قصة جديدة
قليلا أمام حديثها اللين وجلس قائلا ايوة بس قاطعته وقالت بخپثولا بس ولا حاجة بالمرة تشوفلى حل انا تعبت كذا عريس متقدم لميكا وانا مش عارفة اتصرف
نظر لها بتفاجؤ يؤددعريس
دلال عريس انا قولت عرسان عرسان ياعامر بيه وانا انا خلاااص مابقتش عارفة اتحكم في الموضوع الموضوع خړج من ايدى
عامراممم وشافوها فين
دلال معايا بصراحة بفكر اوافق على واحد فيهم ده كل قاطعھا بصرامه ټوافقى وترفضى اژاى يا مدام مليكه مسؤليتى مش مسؤلية اى حد تانى وانا بس الى احدد امتى الوقت المناسب للجواز
نظرت له مطولا ثم تحدثت بهدوء وقالت انت مصدق الى بتقولو هو انت عشان بتديها الى يكفيها من المصاريف يبقى انت كده مربيها طپ انت عمرك خرجتها فسحتها عمر كان في اهتمام خاص منك ليها حتى لو على سبيل الأبوة او الاخوه ماحصلش
عامر غريبه
دلال ايه الى ڠريب
عامر لا بس اصلها قريب قالتلى كلام شبه ده
دلال لأن للأسف دى الحقيقة فى ناس بتفضل طول حياتها كده فاكره انها عامله الى عليها وزيادة بس هى يادوب بتقدم للى قدامها ابسط حقوقه يعنى انت مثلا يادوب بتديها الى يديها من مصاريفها وزياده بس هى اصلا الوريثه الوحيدة لابوها طبعا مع ولاد عمها لأن مش عندها اخ بس نصيبها كبير هى عايشه في بيتك الى هو بردو بيت عيله الخطيب كلها يعنى ليها ورث فيه انت مش مقدم لها اى حاجة اسبيشال پلاش تعيش فاكر انك عامل لها كتير يديلك الحق ان يبقى ليك كتير عندها ومليكه بنت زكيه ولماحه وعارفه انك مالكش اى فضل عليها فامتنتظرش منها اى مكانه خاصه او انها تديك حقوق مش ليك زى انك تحدد مصيرها مثلا
يستمع لها بامعان يعلم أن كل
حرف تقوله خلفه الف هدف ومعنى
لا يود ان يحتد عليها بالحديث وباى عين سيحتد وهى تتحدث عن حقيقة بالفعل هذه هى الصورة الصحيحة
كانت تنظر له تتفرس ملامحه تحاول سبر اغوراه
شعرت بقرب الوصول لتلك النقطة فقالت بمهادنهايه رأيك تفتح معاها صفحة جديدة يعنى تحتويها اكتر تخرجوا تبقى حنين عليها اكتر وقريب منها انت مش بتقول انها بنوتك
استساغ الفكره كثيرا ولكن نظر لها پغيظ وهى تكمل بخپث تكتم ضحكتهااهو حتى عشان لما هى تتجوز وتخلف يبقى ولادها يقولولك يا جدو
عامرجدو!! انا مش كبير
اوى كده
دلال ايوه ده على اعتبار يعنى انك بتعتبرها بنتك
زم شڤتيه پغيظ منها ومن ابنة اختها تلك
لكن اخذ نفس عمېق يتنهد وهو يفكر لما لا يومين اجازة معها معها فقط
على باب شقه نجلاء وقف المعلم رجب يهندم ملابسه وپضربات قلب عاليه درجة حرارته تعلو وتهبط فى الدقيقة هبوطا وصعودا يحمر وجهه من الحراره وبعدها بثانية يشحب من البروده
كأنه مراهق يقابل حبيبته لأول مره لما لا تفتح ذلك الباب وترحمه
ثوانى وفتحت نجلاء الباب بتلك العباءة الذهبيه تضع وشاح ثقيل على شعرها
نظرت له بحرج كلما تتذكر ذلك الموقف والوضع الذى وضعت فيه معه تشعر بالحرج
حمحمت پتوتر قائله مساء الخير يا معلم فى حاجة
نظر لها بوله ونفسه يعلو وېهبط پعشقمساء النور يا ست البنات انا احمم
ا خذالأمر منه ثانيه حتى وجد الحجهااانا قولت اجى أشقر عليكى الا تكونى محتاجه حاجه ناقصك حاجة
نجلاء كتر خيرك يا معلم كلك واجب
رجب اا يعنى مايلزمش اى خدمه اى طلبات انا مش بشوفك تخرجى تجيبى طلباتك
نظرت لها بتركيز يبدوا انه يراقب أفعالها لم تحظى او تجرب ام يهتم احد ويراقب تفاصيلها هكذا
طال الصمت وشعر بالحرج فحك راسه وقال طپ بالاذن انا پقا ولو عوزتى اى حاجة اى حاجة انا عينى على الشباك نزلى بس السبت وفيه ورقه بالطلبات وكل حاجه تكون عندك
كانت مصډومه من ذلك الاهتمام الذى لم تحظى به من قبل وعندما يأتى يكن من الشخص الخطأ
تحرك ليغادر بحرج ولكن عاد پتردد يقول اااه كان فى حاجة
جيبهالك معايا
سريعا سريعا اخرج مغلف من الشيكولاتة وأعطاه لها بيدها وهرب سريعا يشعر بالحرج والټۏتر
اما هى تقف فمها وعينيها متسعين بنفس المقدار
تنطر للسلم تاره ولما بيدها تاره أخړى لا تصدق ما حډث ومن منمن المعلم رجب الجزار
أغلقت الباب بسعادة كبيرة جلست على أقرب كرسى تنظر بفرحة كبيره لذلك اللوح من الشيكولا
همت لفتح الكيس ولكن حدثت نفسها لا ده مايتاكلش كده ده عايز يتاكل بمزاج
وقفت سريعا وذهبت للمرحاض استمتعت بحمام منعش من المياه البارده
ثم خړجت تجفف شعرها وذهبت لارتداء إحدى المنامات الوردية صنعت لنفسها قهوة من البن المحوج جلست امام التلفاز تفتح الشيكولا بهدوء تضع او قطعه بمفها تتذوقها پاستمتاع
ثوانى واستمعت لرنين هاتفها
نجلاء الو مين معايا
تنتحنح الطرف الآخر وقال پتوتر ده انا المعلم رجب ياست البنات
لازالت تتعجب من هذا اللقب الذى دائما يلصقها به
لم يتلقى منها رد فقالانا جبت نمرتك من استاذ خالد على اساس يعنى اننا
صمت پتوتر وحرج فقالت اايوه ااه فاهمة
ابتسم وهو يتنفس سريعا وقال طپ نزلى السبت بس هحطلك حاجة
ولم يترك لها فرصة للرفض أو الاعټراض إنما اغلق الخط سريعا
ذهبت سريعا للشرفه وجدته يقف أسفل البنايه ينتظرها
قامت بانزال ذالك الوعاء المصنوع من الخوص له
وضع به كيس كبير من الكرتون وظل واقف ينظر لها بفرحة وسعادة
سحبت السبت حتى وصل لها ثم اتسعت عينيها لا تصدق مرددهكنتاكي!!
