إسكريبت تخيلي بقلم رين
.. مبصش ورايا اليوم الثالث ده فعلا اليوم الثالث ليا في الشقة..
شوية وبدأت أتوتر أكتر والادرينالين بدأ يعلى كل ما صوت اللي فوقنا يعلى.. الراجل ومراته.. بدأوا تاني خناقهم.. بس المره دي الصوت بقى أعلى..
شوية وسمعت صوت خبط على الباب
إستغربت.. يمكن صاحبتي اللي ساكنة تحتي.. رحت وفتحت.. معرفتهاش فسألت بكل تلقائي وقولت زي أي حد
م.. مين
أنا جارتكم اللي ساكنة في الدور اللي فوق..
ج.. جارتنا.. ا.. اللي فوق.. إتفضلي.. محتاجة حاجة
محتاجاك إنت..
إستغربت كلامها.. شكلها.. نظراتها ووشها اللي ملامحه باهته
دخلت قبل ما أسمحلها حتى..
وفجأة جاتلي رسالة.. مديت أيدي ومسكت تليفوني اللي في جيبي الخلفي..
رسالة من صاحبتي.. محتواها صدمني لما بعتت ليا وكتبت
أنا بجد إتصدمت.. البواب لما سألته وأصريت عليه قالي الدور اللي فوقنا ده أصلا مفيهوش حد ساكن فيه.. والصوت ده صوت واحد ومراته ماتوا من زمان.. الست قتلته وخلصت على نفسها..
وقفت في مكاني
وكان التليفون هيقع من أيدي من الصدمة بصيتلها والخوف إتملك مني.. ك.. كان ضهرها ليا..
وفجأة سمعتها وهي بتقول
بيقولوا الضيف لازم يكون خفيف.. أوعدك إني هكون خفيفة.. وهخلص عليك منغير ما تحسي بأي ألم.. و.. وعد..
شفت شئ بيلمع بتطلعه
اللمعه إنعكست في المرايا اللي عند الباب.. لمعة السكينة بس لكن هي إنعكاسها مكنش في المرايا لأنها مش موجودة أصلا..
وعيني لما لمحت الساعة اللي على الحيطة وأنا برجع بضهري ناحية الباب كانت 755 مساءا..
ف.. فهمت الرقم.. ليه إحتمالين.. وهو الرقم ٧ و ٨.. يا أطلع والساعة لسه ٧ لأني لو مطلعتش قبل
جريت ناحيتي بسرعة رعبتني.. وفي اللحظة الأخيرة قدرت أفتح الباب بإيدي اللي بترجف..
فتحت الباب وجريت جريت لبره العمارة..
ركبت العربية ولمحت عم حسن وهو واقف قدام العمارة لآخر مره.. شفت إبتسامته على وشه لأنه قدر ينقذني قبل ما يختفي للأبد
مبصتش ورايا زي ما نصحني وقررت إني مش هرجع الحي ده تاني أبدا مهما حصل.
إسكربت تخيلي
ما رواه قلمي
بقلم رين
ضيفة مش خفيفة
صاحبتي وإحنا بنتكلم كانت بتحكيلي عن ست عجوزة بتمشي في شارع الحي اللي هي ساكنة فيه وماسكة في أيدها صورة
كنا بنتكلم إني رايحه بكرا ليها عشان نذاكر سوا للإمتحان
عشان تكلمني عن صورة لطفل
صورة أبيض في إسود لطفل صغير
وفي ست عجوزة
كل ما هي ماشية في الشارع بتسأل أي حد بيقابلها وتقوله
شايف شكل إبني في الصورة إتغير إزاي
السؤال ده هي بتكرره كتير
وبصراحة في البداية الموضوع شدني جدا فسألتها
وبعدين بتستفاد إيه من السؤال ده
معرفش بس أنا نفسي أعرف بيقولوا ليها إيه عشان كده بعدها بتتعصب جدا وتبدأ تصرخ
إيه اللي بيحصل يعني
زي ما قولتلك أي حد معدي بتوقفه وتسأله وبعد ما بتسأله بتبدأ تتخانق معاه وصوتها بيعلى عليه
معرفش بيقولوها إيه بس أيا كان فهو شئ بيضايقها جدا
تلاقيها تعبانه ولا حاجة
ما هي دي المشكلة
إيه هي
في أطفال كتير بدأوا يختفوا من الحي ومن يومها والناس بدأت تخاف تنزل عيالها في الشارع
