تمرد عاشق بقلم مروة عصمت
عمها لا ازاي هي كانت فوق ممكن يكون صهيب قالها حاجة تزعلها اه هو مفيش غيره لا هو بيحبها وعمره ما يزعلها
ياترى فيكي ايه ياغزل وايه سبب حزن عيونك دا زفر بضيق هو لايتحمل حزن عينيها حتى لو سبب تافه
امسك هاتفه وحاول الاتصال بها ولكنها لم تجيب
زفر بضيق ياترى ياغزل فيكي ايه لدرجة انك تتعصبي عليا كدا طيب اطمن عليكي إزاي اروحلها دي ولا أعمل إيه هنام إزاي والهبلة دي بتعمل فيا حركات چنونية
ممكن يكون مقلب من مقالبها اللي مبتخلصش
خليها للصبح أشوف أخرتك ايه ياغزالتي ابتسم وأردف بنتي كبرت وبيجلها عرسان لا ومش بس كدا بقت بتغضب عليا وماله ياغزول أغضبي وأصالحك عادي كنت عايز أقولها على موضوع ندى بس هي اللي رفضت تديني فرصة بكرة تعملي محكمة لما تعرف
في غرفة ماجد وشهيناز
وقفت كالملدوغة إنت بتقول إيه لا طبعا ينسى إنت عارف سامح معجب بغزل ومكلمني من زمان وانت اللي رافض وتقولي صغيرة كدا أقوله ايه وهو مستني لما يرجع يخطبها وممكن يتجوزها كمان في الإجازة دي يا ماجد
بس أصبري شوية عليها البت لسة يادوب مكملة سبعتاشر سنة يعني حتى مايجوزش جوازها وكمان جاسر لازم أمهدله الموضوع دا ونسيت أهم شخص جواد دا ممكن يهد الدنيا علينا لو عرف انت ناسية غزل دي عنده إيه دا بيقول محدش له حق عليها غيري وهو عنده حق ياشاهي دا كان اجازته كلها معها ويعتبر هو اللي مربيها
نظرت بمقت وڠضب اولا جواد دا مالوش حكم عليها انت وأخوها بس وكمان أخوها كمان مايقدرش يقاطع كلامك انت ابوها يعني لو عملت إيه محدش يقدر يقولك حاجة وبعدين دول فرحهم بعد شهر
بعد فترة من الوقت جلست على الفراش تزفر بضيق وهي تنظر له بمقت
انفذ بس اللي اجوزتك عشانه ثم خرجت واتجهت إلى الصالون أثناء دخول جاسر من الخارج وقفت أمامه وتحدثت پغضب انت لسة راجع من برة دا كله قاعد مع ست الحسن والجمال
رفعت حاجبها بضيق وأردفت بغيظ من معاملته الجافة لها
انا ست مش محترمة ياجاسر دا ليه عشان بحبك
أنا صبري بدأ ينفد منك أوعي تنسي انت شايلة شرف مين يابت دي حاجة والحاجة التانية أختي خط أحمر هتقربي منها هنسفك اوعي عقلك الصغير دا يخيلك اني معرفش انت بتخططي لإيه ثالثا مليكة دي حياتي إياكي تقربي من ضفرها بس ابعدي عني عشان ملعبش في عداد عمرك
ذهبت شهيناز لغرفتها وهي كالمچنونة حاولت بكل الطرق فهي لا تكل ولا تتعب من محاولاتها ماذا تفعل لكي تجذبه إليها فعلت معه المستحيل ولكنه كالعادة دائما لها بالمرصاد تزوجت من والده لكي تكون بجواره فمنذ أن رأته بالشركة حاولت أن تجذبه إليها ولكن باتت محاولاتها بالفشل علمت حينها أنه من الشخصيات التي تقف بصلابة ظلت جالسة تغلي إلى أن اوشك الفجر بالبزوغ
في صباح يوم العيد
تستيقظ مليكة بنشاط فاليوم لديها العديد من جولاتها مع مالك القلب والعقل
ادتت فريضتها وجلست تنظر إلى الشروق وهي تستمتع بتكبيرات العيد التي ترفع في جميع المساجد حولها
قامت الاتصال بغزل ولكن الهاتف مغلق
زفرت بضيق فماذا ستفعل فاليوم تريد ان تذهب لصلاة العيد ككل عام مع صديقتها الصغيرة كما اطلقت عليها حاولت عدة مرات ولكن لا يوجد رد
استمعت لصوت جواد وصهيب بالخارج خرجت بهدوء
إليهما حتى
تعرف أن تصل لغزل
صباح الورد على فرسان عيلة الألفي أنا لازم ابخركم وأرقيكم
صباح الورد على أجمل وردة عيلة
الألفي
رفعت حاجبها ونظرت إليه بسخرية
بكرة تقولها
لندى وتنسى ملوكة ثم اردفت
يعني بتردلي الجملة ياجواد ماشي
ضحك عليها ابدا والله انتي ملكة العيلة ياملوكة قلبي الغالية
بسطت يديها اليهما
فين عيدية ملوكة قلبك انت وهو
صهيب جواد اتأخرنا على الصلاة ياله يابني
تصدق عندك حق انا بقول نجري عشان نلحق
والله ماشي طيب خليكم فاكرين بس
نظر جواد إليها وتسائل
هو سيف صحي ولا لسة!!
