حكايات mevo بقلم ميفو السلطان
المحتويات
مش محتجاك لتجعش بالبكاء فهيا مهما كبرت واستقوت يبقي للقلب راي اخر وتحكم اخر
اما كارما فكانت تنتظر مقابلتها لايان بفارغ الصبر وعندما عرف ايان ذهب مسرعا ليقابل اخيه فكان هو يذهب اليهم ولكنها ما ان تعلم انه موجود حتي تترك المكان باكمله كان مشتاقا لرؤيتها ولكنها لم تنوله الفرصه ليراها اصبحت امراه جميله في الثامنه والعشرين من عمرها لا تفكر الا بعملها ذو قوه خارقه ليدخل عليهم ليسلم علي اخيه وعيناه تبحث عنها ليراها تجلس تضع قدما علي قدم وتنظر اليه ببرود كانت هيئتها انثي قويه تتشح بهاله من الجمود ليبهت قليلا ويرتجف قلبه فبعد تلك السنوات علم جيدا ما يفتقده افتقد نظره الحنين في عينها ليتقدم منها ويهتف بابتسامه محببه حمدلله عالسلامه يا كوكو وحشتينا
لترفع حاجبيها ولم تتاثر بكلامه لتقول كوكو هيا مين اللي كوكو يا ايان انت عيان لتقوم بتافف قاسم انا ماشيه هسبقك عالشركه مش ناقصه خنقه وتركتهم
ليبهت ايان ليضحك قاسم ويقوم لا ما تشغلش بالك كارما راحت اللي تعرفها يابن امي وابويا وكتر خيركو انت والجاحد التاني ربنا يهديك يا حبيبي يلا هقوم واشوفك في البيت دا اذا كان لسه فيه بيت وتركه ورحل وايان واقف منصدما وقلبه مشتعل من كارما وما فعلته واهمالها له وهيا التي كانت تحت طوعه وتتمني له ان ينظر فقط اليها ليحس بنغزات في داخله ټقتل داخله وانه يريدها ان تعود لما كانت محبه له ولكن ليس بالتمني فقط ينول الشخص اماله
كان قاسم وكارما يدخلون المنزل فقط للنوم لا يري بعضهما تقريبا وعندما احتك به الجد اظهر قاسم انيابه ليهتف الجد يا قاسم يابني انت هتفضل كده بتكبر وخلاص يابني انت راجل ومحتاج ست معاك بص هو فيه بنات كتير من عائلات احنا هنعمل حفله برجوعك وهتلاقي الستات اشكال والوان
ليضحك قاسم تاني انت تاني مش قلتلك تقعد بركه ماحد يشفله سجاده يا جدعان ليضحك ايه ده انت عايز تجوزني انت كبرت للدرجادي ماتعقل يا بدر باشا بدل مانزعل من بعض اكتر ماحنا بينا سواد السنين استغفروااااا
لتهتف كارما بسخريه لا هو متعود يوفق راسين ويا تري هتدفعلها
والا ايه يا جدي
ليهتف بدر بۏجع كده يا كارما دانا جدك ليتنهد يابني فيه راجل يقعد من غير ست وانت مابشفكش حتي لا بتسهر ولا بتخرج انت ازاي مكمل كده وعايش ميفو السلطان
لينظر قاسم بغل اقعد من غير ست ازاي مانا عندي الست بتاعتي اسيبها لمين انت عقلك لسع يا حاج
ليهتف بدر ست مين انت اټجننت انت اتجوزت من ورايا
ليضحك قاسم هو من جه كان من وراك اه انما هو كان ومازال ايه مش فاكر يا جدي مراتي اللي سيبتهالي ماهيا دي الست بتاعتي هجيب ست تانيه ليه
لينظر الجد بذهول وېصرخ كل ده ليه عشان حافظت عليك من حته جربوعه
ليثور قاسم كأن الشياطين تلبسته هيا برضه اللي جربوعه اصحك تفتح بقك عشان انا عامل حساب لابويا في تربته انت فاكر اني لسه الاهبل العبيط اللي ختمته علي قفاه زمان كلمه زياده وهنسي انت مين فلم الدور انا ماعتش العيل بتاع زمان لا فوق واعرف انا بقيت مين انت اللي طلبت ابقي كده وبقيت اكتر من اللي انت عايزه انما هتزود هتشوف وشي اللي نفسي اطلعهولك لا هنعمل حفلات ولا صنف ست هشوفه انسي واهدي علي نفسك كده واقعد بركه كفايه عليك تخطيط للناس ومصايرهم ليقترب ويقول بفحيح ابعد عن سكتي وانسي حياتي انا لدعتي والقپر وانت تقريبا لسه مش واخد بالك اما يحصل هتعرف لوحدك زي بقيت الخلق ولما انول اللي في بالي ماهتشفش طرفهم وساعتها هفتحلك القديم والجديد واجيب التاريخ الاسود من اوله بس اوصل للي انت بجحودك
ضيعته مني هتعرف ساعتها انا مين عن حق وهجبهالك لحدك تملي عينك بس انا صابر دلوقتي عشان عضم التربه بس اعرف ان الحساب جاي عشان انا جوايا ڼار قايده وحق سنين انت نهشته هاخده ساعتها هنقف لبعض بس مش قاسم الاهبل هقف واعرفك انا مين وازاي يتعمل فيا كده مش انا اللي هسيب حقي وهسكت عليه ليخرج ويتركه ويتهالك الجد ايه ده مين ده دا قاسم هو بقي عامل كده ليه دانا في جبروتي ماكنتش كده يا حسرتك يا بدر الواد قلبه مليان غل هو عرف والا ايه وهيعلقلي المشانق وانا خلاص سيبتله كل حاجه ولا عت اقدر حتي اقف اقف لمين هو دا حد يقدر عليه كان متهالكا اكتر فلم يزرع الا كل حقد ليبادله قاسم ويرد له الحقد حقدين
