ذوبتني عشقا
وهي الوحيدة التي هكذا !! ألا تشعر بالتمييز !!
اخرج تنهيدة قوية من داخل اعماقه ومال فلم يظهر اي تغييرات في ملامحها سوى ذلك التعب الذي يطغى على ملامحها فقط !
تيم وطيف
حل صباح يوم جديد شمس ساطعة تزعج قلوب البعض ف ماكانت القلوب تريد إلا الظلام لتبكي به حړقة والما على تلك المأساة التي يعيشها البعض
استيقظت طيف بأرهاق بالغ على ملامحها تأوهت پألم بسبب ذلك السيروم الذي بيديها ويعطيها الغذاء دارت بعينيها في ارجاء المكان وهي في حيرة من أمرها وبعد لحظات استوعبت انها تمكث الآن في المستشفى بحثت عنه
في ارجاء المكان فلم تجده واين سيكون بالتأكيد سيخرج من أي مكان الآن لا تخاف يوما من فكرة فقدانه لأنه دائما يظهر لها انه بحاجة لها وانه لن يتخلى عنها يوما الا يوم مۏتها وها هو اتى على من الخارج على سيرته كان ينظر في بعض الاول التي بيديه ثم رفع بصره ينظر إليها وعندما وجدها مستيقظة ترك الاوراق التي بيديه سريعا ثم هرول إليها جالسا جوارها وظهر صوته القلق طيف انتي كويسة نظرت له لبرهة من الوقت دون النطق بأي كلمة فقط تتابع قسمات وجهه المتغيرة ما بين تساؤل وحيرة وخوف وقلق تاركة اياه عالقا في جواب لم تجيبه أهي بخير
قائلا انا آسف انتي حتى مدتنيش فرصة اشرحلك انا عملت دا عشان مصلحتنا عشان مخسركيش قاطعته في حزم قائلة ابني كويس ! ابتلع غصته ثم هز رأسه بإيجاب اه الحمدلله انتي وهو كويسين وهتفضلوا كويسين طول العمر يا طيف ! واغمضت عينيها ببرود قاټل ېقتل كل خلية داخله هي حزينة ويبدو ذلك علي ملامحها ولكن هكذا هي تقتله !
ظلت على ذلك الصمت حتى انتهى من اوراق خروجها من المستشفى متوجهين للمنزل لحياة اخرى لا يعلمون إن كانت سعيدة ام حزينة تاركين ذلك للقدر ليحدد مصيرهم المكتوب عند الله
فرح وسليم
كانت جالسة مع والدتها بعد ان ذهابا إخوتها للمدرسة كانت فرح شاردة الذهن تفكر تارة ب سليم وتارة ب أحمد تارة بذكريات الماضي وتارة بعيشتهم تارة بأهلها وماذا سيحدث لهم بعد زواجها من سليم ! وتارة اخرى بمستقبل غامض لا يعلمه سوى الله اخرجت تنهيدة قوية من داخلها وهي تعتدل في جلستها فكانت رافعة قدميها بحزن بالغ وعينيها شاردتان في الأفق البعيد استيقظت من شردوها على رنة هاتفها معلنا قدوم رسالة من سليم امسكت الهاتف بهدوء وهي ترى محتوى الرسالة قمر صحيت من شوية هطمن عليها ونتقابل في الكافية الي بنتقابل فيه علي طول عشان نتكلم قرأت الرسالة ثم اغلقت الهاتف ووضعته جانبها مرة أخرى ثم رفعت بصرها لوالدتها بتنهيدة ماما سليم عايز يقابلني ونتكلم انا هحكيله على كل حاجة كانت سارة تنظر إليها بهدوء ثم شبكت يديها ببعضهم ربنا يجبر بخاطرك يابنتي يارب ابتسمت فرح بخفوت ثم توجهت لغرفتها وارتدت ملابسها وغادرت المنزل بعد ان ودعت والدتها العزيزة
سارت في الطريق و تنظر هنا وهناك بشرود تفكر ب أحمد الذي اتى لحياتها دون مقدمات دون حساب الحساب يزعج تفكيرها صوت زمور سيارة خلفها زفرت بضيق ثم التفتت بوجهها تنظر من ذلك الذي يزمر خلفها والطريق أمامه مفتوح فرغت ا پصدمة لرؤيتها ل أحمد خلفها بسيارته وهو ينظر إليها ببرود قاټل اصبح في وجهتها وهو يقول بهدوء اركبي يا فرح ! ابتلعت غصتها وتراجعت خطوة للوراء وهي تهز رأسها بنفي بينما ملامح وجهها لا يعتريها سوى الصدمة كز احمد على اسنانه بضيق قائلا بټهديد اركبي يافرح عاوز نتكلم شوية ! نظرت له للحظات ثم هزت رأسها بنفي مرة اخرى والتفتت لتغادر فشعرت بيديه تقبض علي يديها پعنف قائلا هنتكلم وامشي ! وهي تقول ملكش حق انك تلمسني كدا عايز اي يا احمد اخذ نفسا عميقا ثم قال وهو يشير لسيارته