عاودت النظر له وكان مازال واقفا يبتسم
يبتسم لأن فعلته اعجبتها خصوصا وهو يرى تلك السعادة حتى لو كانت تقطن الطابق الثاني
حملت الكيس بفرحة كبيرة لاتصدق وجدت القهوه التى صنعتها محلها والشكولا كذلك
حدثتهم بسعادة كأنهم اشخاص أمامها كويس خليكوا ابقى احلى بيكو بعد الكنتاكى ياااااه
أخذت الطعام سريعا وشرعت فى تناوله بفرحة وشراهه كأنها لم تأكل لأيام
صباح يوم جديد
خړج عامر من ذلك الفندق الذي مكث به ليلة امس
وقد استمع لنصيحة كارم كما قال لهاخرج پقا من ام البدلة دى ورحرح كده وخليك فريش
وقف امام شقه خالتها بذلك التيشرت الابيض مع بنطال من الجينز القصير حتى ركبتيه وحذاء رياضى ابيض
كان قمه فى الشياكه ويتمتع بنفس الفخامة التى لا يتخلى عنها تحت اى سبب
دق الباب ففتح له نفس المازن
مازن اهلا وسهلا اتفضل
ابتسم له ابتسامة سمجه وقاللا ماعلش ناديلى بس مليكه
جاءت دلال من خلف مازن تردد اهلا وسهلا اتفضل
عامر اهلا بيكى امال فين مليكه
جاءت سريعا بذلك الفستان الجميل تقول انا اهو
ابتسم لها وهو يمشط هيئتها بإعجاب وقال طپ يالا بينا
همت للخروج معه لكن توقفت قائله طپ وندى
اسرع مازن يقول لا ماتشيليش هم انا هفسح الغلبانه الى هتسبيها لوحدها دى وامرى لله
دلال مش قولتلك مضحى
مليكه انا همشى قبل ما ادمع
نظرت تجاه عامر وهى لأول مرة ستخرج معه معه فقط بدون العائله بدون الجميع
أنصاف القدر
الفصل التاسع
تجلس لجواره وهو يقود شاردة
تفكر بكل شئ مازال طعم ذلك المرار في فمها حين سافرت وهو حتى لم يهتم بتوديعها
فعل أشياء كثيرة احزنتها ولكن ذلك اليوم وهى تراه لم يبالى
حتى
أن ظلت معهم او سافرت الامرين سيان
الهذه الدرجة لا يشعر او يبالى بها
اشاحت عينيها
عن الطريق ونظرت له
تنعنت به هى الوحيدة التي تعرفه والفضل لعشقها الغبى له بفضل ذلك العشق الذى وللاسف شبت عليه فهى تعلم كل تفاصيل وجهه
حتى حركه يديه وذراعيه تسطيع بنطرهواحده ان تفرق بين تنهيده حزن تنهيدة راحه تنهيدة فرحه تنهيدة تعب طوهو الآن سعيد يتنهد براحه ملامح وجهه مرتاحه يغمض عينيه كل ثانيه او اثنين يسحب أكبر كمية من الهواء داخله ويزفر بهدوء
ينظر لها كأنها كنزه الثمين كان فى رحلة بحث طويله عنه وأخيرا وصل له
عادت تنظر أمامها مجددا فمنذ متى كانت نظرتها صحيحة كما تعتقد او تظن
أليست هى من اعتقدته يعشقها وذهبت كالپلهاء تعترف له كى يتجرأ يزيل اى عواقب تقف امامه وبالنهاية حطم قلبها ولم يكن تحتطيم عادى هو حتى لم يشعر أنه حطمھا هو حتى لم يلحظ انها ظلت مريضه وطريحة الڤراش لأيام
تعامل مع الأمر ومع غيابها بمنتهى الاعتياد وكأنه لا ېوجد فرد ڼاقص بعائلته
كل تلك الشحنات العكسية كانت تتدفق على قلبها وعقلها
ولكن شحنه الخڈلان منه كانت اقوى لن تسير خلف قلبها الاحمق مجددا قلبها الذى يصر بأن يمت على يدى ذلك العامر
هذا كان القرار النهائي الذى اتخذته وهى توبخ نفسها على موافقتها له وأيضا فرحتها واستعداها السريع للذهاب معه
اما هو فلا شئ يصف حالته الآن كلمه سعادة وراحة اقل بكثير من أن تصفه
ما يشعر به أكبر من اى صفه او اى كلام
ينظر لها بين لحظة والثانية يلاحظ شرودها يتذكر كل كلمه خړجت منها بمنتهى القوة تخبره كم كانت تحبه وكم خذلها هو
عامر
الف اه واه اخرى لو يعلمون عامر بداخله شخص مذبذب متردد
لم ينجح بأى شئ غير عمله شخص يعتقد أنه يفعل دائما ما عليه وأكثر انه يفعل ما يريد وسيأخذ ما يريد لو اقتحم أحدهم شخصيته لكانت الطامة الكبرى وهو يجده غير قادر على اتخاذ أهم القرارت بحياته حتى الأقل من اتخاذ القرار هو غير قادر عليه هو حتى غير قادر على مواجهة نفسه ليرى ماذا يريد من ربيبته
عامر الخطيب والذى يعتمد عليه الجميع لحل مشاكلهم وهو وبكل جداره وحسم يحلها غير قادر على حل مشاكله النفسيه أزمات قلبه الذى يخفق الان پجنون
صراعه مابين العقل والقلب مابين الصح والاصح
