قصة جديدة
المحتويات
تصفف خصلاتها علي هيئه جديله فخمه وتركتها علي ظهرها ووضعت بعض من أحمر الشفاه وارتدت أقراط أذن لامعه فضيه وكذالك خاتم فضي لامع وسلسال كذالك.
ارتدت معطفها قائله
_لحسن لو ملبستهوش هتلللج.
أمسكت حقيبه يدها بعدما أرتدت حذاء ذو كعب مرتفع قليلا.
تأملت نفسها بالمرأه ف كانت أنثي بحق لأ فتاه ف الثامنه عشر أنثي بكل معاني الكلمه ناضجه جميله ذات جسد مغري فاتن ممشوق.
ورغم بساطته لاكنه ساحر علي تلك الجنيه الفاتنه.
أمسكت هاتفها وخرجت لتجد حمزه يخرج من غرفته يرتدي تيشرت أسود وبنطال من نفس اللون ومعطفه الثقيل وتركه مفتوح.
نظر لها يتفحص وجهها الخالي من مساحيق التجميل عدااا...أحمر الشفاه الذي حذرها من ان تقوم بشرائه.
أقترب قائل بنبرته الهادئه دومآ
_جهزتي.
اؤمأت ليخرج منديل ورقي من معطفه يمد يده به قائل
_يتمسح ف ثانيه بدون نقاش.
أمسك يدها يسيروا نحو الأسفل صعدوا للسياره وياسر يقود وتحركت خلفهم سياره أخري بها رجلان.
لتراها شذي قائله
_أبيه ف عربيه ماشيه
ورانا.
ليهتف بثبات وهدوء
_حراسه.
اؤمأت ونظرت من النافذه تتابع الناس من خلالها.
وصلوا بعد مده ليست كبيره لتترجل وتتمسك بيده وهيا تري الاضائه الزرقاء والورديه المنبعثه من المكان المقبلين عليه.
دخلوا للداخل لتجد مكان أشبه ب النايت كلاب كبيير وواسع وبه نساء شبه عاريات.
اتسعت عيناها وهى تري كيف يرقصون بجرأه.
لتجد أحد العاملين يقترب يريد أخد المعطف.
فتحت أزراره وكادت تنزعه لتجد حمزه يقف أمامها قائل بنبره حاده
_أقفلي الزفت ده.
فزعت من نبرته لتغلقه سريعا..نظر للعامل واشار له بالنفي توجه لأحد الاركان الذي يجلس بها من هم ذو مكانه عاليه الكاتبة شهد السيد
جلست بجانبه ليلتفت يهتف پحده
_أيه الهباب اللي لبساه ده.
لتهتف بأستغراب
_فستان..انت مش شايف اللي هنا لابسين أيه وبعدين إحنا جاين حفله ألبس كاچوال مثلا.
ليصك علي أسنانه قائل بنفاذ صبر
_انت غير اللي هناكنتي تلبسي أي زفت مقفول وطويل عن دهالبالطو ميتفتحش سامعه.
لتهتف بتذمر
_حاضر.
وجدت أحد الرجال الذي يبدو ف الخمسينات من عمره ذو شعر أبيض طويل وعينان زرقاء يجلس جوارهم علي الأيكه الملاصقه لحمزه يهتف بالروسيه وبيدة كأس يبدو خمر
_مرحبآ بك ف موسكو سيد حمزه.
ليرد حمزه بنفس لغته ونبرته الهادئه الثابته
_متي سنبدأ العمل
ليهتف يوري وهو ينظر لشذي
_من هذه الحسناء.
ليهتف حمزه
_أبنة عمي.
ليهتف يوري بأعجاب
_جميله بحق..ليحدث شذي قائل
_مرحبآ بك أيتها الحسناء.
لتنظر شذي لحمزه بعدم فهم ف هى لا تدرك الروسيه.
لينظر حمزه ل يوري بضيق
_لأ تجيد اللغه الروسيه.
اؤمأ يوري بفهم ليغير لغته الانجليزية قائل
_هل تتحدثين الانجليزية.
لتبتسم شذي قائله
_نعم.
ليهتف يوري بسعاده
_مرحبآ بك أيتها الجميله ب روسيا.
اؤمأت بابتسامة مجاملة لتعاود مشاهدة الراقصين مجددا.
نهض حمزه قائل
_ثواني وجاي متتحركيش من هنا.
اؤمأت..ليشير يوري
لعامل المشروبات بالاقتراب وضع لها كأس لتنظر ليوري قائله
_شكرا لك لأ احتسي الخمر.
ليهتف سريعا
تقدم بملاح جامده وعيناه تعزف لحن المۏت لذالك الذي لمس صغيرته.
قبض علي يده يلصقه بالحائط قائل
_من يضع يده علي شئ ليس ملكه يستحق العقاپ.
أنهي جملته يلكمه بوجهه..تجمع حرس يوري سريعا يحاوطوا حمزه ليراهم ياسر ليشير للحرس الخاص بهم ويقتربوا سريعا يقفوا خلف حمزه.
ليقترب صاحب الحفل قائل
_مابكم ماذا حدث.
ليتحدث حمزه بنبره جامده مخيفه هادئه تسير رجفتك
_يري أن جميع النساء ع مثل الذي يعرفهم مارك.
ربت مارك علي كتفه قائل
_أهدا حمزه هو فقط ثمل لأ أكثر.
ليصيح حمزه وقد برزت عروق رقبته ويده
_ليس من شأني..من
هذه اللحظه أعلم بأن شركاتك ستكون حطاما.
ألتفت يقبض علي يدها يغادر سريعا وخلفه الحرس.
صعدت لجواره تلتصق بالباب وتساؤلات تدور بعقلها هل هو غاضب لأنها كسرت كلامه ونهضت دون علمه أو انها رقصت مع يوري.
هه الاثنين أسوء من بعضهم..تحركت السياره ليضغت علي زر بجانبه لغلق زجاج أسود يفصل بينهم وبين من يقود.
قبض علي فكها يقرب وجهها من وجهه قائل
_أنا قولت أيه قبل ما أقوم.
كادت أن تتحدث ليزيد الضغط قائل
_انت شربتي أيه..!!
تحدثت بصعوبه
_معرفش هو قالي انها مش خمره.
زاد الضغط أكثر حتي شعرت بخمول ف فكها من كثره الألام
_هو أي حد يقولك حاجه تصدقيها..أهو شربك خمره وانت زي العبيطه شربتي.
أمسكت يده قائله
_ااايدك.
ترك وجهها يتنفس پعنف وحده بينما هيا تدلك فكها ودموعها تتسابق بصمت.
وقفت السياره أسفل الفندق لتنزل سريعا تركض نحو الداخل لتمنعها يده..قربها منه قائله
_غلطتي وتستحقي ده أتعودي دايما فيه عقاپ لكل غلط.
مسح عبراتها بلطف وتوجه للداخل.
أغلقت باب غرفتها تبكي وهيا تنزع ثيابها أبدلتها بأخري مريحه طويله.
لتجلس علي فراشها تتدثر وهيا تعبث بهاتفها لاكن لأ توجد تغطيهشبكهتركته وأمسكت الروايه التي كانت تقرأها سابقا الكاتبة شهد السيد
شعرت بالملل لتنهض تنظر من النافذه لتجد مقهي كبير بالاسفل.
أمسكت الكتاب قائله
_ايزي أكملك تحت.
فتحت باب غرفتها لتجد حمزه يتجه للأسفل اسرعت تصيح بأسمه.
ليلتفت قائل
_أيوه يا شذي.
نظرت للحقيبه الصغيره بيده قائله
_ هو حضرتك رايح فين.
زفر بتمهل قائل
_رايح مشوار وهاجي علي بكره الصبح.
ليتسرب الخۏف لقلبها ف كيف سيتركتها ببلد غريبه لأ تعرف أحد بها لتهتف سريعا
_ممكن تاخدني معاك مش هعرف اقعد لوحدي والله هخاف.
صمت ثواني..ليسير خطوتين قائل
_تعالي.
ركضت تمسك يده تسير معه للأسفل.
شعرت پألم يغزو جسدها لتفتح عيناها پألم نظرت حولها لتجد نفسها بمنزل لأتعرفه.
نهضت بفزع كل ما تتذكره هذا الغريب وبعدها سقطت.
نظرت لذراعها لتجد أحد قام بقطع الذراع الأيسر لقميصها وايضا قطع جزء سفلي من القميص حيث يظهر جزء من جانبها الايمن موضوع عليه ضمامه طبيه.