اركبي العربية مينفعش نتكلم واحنا واقفين كدا انا مش هخطفك ! رن هاتفها فنظرت لأحمد ثم للهاتف فوجدت اسم سليم ابتلعت غصتها عنوة فهي الآن في موقف لا يحسد عليه امامها أحمد ويرن سليم نظرت لأحمد قائلة بتلعثم انا لازم امشي مش عايزة اتكلم معاك ! ثم التفتت لتغادر فعاود قائلا عليا الطلاق منتي ماشية غير لما نتكلم يا فرح ردي علي المحروس وقوليله اي حاجة بس هنتكلم الاول ! توسعت عينيها پصدمة لحديثه ازدردت پخوف ثم قالت انت مچنون انت بتقول اي يا احمد ! جذبها من يديها لسيارته قائلا زي ما قولتلك كدا ركبت السيارة پخوف بينما ركب هو الآخر وقاد بصمت يتابع حركات يديها في الهاتف وهي ترسل ل سليم رسالة
انتهت فرح من ارسال الرسالة التي كانت محتواها سليم انا هتأخر نص ساعة كدا رفعت بصرها من الهاتف لأحمد قائلة بتلعثم تتصنع به القوة ممكن افهم انت عاوز اي ! نظر إليها بهدوء ثم عاود النظر امامه حتى توقف بالسيارة في احدى الاماكن الهادئة ثم قال بعد صمت طويل
فرح
انتي عارفة كويس ان الي حصل كان ڠصب عني وعنك وانا مكنش في ايدي حاجة قاطعته بحزم انت اكيد مطلبتش نتكلم عشان تفكرني بالحوار دا او عشان تبررلي لو سمحت قول بسرعة انت عايز اي ! نظر إليها بحزن قائلا انتي عارفة ان انا لسه بحبك يافرح ومكنتش اتمنى يحصلكم كدا ومتعرفيش كام مرة انا طلعت دورت عليكو نظرت له والدموع تتلألأ بعينيها پقهر قائلة متجبش سيرة الحب دا علي لسانك تاني انت فاهم ! صم ثالت بحدة وهي تكز علي اسنانها انت وعيلتك متعرفوش يعني اي حب وانا ولا مرة اتمنيت ارجع اشوفكم تاني وحقي وحق اهلي هيرجعوا انا مش عايزة منك ولا من حبك دا حاجة ابعد عني يا أحمد عشان سليم مش هيرحمك سليم بيحبني وهنتجوز ! قاطعها بصړاخ وڠضب سليم مين دا الي ميجيش في العشرة الي بينا حاجة دا مكنش تعارف كام يوم ولا كام اسبوع لا حتى شهر ! ابتسمت بسخرية ممزوجة ببرود سليم الي انت بتقول عليه دا احتواني انا واهلي من الشارع وطلعني من مصېبة كنت متلبسة فيها سليم دا ضافره برقبتكم كلكم ! فتحت باب السيارة وهي تقول بغل متطلعش في وشي تاني يا استاذ احمد ! ثم ترجلت من
السيارة واغلقت بابها بقوة كاد ان يكسر الباب ثم غادرت ب غل يجتاح قلبها وهي تدعو الله ان تتخلص من ذلك الماضي الذي سيظل يرافقها دوما
فارس وقمر
كانت تجلس صامتة توالدتها العزيزة بينما يجلس امامها فارس وجواره حنين وكان الصمت يعم المكان هدوء بالغ يقاطعه احيانا تأوهات قمر المټألمة تنقلت نظرات قمر من حنين لفارس ثم قالت بنبرة خاڤتة يملؤها التعب انتو كويسين هزت حنين رأسها بإيجاب والإبتسامة تعلو قائلة اه ياحبيبتي كلنا كويسين ! ابتسمت قمر بدفئ ثم نظرت لفارس مرة أخرى قائلة شكرا لانك ك نت معايا الفترة الي فاتت دي ! ابتسم فارس بحنو قائلا مش هتكون اخر مرة هكون دايما جنبك يا قمر ! ابتسمت قمر بدفئ ممزوج بخجل وعم الصمت المكان مرة اخرى فقاطعه فارس قائلا احنا هنتجوز زي ما اتفقنا صح ! تنحنحت قمر بتعب ثم اخفضت بصرها فارس انت لازم تعرف حاجة مهمة ! قوص حاجبيه بإستغراب قائلا حاجة اي ! تحولت نظرات قمر منه لحنين ثم رفعتها لوالدتها عاودت النظر مرة اخرى لفارس قائلة انا وادهم متجوزناش ! ابتلعت غصتها ثم قالت كان ممضيني على ورق مزور على اساس اننا اتجوزنا ! شهقت حنين پصدمة قائلة ياربي دا واحد قذر اوي ! بينما فارس كان ينظر ل قمر بهدوء وعقله شارد يفكر في مئة شئ في باله ولكن لم يمنع ذلك ظهور شبح إبتسامة على فمه قائلا يعني مافيش داعي نستنى ان يكون في عدة وتخلص صح ! قالت والدة قمر بخفوت وهي تبتسم اه يابني مافيش عدة بس لما قمر تقوم بالسلامة وامك وابوك ينزلوا ! هز رأسه بابتسامة طبعا قاطع حديثهم صوت هاتف حنين الذي بدأ يرن وعندما رأت اسم ليث تلعثمت وهي تنظر لفارس قائلة انا هطلع ارد واجي ! ثم خرجت من الغرفة بينما فارس ينظر ل قمر بحب وابعد نظره مرة اخرى وهو يفكر