نظرت لصهيب بمعنى رد
وجد جواد تبادل النظرات بينهما واردف مستفهما
فيه ايه مالكم!
سيف عامل ايه المرادي ومخبين
لسة واصل من شوية ويادوب دخل ينام
هذا مااردف به صهيب
احتقن وجهه پغضب ثم تحرك متجها إليه
يعني ايه انا محذرتوش قبل كدا وبرضو ضړب كلامي في عرض الحيطة والله لازم يتعاقب
أمسكته مليكة من ردائه بلاش النهاردة ياجواد حبيبي كل سنه وانت طيب النهاردة عيد مش عايزين زعل
زفر بضيق ثم توجه بنظره إليها عشان خاطرك بس هسامحه المرة دي
طيب أنا مش عارفة أوصل لغزل معرفش كنا متفقين نروح نصلي مع بعض بس تليفونها مقفول
ارتفع جانب وجه صهيب بشبه ابتسامة
متهكمة قائلا باستهزاء
مين غزل هتصحى دلوقتي عشان تصلي دا بيشلوها ياقلبي عشان تاكل سيبك منها
نظر جواد بهدوء لمليكة اتصلي على جاسر خليه يصحيها عشر دقايق وتكون تحت عشان بعد كدا تنام بدري ماتفضلش سهرانة طول الليل
نظر صهيب إليه واردف بإستياء
غزل مااعدتش البت الصغيرة ياجواد دي دخلت في التمنتاشر سنة حبيبي بلاش ټخنقها بتحكماتك
أنا عارف بعمل ايه مالكش دعوه
سحب صهيب
نفسا عميق واتجه بإنظاره نحو مليكة وتحدث قائلا حبيبتي اجهزي وبلاش تضغطي عليها وهاخدك أنا معايا
هبط جواد درجات الدرج وكأنه لم يستمع لحديث صهيب وقام بالاتصال على جاسر
الذي أجابه سريعا
خمس دقايق ونازل أهو إيه جهزتم قاطعه جواد صحي غزل خليها تجهز أصلي اطلعلها ولا اديلها التليفون أكلمها
لايعلم لماذا يشعر ان أصابها شيئا يريد الاطمئنان عليها وقف جاسر واردف ثابتا
غزل مش هتنزل قالتلي امبارح هي عايزة تنام معرفش مالها
صحيها ياجاسر إحنا كل سنة بنخرج للصلاة مع بعض واحنا هنستناها
اتجه جاسر إلى غرفتها وبدأ يطرق عليها الباب ولكنه تفاجأ بفتحها الباب ومستعدة للهبوط
نظر إليها بحنان صباح الفل على ملاكي تمسكت به كأنها تعاني من شيئا ما
أخرجها بهدوء ونظر لداخل عيونها مالك ياغزالتي عيونك دبلانة ليه كدا إنت منمتيش كويس ولا إيه
وضعت رأسها وتحدثت مهمومة
مجاليش نوم فقولت اصلي وأخد من حبيبي العيدية وأنام وانا مرتاحة
اممم همهم بها جاسر العيدية! قولتيلي بخاف من عيديتك دي ياغزول وياترى إيه طلبات أميرتي!!
وضعت سبابتها على ذقنها توهمه أنها تفكر
وفجأة تحدثت ببغضة عايزة إسبوع لشرم الشيخ وماتخافش هاخد البت ملوكة معايا احنا التلاتة بس إيه رأيك
جذبها من يديها وهبط بها قائلا
حاضر إنت تؤمر ياجميل بس أعمل أجازة وأشوف صهيب وجواد برضو وقفت في منتصف الدرج ونظرت إليه بنظرات حزينة واردفت متمنية
عايزة الإجازة دي تبقى خاصة بينا لوحدنا بس ياجاسر مينفعش
ضيق عيناه واردف متسائلا
ودول ماهم معنا على طول نعتبر عيلة واحدة إيه اللي غيرك فجأة كدا وبعدين انت عارفة جواد مش هيوافق يبعت اخته معنا وكمان إنت هيرفض سفرك بدونه
زفرت بضيق من تحكماته وسارت متجه للخارج واردفت حزينة
أنا معنتش عايزاه يتحكم فيا ياجاسر انت أخويا مش هو
سحبها جاسر من يديها وأدار وجهها إليه
إحنا لازم نتكلم لما نرجع من الصلاة حالك مش عجبني من إمبارح
تنهد بضيق عندما تركته واتجهت للخارج وصلت للبوابة
تنهد بضيق عندما تركته واتجهت للخارج وصلت للبوابة وجدته يقف
بطوله المهيب ويواليها ظهره ويتحدث بالهاتف ويضحك ويصور نفسه ويرسل شيئا كأنه
كان يرتدي لبسه المعتاد للأعياد وهو عبارة عن جلباب ناصع البياض مما اضفي عليه مزيجا من جمال عربي ورجولي زاده بهاءا و تعطر بعطره الذي يغرق الثنايا بشذاه الفواح جاذبية وهيبة ظلت تنظر إليه وصل جاسر إليها ونظر إلى ماتنظر إليه أغمض عينيه پقهر من ۏجع أخته التي سيرافقها أيامها القادمة هو ألان تأكد من حبها له فحالها منذ أمس عندما علمت بخطوبته يؤلم روحه يتمنى أن ېكذب إحساسه
