قصة جديدة

لمحة نيوز

صديقتها مريهان قائلهتلفوني أتحرق ومش هعرف أكلمك نتقابل ف المدرسه بعد بكره
اغلقته تمسك مشطها الخشبي تعيد تمشيط خصلاتهت وهيا تسبه وتلوم

والدها علي انه جاء بها من الأساس.
انتهت وامسكت بعض الكتب الدراسيه واتجهت نحو الشرفه لتجد ارجوحه مستديره بيضاء ونسمات الهواء تشعرك بالسکينه.
جلست عليها باستمتاع قائله بكبرياء
_قال لما ياخد التليفون هقعد اعيط غلبان والله.
فتحت أول كتاب وامسكت القلم بين انملها تبدأ مذاكره باريحه وانسجام.
لتجد باب غرفتها يطرق هتفت بالاذن بصوت عالي نسبيا لتدخل سلوي العامله تقدمت منها قائله
_حمزه بيه بيبلغك ان الغدا جاهز.
ابتسمت برقه لها قائلهشكرا مش عاوزه ممكن بس تجبيلي عصير وساندوتش عشان زي ما انت شايفه بذاكر وامتحانات وكده.
الكاتبة شهد السيد
اؤمت سلوي بابتسامة هادئه قائله
_حاضر يا هانم.
لتهتف شذي برفض 
_لا بصي انت قوليلي شذي وانا اقولك بأسمك.
ابتسمت سلوي أكثر قائله
_ انا سلوي يا شذي عن اذنك اجبلك الاكل.
اشارت شذي بيدها قائله 
_اتفضلي.
خرجت لتتنهد باريحه قائله 
_ما الناس اللي هنا حلوين اهم ولطاف الا كائن القطب الجنوبي ده.
احضرت سلوي ما طلبت وغادرت لتكمل ماذاكرتها وهى تأكل.
إنتهت لتغلق الكتاب وتنهض تمسك بالحامل الطعام الفارغ وتوجهت للأسفل.
دخلت المطبخ لتنهض العاملات سريعا لتبتسم قائله
_فى ايه اهدوا.
لترد سلوي
_أجيب لحضرتك حاجه.
وضعت شذي ما بيدها قائله
_لأ انا كنت نازله ف جبت صنيه الأكل معايا وبعدين ايه حضرتك دي قولنا شذي بس.
ابتسمت سلوي بأمتنان لتغادر شذي.
العامله
_طيبه أوي شذي دي.
العامله
_طيبه ومتواضعه زي منه بتفكرني بيها أوي.
لترد سلوي
_وعكس عبير دي نهائي.
العامله
_عبير يالهوي منها افتكري حاجه عدله يا سلوي الله يخليكي.
لتنهض سلوي قائله
_طيب يلا ياختي انت وهى نجهز العشا زمان منه هانم جايه ومعاها الحربايه ذات الاثني عشر ذيل.
ضحكوا علي لقبها لعبيرووقفوا يعدو الطعام معا.
ارتدى التيشرت الذي كان بيده يتذكر تلك القطه الشرسه عجبا رغم خۏفها الباطن لاكنها شجاعه يليق بها اللقب.
رن هاتفه ليجدها منه أجاب قائل
_أحلي دكتوره ف الدنيا وصلت
ولا لسه.
ضحكت برقه قائله
_وصلت يا حبيبي وقربت أوصل اهو وماهر معايا.
همهم بهدوء قائل
_طيب هنزل استناكي.
لترد برقه
_طيب مش هتأخر سلام.
اغلق الهاتف وتوجه للنزول سريعا.
خرج للحديقه ليجدها تنام علي الارجوحه تعلق قدمها بظهريتها وجذعها العلوي متدلي علي الارض.
systemcodeadautoads
_خير.
ليهتف بتحذير
_اتكلمي معايا عدل بدل ما ازعلك.
نفخت وجنتها پغضب وجلست تربع قدمها.
لتستمع لصوت بوق سياره ليفتح الباب ألكتروني ودخلت سياره سبور زرقاء.
ترجلت منها فتاه نحيله سمراء ذات شعر اسود قصير غجري وانف صغير وشفاه كذالك وبعض النمش علي انفها ووجنتيها.
الكاتبة شهد السيد
ليهتف بمرح
_لا إذا كان حمزه بيه ف ماشي انا معنديش اعتراض.
_حمدلله علي سلامتك يا عبير.
ابتسمت لمنه قائله
_هاي منه هاي ماهر.
ابتسموا ك رد عليها لتنظر خلف حمزه لتجد طفله بنظرها جالسه علي الارجوحه تتابعهم باهتمام لتنظر لحمزه وهى تشير لها قائله
_مين دي يا حمزه.
الكاتبة شهد السيد
نظر خلفه ليجدها تنظر لهم باعين متسعه بلطافه ظهر شبح الابتسامه علي وجهه قائل
_دي شذي بنت هشام صاحبي.
ظهر الضيق علي ملامح عبير قائله
_وبتعمل ايه هنا.
رد بحزم
_هشام سافر وسابها عندي عندك اعتراض.
نظرت للجهه الآخري قائله
_لا معنديش.
لينظر لماهر قائل
_تعالا يا ماهر اتعشي معانا.
ليرد ماهر بمرح
_لا سبقتك ياباشا الحق اروح انا عشان الحاجه متقلقش عليا.
صافحه حمزه ودخلت منه ولحقتها عبير تقدم للداخل ليجدها تهتف بتلقائيه
_أبيه حمزه.
لم يستطع كبت بسمته ليلتفت قائل
_نعم.
لتهتف بفضول
_هما مين دول.
رد بابتسامة هادئه
_اللي شعرها قصير دي منه أختي كانت مسافره بتكمل تعليمها بره واللي كان هنا خطيبها ماهر والتالته دي عبير بنت عمي.
اومأت بفهم ليهتف بهدوء
_يلا عشان العشا.
نهضت تسبقه للداخل وهو خلفها.
ربع ساعه وتجمع الجميع حول طاوله الطعام جلست منه علي يساره ونزلت شذي أولا لتجد مقعد فارغ علي يمينه ف جلست عليه.
لتبتسم لها منه قائله
_عامله إيه يا شذي.
أبتسمت لها قائله
_الحمدلله.
لترد باستفسار
_انتي ف سنه كام بقا.
لترد شذي بهدوء
_تالته ثانوي.
إبتسمت منه باتساع قائله
يا قمره يعني 18سنهربنا معاكي.
همت ترد لتجد أحد يهتف
_انت يا بتاعه ده مكاني متعلمتيش أن الكبير يقعد جمب الكبير ولا إيه.
لتنظر لها منه مدافعه قائله
_ايه يا عبير اهدي متعرفش انك بتقعدي جمب حمزه.
لتبتسم شذي بسماجه قائله
_سوري يا أبله نسيتك.
شهقت عبير قائله
_أبله.
الكاتبة شهد السيد
هتفت شذي ببراءه مصتنعه
_اهاا أبله مش انت قولتي انك كبيره يبقي اقولك يا أبله يا أبله عبير.
ليحتقن وجه عبير قائله
_عجبك كده يا حمزه شايف بتقول ايه.
نظر حمزه لها قائل
_انا شايف انها مغلطتش يا عبير انت اللي داخله بعفاريتك عليها وبعدين البتاعه دي إسمها شذي ياريت تحترميها زي ما بتحترمكتعالي يا شذي جمب منه هنا.
نهضت شذي قائله بابتسامة انتصار
_حاضر يا أبيه.
وجلست بجانب منه التي مالت عليها قائله
_يابنت الأيه باين عليكي مش سهله.
لتهمس شذي
قائله
_هى اللي داخله محسساني نڤرتيتي ولا إياح حتب داخله.
كتمت منه ضحكاتها قائله
_ طيب اسكتي وكملي أكلك.
تناولت شذي طعامها

وهيا تتحدث مع منه بأمور الدراسه.
جلس الجميع بعدها بغرفه الجلوس لتدخل سلوي قائله
_أجيب لحضرتك حاجه يا حمزه بيه.
ليرد بهدوء
_اه
عاوز قهوتي يا سلوي.
اومأت لتنظر لعبير قائله
_وحضرتك يا عبير هانم.
نظرت عبير لحمزه قائله
_عاوزه قهوه زي حمزه.
لتنظر سلوي لمنه وشذي قائله
_والقمرات.
هتفت منه بابتسامة
_هوت شوكلت من ايدك الحلوه دي يا سلوي.
لتهتف شذي بحماس
_وانا كافيه لاتيه.
لأ
هتف بها حمزه قائل
_لأ هاتيلها عصير فرش عشان مذاكرتها بلاش نسكافيه.