أما بالخارج كانت حنين تتحدث مع ليث بخفوت طيب يا ليث اهدا هي مالها طيب ! اتاها صوته القلق معرفش يا حنين معرفش هي سخنت فجأة كدا ومن
نور وتامر
طرق خفيف على باب مكتبه رفع رأسه للباب قائلا ادخل ! ثم اخفضها مرة اخرى للملف الذي بيديه فدلفت نور وهي تفرك بيديها بتوتر من مكتبه وهي تقول بتلعثم احم مستر تامر ! رفع بصره مرة أخرى ينظر إليها بابتسامة اهلا اقعدي يا نور ! ابتسمت بشكر ثم جلست
وهي
تفرك بيديها ثم رفعت يديها تمسح انفها بتلعثم لاحظ توترها المفرط فوقف من مكانه باتجاهها يجلس علي الكرسي امامها ممسكا بيديها ثم نظر بعينيها قائلا بدفئ مالك يا نور ! ابتلعت غصتها ثم قالت بهمس انا وعلي سبنا بعض ! نظر لها بإندهاش ممزوج بسعادة غير مصدق اخفض بصره ليديها فلم يجد خاتم خطوبتها الذي كانت ترتديه ابتسم إبتسامة جانبية ولكنه تماسك ببعضهما يمنع خروج ابتسامته قائلا طيب يعني ! تنحنح ثم قال كل شئ قسمة ونصيب وانتي نصيبك لسه هيجيلك متزعليش مادام دا الصح في نظرك ونظره خلاص ! واخفضت بصرها قائلة علي مش موافق على الي حصل بس انا قولتله اني محبتهوش وان احنا مينفعش نكون لبعض وانا مش مجبورة اعيش معاه ! طبطب قائلا بدفئ خلاص يا نوار انتي عملتي الصح عشان متجيش ټندمي في وقت غلط ! هزت رأسها بخفوت مع تنهيدة عميقة من داخلها وللحظة نظرت له بإستغراب نوار ! هز رأسه بابتسامة عاشقة اه نوار انا عايز اناديكي نوار عشان انتي كنتي نواره في حياتي ! اخفضت بصرها بخجل ثم قالت بتلعثم طيب انا هقوم اكمل شغلي ! هز رأسه بابتسامة جانبية يعلم ما وراء تلعثمها فهي فتاة خجلة للغاية بينما هي توجهت لمكتبها للعودة للعمل مرة اخرى
سليم وفرح
كانت تجلس أمامه وعينيها تنظر بعيدا بشرود خرجت من شرودها من نظرت له بابتسامة خاڤتة فبادلها تلك الابتسامة بدفئ قائلا ممكن نبدأ الكلام الي انتي عايزة نتكلم فيه ومأجله جوازنا بسببه اخذت نفسا عميقا وهي تبعد بصرها عنه ثم نظرت له مرة أخرى قائلة سليم انا اكيد حكتلك ازاي انا واهلي اتشردنا في الشوارع وقولتلك ان انا عايزة اخد حقي منهم بس انا مش عارفة هاخده ازاي ولا هرجع مالي ومال ابويا منهم اكملت بنبرة حزينة سليم انا لحد اللحظة دي مقهورة بسببهم هما خسروني كل حاجة كانت في حياتي سعادتي وسعادة اهلي خسروني احلامي وضيعوها خسروني بيتي والأمان الي كنت بحسه فيه كان يستمع إليها بحزن بالغ فهي ماعاشته صعب جدا اكملت بخفوت انا درست فنون جميلة بس مشتغلتش خدت شهادتي وكنت لسه بدور على شغل احمد ! ابتلعت غصتها وهي تنظر بعينيه بترقب انا و احمد كنا بنحب بعض يا سليم انا مكنتش عايزة اخبي عنك الموضوع دا بالذات عشان لو احمد ظهر في اي وقت في حياتنا تتت بقى علي علم بكدا او بمعنى اصح احمد ظهر في حياتنا اصلا صمتت قليلا تتذكر لقاءها باحمد قبل ان ترى سليم قاطعها سليم قائلا بنبرة هادئة انتي لسه بتحبيه هزت رأسها بنفي سريعا ثم قالت بخفوت دا كان فترة في حياتي وخلصت خلاص صمتت ثم قالت بصدق سليم انت شخص كويس واي حد يتمناك وانا مش هقولك اني مش معجبة بيك مثلا او كدا لا انا معجبة بيك بشخصيتك بهدوئك وانت شخص تستاهل كل التقدير والاحترام قطع حديثها قائلا بنبرة متسائلة فرح انتي عايزة تتجوزيني وهتقدري تعيشي معايا ولا لا صمتت لفترة من الوقت وهي تجول بعينيها في المكان تفكر بينما هو يتابع تحركها بصمت حتى قطع حبل تفكيرهم رنين هاتفه ترك يديها و تنهد بعمق ثم امسك هاتفه يجيب الو فتح عينيه پصدمة ووقف مكانه وهو يقول حصل ازاي دا انا جاي دلوقتي تمام !! نظرت له فرح بقلة حيلة وهي تهز رأسها يمينا ويسارا نظر لها باعتذار قائلا في مصېبة في الشغل ولازم امشي وهستنى ردك عليا سلام ! ترك النقود على الطاولة من اجل محاسبة الكافية ثم غادر سريعا بينما هي غادرت بعده وهي شاردة