واتجه بها حيث وقوف جواد انهى مكالماته واتجه بإنظاره إلى قدومهما نظر إليها بتمعن وترقب هو يعلم أن هناك شيئا صار لها ولكن لا يعلم ماهو وصل جاسر إليه واردف مبتسما
صباح الخير ياحضرة الضابط وعيد سعيد
صباح الخير وعليك ياحبيبي
أجابته بابتسامة باهتة خالية من مظاهر فرحتها بالعيد ككل عام ناظرة داخل عيونه
كويسة ياآبيه بس مرهقة شوية هي مليكة فين تسائلت بها حتى تهرب من حصاره ونظراته المصوبة نحوها ورائحته التي جعلتها كورقة خريف في مهب الريح
سارت بجواره كي تدخل لمليكة أمسك يديها ورفع ذقنها وتحدث بنبرة هادية
مالك ياغزل وماتقوليش عشان منمتيش
عيونك الحلوين دول حزينة ليه
كانت تنظر له بقلب مفطور وعيناها تحكي الكثير كيف لك حبيبي أن لا تشعر بي
كيف لك ان تذبحن ي پسكين بارد وتاتي تسالني ماذا بك!! ولكن كيف له أن يفهم حديث العيون غير العشاق قطع نظراتهم وصول صهيب ومليكة وعندما وجد نظرات غزل لاخيه عرف أنها لم تعد تسيطر على مشاعرها جذبها من يديها واردف مشتت الانتباه
غزول حبيبة قلبي عاملة ايه يابت وحشاني ينفع تديني عديتي
قاطعه جواد ايه اللي بتقوله دا ياحيوا ن ايه وحشتك دي لو حد سمعك يقول ايه
اتجهت غزل إليه واردفت مستاءة من جواد
صهيبي يقول اللي هو عايزه مش كدا ياصهيبي
استشاط ڠضبا منهما وأرسل إليهما نظرات ڼارية ثم أردف موبخا كليهما
صهيبك في عينك يااختي ايه اجبلكم اتنين ليمون اتلمي ياغزل عشان مقلبش عليكي صبري بدا ينفد ثم توجه بنظره لصهيب وانت ياامور العيلة خف ياحبيبي لاخليهم يزروك في المستشفى النهاردة
امشو قدامي الناس تقول علينا ايه
على الجانب الاخر عندما وصلت مليكة إلى جاسر أخذها على جنب وبدأ يتحدث إليها
صباح الورد حبيبي كل سنة وانت طيبة
توردت خدودها بحمرة الخجل ونظرت للاسفل
وانت طيب !!
نظر إلى جمالها الهادي الذي يخطفه حبيبي النهاردة هنخرج بالليل ان شاء الله
غزل مش عجباني ورافضة تخرج فبقول نروح الشلالات ايه رايك
ضيقت عيناها واردفت متسائلة مالها غزل
اشار لها بالسير بعدما وجد صهيب وغزل تركوا المكان متجهين للمسجد وجواد اشار لهم بالتحرك
بعد فترة
انتهوا من صلاة العيد خرجت غزل اولا وانتظرت مليكة أمام المسجد وهي تتفحص هاتفها ولكن قاطع وقفتها شخص
أقل مايقال عليه مهوس الغزل
نظر إليها بإنبهار من جمالها الطفولي البرئ فقد كبرت عاما آخر بعدما رأها آخر مرة
وقف أمامها وبسط يديه ثم تحدث قائلا
إزيك ياغزل عاملة ايه كل سنة وانت طيبة
ردت عليه السلام واتت لتسلم عليه وضع جواد يديه في يدي عاصم وتوهجت عيونه بالڠضب
اهلا ياعاصم عامل إيه كل سنة وانت طيب ماشاء الله شايفك كبرت وبقيت راجل وبتوقف تسلم كمان تحدث بها ونظر داخل عيونه بلهيب يكاد يحرقه
استشاط عاصم من داخله من طريقته وتدخله في مالا يعنيه كما خيل له واردف باستياء
أنا بسلم على بنت عمي ممكن اعرف
حضرة الضابط داخله إيه
هقولك بعدين ياعاصم بس حاليا مش فاضي اه وقول لوالدك أنا هعدي عليه النهاردة ماهو لازم أعيد عليه برضو ثم جذب غزل من يديها پغضب واتجه للسير
جذبت يديها بقوة من يديه ممكن أعرف ايه اللي عملته دا وبعدين دا مش بعيد عليا ومش غريب دا ابن عمي ثم خطت خطوة اليه حتى اقتربت منه بشدة ونظرت داخل عيونه واردفت حديثها الذي صفعه بشدة وآلام روحه