اومأت سلوي وغادرت بينما منه تكاد عيناها تخرج من مكانهم منذ متي وحمزه يهتم لأحد منذ متي يهتم هذا طلب هذا أو ارتدي ذاك منذ متي.
لتهتف عبير بحقن
_ما تسيبها براحتها يا حمزه وانت مالك بيها.
لم يرفع عيناه من الهاتف قائل
_انا ادري بمصلحتها يا عبير متشغليش بالك انت.
جاءت سلوي ب المشروبات ووضعتها وغادرت.
أمسكت شذي العصير وارتشفت بصمت.
نهض حمزه ليغادر لتهتف عبير سريعا
_رايح فين.
غادر قائل
_مش مجبر اقولك تحركاتي.
لتكتم شذي ومنه ضحكاتهم علي احراجها.
صعدت لغرفتها بحقن منهم.
واخذوا هم يتحدثون حتي شعرت منه بالنعاس ف صعدت وصعدت شذي لغرفتها ترد علي كم الرسائل الهائله من نديم.
__________
دخل النايت كلاب ليجد رائد صديقه يجلس ف المقدمه يشاهد هذه الراقصه بصمت يبدوا عليه الشرود.
جلس بجانبه قائل
_سرحان ف ايه.
ليفيق رائد قائل
ولا حاجه كنت مستنيك وسرحت ف الشغل.
همهم بتفهم لتقف الموسيقي الصاخبه وتتوقف الراقصه عندما رأته قد أتي.
الكاتبة شهد السيد
نزلت من علي المسرح واتجهت نحوهم جلست علي مقعد ووضعت قدم علي الاخري لتظهر قدمها البيضاء من هذه البذله الفاضحه.
ابتسمت قائله بصوتها المبحوح
_يا أهلا وسهلا النايت كلاب نور يا حمزه باشا.
ارتشف حمزه من الكأس الذي وضع أمامه قائل
_بنورك يا هنادي.
ليهتف رائد بخبث
_ايه يا بطل وقفتي ليه لما حمزه جه.
ابتسمت قائله
_قولت اجي ارحب بيه واقعد معاه شويه اصله كل فين وفين بيظهر بس لو هو عاوزني أكمل معنديش مانع.
ليهتف رائد
_هو أصلا جاي عشان يتفرج عليكي.
تهلهلت اساريها قائله
_ بجدعنيا ثواني.
نهضت سريعا ليهتف حمزه پغضب
_انت بتستهبل يا رائد أنت مش قولت متنيل عندك مشكله وعاوزني ايه الكلام الخايب ده بقا.
غمز رائد له قائل
_ايه ياحمزه ما انت عارف هى بتتمني انك تحن عليها ومابتصدق إنك تيجي.
أمسك متعلقاته ينوي الذهاب ليوقفه صوتها بمكبر الصوت قائله
_الرقصة دي اهداء مني لحمزه بيه الشاذلي اللى منورنا.
تركت مكبر الصوت ليصدح صوت الموسيقي الصاخبه لتبدأ بهز جسدها باحتراف والجميع يشاهد بمتعه عدا حمزه الذي اخذ يسب رائد وهنادي معا
الكاتبة شهد السيد
أنهي ما يقارب عشر لفافات تبغ ف ثلث ساعه فقط 
يجلس علي غير هدي عيناه تقدح شرارا غاضب.
دخل أحد الرجال قائل
_حسن بيه.
نظر له دون أجابه ليتردد الرجل قائل
_الراجل بتاعنا يا باشا أتمسك وهو بينفذ اللي حضرتك أمرت بيه.
ليهب پعنف قائل بصړاخ غاضب 
_انت بتقول ايه يا حيوان ازاي يتمسك مشغل شويه معايا انت عارف لو أتكلم هيحصل فينا إيه.
ليرد الرجل سريعا
_لأ يا باشا متقلقش ده شغال معانا من زمان وثقه.
ليرد پغضب أكبر واصبحت عروق رقبته ويده نافره من كثره الڠضب
_ثقه إيه وزفت إيه انت عارف مين اللي ماسكه دا من كتر اللي هيشوفه ممكن يبيع عياله يا متخلفغور اطلع بره بدل ما اقټلك يا فريد.
غادر فريد سريعا يغلق الباب خلفه جلس حسن علي المقعد خلفه يتنفس پعنف أمسك المنفضهالطفايه يقفزفها بالحائط لتسقط متهشمه.
وضع رأسه بين يده يحاول أن ينظم أنفاسه نهض يمسك هاتفه ومفاتيح سيارته يغادر سريعا يخطط لما سيفعل
الساعه الثالثه فجرا ومازلت مستيقظه علي الحاسوب تحادث اصدقائها وتنتظر حمزه لتأخذ هاتفها فقد عزمت علي أن تأخذه فليس له ادني الحق بأخذه حسب كلام نديم.
الكاتبة شهد السيد
استمعت لبوق سيارته بالاسفل لتنهض تنظر من شرفتها لتجده صفها ونزل يتجه للداخل.
صعد للاعلي
ليجدها تقف أمام غرفتها عقد جبينه بأستغراب يتقدم منها قائل
_لسه صاحيه ليه.
ردت بشجاعه
_عاوزه تلفوني.
تنهد يضع يده بجيب بنطاله قائل
_عقابك لسه مخلصش.
لتهتف بغيظ
_حضرتك ملكش حق إنك تأخده وكمان انا عاوزه أرقام المدرسين عشان أعرف المواعيد الجديده للدروس عشان اتغيرت.
الټفت يتجه لغرفته قائل
_تعالي.
لتتسع عيناها قائله لنفسها
_اجي فين اتهبل ده ولا ايهلأ اروح اخد تلفوني من علي الباب وامشي.
سارت تقف تقعد يدها خلف ظهرها أمام باب غرفته.
جاء يمسك هاتفها مد يده به لتأخذه براحه ليهتف
_ادتهولك بمزاجي مش عشان دروسك وياريت أحسن ليكي كلامي يتنفذ عشان العقاپ مش هيبقي تليفون تؤ هيبقي أكبر وعقلك مش هيتخيله.
اؤمت بأقتضاب ليربت علي وجنتها قائل
_روحي نامي يا قطه يلا تصبحى علي خير.
ابتسمت بهدوء قائله
_وانت من أهل الخير.
دخلت غرفتها ترتمي علي الفراش تفتح الهاتف لتجد عدد مهول من الرسائل علي جميع المواقع وأيضا عدد كبير من الاتصالات من اصدقائها.
اغمضت عيناها بنعاس قائله
_أرد عليهم بكره بقا عاوزه انام.
وضعت الهاتف أسفل الوساده وبعد دقائق غطت بسبات عميق.
ارتدي بنطال منزلي فانله ذات حمالتين عريضتين سوداء واستلقي علي فراشه يستعد للنوم.
ليجد باب غرفته يدق استغرب من سيأتي بهذا الوقت الكاتبة شهد السيد
نهض يفتح باب الغرفه ليجد عبير ترتدي قميص احمر وعليه زهور

بيضاء عاري من الاعلي ويتعدي ركبتيها وشعرها منسدل علي ظهرها وتضع مساحيق تجميل.
فرك عيناه بملل قائل
_خير يا عبير.
ردت بحقن
_يعني فصلت من جناحك اوضه للهانم وانا طلبت منك قبل كده تلاتين مره تعملي اوضه ف نفس الدور بتاعك رفضت.
ليرد ببرود
_انا حر أعمل للي عاوز اعمله انت مش هتحاسبيني عن اذنك عشان تعبان وعاوز أنام.
الكاتبة شهد السيد
اغلق الباب دون سماع كلمه أخري لترمق باب غرفه شذي پغضب وتنزل للطابق الثاني الذي به غرفتها وغرفه منه وبعض الغرف الآخري.
صعد للاعلي عندما اخبروه أن شذي عادت من المدرسه وصعدت للنوم وصعدت منه وسلوي اربعة مرات لايقاظها لاكن لأ رد وأيضا الباب مغلق.
ليدخل غرفته ومنها فتح الباب الفاصل بينهم خوفا أن يكون حدث لها مكروه ليجد هاتفها يعلوا صوته يعلن عن اتصال أحدهم وهيا نائمه بثياب مدرستها بثبات عمييق.
أمسك
الهاتف يغلقه ليجد المتصلنديموضعه علي الكومودينو بجانبها 
قائله
_شويه كمان.
أبتسم علي هلوستها قائل
_اصحي يا شذي عشان تتغدي.
فتحت عيناها بنعاس لتعتدل قائله
_الساعه كام
نظر ف ساعة معصمه قائل
تسعه ونص.
