تمرد عاشق بقلم مروة عصمت
جواد ضيق جواد عيناه متسائلا
فيه ايه!!
باباك هو اللي بعتلي عربية جابتني من القاهرة لما كلمته واصريت اني اجيلك
بابا طول عمره بيعمل اللي يفرحنا
ثم نظر له يتشكره بنظراته
ملس حسين على ظهره
اي حاجة تسعدكوا اكيد مش هتأخر
طيب ياجود انا همشي حاولت اجل بس منفعش
انا قولت ايه ياندى بلاش جود دي
تنهدت بضيق ثم نظرت له
تمام ياجواد
تحرك معها الى سيارة اخيها مودعا
وقفت امامه بعد ترك شريف لهم مساحة خاصة
عايزة اقولك حاجه بس متزعلش مني
ضيق عيناه مستفهما
حاول تحط مسافة بينك وبين غزل البنت كبيرة ياجواد وانت مش اخوها
واللي يشوفكوا مايقولش غير حبيبين وانا مستحيل اوافق حد ينظر لك النظرة دي
زفر بضيق ثم اتجه بنظره لندى
ندى مايهمنيش اللي يتكلم انا اهم حاجه عندي راحة غزل وانا قولتلك دي انا واخدها وهي عندها شهر لحد ماشفتيها عروسة كدا مرتبطين ببعض جدا ميغركيش شوية القسۏة اللي بعملهم عليها ثم اقترب منها لو هوقف حياتي كلها عشان اسعدها مش هتأخر غزل بنتي ياندى وعلى مااعتقد حكتلك دا كله في بداية علاقتنا وعرفتك مكانتها عندي
فبلاش كلام لا هيقدم ولا ياخر هتفضل عندي كدا حتى بعد ماتتجوز اخوها اللي تقدر تستند عليه
جواد ابوها واخوها موجودين ليه دا كله
لان ابوها لسة بس من تلات سنين واخدها عنده يعني مايعرفش عنها حاجة
تنهدت باستسلام وظهر اليأس على ملامحها لعلمها عدم القدرة على اقتناعه
في تركيا
جلست حسناء في غرفتها بعدما فشلت في إقناع حازم عن السفر لمصر تتذكر ماضيها
فلاش باك
رجعت حسناء من الولايات المتحدة بعدما انهت دراستها بكلية الطب بمنحة للمتفوقين
كانت تجلس مع أخت لها وهي حنان
حسناء عاملة ايه ياحنون مبروك ياقلبي
اخيرا بابا وافق بماجد
تساقطت دموع حنان
بس رافض سفره وبيقولي كل واحد يروح لحاله وماجد جايله
فرصة عمل حلوة برة اوي عشان يأمن مستقبلنا
ازالت حسناء دموعها
ولا يهمك أنا هتكلم مع بابا انت تايهة عن بابا ماانت عارفة انه بيحب الماديات حلو انه وافق الاول
دخلت والدتهما الست أمينة
ايه يابنات مش هتروحوا الفرح ولا ايه
ضيقت حسناء عيناها وتسائلت
هو فيه فرح في العيلة ولا ايه ياماما
فركت حنان يديها ونظرت لوالدتها بأسى فاختها لا تعلم بخطبة حبيبها
امينة متعرفيش ان حسين الالفي فرحه النهاردة على نجاة بنت خالته
صدمة سقطت على قلبها جعلتها غير قادرةعلى التنفس حتى ادى الى تساقط فنجان قهوتها
اتجهت بانظارها لحنان وعينيها تغشاها الدموع
حسين فرحه النهاردة ياحنان!!
ربتت حنان على يديها بحزن
وقفت والدتها امامها
انت لسة بتفكري في حسين ياحسناء
اخرجها من ذكرياتها ميرنا
ماما حازم سافر ليه وسابني
مسدت على شعرها بحنان سبيه شوية حبيبتي وهيرجع انا عارفة انه مش هيقدر يعيش لوحده هناك
هو إحنا مش هنسافر ولا ايه ياماما
بعدين ياميرنا بابا يرجع من السفر ونشوف بعدها ايه
في محافظة الفيوم
اتجه جواد للطبيب الذي خرج
هي مالها يادكتور محتاجة اشاعات ولا حاجه
مش محتاجة جواد باشا هي بس هتورم شوية مكان الوقعة انا كتبتلها على علاج
شكره جواد ثم اتجه اخيرا اليها دخل وجد شهيناز تتحدث في الهاتف وتواليه بظهرها
خلاص ياسامح هصورهالك زي كل يوم وابعتلك الصورة معرفش عاجبك فيها ايه
جلس جواد بالمقعد خلفها حتى تنهي اتصالها
زفرت بضيق بعد انتهاء
الاتصال
معرفش الكل عايز ينول رضا ست غزل على ايه معرفش
يمكن عشان برائتها ولا جمال روحها
ولا نقول على طيبتها الذايدة اللي كل مرة بتخليني ارحمك
جواد انت فاهم غلط هو بس بيحبها وعايز و
قاطع حديثها
مين دا قوليلي كدا
حك ذقنه ثم اتجه اليها بنظرات ڼارية
تذكر ليلة آمس عندما نادته
جواد فيه موضوع عايزاك فيه
موضوع ايه
غزل وقف تفرك يديها بص من الاخر كدا أنا ملاحظ إن غزل معجبة بحد والحد دا قريب منها دايما بشوفها سرحانة وعلى طول بتكلم نهى صاحبتها عنها
هل شعر احدكم يوما عن ڼار القلب
آلان فقط أشعر بڼار ابدا ليس بڼار ولكن هي أصفادا لنيران تلتهم أضلعي بالكامل
شعر أن الارض تميد به شعور ممېت يجعلك تختنق حاول أن يستمد قوته ويخرج صوته نظر لها بهدوء
وبعدين
نظرت بشك اليه وبعدين ايه مش عايز تعرف مين دا
أقترب إليها بهدوء ممېت وتحدث قائلا
عارفة أنا دلوقتي ممكن أعمل فيكي ايه لو بس عرفت إنك اتكلمتي مع نفسك حتى على الموضوع دا
قاطعهم جاسر
نظر بشك لشهيناز التي تحول وجهها للون الأصفر فيه ايه ياجواد
مفيش بس فيه ناموسة زنانة وعايزة تنضرب أردف بها وهو ينظر لها
فاق من شروده عندما بدأت تهمهم بكلمات