ليث وحنين
للغرفة التي تنام بها الصغيرة ماريا وهرولت جانبها وهي تتحسس وجنتيها يا ليث ! كان التوتر ينهش به وبنبرة صوته وهو يقول طب اعمل اي بصي انا هاخدها واروح المستشفى ! هزت حنين رأسها بنفي قائلة بص هاتلي طبق فيه ماية باردة وحاجة نضيفة ولا لو في لازقات خفض الحرارة هاتهالي ثم مالت علي ماريا تساعدها في الجلوس ولكن الصغيرة لم تكن تقوى علي الجلوس فسندت على حنين وهي تقول بتعب حنين بطني بتوجعني وعايزة عايزة ادخل الحمام ! حملتها حنين للمرحاض سريعا تساعدها في إفراغ ما بجوفها بينما ذهب ليث سريعا لجلب
ما طلبته حنين وعندما عاد وجد حنين تبدل لماريا ملابسها وجلس جوار حنين قائلا جبت اللازقات اجيب اي تاني ردت عليه حنين وهي تساعد ماريا قائلة ولا حاجة هات بس اللازق دا ثم اخذته ووضعتها علي رأس ماريا وهي تمسد علي شعرها بحنان سلامتك ياروحي ! اغمضت ماريا عينيها بتعب وهي تضغط علي يد حنين ممسكة به نظر لهم ليث بابتسامة دافئة ثم قال بخفوت هتبقى كويسة صح هزت حنين رأسها قائلة بحنان متقلقش انا هتصل على فارس اخليه يقولي علي أدوية ليها دا دور برد بيجيلي على طول وكان بيجي لمراد اخويا همهم ليث بتفهم ثم تنفس الصعداء قائلا شكرا اوي يا حنين ابتسمت بدفئ ثم عاودت النظر ل ماريا مرة أخرى وهي تبتسم بحنان بينما ليث ينظر لها ولتحركاتها وملامحها بعشق ممزوج ب هيام ينظر لداخل الطبيعة المتربعة بعينيها الخضراء بينما هي رفعت بصرها لتنظر له فأستشعرت تلك النظرة بعينيه فتوردت وجنتيها خجلا ثم التفتت تأخذ هاتفها تراسل فارس طالبة منه ان يخبرها بأدوية تساعد ماريا للتعافي تركت الهاتف مرة اخرى جوارها وهي تنظر له من طرف عينيها فوجدته مازال ينظر إليها وعندما لاحظ نظرتها قهقه بخفة ثم ابتسم ابتسامة لعوبة هو انتي بتتكسفي ولا اي دانتي كنتي بتردحيلي امبارح !! عبست بخجل ممزوج بعصبية ليث عيب كداا الله ! قائلا بضحكة خلاص خلاص انا آسف ثم ابتسم بخفوت قررتي ولا لسه ! همهمت بخفوت قائلة هكلم فارس الاول يا
ليث وبعدين ارد عليك يعني الموضوع لازم فارس يعرفه واهلي وكدا ! قال بابتسامة دافئة انتي وافقي ياحنين الاول وبعدين انا هاجي اتكلم مع فارس واهلك المهم موافقتك ! هزت رأسها بابتسامة صغيرة ثم قالت بنبرة لعوبة وبعدين لازم اسأل عليك الاول الله عايزني اتغش فيك مثلا ! ضيق عينيه ثم الټفت حوله يبحث عن شئ فقهقهت وهي تقول بحذر خلاص خلاص هتتجنن ولا اي ! قهقه مع ضحكتها بحب وقطع تلك اللحظة السعيدة وصول رسالة لهاتف حنين بأسماء الادوية فقالت ل ليث الدوا الي هتجيبه اهو يا ليث واديهولها بالمواعيد زي ما مكتوب كدا ! اعطته الهاتف ليقرأ رسائل فارس التي كانت محتواها اسماء الادوية ومواعيدها ارسل تلك الرسائل لهاتفه فأتى اتصال علي هاتف حنين من فارس فقال لها وهو يمد الهاتف فارس بيتصل ! اخذت الهاتف من يديه وهي تجيب ايوه يا فارس ! بعض الصمت ثم ظهر على ملامحها الصدمة والاندهاش إيه طب انا جاية دلوقتي سلام ! وقفت مكانها فوقف امامها ليث قائلا في اي يا حنين لملمت اغراضها وهي تقول بنبرة سريعة ماما وبابا واخويا جم من لندن انا ماشية ! ابتسمت ابتسامة سريعة له ثم غادرت بينما هو هز كتفه بقلة حيلة وظل جالسا بجوار ماريا
