إسكريبت تخيلي بقلم رين

لمحة نيوز


منعكس ناحيتي
وقفت العربية بعد ما دوست ف رامل بقوة..
عشان أتصدم لما أشوفه وهو نازل منها
وقف قدام العربية وعيونه كلها شر عاقد حواجبه وهو بيبصلي..
كنت لسه هقفل قفل العربية لما بدأت أخاف منه.. عشان يكون هو أسرع مني فتح باب العربية بدأ يبص حواليه تاني كالعادة بينهج خايف مسكت تليفوني خده من أيدي وكسره.. وبعدها مسكني من أيدي الشمال وشدني بقوة لبره العربية
حاولت أبعده وأنا بصرخ..
حط أيده على بوقي وهو بيهمسلي وبيقول
م.. معلش.. دي الطريقة الوحيدة.. ما إنت مش راضية تصدقيني.. ص.. صدقيني.. أ.. أنا لازم أعمل كده.. ماشي.. سامحيني.. سامحيني..
طلع حقنه من جيبه..
بدأ يوجهها ناحية رقبتي.. حاولت أضربه مقدرتش..
ه.. هو دكتور وأكيد دي حقنه هو هيقتلني بيها.. ه.. هل هو بيحبها للدرجة.. هل هي طلبت منه كده 
وفجأة جت عربية..
تقريبا فيها راجل ومراته
وقفت لما شافوني..
وهو من خوفه مخدش باله.. ولسه هيغز الحقنه في رقبتي وقربت الإبره جدا من رقبتي وأيده بترجف والعرق مليان على جبينه..
برقت عيني لما شفت الشخص اللي نزل من العربية ضره بحديده على راسه..
وقع خطيبي على الأرض وهو فاتح عيونه ومش قادر يتحرك..
كنت بعيط وبحاول آخد نفسي..
أنقذني الشخص ده وبدأت أشكره.. كان بيسألني هو بيحاول يعمل إيه وبعدها مسك الحقنه من على الأرض..
مقدرتش أسيبه..
مش هقدر أسيبه يموت
مسكت تليفونه عشان أتصل بالإسعاف.. كان بيبصلي وعيونه مبرقة.. بيحاول يقول حاجة ملحقتش أتصل.. لأني قبل ما أتصل بالإسعاف.. ش.. شفت رقم.. رقم غريب بيتصل عليه..
ل.. لقيت نفسي فضولي بشدني عشان أرد وأقول
أ.. ألو..
بلعت ريقي وإستنيت.. عشان أسمع صوت بنت بتقول..
أنا كنت متأكدة أنه بيحبك.. بس مش للدرجة دي.