لتهب واقفه قائله
ينهار اسود.
ليرد بأستغراب 
_فى إيه مالك.
اخذت تدور حولها قائله
_عندي درس كمان نص ساعه مش هلحق مش هلحق فين التليفون.
أمسكه يمد يده به قائل
_أهدي بس البسي بسرعه عشان تلحقي.
امسكته تهاتف اصدقائها قائله
_ماشي.
ليغادر كما أتي يمسك چاكيت بذلته يتجه للأسفل ليجد منه تقابله قائله
_صحيتها.
ليهتف
_ايوه كانت نايمه وعليها درس هروح اوصلها.
لترفع حاجبها قائله
_توصلها !!دا انت عمرك ما عملتها معايا طيب ما تبعت ياسر يوصلها أو أي حد.
ليهتف پحده
_ ف ايه يا منه انا حر اوصلها او لأ.
لتهتف بحرج 
_مش قصدي يا حمزه بس استغربت.
ليهتف ببرود 
_لأ متستغربيش.
أنتبه لصوت اقدام ليجدها تنزل سريعا مرتديه
بنطال جينز وتيشرت أبيض وقميص أزرق مفتوح
وخصلاتها تتطاير خلفها ممسكه بحقيبة ظهر والهاتف و 
مشط الشعر الخشبي! الكاتبة شهد السيد
تجاوزته تركض نحو البوابه ليوقفها قائل 
_ايه استني.
لتنظر له قائله
_معلش يا أبيه
نديم زمانه جاي ف نأجل كلام لما اجي.
فتحت باب المنزل لتغادر ليمسك يدها يوقفها قائل
_ نديم مين!! انا اللي هوصلك.
لترد بحرج 
_ملوش لازمه تتعب حضرتك هو ه..
ليقاطعها قائل 
_ششش ملوش لزوم الكلام تعالي يلا.
فتح السياره وجلس خلف المقود وهى
بجانبه ترتب اشيائها. 
ليصدح صوت هاتفها بعدما عبروا البوابه بقليل ردت قائله 
_ايوه يا نديم.
ليرد نديم
_ فينك انا قدام البيت اللي وصفتيه.
لترد بحرج
_لأ خلاص روح انت أبيه حمزه هيوصلني.
ليرد بضيق 
_طيب ما انا كنت جايلك يا شذي.
لترد بأسف 
_معلش هنبقي نروح كلنا مع بعض.
ليرد بضيق
_ ماشي يا شذي سلام.
اغلقت وعادت تكمل ما كانت تفعل ليهتف حمزه
_ انت مش هتروحي مع حد انا هستناكي ارجعك.
لترفع عيناها له قائله 
_عشان معطلش حضرتك رو..
ليهتف بهدوء
_مبحبش الاعتراض قولت اللي أقوله يتنفذ وبعدين مش هينفع اسيبك لوحدك ف وقت متأخر زي ده.
إبتسمت بأمتنان قائله
_شكرآ.
ليرد بهدوءالشكر لله.
ثلث ساعه ووصلوا أمام السنتر ليهتف وهو يوقف المحرك
_هستناكي هنا.
اؤمت ونزلت سريعا تختفي داخل المبني.
__________الكاتبة شهد السيد
دلف للداخل ك الاعصار اخذ يبحث عنها بعيناه لم يجدها توجه للممر الذي بجانب البار ليقتحم غرفتها ليجدها تمسح مساحيق التجميل أمام المرأه شهقت عندما دخل ولاكنها لم تعلق.
جلس علي المقعد قائل
مسك الراجل اللي بعته ليه.
التفتت قائله
_قولتلك يا حسن حمزه مش سهل لازم تحذر منه.
فرك وجهه بضيق قائل
_أعمل ايه يعني يا هنادي محذر منه ول الآخر يمسك الراجل انت عارفه انو بيدور عليا يعني ممكن الغبي اللي مسكه يقوله علي مكاني ف سبت المكان ومشيت.
جلست بجانبه قائله
_ولا يهمك بات هنا وبكره أكون شوفتلك مكان تاني
أبتسم لها قائل
_مش عارف أشكرك ازاي يا هنادي.
رتبت علي قدمه قائله
_ولاتشكرني ولا حاجه ياحسن احنا مفيش بينا الكلام ده.
أبتسم بهدوء لتأخذ حقيبتها وتغادر علي وعد أن تلقاه غدآ
الكاتبة شهد السيد
البارت الرابع_أسيره عشقه_شهد السيد
مرت ساعتين ونصف ولا أحد يعلم متي سيذهبون فقط الكثير من الشرح والكلام والاسئله والضغط علي العقل ليسبب عدم تركيز او استيعاب لدي الطلبه.
غمز نديم لمريهان ليمسك هاتف شذي ويعبث به وبعدها اغلقه ووضعه علي الطاوله أمامهم.
لينظر له وليد باستفسار ليشير له بمعني أنتظر.
دقيقه وصدح هاتف شذي بموسيقي شعبيه صاخبه ليضحك الجميع بشده عليها.
لتشتعل من الحرج وتجمعت الدموع بعيناها تغلق الهاتف سريعا تنظر لهم وهم يقهقهون بأستمتاع لتجد المدرس ينظر لها پغضب لتهتف بتبرير ونبره شبه باكيه
_والله مش انا اللي حطاها.
ليشير نحو الباب قائل
_اتفضلي بره يا شذي.
لتهتف بتبرير
_يا...
ليهتف پحده
_بره يا شذي قولت.
أمسكت حقيبتها وهاتفها ليمسك نديم يدها يوقفها لتزيح يده پغضب وبكاء وخرجت سريعا.
ليستأذن وليد ونديم ومريهان ويغادروا خلفها.
ركض نديم يحاول ايقافها وهي تركض لتسرع مريهان تمسك يدها لتنفضها تصيح پغضب وبكاء
_انتو متخلفين إيه اللي عملتوه ده عاجبكم شكلي كده ف الموقف ده وكمان لما المستر قالي بره.
لتهتف ماريهان
_والله يا شذي مكان قصدنا إحنا..
لتقاطعها پغضب وبكائها يتزايد
_بس بقا انا مش عاوزه أكلمك ولا انت ولا هو.
لتجد حمزه يقترب اسرعت قائله
_يلا يا أبيه انا خلصت.
أمسك يدها يمسح دموعها باليد

الآخري قائل
_مالك بټعيطي ليه.
ليقتربوا منهم ليهتف نديم
_يا شذي اسمعيني بس والله كنت...
لتصرخ بإنفعال
_قولت محدش يكلمني.
ليهتف وليد
_خلاص أهدي معاكي حق هما زودوها المره دي.
لتهتف ماريهان بضيق
_انت بتهديها ولا تشعللها علينا.
أمسك نديم يدها ينوي الحديث ليضع حمزه يده فوق يد نديم قائل پحده وهو ينفضها
_إيدك متلمسهاش.
ليمسك يدها يتجه نحو السياره لتصعد هي وهو ليضرب نديم الارض بقدمه پغضب ينظر لمريهان قائل
_عاجبك كده.
لتهتف بانفعال
_هو انا اللي عملت كده لوحدي.
ليهتف وليد بضيق
_بس بقا انتو مش هتعقلوا إيه اللي هببتوه جوه ده عاجبكم كده خليتوا منظرها وحش قدام الطلبه والمستر وكمان بتكملوا خناق بعد ما مشيت يلا عشان نروح يا استاذ انت وهى.
ساروا خلفه يصعدوا لسياره نديم ويقودها وليد.
اخذت تشهق وهي تبكي حتي بعدما ابتعدوا ليهتف حمزه
_إيه اللي حصل جوه.
قصت عليه ما حدث پبكاء ليربت علي يدها قائل
_خلاص بطلي عياط وبعدين هو عرف الباسورد منين.
لتهتف وهي تمسح دموعها بظهر يدها كطفله معاقبه على عدم أنجاز واجباتها
_من مريهان.
ليهتف بازدراء
_صاحبتك دي زباله إزاي تعرفه الباسورد بتاعك عشان يعمل مقلب سخيف زي ده انت تغيريه ومتعرفهوش لحد.
اومأت وهي تمسك هاتفها تفعل ما قال وما كانت تنوي فعله ولم يتوقف بكائها
أوقف السياره قائل بهدوء
_تعالي.
نزلت لتجده يقف أمام هايبر ماركت كبير وقفت بجانبه قائله
_هنعمل إيه هنا يا أبيه.
أمسك يدها يسحبها للداخل قائل
تعالي بس.
دخلوا ليقف بعد قليل من البحث أمام ركن الحلوي ليمسك بشوكلت كبيره قائل بابتسامة
_خدي وبطلي عياط بقا.