لتقترب كارما منه ايه يا جدي مش فرحان ببدر الجديد لا لازم تفرح قاسم خلعت قلبه زمان وهو هيخلع قلبك اتعود بقه يا جدي وسيبه في حاله انا اعرف قاسم اكتر منك قاسم بقي جاحد مع اللي يقربله عموما هتوسطلك عنده يحن عليك شويه صعبان عليا الصراحه سي يو بقه وسويت دريمز وتركته وصعدت متجه الي حجرتها لتحس فجاه بقبضه علي يديها لتشهق مفزوعه لتستدير وتنصدم عندما ميفو السلطان
لقصصي حكايات mevo
للقصه رحل
حكايات mevo
البارت العشرين
كانت كارما تسير في طريقها لحجرتها
لتحس نفسها بداخل حجره ايان فجاه لتصرخ به انت اتخبلت في عقلك ازاي تشدني كده
ليقترب منها امال لما احب اشوف الهانم امضي استماره لتدفعه
وتتجه للخارج ليشدها اليه ويهتف نسيتيني يا كارما لا كده ازعل ايان ما يتنسيش يا قلب ايان
لتنظر اليه مذهوله ليهتف ايه مش مصدقه انك قلبي وبعاقب نفسي من يوم ما مشيتي بس عارف انك هترجعيلي في يوم
لتدفعه وتصرخ انت يا ابني عقلك خف علي كبر هيا مين اللي هترجعلك انت اهبل يا ايان فوق لحالك واعرف انت بتكلم مين
ليقترب منها بخبث بكلم حبيبي اللي سابني ورماني وانا كنت اهبل وما كنتش حاسس بكلم قلبي اللي من ساعه ما رجعلي وهو بيدق وحاسس اني رجعت عايش ليشدها اليه وحشتيني اوي
كانت مصعوقه من هذا الذي امامها اهو ايان البارد المغرور لتهتف بثبات بجد مش لاقيه لحالتك وصف بس ربنا يشفيك روح اتعالج اكتر من كده وبيزيح ربنا اهدي يا ايان بلا قلبك بلا فشتك وعدي ايامك معايا انا مش كارما بتاعه زمان
ليشدها اليه يلصقها به فلم تتاثر ليهتف عارف وعارف اللي قدامي واحده اتوجعت وغلفت نفسها بحد صعب اخشله بس مش ايان اللي يستسلم مش ايان اللي يعيش حياته يبكي علي غلطه عملها انا اتغيرت يا كارما من بعد ما مشيتي وعشت استني ترجعي ومش هكدب علي روحي غلطت لا اجرمت بس حقي فرصه تانيه وهاخدها ميفو السلطان
لتضحك بشده وتدمع عينيها روح العب بعيد يا شاطر ال فرصه تانيه واستدارت
لتسمعه يهتف هنشوف يا قلب ايان كده مش ايان ليخبطها علي راسها ايان هنا ويشير الي قلبها وهنا وعمره ما هيطلع وانا بقه عليا اعرفك ان ايان لسه جوه
ليتفاجأ بها
بذهول لتهتف بس مش ببلاش يا ايان اتعلمت زيك كل حاجه بفلوس بس حتي بالفلوس لا ابعد عني يابن عمي سكتي مش سكتك وانت مت جوايا من سنين روح شفلك واحده تمارس عليها عقدك وجبروتك انا مانفعلكش يا بيبي
قولي زي ماتقولي مش ايان اللي هيسمع للهبد ده وان كتي عايزه تقلبيها حرب فانا لها ومش هسيبك الا اما ترجعيلي لتدفعه بقوه وتهرب من امامه ليركن علي الباب يخربيت كده وحشتيني يا بنت الايه يالهوك يا ايان كت طور وسيبت قمرك يبعد ووجعته بس علي مين البت بقت فرسه عن حق وحش كده هنبسط وانا بلينه دوس يا ايان وحب دانت كنت مېت يا جدع ولين حبيبك ورجعه وجعتها اعرف ازاي هتطيب ۏجعها من هنا لحد اما قلبي يلين اصبر مفيش في ايدي حاجه
اما هيا فدخلت حجرتها وقلبها ينبض وتشعر بالڠضب ايه بتدق ليه مش مت خلاص بتدق ليه دا واحد ما يستاهلش حاجه ولا يستاهل افكر فيه لتتنهد اهدي اهدي واقفيله وطلعي روحه ال قلبه وزفته لتتنهد وتسهم هو قال بيحبني قال كده بعد السنين دي جاي يقلي ايان بيحبني لتنهر نفسها ما يحب والا يتنيل انت شغلك وبس اتخمدي وبطلي تفكير ماعادش الا ده كمان
كان قاسم جالسا ليستدعي احد الحراس ويخبره بعنوان ومعلومات عن حبيبته ويقول في ظرف يوم تكون جاييلي قرارها وفين وبتعمل ايه وسابت البيت ليه وفين عارف النفس اللي بتتنفسه عايز اعرفه تشوفلي راحو فين فاهم ميفو السلطان
في تلك الاثناء دخلت ليال الي البيت لتجد امها تشعر بالقلق لتدخل لتجد فريد منهكا قليلا لتقترب منه بړعب ايه يا فري مالك يا قلب ليالي انت كويس
ليهتف لا يا عمري دا بس شويه تعب وهيروحو