وجدته يدخل الغرفه يحمل صنيه طعام وضعها قائل
_حمدلله علي سلامتك.
ابتعدت خطوتين للخلف قائله
_انت مين مين اللي قطع قميصي كده.
وقف بعيد عنها قائل
_اسمي حسن..أنا اللي قطعته عشان كان فيه چروح ف جسمك عشان أعرف أعالجها.
لتهتف برهبه
_وجبتني بيتك ليه.
ليهتف بنفاذ صبر
_هو أنا أعرف انت مين أو أهلك فين ومودتكيش ليهم.
صمتت تهز رأسها بالنفي..القي لها تيشرت اسود قائل
_ادخلي الاوضه هنا غيري القميص
المقطع ده.
اؤمأت تدخل الغرفه مغلقه الباب خلفها.
جلس ينتظرها ليجد طرق شديد علي باب المنزل.
نهض بأستغراب ليجد الشرطه ومعهم أمرأه كبيره قائله پبكاء
_هو ده اللي خطڤ
بنتي.
الكاتبة شهد السيد
البارت السادس أسيرة عشقه
اوقف حمزه السياره بمنطقه جبليه.. نزلت شذي لتنظر أسفل قدمها لتجد الثلج يغطي الارض وأيضا هناك منزل خشبي تعلوا الثلوج قمته.
لتهتف بأستغراب
_ ده بيتك.
اؤمأ بصمت..توجه نحو المنزل وسار خطوتين لينحني قليلا يحفر الثلج بيده ليظهر صندوق صغيره اخرجه يفتحه ويأخذ المتفاح الموضوع به.
فتح الباب لينظر لها وهى تتابعه باهتمام قال
_ تعالي.
اقتربت تضم نفسها ف الحراره منخفضه جدآ.
دخلت لتجد ارض رخاميه وفراش اسود كبير يتوسط الأرض وبعض مصابيح الأناره التي تضئ المنزل.
وبجوار الفراش نافذه زجاجيه عريضة وامامها بعض الوسائد العريضه للجلوس.
أغلق باب المنزل وامسك فأس موضوع قائل
_هجيب خشب وجاي.
اؤمأت ليخرج.. وقفت تتأمل المنزل البسيط الهادئ يشعرك بالراحة النفسيه.
جلست علي الفراش تربع قدمها وتضم الغطاء لجسدها.
نظرت عبر الحائط الزجاجي لتجد حمزه نزع سترته الجلديه ليبقي ب فانله قطنيه سوداء يمسك الفأس ويهوي به بقوه علي الحطب.
ظلت تتابعه بشرود هو ببساطه شخص غير مفهوم لأيمكنك معرفه ما يفكر به تعابير وجهه دائما هادئه نادرا يضحك نبرته الهادئه القريبه للهمس ترعبك أكثر من الغاضبه..غاضبه هى لم تري غضبه إلا الآن.
أفاقت عندما أغلق باب المنزل..وضع الحطب بالمدفئه يشعلها..توجه يجلس علي الوسائد أمام الحائط الزجاجي وعلي قدمه حاسوبه يتصنع الانشغال به.
أمسكت الكتاب تكمل قرأته لتشعر بالنعاس يسيطر عليها أمسكت الوساده وراحه.
ألتفت بعد دقائق ليجدها غطت بسبات عميق نهض يجلس علي الفراش من الجهه الاخري.
ليقرب يده يبعد خصلات شعرها عن وجهها تعابيرها الهادئه البريئه تبعث الطمئنينه جاء بعقله كلمات أوس.
ليبعد يده يعود لمكانه السابق ينظر للخارج وعقله يفكر بالكثير من الأشياء.
فاق من صډمته عندما اقتحم الشرطي المنزل لتخرج تلك الفتاه من الغرفه تستند علي الجدار بيدها الغير مصابه.
ليهتف حسن بتحصيح
_حضرتك أنا مخطفتش حد انا كنت قاعد علي البحر وكان فيه اتنين بيحاولوا يخطفوا الانسه.
اسرعت السيده قائله
_بنتي.. عملك أيه المچرم ده.
استندت الفتاه علي والدتها قائله
_أهدي يا ماما الاستاذ معمليش حاجه هو انقذني من ناس حاولوا يخطفوني وجابني هنا لما أغمي عليا.
شعرت المرأه بالحرج ف هى قد أخبرها حارس الشاطئ بأنه رأي رجل يحمل فتاه ويتجه للبنايه ف ظنت أنه قام بأختطاف ابنتها لتهتف بحرج
_أنا أسفه يابني متأخذنيش كنت خاېفه عليها.
ليهتف حسن بسخريه
_ لأ بعد أيه كنا نروح القسم والبس قضيه وبعدين تبقي تيجي تتأسفي.
أستندت الفتاه علي والدتها ت قائله
_أنا بعتذرلك نيابه عن والدتي يا أستاذ حسن.
اؤمأ حسن ليعتذر الشرطي عن الإزعاج.
اغلق حسن الباب يتجه لطاوله الطعام الصغيره قائل
_ مكنتش اټشل ف ايدي قبل ما انقذها ناقص بلاوي ومصايب أنا واخدت التيشرت كمان ملبستوش غير مرتين..بس مزه.
أنهي كلامه يبتسم بعبث.
تأثبت بنعاس لتفتح عيناها تسعيد وعيها نظرت حولها لتجد المنزل فارغ ولا وجود له.
استلقت مجددا تنظر من الحائط الزجاجي.
مرت دقائق كثيره ولم يأتي نهضت تفتح باب بزاويه الغرفه لتجد مرحاض صغير..اغتسلت وجمعت خصلاتها ب أستيك مطاطي ترتديه بمعصمها..ارتدت حذائها الرياضي.
فتحت باب المنزل تخرج ولم تغلقه تركت جزء منه مفتوح..بحثت عنه حول المنزل ولا أثر له لتستمع لصوت غلق قوي..أسرعت نحو باب المنزل لتجده قد غلق اثر الهواء.
تنهدت بأحباط وسارت قليلا وركعت علي ركبتيها تحمل الثلج الأبيض بين يديها بسعادة استمتاع طفولي
اخذت ترفعه بالهواء وتتركه يتساقط عليها بمرحلتستمع لشئ جعلها تتجمد.!!
التفتت بعد ثواني پخوف جلي ورهبه لتجد ذئب ابيض مختلط بالرمادي يقف ويكشر عن أنيابه
رجعت بظهرها للخلف وهى تبكي پخوف وشعرت بهروب الډماء من جسدها مشهد ټمزيق جسدها يعرض بعقلها الآن أقترب الذئب خطوتين وهو ينظر لها بعيناه الزرقاء اللامعه بوميض مرعب شرس لتبتعد سريعا للخلف فى محاولة بائسة للهروب لټخونها يديها وتسقط علي ظهرها أعتدلت سريعا تصرخ بأستنجاد وبكاء ليقترب الذئب ببطي يصدر صوت قوي كأنه سعيد بوليمة دسمة ك تلك.!
الكاتبة شهد السيد
صړخت للمرة الأخيرة بشدة حتي كادت احبالها الصوتية أن تتقطع
_حمزة.!
أقترب الذئب لدرجة مخيفة حيث لم يفصله عنهاسوي ثلاثه خطوات وضعت يدها علي وجهها تجهش فى بكاء مرير ترفض رؤيته لحظة أنقضاضة عليها أستمعت لصوت طلق ڼاري يخترق الصمت السائد ومن ثم أرتطام شئ.
رفعت عيناها پخوف عندما طالت فترة إنقضاضة عليها لتجد چثه الذئب ترقد ارضا ودمائه
تلوث الثلج النقي بمظهر أقشعر له بدنها.
تنهد پألم بسبب ذالك الذي
الذي كان يدق پعنف من أن رأي منظرها والذئب وبدون تفكير اخرج سلاحھ يطلق علي الذئب ليسقط أرضا.
وضع يده علي ظهرها يربت علي بهدوء وعلي خصلاتها حتي
هدئت.
رفعت وجهها الأحمر القاني من شده بكائها هاتفه
_مممتسبنيش تاني.
اؤمأ بصمت وداخله شعور بالذة غريب ربما لأنه ظن أنها تشعر بالأمان بوجوده.
يسيروا لداخل المنزل بعدما فتحه بالصكمفتاح الذي معه.
خرج مجددا ليعود ومعه حقائب تجاريه..وضعهم أرضا وتقدم يعيطها أحدهم.
امسكتها بأستغراب لتفتحها لتجد
..لتبتسم بأتساع وهى تمسح دموعها بكفيها قائله
_بابا كان بيجبلي حلويات وهو جاي من الشغل..شكرآ.