ضحكت من وسط دموعها قائله 
_شكرآ.
سحبها خلفه يبتاع لها الكثير من الحلوي حتي يحصل فقط على ضحكه منها وبعدها عادوا للسياره.
دخلوا المنزل ليصعدوا للاعلي ليهتف حمزه 
_يلا ادخلي نامي يا قطه عشان مدرستك.
إبتسمت بمرح قائله 
_بكره اجازه يا ابيييه.
ليبتسم عليها قائل 
_برضوا نامي عشان تصحي بدري.
اومأت قائله
_حاضر تصبح على خير.
ليتجه لغرفته قائل
_وانت من أهل الخير.
اغلقت الباب تقذف حقيبتها علي المقعد وابدلت ثيابها واستلقت تنعم بنوم هادئ بعد تعب وارهاق الثلاثة ساعات الماضيه
نهضت صباحا بنشاط ف اليوم الجمعه يوم الراحه كما تسميه نهضت تأخذ حمام منعش وخرجت تؤدى روتين العناية الخاص بها وارتدت ترنج رياضي ذو بنطال رصاصي وتيشرت نصف كم ذو وارتدت الجاكيت وتركته مفتوح بنفس لون البنطال
وارتدت حذاء رياضي أبيض وتأكدت من مظهرها ونزلت للأسفل لتجد منه تتحدث بالهاتف الخلوي ترتدي
ملابس رياضيه باللون الأخضر انتظرتها حتي إنتهت.
الكاتبة شهد السيد
لتبتسم منه قائله بأعجاب ومدح لمظهرها
_القمر ظهر الصبح ولا إيه إيه الحلاوه دي.
إبتسمت شذي بإشراق قائله
_حبيبتي يا منون انت أحلي.
لتهتف منه بتأكيد
_لأ بجد انت قمر ربنا يحميكي.
لتهتف شذي بفضول
_انت راحه فين.
لتهتف منه بابتسامة
_خارجه اتمشي شويه بدل القعده وأنا مسافره كنت بحب اتمشي لما اصحي.
لتهتف شذي برجاء
_ينفع اجي معاكي.
لتهتف منه بترحيب
_أكيد ينفع..قولي لحمزه وتعالي.
لتهتف شذي بأستغراب
أقوله ليه انا حره أخرج من غير أذن حد أبيه حمزه مش بابا يا منه وبعدين هو نايم مش هزعجه.
لتهتف منه باستسلام
_براحتك استحملي عواقب عمايلك.
توجهوا للخارج لتجد سياره نديم تقف أمام البوابه الرئيسية وهو يتحدث مع ياسر الذي يرفض ادخاله.
تقدمت منه قائله بأستغراب
_ف أيه يا ياسر مين الأستاذ.
ليهتف ياسر بعمليه
_الاستاذ عاوز يدخل لأنسه شذي يا هانم.
لتهتف منه بتعجب
_انت تعرفيه يا شذي.
اومأت شذي بضيق قائله
_صاحبي يا منه معلش ثواني وجايه.
سارت تقف أمام سيارته وهو أمامه ليخرج باقه ورد حمراء من السياره قائل
_حقك عليا أنا أسف كنت بهزار معاكي والله متزعليش قلبك أبيض.
اومأت بابتسامة مقتضبه قائله
_طيب يا نديم شكرا.
ليهتف بحماس
_هتخرجي معانا بليل.
ردت بجهل وهي تمسك باقة الورود 
_مش عارفه هبقي أكلمكم نتفق.
اومأ يبعثر خصلاتها الاماميه قائل
_ماشي يا مزتي هروح أنا بقا تشاو.
إبتسمت قائله تلوح بيدها له
_تشاو.
ألتفتت لتجد هاتفها يصدح وجدت رقم غير مسجل ردت قائله
_الو 
الرد جاء بصوت هادئ حاد
_دقيقتين والقيك ف المكتب.
واغلق الخط لتنظر للهاتف قائله
_هي دي صباح الخير لا إله الا الله.
سارت نحو منه قائله
_معلش يا منه اخرتك روحي انت انا هدخل أبيه حمزه طلبني
إبتسمت منه قائله
_طيب يا قمر سلام.
ودعتها ودخلت للداخل طرقت باب المكتب ليأذن بالدخول دخلت واغلقت الباب لتجد ېدخن يضيق ظاهر علي محياه.
وقفت أمامه قائله
_نعم يا أبيه.
رفع
عيناه لها يتفحصها بتدقيق لينهض يواليها ظهره قائل
_بصي يا شذيأنا متعودش أن حد يتجاهلني أو يكسر كلامي كلمتي مسموعه من الكبير قبل الصغير ومحدش يقدر يعارضني عليها وحذرتك مره واتنين وانت بتطنشي وأنا لحد دلوقتي مش راضي اوريكي وش مش هتحبيه.
لترد بضيق واستغراب
_وأنا عملت إيه.
لينظر لها قائل
_أول شئ خرجتي مع منه من غير إذني تاني شئ وقفتي واتكلمتي مع الواد اللي كنتي بټعيطي منه امبارح وانا سبق وقولت مفيش كلام مع ولاد تالت شئ لبسك.
لترد بتهكم
_أنا مغلطش ف شئ انا حره اخرج براحتي ف أي وقت وبعدين نديم صاحبي من 4سنين ومينفعش أقطع علاقتي بيه لمجرد إنك طلبت ده من غير وجه حق وكمان أنا مش شايفه لبسي فيه حاجه غلط.
الكاتبة شهد السيد
ليهتف پغضب مخيف وتشنج فكه الحاد وبرزت عروق يده ورقبته
_كلامي يتنفذ

بدل ما اخليكي متشوفيش الشمس تاني.
قائل
_علي فوق.
خرجت سريعا تنفذ من براثينه..صعدت لغرفتها وف طريقها اصتدمت بعبير لتهتف عبير بضيق
_مش تحاسبي اتعميتي.
لتهتف شذي سريعا
_سوري يا أبله.
وتركتها تشتعل وصعدت اغلقت باب غرفتها جيدآ ټضرب الأرض بقدمها بغيظ لتأتي فكره ببالها غير الركض ثواني وصدح هاتفها بموسيقي لرقص زومبا
لتتمايل معها باحتراف.
الساعه الخامسه ليلا تجمع الجميع للغداء عدا شذي.
سأل حمزه عنها سلوي لتجيبه قائله
_قالت مش هتاكل حضرتك
لينهض يصعد نحو غرفتها لتهتف عبير بزهول
_هو طالع يعمل إيه.
لتهتف منه وهي تخبئ صډمتها
_طالع يجيب شذي.
لتكمل بداخلها
_نهار اسود ده عمره ما عملها حتي لما كنا بنزعل من بعض أنا اللي اروحله اوضته إنما هو مش بيروح لحدايه شقلب حالك بس يا حمزه استر يارب.
دق باب غرفتها لتنهض تفتح الباب لتجده أمامها لتهتف بضيق ومازالت
غاضبه من ما فعله صباحا
_نعم.
ليهتف بهدوء
_يلا عشان تتغدي.
ردت بابتسامة صفراء
_شكرا مش جايلي نفس.
تنهد بصبر يحاول مجاراة عقلها العنيد قائل
_طيب تسمحي نتكلم شويه.
افسحت المجال قائله
_اتفضل.
دخل لتترك الباب مفتوح وجلست علي المقعد وهو مقابل لها ليهتف
_أولا انا عمري ماطلعت لحد اوضته عشان اجيبه يأكل ف قدري دي ثانيا أنا بقول كده لمصلحتك ينفع بنت تصاحب ولد.!!
لتهز رأسها بالايجاب قائله
_اه عادي كل صحابي عندهم صحاب ولاد.
أمسك يدها برفق وتحدث ك أنه أب يحدث طفلته
_بس شذي مش كده شذي محترمه وبتهزر آه بس بحدود يعني
مثلا لو خارجه مع صحابك وبتضحكوا الناس هتقول عليكي إيهمش محترمه ومش متربيه وأهلك مش لمينكأصل مش كل الناس اوبن مايند ف الصعيد والفلاحين والمحافظات دي معندهمش الكلام ده واللي تعمل كده ټضرب پالنار .
لترد بأعتراض
_بس ده تخلف ورجعيه.
تنهد قائل
_لأ مش تخلف ورجعيه ده الصح أنا لو عندي بنت مقبلش أنها تصاحب واحد حرام أصلا.
اومأت وصمتت..لينهض قائل
_طيب يلا ننزل عشان جعان بصراحه.
ضحكت بخفه ونهضت ليمسك بيدها استغربت فعلته لاكنها لم تعلق.
