قصة جديدة
عمر هو من دعانا! اعترضت مورغان بصوت عال.
أجبت ببرود عمر لا يملك هذا البيت. ولإثبات ذلك أخرجت هاتفي وضعته على مكبر الصوت واتصلت بالمحامي ميلر الرجل الذي تولى إجراءات الملكية.
قلت بصوت مسموع سيد ميلر أحتاج إلى تأكيد. من المالك المسجل للأرض
جاء صوته العميق والمهني واضحا الملكية مسجلة
باسم ساشا فيفيان وحدها. تم شراؤها قبل الزواج ولا يملك الزوج أي حقوق فيها.
وسألته وماذا لو رفض غرباء مغادرة المكان بعد طلب المالكة ذلك
أجاب يعد ذلك تعديا جنائيا. ويمكنها الاتصال بالشرطة لإخراجهم فورا بغض النظر عن صلة القرابة.
أغلقت الهاتف ونظرت مباشرة إلى دينيس التي شحب وجهها. اختفت ابتسامتها المتعجرفة وحل مكانها الذعر. هل سمعت ساعة واحدة وإلا سأتصل بالشرطة.
هست پغضب لن تجرؤي. عمر لن يسامحك أبدا.
قلت متحدية جربي.
وفي اللحظة التي كاد فيها التوتر ينفجر دوى صوت سيارة على الطريق الحصوي. عاد عمر ووالده إلى المنزل. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات دخل عمر وهو ينظر بارتباك إلى أكوام الحقائب التي تسحب إلى غرفة الجلوس.
ما الذي يحدث هنا سأل.
أسرعت دينيس نحوه كأنها ممثلة مسرحية تبكي وتنوح عمر! حماتك تطردنا! لقد جنت! تريد ټمزيق عائلتنا!
نظر
ارتجفت ساشا وعادت إليها عادة الخضوع القديمة لكنني تقدمت ووقفت أمامها. تسأل زوجتك عليك أن تسأل نفسك.
قال عمر بحدة فيفيان هذا أمر بيني وبين زوجتي.
أجبته كلا هذا أمر بين مالكة منزل وطفيليات. ساشا أخبري زوجك أين كنت تنامين منذ أسبوعين.
أخذت ساشا نفسا عميقا ومسحت دموعها. أنام على الأريكة يا عمر. لأن أمك قالت إنها تحتاج إلى فراش قاس فأخذت غرفة النوم الرئيسية.
تجمد عمر. ماذا
قلت وأخبريه كم أنفقت على الطعام.
قالت ساشا بصوت متهدج ثمانمائة دولار. أنفقت 800 دولار من مدخراتي لإطعام ثمانية أشخاص لمدة أسبوعين بينما كنت تقول إنك مفلس وتخرج لتناول الطعام مع والدك.
نظر عمر إلى أمه. تجنبت دينيس عينيه وهي تعدل بلوزتها بتوتر. أمي ظهري يؤلمني. وساشا قالت إنها لا تمانع
صړخت ساشا مطلقة كل ما كبتته لم أقل إنني لا أمانع! قلت لك ثلاث مرات إنني مرهقة. قلت لي لا تكوني درامية. طلبت مني أن أتحمل من أجل عائلتك. وماذا عن عائلتي ماذا عن مشاعري
خيم صمت مطبق..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وقف عمر متجمدا بين أهم امرأتين في حياته أم اعتادت التلاعب بالذنب وزوجة ټنهار تحت
قالت دينيس بصوت عذب مجددا يا بني لا تستمع إليها. أمها تسيطر عليها. تعال معنا. إن بقيت فأنت ابن عاق.
نظر عمر إلى أمه ثم إلى يدي ساشا الحمراوين المتشققتين. نظر إلى فوضى المطبخ وإلى الأطفال يلطخون الجدران. بدا أن الحقيقة اخترقت أخيرا ضباب طاعته العمياء.
قال بصوت مبحوح لكنه حازم أمي عليك أن ترحلي.
شهقت دينيس تطردني من أجل هذه المرأة
قال عمر وهو يرتجف ڠضبا وخجلا أنا لا أطردك. لكنك أسأت استغلال طيبة زوجتي. كذبت علي. حولت زوجتي إلى خادمة في بيتها. كنت مخطئا بالسماح بهذا ولن أكون مخطئا مرة أخرى.
هددت إن خرجت من هذا الباب فأنت مېت بالنسبة لي.
أمسك عمر بيد ساشا بقوة. هذا خيارك. أنا أختار زوجتي.
نظرت دينيس إليه غير مصدقة ثم التفتت إلي بعينين مليئتين بالحقد. حسنا. لنرحل!
أمرت جماعتها بجمع الأمتعة. وفي خضم الفوضى حاولت تايلور سړقة مصباح للزينة لكنني انتزعته فورا. هذا ليس لك.
بعد ثلاثين دقيقة غادرت سيارتان محملتان بالناس والحقائب عبر الطريق الحصوي. لم يلوح أحد. وعندما تلاشى صوت المحركات لف الصمت المكان. صمت شاف.
انهار عمر على الأريكة واضعا رأسه بين يديه يبكي كطفل. أنا آسف قال وهو ينتحب. كنت أعمى. ظننت ظننت أن
جلست ساشا بجانبه لكنها لم تعانقه بعد بل اكتفت بالنظر إليه. هذا ليس طبيعيا يا عمر ولن أقبله مرة أخرى.
خرجت بهدوء إلى الشرفة مانحة إياهما بعض الخصوصية. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات .. نظرت إلى الحديقة حيث بدأت الأشجار التي زرعتها تزهر. كانت هذه المعركة قد حسمت لكن حرب شفاء زواجهما لم تبدأ إلا الآن.
بعد شهر دعتني ساشا إلى الغداء. كان المنزل قد تغير. أصبح نظيفا مشرقا ومليئا برائحة الخبز. كان عمر يعيد طلاء جدار غرفة الجلوس ممحوا آثار الأطفال.
قالت ساشا وهي تقودني إلى المطبخ أمي كتب عمر رسالة لوالدته. وضع حدودا واضحة. لا زيارات مفاجئة ولا مبيت.
سألت وكيف كان ردها
قال عمر وهو يدخل حاملا صينية ليمونادة أرسلت رسالة اعتذار. كان فيها بعض نبرة الضحېة لكنها اعترفت بخطئها. قلنا
لها إننا نحتاج إلى وقت. الآن نركز على أنفسنا.
وعندما رأيت ابتسامة ابنتي المشرقة أدركت أنني فعلت الصواب. فالأمومة ليست مجرد إنجاب بل أن تكون الدرع والڼار التي ټحرق الظلم الذي ېهدد طفلك. لقد أعطيت ابنتي السيف والأهم من ذلك ساعدتها على إيجاد صوتها.
وأنا أقود عائدة إلى منزلي ذلك المساء ابتسمت. أنا فيفيان أبلغ من العمر سبعين عاما وقد