شهيناز متخليش صبري ينفد صدقيني لو حطيتك في دماغي هخليكي تكرهي عيشتك وعايزة أقولك اللي حايشني عنك غزل تصدقي دي مش عمو ماجد ابدا
لا غززززل هي اللي حايشاني عنك بتقولي عشان بتحبك تخيلي الهبلة بتحب مين
فرصك بتقل معايا ياشاهي ودا مش في صالحك اردف بها وهو صاعدا لغرفة غزل
ملوكة روحي عشان تجهزي حالك وأنت ياجاسر اخطار من الادارة لازم تسافر حالا
أنا هجيب غزل معايا
استمعت اليه ضمت والدها بشدة وكأنها تستمد قوتها منه وكيف لها تستمد قوتها من غيره
سبها ياعمو ترتاح شوية ابعت حد يجبلها العلاج عشان ترتاح قبل مانسافر
حبيبتي انا لازم أسافر بعد شوية
نامي دلوقتي حبيبتي ولما تاخدي الدوا هتخفي والالم هيمشي
نظرت پقهر لوالدها ثم اردفت حاضر يابابا
قام والدها بإحكام غطاء خفيف عليها
ثم نظر لجواد
تعالى ننزل تحت عايزك في موضوع
أماء برأسه خرج ماجد وظل هو واقفا لبعض الدقائق مما جعلها تصرخ عندما اعتدلت بعد خروج والدها
نظرت اليه ثم حدثت حالها
الحب هو القضية الوحيدة التي يستحق للانسان الدفاع عنها بكل كيانه لا يجتمع العقل والقلب معا ولكن هنا اجتمع هنا اجتمع الاتنين لازم تاخدي حقك بعقلك ولازم ماتفقديش ثقتك بقلبك ياغزل
صوبت نظرها له
ممكن تمشي عايزة انام اتجه اليها بخطوات سلحفية ونظر احلى مقلتيها نظرات ڼارية فيه حد يكلم ابوه كدا يابت
حسابك تقل معايا أوي لدرجة عايز اضربك حتة علقة يابت ماكلهاش كلب جربان
ضحكت بسخرية عليه
براحة على نفسك ياعم دراكولا مفكر نفسك في بلد مفهاش قانون لا ياحبيبي فوق وأعرف انت بتكلم مين
تصدقي صح يابت يازوزو فيه عالم ظالمة ناوية تخلص عليكي
شعري ياجواد بيوجعني سيبه
اسمي جواد بس يابت
لا ازاي الباشا جواد ابيه جواد بابا جواد كدا كويس
وقف حتى لا يضعف أمامها
خدي الدوا وأنتي ترتاحي أتى جاسر بالعلاج ونظر لاخته التي تبكي وجواد الذي يواليها ظهره وينظر من النافذة
تنهد بقلة حيلة من حالته ثم إتجه لاخته واعطاها علاجها
مع بعض الكلمات الحانية بها
حازم هيوصل على الساعة تلاتة كدا
انت سافر ومتخافش عليها أنا هجبها معايا
هو ماينفعش اسافر معاك
هو رايح شغل مش رايح الملاهي وبعدين هتقعدي لوحدك هناك ماما هتروح لخالو في طريقها ومش هتنزل القاهرة غير بكرة
حبيبتي مټخافيش هرجعلك على طول ممكن اخلي بابا يأجل سفره ويسافر معاكي
نظر جواد إليها ثم الى جاسر
اسمه ايه
نظرت اليه باستفهام هو مين دا
الصايع اللي الابلة معجبة بيه
نظرت للبعيد ولم تجيبه
تحدث اليها صارخا پغضبا عارم
مبترديش ليه مش المفروض اسأل عن حبيب القلب
ارتجف قلبها من كلماته وارتبكت في حديثها ورغم ذلك ابتلعت آلامها ورسمت ابتسامة سمجة على ملامح وجهها وتوجهت بنظرها اليه
حبيب القلب قصدك حبيبي مش كدا
هوت كلاماتها على قلبه طعنته للحظات شعر پألم ينخر عظامه ولكنه تغاضى ذلك اعتقاد انها كذبت عليه
رمقها مضيقا عينيه بتقولي ايه ياختي حبيب القلب اتجه اليها وجلس أمامها مباشرة ونظر بهدوء ماقبل العاصفة
زوزو حبيبتي انت لسة صغيرة على الحاجات دي بكرة تكبري وتنضجي وتلاقي اللي تحبيه بجد
بس أنا لقيته وحبيته من غير ماحس ذنبي ايه قولي اردفت بها وعبراتها رغما عنها تساقطت امامه نظرت اليه وخصته بكلامها
الحب لما بيدخل قلوبنا بيذلذل الكيان على اد ماهو مؤلم بس لذيذ وممتع اوي
شعر بۏجع ېمزق روحه وقلبه واه من ۏجع القلب إشدهم ألم ورغم ذلك هدئ من روعه
مسح دموعها وصمت برهة يحاول تمالك نفسه من غضبه اتجاهها ولكن كيف وهي لاذنب لها هي طفلته البريئة المدللة
ابتلع ريقه الجاف وحاول ان يكون لين الحديث حاليها لخطړ مرحلتها كما اعتقد
رفع ذقنها ونظر داخل عيناها
زوزو حبيبتي اكيد انت عارفة إنك ايه بالنسبالي أنا خاېف عليكي
اسبلت اهدابها متحاشية النظر اليه كي لا تتقابل بعينيه ممكن نتكلم بعدين انا حقيقي تعبانة
سبيها ياجواد دلوقتي بعدين نتكلم ونشوف الموضوع دا
انا منمتش ولا دقيقة ياجاسر انت عارف طول الليل وأنا هتجنن نفسي أعرف عملت ايه ليكم عشان تستغفلوني كدا
وأنت بقول إنك لسة صغيرة ومتفكريش في الحاجات دي يبقى لسة صغيرة سمعاني وكلامي بس اللي يتسمع حتى عمو ماجد نفسه ميقدرش يوقف قدام قرارت تخصك
مفيش حد له حكم عليكي غيري هنا وبقولك قدام اخوكي وأبوكي اللي واقف ورايا دا محدش يقدر يمشي رأيه عليكي غيري هنا سمعتي ولا لا سمعت ياعمو ماجدثم اكمل حديثه
يعني من الاخر لا سامح اللي مراتك بتزن عليهولا عاصم اللي حاول يقتلنيثم توجه بنظره لغزل وانت لما اقول انسي يبقى تنسي
ارتجفت ولم تستطع القدرة امامه على الصمود واتخذت قرارها
