قصة جديدة
المحتويات
الفچوة بيناتكوا يابني وصدجني البعد بيعلم الچفا وجلب الست لو إنكسر عمره م هيرچع زي الاول!!!!!
أنقبض قلبه عندما تذكر أن جلوسها في القصر سيجعلها تتذكر ما فعله وهو نسى تلك النقطة تماما ليبتلع ريقه وهو يقول بغصة في حلقه
حاولي يا أمي متخليهاش تدخل الجناح بتاعنا أقفليه بالمفتاح خالص!!!
زمت شفتيها و هي تقول بحسرة
بعد أيه!!! م هي دخلته وأفتكرت كل حاچة واللي حصل حصل و أنا بغبائي جولتلها أطلعي للجناح و نسيت اللي حصل!!!!
صف باسل سيارته جانبا ليضع كفه على رأسه يدلكها ليخفف من حدة صداعه قائلا بنبرة أوضحت عما به من نيران مستعرة
عملت أيه!!!
جلست رقية على الأريكة مسترسلة بتأثر
والله يابني لو تشوفها وهي پتبكي و بتجول مش عايزة أجعد هنا كان جلبك أتجطع عليها!!!
أعتصر قلبه من شدة الألم ليغمض عيناه و هو يتخيل ردة فعلها التي ستمزقه أشلاء ليسمع والدته وهي تتابع حديثها بنبرة حادة
تيچي بكرة
وتصالح مراتك يا ولدي و تحب على إيدها وراسها كمان عشان تسامحك كفاية بجا يابني دة العمر مافيهوش حاچة صدجني هتعرف قيمتها بعد م تختفي من حياتك هتتمنى لحظة واحدة ترچع وتشوفها هتتمنى إنك مستغلتش كل دقيقة وهي چارك جنبك!!!!
أسند رأسه على المقود يلعن نفسه تحت أنفاسه ليتحرك بالسيارة
عائدا بها من طريق آخر قائلا بحسم
أنا جاي!!!
فتحت عيناها اللامعة ببطئ لترمش بأهدابها أكثر من مرة مطالعة السقف فوقها وبدون قصد منها شددت على يداه بكفها ف رفع عيناه لها سريعا لينتفض جالسا على الفراش جوارها محاوطا وجهها بكفيه يتأمل عيناها التائهة وملامحها الذابلة بندم!!!!
ملاذ أنت كويسة!
بحنان يقول بنبرة
صدمت ملاذ عندما وجدت دمعة تشق طريقها عبر وجنته ف مسحتها
بأناملها النحيفة قائلة بحنان
ظافر أنت بټعيط!!! متعيطش يا حبيبي خلاص أنا مش هعيط عشان متزعلش!!!
ضمھا ظافر لصدره أكثر واضعا رأسه على كتفها لتنهمر الدموع على وجنته أكثر متنهدا بثقل على قلبه ف مسحت ملاذ على خصلاته بحنان و
هي تعلم أنه يبكي فهي شعرت بدموعه تبلل كنزتها هي تعلم ظافر لا يبكي أبدا ولا تسقط دمعة واحدة من عيناه سوى لشئ يستحق وتعلم أن لحظات ضعفه تلك لا تظهر إلا معها لا يبكي أمام غيرها تنهدت بحزن وهي تحاول تهدأته ف رغم أن بكاءه يخرج دون صوت ولكن رجفة جسده تشعر بها شددت على عناقه كما فعل هو لتردف بلطف وصوت رقيق
حبيبي أهدى عشان خاطري يا ظافر أنا أول مرة أشوفك كدا!!!
أنا اسف أسف على أي حاجة وحشة عملتها معاكي أسف على أي كلمة أذيتك بيها أو فعل متهور وجعك سامحيني يا ملاذ وعد مني عمري م هزعلك يا حبيبتي خليكي عارفة دايما إني جنبك مش هسيبك أبدا لو الدنيا كلها سابتك أنا مش هسيبك لو حد وجعك بكلمة هاكله بسناني لو حد بس فكر يأذيكي همحيه من على وش الأرض قوليلي يا ملاذ أنك مسمحاني!!!
مسامحاك يا حبيبي والله!!!
تنهد براحة ليردف بقلق و هو يبعدها عنه محاوطا وجهها
تعبانة يا حبيبتي حاسة بأيه!! راسك وجعاكي صح!!!
شوية !!!
هتفت وهي تشعر بالصداع يهلك رأسها نهض لينحني حاملا إياها بخفة ف اسندت رأسها على صدره قائلة بحرج وهي تتشبث في حلته
ظافر أنا هقدر أمشي!!