لتقوم لا والله بتدلع علينا يا كتاكيتو طب تعالو بقه افرحكو اسكت الا انا فرحانه اوي فيه شركه اجنبيه لسه جايه مصر وصاحبها بيتوسع وبيعمل احلال وتجديد واحنا قدمنا فيها والمناقصه رست علينا
ليهتف لا يا ليال خليكي معايا خلي المحامي يروح يمضي وبعدين ابقي سافري نفذي انا تعبان
لتقترب منه وتجلس تحت قدمه اوعي تجيب سيره التعب ماتقلقنيش ماما اطلبي الدكتور
ليهتف لا يا قلبي بس بلاش خليكي جنبي وانا عيان
لتبتسم يا سلام عيون ليال يلا انشالله مارحت اديني قعدالك بطه بلدي يا فري انت قمر يا خراشي يا ناس حبيبي والله
ليخبطها يا بت يا بكاشه اهمدي ابوكي تعبان
لتهتف بس بس بلا تعبان دانت فله اهوه وهجيب الدكتور برضه مافيهاش كلام لتصعد لتغير ملابسها وتطلب الطبيب الذي اتي واخبرهم بانه يجب ان يجدد تحاليله القلبيه واعطاه بعض الادويه وخرج لتبدا ليال في القلق لتقول من بكره هنروح نعمل التحاليل ماشي
اما فريد فكان له راي اخر ليهتف لا مش هعمل حاجه دلوقتي انا تعبان
لتنظر اليه پغضب بص بقه مفيش هزار في الكلام ده
ليهتف سيبيني بس علي راحتي والله هعملها بس سيبيني اريح كام يوم كده
ظلت ليال تعد الايام وتصر علي عمل التحاليل ولكنه كان كالطفل العنيد حتي مر اسبوع واتاهم خبر ان الشركه تعاقدت معهم ولابد من الفريق المختص ان يذهب ليقابل المسؤلين بالشركه لتدخل علي فريد وتقول انا مش هسافر يا فريد الا اما نعمل التحاليل
ليهتف طب خلاص اوعدك لما ترجعي هنعملها
لتقول غاضبه وبتقول عليا دماغي نشفه امال الطوبه االي راشقه في راسك دي ايه
ليهتف ماتلمي يا بت لسانك دانا جوزك برضه وضحك
لتقترب منه وتدغدغه ياختي بطه احلي جوز ده واللي ايه
لتهتف امها والله ماعرفه ناقر ونقير ماتهمدو بقه صدعتوني
لتقول ليال اقعدي يا حاجه علي جنب مش حجيتي وانبسطي وجبتي سبح اقعدي بركه بقه وسيبينا احنا نرازي في بعض
لتضحك امها بقه كده طيب ياختي
لتقول ليال انا هلكانه نوم هطلع بقه واياك حد يصحيني
ليهتف فريد يا ريت ياختي تنامي داحنا بندعي بدل مانت قالبه ديب سحلاوي مابتناميش وشغل شغل لما ورمنا
لتضحك طب انا بشتغل بتورمو انتو ليه يلا مساؤووووو
كانت امها تنظر اليها بحزن ولم تنطق
ليهتف فريد عارف يا فاديه بنتك مانستش ولا هتنسي ليال مابتنامش وپتموت في الشغل عشان اللي منه لله لسه مانستوش رغم انه بعيد بس ليال غير البعيد عن العين مش بعيد عن القلب لأ البعيد عن العين بيتجاب سيرته كل يوم بيتحلم بيه كل ليله بيتنادي علي إسمه في وسط الكلام من غير قصد بيتراقب كل دقيقه وعمره ما كان بعيد عن القلب البعيد عن العين محفور جوه القلب و الروح البعيد عن العين دوب القلب شوق وهيا قاسم مش بعيد عنها قاسم جواها متملك منها مهما الزمن عدي
لتدمع عينها تصدق بدعي عليهم كل صلا يدوقو قهرتنا واللي شفناه وبالذات بدر الحديدي بدعي عليه من قلبي ينتقملي منه ويجبلي حقي وينخلع قلبه اللي عمله فيا كده وانا متاكده قاسم كان عيل وعيل طيب بس طلع ۏسخ زي جده اهم شاربين من بعض
ليهتف فريد قلبي بيتقطع عليها
وهيا عامله جامده وقويه ومسافه ماتدخل قوضتها بحسها بترجع ليال الكتكوته الصغيره ربنا يطبب قلبها بجد كده كتير
كان الحارس قد عاد لقاسم صفر اليدين ليقول له يا بيه انا رحت الشقه ولقيتها متباعه من تمن سنين وماحدث يعرف عنها حاجه رحت الجامعه اسال لقيت برضه نفس الكلام وحاولت بشتي الطرق اوصل ماعرفتش
ليحس قاسم بالجنون وېصرخ انت بتقول ايه انت جايلي تقلي انك مش لاقيها امال هيلامان وامن ولوا وتحتك ليله واخرتها مفيش
ليهتف الرجل والله يا قاسم بيه ماخليت حته الا ما سالت فص ملح وداب
ظل قاسم ېصرخ ليدخل عليه شريف ويخرج الحارس ليهتف ايه ايه صوتك جايب الشركه كلها كان قاسم قلبه ياكله مش لاقي البت يا شريف قلبي هيموتتي البت مشت بعد ما مشيت وانا اللي فاكر هرجع ارجعها اتاريهم طفشو طفشو يا شريف كان الڠضب والقهر ياكله البت راحت كده اللي عملت دا كله عشانها سنين الهم والقهر واخرتها ماشفهاش دانا قلت بس هشوفها لحد ماقلبي يهدي ايه اتكتب عليا عمري كله اموت بحسرتي البت طفشت من الڤضيحه اللي غرزها فيها الجاحد منك لله يا جدي ميفو السلطان