عاصم اللي انت استصغرته دا وجرحته بيكون أقربلي منك بدأ يخفف من ضرواة جذبه لها ونظر لها پصدمة ثم أغمض عيناه وسحب نفس عميق حتى لا يغضب عليها حاول أن يهدأ من ثورانه الداخلي
قطع ثورته وصول جاسر وصهيب إليهما نظر جاسر إلى أخته وجدها في حالة لا ترثى لها امسك يديها وجذبها
حاول أن يخفف من حدة غضبهما فصديقه ليس له ذنب في مشاعر إخته وأخته ليس لها ذنب في تحريك مشاعرها اتجاه
رفع ذقنها وابتسم بوجهها
كل سنة وانت طيبة ياجميل واردفت بابتسامة باهتة
وانت طيب ياحبيبي
وصلت مليكة إليهما بعدما كانت تقف مع صديقة لها ابتسمت لهم جميعا
كل سنة وانتم طيبين
جذبها صهيب من يديها
وانت طيبة ياحبيبتي توجهت بأنظارها إلى جواد الذي يقف و
ينظر ب شرود أمسكت يديه وتحدثت مبتسمة
وانت ياجود مش هتعيد عليا وعايزة بلونة من اللي في ايدك دي مش كل سنة الابلة غزل تاخدهم كلهم
إستدار إليها ثم قبل جبهتها واردف بابتسامة باهتة
كل سنة وانت طيبة ياملاكي واعطاهم البلونات التي بيديه ثم نظر لصهيب خد مليكة معاك ورايا مشوار قالها ثم تركهم وغادر سريعا
أسرع جاسر خلفه عندما علم ب شجارهما وصاح به
جواد استنى إنت رايح فين ومالك وإيه اللي حصل قلبك كدا اتجه بانظاره إلى غزل التي تراقبهم من بعيد مفيش حد عزيز عليا هزوره وراجع
ضيق جاسر عيناه واردف متسائلا مين دا اللي انا معرفوش
ربت جواد على كتفه بهدوء
بعدين خلي بالك من غزل معرفش مالها من أمبارح وحاسس فيه حاجة
مضيقاها حاول تعرف قالها ثم تركه وغادر أما عند غزل بدأت تؤنب حالها من كلماتها الچارحة له ازاي قولتي اللي قولتيه دا ياغزل اتي جاسر إليها
ونظر إلى صهيب ومليكة
ايه هتمشوا ولا إيه جذبت مليكة أيدي غزل من جاسر واردفت مشاكسه وسعي ياختي خطيبي لسة ماعيدش عليا ضحك جاسر عليها
لا ياحبيبي عديتك مش قدامهم
ماتحترمني يااخويا إنت وهي
أما الذي تسير بجوارهم لم تفكر إلا في شيئا واحد
ترى أين ذهب باكرا!!
رأت البلونات بيدي مليكة زفرت بضيق وعلمت انه إستاء من كلماتها قطع شرودها حديث صهيب
وانت ياغزالة مش عايزة عديتك
لا!! أردفت بها سريعا
أنا هاخد عديتي من جاسر بس أما إنت وجواد مش عايزة منكم حاجة ثم توجهت بنظرها لمليكة ومش عايزة البلونة اللي كل سنة بيضحك عليا بيهاقوليله غزل كبرت معدتش الطفلة الصغيرةثم اتجهت سريعا الى منزلها
ضړب صهيب كف فوق الاخر ثم اردف ساخر
والله البت دي مچنونة مين يصدق إنها غزل
أما جاسر الذي زفر بضيق من عمايل إخته الطائشة تحدث قائلا
هتخرجوا النهاردة ولا إيه إحنا بكرة هنسافر القاهرة عشان معندناش غير النهاردة بس إجازة وجواد خطوبته بعد يومين يعني لازم يستعد
أماء له صهيب بشرود بعد حديث غزل علم ان الايام القادم ستكون أشد ثقلا عليهما ثم اتجهوا جميعا للمنزل
على صعيد آخر في منزل يحيى الحسيني
دخل المنزل وهو يستشاط غيظا من ذاك الجواد توهجت عينيه بالڠضب وبدأ يثور ويتحدث كلمات لم يستطع السيطرة على نفسه دخل والده إليه
وجد حالته هذه
صوب ابصاره
عليه واردف متسائلا
مالك فيه إيه عمال تاكل في طوب الارض كدا ليه
قبض على يديه بقوة حتى ابيضت واردف قائلا
اقسم بالله ماهرحمه هو مفكر نفسه مين قال ايه سلملي على ابوك
بدأ يزفر
بلهيب
صاح به يحيى
انت يابني آدم هتفضل تاكل في نفسك كدا مش ناوي تقولي مالك ومين دا
جواد الزفت
انت قصدك على جواد الالفي انت شوفته فين انت روحت بيت عمك
زفر عاصم بضيق
لا مروحتش بس كنت ناوي اروح عشان أشوفها بس الكلب بن الالفي واقف قدامها زي الاسد انا معرفش هو مصدق نفسه ولا ايه وحياة ربي لو مبعدش عنها لاكون محيه من وش الارض