دخلوا غرفه الطعام ليقف الطعام بحلق عبير وتنصدم منه ك أن الطير علي رأسها.
جلست شذي بجانبها قائله
_متنحه كده ليه.
لتهتف منه بزهول
_انتظري قعده بليل عشان افهم إيه اللي بيحصل ده.
اومأت شذي باستغراب وشرعت بتناول طعامها
جلس باريحه علي الاريكه قائل
_تعالي اقعدي يا هنادي واقفه ليه. 
تقدمت هنادي تجلس بجانبه تهتف 
_تؤمر بحاجه تانيه يا حسن بيه. 
هز رأسه بالنفي لينفث دخان من فمه قائل
_ انت حبتيه يا هنادي. 
لتضع قدم علي الاخري قائله
_الكدب خيبه وابقي بكدب عليك وبغشك لو قولتلك لأ مين متحبش حمزه الشاذلي بقوته فلوسه هيبته وسامته رجولته كل حاجه فيه بيرفكت. 
همهم بتفهم وعلي حين غره قبض علي خصلات شعرها يزمجر پعنف 
_طيب بصي يا حلوه أنا اللي بيلعب بديله معايا بتلف أمله من الدنيا بمحيه ب استيكه ومتنسيش أن أنا اللي نجدتك من تحت أيد عظيمه الرقاصه اللي كنتي شغاله عندها تخيطيلك بدله رقص تدلكي رجلها جاريه عندها ونضفتك وفتحتلك كباريه ف بلاش عقلك يوزك يا هنادي تلعبي معايا اللعب معايا اخرته وحشه أوي.
رغم ألمها قبضت علي يده تزيحها قائله بقوه 
_وأنا مش خسيسه عشان ابيعك لحمزه انت اللي مخون هدومك حتي وفاكر كل الناس حبيبتك..
قاطعها ينهض واحمرت عيناه وغلت الډماء بعروقه صفعها بقوه وامسك يدها يدفعها خارج المنزل لتهتف بتوعد خفي وهيا تضع يدها علي وجنتها مكان صڤعته 
_مقبول منك يا حسن...بيه.
تركته وغادرت ليغلق الباب بقوه هزت جدران المنزل ليمسك أحد التحف الموضوعه يلقيها صوب الحائط لتسقط متهشمه.
رمي الهاتف جانبا بضيق فقد حاول الإتصال اكثر من عشر مرات ب أوس لاكن لأ رد مغلق.
أبدل ثيابه واخذ هاتفه وبعض الأوراق ونزل للأسفل لغرفه مكتبه..بدأ ف مباشره عمله. 
ليأتي له اشعار بأن هاتف أوس متاح. 
أعاد الإتصال ليأتيه صوته الهادي ليجيب بضيق 
_ايه يابني ساعتين عشان ترد قافل تلفونك ليه. 
ليزفر أوس بتمهل قائل 
_ف معسكر التدريب ومفيش شبكه يا باشا خير ف أيه كل الاتصال ده مش من فراغ أكيد وصوتك مش مطمني ف أيه. 
دلك حمزه جبينه قائل بأرق
_ تعبان يا أوس والله حاسس مش متظبط حاجات أول مره احس بيها بحس إني ضايع متشتت بعمل تصرفات عمري ما عملتها. 
ضحك أوس بخفه قائل
_قلبك مال يا باشا مين سعيده الحظ. 
ابتسم بخفه وشرود قائل
_ شذي بنت هشام. 
لېصرخ أوس پصدمه 
_نعمممممم...! ميييين. 
تعجب حمزه قائل 
_شذي بنت هشام مندور ف أيه. 
ليصيح أوس پغضب 
_انت مخك فوت يا حمزه انت أكبر منها ب
13سنه يعني هي بالنسبه ليك طفله دي اصغر من منه أختك انت بتتكلم ازاي شذي لسه صغيره هيجي عليها وقت وتحب ولحد من سنها واحد يحبها ويروح ويجي ويتنطط معاها ويسافروا ويعيشوا حياتهم انت متنفعش لييهاا أفهم.
رد بجمله واحد تخفي خلفها الكثير 
_سلام يا أوس.
اغلق الهاتف يلقيه علي المكتب ينهض بهاله مخيف صمت مريب خرج خارج بوابه المنزل يسير خلف القصر ليدخل حجره زجاجيه يوجد بها ألعابه الرياضيه نزع التيشرت يلقيه أرضا يتقدم من كيس الملاكمه الرملي

ظل ينظر له كثيرا.. ليصك أسنانه ببعضها حتي كادت تتحطم ليبدأ بلكم كيس الملاكمه پغضب جم وكلام أوس يتردد بعقله وسواس لأ يرحم.
ارتدت ملابسها واستعدت للخروج بعد ألحاح مريهان بحجه أن الاختبارات علي وشك البدء
وتبقي شهر واحد فقط ويجب شراء الملابس للمرحله الجامعيه وبعض المستلزمات الاخري أمسكت الفيزا كارت التي لا تستخدمها تقريبا
خرجت من غرفتها ترتدي قميص أبيض قصير طرفه يصل لبداية بنطالها القماشي الواسع رمادي اللون وتحكم خصلاتها علي شكل جديله علي كتفها الأيسر.
الكاتبة شهد السيد
طرقت باب غرفه حمزه تستئذنه للخروج لاكن لا رد.
نزلت غرفه مكتبه ولم تجده سألت أحد العاملات لتجيبهاحضرتك ممكن تلاقيه ف أوضه التدريب بتاعته ف الجنينه الخلفيه
ذهبت لتجد ضوء خاڤت يضئ من قريب توجهت نحوه لتراه من الباب الزجاجي يصارع كيس الملاكمه بۏحشيه وجسده يتصبب عرقا اثر مجهوده الكبير.
طرقت الباب لاكنه لم يستمع لتفتح الباب وتدخل لينتبه لها توقف ينظر لها فقط بداخله صراع كبيير بين تصرفاتهقلبهعقلهوو..هي
جلس علي أحد المقاعد يمسك منشفه 
_كنت جايه أقول لحضرتك إني نازله إشتري حاجات.
ليهتف بهدوء خارجي
_مش هينفع تنزلي دلوقتي الوقت اتأخر الساعه تمانيه.
لتهتف بتلقائيه
_ما أنا مش هروح لوحدي هروح مع مريهان
ونديم.
نهض پغضب جم قد وصل لاعنانه قائل
_إحنا مش قولنا زفت ده تقطعي معاه.
تراجعت للخلف خطوتين قائله برهبه
_ماهو اللي هيوصلنا أنا نازله معاهم لأن مفيش حد يوديني اجيب اللي عاوزاه ف أي وقت.
رفع حاجبه قائل
_وأنا شفاف..!استنيني هنا نص ساعه وجاي هوديكي مكان ما انت عاوزه.
تركها ولم يستمع لردها لتهتف بعفويه بصوت هامس
_هو طيب ولا شرير ولا ملبوس.
اخرجت هاتفها تعتذر لنديم ومريهان بأنها متعبه ولا تستطيع المجئ خرجت تجلس أمام حوض السباحه بانتظاره.
مر وقت ليس بقليل لتنتبه لصوت أقدام تنزل الدرج الموجود أمام البوابه الخارجيه.
رفعت نظرها لتجده بمظهر أنيق يرتدي قميص أبيض وبنطال رمادي وساعه معصمه الفاخره وعطره يسبق خطواته.
وقف أمامها يقطع تأملها قائل
_يلا.
نهضت تصعد جواره ليتحركوا خارج المنزل تحت انظار عبير التي رأتهم من شرفه غرفتها وتوجهت للداخل غاضبه تعزم علي الحديث معه.
قطع الصمت قائل
_تحبي اوديك فين.
ردت بهدوء تبعد بنظرها عن الشباك الزجاجي تنظر نحوه 
_المول اشتري شويه حاجات عشان الجامعه وكده معلش هتعبك.
اومأ بصمت واكمل قياده يعيد كلام صديقه بذهنه الشارد ذات الصراعات الصارخه الكاتبة شهد السيد
أوقف السياره بعد نصف ساعه وترجل منها ليترجل ياسرالحارس الخاص 
ليؤمي حمزه بتفهم قائل
_طيب خلي عامر يظبط الأمور هنتحرك بعد الفجر.
اومأ ياسر وغادر قائله بإبتسامة رقيقه متسائله بلطف
_ف مشكله ف الشغل ولا إيه شكلك مدايق.
نفي برأسه وامسك يدها يدخلان داخل المول قائل
_لأ بظبط اجراءات السفر.
عقدت حاجبيها قائله
_هتسافر.
همهم قائل
_روسيا.