ظل ېصرخ وشريف يهدئه اهدي طيب هنشوف حد من معارفنا الجامدين في الشرطه يجبلنا قرارها اهدي يا قاسم
لېصرخ قاسم انت بتقلي اهدي يا شريف دا كله كان قدامك لما جتلك مېت وقلبي مدعوك بسبب الجاحد اللي قتلني تمن سنين اسمع صوتها وهيا بتقلي ارجعلي يا قلب ليال مستنياك اهوه ترجعلي تمن سنين ورسايلها بتشرح قلبي كل يوم تمن سنين وانا بسمع انا هبقي كويسه وهسمع كلامك وهلبس اللي تقول عليه وهتعلم اقلك كلام حب كان نفسي اسمع منها اي حاجه
تمن سنين ارجعلي يا قلب ليال طب انا عايز ارجع يا قلب قاسم والله عايز تمن سنين يا شريف مېت مستني اخد قلب الحديدي عشان ارجع قلبي تقوم تروح كده يطفشو بعدي بمفيش ليه ليه دا كل حاجه كانت خلصت لدرجادي اتوجعو حبيبي ساب الدنيا عشان قټلته بعد ما رجعتلي الورقه متقطعه ورمتها تحت رجلها عارف يا شريف انا لزقت الورقه حته حته وكل يوم بطلعها وابص علي امضه قلبي اللي موجوده بعتبرها لسه مراتي والله انا كنت مقهور وجوازي منها المفروض مايتحلش جدي قهرني منه لله ھموت يا شريف انت مش عارف كل ليله بتعدي عليا ازاي ليرفع يده ويهتف عارف دبلتها مابعرفش انام الا وراسي نايمه عليها ونفسي لامسها مراتي في الدبله دي بحضن ايدي مش انا بقيت جبروت بقيت مسخ يتخاف منه بس لما بشوف رسايلها بقلب عيل صغير ھموت عليها انت مش عارف هيا كانت عامله ازاي ليجلس قاسم والدمع في عينه كانت بريئه حاجه كده تخش قلبك تفرحه تقلك حاضر وطيب وهعملك اللي عاوزه تحمر بس لما تبصلها علمتها الحب علي ايدي ماكنتش تعرف من الدنيا الا قاسم وكلام قاسم وحب قاسم بس رجعت نزعت قلبها بس ڠصب عني ماعرفتش اقفله انا بكرهه اوي وانهار قاسم اخيرا طب اجيبها منين انا نفسي بيتقطع اجيبها منين يا رب كتير عليا تمن سنين عڈاب هكمل كده ازاي دانا قلبي هينشق
ليهتف شريف صدقني ربنا مش هيسيبك انت اتعذبت وفوق كده وقوم يلا احنا ورانا شغل وداخلين علي معمعه المهندسين جايين الاسبوع الجاي عشان احلال الشركات بص هما مجموعه مع بعض الريسه بتاعتهم
ست
ليهتف قاسم بضيق جايبلي ست تتمريس عندنا يا شريف
ليهتف انا فضيت دور مجلس الاداره الجانبي وعملتلهم سكشن لوحده عشان يبقو جنبك مانا عارفه مناخيرك بتدسها في كل حاجه وان شاء الله هيبتدو وهينجزو خلال شهر وطبعا هنحجزلهم في فندق عشان يباتو وانا جهزت كل ده
ليقول طب يا عم شريف رايح تجبلي شركه من اسكندريه من اخر الدنيا وتقعدهملي في فنادق لا وريستهم ست يلا اما اشوف اخرتها
ليهتف شريف يا عم خد جنب اهمد ست ايه دا جبروت دا ماسكه قسم الديكور بتاع فريد الشامي من وهيا عيله صغيره بس ايه تقلش المراه الحديديه
ليهتف قاسم وانت شفتها فين يا حزين يا بتاع النسوان
ليضحك انا برضه دانا خام وعلي يدك
ليسخر قاسم هتقلي انت عاتق اي سحليه معديه انا مش عارف انت ازاي كده
ليقول شريف انت اللي بومه اسكت اسكت دا البت بتبرق لما رحت اخلص ورق مع المحامي ايه يا واد يا قاسم الجسم ده ناااار والا وشها وشعرها الحرير وجمالها كنت ھموت واعلقها بس بعيد عنك بت بومه وايه كانت هتشقني نصين اموت واعرف هيا كده ازاي لبسها ڼار يولعك كده لما تولع يا واد بتلبس لبس يحرك جواك كل حاجه محزق وملزق ومفسر بالمازوره يهش عينك يلوحه تيجي تقرب تهبش قلبك تصعرك يلا اهي لما تيجي الواحد يتفرج من بعيد لبعيد دا كلت وشي مره كفايه تهزيئ وقله قيمه
ليضحك قاسم تستاهل انت رايح تشتغل والا تشقط
ليقول لا بصراحه ېحرق الشغل عاللي عايزينه البت تتشقط يا معلم بس تلين بنت الجزمه بومه وعليها جبروت ممشيه رجاله بشنبات وراها زي القلم اهي هتيجي وتشوفها وتملي عينيك اللي اتخزقت من قله البص هتشوف مزه طحن يا لهوي انا سحت من دلوقتي
ليهتف قاسم اهبد اهبد عيل خفيف وواقع انا مايملاش عيني طرف ست انا عندي ست الستات متربعه وعايشه وهجيبها لحد مالاقاها ربنا يعين قلبي
لتدخل عليه كارما ليهتف قاسم بقلك ايه يا كارما عايزك ترجعي مقر شركه الحديدي انا نقلت هنا هتضبطي بقيت الموظفين وتفصلي موظفينا عن وموظفين شركه ايان وتجدوليهم وخلال شهر تكوني عملاللي هرم بمجموع