اؤمأ ليمسك أحد الحقائب يتجه نحو طاوله صغيره بعدما نزع سترته قائل
_تعالي أفطري.
تركت حقيبة الحلوي تعاونه بوضع الطعام..جلسوا يأكلون بصمت لتقطع الصمت قائله
_ليه بحسك مش بتتكلم كتير.
لم يرفع نظره عن الطعام قائل
_دي طبيعتي.
دقائق ونهض يخرج أيباديمد يده قائل
_عشان متبقيش زهقانه هتلاقي عليه افلام.
لتلتمع عيناها قائله
_عليه كارتون.
رفع كتفيه علامه علي جهله..تركت الطعام تفتحه سريعا لتتسع عيناها تصرخ بسعاده
_واوووو فروزن التلات اجزاااء.
ضحك بسخريه لو فتاه ف العاشره من عمرها لكانت لم تفعل هذه.
ارتدي سترته واخذ هاتفه قائل
_أنا عندي شغل مهم لازم أمشي ف حارس بره قدام البيت عشان مټخافيش ويفضل يعني متخرجيش لأي سبب من الاسباب.
اؤمأت قائله
_حاضر يا أبيه.
_____________________________________
مر يومين ومازال ب مدينة الساحل الشمالي لم يعود بعد جلس ف مقهي علي البحر يرتشف كوب العصير بتلذذ وهو يعبث ب الهاتف.
أنتبه علي صوت يعرفه يتذكره ب عقله.
ليهز رأسه بالايجاب..أمسكت يده تتجه نحو حسن وهى لم تراه بعد.
جلست بالقرب منه وطفلها بجوارها وطلبت الطعام له بينما الصغير يقص عليها الكثيير من الأشياء وهيا تنصت له.
جاء الطعام لتطعمه بسعاده وحنان وهم يتبادلان الحديث.
نهض لكي يغادر..وقف بجوارهم ينتظر العامل ليعطيه النقود.
ليشعر بشئ صغير يصدم ب معدته نظر للأسفل ليجد ذالك العلي قد لوث قميصه الأبيض ب كفي يده الملوثان ب الصلصله الحمراء من طعامه.
الكاتبة شهد السيد
اسرعت تمسك صغيرها تعاونه علي الوقوف تضعه علي أحد المقاعد..لتلتفت سريعا كادت أن تتحدث لتهتف بزهول
_استاذ حسن.
استند برأسه علي جبينه قائل بتحسر
_استاذ زفت ليكمل بخفوات
_يعني أمه تاخد التيشرت والواد يوسخ القميص الدور الجاي علي امها تسلخني ب كوبايه شاي ولا حاجه.
لتهتف بأسف شديد
_أنا بعتذر لحضرتك جدا والله هو خبط فيك بدون قصد..اتمني تقبل أعتذاري.
لتهتف بأسم العامل تطلب منشفه.
إتي يعطيها ما طلبت لتحاول تنظيف القميص لتزيد البقع ليبعد حسن يدها قائل
_باااس والله ما انت مكمله.
ارجعت خصله من خصلاتها القصيره الذهبيه خلف اذنها قائله
_أنا اسفه والله حقك عليا.
ليهتف سؤال غير مناسب لما هو فيه
_انت أسمك أيه.
ارتفع جانب فمها بابتسامة قائله
_ريناد إكرامي.
جاء ليرد ليصتدم به العامل لتسكب المشروبات علي ملابسه.
اسرع العامل يعتذر ليهتف حسن وهو يكاد يصاب ب سكته قلبيه
_بااس ششش.
ثواني وكان ينزع قميصه قائل
عن أذنكم اروح استحمي بعد الوجبه دي.
لتكتم ريناد ضحكاتها بصعوبه والعامل انصرف ينظف ما حدث
______________________________________
بعد مرور أسبوعين
اوووووف زهقت والله اعمل أيه يعني معيش غير الفستان الموڤ ده مش هروح أنا بتشيرت وبنطلون هتفت بها شذي وهيا تجلس
علي المقعد بضيق.
ف حمزه ذاهب لزفاف أحد أصدقائه بعد عده ساعات ورفض أن ترتدي الثوب الذي جلبته.
وجدت الباب يطرق لتذهب تفتحه لتجد الحارس قائل باحترام
_حمزه بيه بعت لحضرتك دول وبيقولك ساعه وتكوني جاهزه.
امسكت الحقيبه الكبيره من يده..وضعتها علي الفراش لتتسع عيناها مما اخرجت فقد كان ثوبا باللون السماوي يظهر القليل
وايضا شال مصنوع من الريش الناعم بالون الابيض.
وضعته علي جسدها وعيناها تشع إعجاب وسعاده.
ركضت نحو المرحاض ترتديه سريعا.
تدور حول نفسها بسعادة تشبه طفله سعيدة بملابس العيد نزعت الاستيك المطاطي من خصلاتها لتتحرر حول وجهها.
أمسكت فرشاه الشعر ترتب خصلاتها لتشبك بعض الخصلات من الأمام للخلف وتركت بعضهم علي وجهها ووضعت القليل من مساحيق التجميل الذي ابرزت جمال وجهها.
ارتدت حذاء أبيض أرضي ووضعت الشال علي كتفيها واخذت تنظر لنفسها بالمرأه بسعادة.
وجدت باب المنزل يطرق ذهبت سريعا لتجد الحارس يقول
_العربيه وصلت يا هانم عشان توصل حضرتك لحمزه بيه.
اؤمأت تغلق باب المنزل وتصعد للسياره تضم الشال علي جسدها وهى تبتسم بسعادة.
الكاتبة شهد السيد
نفث دخان سيجارته بشرود ليجد يد توضع برقه علي ذراعه نظر خلفه بطرف عيناه ليجدها هنادي جاءت بعدما انهت فقرتها.
جلست ملتصقه به قائله وهيا تشير لعامل المشروبات
_آخر أخبارك أيه.
هز كتفيه ك علامه بمعنيعادي.
مدت يدها قائله
_هات سېجاره.
قڈف لها العلبه كامله لتأخذ ما تريد..اشعلتها تنفث الدخان من فمها.
لتنظر للأمام قائله
_انت هتنفذ أمتي.
ليهتف ببرود
_بعد شهر.
لتنظر له قائله بعد تفكير
_طيب ماتشوف البت الصغيره اللي قاعده عنده ومهتم بيها دي.
نهض يأخذ متعلقاته
قائل
_مليش ف العيال الصغيره حسابي معاه وش لوش.
لتبتسم بأستهزاء قائله
_هيهي وش لوش ما تنفذ انت مادام وش لوش.
ليرد بسخريه لاذعه
_شئ ميخصكيش وانت بقيتي تاخدي اكتر من وقتك معايا..وحسابي علي لسانك الفتره دي علشان احتمال يوحشك اصل مبقاش ليكي عوزه بقيتي خايبه.
وغادر دون استماع ردها لتهتف پحقد
_بكره تشوف الخايبه دي هتعمل ايه ياحسن.
رأي السياره تأتي وتقف علي بعد قصير منه..توجه نحوها.
_حلوه أوي.
إبتسمت بسعاده اكبر.
عبروا ممر ليظهر الحفل المقام بالمنزل حيث حمام السباحه الذي وضعت به البالونات البيضاء والموسيقى الصاخبه الطاولات الصغيره وتجمع كبير يرقصوا بصخب وبيدهم كؤس من الخمر.
أجاب حمزه بنفس لغته
_أبنه صديقي.
لينظر له بعدم تصديق قائل
_منذ متي تصتحب الأطفال معك لسفر العمل..!
أجابه حمزه بضيق
_ليس من شأنك آندرو..أين هيا عروسك.
ليهتف بتذكر بعدما ارتشف من الزجاجه التي بيده
_انتظر...سندرااااا.
يرتشف من الكوب الذي أمامه
_سأعود اليوم سندرا..مبارك لكما.
دقائق وعادوا لساحه الرقص مجددا..وشذي تنظر حولها باهتمام تتابع الخلف أستدار
_حمزه أنتظرت قدومك كثيرآ سعدت بمجيئك ورؤيتك.
أبتسم بخفه قائل
_أنا أيضا چيسي
أشارت لشذي الغير منتبهه قائله
_من هذه الفتاه.
نظر لشذي التي تتابع بأهتمام
_أبنه صديقي.
غمزت بعيناها قائله
_منذ متي وحمزه يأتي بأحد معه.