.
الصوت مكنش طالع من التليفون.. كان في صدى صوت وكأنه.. ك.. كأنه الصوت جاي من ورايا..
نزلت التليفون من أيدي وهو بيلامس خدي.. كان بيبص ورايا طول الوقت وهو واقع على الأرض ومش قادر يتكلم..
ك.. كان بيبص وراه طول الوقت
ك.. كانت واقفة ورايا..
لفيت عشان أشوفها..
وكأن الدنيا وقفت حواليا فجأة.. عشان بعدها أحس بشئ قوي على راسي.. وكأن الدنيا لفت بيا ووقعت على الأرض.. ضربني نفس الشخص.. كانت الضربه قوية جدا ومش قادرة حتى أتكلم
حروفي مش قادرة أجمعها..
قربت من خطيبي وقالت
كنت وراك طول الطريق.. وعدتني إنك هتقتلها النهاردة وإلا هنفذ أنا وعدي التاني.. وفي الأخير نفذته.. شفتك وأنا داخل صيدليه قولت لنفسي أكيد هي خلص عليها بحقنه بس بردو شكيت فيك دخلت وسألت صاحب الصيدليه إنت خدت إيه بطريقتي.. وطبعا بعدها عرفت إنك جبت حقنه تخليها تفقد وعيها بس عشان أسيبك وقتها.. إنت عملت كل ده عشان إنت عارف إني وراك طول الطريق.. بس مفكرتش إني أدخل وأسأل وفي الآخر أنا كان عندي حق فإني مصدقكش.. ومحدش عمره هيصدقك زي ما حبيبتك كمان مش صدقتك..
عارفين الندم..
الندم بعد فوات الأوان ده مرعب.. كنت بتفرج على الكابوس ده قدام عيني..
يارتني صدقته.. ي.. يعني هو كان بيحاول يحميني من واحدة مرعبه طول الوقت لأنه فعلا بيحبني..
أنا اللي مش صدقته.. أ.. أنا السبب.. أنا.. حتى لو كان قال إن كل ده هيحصل.. مكنتش هصدقه..
كلمني فيديو عشان يتطمن عليا ويشوف إذا هي معايا في العربية ولا لا قبل ما يوصلي..
م.. مش قادرة أتكلم.. بصت مره أخيرة ناحيته وهو بيلفظ أنفاسه الأخيرة وقالت
أنا وعدتك وعدين واحد منهم إنك مش هتكون لحد غيري.. ونفذته..
مسحت دموعها وبدأت تاخد خطواتها هي والشخص اللي معاها
ناحية عربيتها..
حاولت أتكلم بصعوبة وأنا بآخد نفسي الأخير بصعوبة وناديت عليها وقولت 
ال.. الوعد التاني ك.. كان إيه 
وقفت في مكانها وخدت نفس طويل وقالت وهي ضهرها ليا
وعدته إني هخلي حبيبته تصدقه بعد فوات الأوان.
إسكربت تخيلي 
ما رواه قلمي 
بقلم رين 
تنفيذ وعود
كل يوم بالليل الراجل ومراته اللي ساكنين معانا في نفس العمارة صوتهم بيعلى فجأة
أنا في البداية مكنتش فاهمة وبعدين سألتها
أنا أجرت الشقة دي مع صاحبتي..
ومن حظي أنا ساكنة تحتهم كل يوم في نفس المعاد بالليل أسمع زعيق وخناق جاي من الشقة اللي فوقي.. ورغم أن صاحبتي ساكنة في شقة تحتي الصوت بيوصلها فما بالك أنا بقا وأنا ساكنة تحتهم مباشرة..
كنا بنتكلم بالصدفة أنا وصاحبتي وهي سألتني قبل ما أنا كمان أسألها.. واللي هي بردو كانت أجرت شقة قبلي هنا وبعدها قالتلي أن في شقة فاضية فقررت آجي وآخدها بعد ما كنت بدور على شقة من فترة..
وفي أول يوم ليا في الشقة وأحنا بنتكلم صدفة سألتها لما سمعت صوت جاي من الدور اللي فوقي وقولت 
إيه صوت الزعيق ده 
معرفش.. سألت جارتي وقالتلي في تقريبا راجل ومراته كل يوم يتخانق وا ويكسروا كده.. كل يوم في نفس المعاد..
غريبة دي.. إشمعنا نفس المعاد 
مش عارفة.. طنشي متركزيش معاهم..
تمام..
قفلت معاها يومها
وبصراحة بعدها الموضوع بقا بيضايقني جدا..
ولما كنت قاعدة في البيت وبما أنه النهاردة أجازة خرجت ورحت مشوار
ولما رجعت.. ولسه بدخل العمارة.. شفت راجل كبير في السن.. تقريبا شكله من الفلاحين..
بصيتله وأنا بآخد خطواتي على السلم في مدخل العمارة..
نادى عليا
الغريب أنه نادى على إسمي..
وقفت رجلي في مكانها تلقائي.. فنادى تاني وبصيتله
وقال 
رايحه فين 
طالعه شقتي.. إنت مين 
أنا بواب العمارة.. عم حسن..
عم حسن أول مره أشوفك يعني..
أنا باجي مره بس كل ما الشقة دي بتتأجر..
ليه 
عشان أحذرك يابنتي..
م.. من إيه 
في اليوم الثالث.. النهاردة يومك الثالث في الشقة.. والوقت عبارة عن رقم ليه إحتمالين.. إختاري الصح قبل ما يفوت الأوان.. سيبي كل حاجة وإمشي ومتبصيش وراك مهما حصل..
م.. مش فاهمة قصدك إيه 
طلع في طريقة ومشي ناحية بوابة العمارة.. 
معرفش ليه كان سريع جدا وقتها.. مشيت وراه بس مقدرتش ألحقه..
طلعت وراه.. وفجأة خبطت في شخص.. كان الراجل اللي أجر الشقة ليا إعتذرتله فسألني 
حضرتك كويسة 
ع.. عم حسن موجود 
م.. مين 
ع.. عم .حسن..
مفيش حد هنا إسمه عم حسن..
إ.. إزاي 
نظراته كانت غريبة ليا..
سكت.. كنت مصدومة ومش فاهمه رجعت لورا وقررت أمشي..
هطلع على شقتي بعد اليوم الغريب ده.. ولسه هطلع نادى عليا وقال
عارفه إنك مش أول واحدة تسأليني عن عم حسن ده 
يعني اي 
أنا في بنات كتير.. زيك.. سألوني عنه.. كلهم بيبقوا ساكنين في نفس الشقة بتاعتك وبعد ما بيسألوني عنه ب..
كمل.. مالهم
بيختفوا..
بيختفوا 
عم حسن ده كان البواب في العمارة دي قبلي.. ب.. بس لحد دلوقتي معرفش إنتوا بتعرفوه إزاي مع أنه إتوفى من فترة قريبة مش بعيدة..
وإنت ليه حكيتلي كل ده ث.. ثواني.. إتوفى 
عايز أصدقه.. خايف عليك.. حاسس إن في شئ غلط في شقتك.. شئ مش مفهوم.. رغم أني المفروض مش أقول الكلام ده..
خليك مكاني.. لثواني بس.. قولي هتعمل إيه 
أنا سكت.. الكلام كان غريب عليا لدرجة إني مش قادرة أستوعبة أصلا..
كانت الساعة 740 مساءا..
دخلت
البيت وبدأت أفكر في كلامه.. كلام عم حسن..
الجملة.. حسيتها جملة تحذيريه..
رقم بإحتمالين فوات أوان
 

تم نسخ الرابط