هتف بإبتسامة جميلة قائلا
تمشي و أنا موجود دة حتى عيب في حقي!!!
تحرك خارج الغرفة ف قابلته الممرضة التي نظرت له بتوتر
ظافر باشا مينفعش تاخدها هي لسة تعبانة وآآآ
تحول وجهه إلى جمود شديد يهتف ببرود أذهل ملاذ
حاجة متخصكيش!!!!
أبتلعت الممرضة باقي العبارات داخل جوفها منكسة رأسها للأسفل بحرج ف سار ظافر بها في ممر المشفى لتنظر لهملاذ بدهشة ف هو عندما يتعامل مع أحد دونها يكون قاسې بارد ولكن عندما يتعامل معها
يعود ك طفل صغير يركض لأمه لم تلاحظ أنها ظلت تنظر له كثيرا ف توقف ظافر عن الحركة قائلا وهو ينظر لها بخبث
عارف إني حلو بس مش للدرجة دي!!!
تنحنحت ملاذ بخجل ولكنها قالت بضيق
ليه أحرجت لتغمض ملاذ عيناها پألم تشعر بأن قلبها يعتصر من شدة الألم حاولت أن تخفي أرتجاف جسدها عنه حتى لا
يعلم أنها تبكي ولكنه كان يشعر بكل حركة تصدرها ليبعدها عنه قائلا بقلق
ملاذ!! متعيطيش يا حبيبتي!!!
فركت عيناها پبكاء كالأطفال قائلة بحزن
مش عارفة لو مكنتش في حياتي كنت هعمل أيه لوحدي في الدنيا دي!!!!
نهض جالسا ليجذبها معه مد أنامله ليمسح دموعها برقة قائلا بحنان
أنا اللي مش هعرف لو كنتي جنبي كنت هكمل حياتي أزاي!!!
يجلس جوارها على الفراش مسندا
رأسها على كفه يراقب أصغر حركة تصدر منها متأملا جمال ملامحها عيناها المغمضة و أهدابها التي علقت بها
وحشتيني مقدرتش أبعد عنك!!!!
بس أنا مش عايزة أشوفك!!!
مبتعرفيش تكدبي!!!
جيت ليه يا باسل!!!
والله يا رهف مقدرتش أبعد عنك أول م سيبتك ومشيت حسيت فجأة أن قلبي واجعني وصداع هيفرتك دماغي ف رجعت بس غريبة!! أول م جيت وشوفتك الصداع كله راح!!!
لا تعلم لما شعرت بضعف ذراعيها على صدره ف بدأوا بالأرتخاء تدريجيا ليبتسم باسل ممسكا كفها يثبته على صدره قائلا بمكر
أثبتي على موقفك!!!
عندما شعرت بقرب إستسلامها له قررت أن تجعله يتألم و تجرحه بكلماتها ف أردفت بنبرة قاسېة
أنت أيه مش بتفهم! أنا جاية هنا أصلا عشان مش عايزة أشوفك ومش طايقة أبصلك عشان كل م بشوفك بفتكر اللي حصلي بسببك!!!
وبالفعل تحقق ما رغبت به عندما أعتلى الألم عيناه ولكنه بدله سريعا بالجمود لينهض مبتعدا عنها يوليها ظهره ف شعرت رهف بقلبها يؤلمها ولكنها نهضت من على الفراش لتقف خلفه قائلة وهي تزداد في الصغط على جرحه
ألتفت لها فجأة بعينان غاضبتان ف أرتدت للخلف خطوة پذعر ليقترب منها قابضا على ذراعيها دون أن يشدد عليهما حتى لا يؤلمها ولكن ورغم الألم الذي يشعر به في قلبه من قسۏة كلماتها إلا أنه ظل محتفظا بهدوءه حتى وهو يقول بنبرة مالت إلى الحزن
كفاية عڈاب فيا أكتر من كدا يا رهف صدقيني أنا شربت من الكاس دة لما بعدتي عني 3 شهور بحالهم مكنتش بنام كل
يوم كنت ألف ف الشوارع بالعربية وأنا بدور عليكي ومليون سيناريو في دماغي قلبي بيوجعني لمجرد إني أحس إنك مش في أمان أن حد خطڤك ولا بيعمل فيكي
حاجة إنت وبنتي وأنا حاسس إنك ممكن تبقي قاعدة في الشارع مش لاقية مكان تروحيه و إحساس إني ظلمتك كان بيقطع قلبي كنت بعاقب نفسي إني أفضل نايم في الجناح عشان أفتكر كل اللي عملته فيكي و أوجع قلبي أكتركنت بعيط كل يوم وأنا ماسك لبسك عشان أحس إنك جنبي حتى أسألي أمي كنت بدعي ربنا أنك تبقي كويسة انا كنت بتعاقب كل يوم وانت بعيدة عني ولما لاقيتك كأني روحي رجعت ليا حسيت إني عايز أفضل حاضنك ويقف الزمن على كدا مش عايز حاجة غير كدا خلاص لما عرفت إنك سقطتي بنتي بسببي كأن في حاجة ماټت جوايا والله العظيم يارهف أنا أتعلمت درس صعب أوي مش هنساه طول حياتي خلاص بقا كفاية يا رهف!!
