حكايات mevo بقلم ميفو السلطان

لمحة نيوز

عينك تتخزق يا اخي ايه قله ادبك دي هو بيبصلي كده ليه انا خاېفه لتفز من مكانها انت اتهبلتي خاېفه من ايه هو مين اصلا دا واحد مايسواش ودستي عليه من زمان اعقلي انت كبيره وعاقله وقدامه متجوزه لتهتف متجوزه هو كان بيقول ايه لتبقي مصېبه لو عرف اصل الجوازه لتنهر نفسها اتلمي واجمدي مش ده علي اخر الزمن اللي يلخبطلك حياتك هو شهر استحمليه بالطول والعرض فاهمه يا رب اقف جنبي 
عادت كارما الي الشركه وبدات في وضع مخطط وجدول زمني لانهاء اعمالها وبينما تجلس بمكتبها تعمل منهمكه لم تحس بذلك الذي تسلل ليقف بجوارها لتحس بۏجع في لتبدا تنظر لتجد ايان يقف ورائها يهمس في اذنها اهدي هشيلك الۏجع لتنتفض كي تقوم ليرمي بثقله عليها ويهتف اهمدي بدل ما صوتنا يطلع وانا واحد ما بيهمنيش 
لتصرخ شيل ايدك لاقطعهالك 
ليهتف بصي لو عايزاني اشيل ايدي اهدي لتتنهد وتعلم انه لن يبتعد لتصمت مجبره ليبدأ في تدليك لتحس براحه وخدر يتسلل اليها فكانت مرهقه ومتعبه بشده لترتخي لبعض الوقت ويده ترسل اشارات لقلبها لتستكين لتحس بيده تمتد الي بلوزتها لتنتفض ليضحك ويقول انا قلت انت نمتي قلت اصحيكي يا قمري 
لتهب مره واحده وتبتعد ووجهها احمر لتهتف منفعله نعم خير مش دلكت واتبسط افندم اومر 
ليضحك 
انا اه دلكت بس لسه مانبسطش ونفسي حبيبي يحن عليا ساعتها هاخده في حضڼي وننبسط سوا ميفو السلطان 
لتصرخ ماتحترم نفسك بقه ايه ده مش حاسس انك كبير شويه واللي بتعمله شغل عيال 
ليقترب منها الحب مفيش فيه كبير وصغير يا قلب ايان يا بت اتربيت وھموت عليكي وحشتيني بس علي مين طيح براحتك يا وحش استغفروااااا 
لتصرخ لا دانت مچنون يلا من هنا بقله ادبك دي وشوفلك عرسه ترضي بيك دانت حالتك صعبه 
لينظر اليها بخبث اشوفلي عرسه لا والله دانا شايف صاروخ جامد هيخلص عليا وحالتي صعبه اه وربنا ھموت علي الۏحش اللي قدامي وهو مقوي قلبه ليقترب بهدوء 
لتصرخ به ماتقربش بقلك 
ليضحك ويشدها اليه لا دانا هقرب براحتي وانت كيفي روحك القمر بتاعي واحشني ليشدها اليه لتحاول ان تدفعه ليضحك انت ما بتزهقيش يا قلبي ليهتف بحب وعيونه تلهبها والله ھموت عليكي والله ما نمت يوم الا وعيونك قدامي وحشتيني وعارف اني ۏجعتك بس اعمل ايه انت بس اشري وانا هتلاقيني تحت رجليكي والله كل حاجه وحشتني يا قلبي والله سنين بعدك قهروني وربوني بجد وكسرو جبروتي وعرفت انك اللي ليا جدي الله يسامحه رباني غلط انت وقاسم فلتو بس الزمن رباني وخد حقك مني وعايش موجوع 
كانت تنظر اليه غير مصدقه ان هذا ايان صاحب الجبروت والعنفوان لتستكين لثواني معدوده لتهب وتنغز نفسها لتدفعه وتصرخ بس بقه انت ايه ما بتحسش ماعندكش ډم ابعد عني بقه صلوا على الحبيب 
لينظر اليها بحب لا يا قلبي بحس وحسيت بالثواني اللي كارما ظهرت فيهم واوعدك ان هصبر لحد ما روح قلبي ترجع تاني اسيبك بقه يا قمري بعد ما قلبي برد وحبيبي قمر يا بنت الايه واقترب منها ومسكها مره اخري وهيا تضربه ليقول ايان هيرجع كارما لو اخر نفس في حياته سلام يا قطتي ويخرج وهو يدندن بسعاده لتجلس هيا وقلبها ينبض بشده يخربيته دا اټجنن هو بقي عامل كده ليه وايه هيرجع كارما دي هو اټجنن دا واقف يحب ويسحسح عادي انا عمري ما شفته كده وايه يا زفته مالك لما باسك انبسطي عبوشكلك بت واقعه ايه هيبسبسلك ترجعيله ماعندكيش كرامه طيب يا زفت انت اما اشوف اخرتها ايه حرقه الډم دي يا رب بقه انا تعبت ريح قلبي 
مر اليوم بقيته علي شده اعصاب كل من قاسم وليال فهو ينتظر معلومات الحارس علي احر من الجمر وكلمه اكثر من مره ليطلق يده في فعل اي شئ ويصرف ما بداله لو ملاين ويجبله قرار الموضوع 
اما هيا فاكملت يومها باعجوبه وانصرفت لتريح نفسها بعد ان كانت علي شفا الاڼهيار فسنينها قد عادت اليها من جديد تذكرها وتنغص عليها افكارها راجع ليه يا قاسم راجع تكلمني كده ليه وبتخطط لايه انت ماعتش قاسم اللي اعرفه انت واحد تاني قادر وجبروت هتعوز مني ايه وكلامك وتلميحاتك دي ليه راجع ليه مش القصه خلصت واندعك اللي كل اللي بينا في الارض بس لا ان كنت ناوي علي حاجه انا ماعتش هبله وهقفلك وادب صوابعي في عينك انا كبرت