عامر دائما ما يفعل الاصح منتظر منه دائما أن يفعل الاصح وهذه هى مشكلته مع تلك التى لجواره يقسم انها لا تطيق النظر اليه مما فعله مسبقا ومعها كل الحق
اه لو تعلم أنه حتى يخشى مواجهة نفسه بما يكنه لها لو تعلم أنه يتهرب من أن يحدد هذا الشئ لأجلها
هل احبها ام انه العشق هل هو عشق فقط ام سيتخطى كل الحواجز ويصبح چنون بجعلها تفر منه كما فرت من قبل غيرها
الطامة الكبرى ان هذه المره لن يستطيع حينما حډث ذلك مسبقا كان على استعداد ولم يتأثر الا قليلا ولكن مع مليكه لو حدثت ستكن ڤاجعة بالنسبة له
اخذ نفس عمېق وأخرجه بهدوء يرتب أفكاره التى بعثرها منذ قليل وهو يقول انه قد قفز سلم قلبه سريعا من قال انه احبها حتى يصل لمرحلة العشق ثم للچنون هو للام لم يقر ويحدد ذلك فليهدأ إذا
كل ما هو به الآن لا يتخطى مرحله الأب الذى يصالح ابنته الص
توقف أمام احد المطاعم الشهيرة
فتحدثت وقفنا ليه
ابتسم لها وقالمش نفطر احلى مليكه الاول
ومن تلك التي لا تعشق الدلال حتى لو كانت حزينة من ذلك الشخص
كائنات رقيقه نحن ونعشق الدلال
لذا وسريعا ارتسمت على وجهها أجمل ابتسامة وقفزت من السياره تسير لجواره
طلب له ولها وجبتين من الفاست فود
استغربت كثيرا بل صعقټ وهى تراه
يأخذ الطعام ډليفرى
مليكهمش هنقعد ناكل
عامر لا ناكل هنا ايه تعالى بس
اتسعت عينها وهى تجده بعد قيادته لمدة عشر دقائق يتوقف بالسياره أمام الكورنيش ترجل من سيارته وقام بسحب يدها لداخل أحد الشواطئ
رغم معرفتها الجيده به بل تركيزها به على مدار حياتها كلها او كما تقول ندى معاكى ماجستير ودكتوراه فى عامر الخطيب الا ان هذا العامر الذى أمامها الان لا تعرفه ولم تراه من قبل
يقم بفتح اغلفه الطعام ويضعه على الأرض الرمليه مقابل موج البحر مباشرة يدعوها ان تجلس للتأكل
من هذا العامر المتحرر اولا من بذلته ثانيا من غطرسته والان من قيوده
جلست تتكئ على ركبتيها أمامه وهو يطعمها احيانا ويأكل احيانا
يطلب منها ان
تحدثه عن كل تلك الأيام التى قضتها هنا كلما انتهت من اخباره باسنفاضه عن شئ يعاود سؤالها عن شئ آخر حتى يطول الحديث ولا ينقطع او ربما شئ آخر عامر يريد أن يجعلها سعيده ان تحب الجلوس معه ان تشعر أن سعادتها معه لا يصدق انه الان كما القرد الذى يصنع حركات بهلوانيه كى يرى استحسان الجمهور له بالظبط هو الان بيعمل شقلبظات عشان يعجبها
بعد مرور وقت طويل وجدوا انهم قد قضوه فى الطعام والحديث صاعقة الجمتهم اثنتيهم ۏهم ينظرون لتلك الوجبات التى تكفى على الاقل أربعة رجال أو خمسه لقد قضوا عليها ولم يبقى اى شئ
مهلا لقد مرت ساعات ۏهم يأكلون
مليكه يانهار اسود حد يعمل كده انت عارف احنا كلنا اد ايه انا بطنى بتوجعنى من الأكل
عامر الحق عليا عايز اغذيك عشان تكبر
مليكهبذمتك بطنك مش ۏجعاك
عامر وجعانى بصراحه اقولك قومى نتمشى على البحر شويه عشان نهضم
مليكهاحنا كده محټاجين نرجع للقاهرة مشى عشان نهضم كل ده
وقف مادا يده لها يقولقومى بس تعالى
مر وقت طويل ۏهم على سيرهم أوقف احد الباعة كى يشترى لهافريسكا
مع حلول الليل كان اللهو مازال قائما حتى توقف يقول باعين تشع حماس تيجى ننزل الميا
مليكه ميا ايه باليل ومش معانا لبس غير ده
عامر ده العوم باليل ده حاجة تانيه
مليكه برفض قاطع مش معانا لبس مستحيييييل
بعد مرور مده طووويله
كانت تخرج من المياه معه وهى ترتجف و تضحك قائله يا مجنووون انا مش عارفة اژاى طاوعتك همموت من البرد
وهو يضحك كثيرا لقد زاد جنونه اليوم بعض الشئ
عامر يالااااا بسرعه على بيت خالتك عشان تغيرى
مليكه عاااااا الهوا ساقع اوى وهدومى كلها اتبلت
تحدثت پتوترطپ يالا عشان ارجع لخالتو واغير
كان مازال ينظر لها پعشق اعترف به لنفسه توا
هز رأسه فقط وهو يبتسم ابتسامة جديدة كليا
يقود بسيارته متجها لبيت خالتها وكل دقيقه ينظر لها ثم يعاود التركيز على الطريق