هتف بلامبالاه مصتنعه
_أصرت علي القدوم ف هيا لم تأتي لروسيا من قبل.
أبتسمت بحماس قائله
_هل تتحدث الروسيه.
ليجيب بالنفي
_لأ الانجليزيه والعربيه فقط.
_هاي أنا چيسيكا شريكه حمزه ببعض الاعمال.
أبتسمت شذي بمجامله قائله
_أنا شذي أبنه رفيق أنكل حمزه.
لتهتف چيسيكا بأستغراب
_كم عمرك شذي
لتهتف شذي بابتسامة بسيطه
_18عام.
نظرت چيسيكا لجمزه تهتف پصدمه باللغة الروسيه
_صغيرة.
أؤمأ حمزه وهو ينظر أمامه..لتهتف بجديه
_الحب لأ يرتبط بالعمر صديقي.
نظر لها بطرف عيناه قائله بنفس لغتها
_من قال إني أحبها يا حمقاء أبنه رفيقي وكفي لأ تقولي شئ خيالي.
اؤمأت بعدم تصديق
تنظر لشذي المستغربه حديثهم قائله
_هل تأتي معي أعرفك علي أصدقائي.
نظرت لحمزه تأخذ أذنه أولا ليهتف لچيسيكا قائل
_أنتبهي عليها.
أؤمأت بتأكيد تسحبها خلفها لساحه الرقص تعرفها علي بعض الاشخاص.
مضي ساعتين ليجدها تجلس بجانبه قائله
_چيسي طيبه أوي.
أؤمأ بالايجاب ينظر للجالسين بجانبه وينظر أحدهم نحوها ليهتف پحده باللغه الروسيه
_لأ أوافق علي هذا المبلغ.
انتبه له قائل
_لما أنه مناسب.
ليقاطعه والده قائل
_حسنا سأخفض الثلث فقط.
اؤمأ حمزه ليوقع علي الاوراق.
نهض يمسك يدها قائل
_يلا نمشي.
اؤمأت ليسيروا للخارج بعدما ودع الموجودين وچيسيكا وأندرو.
وقفت السياره أمام المنزل ترجلت تسير للامام قليلا تتنفس بعمق تحاول تخزين الهواء بداخلها تقاوم رغبتها ف البكاء ضيق لاتعلم سببه تريد البكاء وفقط..!
احست به يتوقف خلفها لم تستدير لتجده يهتف بنبرته الثابته دومآ
_ مالك.
إبتسمت بشحوب قائله
_مليش مخنوقه شويه بس.
ليهتف باستغراب
_ف حاجه حصلت ف الحفله دايقتك.
هزت رأسها بالنفي قائله
_والله ابدأ انا حتي حبيت چيسيكا..هو مود مش أكتر.
ليهتف بدون مقدمات
_ترقصي..!
ضحكت بعدم تصديق قائله
_هنا..!
وضع يده بجيب بنطاله قائل
_ براحتك لو حابه.
إبتسمت قائله
_وانا موافقه تلفونك.
اعطاها الهاتف لتضغط عليه.. ثواني وصدح صوت الموسيقي يشق السكون نزعت المعطف رغم بروده الطقس إلي انها شعرت بلذه غريبة.
أبيه..! كلمه لعينه مجرد اربعة أحرف توقظه علي واقع أليم حاد
وتكون بمثابه أسهم تخترق قلبه بسلاسه.
أشار للمنزل قائل
_ادخلي جهزي شنطتك ساعه وهنتحرك.
سار بضع خطوات يقف اعلي المنحدر ينظر لنقطه فارغه بشرود منذ متي وكان بتلك الهوائيه..!
هو يعرفها منذ ثلاثه أسابيع فقط كيف يفكر بأنه أحبها.
عن أي حب تتحدث حمزه هيا تنظر لك علي أنك بمثابه أبيها فقط.
وهم انت بوهم مجرد خيال لا غير ف أنت تفوقها بخمسه عشر عاما لأ أربع سنوات او خمسوالاصعب أنها أبنه صديقك.
صديقك الذي تعرفت عليه منذ كنت بعمر الثامنه.
الذي كان بمثابه الرفيق والاخ والأب.
تعلمت منه الكثير وكنت تثق ثقه عمياء وهو كذالك تكون معه علي غير طبيعته كنت تهرب من منزلك ليلا وتذهب لمنزله المقابل تسرد عليه ماحدث بيومك وهو يستمع بأنصات يعنفك علي التصرفات الخاطئة وأحيانا يعاقبك بالبعد عندما تزيد الزيجه والافعال.
الآن تكبر وتصبح بعمر الثانيه والثلاثون من العمر وتحب ابنته صاحبه الثماني عشر من عمرها أي جنون هذا..!
يجب عليك أن تنتبه وتفيق للواقع تعامل كما تتعامل مع الجميع وابتعد بصمت لحين عوده صديقك.
ألتفت علي صوت اغلاق باب المنزل ليجدها تسحب حقيبتها خلفها بعدما ابدلت ملابسها لبنطال جينز وكنزه ورديه وفوقهم المعطف ورفعت خصلاتها علي هيئه كعكه فوضويه.
تقدم يضع الحقيبه بالسياره ويجلس خلف المقود بصمت وهى أيضا صامته.
_____________________________________
ف مكان آخر نفث دخان سيجارته وهو يدقق النظر بالاوراق التي امامه ليقطع تركيزه صوت الهاتف زفر حسن بضجر يجيب ليأتيه صوتها أجاب ببعض الكلمات المقتضبه واغلق هى ليس لديها سوي الثرثره وتريد حل.
هو لم يفكر به بعد وعقله منشغل سوف يتفرغ لحمزه عندما ينتهي من أعماله.
اقتربت تجلس امام منه المنشغله بمحادثه خطيبها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لتهتف عبير بضيق
_ منه.. منه سيبي التلفون عاوزه أتكلم معاكي.
لم ترفع منه عيناها من الهاتف قائله
_حاضر يا عبير ثواني.
دقيقتين واغلقت الهاتف تضعه علي الطاوله قائله
_اتفضلي يا عبير.
اشعلت عبير سېجاره تنفث دخانها بضجر قائله
_ عاجبك اللي اخوكي بيعمله مع البت دي.
لتهتف منه بلامبالاه وهى ترتشف العصير بتلذذ
_ بيعمل إيه!
لتصرخ عبير بأنفعال
_مش شايفه يعني بيعمل ايه قبل سفرهم يروح معاها المول وقبله يوديها الدرس وبعد كده ياخدها معاه روسيا ايه كل
ده مبيعملش..!
الكاتبة شهد السيد
اعتدلت منه بجلستها قائله
_عادي يعني ياعبير شاغله بالك بيهم ليه..احسنلك متدخليش انت عارفه حمزه ف بلاش احسنلك.
لتنفعل عبير قائله بصياح
_يعني ايه اسيب حته بت مفعوصه تسرقه مني وهو عامل زي العيل وهيحبها.
ضړبت منه الطاوله تهتف پحده
_ عبيير الزمي حدودك وانت بتتكلمي عن أخويا انا اخويا راجل وانت عارفه انو تعب وشقي قد إيه مع جدي عشان يكبروا الشغل كده ومش من حق أي حد يحاسبه علي حاجه عشان هو الكبير فاهمة ولا لأ هو مش طايقك سبيه بقا يشوف حياته.
لتهتف عبير بغل
_يشوف حياته معايااا مع بنت عمه مش حته عيله لاراحت ولا جت لسه ف مدرسه.
ارجعت منه ظهرها علي المقعد تهتف ببرود
_حياته وهو حر مش هتحاسبيه ولو عاوزه عادي روحي وجهيه بس متبقيش تزعلي وبعدين مسمهاش بت اسمها شذذي ومتقلقيش حمزه مش بيحب حد ولا هيحب حد.
أمسكت هاتفها وحقيبتها تغادر عندما استمعت لصوت بوق سياره خطيبها لتلتفت عبير قائله
_عمتك جايه وزمنها علي وصول وساعتها هنشوف أنا ولا هى.
أكملت منه سيرها قائله بصياح مشابه
_افتكريها كويس محدش هيقدر يقف ف طريق حمزه حتي عمتك عشان لو عاز شئ بياخده.
اختفي صوتها بعد عبورها للبوابه الخارجيه.
نظرت عبير أمامها تضغط علي يدها بقوه والډماء تغلي بعروقها لتمطئن نفسها قائله
_اهدي ومتعصبيش نفسك حمزه راح ولا جه بتاعك وهو عارف كده اصل اكيد مش هيحب العيله دي ويسبني أنا ولما عمتي تيجي لينا كلام تاني انا لازم افتح معاه موضوع جوازنا..مش هسيبه ويانا يانتي يا شذي الكلب.