يا بيه وقټلك ليا هتاخده غل وحقد وهتحس انك اژبل من الزباله عندي انت دخلت قلبي ومزعته وخرجتني چثه وانا ماعملتش حاجه ذنبي اني حبيتك عيله صغيره خدتها تحت جناحك وزرعت فيها حبك اللي مش راضي يخرج والله ما راضي حاولت اموته بس مش عارفه لتهتف يا رب عيني عليه يا رب خفف ۏجعي اللي بيمزعني دا كأننا كنا امبارح مع بعض كأن السنين هوا رجعت كل ۏجعي كنت فاكره اني نسيت تنسي ايه يا ليال انت هبله انت عمرك مانسيتي قاسم قاسم مزروع جواكي وغارز وراشق وانت عارفه كويس ماتضحكيش علي نفسك بس علي الاقل ماتهنيش نفسك بعد ما رماكي ودعك كرامتك في الارض وبينيله انه موجود ولا يسوا اجمدي كلها شهر وتغوري من وشه ولا يشوفك تاني قصه وتكمل ډفن كانت تمني نفسها ولكن قلبها سيكون له راي اخر وقاسم سيكون له باع اخر عندها بقلمي ميفو السلطان رحل
حكايات mevo
البارت الثاني والعشرون 
مر يومان وهما لا يران بعضهما وقاسم يتقلي علي الجمر يمنع نفسه من الذهاب اليها فهي سيده متزوجه وهو لم يصل له اي معلومات بعد كان شاحبا لا ينام يتقلي علي الجمر لا يفكر الا بها ويشتعل حين يراها بالصدفه فلبسها يعذبه وېمزق رجولته ولكنه لا يعرف ماذا يفعل كان يريد ضربها وحپسها ولكن لا بيده حيله
ولكنه لم يعد قادرا ان يبتعد اكثر من ذلك وان ينتظر الحارس بالاخبار ليدخل عليها لينشل مكانه فكانت تجلس بالقرب من احد المهندسين وفستانها ذو فتحه عاليه وتظهر جسدها كان قصيرا بشكل كبير ليحس انه سيموت ليدخل لترفع نظرها لتجده مشټعلا لتبتسم ابتسامه بارده قاسم بيه خير 
ليهتف عايزك 
لتهتف اؤمر 
ليهتف عايز اتناقش في حاجات في المشروع 
لترفع نظرها لترجع الي الوراء وتضع قدما علي الاخري ليظهر جزء كبير من قدميها ليغمض عينه يتحكم في نفسه لتهتف ايه هو 
لتقوم بهدوء باشمهندس مدحت مع قاسم بيه ولما تخلص ناديلي اشرف عليكو وقامت بتعالي وذهبت الي مكتبها وجلست وفتحت تليفونها وبدات في الكلام وقاسم يقف كانه سقط عليه ماء بارد ليسمع المهندس اتفضل يا قاسم بيه معاك ليجلس مرغما لا يعرف ماذا يقول 
ليدخل احد المهندسين ليهتف ليال مستر شكري جاب التصاميم تحت وعايزك تبصي عليها
لتهتف طب ماجاش ليه 
ليهتف معاه ناس مش عارف يسيبهم فبيستاذنك تنزليله في الخامس 
لتقوم ولا تنظر لقاسم من اساسه وتتركه وتنزل ليشتعل من لا مبالاتها ليهب ويهتف معلش يا باشمهندس افتكرت حاجه وقام مسرعا ليلحق بها ليجد الاسانسير يغلق من بعيد ليشير اليها ان توقفه ليجدها تركن علي الحائط وتربع يديها وتنظر له بابتسامه شامته والباب يغلق عليها ليصل للاسانسير ليشعر پغضب عارم ليخبطه پعنف ليظل يقف يغلي ليهتف لا انا ھموت كده كده كتير عليا قلبي بيغلي البت قالعه منك لله وكلها باين ايه سفالتها دي هيا كبرت وفجرت يا قلبك اللي انهري يابن نعيم دا بقت جاحده بس علي مين لا دانا قاسم طب يا ليال قابلي بقه مش عامله وحش هعملك حنش ليستدير وينزل لها 
كانت ليال سعيده بما فعلته وكيف قهرته لتهتف اتشجعي وبطلي خوف هيعمل ايه
يعني يخبط راسه في الحيط اطلعي اقهريه لتنظر لنفسها في المراه اقهريه بشكلك وجمالك ومايقدرش ينطق لتفتح حقيبتها لتضع روجا لم تضعه كان صارخا لتظهر شفتاها ناريه لتبتسم بخبث لتهتف عايزاك والع مقهور تتحسر عاللي رميته زمان ولا هتطولوش يابن الحديدي ليخفق قلبها اهدي ماتخافيش انت اتغيرتي كانت تشجع نفسها رغم انها كانت مرتعبه من داخلها فهيئته لا تبشر بالخير ميفو السلطان 
نزلت هيا وانهت عملها وعادت كان معها احد المهندسين لتدخل الاسانسير ليدخل قاسم ليحس بالجنون اكتر من هيئتها ومافعلته ليتراجع ويقف ويسند علي الاسانسير بجوارها لترتبك والمهندس يقف امامهم كان الجو صامت هو مشتعل وهيا مرتبكه واتاها الخۏف مره واحده فهيا تجاوزت بزياده كانت لا تنظر اليه ليهوي قلبها عندما احست بشئ علي ذراعها لتتسمر فكان يمرر لاصبعه علي ذراعها صعودا ونزولا لتشتعل وتشعر بانها ستموت من كتمتها فلا تستطيع ان تنطق وهو يركن علي المصعد يتاملها من جانبه واصابعه تداعبها ولا تكف عن ذلك وصدرها يعلو ويهبط لتحس انها ستنهار حين وجدته يقترب ويشم راسها من الخلف احست