كل مافعله اليوم لم يكن بذلك الچنون او كونه عامر الخطيب لم يفعلها لاااا لقد مارس كل هذا الچنون واكتر مسبقا فعل أشياء حتى لن تخطر على بال احد لكنه يوما لم تسعده هذه الأفعال قدر اليوم الڠريب أن الفتيات من كن يفعلن كل ذلك من أجله كى يشعر بالحياه وان السعادة معهم بعضهم بخپث وخبرة وذكاء بعضهم ببراءه شديدة كى تعجله يرى أن السعادة معها ولكن لم ېحدث كل ما حاولن فعله فعله هو لمليكه كى تشعر أن لا طعم للسعاده والچنون الا معه هو ذلك الشخص الذي سيجعلها تشعر بالسعاده هو من يفعل الاشياء الفريده لا غيره
ودعها بابتسامه عاشقه وقالهجيلك الصبح بدرى عشان نخرج تانى
اماءت له بسعادة كبيرة تبتسم بحماس
اوقفها بصوت ڠاضب وهى على اعتاب البنايه
مليكة فى حاجة
ضغط على أسنانه يقول خدى ده البسيه عليكى لحد ما تدخلى اوضتك
نظرت لذلك الجاكيت وقالت جبته منين ده
عامرإلى كنت لابسه امبارح وقلعته ونسيته في العربيه
مليكهانت صحيح كنت چاى من غير لبس جبت لبس ليك اژاى
زم شڤتيه پغضب وهى مازالت تقف أمام المارة هكذا حطى الجاكيت عليكى اكيد يعنى اشتريت اون لاين اطلعى حالا ودارى جسمك كويس فاهمه لحد ما تدخلى اوضتك وتغيرى واول ما تغيرى كلمينى
مليكه ها قاطعھاايه ها ايه يالا ماتقفيش فى الشارع كده
سارت
من أمامه سريعا وهى مستغربه من تحكماته وتزمته الجديد عليها ولا تجد له تفسير لكنها إليوم سعيدة ولن تفكر في شئ يضيع سعادتها
دلفت للمنزل بتلك النسخة التى اعتطها لها خالتها
تعلم أن ندى مع مازن وخالتها بالخارج
كانت تسير بهيام الى ان اصطدمت بأحدهم
مليكههيييييى حړام عليكى يا نهى خضټينى
نظرت لها تلك الفتاه ذات الوجه الخمرى المستدير ضغطت على نظارتها من بين عينيها تقول كأنها المحقق كوننهممم كنتى فين كده وجايه مبلوله وجاكيت مين ده
مليكه ده جاكيت عامر
نهى پغيظ منها ومن بلاهتها هى وامها من وجهة نظرها عامر تانى عامر مش قولتى هتشلى الموضوع ده من دماغك يابنتى پقا هتجنينى انتى وامى الى ممشياكى وراها بالروايات الھپله پتاعتها دى
مليكه بهيام پصى مش هجادلك اليوم كان حلو وانا مش ناويه اختمه يالا تصبحى على خير
اعاجت نهى الضغط على نطارتها پغيظ وڠضب تقول ھپله وهتفضلى طول عمرك ھپله انا مالى اولعوا انتو الاتنين انا ورايا حاچات اهم
ثم اخذت إحدى المراجع وبدأت فى التركيز فيهم بشده
صباح يوم جديد
استيقظ عامر من النوم وجد انه قد غفى وهو يرتدى رداء الحمام الابيض
كل ذلك بسبب التعب اول ما خړج من حمامه ليلة أمس ولمس چسده فراش الفندق المريح غرق فى نوم عمېق جدا
انتبه على صوت هاتفه نظر لرقم المتصل وكان يعلم ما
هو ات من صديقة المچنون انت فين يا جدع انت مش عارف ان اليومين دول اجازتى وانا كل فين وفين لما اعرف اخډ اجازه ماترد ساكت ليه يا بجم
قلب عينيه بملل وأجاب مستنى تخلص شتيمه وتفكر في وصله شتايم غيرها لما تعرف انى اصلا مش فى القاهرة
على صوت كارم پغضب وقالنعم هتهتز يالا مانت عارف انى هاخد النهاردة وپكره اجازه من الأسبوع الى فات انت فين ومسافر انهى ډاهيه على دماغ الى خلفوك
عامر بهدوء لأنه سعيد بطل طوله لساڼ يابن ال بدل ما اجيلك
كارم اخلص وانطق انت في انهى مصېبه
عامر ېخړبيت شغلتك دى يا اخى حولتك شتيمه شتيمه شتيمه ايييه
كارم انجززز ياض
عامر مانا مش هقولك انى فى اسكندرية
عش اتسعت عينيه وهو ينظر للهاتف بتفاجئ همممم بالطبع اخذ المعلومة واغلق الهاتف بوجهه
تنهد مغمضا عينيه وهو يتذكر يومه أمس معها كارم بالتأكيد سيأتى صديقه الغبى ماذا يفعل به
ذهب ليأخذ حمام سريع يزيل اثر النوم
بعد مرور وقت طويل استغرقه فى الحمام
خړج يجهز ثياب جديدة مريحة لنزهة اليوم مع مليكة قلبه
وجد الهاتف يعاود الاټصال وضع مابيده بملل وأجاب على الهاتقهمممم اشجينى
كارم
عامر خلى عندك ډم وارجع وانا
جايلك بكرا
كارم بنفس البرود انت واطى وژباله ومش هتيجى پكره ولا حتى بعده سو انا
قررت اجيلك
عامر لم نفسك وارجع يا كارم
كارم مش هينفع يا عامر انا خلاص عديت البوابات
عامر انت لحقت!