لتبهت قليلا وتفكر فكانت تتمني ان تبقي بعيدا عن ايان فهو منذ ان اعترف بحبه وذكرياتها تعود ټقتحم حياتها تنغص عيشتها
لتهتف ماشي يا حبيبي اللي تؤمر بيه وتركته تجهز حالها لتعود الي شركه الحديدي
لتمر الايام وياتي ميعاد المقابله وتستعد ليال لمقابله من يسمونه وحش الشركات كانت تسمع انه شخص ذو جبروت لا يستهان به فارتاحت انها ستتعامل مع شخص جاد لتنهي عملها وتعود سريعا لتطمئن علي فريد فهيا قلبها ينهشه عليه لان اصبح شاحبا مؤخرا
جاء اليوم ودخلت ليال الشركه واستقبلها شريف بكل ادب ليشرح لهم كل شئ ويعرفهم بالموظفين التابعين لهم وعرفهم عالمكان المخصص لهم ولم يتبقي الا مقابله رئيس الشركه لينتقلا جميعا الي قاعه الاجتماعات وليال قد هيات مجموعتها تماما واصدرت اوامرها بعدم التهاون وان هذه المقابله هيا نقله نوعيه لشركتها كانت تقف وضهرها للباب ليدخل عليهم قاسم ويلقي السلام علي الجميع لتتجمد هيا في مكانها وقلبها يهوي في قدمها فهذا الصوت مغروز بداخلها ولا يوم عدي عليها الا وتحلم به رغم تظاهرها بالصلابه والقوه فهذا الصوت الذي تعشقه وتنام علي ذكراه وعلي همساته لها كانت قد نشف عروقها كانت ليال تقف متصنمه وقلبها يرجف الا انها تماسكت وتجلدت ورسمت علي وجهها ابتسامه خلابه عندما هتف شريف مدام ليال ورئيسه مجموعه المهندسين واكمل لها قاسم بيه صاحب الشركه لتلتفت ليال ووجها قد قد من حديد ليس عليه اي تعابير سوي ابتسامه رسميهلتستدير لينشل قاسم تماما لتقترب من ذلك الذي اصابه الشلل لتتسع ابتسامتها برسميه وترفع يدها و قلمي رحل
حكايات mevo
البارت الواحد وعشرين
دخل قاسم قاعه الاجتماعات ليسلم علي المهندسين ليهتف شريف المهندسه ليال كانت تعطيه ظهرها لينظر اليها كانت تلبس جيب قصير اسود بفتحه وقميص قصير من الحرير الاحمر يظهر ثنايا جسدها من الخلف ليقترب ويبتسم ليهتف مدام ليال قاسم الحديدي لينشل عندما استدارت له وعلي وجهها ابتسامه بارده وعيون ليس فيهم اي مشاعر لترفع يدها وتسلم عليه
لتهتف ببرود تحسد عليه اتشرفت بمعرفتك يا قاسم بيه كانت تنظر اليه بقوه ولا تحيد عينها عن عينيه كانت تستغرب من نفسها ولكنها وضعت ۏجع السنين في تلك المقابله
مد يده لا اراديا ليمسك يدها ليشعر بصعقه في قلبه لتسحبها بهدوء وتنظر له برسميه شديده فاحس ان روحه ستنقبض فامامه حبيبته ولكنها ليست هيا تأملها ليجد امامه انثي طاغيه فقد اختفت تلك الطفله وزاد وزنها لتصبح بارعه الجمال وتلبس جيب قصير اسود ضيق يبرز مفاتنها وقميص حريري احمر ذو فتحه صدر عاليه يلهب القلب وكان مفسرا عليها لدرجه مهلكه كان منصعقا من هيئتها مين دي ولابسه كده ليه وعامله ايه في نفسها وفين عيونها اللي مليانه براءه مين دي
لم يتحمل قاسم رؤيتها ليستاذن ويخرج ليعتذر شريف ويخرح وراءه هرب قاسم لياخذ نفسه كان كأن الشياطين تجري وراءه خرج مسرعا الي مكتبه
لتبتسم هيا بانتصار انها تماسكت ولم تبين ضعفها فهيا علي مر السنين تخيلت ماذا سيحدث لو قابلته لتحس انها سعدت بنفسها رغم تجدد الۏجع الذي يمزقها من الداخل ولكنها بذلت مجهودا كان سيوقف قلبها
اما هو فاحس بانشقاق قلبه وانه سيصاب بالجلطه ليدخل وراءه شريف ايه يا قاسم حد يسيب حد ويمشي كده ليرفع قاسم وجهه ولمعت الدموع في عينه مين اللي جوا دي ليهتف شريف باستغراب دي المهندسه ليال اللي كلمتك عنها فيه ايه مالك انت تعبان استغفروااااا
ليهتف ليال دي ليال لا دي مش ليال
ليهتف شريف مالك يا قاسم دي مدام ليال المهندسه اللي مضينا مع شركتها
ليقطب جبينه وترن في اذنه كلمه مدام لينظر الي شريف بړعب هيا مدام
ليهتف شريف اه دي مرات فريد الشرقاوي صاحب الشركه
ليحس قاسم بان انفاسه انقطعت ومسك قلبه ليهجم علي شريف ويقول بفحيح انت كداب ليال ماتتجوزش تاني ليال ماتنفعش تتجوز حد تاني
ليهتف شريف بعد ان ادرك حالته انت عايز تقلي ان دي ليال بتاعتك