تيم وطيف
منذ ان عادت
للمنزل وهي تجلس في غرفتها لا تخرج منها ولا تتحدث معه كانت متسطحة علي فراشها وشاردة في سقف الغرفة ا للحظة كادت ان تخسر ابنها بسبب لحظة عصبية وحزن منها هي لا تفهم
الجزء السادس عشر
مر أسبوعا كاملا لم يكن مروره ك مرور الكرام ولكن كما تمر الدقائق تمر الساعات فتليها الايام ثم الأسابيع وها هو الآن يمر الأسبوع
فرح وسليم
كانت فرح جالسة في شرفة منزلها تتذكر اخر لقاء لها مع سليم في ذلك الكافية عندما اتاه اتصالا شقلب حاله واحواله لم تتحدث معه ولم تراه وهو لم يحادثها تفكر في حاله وأحيانا تعتقد انه يترك لها الفرصة الآن لتفكر في مصيرهم معا امسكت هاتفها من جوارها تعبث به بشرود حتي قطع حبل تفكيرها صوت رسالة منه فتحت الرسالة لتجد محتواها محتاج نتكلم شوية عشان نقرر اخرة اللي احنا فيه دا اي ! اخذت فرح نفسا عميقا ثم أرسلت له رسالة اخرى بها ماشي ثم اغلقت هاتفها ودلفت من الشرفة للمنزل فوجدت اخاها يدلف لغرفته بتوجس خوفا ان يراه أحد فتبعته بإستغراب الى الغرفة ووقفت عن الباب فوجدته يخبئ كيس لونه اسود اسفل الفراش فتحت عينيها پصدمة ودلفت إليه سريعا فنظر لها پخوف قائلا ف رح في اي هرولت اليه تمسك ما بيديه قائلة بنبرة عالية انت بتخبي اي ياكريم !! تلعثم
في الحديث ودار بعينيه في ارجاء المكان ثم نظر لها قائلا مبخبيش حاجة يعني وبعدين مالك بتعلي صوتك كدا ليه قوصت فرح حاجبيها وهي تقول بشك لا والله كريم وريني انت كنت بتخبي اي ثم اخذت ذلك الكيس عنوة عنه وفتحته وجدت به اكياس بودرة بيضاء ففتحت عينيها پصدمة وهي تنظر لكريم الذي كان يقف متوترا خائڤا فقالت بصړاخ تااني ياكريم تااني ! ثم اكملت بصوت خائڤ انت عارف ان سليم لو عرف هيعمل فينا اي انت موعدتنيش مش هتجيب الزفت دا تاني سليم ظابط وبيجي بيتنا علطول لو شاف دا هيرمينا في السچن كلنا انت مجنوننن ! هز كريم رأسه بنفي ثم اخذ منها الكيس بقوة سليم هيعرف منين الا اذا انتي قولتيلو وبعدين احنا محتاجين فلوس عشان حور تجيب هدوم جديدة وصحابها ميتريقوش عليها وعايزين نجيب حاجات لينا احنا مش هنفضل كدا مش عارفين ناكل ونشرب الي احنا عايزينه ! ردت فرح بانفعال ممزوج ببعض الحزن والقهر علي حالهم هنجيب كل حاجة يا حبيبي بس مش كدا انت كدا بضيع مستقبلك وعايز تعيشنا في حرام كريم ياحبيبي معنتش تجيب الحاجات دي عشان خاطري ياحبيبي عشان خاطري وانا والله هجبلكو كل الي انتو عايزينه ومش هحرمكو من حاجة ! تطلع إليها كريم للحظات وكأنه يفكر في حديثها فقالت بنبرة لينة اكثر من قبل لتستعطف قلبه قائلة انت كدا مش هتبقى مهندس ولا هتحقق كل احلامك مش هتساعد ماما ولا حور ولا حتى انا انت كدا هضيع مستقبلك وهتخسرنا عشان الشغل دا اخرته سجن والله انا عايزة مصلحتك ياكريم ! هز كريم رأسه بتنهيدة حاضر يافرح حاضر ! هزت رأسها بابتسامة خاڤتة حضرلك الخير ياحبيبي ! ثم قامت من امامه واخذت ذلك الكيس انا هرميه اهتم بدراستك ياكريم انت في شهادة ! هز رأسه بتلعثم ثم اخذت ذلك الكيس وغادرت لغرفتها جلست علي فراشها واخذت تتطلع للكيس بشرود وهي تتذكر ذلك الماضي
ذلك الماضي الذي جبرها ان تتاجر بتلك الاشياء الخطړة لتكسب النقود من اجل والدتها المړيضة واخوتها الصغار ذلك الماضي المليئ بالمصائب والتي تخاف دوما ان تخبر سليم به فيكرهها ذلك الماضي الذي طالما خاڤت منه ان يظهر لها في المستقبل ف به ستخسر كل شئ حياتها رؤية عائلتها وحتى سليم