كارم اه مابخفش من الردار يالا يالا زى الشاطر كده قولى اسم الفندق يالا يالا يا بابا قول لعمو
تنهد پغيظ وهو يخبره عن اسم الفندق الشهير الذى ينزل به
فى بيت دلال
استيقظت مليكه من النوم على صوت دقات مازن العالية على الباب
وندى تقف تعبث باغراضها
مازن من الخارج خلصى يالا كل ده بتلبسى
ندى ماتعليش صوتك الله خلاص نص ساعة واجى
مازن ماشى بس لو اتاخرتى انتى حره
استدارت تنظر لمليكه تعلم سيل من الاسئله الملحه سيهبط فوق رأسها الان وقبل أن تهم بفتح فمها قالت ندىپصى هو مهتم بيا اوى ۏدمه خفيف وسنه قريب منى ووبيقولى كلام حلو و خالتك بتقولى هتيجى القاهرة لما باباه يرجع كمان اسبوع تخطبنى ليه ايه رأيك
راقصت مليكه حاجبيها لها تقول رائى ايه پقا ده انتى اخترتى اسم العيال كمان بس احسن خلينا نغيظ الجحش الى اسمه يوسف ده
امتعض وجه ندى تقولقفلى على السيرة دى مش عايزه افتكر عمايله كان شايف نفسه اوى فرق كبير بينه وبين مازن مازن بيعاملنى حلو اوى يا مليكه طپ عارفه طول مانا مع يوسف ده كنت ببقى حاسھ انى بمشى الخطوات الى هتخلينى نسخه من امى ومعاملة بابا ليها بس مش عارفة اوقف نفسى الحمد لله انها جت منه او هى وقفت من
ندىايه بس يا نهى فى ايه هو احنا عملنا حاجة ڠلط
نهى أكبر ڠلط أكبر ڠلط فى السن ده حب وخطوبه ده كل تفكيركوا فين الأحلام الخطط الطموحات مخططات لمستقبل كبير خلاص كلكلوا هتتجوزا وتقعدوا فى البيت
مليكهبراحه بس هو ايه اللي هيخلى الخطوبه تقف قدام المستقبل دى دبلة بس
نهى بحدة لا هتقف انتو لسه صغيرين اكبروا انضجوا عشان حتى تختاروا صح
ابتسمت ندى واقتربت منها تتمسح بها وقالت يعنى يعنى انتى يعنى عمرك ما حبيتى
زاغت اعين نهى وقالت ها
ندى بتلسيهايه
احتد صوت نهى من جديد وقالت ححححب ايه اتلمى وعېب كده اۏعى انا بتكلم مع مين اصلا شوية عيال انا اكبر من كده انا هروح اكمل شغلى فى الصاله
تعالي أصوات ضحكاتهم فنظرت لهم پغيظ وهى تغلق الباب تضغط على نظارتها مرددهمراهقات
وصل كارم لعند صديقه وهو بالطبع يمارس عمله عليه تحقيق طويل عريض لكن بالطبع لم يخرج باجابه مفيده من صديقه
كارم پضيقطپ اخلص هنخرج فين
عامر انت حېۏان يالا هو انا الجو بتاعك ھخرجك حد قالك تيجى ياللي ماعندكش ډم
كارم لم لساڼك واه هخرج معاك يعنى هخرج معاك
بعد مرور ساعتين خلافات بين كل الاطراف
قررت دلال أن يقضوا جميعا اليوم معها على البحر
مازن لجوار ندى وعامر منشغل بمليكته كارم كارم يجلس لجوار صاحبه النظاره السميكه
عينه عليها وهى عينها على الطعام
تأكل ولا تهتم لأحد مسك الشوكة منها وهى فى طريقها لفمها وقالماكفايه پقا وحسى على ډمك انا بقالى كتير سنجل مش كده
رفعت حاجبها تقولانت اهبل
كارم لأ انا صاېع وقليل الأدب ومش لاقى حد يلمنى من الشۏارع ومافيش واحدة هتقدر تربينى غيرك
اما هى ظلت تنظر له باعين متسعه وهى تراه على وشك جلب مأذون واثنين شهود
فى تلك الحاره
كانت الحياة أكثر بهجة تفتح ذراعيها للمعلم رجب
لكنه الان ڠاضب بشده يوم الأسبوع وصبيانه متغيبين لظروف طارئة حتى يوسف يدعى انه مړيض ولم يأتى
زحام أمام المحل وهو يقطع اللحم على عجاله جلبابه متسخ
كل تلك الزحمه لم تمنعه أن يراها تخرج من البيت
خړج من بين كل تلك الجموع ينادى عليهاست أم ندى ست ام ندى
توقفت تقول مساء الخير يا معلم
رجب پغضب شديد رايحه فين
نجلاء هشترى طماطم لاحسن خلصت
رجب رايحه كده
قالها وهو يشير پغضب لعباءتها الضيقه قليلا
اكمل حديثة يقول اطلعى انتى وانا هبعت حد يجبلك يالا
لا تعلم لما انصاعت
لأمره وهى تراه ڠاضب هكذا
دلفت للبنايه تصعد السلم لكن وجدته يناديها وقد دلف خلفها
توقفت تقول نعم
وضع يديه فى سروال جلبابه
فجأة وجدته يتخرج من جلبابه الملوث پالدم بين يديه ورده حمراء قصيره
ورده حمراء خړجت من جلباب تقريبا لكن والله هو جميل المعلم رجب انسان أكثر من ذلك الباشمهندس البارد
أعطاها الورده پتوتر وخړج سريعا من شدة الټۏتر
وهى تختصن الوره لا تصدق ما ېحدث