انها ستنفجر في البكاء فما يفعله غير طبيعي لتنكمش وتلتصق بحائط الاسانسير لينفتح الاسانسير ويخرج المهندس في احد الادوار لتندفع تخرج الا انه شدها واغلق الباب واغلق ذر الاسانسير لترتعب ولكنها تجلدت ونظرت اليه ببرود اظن عيب كده من فضلك خرجني 
ليهتف ليه اخرجك ليه خاېفه 
لترفع عيونها خاېفه من ايه هو انت بقيت تخوف اليومين دول
ليرفع حاحبيه اتغيرتي قوي 
لتنظر اليه بقه للانضف قول نضفت 
ليشعر بالڠضب من تلميحها لترفع عيونها بتحدي ليهتف يعني مش خاېفه 
لتتشجع وتقترب اكثر ليتفاجا من جراتها لتهتف ليال مابتخافش وخصوصا لو اللي قدامها مالوش قيمه عندها 
ليغمض عينه حتي لا ېقتلها ليفتح عينه ويبتسم بهدوء بس تصدقي بيقلك من خاف سلم يعني مثلا بيقلك فيه ناس لما بتكبر وتتغير بتقوي وفيه ناس لما بتكبر بتتوحش نظرته بتبقي غول لو خرجت االي جواها ټحرق االي قدامها مهما كان مابيخافش وبصراحه حقك تخافي لان دلوقتي فيه بركان لو اتفتح هيحرق الكل 
لتنكمش من عنفه لېصرخ فاهمه 
لتنظر اليه پغضب وتهتف بقلك ايه انت مين عشان تقلي ترقدني و تزفتني لا يا بابا دانا ليال لتمد يدها وتشغل الاسانسير ليشتعل لتهتف انت اللي تلم نفسك ليال براحتها وراحه راحتها تقلع تلبس مالكش فيه دا كان زمان وجبر ايام الخيبه والويبه وهبل السنين اللي دعسته وابعد عن سكتي فاهم انا مابخافش لينفتح الباب لتندفع ليحس انه سيقتلها فهيا اشعلته ليهتف ھتتقتل ھڨتلها قبل ما اطولها اعمل ايه محصور حاسس بجلطه هتخلص عليا ليندفع ورائها فلم يعد يحتمل ليدخل المكتب ويقفله ليهتف يمين بالله لو خرجت ورجعت ولقيتك عملتي حاجه في خلقتك ماهيهمني مين وهعملها ڤضيحه واللي مايشتري يتفرج فاهمه فجر بفجر بقه قاسم مالوش لا كبير ولا رقيب قاسم شاف قهر ماحدش شافه فاتلمي فاهمه وهو بس يوم يجلي الخبر هقعدك قدامي ماتنطقيش اخرج فيكي قهر السنين ليمسك وجهها وېصرخ فاهمه 
ليخرج والنيران بقلبه ھتموت البت هتموتك محصور اروح فين ھموت واضړبها وارجع اهريها جوا حضڼي يا رب عملت ايه للعذاب ده كله ليدخل عليه الحارس ويبدا في الكلام ليتلهف قاسم جبت حاجه والا جاي مدلدل ودانك 
ليهتف عيب عليك يا باشا دانا جبت القرار بص بقه عموما كده دول سابو القاهره وراحو سكنو في شقه والست امها اشتغلت عند اللي اسمه فريد راجل عجوز ومكحكح شويه والبت بنتها بقت تروح هناك 
ليقاطعه پغضب بت مين يا زفت انت اسمها ليال هانم انت اتهطلت 
ليرتبك الرجل اسف يا بيه المهم الست ليال بقت تروح هناك شويه والست تعبت وهو مانعرفش ايه االي حصل تقوم البت 
ليقوم قاسم لا انا هقوم ارقدك بقه 
ليقول الرجل مسرعا معلش والله قصدي الست ليال في يومين اتجوزت الراجل راجل كباره وطيب وملوش حد وبقو هما عيلته والست ليال متعلقه بالبيه الكبير قوي روحها فيه ومسكها جزء من شركته وطلق ايديها وهيا بقه بقت ايه صاروخ خدت الشغل وطلعت
وماحدش بيقدر عليها دا بتشتغل من وهيا في اولي جامعه واي حد بيقف قدامها بتاكله وتنهش چتته 
ليهتف قاسم طب علاقتها بالراجل ايه انجز جبت حاجه اوعي تكون ماجبتش لامۏتك في ايدي 
ليهتف الراجل عيب يا بيه دا البت الخدامه لاهفه علي قلبها خمسين الف حار وڼار في چتتها وتعبتني علي ما 
ليقاطعه قاسم انت هتحكيلي قصتها يا روح امك ماتنجز يلا بلا خمسين زفت علي دماغك 
ليقول الراجل بص يا بيه هو كل اللي قالته بالحرف من يوم مادخلت البيت كل واحد في اوضه ولا عمرها شافتهم يعني لا مواخذه في وضع كده والا كده ودي معاهم من خمس سنين وساعات بتقوله يا بابا بس دايما بتدلعه بفري ليبتسم قاسم لسه فيه حاجه 
ليهتف الرجل لا يا بيه والله دانا عملت كتير 
ليقاطعه قاسم بس بس عدي عالحسابات وخد نصيبك انا هعرفهم 
ليهتف الرجل يدوم يا بيه وخرج 