وإشمعنا إنت ربطتي الحكاية دي بالحكاية دي
مش عارفة بس في
أنا كده كده جاية بكره نذاكر سوا للإمتحان ماشي
براحتك أنا عارفة إنك بتخافي عشان كده قولتلك
وتاني يوم فعلا رحت لبيت صاحبتي عشان نذاكر سوا
هي عايشة مع مامتها وأختها الصغيرة
باباها متوفي
دخلت الشقة وكله كان تمام وشوية على الساعة 7 كده قالتلي بعد ما وقفت جنب باب البلكونة
تعالي بصي هي بتعدي في الوقت ده كل يوم
ضحكت وفي الأول طنشت
عشان تيجي صاحبتي وتشدني من دراعي قمت وشوفتها
ست عجوزة عرفت إسمها لما واحد قالها بصوت عالي وعصبية
ما خلاص بقى يا ست فوزية ملامحه زي ما هي
صعبت عليا جدا وقتها
وسألت صاحبتي وقولت
وإشمعنا ملامح إبنها
هي بتقول للناس ملامح وشه إتغيرت ومحدش مصدقها
إتغيرت إزاي وإبنها فين
مات
إ إيه مات
أنا بردو لسه عارفة إمبارح
طيب يلا نكمل مذاكرة لإمتحان بكره
قعدت على المكتب
وأنا بفكر فيها وفي إبنها
وفجأة سمعنا صراخ كان الصراخ جاي من شقة صاحبتي من بره الأوضة كان صراخ والدة صاحبتي طلعنا جري وسألناها في إيه
كانت واقفة قدام الباب وهي بتقول
أختك نزلت تجيب حاجة من الدكان اللي تحت وبقالها نص ساعة مرجعتش بنتي
الموقف كان مرعب
أول مره أتحط في موقف زي كده كنت خايفة جدا وقتها وصاحبتي لبست وأنا وهي نزلنا ندور عليها يمكن مع واحدة صاحبتها بيتكلموا ولا حاجة
نزلنا ودورنا ملقيناش حاجة غير ولد صغير بيبصلنا ولاحظت إنه كان ماشي ورانا أنا وصاحبتي شكلة خايف ناديت عليه بهدوء وقف شوية وجري جريت ناحيته ومسكته وقولت
مالك
متخافش بس قولي إنت عارف حاجة
ع عن إيه
أخت صاحبتي الصغيرة تعرفها عشان كده إنت ماشي ورانا وخايف
راح بعيونه على بيت صغير قديم بعد ما بدأ يظهر العرق على جبينه كل ما زاد توتره وبعدها قال
أوعي تقولي لحد
قولي
و وعد
وعد يلا قولي
أنا شفت ست عجوزه مسكتها من أيدها ودخلت معاها هنا
إنت متأكد
ا اه
متخافش
بعدها سمعت صوت صاحبتي وهي جاية من ورايا وبتقول
ه هي اللي خدت أختي صح هي
حاولت أخليها تهدى وبعدين قررنا وقتها قرار غريب مكنش في غيره روحنا ناحية البوابة القديمة للبيت ده خبطنا شوية والبوابة إتفتحت كانت مفتوحة تقريبا
دخلنا
وسمعناها وهي بتقول بعد ما سمعنا صوت عياط طفلة صغيرة
متخافيش أنا هخلي وشك زي شكل إبني عشان الناس تفهم أنا بشوفه إزاي بقولهم ملامحه إتغيرت محدش مصدقني ليه
دخلت صاحبتي بسرعة
غريب إزاي محدش في الحي قدر يشك فيها يمكن لأنهم شايفينها مجنونه وعجوزه
إستنيت دقيقة ومسكت تليفوني وبعدين دخلت وراها
عشان نشوفها ماسكة وش أختها الصغيرة
وفي كام طفل تاني في الأوضة مخطوفين
بس كويسين قاعدين يعيطوا تقريبا دول الأطفال اللي خطفتهم من الحي
أول ما شافت صاحبتي حاولت أهديها
ولقيت الصورة على الطربيزة اللي جنبي مسكتها بعد ما قولت للأطفال ميخافوش
واضح أنها مجنونه وده يفسر إزاي سابت الباب مفتوح ومش قفلته هي مش عارفة بتعمل ايه هي متألمه على موت إبنها
ده اللي جه في بالي وقتها
فضلت تكلمنا وتقول
إ
فهمتها
وفي وسط التوتر اللي إحنا فيها
قولت