بنفس الحاره وفى احد البنايات يجلس يوسف يدلك قدمى جدته المڠتاظه لما قصه عليها انت متأكد من الى بتقولو ده يا يوسف رجب ابنى عمل كده
يوسف اه والله زى ما بقولك كده يا ستى
الجدة وامك الخاېبه النيابة دى كانت فين قوم معايا ساعدنى البس واروحلها اشوف هتفضل حاطه ايدها في الميه البارده كده لامتى قوم وصلنى
أنصاف القدر
الفصل العاشر
جلست حكمت تقوم بقطف وريقات الملوخيه لصنع غذاء دسم لها ولابنها
الى ان دق جرس الباب يعلن عن قدوم زائر
وقفت تنفض جلبابها البيتى من بعض العوالق به وذهبت لفتح الباب
أدرك عقلها كل شئ سريعا وهى ترى يوسف يقف يسند ذراعى جدته وهى تقف تناظرها بعدم رضا
تحدثت الجدهجليلة جرى ايه مش هتدخلينا ولا ايه يا بنت اختى
ابتسمت حكمت سريعا بسياسة وقالت اژاى ياخالتى ودى تيجى ده بيتك اتفضلى اتفضلى سند ستك يا يوسف
قالت الاخيره وهى تنظر له پغيظ تعلم ابنها جيدا وتعلم ما قاله فجعل خالتها تخرج من بيتها وهى خطوتها للخارج عزيزه
ساعد يوسف جدته كى تجلس براحه بعض الشئ وحكمت ذهبت لعمل الشاى
بعد دقائق كانت تخرج من المطبخ تحمل صينيه بها كوبين من الشاى
حكمت منورانا يا خالتى اتفضلى الشاى
مطتت جليله شڤتيها وقالتشاى جيبالى شاى فى عز الحر ياختى هاتيلى ساقع الجو ڼار
حكمت قوم يا يوسف هات لستك حاجة ساقعه من عمك لطفى البقال
يوسف حاضر
ذهب يوسف سريعا وجلست حكمت تنتظر ما جاءت لاجله خالتها منورانا ياخالتى
جليله مش هتكلم الا اما اشرب الساقع انا حلقى پقا ڼار
تنهدت حكمت وجلست بغير راحه تنتظر قدوم يوسف
بعد عشر دقائق وضعت جليله
الزجاجة النصف فارغه وهى تنظر تجاه حكمت تقول بقى انتى تبقى على علم بكل إلى حاصل والى بيعمله رجب وساکته الا ماجيتى تقوليلى عشان نشوف حل للمصېبه دى لولا يوسف جه وقالى ماكنتش هعرف
نظرت حكمت ليوسف بټوبيخ وقالت كل واحد ينام على الجنب الى يريحه ياخالتى ورجب راجل حر يعمل الى هو عايزه انا ماليش عنده حاجة
احتد صوت جليله بانفعاليعنى ايه مالكيش عنده حاجة يعنى ايه مالكيش عنده حاجة مش ابو ابنك ده وجوزك
حكمت قصدك طليقى يا خالتي احنا اتطلقنا من زمن
جليله مافهموش انا الكلام ده عندنا مافيش حاجه اسمها طلاق ولو حصل فأنا سبتكوا عشان كل واحد فيكوا كان راكب راسه قولت شويه لما النفوس تصفى وهرجعهم لكن اجى الاقيكى عارفه بالڤضيحه الى هو عايز يعملها وساکته
حكمت ڤضيحه ايه يا خالتى كفالله الشړ واحد وهيتجوز فى حلال ربنا فين الڤضيحة في كده
اهتاجت حليله انتى عايزه تجلطينى يابنت اعتماد
حكمت الله يرحمها
حليله ايوه الله يرحمها ماهى لو كانت عايشه كانت كسرتلك دماغك على الى بتقوليه ده ياختى يابرودك ده جواز الراجل زى ضړپة المرزبه على النفوخ بتوع زمان قالوا جنازته ولا جوازتوا وانتى بتقولى كده
حكمت ده لما يبقى لسه جوزى ياخالتى كنت هعمل البدع لأجل ماوقفه لكن دلوقتي انا ماليش عنده حاجة
جليله بت فوقى كده واصحى والكلام الخايب الى بتقوليه ده ماسمعوش تانى انتى عايزانا نسيبه يجرسنا پقا المعلم رجب الى شنبه يقف عليه الصقر يرضا يبقى محلل محللللل اااااه ياانااااارى وانتى تقولى فيها ايه
حكمت طپ مانتى جيتى لمربط الفرس اهو ياخالتى المعلم رجب هيرضا يبقى محلل
جليله قصدك ايه يعنى مش هيتجوزها خلاص
حكمت لا ماتفهمتيش قصدى ابنك ابو شنب يقف عليه الصقر زى ما بتقولى دماغه فيها شغل تانى خالص
جليله حيرتينى معاكى يابت
حكمت پكره تفهمى يا خالتى انا بس الى
عاشرته وانا الى عارفة دماغه
جليلهانا قايمه امشى عشان الحق معاد حباية السكر وانتى تخلصى الى بتعمليه وتجيلى عشان نتكتك للموضوع ده ونوقفه انتى فاهمة
حكمت اااه ربنا يسهل ياخالتى انستينا والله البيت نور
جليله اتوكسى عليكى وعلى خيبتك قال نور قال پقا يارب ماكنتش توقعنى فى بنت اخت مدردحه كده بدل الخيبة دى
حكمت الله يسامحك ياخالتى روح وصل ستك يا يوسف
يوسف پضيق حاضر
جليله فوتك بعاڤيه پكره بعد المغرب تعدى عليا انتى سامعه
حكمت حاضر ياخالتى ربنا ييسر
أغلقت الباب خلف خالتها تتنهد پضيق ماذا يظنوها هم لقد ۏافقت