ليجلس قاسم ويركن راسه ويغمض عينيه ويحس بالراحه ويبتسم بهدوء كأن هناك ما نزل علي قلبه كالسحر يمسد الڼار المشتعله بداخله بابا يعني مش متجوزين جواز حقيقي خمس سنين كل واحد لوحده وهو راجل كبير واكيد فاديه خرت ليه بكل حاجه ماهي مظلومه ماهو مفيش تفسير تاني ليال كانت من غير جوز والزباله خد الورقه اللي تثبت انها متجوزه يبقي ايه يبقي مفيش يا معلم يبقي الراجل ستر عليها مفيش كلام تاني ايوه يا قاسم تلاقي امها هيا اللي زنت واصلا راجل زي ده هيتجوز عيله عندها تمنتاشر سنه يهبب بيها ايه هو فيه حيل يقف دا سايب شركاته للمحامي نبض قلب قاسم ليضع يده علي قلبه ويبتسم البت لسه بتاعتك يا قاسم ايوه حبيبي متجوز جواز فشنك يا قلبه حبيبي زي ما وعدني لسه مارحش لغيري ليهب منفعلا بس ايه هرجعها ازاي دماغي هتتفرتك اخطڤها واهددها انت اهبل يا قاسم ماهيا بتكرهك طب ايه اروح للراجل واهدده يسيبها هتعند ماهي ماعدتش زي الاول بقت جزمه بس بتاعتي براحتها تعمل مابدالها بس تبقي بتاعتي يا رب اهديلي الطريق ليها طب قلبي كده ارتاح وقصه الزواج طلعت فشنك ايوه ايوه انا متاكد ليال ماتتجوزش بعدي ابدا اللي هيريحني بقه اني اتاكد اني لسه جوا لسه في قلب حبيبي وساعتها لو روحها طلعت ماهسيبها ابدا ڠصب رضا هاخدها طب يا عمر قاسم نخش بقه عليك يا وحش بشويش كده نشوف قلب حبيبي مولع زي مانا مولع كده والا ايه ڠصب عني يا عمري ليتنهد بحبك يا بنت الايه بزمانك بحاضرك لما كتي عيله ولما بقيتي وحش
يتاكل اكل بس لو تتلمي وتلبسي عدل بس هستحمل لحد بس اما اطولك وهلبسك شوال وربنا 
كانت كارما تجتمع بالمدراء وبدات تقابل كل علي حدا كانت شديده وعمليه جدا والكل يهابها وينتشر سيرتها في المكان وايان يصله كل كبيره وصغيره عنها ليرسل الي قسم المدراء ويكلفهم بمهام اضافيه ليمتثلو اليه فهو طول عمره المتحكم في المجموعه حتي ولو لم يكونو تابعين لهم لتعلم كارما وتنفعل بشده لانه ضړب بكلامها عرض الحائط فهي لم تعد كما كانت لتهب وتذهب اليه لتدخل عليه عنوه لتجده يجلس مع امراه فاتنه ليرفعا نظرهما اليها لتهتف پعنف عايزاك 
ليهتف بهدوء اتفضلي شويه وهبقي معاكي وظل يتحدث مع السيده وهيا لا تنفك ان تنظر اليه بوقاحه وهو يجلس بجوارها وتزيد من دلعها لتشتعل كارما اكثر وتحس انها ستنقض عليه تقتله وټقتلها ولكنها تجلدت ومنعت نفسها وهو كل حين واخر ينظر اليها ويبتسم علي محياها المشتعل 
لتقف السيده وتقوم وتقول والله يا ايان ماعارفه من غيرك كنت عملت ايه يا بيبي ربنا يخليك ليا دايما ساندني كده 
ليبتسم دانت تأشري يا سالي والله 
لتقترب منه وتقبله علي خده وتقول يلا بقه سي يو بيبي هكلمك سلام 
كل ذلك وكارما مصدومه يخربيتك دانت مش عاتق هو اتقلب والا ايه وايه الست الزباله دي مالها ھتموت عليه كده 
ليقترب منها ويفرقع اصبعه ويضحك ايه سرحانه وواقفه تغلي ليه كده 
لتنظر اليه پغضب مين دي اللي بتغلي بس بس بلاش هبل بقله ادبك دي 
ليضحك قله ادبي انا جيت جنبك دلوقتي 
لتقترب منه وتضع اصابعها علي خده لا يا اخويا ما جيتش ومسحت الروح امسح امسح بلاش فضايح 
ليضحك ايه غيرانه اجي ابوسك يا قمر والله انت بس اشر ارزعك بوسه تفرفري فيها 
لتصرخ ماتحترم نفسك بقه بقله ادبك دي ثم تعالي هنا انت بتكلف المدراء بشغل ليه هاه ليك عندهم ايه دي اوامري تتنفذ وانت مالكش صالح بيهم ماتتدخلش في شغلي 
ليهتف اقلك عملت كده ليه عشان قمري يشرفني هنا واشوفه والع كده بدل ما هو طفشان مني مش عارف اطوله 
لتصرخ هو لعب عيال انت قاعد تهزر 
ليقترب منها لا والله قاعد احب وھموت عاللي بحبه يا بت بطلي بقه والله اتهريت واتربيت هتلين امتي يا ملوعني 
لتستغفر ربها يابني انت عايز تتعالج بجد انا غلطانه اني جيت انت مش طبيعي روح روح اخرك السحليه الي واقفه تبوس فيك لتستدير وتخرج ليحتجزها عند الباب مانا قلبي شقق وربنا السحليه حنت والقمر مابيحنش 
لتصرخ ابعد بقه دانت تابوت يا ساتر 
ليقترب عايزاني ابعد هاتي بوسه 
لتهتف يا ربي بقه انت اتحدفت عليا منين انت يا ابني عندك اعاقه فهم انا وانت مالناش سكه 
ليشدها ويقول انا وانت طول عمرنا سكتنا واحده انت بس اللي شردتي شويه وهترجعي يا قلب ايان وهيا ټضرب فيه ليظل هكذا حتي احست انها ستموت في يده لينفتح الباب فجاه ليسمعا شهقه السكرتيره ليبعدها عنه ويديرها ليهتف انت مش تخبطي يا زفته لتتلبك الفتاه وتقف كارما تشعر بڼار بداخلها ليهتف اه وبلغي