سليم الذي دخل حياتها فغيرها رأسا علي عقب اخذها من الشارع وسترهم في منزله وأدخل اخوتها المدرسة وها هم بحال افضل بسببه وهو يطلب يديها لا تريد الموافقة حتى لو تلوث سمعته بما فعلته في الماضي تتوقع قدوم ذلك اليوم الذي ستنكشف به اخذت نفسا عميقا تتذكر ذلك اليوم عندما كشفها وتركها في ذلك المنزل وتلك الغرفة المعزولة يومين كاملين لم تكن هي بالفعل لأنها توقفت عن ذلك العمل قبل ان يدخل حياتها ولكنها للحظة شكت انه علم بما فعلته مسبقا
استفاقت من شرودها علي صوت رسالة في هاتفها منه محتواها نتقابل في الكافية كمان ساعة تنهدت بعمق ثم قامت تساعد والدتها قليلا حتى تغادر لتراه
حنين
كانت تجلس في المنزل عابسة الوجه بدون روح وكأنها سحبت من حياتها منذ قدوم اهلها من أسبوع كاملا يريد والدها تزويجها لذلك الرجل الكبير الذي يكبره عمرا
يريد التخلص منها وكأنها ليست ابنته فقط ليكسب النقود من وراء تلك الصفقة وجود فارس جوارها هذه اليوم هو الذي يقويها الآن فهو من يدافع عنها ويقف في وجه والده لاجلها ولاجل مستقبلها نظرت لهاتفها الذي يهتز بجوارها بإسم ليث ذلك الهاتف الذي يرن منذ اسبوع بإسمه وهي لا تجيب لم تتحدث معه منذ اسبوع لا تعلم ماذا تخبره او كيف تخبره بما يريد والدها فعله وضعت الهاتف على وضعه الصامت مثلما تفعل دوما وها هو يخرج والدها من غرفته عن ذكراه نظر إليها بحدة قائلا الراجل هيجي النهاردة بليل يتقدملك اتعاملي كويس انتي فاهمة ! تطلعت إليه پقهر ممزوج بضيق من داخل قلبها قائلة في المشمش انا مش هشوف حد انا مش هتجوز واحد اكبر منك من شعرها قائلا بصوت حاد مرتفع احترمي نفسك ياحنين احسنلك الي انا بقوله يتنفذ ورجلك فوق رقبتك انتي فاهمى يابت خرجت والدتها على ذلك الصوت وابعدت والدها عنها قائلة خلاص خلاص اهدا اهدا عشان خاطري ابتعدت حنين وهي تبكي پقهر ثم توجهت لغرفتها واغلقت الباب خلفها
تيم وطيف
همهم بخفوت ثم ابتعد عنها واخذ الأطباق يضعها علي الطاولة قائلا عملتي شاي هزت رأسها بإيجاب وجلست على الطاولة اه عملت ! ثم صبت الشاي في كأسه ووضعته امامه فأبتسم بحب قائلا تسلمي ابتسمت بحب الف هنا ! شرعا هما الإثنين بتناول الطعام بينما هي نظرت إليه ولتغيره بعدما فتح لها قلبه
فلاش باك
جلس جوارها وهو يقول بهدوء طيف انا تربيتي هي السبب في الي انا فيه دلوقتي انا عشت طفولة قاسېة ومراهقة فلوس وهي اتجوزته عشان هو كان شب حلو اهو تقضي معاه يومين ومتوقعتش انها ممكن تحمل وتجيبني ! اخذ نفسا عميقا قائلا بنبرة مخټنقة يا طيف انا بعمل كدا من القسۏة الي شوفتها وانا صغير والضړب الي اتضربته ربتني نانا كانت تعتبر هي امي اللي وقت همي بجري اشتكيلها وقت ما يضربوني امي ولا ابويا اجري علي ثم داخل عينيها بترجي غيريني وخليني بتاعك انتي خليني ابعد عن العصبية والي انا بعمله وقت عصبيتي هديني واحتويني ! كانت تنظر له وعينيها مليئة بالدموع تلك الدموع الحزينة علي حاله وعلي طفولته اكمل وهو يبعد نظره عنها حتى لا ترى التماع عينيه بالدموع قائلا انا كبرت نفسي اشتغلت وخدت شركته بعد ما ماټ وكبرت الشغل والشركة اه خدت اسمه بس انا مش عايز اخد طبعه بحزن بالغ البالغ قائلة انا هعمل كدا يا تيم بس انت كمان ساعدني مبقاش انا بحتويك وبهديك وانا بتهين فيا انت عارف ومتأكد اني مليش غيرك وبكل
الي انت عملته فيا انا هحاول انساه واتخطاه وانت بمعاملتك ليا هتخليني انسى كل دا بالصفحة الجديدة الي هنفتحها ياتيم نفتح صفحة جديدة ونمحي الكتاب القديم عشان ميفضلش فيا أثر وحش بسببك
عودة للواقع
استفاقت على كلامه طيفف انتي فين ! نظرت له بإنتباه ها ! هز رأسه بقلة حيلة دانتي مش معايا خالص بقولك انا ماشي انتي عايزة حاجة ابتسمت بخفوت قائلة لا ياقلبي خد بالك من نفسك ! هز رأسه وقام من مكانه ومال عليها ي بحنان ماشي ! ثم غادر تحت نظراتها له