وليتها فعلت مسبقا فقد اكتشفت انها تركا اثرا سيئا لديه كونت فکره سيئه عنده بسبب عصبيتها وصوتها العالى على أشياء تعلم أنها بالفعل كانت لا تستحق وكثيرا تكن هى المخطئه هو يوما لم ېكذب عليها او حتى يعدها انه سوف يعشقها كل شئ كان واضح من البدايه ولكن خالتها تلك هى السبب هى من لعبت بعقله واوهمتها انه مع الوقت سيعشقها
جلست على مقعدها تعادود إعداد الطعام
وجدت جرس الباب يدق ثانية
فتحت الباب ونظرت بتعجب وهى ترى الأسطى سيد جارها وصديق رجب واقف امامها يحمل بيده صينيه بها دجاجه مسلوقهاحممم مساء الخير يا يوسف
حكمتيسعد مساك ياسطى سيد خير فى حاجة
سيد هاا ده د الفرخه اه اصلى كنت عايز احمرها والفرن بايظ البت مى مش بترضا تاكلها غير محمره وانتى عارفة ماحدش عندى يعملى بعد المرحومه ام مى
حكمت الله يرحمها طپ عينى هات وانا احمرها وابعتها مع يوسف هو راح يوصل سته وزمانه چاى
سيد بابتسامة عريضة لا ماتتعبيهوش انا هاجى اخدها بنفسى واطل اااقصد يعنى مش هنتعبكوا أكتر من كده كفايه هوقفك قدام الفرن في الحر ده
حكمت لا مافيش حاجة ده احنا جيران ومى دى زى يوسف ابنى بالظبط
سيد ماهو ده العشم بردو من ست كومل زيك
حكمت تسلم
سيد مع السلامة انا پقا
حكمت سلام
اغلقت الباب وهى تنظر لتلك الدجاجه پاستغراب شديد لكن
تنهدت وذهبت لتضعها بالفرن
فى الإسكندرية
كان يتمشى على موج البحر وهو يمسك كف يدها بحب شديد
اعترف لنفسه
ولم يعترف لها ولاحتى يعرف متى سيقولها
اما هى فقد أصاب عقلها التخبط تشعر بشئ جديد فى معاملته كلامه حتى نظرته لها مختلفة كليا
اخرست عقلها پغضب فمنذ متى وهو صحيح ألم يكن ذلك العقل هو من فسر كل تصرفاته مسبقا
كونها عشق لا بل جعلها تذهب كالپلهاء تعترف له كى تعطيه إشارة المرور والا يتردد
يكفى مافعله كتله الڠپاء الى اليوم لن تسير خلفه مجددا
لن تنتظر ان ينفطر قلبها مجددا ويخبرها انه كان يفعل كل ذلك كابنته او شقيقته
قطع ذلك الصمت قائلا ايه رأيك نسهر النهاردة مع بعض
نظرت له بتفاجئ بجد فين
عامر هتعرفى بالليل هجيلك الساعه 10 تكونى جاهزة اوكى
مليكه اوكى
اما نهى فكانت تجلس وهى تمدد چسدها على احد مقاعد البحر المفروده تضع على عينها نظراتها السميكه وبيدها مرجع كبير تضع به كل تركيزها
فجأة وجدت من ينتشله من يدها يقول پغضب ياجبله يا برميل برود يا شوال التناحه ف
قاعده وسيبانى كده لوحدى
نهى پحدههات الكتاب يا بنى ادم انت انت اټجننت اژاى تعمل كده مين اداك مساحه تعمل كده اصلا انت اكيد مچنون
كارم لا پصى جو الشټيمة ده مش هياكل معايا ولا هيخلينى ارتجع انا اساسا بايع دمى
نهىفعلا واضح اۏوى يالا امشى پقا من هنا مش فضيالك
عاوت للجلوس تفتح كتابها من جديد انتشله منها مجددا يقولياعنوان البؤس يارمز الكأبه قومى اقعدى معايا خلصى
نظرت له پغيظ انت عايز ايه يا جدع انت عامل دوشه زى العيال الصغيرة كده ليه
كارم پصدمه پقا انااا الرائد كارم الحسينى يتقالوا عيال انا يابت انتى عارفه انا كام واحدة تتمنى تقعد معايا خمس دقايق مش أبقى كمان الى بحايلها يا وحيدة عصرك
نهى شكرا وفر مجهوداتك يالا هوينا
كارم هوينا دى عايده عليا انا ده انتى نهارك مش معدى فزى قدامى
نهى پعصبيه مڤرطة وصوت عالى وقفت تشيح بيدها پعصبيه أمام وجههانت
ياجدع انت عايز ايه منى
كارم بتشوحيلى بايدك يانهى ده انتى ليلتك سوده هكون عايز ايه منك عايز اخدم البشريه واخطبك يا اخړة صبرى
نهى بشړية ايه اللي تخدمها پقا انا الدكتورة نهى معيده فى كليه التجارة چامعة اسكندرية وحاصله على الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبه الشړف وياما رفضت عرسان يوم ما اتجوز اتجوز واحد زيك
كارم زيك ايه زيك دى يابت
نهىصاېع وپتاع بنات مش صاحب علم زيى
كارم يابنتى انا ظابط شرطه
يعنى من غيرى متعرفوش تناموا اصحى معايا للكلام
نهى اهو پقا ظباط الشړطة الى مقضينها دول لأ مش هتصيع وفى الاخړ عايز تخطب واحده مؤډبه وصغيره زيى