الكل ان الانسه كارمه خطبتي عشان بس دماغكو ماتحدفش في حته لتنظر كارما غير مصدقه ليشدها اليه لتنصرف الفتاه وتستدير اليه وتصرخ انت اټجننت 
ليهتف بهدوء لا ليه مش عايزه اطلعي قوليلهم وهيقولو ويغنو كارما بتتباس من ايان وانا مش هنكر وهقول معاهم علي الاقل انت خطبتي فكريني انزل اجيب الدبل 
لتنظر اليه مصعوقه لا لا انت مچنون اه مچنون ربنا يشفيك انا ماشيه بدل
ما يجرالي حاجه وتركته مسرعه وهو يضحك ليهتف خطوه خطوه يا جامد انت وحشتيني يا بنت الايه قلبي انحرق من بعدك وربنا بس هصبر يا قلب ايان
كان قد مر اسبوع لم تراي ليال قاسم فظنت انها ارتاحت رغم ان تفكيرها لا يتوقف ثانيه عن التفكير به لتدخل عليها احد مهندسات المجموعه ليال قومي قومي المز عايزك يا لهوي علي جماله 
لتقطب ليال جبينها مز ايه يا منيله فيه ايه 
لتهتف الفتاه هو فيه مز غيره قاسم بيه يا لهوي يا خراشي عليه عيون والا عليه جسم دا حاجه كده نازل من فيلم اجنبي وعليه حته تسلمي يا منار مانحرمش كنت هسيح دانا بتلكك وهو معدي ايه جماله ده يخربيت امه 
لتشتعل ليال غيره ماتحترمي نفسك انت اټجننتي احنا جاين نشتغل مش نسبل ونشقط وتاني مره مش هعديهالك مالكيش دعوه بيه فاهمه كلها شهر ونغور من هنا لتقوم والغيظ ياكلها لتدخل عليه ووجهها احمر لتهتف پغضب حضرتك عايزني المهندسه منار قالتلي استغفروااااا 
لينظر اليها بتعجب طب مالك زعلانه كده ووشك احمر هو فيه حاجه حصلت 
لم تعرف ماذا تقول ولكن قلبها يأكلها لتهتف ساخطه لو سمحت تعاملك بعد كده في حدود احنا مابنحبش المهندسات حد يكلمهم 
ليقطب وانا كلمت منار في ايه هو انا جيت جنبها عشان تحمري كده وتهجمي عليا محسساني اني بشقطها 
لتهتف بغيظ ايه كلامك ده عيب كده واولا اسمها المهندسه منار ثانيا لا عايزين تسلمي و لا مانحرمش ولا الكلام ده من فضلك مابحبش كده مع الطاقم بتاعي 
ليبتسم بشده ويقول عيوني والله ولا هعبرها خالص طالما القمر زعلان ميفو السلطان 
لتنصعق من جراته لتغتاظ زعلانه انا زعلانه بقلك ايه انا مش زعلانه ومن فضلك قلتلك مابحبش كده وده اخر كلام 
ليقترب منها بشده ويهتف مبتسما بتسليه عيوني حاضر بس ماتتعصبيش كده وتحمري وتقعدي تنهجي ببلوزتك دي 
لتقطب جبينها افندم بلوزتي هو فيه ايه حضرتك 
ليقترب ليصبح شبه ملتصقا بها لتشهق وتبتعد ليقول شوفي اهوه بتنهجي وجسمك بيتنفض وبلوزتك والله ما عادت مستحمله بضيقها ده خلي بالك هتتفرتك منك فاعملي حسابك العصبيه وحشه لهدومك دي هنلاقيها عالارض كمان شويه فوسعيها سيكه عشان تستحمل الطوفان اللي بيشبط في صدرك ده 
لتصرخ فيه ايه كلامك ده وايه قله الادب دي انا ماسمحلكش تعلق علي حاجه تخصني انت تحترم نفسك 
ليقترب منها ويمسك يدها بقوه ويضغط عليها مش معني اني سايبك تلبسي كده في شركتي وساكت تبقي تسوقي فيها وتزعقي انا قاسم اهدي كده واعرفي بتقولي ايه وتخلي بالك من كلامك كان يضغط علي يدها بشده ألمتها فتاوهت 
لتهتف ببراءه ايدي اوعي كده ايه ده كان قد لمح نبره من طفلته الجميله فخفق قلبه فكانت عينها دمعت فكانت تخاف من العڼف وهو يعلم ذلك 
ليقترب منها بهدوء ويمسك يدها التي تفركها ويهتف بهيام ايه ۏجعتك 
لتنظر اليه والي نظراته ويخفق قلبها لتهمس اه اوي والله كان يريد ان يحتضنها فحبيبته امام عينيه كما كانت ببرائتها كانت نظراته لها تشتعل وهو يمسد علي يدها 
لتتراجع فجأه وتتصلب وتعود كما كانت وتهتف من فضلك يا ريت تخلي بالك وتشوف ان فيه حدود حضرتك انا ست متجوزه وماقبلش اي تعليق وانا بعتذر اني زعقت ودلوقتي أؤمر 
ليبتسم ويقول والله انت عجيبه بتتحولي في ثانيه لم ترد عليه ليتنهد طب اقعدي يا ستي عشان نتناقش في كام حاجه وذهب الي الكنبه وذهبت لتجلس جانبه لترتفع جيبتها قليلا ليستغفر ربه ويقول اللهم طولك يا روح 
لتنظر اليه بسخط ايه فيه ايه هو احنا لسا اتكلمنا 
ليهتف ماهو انا لو اتكلمت هتطبقي في زماره رقبتي انا عارف خليني كابت وساكت 
لتقطب ماله ده اټجنن والا ايه 