توقفت تتوسع عيناها بزهول قائله
_وااااو روسيا.
ليهتف بأستغراب من زهولها
_انت مروحتيش هناك قبل كده.
نفت برأسها قائله
_لأ مش بسافر أصلا عشان شغل بابا كنا بنسافر وقت اجازته لعمتو ف الساحل الشمالي.
اومأ وتوجهوا لداخل أحد المحلات التجاريه.
جلس علي أحد المقاعد ووقفت هي تختار
ما تريد.
ثواني وجاءت قائله بحرج وحيرهبصراحه مش بعرف اشتري هدوم لوحدي بحتار..أنهي أحلي.
أبتسم علي حرجها واشار علي أحدهم لتبتسم باتساع قائله
_كانت عجباني من أول ما شوفتها.
انهت شراء ما تحتاج وتوجهت للحساب لتمد يدها بالفيزا كارت لتهتف العامله بعمليه
_الأستاذ اللي مع حضرتك دفع يا أنسه.
ألتفتت تبحث عنه لتجده يتحدث ف الهاتف بالخارج اخذت الحقائب وخرجت ليغلق قائل
_هتروحي فين تاني.
لتهتف بعبوس
_ازاي تدفع انت يعني انت بتهزر يا أبيه.
ليهتف ببساطه
_وفيها أيه يعني اعتبريني زي هشام.
لتهتف بتساؤل عفوي
_ليه انت كبير كده عندك كام سنه..!
غصه مريره استحوذت علي قلبه ليرد بهدوء ظاهري_31سنه.
أبتسمت ابتسامتها المعهوده الرقيقه المشرقه قائله
_لأ مش كبير زي بابا اممم تنفع اخو بابا.
ضحك بخفه قائله
_ماشي يا لمضه هاا هتروحي فين تاني.
اشارت علي مكان ليس بعيد قائله
_هناك وبسس.
اومأ وساروا نحوه ليجده لادوات التجميل والاكسسوارات ألخ.
لتهتف بحرج
_معلش مش هينفع تدخل مكتوب ممنوع دخول الرجال.
اومأ بابتسامة بسيطه لتدلف للداخل وقفت تطلب ما تريد..للتجه نحو ركن ادوات التجميل 
للتفاجئ به خلفها التفتت سريعا ليهتف بأمر حازم
_أمسحي يا شذي تبقي بتحلمي لو اشترتيه.
كادت أن تتحدث ليهتف بحزم
_انتهي يلا عشان ورايا شغل.
أنهي كلامه وغادر لتهتف بابتسامة عنيده
_طيب والله لاخده.
دفعت الحساب وخرجت له ليهتف بهدوء
_تعالي نتعشي هنا بدل ما نتعشي ف البيت معاهم.
اومأت بابتسامة سعيده لياخذها ويتجهون نحو أحد مطاعهم الوجبات السريعه.
جلسوا علي طاوله بجوار الباب لتخرج هاتفها عندما احست باهتزازه لتجدها ماريهان لم ترد عليها.
التقطتت بعض الصور لها لترفع نظرها لحمزه قائله بعفويه وحرج
_هو ينفع تتصور معايا عشان لابس شبهي.
ثواني واڼفجر ضاحكا عليها هذه الفتاه بالتأكيد مختله لايعلم اهي شرسه أم لطيفه أم عفويه أم عنيده ومضحكه أم ماذا..!
الكاتبة شهد السيد
بينما هي نظرت نحوه لأول مره منذ التقته تراه يضحك وكم بدى وسيم لتنهر نفسها قائله
_ف ايه يا شذي ده زي بابا عيب كده.
ليهتف بعدم تصديق ولم تزول ابتسامته
_انت طبيعيه عاوزه تتصوري معايا عشان لابس شبهكيعني لو مكنتش لابس

كده كنتي ممكن تروحي لواحد من اللي قاعدين تقوليله نتصور عشان لابسين زي بعض.
ضحكت بخفه قائله
_عملتها مره كنا بنلعب وماريهان حكمت عليا ب كده بس كانت بنتهتتصور ولا لأ يعني.
تنهد قائل
_هتصور يا ستي ولا تزعلي.
رفعت يدها تحاول ان يظهروا هما الاثنين لاكن فرق الطول..!
التقط حمزه الهاتف قائل
_إيدك قصيره زيك استحاله تعرفي.
نفخت خديها بغيظ لتنظر ف الهاتف تبتسم برقه.
انتهوا ليمد يده بالهاتف قائل
_اتفضلي يلا نأكل بقا.
شرعت ف تناول طعامها المفضلشاورمالتجده يهتف وهو يأكل بصمت
_لما تروحي جهزي شنطة السفر بتاعتك هاخدك معايا روسيا.
وقف الطعام بحلقها لتسعل بشده ناولها كوب الماء لترتشفه بأكمله ثواني وهتفت بعدم استيعاب
_انت مش بتهزر يا أبيه.
هز رأسه بالنفي لتبتسم بسعاده شديده قائله بتلقائيه
_انت طيب أوي أنا حبيتك.
تصنع الانشغال بالطعام قائل
_تحبي تكلمي هشام.
لتهتف بتأكيد ولهفه
_أكيد طبعا انا بكلمه كل يوم بس تلفونه مقفول.
أمسك هاتفه قائل
_لا اصل هو غير الرقم..اتفضلي.
امسكت الهاتف بلهفه ليأتيها صوت والدها المرهق.
لتهتف سريعا
_بابا انا شذي.
ليهتف هشام سريعا بأشتياق ولهفه وقلبه نبض بقوه لسماع صوتها
_شذي وحشتيني يا حبيبه بابا عامله ايه بتاكلي وتذاكري كويس أوعي تكوني تاعبه حمزه معاكي.
لترد بسعاده عندما استمعت صوته واجتمعت الدموع بعيناها
_انت وحشتني اوي اوي عامل إيه انت أهم.
ليهتف بحزن استشعرته
_أنا كويس بس نفسي اشوفك وحشتيني أوي..عامله إيه ف مذاكرتك.
اخدت تتحدث معه بكل المواضيع وكأنهم غائبون عن بعضهم لثلاثه سنوات وليس أيام..!
الكاتبة شهد السيد
أغلقت معه تمد الهاتف لحمزه قائله
_بجد مش عارفه أشكرك إزاي.
وضع الهاتف علي الطاوله قائل
_لا شكر علي واجب..قالك ايه لما قولتيله
هتسافري معايا.
لتهتف وهي تأكل بإبتسامة لم تزل عن وجهها الذي أشرق لمجرد سماع صوته
_قالي انك أكيد خاېف تسبني لوحدي لأسباب هو عارفها.
همهم وصمت انهت طعامها ودفع الحساب وغادروا.
سارت بجانبه لتجد طفل صغير يحاول الإمساك ب البالونات العالقه ف أحد الشجر الزينه الموضوع.
التفتت لحمزه سريعا قائله
_ثواني يا أبيه.
تركت يده واتجهت نحو الطفل وقفت علي اطراف اصابعها لتمسك بهم انحنت تمد يدها للطفل بإبتسامة غايه ف الجمال.
اخذهم الطفل بسعاده لتأتي والدته تشكرها لتعبث شذي بخصلاته الطويله وقبلت وجنته واتجهت لحمزه مجددا الذي تابع
ما حدث بابتسامة علي افعالها.
صعدوا للسياره عائدين للمنزل..صف حمزه السياره قائل
_انزلي انت وانا هعمل حبه حاجات وجاي.
اومأت وامسكت الحقائب وتوجهت للداخل.
وقف يستند علي السياره يتحدث لياسر وهو يقوم بالاتصال بأحدهم.
دمتم بخير
الكاتبة شهد السيد
البارت الخامس _أسيره عشقه_
وقفت تضع ملابسها بالترتيب ف حقيبة السفر ووضعت بعض المستلزمات أيضا. 
أغلقت الحقيبة لتجد الباب يطرق اذنت بالدخول لتدخل منه أمسكت يدها تجلس علي الاريكه الموضوعه بجانب الشرفه قائله 
_انت تحكيلي بالتفصيل الملل تعرفي حمزه من أمته. 
ضحكت شذي تسحب يدها قائله
_ ف أيه يا منه حسستيني عامله مصېبه أعرفه من حوالي خمس أيام. 
فرغت منه فمها قائله 
_خمس أيام وبيعمل كده أمال لو سنين بقا. 
لتهتف شذي بأستغراب
_ ف ايه يا منه أنا مش فاهمه انت بتقولي إيه. 