تنهد يحيى باستياء
هو قالك ايه
روحت اسلم عليها منعني شوف عمل ايه
لا وبيقولي هزوركم النهاردة عرف ابوك
كدا انا عرفت هو عمل كدا ليه
ضيق عاصم عينيه متسائلا
اللي هو ايه يابابا انت عملت حاجه من ورايا
روحت امبارح وهددت عمك وجاسر انك هتتجوز غزل حتى لو ڠصب عنهم
استاء من والده واردف غاضبا
ليه تعمل كدا انا كنت بحاول أقرب منهم بس شوف إنت عملت إيه وطبعا اللي عامل حامي الحمى أستغل الموقف ومش هيسكت ايوة فعلا إنت مشفتوش بيص لي ازاي
توجه بالنظر الى ابنه
انا كنت عارف إنه مش هيسكت بس لو جه واتكلم لازم اكلمه بالكلام اللي يهد حيله
ممكن يابابا تفهمني إنت ناوي على إيه وعايز تقوله إيه
بعدين هتعرف ياعاصم مش مهم دلوقتي
في القاهرة
تجلس فتاه تشاهد حركات الناس وذهابهم الى المساجد لقضاء صلاة العيد
دخلت والدتها إليها
نهى حبيبتي انت صحيتي
توجهت نهى إليها وابتسمت لها
كل سنة وانت طيبة ياست الكل
ملست والدتها بحب
وانت طيبة يانور عيني إيه مش ناويه تنزلي تصلي العيد ولا إيه رفعت ذقنها لوالدتها
ماليش نفس والله ياماما تعبانة وحاسة عايزة أنام
ابتسمت والدتها اليها
خلاص استني لما بابا يجي وناكل الكحك وبعدين روحي نامي
ضحكت على والداته
قولتيلي ناكل الكحك ماشي ياست ماما هناكل الكحك ونديلك العيدية كدا حلو
ضړبتها بخفة على ذراعها على طول فهماني يابت
انا هستنى شوية كمان عشان اكلم غزل وأعيد عليها اصلي رنيت عليها من شوية بس محدش رد خاېفة
حزنت منيرة عندما تذكرت هذه الفتاة المرحة الجميلة
هي هنا ولا سافروا زي كل سنة
لا ياماما سافروا انبارح بس وحشتني اوي واه نسيت اقولك قالت هتكلم قريبها يشغلني عندهم في الشركة
دعت والدتها لها
ربنا يوفقك ياحبيبتي وتلاقي اللي انت عايزاه
نهى انا مش عايزة اي شغل وخلاص ياماما عايزة حاجة انا بحبها ومرتحالها
وبعدين فيه شركات كتير بيكون محتاجين مترجمات نسيت اقولك غزل كمان عايزة تدخل ألسن بس جواد مش موافق
شردت والدتها وتذكرت عندما اتت غزل لنهى في إحدي المرات
فلاش باك
تجلس غزل مع نهى في الحديقة الخلفية للمنزل فهم يسكنون بالقرب من منطقتهم بعض الشي
طرق باب منزلهم خرجت منيرة لترى من الطارق وجدت شاب جذاب يرتدي نظارته الشمسية ويضعها على شعره نظر بابتسامة بسيطة واردف قائلا
السلام عليكم مش دا منزل نهى المحمدي على الرغم انه متيقن إنه منزلها إلا انه سألها
ابتسمت منيرة بمجاملة له ايوة يابني هو انت بتسال على نهى ليه
حمحم بأسف انا جاي لغزل هي عندها في زيارة من ساعة كدا
ايوا اه أنت اخوها مش كدا
نظر للأرض وأردف بخفوت ايوة يافندم ممكن تناديها
حمحمت متأسفة معلش نسيت اعزم عليك اتفضل يابني هي في الجنينة برة اقعد لما أناديها
توجه بنظره للخارج يبحث عنها بس هي مش باينة هنا
لا هي بالجنينة اللي ورا هنادي عليها بس ادخل لما تيجي
متشكر لحضرتك يافندم ثم نظر لساعاته
هي عندها درس بعد ساعتين
لازم تروح
خلاص لحظة هناديلها
بعد فترة اتت غزل تسرع إليه ابيه جاسر ولكنها توقفت للحظات ونظرت بجمود إليه
وقفت منيرة أمامها ايه ياغزل مش دا جاسر أخوكي ولا ايه
بسط يديه إليها وابتسم ابتسامته التي تعشقها ياله حبيبي عندك درس اتاخرتي
توجهت بأنظارها إلى منيرة وهمست لها
لا دا نابليون بونابرت بس العشق كله ياطنط منيرة
ضيقت عيناها وسألتها
يعني ايه يابت دا اخوكي ولا لا قاطعتهم نهى متوجه اليهم ثم نظرت إلى جواد الذي وقف بالخارج يتحدث مع أحد ما في هاتفه