ساعتين جلست تعبث بالهاتف لتجد البوابه الرئيسية تفتح علي مصراعيها وتعبر من خلالها سياره دولت الشاذلي عمة حمزه ومنه ووالده عبير.
أسرع السائق يفتح الباب الخلفي
لها لتترجل امرأها ف نهاية عقدها الخامس خصلاتها مابين الاسود والابيض ملتفه خلف رأسها علي شكل كعكه أنيقه ترتدي بلوزه ذات أكمام باللون الأزرق وجيب تحت الركبه من نفس اللون وحذاء ارضي فضي.
اسرعت عبير تمسك قائله
_ حمدلله علي سلامتك يا ماما.
لتهتف دولت بعنجهيه معتاده
_آلله يسلمك..خير ايه هو الأمر العاجل اللي ميستحملش تأخير وخلتيني اجي عشانه.
لتشير عبير للداخل قائله
_اتفضلي طيب نتكلم جوه.
سارت دولت للداخل قائله
_علي الله يطلع شئ تافهه من أمورك.
تغاطت عبير عن اسلوبها المعتاد مع الجميع وسارت خلفها للداخل وهيا تجمع كل ما عليها قوله ف والدتها إلي حدا ما لديها تأثير علي حمزه ف هى من قامت بتربيته عوضا عن والدته الراحله.
الكاتبة شهد السيد
البارت السابع _أسيرة عشقة_
قاربت الشمس علي البزوغ وذالت ستائر الليل لتنير السماء بلونها الازرق الصافي وتتجمع الغيوم ف استعداد حضور الشمس.
نزل من علي درج الطائره وهو يحملها بين يديه فقد كانت مستغرقه بالنوم.
أحضر ياسر الحقائب وسار خلفه..فتح
باب المنزل يصعد بهدوء كي لا يسبب ضوضاء فتح باب غرفتها يضعها علي الفراش يدثرها جيدآ ويعدل من وضعيه نومها.
الټفت للخروج ليجد شقيقته تقف أمام باب الغرفه تبتسم بأشتياق.
قائله
_عامله ايه.
رتبت علي زراعه قائله
_الحمدلله..حمدلله علي سلامتكم.
أمسك حقيبه من ياسر الواقف يعطيها لها قائل
_الله يسلمك..جبتلك هديه حلوه.
أبتسمت بأمتنان قائله
_ربنا يخليك ليا يا حمزه..صح عمتو دولت جت بليل.
ليهتف بأستغراب
_ليه ف حاجه حصلت وانا مش هنا..اصل هى مش بتيجي غير وفي حاجه حاصله.
هزت كتفيه بجهل قائله
_معرفش أكيد يعني مش هسئلها جايه ليه.
اؤمأ قائل
_يلا روحي نامي..
لتهتف بابتسامة
_تصبح علي خير.
رد بابتسامة خافته
_وانت من أهل الخير.
أستغرب عندما خرج ووجد ياسر لم يغادر بعد ليهتف بهدوء
_لسه واقف ليه.
ليهتف ياسر بأحترام
_الراجل اللي حضرتك أمرت أنه يراقب حسن بيه من أسبوع كان ف الساحل الشمالي ورجع بعدها المخزن اللي بيقعد فيه.
اؤمأ حمزه قائل
_طيب يا ياسر روح انت استريح.
غادر ياسر ليدخل حمزه غرفته ينزع سترته يليها قميصه وحذائه ليرتدي فانله قطنيه سوداء وبنطال أسود منزلي ليستلقي علي الفراش بارهاق.
ثواني وغط بنوم عميق.
ارتدي حذائه المنزلي ليخرج يفتح الباب ليجد فريد وخلفه رجل أخر.
أشار لهم بالدخول..جلسوا ليتحدث الرجل قائل
_الشحنات خلصت وجاهزه ف أي وقت تحدده.
الكاتبة شهد السيد
أشعل سېجاره قائل بعدما نفث الدخان من فمه
_خليها كمان أسبوعين.
ليهتف فريد باستفسار
_نفس معاد التتفيذ.
ليهتف حسن بثقه
_كده هتبقي الضربه القاضيه لحمزه يا فريد هو هيتشتت ب أن ازاي المصنع يتسرق ف نفس الوقت نديله إحنا الضربه القاضيه يبقي ضربنا عصفورين بحجر.
ليهتف فريد بأعجاب
_منك نتعلم يا بااشا..نستأذن احنا عشان الحق أجهز الراجل بتاعنا.
اؤمأ حسن ليغادروا..أمسك هاتفه يفتح موقع فيس بوك يكتب أسمها ليظهر له الكثير من الأسماء المشابهه.
بحث ليجد صوره لها وهى غير منتبهه وقت الغروب.
أخذ يتصف صورها وتعليقاتها مع صديقتها والمنشورات التي تشاركها ف قد اتضح أنها تكره جنس آدم كثيرا ف معظم صفحتها عن ذل الرجل للمرأه وسوء المعامله.
سلاح المرأة عقلها فكيف تدعه يصدأ بعدم الاستعمالنزار قباني
ليرد قائل
_ماهي بتستعمله ف حاجات غبيه.
ثواني واتاه ردها قائله
_ المرأه مش غبيه يا أستاذ المرأه ساعات بتكون اقوي من الراجل ووراء كل رجل عظيم امرأه يعني لو زي مانت بتقول كان زمان الرجاله متخلفين لأنهم ماشيين ورا أغبيه..!
استفذه ردها ليجيب قائل
_مفيش وجه مقارنه اصلا بينهم هى المرأه بتنزل من صباحيه ربنا تشتغل ويطلع عيناها ف الشمس.
لترد باستفزاز
_ يعني الراجل كان بيحمل تسع شهور ويستحمل ألم الحمل والهرمونات والارق والاكتئاب وغير كده يتعرض لولاده طبيعيه اللي هى بتعتبر أصعب تاني ألم ف العالم ولا زن البيبي وشغل البيت وزعيق وخناقات وساعات بتوصل لمد الايد وكمان ف الاخر واحد جاهل يجي يقول وهما بيتعبوا ف أيه ولا بيعملوا ايه..!
ليرد ببرود
_والله مش كل الرجاله زي جوز حضرتك.
لترد پغضب
_وبرضوا مش كل الرجاله جاهلين ومعندهمش ډم ولا إحساس.
لم يجيب عليها ف قد حان وقت عمله.
الكاتبة شهد السيد
_____________________________________
_____________________________________
تجمع الجميع حول طاوله الطعام الكبيره حمزه يترأس المقعد الأوسط وعلي يمينه دولت وعلي يساره عبير وبجانب عبير منه.
ليهتف حمزه لسلوي العامله
_شذي فين.
لترد العامله بأحترام
_ أنسه شذي قالت عندها مذاكره وهتبقي تأكل بعدين ياحمزه بيه.
لينظر أمامه قائل
_طلعيلها الأكل فوق.
لتقاطعه
دولت بأمر
_ قوللها الهانم الكبيره بتؤمرك تنزلي.
أنصرفت العامله لم يعقب حمزه وانشغل بطعامه.
ليفتح باب الغرفه وتدخل شذي وهى ترتدي بنطال أسود وكنزه بيضاء بنصف كم وتجمع خصلاتها للاعلي.
لتهتف دولت پحده
_ ف قواعد للبيت ده مفيش حاجه أسمها أكل ف أي وقت الأكل هنا بمعاد كلنا بنتجمع ونأكل مع بعض سامعه.
أستغربت شذي رد فعلها تجاهها ليحضر لسانها السليط قائله
_ حضرتك أنا كنت بذاكر عشان عندي امتحان مكنتش ف الكوافير.
لتنهض دولت پحده قائله
_انت كمان بتردي عليا أيه قله التربيه دي.
لتهتف شذي بأنفعال
_ أنا مسم..
ليقاطعها نهوض حمزه قائل
_خلاص.
لتهتف دولت پغضب
_ انت مش شايف يا حمزه بترد عليا كلمه ب كلمه ومفيش أي أحترام.
لينطق بجمله واحده جعلت شذي ولاول مره ترفع صوتها ووتمرد عليه
_أعتذريلها يا شذي.
قد طفح الكيل اولآ هذه المرأه المتسلطه تهاجمها وها هو الآن يطلب الاعتذار كفي
_ أنا مش هتعذر لحد انا مش غلطانه ومش عشان بابا مقعدني هنا يبقي حد يتحكم فيا.