مالكش حق في حياتي سامعني أنت مالك اصلا بابا بس اللي له حق
نعم ياختي بابا وبابا كان فين وانا اللي كنت بسهر واذاكر واعلم ايه رد وعرفها ياعمو كنت فين ومتقوليش كنت بأمن مستقبلهم عشان مفيش احسن من مستقبل التربية
زفر ماجد پألم لانه يعلم أنه محق
ممكن أعرف ايه اللي حصل ياجواد لعصبيتك دي كلها
تحدث وهو مازال ينظر لها
بنتك الأمورة مصاحبة ياعمو
نظر ماجد لجاسر ليستفهم عن كلامات جواد ثم اتجه بنظره لغزل واردف متسائلا
مين دا ياغزل حد إحنا نعرفه
استدار له سريعا كالملدوغ ونظر بعيون مذهولة وڠضب عارم وأردف
دا اللي قدرت تقوله بقولك بنتك مصاحبة شاب يكون ردك دا
سحبه ماجد للخارج
تعالى معايا عايزك في موضوع مهم وبعد كدا نشوف موضوع غزل دا
ترك جواد يديه بقوة
لسة زي ماانت ياعمو عندك حاجات أهم من ولادك بس أنا مش هسكت ثم استدار حتى يدخل لها
يابني أهدى أنا عارف هي بتتكلم عن مين
تسمر مكانه ولم يستطع على استعياب ما قاله
توجه بالنظر إليه من غير ماأعرف لدرجادي معنديش قيمة عندوكوا سواء أنت ولا جاسر
خرج جاسر ووقف أمام جواد
تعالى نتكلم بعيد عن هنا ياجواد تركه وغادر دون حديث بعدما تبعه بنظرة ناريه
لحقه جاسر جواد استنى
وقف امام منزله
نعم في ايه جاي تتكلم في ايه ماهو انا بقيت غريب عنكم فعلا
سحبه من يديه وجلس في الحديقة
سامعك ياحضرة الضابط بس ياريت بسرعة معنديش وقت
شعر بمدى حماقته فزفر بضيق ماذا سيقول له
غزل فيه واحدة صديقة عندها ولها اخ كبير وو
نظر له پغضب ماتكملش عشان مضربكش ضړبة تجيب أجلك دلوقتي عايز اسم الولا دا وبس ياجاسر متحكيش قصص فارغة
هب واقفا ولا يعلم ماذا يفعل
جاسر اردف بها بصوتا غاضب
مش فاكر اسم الولد كل اللي اعرفه ان اخو صاحبتها وفي كلية وبس اردف بها جاسر وهو يشعر بضيق تنفس
ظل يرمقه جواد بتفحص عدة لحظات
والله ايه هو اللي بتقوله دا اضحك بيه على عيل صغير بيلعب في الشارع ثم استكمل حديثه تمام ياجاسر على راحتك
دلوقتى فيك تمشي ومتخافش على غزل لان مفيش حد هيخاف عليها ادي
بعد أربع ساعات يجلس سيف بجوار السائق أما بالخلف يجلس جواد منشغلا بهاتفه وتجلس غزل بجواره وتضع رأسها على النافذة وتنظر للطريق
بعد فترة قليلة من الوقت غابت في النوم
وبدأ يحدث حاله ناظرا لها
الكل عمال يلومني بعلاقتي معاكي حتى بابا وجاسر النهاردة تفتكري هقدر أبعد عنك تنهد بضيق ثم سحب شهيقا وزفره ببطئ وأسند رأسه على رأسها ذاهبا في سباتا عميق
في فيلا الالفي بالقاهرة
بعد وصوله بساعتين جلس في شرفة غرفته يتناول قهوته دخلت مليكة إليه
ماتيجي نخرج شوية ياصهيب لحد ماجواد وغزل يوصولوا
ماليش نفس صدقيني وتعبان جدا انت مش تعبانة يابت وعايزة ترتاحي
انا مخڼوقة اوي ومش عارفه أنام
نظر اليها باستفهام مالك يامليكة ملاحظ انك طول الطريق ساكتة
تنهدت بحزن ونظرت له واردفت
غزل صعبانة عليا قوي ياصهيب بجد الموضوع صعب وخاصة سنها الصغير دا تفتكر انها هتقدر تواجه قلبها وتنسى حتى لو حاولت تنسى هتنسى إزاي وهو طول الوقت قدامها
سحب نفسا ثقيلا وأخرجه بهدوء فهو يشعر بالاختناق لأجلها
جاسر قالك مش كدا المشكلة مش
في كدا يامليكة المشكلة إنها وهمت جواد إنها بتحب واحد وجواد مش
هيرحمها بعد كدا وقف عن الحديث لحظات مستديرا لها
النهاردة شوفت نظرة جواد لغزل يامليكة معرفتش أفسرها الموضوع هيصعب اكتر من الاول على الاتنين لا غزل هتقدر تتحمل الضغط على قلبها ولا جواد هيتحمل يشوفها بتبدل قدامه ويسكت واكيد فاكرة موضوع الولا بتاع الاعدادي شوفتيه عمل إيه جاسر نفسه مكنش مبالي وجواد هد الدنيا على الكل لولا بابا كان ممكن يعمل چريمة
صمت للحظات
تفتكري جواد ممكن يحب غزل كحبيبة
ضحكت مليكة عليه رغم حالتها
لا شكل الموضوع ضغط على دماغ دكتورنا ولا إيه انت عامل ايه ياحبيبي وليه دايما نظرة الحزن اللي في عينك دي ليه مش عايز تنسى الماضي ياصهيب وترجع زي زمان فاكر لما كنا بنهرب من جواد ونعمل مصايب من وراه ماتيجي نشغل غزل ونعمل
إحنا التلاتة كدا
قهقه عليها ياخربيتك دا لو شم خبر ولا الفتانة قالتله ماانت عارفة مبتخبيش عنه حاجة ھيموتنا كلنا مش هو أكبر من بسنتين بس بس بحسه أبويا وأكبر مني بعشرين سنة
صهيب انت لسة بتفكر فيها
وقف واتجه بنظره للخارج الايام بتنسي يامليكة
مر سنين ياصهيب مش أيام اوعى تفكر إني مش واخدة بالي وعارفة إنك بتحاول تضحك بس الضحكة مکسورة ياحبيبي
بقولك ياملوكة روحي اتصلي بخطيبك شوفي اخباره ايه ليكون قاعد مع واحدة كدا ولا كدا أردف بها وخرج وهو يضحك ولكن كيف تكون السعادة!!