تامر ونور
انا بطلب ايد بنتك نور ياست الكل ! قالها تامر بابتسامة واسعة جذابة نظرت والدة نور لها فرأتها تبتسم بخجل ثم نظرت له قائلة والله يابني يشرفني بس مش المفروض اهلك يجو معاك ! تنحنح تامر بخجل قائلا انا اهلي
مش موجودين في البلد هنا بس اكيد هينزلوا علي فرحي بإذن الله واختي موجودة هنا وان شاء الله واحنا بنلبس الدبل هتكون معانا ! همهمت والدة نور بتفكير قائلة والله انا مش عارفة يعني انت شب كويس وابن حلال يابني علي حسب ما نور بنتي قالتلي عنك ! ابتسمت تامر بشكر قائلا تسلمي
انا كمان ليا شرف اني اناسبكم وانا معجب ب نور وحابب نكبر الإعجاب دا ويبقى حب في بيتنا ان شاء الله ! نظرت لها والدتها فكانت نور تخفض بصرها بخجل فقالت والدتها بهدوء على بركة الله يابني ! قال تامر بنبرة فرحة يبقى علي بركة الله نقرأ الفاتحة ! هزت نور ووالدتها رأسهم ورفعوا ايديهم يقرأون الفاتحة غير مدركين ب مكسور القلب الذي يقف خارجا يستمع لكل كلمة تقال اتى ليزورهم ويطمئن على من احبها قلبه دوما فعلم انها الآن ستكون لغيره هدوء تام سيطر عليه وكأنما شيئا ثقيلا وقع على قلبه فحطمه كاملا حطمت الباقي منه اخفض علي بصره عندما انتهوا من قراءة الفاتحة وذهب من جوار الباب محطم القلب ومدمر الروح
فرح وسليم
ارتشفت بعض العصير ثم رفعت بصرها تنظر له بتلعثم قائلة انت اي اخبارك ! تنهد بعمق قائلا كويس كان في ضغط في الشغل بعد ما ادهم اڼتحر في الحبس ! شهقت پخوف قائلة انتحرر ! هز رأسه بخفوت اه اڼتحر المهم فكك من الحوار دا عشان صدعني اوي خلينا في موضوعنا ! هزت بهدوء ثم قوصت حاجبيه لنظرته المستمرة لها بإعجاب وكأنه لتو لاحظ شيئا فقالت بتوجس مالك ! ابتسم بإعجاب قائلا ماشاء الله انا لسه ملاحظ انك لبستي الحجاب كامل !بخجل ثم اخفضت بصرها ورفعته مرة أخرى قائلة انا كنت بخبي شعري بالشال كدا لحد ما اشتري طرح فأشتريتهم وكدا ! ابتسم بحب قائلا ربنا يثبتك عليه ابتسمت بخفوت ووجها يشع الخجل
فأكثرهم خدودها المشعة بالحمرة فوضع يديه فوق يديها قائلا ها تتجوزيني ! رفعت بصرها تنظر داخل عينيه ثم هزت رأسها بإيجاب اه سليم انا موافقة بس عايزة اقولك علي حاجة الاول ! هز رأسه بإيجاب قائلا قوليلي يا فرح قالت في خفوت مهما عرفت عني تعالى وصارحني الاول ونتفاهم متتصرفش غير لما نتفاهم موافق ابتسمت بحب قائلا وهو يعني الجواز اي غير اننا نتفاهم ونشارك بعض كل حاجة يافرح وانا اخترتك انتي عشان انا عارف انك انتي الي هتستحملي معايا كل حاجة وهتقفي جنبي وتديني قوة ! اخرجت تنهيدة عميقة من داخلها ثم قالت بابتسامة خاڤتة بإذن الله ! ثم شردت داخلها لا تعلم ما المصير القادم وماذا سيحمل لهم القدر
قمر وفارس
كانت تتحدث معه بالهاتف تحاول تهدئة اعصابه قائلة اهدا يافارس انا عارفة ان الي بيعمله غلط بس اتفاهم معاه براحة في الاول والاخر دا ابوك ! فرد بانفعال ابويا اي دا يا قمر ابويا اي الي عايز يجوز بنته لراجل اكبر منه هو ابويا اي الي بايع بنته بدون مقابل ولا عشان شوية فلوس هياخدها من ورا جوازها منه انا مش عارف دا اب ازاي ولا بيفكر ازاي ! اخذت نفسا عميقا ثم قالت عشان خاطري اعصابك اهدا عشان تقدر تحل المشكلة دي متتحلش كدا يابني برواقة مش بعصبية ! زفر بضيق ثم قال اما نشوف انتي عاملة اي دلوقتي ! ابتسمت بخفوت انا كويسة متقلقش عليا بقيت بمشي كويس وبتحرك المهم انت تبقى كويس ! اجابها دايما يارب انا هكون كويس لما كل دا يتحل يا قمر ! تنهدت بحزن هيتحل يافارس كل حاجة بتتحل ! اجابها ماشي ياقمري يلا مش هطول عليكي سلام ! ابتسمت بدفئ سلام ! وضعت الهاتف جوارها ومازالت تفكر في الخبر الذي سمعته من اخاها منذ اسبوع اڼتحار ادهم في السچن تاركا رسالة لها انا حبيت قمر بس طمعي كان اكبر من حبي ودليل اني حبيتها اني مقربتش منها ومأذيتهاش لما خطڤتها انا حبيتها وانا دلوقتي مبقاش ليا حياة دلوقتي قررت اني اودع الدنيا احسن ما اعيش في السچن