نظرت نهى إليها وضحكت
لا محدش قدك ياعم دا الجود كله جايلك يراضيكي
أنا ماشية ياقلبي قبل ماعمو يجي ياكلني
رفعت نهى حاجبها اليها
عمو برضو يابت طيب نشوفله عروسة ولا نشوفله ليه ماأنا موجودة لكزتها غزل في ذراعها
قاطعهم جواد ايه ياغزل هتفضلي عندك اسيبك وامشي ولا ايه اردف بها غاضبا
طول عمرك كدا متسرع همهمت بها ثم
اسرعت إليه وأمسكت يديه نظر إليها بحب واردف مبتسما بعدما كان يحدثها پغضب
عاملة ايه ثم مسح على شعرها
سحبته من يديه تعالى هحكيلك كل حاجه
قاطعت شرودها نهى ماما مالك ياحبيبتي
روحتي فين توجهت بنظرها لبنتها
هو انت قولتي جواد هيخطب بعد يومين مش كدا
استغربت نهى حديث والدتها
ايوة حبيبتي بتسألي ليه جلست والدتها ووضعت يديها تحت خديها
صعبان عليا جدع زي دا يروح من غزل معرفش ليه حستهم انهم بيحبو بعض نظراتهم بتقول كدا
ارتبكت نهى قليلا أمامها وبدأت تفرك بيديها
والله ياماما انت مكبرة الموضوع جواد بالنسبة لغزل أخ مش اكتر
تعمقت منيرة بالنظر لنهى
بتعرفي تكذبي على أمك يانهى
مدت نهى شفتيها كالاطفال واردفت عارفاكي ياماما لماحة بس للأسف جواد بيعتبرها أخته لا أقل ولا اكتر وغير كدا بېخاف عليها پجنون بس المريب أن غزل بټموت فيه ودا اللي لسة عرفاه من شوية
شخصت أبصارها اتجاه أبنتها واردفت متيقنة
وهو بيحبها اكتر منها
ضحكت نهى بخفة عليها
هو انا قولتلك بيكرهها بقولك مربيها وبيحبها بس حب أخوي
اسمعي مني وبكرة تقولي ماما قالت
حب جواد لغزل مش أقل منها بس عشان هو كبير وعارف يداري بس هي لسة صغيرة وطايشة فباين عليها
ضيقت عيناها وسألتها انت بتقولي كدا إزاي ثم استرسلت مكملة بقولك مربيها
ابوها كان مسافر وامها ماټت وهي بتولدها
واخوها صغير مكنش ينفع يتولى فاخدتها أم جواد وربتها مع ولادها
وطبعا جواد هو اللي تولى امرها قطع حديثهما دخول والد نهى
اتجه السيد عادل والد نهى كل سنة وانت طيبة ياام نهى
ابتسمت له منيرة وانت حسك في الدنيا ياابو نهى
ازاي كل سنة وانتي طيبة ياحبيبة أبوكي
نذهب الى الفيوم
يسير جاسر مهموما بجانب مليكة لا لمست مليكة يديه واردفت متسائلة
مالك ياجاسر شكلك مضايق ليه
نظر خلفه وجد صهيب وغزل يسيران خلفهما صهيب يحاكيها ولكنها شاردة بحزن ولم تستمع لحديثه
زفر بضيق ثم تنهد وتوجه لمليكة وشبك اصابعهما عايز منك خدمة يامليكة لا مش خدمة دا طلب مهم ورجاء
وقفت امامه ونظرت اليه مالك حبيبي قلقتني جذب يديها وتحرك
امشي ماتوقفيش عشان غزل ماتاخدش بالها استغربت حديثه ورغم ذلك تحركت بجواره
توجه بالنظر إليها وتحدث قائلا
قربي من غزل الأيام اللي جاية دي على اد ماتقدري حاولي تجريها بالكلام انا عارف انكم قريبين من بعض ثم أسترسل حديثه متسائلا
هي غزل بتحكي لك أكيد عن حياتها الخاصة يعني فيه اعجاب بحد وكدا
ضيقت مليكة عيناه وتسائلت
مش فاهمة قصدك ياجاسر يعني عايزني اعرف إن غزل معجبة بحد ولا لا هي مكلمتنيش في حاجة زي دي معظم كلامنا عن الدراسة ثم ابتسمت فجاة وضحكت بصوت عالي
نظر إليها جاسر پغضب صوتك يامليكة احنا ماشين في الشارع نسيتي نفسك ولا إيه وضعت يديها
آسفة حبيبي ڠصب عني
ابتسم بخفة طيب قولي القردة دي عملت إيه يخليكي تنسي نفسك كدا
لا مستحيل
ضغط على يديها وتحدث بصوت مبحوح ملئ بالمشاعر ولا حتى لحبيبك
تنهدت بعمق واردفت جاسر
اجابها بحب عيون وروح جاسر قولي بقى
بتحكيلي على مقلباتها مع جواد
ضيق عينيه ونظر اليها مستفهما إزاي
هي اللي اخدت المسډس بتاعه واخدت الړصاص وحطته في الحمام