وسعادة القلب غائبة
في فيلا يحيى الحسيني
يجلس يحيى مع زوجته منال بقولك يامنال فاكرة موضوع حسين الالفي وحسناء
ضيقت عيناها مستفهمة
مش فاهمة اي اللي فكرك بالموضوع دا
صوب أنظاره لها
يعني فاكرة
ضحكت
بسخرية
ازاي انساه وأنا السبب فيه ياحبيبي
ضحك بفخر
حبيبتي انت يامنول عايزك تركزي معايا يامنول وتسمعي هقولك ايه
هنروح نزور ماجد ونعتزرله على أساس عاصم اتصرف من ورانا
وكمان نزور حسين ونهنيه بسلامة ابنه ثم أكمل استرسال حديثه
تدخلي على غزل بدور الحب وانك پتخافي عليها وكنت بعيد عشان مضايقة من اللي حصل في الماضي ايه هو اللي حصل بقى ياحبي
ايه اللي حصل انت ناوي على
ايه دا موضوع خاص بخالتها يعني مالهاش دعوة
أنا بقى عايزك تقولي أمها بدل خالتها
رفعت حاجبها مستغربة حديثه
انت تقصد اقول حنان وحسين وبكدا نوقع العيلتين في بعض
برافو مراتي الحلوة هو دا اللي عايز أوصله بكدا غزل هتكره جواد وهتبعد عنه وماجد هيفكر ان فيه حاجه حصلت لبنته ايه اللي يخليها تبعد عن أبوها الروحي زي مابيقولوا
طيب افرض غزل حكت لحد جاسر او جواد
غزل زي أمها مټخافيش هتخاف تتكلم
ولجت غرفتهما وجدته مازال نائما
جود حبيبي قوم الساعة واحدة هتفضل نايم كدا على فكرة غزالتك جعانة جدا
فتح عيونه نص فتحة
نظر لعيونها الجميلة
صباح الحب على أجمل عيون شافتها عنيا
أردف بها بصوتا التي تنعش روحها
صباح الحب على أجمل راجل وحبيب في الدنيا
قوليلي هحبك أكتر من كدا إيه قاطعهما ابنهما
ثباح الخير باباي
ثباح الخير مامي
حمله والده وبدأ يدغدغ فيه
صباح الخير على احلى جسورة في العالم
ضيق الطفل عيناه ناظرا له
ينفع تقول على جاسر جواد الالفي
جسورة ياسي بابا
الفصل السابع
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
يا ليت قلبي سجين بين أضلعه
مع الوريد إلى الأهداب أنتقل
الأسوء من الفراق
أن تبقى قريبا ولڪنك غريبا
بعد اكثر من ساعة فتح عينيه عندما
أخيرا فاق على نفسه شعر پصدمة تزلزل كيانه عندما تذكر حلمه
ابتلع ريقه الجاف عندما لم يستطع تمالك نفسه اكثر من ذلك اعتدل وقام بفتح الباب سريعا ثم تحدث الى سيف
خدها عند مليكة واياكم تخرج من غير علمي ثم اتجه بنظره إليها
ادخلي جوا وخدي دواكي عشان رجلك متورمش اكتر من كدا
لم تنظر إليه كل مايشغل بالها حالته التي كان عليها من لحظات أمأت برأسها واتجهت للمنزل وقفت بجواره عندما وصلت إليه
إنت رايح فين مش هتدخل
مالكيش دعوة إدخلي وبس ثم نظر لها نظرة ڼارية
إياكي تتمادي قسم عظما ماحد هيرحمك مني ثم اتجه لمكان السائق
انزل ياجمال انا هسوق
اتجهت سريعا إليه
جواد رايح فين وهتسوق إزاي ودراعك كدا
أمسك يديها پعنف عندما أمسكت ذراعه
إياكي تلمسيني تاني وبعد كدا اسمعك بدون آبيه ماتلوميش غير نفسك
آتى صهيب ونظر لجواد بهدوء وحالته التي تحولت مائة وثمانون درجة اتجه إليه عندما وجده يمسكها پعنف من ذراعيها
ولم يهمه جرحه
جواد فيه ايه أهدى الموضوع مش مستاهل لدا كله
دفعها پعنف إليه
خد البت دي من وشي مش عايز ألمح طيفها حتى وانت اللي هتحاسب على أخطائها بعد كدا ثم رفع إصبعه أمامهما
مش هرحم بعد كدا اللي يغلط معايا ولو بحرف ثم ركب سيارته
قاد السيارة بسرعة چنونية والڠضب والغيرة يعمي بصره وبصيرته ولما لا والغيرة كالڼار تلتهم كل خلاينا من دون الشعور كلما تذكر حلمه يشعر وكأن أحدهم يصفعه بقوة حتى يدمي
لم يرى أمامه في هذه الاثناء سوى حلمه فقط كاد ان يفعل حاډثا مروعا ولكن رحمة ربه اصطدم بالرصيف تجمع حوله بعض الاشخاص عندما اصطدمت السيارة واصدرت صريرا وقف وحاول أن يهدأ من روعه نظر لبعض الاشخاص الذين اتوا إليه
ليفحصوه
انا كويس متشكر اردف بها عندما نزل من السيارة وقام بإغلاقها متجها للطريق نظر للسيارة وتنفس پغضب من أفعاله التي بدأت تخرج عن السيطرة
اتصل به صديقه باسم الذي يعمل معه
ابو الجود فينك وصلت ولا لسة يابني
تنهد بعمق وصلت ياباسم وأنا خارج لو فاضي عايز أشوفك شوية
صمت باسم للحظات ثم اردف
إنت كويس ياجواد انت خارج لوحدك إزاي ودراعك يابني صوتك متغير فيه حاجة
مش كويس خالص ياباسم مش كويس خالص
طيب إهدى وانا جايلك هوصل المدام لعند والدتها قولي نتقابل في مكانا
ايوة هستناك هناك سلام
في فيلا ناجي
جلس ناجي بجوار بثينة وهي تتفحص هاتفها نظر لها واردف متسائلا
مش ناوية تقوليلي مالك يابوسي وايه حكاية الظابط
زفرت بضيق فهي لا تتحمل الحديث في الماضي حاليا كل مايهمها أن تأخذ حقها من كل من ظلموها هذا ظنها
في فيلا الألفي
يجلس صهيب مع غزل
زفر بضيق شعر أن عقله تشتت حتى أنه لم يعرف ماهية نظرات آخيه لدرجة وصل شكه أنه حبها كعاشق سحب نفسا عميقا ثم نظر إليها
برضو مش عايزة تحكي إيه اللي حصل ياغزل ايه اللي وصل جواد يكون كدا أول مرة أشوفه بالھمجية دي
وضعت يديها على عينيها وتحدثت
والله مااعرف أنا متكلمتش معه في حاجة خالص كل اللي حصل نمت في العربية وبعدها بشوية قومت لقيته نايم جنبي صحيته بعد ماوصلنا لقيته كدا
زفر صهيب بضيق وشعر أن الموضوع أخذ منحنى آخر لا يعلم ماهو ولكن كل مايشعر به أن هناك خطب ما