ليجلسا معا ويتناقشا في بعض الامور كانت لبقه واعيه تفهم ماذا تريد وكيف توصل لارضاء من امامها سعد هو بها كثيرا فهيا تغيرت بشده الا ان بداخله ما زال يريد تلك الوديعه التي يفتقدها بشده ولكن من امامه يريدها وتأثره ويشتعل من محياها و هو بجوارها فهيا اصبحت شعله من الجمال وتركت تلك الهيئه الطفوليه التي كانت عليها كانت تتكلم ومشاعره تطحن بعضها بداخله ليهب فجاه ويبتعد ويقول لا بقه ماعتش قادر 
لتنظر اليه ببلاهه هو ايه اللي مش قادر هو انا بقول لوغاريتمات داحنا بنتناقش 
ليبتعد ويجلس ويسلط عينه عليها مشټعلا برغبته لترتبك من
نظراته الوقحه ليقول ممكن اسالك سؤال 
لتهز راسها وتقول اتفضل خلينا نخلص 
ليقوم ويقترب منها وينظر الي جسمها بالتفصيل وتفنن في اظهار رغبته لتشتعل خجلا ليقول هو انت لبسك كله كده 
لتهتف افندم انت بتقول ايه وايه دخل لبسي في اللي كنا فيه 
ليهتف پقهر ماهو ده اللي كت فيه ارحمي امي ولبسك ده كتير شويه وماينفعش انت مش شايفه نفسك ولا شايفه بصات الخلق عليكي كان حانقا 
لتثور وتغضب وتعلي صوتها وانت مالك بلبسي انا حره تتدخل ليه وماسمحش ليك تتجاوز حدودك انت تعرف حجمك بقه هو عشان ساكته 
ليقترب منها بخبث بقي انا يتقلي انت مالك دانت اتغيرتي قوي ليقوم ويلف حولها ويهتف هامسا بجوار اذنها بقي قاسم يتقله انت مالك كان يحوم حولها فخاڤت بشده فهي ليست قويه امامه وادركت انها مازالت تعمل له الف حساب لتحاول ان تستجمع نفسها ليكمل هو طب لو مش عاوزاني اتجاوز حدودي ماتجيش بلبسك ده تاني والا هعتبرها دعوه صريحه وانا بصراحه نفسي يبقي نعقل كده وتبقي شطوره وتتعدلي في لبسك ليشخط فيها فاهمه 
لترتعب منه فهو عندما يثور كانت تخاف منه 
لتهتف دا لبسي انت مالك خليك في حالك كانت تهمس خوفا منه فمنظره كان مخيفا من شده غيظه 
وما ان راي حبيبته القديمه تظهر عالسطح ليبتسم بشده علي حبيبته فهو مازال بداخلها كل شئ تركه ولكنها تكبته وعندما راته يبتسم لتغضب اكتر لتقول والله ماهرد عليك وهسيبك تهري بكلامك ده انت مالك ايه ده وتركته واسرعت خوفا منه وسمعته يضحك ليلحقها عند الباب لتستدير ماتحترم نفسك بقه ايه ده 
ليهتف ايه يا لولي مټعصبه ليه بلوزتك يا ماما هتفرقع بس ساعتها هنبسط وههيص 
لتنظر اليه غاضبه اسمع يا قاسم بلوزتي تفرقع ماتفرقعش مالكش فيه جسمي يبان مايبانش مالكش برضه فيه انا كلي مالكش فيها هاه لتقترب وتخبط علي صدره اهدي علي روحك ليال مش ناقصه خنقه لتستدير ليندفع ويلتصق بها ويضع راسه في شعرها ليهتف لما روحي وروحك يطلعو ليديرها ليهتف عمايلك دي علي حد تاني مش قاسم اللي ربي وكبر 
لتشتعل وتهتف اهبد براحتك مش هرد عليك كل روحك بقه 
ليقترب لتخاف بشده ليهتف انا عايز اكل حاجه تانيه وربنا ھموت لتهتف انت انت كانت مغتاظه لتدفعه لتغلق الباب پعنف وهو لم يعد قادرا ان يسكت من الضحك كان سعيدا بشده قلبي يا ناس لسه جواه صحيح بېحرق
فيا بس حبيبي زي ماهوا وبيخاف مني ويعملي حساب وبيغير عليا يا قلبك يا قاسم اللي هينشق من السعاده اطولك ازاي يا بنت الايه وانت بقيتي مزه بتطحن في صدري بس لا و الله ماقادر يا بنت اللذينه والله ما هعتقك ال متجوزه ال ليهب ويذهب اليها الي مكتبها وكانت تجوب مكتبها وهيا تاكل في نفسها ايه ده هو بيزعقلي ليه وانا ازاي اسكتله لتهتف انا خفت منه ليه كده هو فيه ايه دا كان هياكلني مانت لبسك زفت برضه بتثبتي ايه لنفسك انك كبرتي ماتتلمي بقه غلبو يقولولك لبسك زفت طب ايه انا بترعش كده ليه من سي زفت ده هو مالوش حاجه عندي دا واحد زباله مالوش يكلمني بس قلبته وحشه وخوفني منك لله يا قاسم الزفت طلعتلي منين بعد ما ډبحتني جاي تزعقلي يا بجاحتك ليك عين حتي تقف ايه فاكرني بتاخد واترمي وعايز تجرب حظك يا سوادك يا ليال هتقفي قصاد ده ازاي بقي عامل كده ليه ده انا خاېفه لتهب انت يا بت انت خاېفه من ايه انت ماهبشتيهوش ليه 
كان هو قد دخل المكتب دون ان تحس ليسمعها وتكمل لا دانا هوريه والله والله مش عارفه بس هوريه كان يبتسم عليها و هيا تعطيه ظهرها تاكل نفسها لتهتف اخيرا لا انا مش هسكتله تاني ومش هخاف بس يلا 
لتسمعه فجاه لتنصعق منه عندما بقلمي ميفو السلطان رحل
حكايات mevo
البارت
الثالث و العشرين 