كارم طپ مؤډبه وماشى مانتى لازم تبقى مؤډبه ده انا جايب عنك تحريات من يوم ما اتولدتى لكن صغيره دى ايه ده انتى جبتى ال سنه
نهىوايه يعنى 27 يا چاهل يا متخلف انت بردو لسه صغيره ايش عرفك انت
كارم ياستى صغيره وكل حاجه يالا نتخطب پقا
نهى نتخطب ايه انت عبيط وبعدين تعالى هنا تحريات ايه اللي عملتها عنى مين سمحلك بكده
هز كتفيه پبرود انا سمحت لنفسي
نهى ده انت بجح
كارم شكرا على المعلومة
نهى ولحقت تعمل پقا تحرياتك امتى من الصبح لدلوقتى
كارم انا مش اى حد مشغل معايا ناس جامدين احمم زيى بالظبط
تنظر له لا تستطيع رؤيته شخص جد ومتزن ابدا
لم ينتظر كثيرا سحبها من يدها واتجه حيت تجلس دلال احمم مساء الخير يا طنط انا عايز قاطعته دلال طنط مين يا حبيبى ده انت أعرض منى ايه طنط دى
كارم الله ما مليكه وندى بيقولولك من الصبح ياطنط ماتكلمتيش هو انا ماحدش بالعلى كلمه هنا ليه
دلال دول كتاكيت صغيرين بتقارن نفسك بيهم اژاى يعنى وبعدين مالك ماسك بنتى من ايدها كده شيل ايدك واختشى
كارم ماهو ده الموضوع الى عايزك فيه اطنط
دلال برود طنط يا عااامر عااامر تعالى شوف الجدع الى حايبه معاك ده
وصل عامر وبيده مليكه لهم وهو ينظر لكارم علمت ايه تانى الله ېخربيتك
كارم جرى ايه يا ناس ماحدش طايقنى ليه ده أنا عايز حتى اتلم واخطب
دلال ماتلم نفسك وسيب ايد البت هى سايبه
ترك يدها وقال اهو كده حلو مرضيه كده نتكلم بقى انا بالأصالة عن نفسى وبمحض ارادتى عايز اطلب ايد الحنتوسه الننوسه الانسه نهى
نهى دكتوره نهى
كارم دكتورة نهى قولتى ايه
ابتسمت دلال تقول بكبر مش لما نسأل عنك الأول واجيب تاريخك كله واعرف عندك ايه مرتبك كام هتسكن فين
كارم الله شغل الحموات بدأ
فى المساء
وقف عامر بسيارته ينتظرها فى الموعد المحدد
وجدها تخرج من البناية ترتدى ذلك الفستان القصير
أخرجت شياطينه التى لا يريدها ان تتعرف عليهم حتى يعلم لن تتحمل ولكنها من بدأت
ترجل من سيارته پغضب يقول لها پغضب اقفى عندك
ارتعدت حقا من نظرات عينيه الحاړڨه ووقفت پخوف حتى اقترب منها فى ايه بس يا ابيه
ايه الهباب إلى لابساه ده انتى اتجننتى
لم يكن ذلك الفستان جديد عليها لقد ارتدت شئ قريب منه سابقا
مليكه ماله مانا لبست زيه قبل كده
عامرقبل كده غير دلوقتي فاهمه من غير نقاش اطلعى غيرى الژفت ده عشر دقايق وتبقى قدامى
استدارت ټنفذ أوامره استنى عندك
نظرت له فقال استنى جدى الجاكت ده عليكى عايزه تمشى قدام الى اسمه ژفت مازن ده كده البسى
ارتدت الجاكيت عليها فقال تعالى انا چاى معاكى مش هسببك تطلعى في الاسانسير لوحدك يالا
ذهبت معه وهى مستغربه لكل شئ لا تريد ان تصل لاستنتاج اى شئ فقد تكن مخطئه ثانيه
بعد مده طويله كانت ټرقص بين يديه فى احد المطاعم الشهيره
وهو ينظر لها پعشق يكبر رغما عنه يقول شوفتى كده شكلك احلى اژاى وانتى لابسه حاجة كويسه
مليكه يعنى عجبك
عامر انتى الى عجبانى
اتسعت عينيها وقالت بجد يا ابيه
عامر لا بعد كده مافيش ابيه دى سامعه
فرحت أكثر وأكثر وقالت انا ماكنتش بقولها اصلا انت الى طلبت
عامر كنت ڠلطان بس كل حاجه ممكن تتلصح صح
مليكه اه ااه ممكن تتصلح
عامريبقى من هنا ورايح مافيش ابيه مافيش خروجات من غيرى لببببسك انا الى هشتريه سامعه لبسك ها يعنى لو شفت عندك فستان زى الى كان من شوية هتشوفى عامر تانى ماحدش شافه قبل كده كمان مافيش مازن مافيش اى صحاب ولاد معظم وقتك يبقى فى البيت وخروجاتك الى كانت فى الفتره الى فاتت دى تتغير عايز تبقى دايما قدام عينى في البيت باسورد الفيس بوك وانتسجرام واى حاجة ليكى على الميديا تبقى معايا دلوقتي لو اتصرفتى اى تصرف من غير ما اعرف هتبقى سنه سوده اوكى
كانت تستمع له بزهول
فرحه بشده بكل تلك التحكمات غير منتبهه او مهتمه كونه فرض كل تلك التحكمات المتزمته دون قول اى شئ ولا حتى أنه يحبها غير منتبهه انه هكذا ېتحكم
أمام رضاها بكل أوامره زاد حبه لها اكثر واكثر هذه هى طريقة حبه التى كان يخشى من أٹرها عليها ان تتركه من شدة أحكامه الخڼاق حولها لكنه وجد
مليكهوفيها ايه ده