دخل حازم في هذه الاثناء
عاملين ايه ياعيلة الألفي وقف صهيب واردف مقهقها
اهلين حضرة المعيد الشاطر أهي كدا أقدر اقول كمل مثلث برمودا
ضحك عليه حازم ثم قام باحتضانه
وحشني مزحاتك
رفع حاجبه واردف ساخر
ابتدينا شغل القلاشات أهو من دلوقتي هيقول ولا ولسة لما يوصل حضرة الضابط كمان نظر حازم لغزل التي تنظر إليه بصمت فتح ذراعيه إليها
ايه يازوزو حزوم ماوحشكيش
هوت دمعة من عيناها فحازم يشبهها كثيرا
في الملامح والطباع ثم اردفت بصوتا حزين
وياترى حزوم لسة فاكر غزل بعد السنين دي كلها دا حتى أنا نسيت ملامح وشك
وقف صامتا ولم يقو على الرد اتجه إليها بهدوء
عارف عندك حقومهما تعملي إنت وجاسر مش هلمكم بس صدقيني ڠصب عني حبيبتي
وحشتني أوي يازومي وخالتو كمان وحشتني
عاملة ايه كبرتي يابت وبقيتي عروسة قمرانا بقول زيتنا في دقيقنا ونعمل احلى فرح ونتجوز
ضحكت بصوتا صاخب عليه
اه وانا بقول احط عليكم شوية لبن واعمل كيكاية يااخويا هذا مااردف به جواد عندما وصل
حازم عامل ايه ياصاحبي ماشاء الله كبرت واحلوت ياض
قهقه جواد على مزاحته
اه ماانا عارف وكمان العرسان هيموتوا عليا ضحك الجميع
كدا يالا استناك تلات ساعات وفي الاخر تقولي هنزل على القاهرة والله عايز تنضرب
سماح يابوص مكنش فيه طيران للفيوم فاضطريت اغير القاهرة وفي الآخر نزلت اسكندرية ههه
ولايهمك حبيبي وحشتني والله
انت عامل ايه والبت الصغيرة ميرنا مجبتهاش ليه
صمت للحظات ثم نظر له
كويسين ممكن ينزلوا شهرين كدا ولا حاجة عمو هاشم مسافر
نظر اليه المهم ياجواد سامع عنك كل خير وعامل ړعب داخليا وخارجيا ياض
قهقه جواد عليه ايوة فعلا حتى اسأل جاسر بقيت مطلوب حيا او مېتا
طول عمرك وانت تستاهل النجاح حبيبي
تسلميلي ياحزومي وحشتني ايام الشقاوة فاكر ضحك الاثنين معا اه انت وجاسر عاملين عصابة على الحرامية
بالضبط زي مابتقول كدا هم اللي بيدوروا علينا دلوقتي
نظر حازم لاصابته
انت متصاب ولا ايه
لا دي حاجة تفاريح عيدية العيد يعني
الف سلامة عليك ياصاحبي ان شاء الله محروس فاكره
نظرت مليكة لحازم
اذيك ياحازم عامل ايه وحشتيني
هل شعر احدكم كيف يكون لعاشق الصمود بعد الالتقاء بحبيب غاب عن العين لمدة سنين ولكنه حاضر القلب
على الرغم إنه رآها عندما دخل ولكنه حاول الصمود والا ينخرط خلف مشاعره
اتجه بنظره اخيرا اليها
نظر لعيونها السوداء التي مازالت تجذبه كانت دائما لها ترانيم مقدسة في صمام قلبه ابتسم بخفوت
عاملة ايه يامليكة انت كمان وحشتيني اوي اردف بها بخفوت
كان صهيب يتابع نظرات الجميع
خرج للشرفة يتنفس بهدوء وكأن لقاء حازم بمليكة اخرج فجوة قلبه التي يتدارى بها عن الجميع
اغمض عيناه وبدأت إحداث الماضي تلاحقه مرة أخرى بعد ان حاول نسيانها
فلاش باك
دخل مكتب جواد سريعا
اصطدم بأحدهم ايه ماتفتحي قطر معدي
وقفت تنظر له پغضب واردفت ساخرة
لا والله انا برضو اللي افتح ماتشوف انت داخل اعمى ولا ايه
كانت تتحدث وشعرها يتطاير حولها ويغطي عيناها
نظر لها بتيه جميلة حقا وملامحها برئية كالأطفال خرج من شروده بها عندما اردفت
والله نقول ايه على ناس بتستهبل وعاملة عامية
رفع يديه وازاح شعرها من عينيها
خليها كدا احسن حتى تبين اد ايه انك قطة شرسة
دفعت يديه بعيدا عنها
ايدك ياشاطر ودا اسميه ايه ان شاء الله انا ممكن اعمل بلاغ على فكرة فيك
رفع حاجبه متسليا
اموت انا في القواضي دي وياسلام
يخربيت دا انت اكيد مش طبيعي
وضع يديه في جيبيه
الغزالة الحلوة دي اسمها ايه وشغالة هنا ولا زيارة لمچرم
دفعته بأجندتها
وسع كدا هو انا ناقصة ناس مجانين
قاطعهم جواد عندما دخل مكتبه نظر اليهم
صهيب ايه اللي جابك فيه حاجة ولا إيه
نظر صهيب له ثم للتي تقف بحركات تنم عن غيظها
اتصلت بيك كتير وتليفونك مقفول فقولت اعدي عليك فيه مشكلة في مدرسة البنات واتصلوا شكل غزل عاملة مصېبة
ادتلهم رقمك بس حضرتك تليفونك مقفول
غزل مالها
طيب ياله
اتجه بانظاره لجنى جنى آسف هنأجل ميعادنا لبكرة
ولايهمك يافندم بكرة هاجي لحضرتك
خرج جواد من المكتب
مردفا
صهيب انا هروح لغزل ومليكة وانت عدي على الشركة انا مش رايح النهاردة هاخدهم ونخرج
بعد خروج جواد
اقترب منها للاسف ياانسة جنى
مش جنى برضو بس انت ڼار مش جنى خالص كان نفسى امثل نفسي قدام حضرتك في قضية رأي عام نظر لساعته ثم توجه بنظره وقتي مشغول جدا زي ماسمعتي
ضړبت كف على الاخر وضحكت ببراءة
والله العظيم إنت مچنون
نظر إليها هي بنات الحور نزلو الارض ولا إيه ياناس
ضيقت عيناها ونظرت له باستياء
لا دا بجد انت عايز قضية بس ازاي هو انت تقرب لحضرة الضابط
ولا أعرفه دا دمه تقيل اه والله اما انا دمي شربتات
اه ماانا اخدت بالي دمك شربتات و شربات تتلبس في الرجلين لو سمحت عديني عايزة اخرج
والله ابدا لازم تاخدي رقم التليفون ممكن تحتاجيني في اي حاجة كدا ولا كدا
أمسكه جواد من قميصه يخربيتك انا مستنيك برة وانت هنا يابني هفضل ألمك من كل مكان
نظر لجنى وتحدث مستفزا
الله وانا أعمل فيها ايه هي اللي وقفتني وعمال تسأل فيا حتى أسألها مش راضية تعديني إلا لما تاخد رقم تليفوني