تنفست منه تهتف بهدوء 
_حمزه عمره معامل حد كده ولا عمره طلع لحد اوضته واهتم مين اكل مين لبس مين زعلان مين فرحان مبيهتمش مين نزل بليل ومين بالنهار معلش يا شذي حاولي تبتعدي عن حمزه علي قد ما تقدري ف حاجات كتير انت متعرفهاش.
اؤمأت شذي والكثير لا تفهمه هى تري تصرفاته طبيعيه لاكن منه علي حق هيا شقيقته وتعلمه أكثر. 
نظرت منه للحقيبه قائله 
_انت رايحه فين ب
شنطة السفر دي. 
لتهتف شذي بشرود أبيه حمزه هياخدني معاه روسيا. 
أغمضت منه عيناها بضيق لتفتحهم وتنهض قائله
_طيب يا شذي ياريت تحاولي تبعدي عنه..عن إذنك.
خرجت تغلق الباب خلفها نهضت تكمل ارتداء ملابسها وهيا تفكر أكثر وأكثر بحديث منه.
لاكنها طردته خارج عقلها ولم تبالي ف هذا جزء من شخصيه شذي تفعل ما تراه صواب.
ارتدت بنطال اسود وكنزه صيفيه زرقاء قصيره من الأمام وطويل من الخلف ولاكن لأ تظهر جسدها ذات حمالات رفيعه.
وتركت خصلاتها مفروده وارتدت حذاء رياضي أزرق وامسكت هاتفها وحقيبه ظهر جلديه سوداء وامسكت بيدها الآخري حقيبة سفرها.
خرجت من غرفتها تتجه نحو غرفه حمزه تطرق الباب برقه..دقائق وفتح وهو يرتدي قميص أسود وبنطال أسود وقميصه مغلق حتي نصفه.
تصنم لحظه..اثنين..ثلاثه..يتأملها أنثي بروح طفله.
أفاق علي صوتها قائله
_أبيه..أبيه أنا خلصت.
حمحم يستعيد هدؤه قائل
_طيب ثواني واكون خلصت.
اؤمأت وابتعدت تقف جوار الدرج تعبث بهاتفها لتنتبه علي صوت خطوات تصعد نظرت لتجدها عبير بنظرات مستفهمه نحو حقيبه السفر.
لتهتف
_انت راحه فين.
ابتسمت شذي باصفراء قائله
_مسافره.
رفعت عبير حاجبها قائله
_لوحدك.
لتبتسم باستفزاز قائله
_لأ مع أبيه حمزه.
توسعت عين عبير حتي كادت تخرج من مكانها قائله
_أييييييه.
خرج حمزه يمسك سترته السوداء وحقيبه سفره وحقيبه أخري.
أقترب قائل
_ف أيه.
لتهتف عبير بزهول
_انت واخدها معاك صح..!
ليرد ببرود
_أه عندك مشاكل.
لتنفعل قائله
_وانت من أمتي يا حمزه بتاخد حد معاك وانت مسافر ف شغل أو غير الشغل ما أنا ياما اتحايلت عليك ومكنتش بترضي اشمعني واخدها هيا.
ليرفع حاجبه قائل پحده
_صووتك بدل ما اخليكي أخر مره تتكلمي ف عمرك..وبعدين أنا حر أعمل اللي أعمله ومش من حقك تعترضي..كيفي أخدها شوفي بقا انت

رايحه فين ومتدخليش ف اللي ملكيش فيه تاني الكاتبة شهد السيد
أشار لشذي قائل
_أنزلي يلا.
نزلت وهو خلفها وعبير يكاد الدخان يخرج من اذنيها ووجهها محتقن.
خرج حمزه من باب المنزل ليجد شذي تتجه نحو السياره ليمسك يدها قائل
_رايحه فين.
لتهتف باستفهام
_هركب العربيه عشان نروح المطار.
ضحك قائل
_لأ أنا جبت المطار هنا تعالي.
سحبها خلفه نحو الحديقه الخلفيه وبجانب غرفه التدريب سلم حديدي ليصعد وهيا خلفه إلي أن وصلوا لسطح القصر لتفتح شذي فمها وعيناها علي مصراعيها عندما رأت طائره تقف بانتظاره.
وضعت يدها علي فمها تنظر له لتجده يضحك بشده علي مظهرها.
لتهتف بعدم تصديق
_هيا دي طياره.
ليضحك قائل
_لأ مركب..ف أيه ايوه طياره.
لتهز رأسها بعدم تصديق
_بتاعتك.
ضحك بشده قائل
_لأ جايبها أنا واتنين صحابي..ف أيه يا شذي أيوه بتاعتي.
توسعت عيناها أكثر قائله
_قول والله.
هز رأسه بيأس وامسك يدها يصعدوا علي سلم الطائره قائل
_عشان لو سبتك هنقضي اليوم زهول.
وجدت طائره صغيره ب أربعه
مقاعد وجزء خاص ب سائقها.
جلست بجانب النافذه وحمزه بجانبها لتنظر له بعدم تصديق قائله
_هو احنا ف الطياره.
ربت علي خصلاتها قائل
_نامي يا شذي نامي.
صعد الطيار وتوجه للجزء المخصص له دقائق وبدأ صوت مروحه الطائره بالاسراع.
لتمسك يد حمزه بحركه خاطفه تدل علي خۏفها.
وكم أثرت به بتلك اللمسه.
نظرت له قائله
_ااانا خاېفه.
أبتسم بطمأنينه قائل
_متخافيش غمضي عينك.
اغمضت عيناها لترتفع الطائره من علي الارض لتزيد الضغط علي يده وتذكرت والدها ف كانت دائما تفعل ذالك عندما تخاف.
ثواني..ربما دقائق وهيا مغلقه العينين وهو يتأملها فقط..كأنه يحفظ ملامحها بقلبه وعقله ليتذكر كلام أوس ليغمض عينه پألم لبره ثم يعيد فتحها قائل
_فتحي.
فتحت عين واحده قائله
_خلاص طارت.
اؤمأت بابتسامه لتترك يده تتنفس براحه نظرت من النافذه وهى تري السحاب اسفلها وبجانبها ك أنه قطن أبيض ناعم وكم أحبته وتمنت لمسه.
نظرت له تبتسم باتساع واشراق قائله بنبرتها الرقيقه قائله
_ المنظر حلو اوى.
ابتسم بخفه يفتح حقيبته الصغيره يخرج الحاسوب يبدأ بالعمل عليه لتخرج هيا كتاب من حقيبتها الصغيره.
ارجعت ظهرها للوراء تقرأ باندماج ولم يكون سوي روايه ف هيا عاشقه للروايات وعالم الخيال.
كبتت ضحكاتها من الصعود ووجهها أحمر..نظر لها قائل
_ف أيه بتضحكي علي أيه.
نظرت له لټنفجر ضاحكه قائله
_قاسم ده عسلل.
ليرفع حاجبه باعتراض قائل
_مين الاخ.
لتتنهد بحالميه قائله
_بطل الروايه وأمير أحلامي.
ليرد بسخريه
_كلام روايات.
لتبتسم قائله
_أنا بحب كلام الروايات خليك ف شغلك انت متشغلش بالك.
اؤمأ بصمت وهو يتابع عمله..ثواني وصدرت منها شهقه خافته لينظر لها وهيا تنظر ف الكتاب بتدقيق.
لينتشله من بين يديها قائل
_ماهو أنا لازم أعرف الكتاب ده ف أيه.
صمت يقرأ ما هو مدون لينظر لها قائل بمرح
_وأنا اللي كنت فاكرك مؤدبه يا شذي وبعدين قولي لقاسم ده يخلي ف حبه خصوصيه شويه مش أسلوب.
امسكت الكتاب ترفعه أمام وجهها قائله
ضحك قائل
_بريئه طيب نامي نامي.
امسك الكتاب من بين يدها قائل
كان يسير بصمت يتجه لمدينه الساحل الشمالي ليقاطعه صوت هاتفه اجاب قائل
_خييير.
لترد قائله
_عاوزه أقابلك.
ليرد بملل
_مش فاضي عندي شغل وسافرت أصلا.
لترد بغيظ
_وراجع أمتي.
ليرد بسخريه لاذعه
_ما تقوليلي بالمره نام بدري عشان الحضانه واشرب لبن قبل ما تنام قولت مش فاضي ومعنديش معاد محدد أقولهولك سلام.
اغلق الهاتف يقذفه علي الاريكه ليجده يعاود الرنين أجاب بنفاذ صبر
_أيوه يا فريد.
ليرد فريد بجديه
_اللي أمرت بيه يا حسن بيه حصل لقينا الراجل.
ليهتف بعد تفكير دام لثواني
_خليها كمان أسبوع يا فريد ولا أقولك خليها شهر.