أنهت كلامها تغادر لغرفتها.
لتنهض منه سريعا تصعد خلفها تهتف بأسمها.
لتهتف دولت
_ أيه قله التربيه دي البنت دي مش متربيه تربيه هشام صاحبك هننتظر منه تربيه عامله ازاي.
ليهتف حمزه پحده هادئه لإنهاء الأمر
_عمتي حضرتك مش شايفه إنك اتماديتي معاها هى ولا عبير ولا منة عشان تمشيها علي دماغك هى هنا مجرد ضيفه وخلاص وبعدين عيله صغيره هتعملي عقلك بعقلها.
لتهتف دولت پحقد
_البت دي أنا مش مستريحلها وديها لاخت هشام اللي عايشه ف الساحل.
الټفت يغادر قائل
_هشام سابها عندي قبل ما يمشي يبقي هيرجع ياخدها من عندي برضوا.
كل هذا يحدث تحت أنظار عبير الشامته.
لتنظر لها دولت قائله
_ورايا.
نهضت سريعا تتبعها للاعلي.
_____________________________________
_____________________________________
جلست منه بجوارها
تربت علي ظهرها قائله
_ خلاص بقا أيه لازمته العياط دلوقتي.
لتهتف شذي پبكاء
_انت مش شايفه قالتلي أيه تحت بتأمرني ولا اكني خدامه بس العيب اصلا علي بابا أنه جابني هنا كنت المفروض اروح لعمتو.
لتهتف منه بلطف
_كده تسبيني وتمشي تهون عليكي منه حبيبتك.
لتهتف شذي بندم
_مش قصدي يامنه بس انت شايفه مفيش حد مرحب ب وجودي حتي أبيه حمزه بيقولي اعتذريلها وانا مغلطش فيها انا كنت بدافع عن نفسي.
ليقاطعها صوته قائلالكاتبة شهد السيد
_هو إنك تطولي لسانك علي واحده اكبر منك وتعتبر ف مقام جدتك يبقي كده مغلطتيش.
لتهتف بانفعال
_ايوه مغلطتش انت كنت قاعد وشوفت بتكلمني ازاي ولو وجودي عامل أزمه أوي كده ف أنا هلم هدومي وحاجتي واروح استني بابا ف بيتنا.
أقترب خطوتين يهتف
_أولا صوتك وانا مبحذرش حد أكتر من تلات مرات ثانيا مش مسموحلك تمشي لما هشام يبقي يجي بالسلامه تبقي تمشي معاه..ثالثا انزلي عشان تتغدي.
نهضت قائله وهى تمسح دموعها
_شكرآ انا عندي امتحانات كمان اسبوعين معنديش وقت.
أخذت البخاخ الخاص بضيق التنفس وسارت تجلس مكان مذاكرتها تتصنع الأنشغال بها.
لينظر حمزه لمنه بالمغادره وهو
خلفها.
فور خروجهم قذفت القلم بضيق وامسكت البخاخ تضعه ب فمها وتضغط عليه..كتمت نفسها لثواني لتتنفس بعدها براحه.
حاولت أشغال عقلها بمذاكرتها وبالفعل بعد دقائق انشغلت بها.
_____________________________________
_____________________________________
جلس علي المقعد بالحديقه ودولت ف القعد المقابل وعبير ف المنتصف ومنه أمامها.
ليهتف حمزه بهدوء وهو يعرف فيما تريد التحدث
_اتفضلي يا عمتي اتكلمي ف الموضوع المهم.
حمحمت دولت قائله
_مش ناوي تجهز لفرحك.
ليهتف باستغراب مصتنع
_فرحي..!! هو انا كنت خطبت وانا ناسي او مواعد واحده بحاجه.
لتهتف دولت پحده وهى تشير لعبير
_وبنتي اللي معلقها جمبك لحد ما بقي عندها 28سنه دي ايه هتسيبها تخلل ولا انت ناسي وصيه أبوك.
ليهتف ببرود شديدد
_أولا انا مقولتلهاش ناوي أتجوزك عشان تقعد تستناني..ثانيا وصيه بابا كانت إني احاافظ
علي الشغل وعليكم واخد بالي منكم مش أتجوز عبيير..!
لتهتف دولت بتوتر
_وهو تحافظ عليها معناها أي غير أنك تتجوزها.
ارجع ظهره للوراء قائل
_لأ ليها معاني كتير زي مثلا أبعدها عن سهره الديسكوهات اللي كانت بتروحها وانا مسافر وزي مثلا امنعها تدخل غرفه مكتبي ف وجودي لأنها مش هتلاقي حاجه وهكذا الكاتبة شهد السيد
شحب لون بشره عبير وجف حلقها..لتهتف بتلعثم
_ااانا ككنت ددخللت ممكتبك عشان أخر مره كنت فيه بعدهاا الحلق بتاعي وقع ف دخلت ادور مشش أكتر.
ليرد وهو ينظر لها بهدوء مريب قائل
_اه مانا عارف..هتنزلي تختاري فستانك أمتي يا منون.
أبتسمت منه لأنه لم يتناسي أمرها قائله
_الوقت اللي تكون انت فيه فاضي..بعد اذنك يعني عاوزاك تيجي معايا مش عاوزه ماهر يشوفه.
أمسك يدها قائل بحنان
_عنيا أكيد هاجي معاكي انا عندي كام منه.
وضعت يدها علي يده تضغط عليها بخفه تبتسم بسعادة.
لتهتف دولت بحقن
_يعني أيه يا حمزه افهم من ردك إنك مش هتتجوز عبير.
أبتسم ببروده قائل
_لأ ومش هتجوز أصلا وفري كلامك ف الموضوع ده يا عمتي لأنه منتهي عبير زي اختي وبس.
ونهض يتجه للخارج..لتنظر دولت لمنه قائله پحده
_عاجبك اللي اخوكي بيعمله ده.
لتهتف منه بهدوء
_حمزه بيسمع كلام دماغه وبس واكيد حضرتك عارفه..عن اذنك.
ونهضت سريعا تدخل للمنزل ف هى تمقت عمتها لحد كبير منذ الصغر..اخذت طعام خفيف وصعدت لغرفه شذي.
طرقت الباب ودخلت تبتسم قائله
_جبتلك أكل مهنش عليا متكليش.
أبتسمت شذي بأمتنان قائله
_تسلم ايدك يا قلبي بس مليش نفس والله.
لتهتف منه بعبوس قائله
_لأ كده تكسفيني..عشان خاطري وحياه انكل هشام عندك.
نهضت شذي يجلسوا علي الفراش سويا تأكل وتقص بعض المواقف علي منه.
أنهت طعامها قائله بابتسامة
_هعزمك بقا ع كوفي مش هتشربي بعده.
ضحكت منه قائله
_اشطا وانا هكلم ماهر عشان نتفق علي باقي التجهيزات.
اتسعت عين شذي قائله
_ايه ده انت هتتجوزي الفتره دي.
لتهتف منه بمرح
_انا فرحي كمان شهر يا ماما.
قاطع رد شذي صوت هاتف منه لتهتف
_هسيبك انا بقي ولما اطلع نكمل.
غادرت لتجيب منه علي خطيبها.
_____________________________________
_____________________________________
وقفت تدندن باستمتاع وهى تصنع مشروبها الساخن.
لتجد عبير تدخل ك الاعصار قائله
_انت بتعملي إيه.
لتهتف شذي باستفزاز
_بعمل شعري..بعمل كوفي يا أبله.
لتهتف عبير پغضب وحقد
_سيبي اللي ف إيدك واطلعي علي اوضتك.
لترفع شذي حاجبها قائله
_وده ليه.
ليرتفع صوت عبير قائله
_أنا هنا اللي أمر وامري يتنفذ اطلعي فوق وحسابي مع منه أنها طلعتلك أكل هنا ف قواعد وياتاكلي معانا يا مفيش أكل.
الكاتبة شهد السيد
نزلت منه عندما تأخرت شذي لتجد عبير وشذي يناظروا بعض بكره وڠضب.
لتهتف باستفهام
_ ف أيه مالك يا شذي.
لتهتف شذي پغضب
_واقفه بعمل كوفي لقتها داخله تزعقلي وتقولي اطلعي اوضتك وهى مالها بيا أصلا شاغله بالها بيا ليه.
علي حين غره تدفعها للخارج قائله بصړاخ هستيري
_اطلعي بره انت متربتيش
ارتطمت شذي بالحائط لتقول بصړاخ مماثل
_انت ازاي تزقيني كده.