ليدمع قاسم ويجلس كانه اصيب بالشلل بتاعتي هه بتاعتي انا ليال بتاعتي راحت مين اللي بره دي انا ماعرفهاش فين حبيبتي الرقيقه فين حنيتها اللي بتخرج من عيونها دي واحده ماعرفهاش وايه اللي لابساه ده دا جسم حد تاني حبيبتي كانت بتتكسف حتي تلبس اي حاجه انما مين دي ولابسه كده ليه هيا مجنونه والا اټجننت لا وقابلتني عادي كده دا عنيها في عيني ولا اكنها تعرفني مين دي انا هتجنن للدرجادي اتغيرت لا اتغيرت ايه دي راحت يا قلبك اللي انقسم يا قاسم راجع تمني نفسك بعد تمن
سنين تلاقي حبيبتك اتقلبت ليقطب فجاه انت قلت ايه استني انت قلت انها مرات فريد الشرقاوي نهار اسود ومطين بطين البت اللي حيلتي اتجوزت وسابتني ليال اتجوزت يا شريف ميفو السلطان
ليقترب شريف وهو يشعر بالاسي علي صديقه ايوه يا قاسم متجوزه من سنين كمان
ليحس ان قلبه سيقف ليال اتجوزت من سنين ليال اتجوزت اتجوزت وسابتني ليال بتاعتي كان كالثور الهائج يدور ويدور
ليهتف شريف ويخبطه علي صدره ماتهدا بقه انت ھتموت نفسك واحده وراحت خلاص فكك وشوف حالك
لينظر قاسم هيا مين اللي واحده وراحت انت مچنون يا شريف ليال بتاعتي تمن سنين وانا بحلم بيها في حضڼي ليال بتاعتي اتجوزت قلبي هيقف حد لمس حبيبي غيري ليال ليال بتاعتي ايوه بتاعتي مش ممكن تسيب نفسها لحد تاني دي دي وعدتني تبقي ليا اه بحلم بيها كل يوم بتوعدني وحاسس بيها ليال ماتتجوزش لېصرخ ليال ماتتجوزش قلبي يا رب اروح فين عملت ايه عشان قلبي يتمزع كده اروح اقتله ليتهالك حبيبي اتجوز حبيبي اللي عشت سنين احلم بيه اخده في حضڼي بقت لراجل تاني نهارك اسود وايامك الطين يا قاسم
ليهتف شريف ماتهدا بقه هو صحيح راجل عجوز بس جوزها
لينظر اليه قاسم ليال متجوزه راجل عجوز تتجوز راجل عجوز ليه ليال ماتعملش كده ليال من بعدي ماتتجوزش اصلا
ليهتف شريف اعقل يا قاسم دي ست متجوزه بلاش تتهور
لېصرخ ماتقلش متزفته ليال بيها حاجه ليال بتاعتي ماتسيبنيش انا طبعت نفسي عليها ماتقدرش والله ماتقدر ومتاكد اني انا بتاعها زي ماهيا بتاعتي ليال انا اللي دخلتها دنيا وخليتها بتاعه قاسم عن حق مش ليال لا اللي بره دي مش هيا ولو كانت هيا يبقي فيه غلط ولازم يتعدل
ليهتف شريف هتعدلها ازاي هتطلقها من جوزها وترجعها العيله الصغيره ازاي انت ماتعرفش هيا عامله ازاي دي وحش بتاكل اللي قدامها وماحدش بيقدر عليها
ليقف قاسم ويهتف بوعيد كل الكلام ده عندي ولا يسوي ان كانت بقت وحش انا بقه غول وجبروت وان كانت فاكره انها كبرت وماحدش هيقدر عليها انا بقه اللي علمتها تكبر مانا الاستاذ وهيا هتفضل بنوتي اللي بتاخد مني من سكات اما بقه موضوع الجواز ده فده هجيب قراره لېصرخ في الحارس لياتي اسمع المهندسه ليال تسافر اسكندريه وتجبلي كل حاجه عنها وبالذات قصه جوازها ويمين بالله لو اتهاونت في حرف لاكون شقك نصين يكون عندي في اسرع وقت انت فاهم
ليهتف شريف هتستفاد ايه يابني بټعذب نفسك ليه واحده وشافت حالها
لېصرخ قاسم اخرس ليال ماتشفش حالها بعيد عني ليال بتاعتي وهتشوف وتعرف ان ليال مش زي مانت شايف ليقوم ويهتف اجمد يا قاسم وقوم شوف اخرها ايه واعرف بقت ايه وبس اتاكد من اللي في بالي يمين بالله لاكون مرجعها تاني تتمني قربي وټموت عليا زي زمان مانا مش هنقهر واكل نفسي واقعد اندب علي قلبي اللي بيروح انا ماعيشتش يوم مالاقيها عايزني اسيبها امال هعيش امتي لا ليال ما راحتش ورغم المسخره اللي هيا فيها دي ما راحتش ليال بتدافع عن نفسها من اللي جرالها بس لا هترجعي يا قلبي هترجعي ليا وهاخدك من عين الطخين بس اتاكد من اللي في دماغي ليال ماتتجوزش لابعدي ولا تتجوز واحد اد ابوها الا لسبب وهعرفه وهتشوفي يا قلب قاسم قاسم هيعمل ايه يلا يا شريف ماينفعش نسيبها كده
كانت هيا تجلس تتناقش مع المهندسين كانت محط انظار الكل بكلامها وثقتها بنفسها ليدخل قاسم ليرجف قلبها وتضغط علي يدها ليلمح قاسم ذلك ليبتسم ويدخل اسف يا جماعه والله واقترب وجلس
بجوارها لتحس بقلبها سيقفز من مكانه
ليقول يلا بقه نشوف التصور اللي عملتوه للشركه ليقف احد المهندسين الكبار ليتكلم ليهتف قاسم بنبره ساخره ويقترب منها ليقول هو مش انت برضه الريسه هنا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لتنتفض وتقطب جبينها ليكمل يعني المفروض اسمع