كانت هيا تقف تغلي وتتوعد له ان تصده ولا تصمت امامه ايه يا وحش حبوب الشجاعه دي عايزه تهبشيني دا حاجه والله فل اوي طب ماتوريني كده هتوريني ازاي عايز بس يكون عندي فكره عشان اخاڤ واكش كانت كالخرساء ليقترب منها ويقول ايه قلبتي بطه بلدي ليه كده ماتهبشيني يا قمر مستنيه ايه كانت متشنجه من قربه ليهمس مش هتعرفي تخبي اللي هنا اكتر من كده انت عامله علينا فرده وانت لسه زي مانت بونبونايه صغيره 
لتهتف ماتحترم نفسك بقه انا ست متجوزه عيب كده وافندم عايز ايه ماعتقدش ان فيه مجال نناقش شكلي وحياتي انا هنا بشتغل 
ليهتف انت مصدقه نفسك انت طالما هنا وانا هنا يبقي هنتكلم اسمعيني بقه وحطي كلامي في دماغك انا مش هسيبك ولا هسيب حقي فيكي 
لتصرخ انت مچنون حق ايه وتسيب ايه مانت سيبتني من زمان ورمتني خدت االي عاوزه ورمتني حتي ماكانش عندك الشجاعه تقلي في وشي وحق ايه اللي مش هتسيبه انا ست متجوزه 
ليهتف والله
متجوزه دي فيها اقوال 
لتنظر اليه مصعوقه لتهتف انت بجد مش طبيعي وسيبالك الحته تهبد براحتك 
ليقترب ويشد يدها اسمعي بقه انا تعبت ولازم اقلك علي كل حاجه تعالي معايا انا مش عارف اتلم عليكي 
لتدفعه اجي معاك فين وليه يا بتاع انت انا لا هاجي ولا هقعد الا للشغل 
ليهتف بحرقه ليال اللي حصل زمان كان 
لتقاطعه بغل زباله اللي حصل زمان زباله اتقفل عليها عشان ريحتها كانت فايحه وماهتتفتحش تاني لتدفع يده وايدك ماتتمدش تاني عليا هقطعهالك ميفو السلطان 
ليمسكها من ذراعيها ويرزعها في الحائط لا بقه انا كده جبت اخري واخرتها هرزعك علقھ اخلص عليكي انا ماعتش قاسم بتاع زمان لمي نفسك بقه واسمعي الكلمتين 
لتصرخ لمه لما تلمك مين اللي تلم نفسها ابعد يا شاطر علي نفسك وان كت مش بتاع زمان انا كمان
ماعتش يبقي ندفن القرف ونسكت وترزعتني علقھ ليه ماليش راجل 
لېصرخ لا مالكيش ولا عمر هيكون ليكي غيري
لتهتف پغضب هاتلي اماره كده عرفني بتاع ايه ال راجل قال 
ليهتف پغضب يعني مش راضيه تسمعيني وتلمي نفسك 
لتصرخ لا مش هسمع وغور بقه اعمل دكر علي حد غيري تقريبا عندك حرمان 
ليشتعل ويهتف تصدقي فعلا عندي حرمان وقلبي محروق تمن سنين محروم بس كتر خيري كده اوي تخاف منه وهو كان غاضبا وعڼيفا ليحس بدموعها علي وجهه ليحس بۏجع ليلين معها 
هنا تشنجت ودفعته بعيدا ونظرت اليه بغل كان وجهها احمر لتهتف بغل ترجع ايه ونرجع ايه داهيه لا ترجعها ايام يا اخي انت ايه انت مريض مش طبيعي اسمع بقه اخر كلام عشان يمين بالله هنفذه يا قاسم يا حديدي اللي بينا شغل هتقرفني هسيبلك الشغل يطربق علي دماغك ودماغ شركتك ولا هيهمني مخلوق ايه اخرتها ايه شرط جزائي نص مليون والا اقلك طزين ادعكه بجزمتي بس اقول لجوزي هاه جوزى فريد بيه الشرقاوي اني زعلانه مضايقه يرميلك الفلوس تحت رجلك عشان مايقدرش علي زعلي هاه زعلي اللي اندعك قبل كده ببلاش جوزي يساويه بكنوز الدنيا جت عالفلوس سهله تترمي للي يستاهلها انما علي ليال مش سهله خالص ولا تتساب ثانيه ادي الرجاله اللي بيترجعلها يا قاسم بيه 
لتستدير لينقض عليها پغضب لېصرخ يمين بالله لو ماسمعتيني لاكون قټلك وقاټل نفسي 
هنا دخل احد المهندسين لتشد يدها وهو يقف يغلي لتبتعد وتهتف باشمهندس مدحت شوف قاسم بيه عايز ايه ريحه اصل مش عاجبه الشغل اقعد معاه هديه هاتله لمون والا اقلك ينسون واديله تهديه اصله بيغلي من غير سبب وعايز يعدل عالشغل ويمسكه هو ومش عارف ان الشغل بتاعنا لا بيتعدل عليه ولا يتمسك لتقترب وتنظر اليه وهو ينظر شزرا يمنع نفسه من قټلها لتهتف اسيبك مع الباشمهندس هيريحك اقعد اقعد يا راجل اللي فات فات واندفن المهم اللي جاي هتنبسط بيه قوي واستدارت ليقترب مدحت منه لتذهب وتجلس علي احد الفوتيهات وتفتح تليفونها وتضع قدما علي قدم وتنظر اليه باستعلاء واحتقار وتنهمك في الكلام مع فريد وهو واقف يحس انه سيقتلها والرجل بجواره استغفرالله 
ليستدير دون كلمه ليذهب الي صديقه ويدخل عليه لېصرخ ھڨتلها الحقني قبل ما اقټلها لا مش قادر دا ھټموټني هخطفها اه هخطفها واتجوزها تبقي بتاعتي واقټلها واموت نفسي بس ايوه دي اخرتها قاسم هيقتل حبيبته ولا انه ينحرق كده بس هخطفها ازاي ايوه يا قاسم انت اخطڤها والا ھتموت مجلوط او محصور البت ھټموټني
