلها..
كده كله بقى جاهز..
فتحت الباب وقبل ما أخرج بطريقة محدش يعرف إني خرجت زي ما دخلت..
وقبل ما أمشي قالتلي بحروف متقطعه خرجت منها بصعوبة 
إ.. إنت مجنونه 
بالظبط.. محدش يعمل كده غير لو كان مجنون زيي.
إسكربت تخيلي 
ما رواه قلمي 
بقلم رين 
نهاية يوم
إكتشفت شئ بخصوص خطيبي الفترة اللي فاتت ومن يومها وأنا مبقتش متطمنه إني أكمل معاه
وقت ما بعتلي الرسالة دي أنا كنت في عربيتي
راجعه للبيت..
أنا
بتأخر في الشغل وهو عارف.. وبقالي أربع أيام متكلمناش وده بسببي
مكنتش برد عليه وكنت بكتفي برسالة واحده بس..
من يومين هو إعترف ليا.. إعترف إنه كان بيحب واحدة قبلي وسابها..
ومن يومها وهو حاسس أنها مش هتسيبه في حالة غير لما تنتقم منه.. كان بيتصرف بطريقة غريبة جدا الفترة اللي فاتت
كلامه
مكنش في أي حد يصدقه.. حتى أنا رفضت إني أصدقه الكلام ده مستحيل يكون موجود في الحقيقة.. وبتهدده بإيه 
هو ليه خايف كده إذا معملش حاجة غلط 
أكيد في شئ في الموضوع ده.. هل ممكن يكون كلامه صح وإن الموضوع كله عبارة عن أنها بتحبه ورافضه إنه يكون لحد تاني غيرها إيه هي الوعود اللي هي وعدته بيها وهو خايف منها للدرجة دي 
هل المفروض إني أصدقه 
كل ما نكون مع بعض بيفضل يتلفت حواليه في كل مكان والخوف مالي عيونه.. مبقتش حاسة بالأمان معاه..
كل الأفكار دي كانت في راسي وأنا في العربية راجعه للبيت..
هدوء الطريق في الليل وخصوصا في الوقت ده بيكون فاضي.. 
مفيهوش عربيات كتير وفي أحيان بكون أنا لوحدي اللي راجعه منه
سمعت رنة تليفوني.. بصيت بعيني ناحية اليمين وأيدي على الدركسيون كان هو.. بيتصل عليا مردتش وكملت في طريقي..
وبعدها جاتلي رسالة منه.. كتب فيها..
إنت مش عايزة تكلميني فيديو ليه أنا خطيبك كلميني 
أنا مش هتكلم فيديو معاك ولا هكلمك تاني أصلا..
ف.. في حد معاك في العربية ردي عليا 
رميت التليفون على الكرسي اللي جنبي تاني..
كملت في طريقي وهو كالعادة.. قلق ان وخايف من شئ بحاول أفهمه.. يعني إيه معايا حد في العربية 
قصده إيه قطع تفكيري صوت بوق عربية جاية من ورايا بسرعة كبيرة..
بدأت أقلق ومسكت الدركسيون بأيدي الإتنين.. نبضات قلبي زادت وكل ما يستمر
صوت البوق ويعلى بيزيد الادرينالين معاه..
وفجأة
كسرت العربية الطريق عليا
مكنتش شايفة من نور العربية اللي
 

تم نسخ الرابط