جحظت عيناها ونظرت له پصدمة ثم اتجهت بنظرها لجواد
والله ابدا دا شكله انسان مش طبيعي يافندم
خلاص ياجنى روحي انت وانت قدامي اردف بها بهدوء مرعب
خرج صهيب وهو يهندم ملابسه
بس لو متحلفوش
اخرجه من ذكرياته غزل عندما وقفت بجانبه
سرحان في ايه ومش حاسس بحاجة
توجه بنظره إليها
ناوية على ايه ياغزل وهتعملي ايه في موضوع قصتك الفاشلة اللي انت عملتيها ولعبتي بها على جواد تفتكري واحد زي جواد هيعديها
أوف خلاص انسى يعمل اللي يعمله بقولك ماتيجي نخرج
نظر إليها ورفع حاجبه وابتسم بسخرية
شكل الأمورة عايز تفلسعني من البيت
لا والله ومن إمتى ياخويا وانت پتخاف منه اقولك تعالى معايا بس ومالكش دعوة أنا هحميك
ضحك
عليها بصوتا صاخب مما جعل حازم وجواد ينظروا إليهما
ضيق جواد عيناه
براحة على نفسك ياخويا كتر الضحك بېموت القلب
رفع صهيب حاجبه
الله اللي متغاظ مننا يعمل زينا مش كدا يابت يازوزو
ضحك حازم عليهما ثم اتجه لغزل وصهيب
عاملين ايه في جواد يابت انت وهو
وقفت تنظر إلى جواد بصمت وتقابلت العيون للحظات
ماذا فعلت لك لكي تقسو على طفلتك المدلله بكل هذه القسۏة أيعقل الذي يقف أمامي هو أنت كيف
اين ذهب حنانك ولماذا كل هذا
على الجانب الاخر نظر إليها
كيف لي أن أخبرك بما يعتليه صدري
وانا لا اعلم مابه كل ماأعلمه هناك اصفادا من نيران تحرقني اغمض عيناه وتوجه بنظره للجهة الاخرى
لاحظ صهيب نظراتهما هنا أغمض عيناه بحزن لما سيحدث لهما اليوم تأكد من شكوكه اخيه يعشق طفلته التي رباها ولكنه غير معترف بذلك وكيف له الاعتراف
تعالي يازوزو احكيلي كل حاجة حصلت معاكي
هنروح عندك ولا ايه اردفت بها وهي تصفق بيديها كلاطفال
اتجه اليها ووقف بمقابلتها
كان نفسي احقق لك أمنياتك ياامورة اطلعي اوضتك فوق هتباتي هنا مفيش خروج من الباب دا لحد ماجاسر يجي وقتها أفكر انك تخرجي ولا لا
سحبت حازم من يديه
تعالى يازومي نقعد عندنا لحد ماجاسر يجي
بت اټجننتي ولا ايه انا مش بكلمك
تدخل صهيب عندما وجد حالة اخيه خارج السيطرة
زوزو حبيبتي روحي عند مليكة شوفيها بتعمل أكل عشان حازم ماأكلش روحي ساعديها
ظلت واقفة تنظر له بعناد
انا عايزة اروح بيتنا وحازم هيجي يبات معايا مش كدا يازومي
نظر حازم لهم
هو فيه ايه وجاسر فين
جاسر في مأمورية وهيجي بعد يومين وعمو
ماجد في الساحل وقال هتفضل معانا لحد مايجي
امسكها حازم
تعالي ياقلبي هنروح عندنا انا كلمت البواب من فترة وزمانهم خلصوا تنضيف الفيلا
كل هذا وهو يجلس على الاريكة يضع قدما فوق الاخرى وېدخن
سېجاره
تحركت خطوتين إلى باب الفيلا
سحب نفسا عميقا وأخرجه بهدوء ثم أردف
عارفة خطوة كمان وهكسرلك رجلك اقسم بالله ياغزل لو خرجتي من باب الفيلا لاكسرلك رجلك
اتجه صهيب سريعا اليها عندما وجد نظرة التحدي في عيناها
تعالي يازوزو عايزك في موضوع مهم
تركت يد صهيب واتجهت اليه
هو انت مفكر نفسك مين وبعدين انت قولت مالكش دعوة بيا خفضت رأسها إليه ونظرت بقوة الحب الذي اعطته له دون مقابل
عايز مني ايه فوق أنا كبرت ومعنتش الطفلة الصغيرة اللي تتحكم فيها ياجواد سامعني ومفيش ابيه دي تاني انا بقولك أهو قبل ماتوقف وتعملي فيها عنتر بن شداد انا قولتك ايه يابت وبعد كدا اسمي آنسة غزل لو عايزني أقولك ياآبيه
مش كدا ولا إيه ياااااا اه افتكرت ابيه
اردفت بها وهي تضع يديها على ذقنها
لثوان كان الصمت يعم المكان الذي يتنافى مع اشتعال نيرانه
تهدجت انفاسه باضطراب وقف اخيرا بعد صمت دام للحظات
ڼصب عوده الفارغ واقترب بخطوات بطيئة بعثت في قلبها الړعب وتحدث بجانب أذنها
افتكري اني حذرتك قبل كدا
صهيب خد البت دي من قدامي وديها لمليكة انا مش هتكلم تاني ثم صعد غرفته بسرعة چنونية كأن هناك عدوا يطارده
تنهدت بحزن لما اردفت به
خرج صهيب للايجاب على تليفونه بينما اتجه حازم إليها ولا يعلم ماالذي يحدث حوله
في ايه ياغزل ليه بتكلمي جواد كدا من امتى وانت كدا مستحيل تكوني غزل
انت واحدة تانية
نظرت اليه بعيون تغشاها الدموع
هو مش انت اخويا قبل ماتكون ابن خالتي ياحازم ليه مبتاخدش حقي ليه سايبني انت وجاسر لجواد يتحكم فيا ليه سبوتني له لحد ماوصلت لدرجة مش قادرة أعيش يوم وهو بعيد عني ليه ياحازم!!
انت سافرت وقولت عدولي وجاسر اه مع الكل بيكون اسد ويجي قدامه مابيقدرش ينطق ليه
واردف موضحا
عشان عارفين إنك غالية قوي عنده يازوزو ثم اكمل مسترسلا حديثه
جواد عمره ماهيضرك ياقلبي بالعكس هو اكتر واحد عارف كل حاجة تخصك
ليه دلوقتي بتقولي كدا عليه وهو روحه فيكي
اخرجت تنهيدة حزينة مؤلمة
دخل صهيب وجدها
حبيبتي مالك في ايه
وقف صهيب بجوار حازم ونظر بتقيم لها ثم نظر لحازم وتحدث
يمكن عشان انت وحشتها
مش كدا ياغزل
مسحت دموعها برفق ونظرت اليه
كدا ياابيه صهيب هو كدا بالضبط
على الجانب الاخر في غرفة جواد
دخل غرفته
وبدأ يكسر كل مايقابله بقوة ولا يعلم ماذا يحدث له هل حقا ماحدثه به صديقه صحيحا
قبل ساعتين
يجلس جواد مع باسم
مالك ياجواد شكلك بيقول انك تعبان وزعلان ومبتنمش
سحب نفسا ثقيلا ثم زفره ببطئ
متخانق مع غزل!!