وهي اللي دلقت كلور على بدلته بتاعة الشغل وهي اللي خلته نايم وقصت له شعره بعد ماحطتله منوم
يابنت الل يخربيتك ياغزل لو عرف هيطيرها
لسة مكملتش ياحبيبي
رفع حاجبة مستفز منها
انت بتنقطيني يامليكة ماتقولي يا وفية
جذبها بشدة واردف غاضبا منها شكلك اټجننتي نسيتي إننا في الشارع حسابي معاكي بعدين
نظرت للجهة الاخرى بحزن براحتك ياجاسر اللي تشوفه اعمله وخطت خطوتين أمامه
متزعليش مني حبيبي زعلتك في يوم زي دا
ربتت على يديه ونظرت إليه بحب انا اللي آسفة غلط لما وقفت بالطريقة دي وعليت صوتي سامحني ربنا يخليكي ليا
روحي ريحي دلوقتي عشان هنخرج بعد العصر أمأت براسها وخرجت
على جانب آخر
تجلس بثينة مع ناجي وتدخن بشراسة نظرت إليه واردفت پحقد
عرفت هتعمل إيه يارب تنجح في العملية دي صدقني هديلك اللي إنت عايزه
شوف بس هتنفذ إزاي وانا عنيا ليك
تحدث
يومين بس لما يرجعوا اصل الولا محروس بيقولي سافروا يعيدوا في البلد سيبك انت من جواد وبنته وتعالي فوق عشان تاخدي عديتك
كيف تفعل يابن آدم الحړام ألم تتيقن ان الله مطلع وشاهد
كيف تعتقد ذلك وهو الذي قال في كتابه
الله لا اله الاهو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولانوم له مافي السموات ومافي الأرض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولايحيطون بشى من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم
صدق الله العظيم
انتهى البارت الثاني
لا تجعلوا القراءة تنسيكم ذكر االله
هل تزهق الروح من الجسد دون مۏته
هذا ماأشعر به إن ادعيت الصمود فإن قلبي مهشم لقطع صغيرة كل قطعة تصاحبها دمعة عصية تخرج من قلب عصفور مسمۏم بسهم أخطأ صاحبه الهدف
هل يدرك قاټلي أنني المغرم في هواه المعذب في حبه الجريح دون دواه
لاتتعلقوا لاتتعودوا لا تفتحوا قلوبكم ولا تستقبلوا الحب إنه يميت الروح ويبقي الجسد عاجزا
كلمات مروة عصمت
كان يسير بلا هوداة لا يعلم ماذا به كل مايعلمه إنه حزين تهدجت انفاسه باضطراب وشعر بحزن عميق داخل روحه
ماذا فعل لكي تقف بمواجهته وتدافع على من على هذا
هل اخطأ عندما جعل حياتها طوال السنوات الماضية تتمحور حوله حتى أصبح انها جزء يتجزء من حياته
وهل حديث صهيب له دخل بما تفعله معه
استشاط داخله من طريقتها المستفزة كلما تذكر حديثها تنهد بعمق وحاول أن يجد حلا ليصل لمبتغاه
جلس أمام الشلال وتذكر
فلاش باك
جلست تبكي بنشيح حاول الجميع اسكاتها ولكن لا أحد أستطاع إسكاتها رجع من مدرسته الثانوية وجدها تبكي بهذه الطريقة في منزلهما نظر لوالدته وتحدث پغضب هي بټعيط كدا ليه ياماما مين مزعلها
أجابته نجاة بحدة من معاملته لها اهو محدش مدلعها غيرك كدا من
ساعة ماصحيت من النوم وعمال تكسر في ألعابها وتقول جود
استاء جواد من حديث والدته ولكن حاول ان يهدي من روعه يعني ياماما اليومين اللي بتجيهم هنا هتفضلوا تزعلوها هقول لعمو ماجد معدش يجبها من عند جدها
بدأت نجاة تكلمه بحدة انت بتهددنا ياجواد بدل ماتفهمها الصح من الغلط ياحبيبي دي داخلة على الخمس سنوات يعني المفروض تتعلم مش كل حاجة حاضر البت هتفشل وفي الاخر هيقولوا إنك السبب
وأردف مبتسما
يقولوا المهم محدش يزعل بنتي الحلوة مش كدا غزالتي
صفقت بيديها الاتنين بعدما كانت تبكي بشدة
استاءت نجاة من معاملته لها واردفت غاضبة افضل
دلعها كدا وبكرة مليكة تعمل زيها
ضيق عيناه مستفسرا عن حديث والدته
مش فاهمك الصراحة ياماما حضرتك بتحسسيني انها بټضرب في الكل وبعدين دي كيوتي وعسل اهي يعني بلاش تحسسوني ان البنت دراكولا