صڤعتها عبير علي وجهها بكل ما تحمل من حقد قائله بصړاخ
_انت بتشتميني يا عديمه التربيه والاحترام.
لتصرخ شذي پجنون وهى تدفع عبير
_ ازاي تمدي إيدك عليا ما انت واحده مهزقه أصلا وانا ابقي معنديش ډم لو قعدت ف البيت ده دقيقه واحده.
انهت كلامها تركض للاعلي لتنهر منه عبير
پحده قائله
_إيه اللي هببتيه ده انت متخلفه يا عبير انت عارفه حمزه هيعمل فيكي إيه لو مشيت ازاي تمدي ايدك عليها أصلا للدرجادي غيرتك وحقدك عموكي.
وتركتها تبتسم بتشفي وصعدت خلف شذي تلحقها.
وجدتها تضع ملابسها بعشوائيه ف حقيبه السفر وكتبها واشيائها وهى تبكي پعنف وقد أحمر وجهها بشكل مزي.
لتهتف منه بلطف
_شذي ممكن تهدي
وحمزه هيتصرف لما يجي.
لتتحدث من بين شهقاتها قائله
_لأ يا منه أنا لو كنت اعرف أن ده هيحصلي ف البيت ده مكنتش جيت وكنت قعدت ف بيتنا.
لتهتف بحزن
_طيب هتمشي وتسبيني بعدين الوقت أتأخر هتمشي ازاي دلوقتي.
حملت حقيبه المدرسه علي ظهرها وحقيبه الملابس بيدها قائله
_نديم صاحبي هيجي يوصلني.
ودعتها وانصرفت للأسفل وهى تحاول أن تهدء لتجد دولت تقف وبجانبها تلك الحقوده لتهتف دولت بعنجهيه
_هى وكاله من غير بواب تيجي وقت ما تحبي وتمشي ب مزاجك.
لم ترد شذي وتجاهلتها وسارت للخارج لتهتف دولت پحده
_فعلا انت متربتيش...لو خرجتي من الباب ده مش هتدخلي البيت تاني.
لتهتف شذي بعدائيه
_احسن يارب يولع هو واللي فيه.
وتركتهم وغادرت مغلقه الباب خلفها بقوه لتجد.
طلبت من الحراس فتح الباب ليناصعوا لها لتجد نديم بانتظارها وقد بدي عليه القلق.
حمل منها الحقيبه قائل
_ف أيه مالك.
لتهتف پاختناق وهيا تمسح الباقي من دموعها
_مش قادره اتكلم دلوقتي لو سمحت.
ركبت بجواره وانتطلق نحو منزلها بصمت..وقف أسفل البنايه قائل
_انت متأكدة انك كويسه.
هزت رأسها بالايجاب قائله
_اه كويسه بكره معلش ابقي عدي عليا نروح الدرس مع بعض.
ليهتف بسعادة
_اه اكيد اطلعي انت بس استريحي وكل حاجه هتبقي تمام اهدي ومتقلقيش.
وضعت الحقائب بالغرفه ترتمي ودموعها تنهمر كلما تذكرت اهانه وصفع عبير لها وقد اقسمت علي عدم الرجوع الكاتبة شهد السيد
لتشعر بثقل برأسها لتستسلم للنوم بعد تعب نفسي كبير.
جلس بملل قائل
_نفسي أعرف أيه سر حبك ف المكان ده يا رائد.
مط رائد شفيته قائل بلامبالاه
_ولا حاجه ف بنات حلوه بس الواحد بيجي يتمتع شويه ويمشي..اناديلك هنادي تتدلعك ده لو عرفتأنك جيت ياحمزه حالا هتلاقيها غيرت وطلعت تعمل كمان نمره.
ليهتف حمزه بسخط
_بس يالا يا مهزق انت..انا قرفت هقوم أمشي عندي شغل الصبح مش فاضيلك كمل انت سهرتك مع نفسك.
ليهتف رائد بلامبالاه
_براحتك أنت الخسران يامعلم.
اخذ حمزه متعلقاته وغادر ليجد رائد فتاه شبه عاريه تجلس بجانبه
_مش هتطلبلي حاجه.
نظر لها بتمعن قائل
_إحنا لسه هنشرب يلا نروح أسهل.
ضحكت ضحكه خليعه لتنهض معه
صعد لسيارته وسار بطريق منزله توجه لطريق شبه منقطع مظلم ليجد أحد يقف يرتدي ملابس لأ تجعلك تري شئ منها سوي عيناها البنيه الكحيله.
لتهتف الفتاه بميوعه
_انت بطئت ليه.
أصبري بس.
_اوبا بحب أنا ناس أخر الليل دي.
ليهتف الآخر بمزاح ثقيل
_الشبح الاسود عووو..مالك متلتمه كده ليه ولا انت راجل وعامل نفسك بت.
سار الآخر حولها ينظر لعيناها وجسدها وكأنها عاريه وليست ترتدي ملابس فضفاضه تخبئ سائر جسدها
_بت بطل..عليا النعمه بطللل وغزال أسمر كمان.
لتهتف بنبره ضعيفه
_لو سمحت عيب كده انت معندكش أخوات بنات.
ليهتف الآخر بضحك
_الحق دي طلعت من بتاعت الجمله ونص المشهورين..لا انا
كده اطمنت إنك بنت..تعالي نروحك.
مد يده ليمسكها لتصرخ بفزع وتبتعد للخلف.
كل هذا تحت نظرات رائد الذي رأي تجاوز الأمور لينير مصابيح السياره يقترب منهم سريعا ترجل من السياره ليفر الشابين هاربين.
لينظر رائد لها قائل
_انت كويسه.
اؤمت سريعا..ليهتف بهدوء
_طيب تعالي أوصلك.
نظرت ف السياره لتجد فتاه لتعتقد أنها زوجته.
ركبت بالخلف ليقع بصرها علي ثيقان المرأه العاړيتين لتغمض عيناها قائله
_استغفر الله العظيم.
أشارت له طريق منزلها ليصلوا للطريق الرئيسي لتهتف بأمتنان
_مش عارفه أشكر حضرتك ازاي بجد شكرا وربنا يخليلك المدام وميحطهاش ف موقف وحش أبدأ.
لتضحك الفتاه بخلاعه قائله
_هيهي مداام لا يا عنيا أنا مش المدام انا مزه سهرة
الباشا النهارده.
توسعت عين الفتاه ووضعت يدها علي فمها من فوق نقابها.
لتصرخ بشده قائله
_ووووقف وقففف عااااااااااا.
أمسكت رأسه من خلف المقعد ترفعها للاعلي ليضغط بقدمه ف أرضيه السياره لتتوقف السياره سريعا بمنتصف الطريق..فتحت الباب سريعا تركض.
نزل يبحث عنها ليجدها قد اختفت ضړب السياره بضيق وڠضب لينظر للجالسه قائل بصياح
_انت لسه قاعده انزلي اتنيلي غوري.
لتنظر له قائله
_ليه يا باشا انت غيرت رأيك ف سهرتنا ولا أيه.
ليصيح پغضب قائل
_هتنزلي ولا اجي اجيبك من شعرك يا ش.
لتنزل صافعه الباب قائله
_خلاص نزلت انت الخسران.
ركب السياره يضرب المقود پغضب ليدير المحرك منتطلق ف الاتجاه المعاكس.
الكاتبة شهد السيد
البارت الثامن _أسيرة عشقه_ الكاتبة شهد السيد
نهضت بثقل شديد اخذت حمام دافئ تشعر پألم ب رأسها يكاد يفتك بها.
خرجت ترتدي ترتدي بنطال اسود مريح وتيشرت ابيض ووقفت تعد قهوه ويظهر الارهاق علي وجهها بشده.
وضعت رأسها بين يدها..تشعر بتضارب حاد خوفقلق عدم راحهاكتئاب إرهاق.
أمسكت كوب القهوه تخرج للصالون تضعه علي الطاوله تبحث عن حبوب الصداع.
امسكتها لتجد الباب يدق.
تركتهم بجانب الكوب وتقدمت تنظر
من فتحه بالباب لتجد حمزه يقف ويرتدي ملابس رسميه للعمل ونظاره شمسيه.
تنفست بعمق تفتح الباب..نظر لها مطولا لتشير للداخل قائله
_اتفضل.
دخل ليقع نظره علي كوب القهوه والحبوب.
نظر لها وجلس علي المقعد ينزع النظاره الشمسيه يضعها علي الطاوله.
عقد يده ببعضها ينظر للأمام قائل بهدوء
_سيبتي البيت ليه.