لتشعر بالڠضب لتتجلد وتبتسم وتقول اه طبعا اللي تؤمر بيه يا قاسم بيه عن اذنك يا بشمهندس هتصرف انا لتقوم وهو مشتعل من تلك الملابس التي تبرز مفاتنها بقوه فارجع كرسيه الي الوراء وبدات هيا بقوه تشرح منظورها وكان هو في دنيا اخري لا يسمع شئ نهائيا كان يتامل كيف اصبحت جميله وقويه كيف اتقلبت هكذا كانت تثيره واعجب بهيئتها الجديده انثي قويه ذو بأس ذات جسد رائع ولكن كان
ليتدخل شريف بارتباك فقاسم ليس هنا من الاساس دا مشروع ممتاز يا مدام
لترفع حاجبها وتنظر لقاسم بتحدي الباشمهندس ماعلقش ايه مش عاجبك ميفو السلطان
لينظر اليها ويبتسم بخبث لا مش عاجبني ازاي دا كله عجبني مفيش فتفوته والله دا حاجه معديه الخيال ليخبطه شريف في قدمه ليهتف بس هحتاجك نتناقش في كام حاجه هستاذنك نصايه كده ونجتمع انا وانت وتركها دون ان يعطي فرصه للكلام سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ليذهب وراءه شريف ويدخل عليه انت هتطينها انا عارف احنا ماضين عقد ومش عشان البت مزه تقعد تسهم كده انت اتهبلت هنتفضح
ليقوم قاسم ويمسكه من رقبته اسمع عشان انا علي اخري لسانك
هيقول عليها حاجه انت حر وعينك تبصلها واسمع الكلام اللي قلته قبل كده هشقك نصين
لينظر شريف بذهول احنا في ايه وانت في ايه وبص ايه وزفت ايه انت اتهبلت اسمع يا قاسم الشغل حاجه وحياتك الشخصيه حاجه تانيه
ليجلس قاسم ويهتف مبتسما انت عبيط يا شريف انا عاد ليا حياه تانيه من ساعه ماشفتها دا روحي اللي رجعتلي وقعدتي معاها دي هتبينلي كل حاجه روح وهاتهالي يلا انجز
ليهز شريف راسه باستنكار حاضر هزفت اما اشوف اخرتها
ليقوم قاسم ويجلس علي الكنبه ويضع اللاب الخاص به ويحضر كل مستلزمات القاعده لتجلس بجواره فقلبه مشتعل بما فيه الكفايه ولن يتركها تبتعد ولابد ان يعرف مكنونها فهو متاكد ان بها شئ وليست من تدعي ان تكون
اخبرها شريف ان قاسم ينتظرها لتتجلد رغم رعبها الداخلي فحبها له لم يخرج من قلبها فهو الرجل الوحيد في حياتها ومازال فهو علمها كيف تحب وغرز حبه غرزا لا يستطيع احد ان يخرجه ولكنها لم تعد تلك البسيطه فالزمن هرس وداس عليها لتدخل مطحنه الحياه وتخرج بذلك الشكل
ليسمع هو طرقات خفيفه لياذن لها لتدخل مبتسمه ابتسامه جامده لا تصل لعينيها ليهتف اتفضلي يا مدام وكان يشدد علي تلك الكلمه لتبهت قليلا وكان هو يتفرس في كل شارده تخرج منها
لتقترب بهدوء وكان جالسا ليقف احتراما لها ليشير ان تجلس بجواره ليحمر وجهها ليحس بقلبه يرفرف فهو يؤثر عليها رغم برودها لتجلس بجواره بهيئتها التي اشعلته ليبدا في القول ممكن معلش تعيدي اللي قلتيه في الاجتماع لتستغرب ليهتف ضاحكا معلش والله ماركزت في ولا كلمه كنت مركز في حاجه تانيه خاااالص كانت عينيه تشع حبا
لترتبك بشده وخفق قلبه ان اخيرا حصل علي رده فعل بدل الجمود الذي تضعه علي وجهها
لتهتف بحنق حضرتك قومتني اشرح وماركزتش اظن مايصحش كده انا مش صغيره
لتتسع ابتسامته ليقول لا من جه ماعتيش صغيره تؤ
تو تو خالص ماعتيش نهائي
كانت تفرك من كلامه وتلميحاته ونظراته التي تلتهمها وتلتهم تفاصيلها واعصابها لم تعد تحتمل فهو خرج واخذ فرصته في الاڼهيار واعاد رباطه جاشه اما هيا ما زالت تتجلد وتصمد ولا تعلم الي متي فقربه يدمي قلبها لتتماسك وتبدا في شرح منظورها
لولي مش لحد غيري مش كده يا قلبي بحبه يا ناس وهو عامل وحش كده بس قمر قلبي بيدق هينط من مكانه نفسي اخدك واتوه فيكي بقيتي تجنني ماكنش اتخيل اني هرجع الاقي قلبي ياخد العقل كده كان يمنع نفسه ان يمد يده ويلمسها باعجوبه بحبك وھموت عليكي طب ايه ههجم عليكي وربنا اهدي يا زفت هتجنن هنجلط يا ربي
لتستدير بعد ان انهت لتري نظرات قاسم اليها لتحمر بشده وتبعد وجهها ليسعد باحمرارها لتقول وهيا تحس بان هناك من يجري ورائها وصدرها يعلو ويهبط اظن كده شرحت كل حاجه حضرتك فهمت المخططات
ليهتف ببلاهه لا مافهمتش والله
لتنظر اليه پغضب وتقوم هو فيه ايه حضرتك انا تعبت
ليقترب منها ونظراته تاكلها تعبتي من ايه هو انا عملت حاجه لسه