ثم أخذها غرفته واخرج شيكولاتات وبسكوتات لها
ونظر لها وتحدث إليها انا زعلان منك ياغزالتي عارفة ليه عشان مابتسمعيش الكلام ودا آخر مرة اجبلك فيها شكولا ايه رأيك واعملي حسابك من بكرة هتروحي الحضانة عشان تتعلمي ماشي اردف بها بصوتا مرتفع
نظرت للأسفل بحزن أنا زحلانه منك ياجود عسان مصحتنيس السبح قبل ماتمسي أردفت بها
جلس مش أنا قولت نسمع كلام ماما نجاة ومنتعبهاش ونلعب مع مليكة ونكون هادين
مليكة راحت المدسة وماما مس عايزة اسمع كارتون ولا أدخل اوضة تاعتك فاانا كسرت ألعاب صهيب ومليكة تلها كلها
ضحك بصخب عليها وملس على شعرها بحنان
ودا ينفع ياحبيبتي نكون وحشين ومشاغبين ماما نجاة زعلانة كتير وجود كمان زعلان من غزالته ومعدش هيجبلها حاجة وكمان معنتش هجبيبك عندنا
نزلت دموعها آسفة جود مش هحمل كدا تاني طيب روحي قولي لماما نجاة آسفة
نزلت بهدوء ثم أردفت وطي شويه
جلس على فراشه ونظر لخروجها مش عارف هتعلقيني بيكي اكتر من كدا إيه يا غزل ربنا يعيني واعرف أسعدك وأعوضك عن غياب باباكي ومامتك
ذهبت حيث جلوس نجاة ووقفت على الاريكة
ماما نوجة متزحليش من غزل أنا آسفة نظرت إليها نجاة بحنان واجلستها على ساقيها تعرفي أنا بحبك اد البحر صح
أماءت برأسها بنعم فأكملت نجاة
عشان كدا لازم نكون شطار ونسمع الكلام ومنغضبش
صح ثم أكملت استرسال لحديثها البنوتة الحلوة بتسمع الكلام بنعم وحاضر ومبتعيطش انت كبرتي يازوزو ولازم تكوني جميلة وتسمعي كلام الكبار
بحب ماما نجاة اد تيتة سهير قبلتها نجاة على جبهتها
وضمتها وانا بحبك اوي يابنوتي الحلوة
كان يستند على الحائط وهو يضع يديه في بنطاله ويستمع إليهما رأته غزل نزلت واسرعت إليه وامسكت بنطاله
انخفض الى مستواها ا حبيبتي الشطورة اللي بتسمع الكلام
انا بحب جود اكتر واحد في الدنيا
رفعت نجاة حاجبيها واردفت مشاكسة له
طيب اكتر مني ياغزل
نزلت بنظرها للأرض وأكدت على حديثها
رفعت نجاة نظرها لجواد يعني اقول مبروك ياجود على عروستك اهو تربيها وتتجوزها
رفع حاجبه متزامنا مع شفته العلوية مستنكرا حديث والدته ثم اردف ساخر هو فيه حد بيتجوز بنته يانجاة اعقلي يانجاة متعمليش زي تيته سهير كل ماتشوفني ياله ربيها عشان تتجوزها
عودة للحاضر
ارتفغ جانب وجه بشبه بابتسامة متهكمة قائلا باستهزاء ودلوقتي هي اللي بتتعصب عليا لا وبتقول مفيش رابط ماشي ياغزل عايزة تتربي ماشي وماله
اما على الجانب الاخر وصلا كلا من غزل وجاسر إلى منزلهما وتقابلا مع والدهما على باب منزلهما
واردف سعيدا كل سنة وانتم طيبين
قبل جاسر والده وانت طيب ياحبيبي ودايما حسك في الدنيا
ردت
عليه بابتسامة باهتة وانت طيب يااحن بابا في الدنيا واسترسلت تكميلا
هي شهيناز لسة نايمة هنا تذكر جاسر وبما فعلته بالامس
نظر إلى والده واستئذنه بابا انا وغزل هنسافر أسبوع الساحل بعد خطوبة جواد
غزل عايزة تخرج من جو الامتحانات بتاع الثانوية فبعد إذنك هاخدها يومين كدا الساحل نظر والدها إليها بحب وحنان
غزل تطلب والكل عليه التنفيذ ثم اكمل حديثه مستفسرا جواد يعرف
نظر
ميعرفش بس أكيد هقوله
نظرت غزل لاخيها بشفتين مرتعشتين
بلاش ياجاسر مش هيوافق انا كبرت بلاش يتدخل في حياتي اكتر من اللازم ثم توجهت بنظرها لوالدها
بابا انا عايزة قرارتي من نفسي محدش يتدخل انت وجاسر دايما مابتدخلوش بس هو بيتحكم وبعدين بكرة هيجوز يعني هينساني فلازم أتعود على دا قالتها بصوتا مخټنقا بالبكاء
خرجت في هذه الاثناء شهيناز تنظر لهم