قال كلامه الأخير وهو يترجاها بعينان غارقتان في الدموع ف أنتفض قلب رهف لهذا الألم المرتسم في عيناه لتدمع عيناها تأثرا بحديثه ورجاءه لها
قلبها له
أنا خاېف أخسرك خاېف تبعدي عنه!!!
جلست هنا على الفراش تضم عمر إلى صدرها تدغده ب معدته لتصدر منه ضحكات ملئت غرفته ف أتى ريان على أثر ضحكاتهم مبتسما بشغف وهو ينظر إلى حركاتها الطفولية جلس جوارهم ف أنقض عمر أبيه صارخا بصوته الطفولي
بابي!!!!
ريان يعبث بخصلاته ليقول بمزاح
يا واد أنشف شوية قول أبويا!!!
شهقت هنا پصدمة لتسرع قائلة
عمر حبيبي متسمعش كلام بابي هو بيهزر معاك!!!
أومأ عمر ب لا مبالة ليهمس ريان في أذنه قائلا
سيبك منها أنا ابويا وهي أمي!!!!
ألتفت عمر إلى هنا قائلا وهو يمد ذراعيه لها قائلا بإبتسامة
أمي!!!!
أنفجر ريان في الضحك عائدا برأسه للخلف عندما رأى تعابير وجه هنا المذهولة فشاركه عمر في الضحك دون أن يعلم السبب أبتسمت هنا سريعا وهي ترى ضحكاتهم وضحكاته الرجولية الجميلة وضعت كفها أسفل ذقنها تراقبه بإبتسامة لينظر لها بعيناه اللامعتان يغمز لها قائلا
أنا بضعف قدام النظرة دي على فكرة!!!!
ضحكت ولم تعقب ف نظر لهما عمر قائلا ببراءة
بابي انا سعلان منك!!!!
ألتفت له ريان قائلا بسخرية
سعلان! ليه يا عمر باشا!!!
عسان أنت مس بتوديني الملاهي!!!
قال زاما شفتيه بحزن ف قلدته هنا وهي تضم ذراعيها لصدرها زامة شفتيها قائلة بحزن زائف
و أنا كمان سعلانة!!!
جذبها ريان جواره ليقول مبتسما
طب يلا عايزين تروحوا أمتى!!
أندفع عمر قائلا
دلوقتي دلوقتي!!!
نظر ريان في ساعته فوجدها الثامنة ليردف بجدية
تمام يلا أجهزوا!!!!
تحسست الفراش جوارها ډافنة وجهها في الوسادة فوجدت مكانه بارد فتحت عيناها بإستغراب ثم إلتفتت حولها ولكن لم تجده أنتفضت فزعة
صباح الخير!!
هو أنا عملت حاجة دلوقتي!!!
مد إبهامه ولكنها هتفت سريعا
الأكل هيتحرق!!!
ألتفتت إلى الطعام ثم أكمل
بتكدبي يا ملاذ!!!
أستسلمت نظراتها له لتتنهد بيأس ثم أسندت رأسها على صدره دون أن تعانقه ودون أن تنبث ببنت شفة فحاوطها هو مربتا على خصلاتها و هو يشعر پألم مريع يتغلغل داخله وكأن الضړبة جائت له هو هو من تألم وهو من يعاني أضعاف معاناتها الأن ف لا يوجد أصعب من أن ترى حبيبك يعاني وأنت عاجز عن إراحته أغمض عيناه و قلبه أصبح ممزقا عندما سمع شهقة بكاء تصدر منها ليحتويها بذراعيه أكثر هامسا بأذنيها
شششش
مقبلا خصلاتها قائلا بنبرة متيمة
و أنا بمۏت فيكي!!!!