جلست علي المقعد الآخر قائله
_هى عبير هانم محكتش ليك او منه.
ليهتف بهدوء شديد وهو يشدد علي كلماته
_اللي حكي حكي انا عايز اسمع منك انت.
زفرت بضيق تضع رأسها بين يدها قائله
_انا بجد مش قادره اتكلم لو سمحت اكتفي باللي سمعته.
قڈف الحبوب لها علي الطاوله قائل
_خدي منها هتسكن معاكي شويه.
أمسكت الشريط تاخذ منه واحده ثم تركته لتجده أمسك كوب القهوه الخاص بها يرتشفه لتهتف بحقن
_ع فكره بتاعي قولي وانا اعملك غيره.
الكاتبة شهد السيد
ليهتف بلامبالاه لحديثها
_طيب فاضل نص ساعه ع معاد شغلي ف ياريت تحكي عشان عندي اجتماع.
تنفست بضيق تقص عليه ماحدث باختصار..لينهض يمسك متعلقاته قائل
_هخلص الاجتماع واجي عشان اخدك ترجعي البيت وحسابنا بعدين.
لتضغط علي حروفها بتأكيد وهى تقول پغضب من نبره الأمر الذي يتحدث بها
_انا مش هرجع بيت حد انا هقعد ف بيتنا بكرامتي وكلها اسبوعين وبابا راجع ملوش لازمه القعاد عند حضرتك ووجودي عامل ازمه بينكم وغير كده انا مش هرجع مكان كرامتي اتهانت فيه.
لم يعير كلامها اهتمام قائل
_الساعه سته هستناكي تكوني خلصتي لم حاجتك عشان اوديكي الدرس وبعدين نروح.
.وغادر مغلق الباب خلفه
اسندت رأسها ليدها تبكي بصمت..تشعر پألم نفسي شديد تريد احضان والدها الآن تريد البكاء حتي تهدء تريد شعور الامان تريد الراحه باحضانه.
أمسكت هاتفها تتصل عليه لتجده مغلق تركته ونهضت تغسل وجهها وتعد كوب قهوه آخر.
وجدت هاتفها يصدح لتجد رقم غير مسجل اجابت بصوت مبحوح.
لتسمع صوت والدها وكأنه يشعر بها
_شذي حبيبتي عامله ايه انت كويسه طمنيني عليكي.
جلست علي المقعد تقول بصوت متحشرج تمنع بكائها
_انا كويسة انت هترجع أمتي يا بابا انا مش متعوده ابعد عنك كل الوقت ده وحشتني أوي.
ليهتف پألم
_مالك يا بنتي انا بحس بيكي انت مش كويسه.
اڼفجرت ف البكاء تهتف بنحيب
_انا عاوزاك جمبي محتجالك ومحت انا من يوم ما وعيت علي الدنيا وانت مش بتفارقني حتي لما كنت بتروح مأموريه كنت بتسبني عند عمتو ويومين وبترجعلي بس انت اتأخرت أوي ووحشتني اوي ومحتاجك.
سقطت دمعه من عين هشام قائل بهمس
_انا لو عليا عاوز ارجعلك من قبل م امشي بس انا بعيد عنك عشان خاېف عليكي هتتأذي بسببي كان لازم أبعد.
بس هانت يا حبيبتي بكره إن شاء الله هخلص المأموريه وهرجعلك علي طول ادعيلي.
لتهتف بضعف
_انا بدعيلك دايما.. بابا وحياتي عندك متروحش انا مش مستريحه ارجوك تعالا وبلاش تكمل المأموريه دي.
تنهد بيأس قائل
_خليها علي ربنا ياحبيبتي..انا عاوزك تاخدي بالك من مذاكرتك عشان تدخلي إعلام زي ما عاوزه..وخلي بالك من نفسك ومتضعفيش من اي موقف ومتعيطيش علي اي سبب خليكي قويه عشان محدش يعرف يكسرك.
لتهتف پبكاء
_ابوس ايدك بلاش الكلام ده انت كده بتوجعني اكتر وبتخوفني اكتر ان شاءالله هترجع
هصلي وادعيلك.
مسح دموعه قائل
_انا هقفل الخط ده هكسره عشان ممكن يتراقب..خلي بالك من نفسك..لا إله إلا الله.
اغمضت عيناها پألم
_محمد رسول الله.
وضعت الهاتف تبكي بصوت مسموع وشعور بالخۏف والألم يسيطر عليها.
نهضت تتوضئ وتناجي ربها بأن يعود والدها سالما.
الكاتبة شهد السيد
ابدلت ملابسها لسترته سوداء باكمام وبنطال من نفس اللون وجمعت خصلاتها للاعلي وامسكت حقيبه الدروس وارتدت حذائها الرياضي واخدت هاتفها ونزلت.
لتجد نديم يجلس علي مقدمه السياره يعبث بالهاتف وأيضا سيارة حمزه ينظر نحوها بانتظارها.
لم تبالي وتقدمت نحو نديم لتجد حمزه يترجل من السياره لتهتف لنديم سريعا
_يلا عشان منتأخرش.
ليهتف حمزه بجمود
_شذي.
التفتت نحوه لتجده يمسك يدها يسحبها نحوه يمنعها من التقدم من باب السياره
_يلا عشان اوصلك.
حاولت افلات يدها قائله
_لاا هروح مع نديم.
شدد علي يدها يسير قائل من بين اسنانه
_يلا يا شذذي.
كادت ان تجيب ليصيح بوجهها پغضب قائل
_قولت اركبي.
قائل پغضب
_إيه هى واقفه مع سوسن عشان تاخدها بالڠصب.
لم بيالي له وصعد لسيارته يغلق الباب ليضرب نديم علي السياره پغضب قائل
_لما اكلمك ترد عليا.
اقترب من باب سياره شذي ليهتف حمزه بهدوء خطيير
_لو نزلتي معاه او مسك إيدك هنزل اخليه عبره ف الشارع.
فتح نديم باب سيارتها قائله وهى تخف بصرها أرضا
_روح انت يا نديم نتكلم بعدين.
ليصيح نديم پغضب
_يعني بتسبيني وبتروحي معاه بتفضليه عليا..ماشي يا شذي.
أغلق الباب يتجه لسيارته ينطلق سريعا بالاتجاه المعاكس.
ادار حمزه محرك السيارة يتحرك.
لتهتف بصړاخ
_انت عاوز مني ايه قولتلك مش هرجع ف حته وبتتحكم بيا بأي حق.
لم يرد عليها او يبعد بصره عن الطريق.
وضعت يدها علي رأسها تبكي بصمت.
هدئت عندما وجدته وقف أمام أحد المطاعم الفارغه.
نزل يتجه نحوها يفتح الباب بأنتظار نزولها..أمسكت حقيبتها تنظر له بعيناها الحمراء اثر بكائها
_انت جبتني فين انا عندي درس وعندي
مراجعه وامتحانات.
أمسك يدها يتجه
_مفيش دروس النهارده هنتغدي وبعدين اذاكرلك.
حاولت افلاتيدها قائله
_أولا سيب ايدي وثانيا مش هاكل معاك وثالثا مش عاوزه حد يذاكرلي شكرآ.
الكاتبة شهد السيد
_اولا وثانيا دول بتوعي انا بس اللي بقولهم.
اخفضت رأسها سريعا تهتف بارتباك
_عادي يعني مش مكتوبين ع أسمك.
دخلوا للداخل ليجدوا المكان فارغ.
جلسوا ع طاولة بالمنتصف ليضع النادل الطعام سريعا.
لينظر لها قائل
_كلي.
لتهتف باقتضاب
_لا شكرا.
ليهتف ببساطه
_خلاص هأكلك أنا.
وضع بعض الطعام علي الملعقه لتهتف بحرج
_خلاص هاكل.
أمسكت الملعقه تبدأ بأكل القليل..لتنتهي سريعا تضع الملعقه علي الطاوله.
اشار للنادل ليحمل الطعام ليأتوا اثنين يحملوا وينظفوا الطاوله.
عقد حمزه يديه علي الطاوله قائل
_يلا عشان اذاكرلك.
استندت علي يدها قائله
_مش هتعرف.
أمسك حقيبتها يفتحها قائل
_حمزه الشاذلي مفيش حاجه مبيعرفهاش.
لتهتف لنفسها
_نينيني حمزه الشاذلي مغرور.
أخرج كتباها يعاونها علي المذاكرة حتي اصبحت الساعه التاسعه مساء.
ارجعت
متابعة القراءة