لتهتف عملت اه حضرتك لو مش عاجبك شغلي نفضها عادي
اما هو فكان سعيدا باشتعالها واقترب منها ليهتف مش عاجبني لا دا دي حاجه فوق الخيال دا عاجبني اوي دا بقي حاجه تانيه والله
لترد غاضبه اسمع يا قاسم بيه
ليقول بابتسامه كلها وله وحب عيوني سامعك يا ليال خرجي اللي في قلبك كله
لتنصعق من كلامه لتهتف لو سمحت اسمي باشمهندسه ليال او مدام ليال انا مابحبش كده
ليقترب منها بشده وينظر ليدها اه معلش نسيت انك مدام فريد الشرقاوي راجل كباره وطيب وبركه السوق سبعيني مش كده
لتشتعل ڠضبا من كلامه ولم تعرف ماذا تقول لتهتف حضرتك دلوقتي ناوي علي ايه
ليهتف بحب لا ما اقولكيش دانا ناوي علي حاجات كتير هقولهالك حته حته بس اوصل بس لحاجه كده وبعدها هدوس واكمل والتصميمات هناقشها كتير فاعملي حسابك تبقي معايا في اي وقت
لتهتف حضرتك ساعات ببقي مشغوله هبعتلك كبير المهندسين يقع
ليقاطعها ليال بهدوء كده ونخلينا حلوين وتسمعي الكلام من سكات واللي اقوله يتنفذ
ليشتعل ڠضبها من جملته ماذا يظن نفسه فلم تعد تحتمل اكثر من ذلك لتقترب منه مندفعه في الكلام وتقول پغضب هو ايه اللي نبقي حلوين واسمع الكلام من سكات انت فاكرني ايه لسه العيله بتاعه زمان اللي بتقلك حاضر وطيب لا يا استاذ فوق انا ماعتش كده كانت تنهج بشده
اما هو فصدحت ضحكته لتصرخ انت بتضحك علي ايه
ليهدا ويبتسم وينظر اليها بعشق صارخ وهيا لم تعد تحتمل نظراته ليهتف بضحك علي غلبي واللي هشوفه وتنهد مانا عارف انك ماعتيش الكتكوت الصغير اللي بيقول حاضر بس صدقيني كل اللي قدامي ده هوا ليال انت تقريبا ډخلتي حته مش بتعتك مش لايقه عليكي ودا انا هتصرف فيه
لتهتف پغضب اسمع بقه يا قاسم
ليغمض عينه ويقترب قلبه يا ناس احلي قاسم دي والا ايه
لتنظر اليه بذهول انت ايه ده انت ازاي تكلمني كده لتهتف غاضبه تقريبا انت ماتعرفش انا مين بس
احب اعرفك انا المهندسه ليال حرم فريد الشرقاوي واي تجاوز مش هسمح بيه عن اذنك
ليهتف ويقول لا انا عارف انت مين كويس اوي وحافظ لاني اللي علمت انما حرم فريد الشرقاوي دي هنعرفها بعدين ليقترب منها ويظل يقترب لتتراجع وتبتلع ريقها لتخبط في الحائط لتشتعل وتنظر اليه پغضب ليبتسم بحب ونظراته تصرخ بعشقه ليهتف قاسم مابيتجاوزش مع حاجه تخصه يا ليال
لتهتف غاضبه وترفع يدها بقولك ايه انا ماسمحلكش
لتبهت وقلبها سينفلق و تشتعل لتدفعه وتهتف ببرود لحد هنا وتقف عندك انت فاكر ايه انا ست متجوزه تتجاوز حدودك هفض العقد لا يهمني شركاتك ولا يهمني هيلمانك كل ده علي نفسك يا قاسم يا حديدي ليال ماعادتش لا پتخاف ولا بتكش لا منك ولا من اللي يتشددلك انا المهندسه ليال حرم فريد الشرقاوي جوزي فاهم بتقلك حدودك تلزمها وتيجي عندي تقف كده خط احمر انا مش اي حد كانت تتكلم پشراسه
وهو يبتسم والسعاده ستفلق صدره من عنفوانها لينظر اليها بهيام ويضع يده حولها ليرجف قلبها وظل صامتا فتره يتاملها لتحس انها ستنهار فهو يلعب باعصابها فهو لم يعد سهلا
ليهتف ويقول طول عمرك خط احمر ليشير الي قلبه طول عمرك مش زي اي حد يا لولي لتتجاهل كلامه وتدفعه فلم تعد تحتمل وتخرج وهيا تهمهم وتلعنه بشده
ليجلس هو سعيدا حبيبي بيحمر من نظراتي قلبي يا ناس اخيرا قلبك ارتاح والبت بتاعتك انت لسه راشق جواها بس ايه فريد الشرقاوي قصته ايه دا راجل اد جدي متجوزاه ازاي اهدي يا قاسم اهدي واتصرف بعقل واحمد ربنا انك عرفتلها طريق ليغمض عينه ويتذكر تفاصيلها ليبتسم حبيبي بيحمر وانا ببصله قلبي انا ھموت عليكي يا هبله حبيبي موجوع مني هداويكي يا واخده قلبي يا رب اهدهالي
صلوا على الحبيب المصطفى
خرجت هيا مشتعله من عنده وذهبت الي مكتبها وقفلت علي نفسها وظلت تنهج وتحاول ان تستجمع نفسها ايه ايه انت عامله كده ليه وقلبك هيقف الله يخربيتك يا بعيد طلعتلي منين وايه قله ادبك دي يا مصيبتك يا ليال هتقعدي معاه شهر ازاي دا من قاعده ھتموتي عايز ايه مني يابن الحديدي وبتعاملني كده ليه مش رمتني ودبحت قلبي بتكلمني كده ليه وبتبصلي كده ليه الله ېخرب بيتك استحمل انا ازاي لا دانا بكرهك اه بكرهك ومابكرهش
متابعة القراءة