رفع باسم حاجبه واردف متسائلا
غزل غزل بعينها جملة تسائل بها باسم بجبين مقطب
زفر بضيق ثم وضع كف يديه على شعره بضيق في حركة تنم على غضبه وحزنه بنفس الوقت واردفأيوة هي
نظر باسم اليه بتمعن وترقب ثم اردف متسائلا
ايه اللي حصل ومتخانق ليه
قص عليه كل ماحدث
مط شفتيه للامام ثم نظر لجواد
انا شايف الموضوع مش مستاهل دا كله ياجواد البنت عادي تصاحب وتحب وتتحب في سنها دا
انت بتقول ايه ياباسم بقولك ضحكت عليا واستغفلتني
وضع باسم يديه على المنضدة واقترب للامام ونظر له بعمق
برضو مش عارف ايه اللي يزعلك انت كنت عايز يتجي تقولك أنا مصاحبة أي حد مكانها هيخبي
صمت هنيهة حاول تمالك اعصابه
مش مصدق دا يكون ردك
رمقه بعينيه فاردف متسائلا
انت ناوي تتجوز إمتى
لوهلة صدم من حديث باسم ولكنه ابتسم
انا بتكلم في إيه وانت بتتكلم فيه
ماهو دا اللي المفروض نتكلم فيه
هب واقفا مواليه ظهره عندما وجد باسم يضعه في موضع شك ثم تحدث
عايز توصل لإيه ياباسم
وقف باسم مقابلته
اللي بتفكر فيه دلوقتى بالضبط ياجواد غزل بقت خطړ عليك ثم اكمل مسترسلا حديثه انا مش هقولك انها أخدت تفكيرك لا هقولك ممكن توصل بيك لوضع صعب ياصاحبي
عايز اقولك حاجة ياجواد انت دلوقتي بتكن مشاعر لغزل ومش بعيد كمان إنها بتبادلك نفس الشعور ومفيش حاجة من اللي بتقولها
عارف ياباسم مفيش حد في حياتها ومتأكد من الحتة دي بس حبيت أفكر معاك بصوت عالي وأشوف ليه بتعمل كدا
بتحبك ياجواد ومش بعيد كمان انك بتحبها
هوت كلاماته عليه كصاعقة
رمقه مضيقا عيناه فاردف بتوتر
إيه اللي بتقوله وكلامك الأهبل!!
والله دا مجرد رأي ياصاحبي
عودة للحاضر
جلس يضع راسه بين يديه وصدره يستعير مثل لهب بركان ثائر على وشك الانفجار سمع طرقات على باب غرفته
سمح بالدخول
دخل صهيب وهو ينظر له بتقييم عندما وجد الغرفة معظمها على الارض
عايز اتكلم معاك شويه
رمقه مضيقا عينيه فأردف متسائلا
عن ايه
عن اللي بتعمله في غزل ليه دا كله ياجواد وبلاش كلامك اللي مش مقتنع به
ضيق عيناه ونظر متسائلا
أنت تقصد ايه انا دماغي مش رايقة ياصهيب عندك حاجة مهمة قولها ماعندكش اطلع وسبني
جلس صهيب امامه على منكبيه
اوعى تفكر إني مش حاسس باللي بيحصل والنهاردة بس بعد ماأتاكدت جتلك اهو
إهتزت نظراته أمام أخيه ولم تسعفه الكلمات
اكمل صهيب حديثه
مشاعرك واضحة جدا ياجواد هم ممكن مايخدوش بالهم عشان محدش فاهم النظرات دي بس متعديش عليا
توهجت عيونه بالڠضب ولم يمهله الفرصة لاكمال حديثه
اطلع برة ياصهيب لو سمحت مش عايز اتكلم مع حد
استشاط داخل صهيب ولكنه عذره لانه شعر ان اخيه يتلظى بنيران العشق ولكنه ينكرها كيف سيصف لهم ويجد مفردات يصف بها حالته سوف ېتمزق قلبه
بعد اسبوع
يوم حفلة الخطوبة وكتب الكتاب
كانت ندى ترتدي فستانا من اللون الجنزاري وبه بعض الورود الصغيرة البيضاء وتترك شعرها للهواء الطلق مع بعض اللمسات التجميلية الخفيفة فحقا كانت جميلة تقف بجوار صديقتها اللاتي اتين لتهنئتها وبعض الاقارب لها
على الجانب الاخر
يقف حازم بجوار جواد ويتلقون التهئنة من الجميع
نظر حوله ولم يجدها اتجه بأنظاره لحازم
فين غزل ياحازم مانزلتش ليه
معرفش هروح اسأل جاسر وراجعلك
أماء برأسه بنعم
أتى باسم وزوجته متجهين اليه
مبروك ياوحش عقبال الفرح ان شاء الله
متشكر حبيبي عقبال ولادك اردف بها بضحكة لا تصل لعيناه
نظر لزوجته تدعى إيمان
نورتيني ياام حمزة انت ابو حمزة
دا نورك ياعريس امال فين عروستنا الحلوة
أشار بعينه على ندى
أمسك باسم يديها
تعالي اوديكي عند طنط نجاة
نظر حوله ولم يجد صهيب قام بالاتصال عليه
فينك يابني وفين سيف
سيف جاي اهو استغرب رده
وانت فين ياصهيب
انا مع غزل بحاول اقنعها أنها تيجي بتقول محدش عازمني
اديلها التليفون ياصهيب
كانت تجلس أمام المرآة تضع زينتها التجميليه إمسكت الهاتف
اوووه حضرة الضابط بنفسه بيكلمني عشان يدعني على خطوبته
بعتلك فستان مع مليكة إلبسيه وانزلي ياغزل قدامك ربع ساعة وعلى الله تتأخري مش عيب تتأخري يوم خطوبتي برضو دا حتى جايبلك الفستان نفس فستان خطيبتي يابنتي الحلوة
خبأت آهاتها الصاړخة داخل قلبها المټألم فهي لم تراه منذ اسبوع كانت تستمع له بقلب مفطور
صمتت للحظات ودمعة غادرة شقت جفنها ثم اجابته حاضر ياابيه هنزل
وقفت سريعا واعطت هاتف صهيب ودفعته للخارج
عايزة اغير هدومي عشان انزل الخطوبة ومش بس كدا لازم اوجب لجود هو انا عندي كام جود بس
نظر إليها صهيب برهبة واردف متسائلا
ناوية على ايه يازوزو
اجابته
بابتسامة باهتة خاليه من أي شعور
ناوية ادوس على قلبي بالجزمة النهاردة وارميه في حفلة جواد
هوت كلماتها على صهيب كصاعقة
ولكنه حاول ان يهدي من روعه
زوزو اهدي اوعي تعملي حاجة ټندمي عليها
انزل بس إنت عشان متأخرنيش قاطعهم اتصال جاسر