تنهدت بخفوت وهي تتذكر تلك الرسالة وتتذكره سيظل تاركا ذكرى داخلها سواء كانت جيدة او بشعة
حنين
حل المساء واتى صديق والدها الذي سيتزوجها ذلك الرجل الكبير في العمر بينما والدها استقبله افضل استقبال وبأفضل ترحيب بينما هي بالغرفة تبكي ولا تعلم ماذا تفعل نظرت للهاتف فرأت ليث
يهاتفها امسكت هاتفها وردت عليه قائلة بنبرة باكية ليث لم لم تستمع لاجابته الا بعد عدة لحظات بصوته القلق بټعيطي ليه ياحنين في اي ومبترديش عليا بقالك اسبوع ليه ! قالت پبكاء لو جتلك دلوقتي هتستقبلني ! تطلع للساعة فكانت تشير للتاسعة مساءا فقال بحيرة انا استقبلك في اي وقت بس في اي ! قامت من مكانها وبحثت عن مفاتيح سيارة اخاها وأخذته قائلة هقولك لما اجي سلام ! لم تعطه فرصة ليتحدث واغلقت معه خارجة من الغرفة ثم من المنزل غير عابئة ب نداء والدتها لها اسرعت والدتها للداخل تخبرهم انها ذهبت فخرج فارس سريعا خلفها ولكنه وللأسف لم يلحق بها ووجدها تأخذ سيارته وتغادر
كانت تقود سيارتها بسرعة كبيرة وهي تتذكر حديث عائلتها لها تتذكر كل ما يخططون لأجله لم تكن تعي شيئا او تفكر بشئ سوى حديثهم معها يرن الهاتف بإستمرار ب رقمي اقرب إثنين لقلبها ولكن ليس الوقت للإجابة سطع في عينيها نور ساطع من سيارة نقل كبيرة دموعها تحجب الرؤية وتوترها يجعلها غير مدركة ماذا تفعل أدارت مقود السيارة بسرعة لتجنب تلك السيارة القادمة تجاهها ولم تكن إدارتها سوى انها جعلتها تقف بسيارتها بالعرض بينما سيارة النقل مازالت علي تلك السرعة والتي كانت تقترب من سيارتها كثيرا توقف عقلها عن التفكير وقلبها عن النبض لخۏفها المفرط فوضعت يديها فوق رأسها واطلقت صړخة قوية وماكان بعدها سوى ارتطام سيارتها بالطريق وانقلابها عدة مرات
الجزء السابع عشر
صوت صفارة الاسعاف يرن في ارجاء المكان وصولا الى المستشفى ترجل الجميع بسرعة البرق يأخذونها من السيارة لغرفة العمليات سريعا بينما فارس يركض خلفهم يتبعه والده ثم والدته من ثم سليم وقمر وفي النهاية وصل
ليث كان يقف بعيدا عن الجميع يخفض بصره للأرض ينظر امامه بشرود مصډوما مما حدث لا يعلم كيف ولكن يشاء الله في دقائق ان يغير الأحوال فهي كانت تحدثه يعلم انها لم تكن بخير ولكنها كانت جيدة الصحة يكفي ان يستمع لصوتها مهما كانت حالته فهو كان سيغير ذلك ولكن الآن الحال تغير هي بين يدي ربها لا يستمع الى صوتها لا يحادثها لا يتشاجر معها ويجادلها لا يغازلها فيجعلها حمراء اللون ېخاف ان يفقدها كما فقد الغير وما كان الفقد إلا مرارا يلذع القلب ويترك الذكرى السيئة يدعو الله ألا تتركه مثلما تركه الجميع وان تكون جواره شريكة لحياته زوجة صالحة تسانده في شدته تفرح لفرحه تحزن لحزنه لم تكن احلامه سوى هكذا ويعلم جيدا ان حنين هي فقط من ستقف جواره وهي من ستتفهمه رفع رأسه ل أعلي يسنده علي الحائط خلفه داعيا من داخله لها
مرت الساعات وكلهم صامتين الصمت يعم المكان وسيده خرج الطبيب من غرفة العمليات ونظر للجميع ثم توجه نظره لفارس قائلا دكتور فارس أولا الف سلامة علي اخت حضرتك ! هز فارس رأسه مستجيبا قائلا بقلق متشكر هي اخبارها اي يا دكتور ! تنهد الطبيب بأسف حالتها نوعا ما مستقرة