ليهب شريف ايه اهدي اهدي انت مالك محمر كده اول مره اشوفك كده 
لېصرخ ھموت كل اما اقرب اكلمها وعايز اقول اللي جوايا تهبشني وتحرقلي قلبي هو انا هعيش عمري كده كلو عايز يقهرني لا ماقدرش والله ماقدر البت دي لازم تنخطف مالهاش حل 
لېصرخ شريف انت اتخبلت ټخطف واحده متجوزه
لېصرخ هيا مراتي اصلا بتاعتي انا طلقتها ڠصب وطلاق الڠصب مايحلش دي مراتي وهاخدها والله لاخدها بس اخطڤها واشبع منها الاول وبعدين اقټلها واقتل نفسي
ليهتف شريف طب اهدي بلاش هبل انت عقلك خف 
لېصرخ تعبان تعبت يا شريف تعبت هو انا اتكتب عليا القهر قهر زمان وقهر دلوقتي 
ليهتف شريف اعذرها طيب ڠصب عنها 
لېصرخ عاذرها وساكت قاطم انت متخيل ان قاسم بتاع دلوقتي حد يعمل فيه كده انا اتغيرت يا شريف بخاف من نفسي لأذيها عايزها في حضڼي تعالجني انا تعبت اتذليت واتمرمطت وصعبان عليا نفسي انا جدي ذلني اربع سنين ماحدش عاشهم كنت مش راجل ولما فلت من تحت ايده بقيت وحش انا نفسي ارجع قاسم الطيب الحنين وهيا اللي هترجعني لما بقرب منها برجع لنفسي خاېف مړعوپ لو كملت كده من غيرها هبقي زيه جاحد من غير قلب لا اموت احسن واموتها هسيبها لمين هيا بتاعتي بتاعتي والله بتاعتي مراتي اللي سبتها ڠصب لتدمع عيناه ويضع يده علي قلبه خصله شعرها علي قلبي الحاجه الوحيده اللي مخلياني حاسس بيها انهارده خدتها في حضڼي حسيت نفسي بتنفس تعبت يا شريف ومش مدياني فرصه اتكلم عايز اخرج هم السنين واقول اللي اتعمل فيا لازقه في المهندسين منين ماتروح مابتفارقهمش عشان ماستفردش بيها نفسي اطولها 
ليهتف شريف طب جاي حفله بعد يومين انتهز الفرصه وكلمها اصبر يا قاسم انت صبرت كتير
ليتهالك بۏجع قاسم حيله انهد من القهر 
ليقترب شريف معلش حبيبي
ليهتف بحب دي جوازتها فشنك يا شريف شفت وانهارده لمست سلسلتها ونظراتها كلها عشق وحب حبيبتي بتاعتي زي ما وعدتني افضل في قلبها عايزها ھموت عليها شفت ليال بتاعه
زمان مقهور اطولها ازاي عايز حبيبي في حضڼي تعبت والله تعبت ھموت واقفشها اقلها علي القهر واللي جرالي وسنيني السوده بس عامله زي الميه كل اما امسكها تتسرب من ايدي انا بنحرق يا شريف بتاكل جوايا ھموت واخدها في حضڼي زي زمان 
ليقترب شريف ويربت علي كتفه خلاص اهدي وفي الحفله انتهز اي فرصه واتكلم معاها 
ليجلس قاسم ويضع يده علي راسه يفكر كيف سينفرد بها ليخرج مكنون البركان الذي بداخله 
دخل قاسم البيت ليجد بدر مع المحامي ليهتف بتعمل ايه هنا يا جمال تصدق لما بشوفك بحس ان فيه تعبان هيلف علي حد يلدعه 
ليرتبك الرجل ليهتف الجد ايه يا قاسم بيجبلي اخبار شركاتي اللي نازل تغير فيها وفي هيئتها وديكورات وانا شرابه خرج 
ليهتف قاسم بسخريه طب الحمد لله انك عارف انك شرابه خرج جايب التعبان ده ليه هيخليك مقطف يعني والا ايه اهدي علي روحك بقه 
لېصرخ الجد انت خلاص فجرت وبقيت زباله اوي كده 
ليندفع وېصرخ ايوه فجرت وانت السبب ايوه بقيت زباله بسببك عارف قلبي محروق ازاي دلوقتي لو طلت احرقلك قلبك الف مره كت عملت بس عموما هفرحك وهقلك اني لقيت حبيبتي 
ليبهت بدر بتقول ايه انت بعد السنين دي كلها تاني عايز تجبلي الجربوعه تاني 
لېصرخ قاسم كلمه زياده هجيب رقبتك فاهم انا مش هسكتلك والجربوعه دي انا مش طايلها منك لله علي حرقه قلبي واللي عملتو فيها وقلبتها وانا مش طايلها بس هقلك هعمل المستحيل عشان اطولها عارف لو قالتلي هاخد شركات بدر الحديدي يمين بالله لاكون مديلها الشركات عن طيب خاطر بس تبصلي بصه رضا
ليهتف الجد والله كت اقټلك 
ليهتف قاسم طب اقعد بقه علي جنب عشان ماتغاباش عليك انت مفيش في ايدك ټقتل قطه لتكون فاكر ان عيني مش عليك لا فوق انت قعدت اربع سنين تعد عليا النفس لحد ماكبرت وفلت من تحت نابك انا بقه النفس دلوقتي بعده عليك واخبارك عندي والتعبان ده اصحك تخليه يقرب مني ساعتها هتلاقيه ممد تحت رجلك سايح في دمه قاسم خلاص فجر بسببك وانهري قلبه فاتلم ولم تعابين
احسنلك واعرف مقامك وحجمك واعرف انا بقيت ايه لبقترب منه ويهتف بغل انت خلاص عضمتك الزرقه اتكسرت لا عاد لك حاجه ولا معاك حاحه وقاسم علم عليك صح خد اللي حيلتك وقهرك ولسه
تم نسخ الرابط