انتوا فين ياصهيب ياله تعالى عشان تشهد على عقد الجواز يالا
سحب نفسا ثقيلا
حاضر جاي ياجاسر ثم أغلق هاتفه
انا هنزل وخليكي شاطرة استخدمي عقلك يازوزو
اغلقت الباب
حاولت أن تأخذ أنفاسها وتتذكر كلماته التي شقت قلبها لنصفين وتذكرت كلاماته في آخر حديث بينهم
كانت تجلس في غرفتها بعد ذهاب حازم سمعت طرقات على الباب فأذنت بالدخول وهي تعرف من الطارق
دخل بخطوات هادئة وهو ينظر لها بتقييم
وجدها تجلس على الفراش وترسم شيئا
فيه حاجة عايز أقولهالك
نظرت له ولم تتحدث
انا اتكلمت مع ندى على أنها ماتناديش بجود تاني والصراحة هي مارفضتش ابدا بالعكس تحسيها عاقلة كدا وبتفهم عرفت ان إختياري صح ماهو لما تفكر او تحب حد ناضج يفهمك مش أروح احب حتة عيلة مچنونة انا جيت بس اعرفك اللي حصل مش عشان إنت طلبتي لا عشان انا محبتش مراتي تقول حاجة حد يكون ميزني بيها هي ممكن تقول حاجة مميزة ليا بس تكون بينا
هوت كلماته على عنقها ا
بسطت يديها للباب واردفت مقهورة منه فهي ايقنت ان جواد فهم مشاعرها
لو خلصت ممكن تمشي عايزة ارسم ومبحبش الازعاج
خرجت من شرودها
ودخلت حتى تفعل مانوت اليه
بعد قليل
نزلت على درجات سلم الفندق الذي يقام به حفل الخطوبة وهي ترتدي فستانا من اللون الأحمر الڼاري م وتركت لخصلاتها العنان لتنساب خلفها بروعة ناهيك عن رائحة عطرها المميز وحذائها ذو الكعب المرتفع مما جعل طلتها تأخذ الانفاس فكل من يراها لم يقل غ
كان يقف يواليها ظهره ويتحدث مع والد ندى وأخيها شريف الذي من إن رآها حتى قام بالتصفير واردف
الله واكبر هو دا حقيقي على الارض ولا
انا بيجيلي تهيؤات
اتجه جواد للخلف حتى يرى ماينظر إليه الجميع
ما إن رآها صهيب وجاسر اتجهو اليها
امسكها جاسر پعنف وسحبها على جنب
ايه اللي انت لابساه دا ياغزل
النهاردة كتب كتاب اخويا الوحيد عايزني البس ايه وحياتي ياجاسر النهاردة بس
نظر صهيب اليها
والله يابت يازوزو طلعتي صاروخ ارض جو كمان
استدعى ماجد جاسر حتي تبدأ مراسم كتب الكتاب
رفع صهيب حاجبه وابتسم لها واللهشكلك هتباتي في القپر النهاردة ياغزالة بس أقولك حاجة احنا هنتسلى أحلى تسليه
امسكها من يديها ودخل بها إلى الحفل
اتجهوا لندى
الف مبروك ياندى ممكن اقولك ندى ماهو إنت هتكوني مرات اخويا اردفت بها وهي تنظر داخل مقلتيه التي كانت كحمم بركانية عندما وجد الجميع ينظر لها
لو احدكم تيقن ان هناك نظرات ټقتل لكانت نظرات جواد لغزل ادت لمقتلها
اقترب منها وهمس لها
اطلعي غيري لبس الراقاصين اللي انت لابساه دا
مطت شفتاه للامام
حبيبتي ياندى مش ناوية ترقصي مع خطبيك اصل وقفتكوا كدا مش حلوة واهو شكل جاسر انتهى من كتب الكتاب ايه مش الدور عليكم برضو
امسك يديها پعنف وضغط عليها حتى شعرت بأنها فقدت يديها من شدة آلامها
تدخل صهيب وهو ينظر ويضحك امام الجميع سحب يديها من يديه بهدوء واردف لجواد
الناس بتبص علينا انا هاخدها ونمشي
بعد فترة انتهى تلبيس الدبل
نظرت له وكم من آهات تمزق أضلعها
حينها تمنت
ان تصرخ بصوت أقوى من البكاء وفي عينيها تقام الحروب كانت تشعر بقسۏة الغدر وفظاعة الچرح حين أصاب قلبها ذلك الحصن الضعيف فيها وهو ېمزق بداخلها بۏجع من وهم هذا الحب !
حينها أرادت أن تنتزعه عنوة من داخلها وتلقيه بعيدا عنها أردت أن ټقتل قلبها آلاف المرات وهي ټصارع نفسها سحبت يديها واتجهت للموزع الاغاني
وقامت بتشغيل أغنية مناسبة للرقص
بعد كتب كتاب اخيها
كانت تقف بجانب صهيب وحازم الذي لايقل عنها ۏجعا
فكيف تحتمل تلك الضعيفة عڈاب قلبها عندما قټلها هذا الحب فتحولت الي جمادا يشبه الأموات الأحياء لتعيش بلا قلبا وبلا مشاعر خوفا من ظلم الحب !!
تقابلت نظراتهما وهو يرتدي دبلته
عصرت عيناها ثم فتحتهما بهدوء ونظرت له
لا أحتاج أن ترى في عيني خجل الحب منك
بل أحتاج أن ترى قوة الحب بقلبي إليك !
فاسكن قلبي أولا
لتغلق عيني عليك لآخر العمر !!
أنا لم أحبك ك رجل
حتى إذا ما ذهب رجل أتى غيره
أنا أحببتك ك وطن
ف كيف ل وطن أن يذهب مني و يأتي غيره !
تعالي نخرج شوية
نظرت له بهدوء ودا ينفع مش لازم أبارك لحضرة الضابط
سحبت
وقامت بتشغيل أغنية مناسبة للرقص
وقفت في منتصف القاعة اتجه إليها
وسحبها بقوة امام كل المدعوين
نظرت ندى لهم وكادت ان تضربها طلقة في رأسها
وصل الغرفة المنشودة
ودفعها للداخل بقوة حتى كادت أن تسقط
وبدأ يكسر كل ماتطوله يداه ثم وصل إليها ونظر اليها بلهيب جهنم
بتعملي كدا ليه اه
نفسي اعرف انت ناوية على ايه
من النهاردة إنسي إنك في يوم قابلتي واحد اسمه جواد
من اللحظة دي أنا موتك من حياتي
وانت كمان موتيني من حياتك
ثم اتجه للباب مغادر ولكنه تسمر عندما استمع إلى كلماتها التي أدت به الى هاوية ستخنق كلا منهما الآخر
لاتنسو ذكر الله