ليهتف فريد بطاعه
_اللي تشوفه سعادتك.
اغلق يوقف السياره أسفل احد البنايات السكنيه أمسك حقيبه ملابسه وصعد.
فتح باب المنزل ليضع الحقيبه جانبا ودخل لأحد الغرف يستلقي عليها بتعب.
الكاتبة شهد السيد
_وصلنا ياحمزه بيه.
اؤمأ حمزه بينما غادر ياسر.
حمحم يستعيد صوته الاجش أثر نومه. يهتف بأسمها عدة مرات لا من مجيب
_شذي أصحي وصلنا.
لتهتف بنعاس وهى تشدد علي أحضانه تظنه وسادتها قائله بخمول ونبره غير واعيه
_شويه كمان يا هشوم.
ضحك باستخفاف قائل
_شذي أنا حمزه مش هشام.
فتحت عيناها اليسري نصف فتحه..لتتأكد بأنه ليس والدها..
ابتعدت بفزع وحرج قائله بنبره حرجه وهيا تحك عنقها
_ااانا ا اسفه مكنتش حاسه.
نهض يمسك سترته من علي المقعد يحرك رأسه يمينا ويسارا قائل
_ولا يهمك..وصلنا.
اؤمأت لتمسك حقيبتها وابعدت خصلاتها خلف أذنها تنهض تسير خلفه.
نزلت من
علي سلم الطائره لتشعر ببروده جامحه تكاد تجمدها لتنظر له قائله بتلقائيه وهى تضع يدها علي ذراعيها العاريان
_أنا هتجمد علي ما نوصل.
ضحك باستخفاف عليها ف هى أتيه لروسيا موسكو بالتحديد درجه الحراره تكاد تكون ثلاثون درجة تحت الصفر المئاوى.
_حد قالك جايه الملاهي انت جايه موسكو يعني درجه الحرارة شبه منعدمه.
اصتكت أسنانها ببعضها قائله
_ما أنا مكنت..ش أعرف.
أنبه علي صوت ياسر مساعده ليلتف ويحمل معطف ثقيل من

حقيبته.
أخذ سترتة بذلته وألبسها المعطف لتنظر له قائله بأمتنان
_شكرا جدا.
ليهتف بتساؤل
_انت ممعكيش بالطو..!
هزت رأسها بالنفي قائله بابتسامة بلهاء وهى تفرك كفيها ببعضهم
_نسيته.
هز رأسه بيأس ليصعد لسيارته وهى بجانبه وياسر يقود.
ليهتف حمزه
_ودينا المدينة.
اؤمأ ياسر وسار بالاتجاه المؤدي للمدينه.
بينما هى تنظر علي الناس ك أنهم من كوكب أخر لأ يهتمون لبروده الجو حتي منهم من يرتدي الثياب العاريه بدون معطف لتتسع عيناها بشده عندما وجدت رجل يرتدي بذله لاا النصف العلوي فقط
وسروال يصل لركبتيه من خامه الجينز يقبل فتاه ترتدي ثوب زفاف أبيض قصير.
الكاتبة شهد السيد
ليهتف ببساطه
لتنفخ خديها بضيق قائله
_دي رواية مش حقيقي يعني إنما دول حقيقي أكيد هيتشوا زي الفراخ ف جهنم.
اوقف ياسر السياره قائل
_وصلنا يا حمزه بيه.
نزل حمزه ليتجه نحوها يمسك يدها ساروا قليلا ليدخل لأحد المتاجر التجاريه لابتياع الملابس الثقيله.
وقفت فتاه رشيقه ترتدي چيب قصيره وقميص قائله بلغتها الروسيه المدقنه
_أنرت سيدي.
أؤمأ حمزه قائله بلغته الروسيه المدقنه
_أريد معطف ثقيل مناسب لها.
اشارت له بالاقتراب لتعرض عليه الكثير من مختلف التصميمات.
ارتدت شذي معطف ثقيل أبيض يصل لبعد ركبتيها ورفعت وجهها البارد ولاكن وجنتيها وأنفها به حمره خفيفه.
ليهتف حمزه بتقيم
_حلو ده.
ترك خصلتها قائل
_ثواني هحاسب.
اؤمأت وهى تمسك بمعطفه الذي نزعته.
أشار لها بالاقتراب لتمد يدها بالمعطف قائله
_ألبسه الجو تللج.
أمسكه يرتديه ليجد رائحته اختلطت برائحتها لتنتج مزيج غريب عجيب لاكنه محبب ورائع.
أمسك يدها يسيروا قليلا لتنظر نحو أحد العربات الذي يقف عليها رجل كبير ويرتدي قبعه حمراء ويمسك البالونات الكبيره.
_اختاري واحده.
أمسكت أحدهم الذي كانت علي شكل قلب أخضر.
أعطي حمزه الرجل نقوده وعادوا نحو السياره.
لتهتف بسعاده تغمرها
_انت طيب أوي يا أبيه اللي يشوفك ميقولش أنك طيب يقول أنك واحد من الماڤيا.
أبتسم بخفه قائل
_اركبي يا لمضه.
صعدت لسيارته ليتجهون نحو أحد الفنادق وهيا تثرثر بلا توقف علي كل شئ وهو يستمع بأنصات.
دخلت غرفتها بذالك الفندق الفخم لتجدها واسعه ذات أساس أبيض مختلط بالذهبي.
ابدلت ملابسها لقميص يتعدي ركبتيها واسع وتدثرت جيدآ تنعم براحه وهدوء.
شعرت بأحد يطرق باب غرفتها بقوه..فركت عيناها تهتف
_ميين.
صمت ثواني قائل
_حمزه.
لتنهض تفتح باب غرفتها لتجده يرتدي تيشرت أسود وبنطال أسود وستره جلديه.
ليهتف
_مش هتأكلي..الساعه تقريبا كده 6.
لتهتف بزهول
_يالهوي نمت كل ده.
ليهتف بهدوء
_غيري هدومك وهستناكي عشان نتغدي..وبعد كده متفتحيش الباب بالبس ده.
أغلق الباب لتنظر لملابسها قائله
_والله عنده حق شبه بو اللي ف شركة المرعبين ناقصني قطتين.
أرتدت بنطال اسود جينز وسويتشيرت أبيض ثقيل وتركت خصلاتها متحرره وارتدت حذاء رياضي أسود وخرجت وجدته يتحدث بالهاتف.
انتظرته ثواني حتي انتهي ليعاود قائل
_يلا.
سارت خلفه بخطوه او خطوتين لفارق الطول والسرعه.
لتجده يمسك يدها ويكمل سير.
دخلوا لمطعم الفندق ذهبوا يطلبوا ما يريدون وعادو لطاوله فارغه.
الكاتبة شهد السيد
وقف علي شاطئ البحر ينفث دخان سيجارته بشرود..ليستمع لصوت صړاخ وركض أقدام نهض سريعا.
ليجد فتاه وخلفها رجلان تركض منهم اقترب سريعا
منهم لتقف خلف ظهره تتشبث به.
لينظر هو للرجلان الذي يتضح عليهم عدم الوعي واحدهم يمسك مديه مطوه.
هتف أحد الرجلان
_خايف علي نفسك سيبها واخلع.
صمت حسن ثواني
يلوي فمه ويرفع عينه للاعلي يتصنع التفكير قائل
_مش أصول اعتقد.
ضحك أحدهم قائل
_بيقولك أصول..مش بيجي غير بالعڼف شكله.
ليسرع الثاني يساعده قائل
_أجري يا رضا ده معاه سلاح.
فر هاربين ليلتفت للمتشبثه بملابسه ليجد ذراعها ملوث بالډماء أمسكت قميصه قائله بوهن
_م اما
وسقطت بين يديه مغشي عليها.
حملها سريعا ينظر حوله ولم يجد أحد..صعد للبنايه السكنيه التي يقطن بها ووضعها علي الاريكه يتنهد بحيره من أمرها.
أغلقت غرفتها ترتمي علي الفراش لتتذكر كلماته بأنها أذا أرادت الذهاب لأحد الاحتفالات معه ترتدي ثيابها سريعا.
فتحت حقيبة السفر بحيره ف هيا قد أحضرت الفساتين والملابس العاديه الذي ترتديها.
لتحدث نفسها قائله
_انت عبيطه هتلبسي كاچوال ف حفله وبعدين أكيد فيها ناس شيك وفساتين وميكب وحركات وانت تروحي ب ببنطلون وتشيرت..!!
لأ هلبس فستان واتشيك كده..بااااس هو ده.
أمسكت أحد الاثواب ودلفت للمرحاض تأخذ حمام سريع وارتدته علي عجله.
وقفت
تم نسخ الرابط