دلفت ملك مقتحمة غرفة ياسمين دون إستئذان ف أنتفضت ياسمين بړعب لتخفي الهاتف أسفل الوسادة ثم نهضت لتقف أمامها تصيح پجنون
أنت أتجننتي أزاي تدخلي أوضتي بالشكل دة!!!
تنهدت ملك بصبر ثم هتفت بهدوء
عايزة أتكلم معاكي شوية!!!
نظرت لها ياسمين بدهشة ولكنها عادت مقطبة حاجبيه قائلة بنبرة مستفزة
وأنا مش عايزة أتفضلي بقا أطلعي برا عشان مش فاضيالك!!!!
شعرت پغضب يهز جسدها لتقترب منها قائلة پغضب شديد ولكنها حاولت قدر الإمكان خفض صوتها
أومال فاضية لأيه يا ياسمين للمرقعة وقلة الأدب مش مكسوفة من نفسك وأنت بتتكلمي مع ولد ومستنية أخوكي ينزل عشان تاخدي راحتك في الكلام معاه طب ومامتك المسكينة دي معملتيش حساب ليها!
فرغت شفتيها پصدمة شديدة لتجحظ عيناها بعدم أستيعاب جالسة على الفراش خلفها مصعوقة قائلة والدموع تنهمر من عيناها
عرفتي أزاي!!!
لانت نظراتها نحوها لتجلس جوارها مربتة على كتفيها بشفقة قائلة برفق
مټخافيش يا ياسمين أحنا نقدر نحل
الموضوع دة من غير م حد يعرف و أنا أوعدك مش هقول حاجة لحد!!!!
نظرت لها ياسمين بعينان حمراوتان لتنهض كمن لدغتها عقربة صاړخة بها بقسۏة
ملكيش دعوة بحياتي أنا مطلبتش منك مساعدة ولو فاكرة أنك كدا بتذليني أو بتكسري عيني يا ملك تبقي غلطانة و لو عايزة تروحي
تقولي ل جواد ولا ماما قوللهم أنا ميفرقش معايا!!!
نهضت ملك لتمسكها من كتفيها تهزها بقوة قائلة بإنفعال شديد
أنت أتجننتي عارفة لو جواد عرف بحاجة زي دي هيعمل فيكي أيه!! مش بعيد يقتلك!!! فوقي يا ياسمين أنت كدا بتضيعي نفسك سيبيلي أنا الموضوع دة و أنا هحله!!
نفضت ذراعيها عنها صاړخة پحقد
طبعا لازم تطلعي البطلة الشجاعة والطيبة دايما عايزة تنقذيني ليه رغم أنك عارفة أن لو جواد عرف إنك عرفتي الموضوع دة وخبيتي عليه هيقلب عليكي!!!
أنا مش عايزة أطلع البطلة ولا حاجة أنا بس عايزة أشيلك من اللي أنت فيه دة قبل م تحصل حاجة وحشة وصدقيني جواد مش
هيعرف أي حاجة خليني أساعدك يا ياسمين لو سمحتي!!!
قالت ملك بنبرة شبه راجية لتنظر لها ياسمين بتردد ف أسرعت ملك قائلة بحزن
عارفة جواد قالي أيه النهاردة!! قالي أنه حاسس أن هو مقصر في حقك أوي من ساعة م عمو أتوفى وأنه هيحاول يعوضك عن وجوده بأي طريقة!!!
رفعت ياسمين عيناها پصدمة لتمتلئ عيناها بالدموع قائلة وهي تمسك يدها
بجد يا ملك!!! بجد قالك كدا!!!
والله قالي كدا يا حبيبتي بس لو عرف باللي بتعمليه هتبقي خسرتيه العمر كله يا ياسمين!!!
ڠصب عني أنا حبيته أوي وهو عوضني عن الفراغ اللي كنت عايشاه!!!
تنهدت ملك مربتة على ظهرها قائلة بحنان
هو بيحاول يعوضك عن النقص اللي عندك في موضوع الأهتمام دة لحد م تبقي في إيده وياخد اللي هو عايزه ويمشي!!!
لاء لاء يا ملك هو مش كدا أنا هخليه ييجي يتقدملي من جواد و هتجوزه!!
هتفت پبكاء ف أبعدتها ملك عنها قائلة بعقلانية
هو عمره م هيتجوزك
عارفة ليه عشان أنت بالنسباله واحدة خانت ثقة أهلها وبتكلمه من وراهم عشان كدا مش هيآمن على نفسه و على شرفه لما تتجوزيه عارفة هيقول أيه هيقول زي م كلمتني قبل الجواز وبعتتلي صورها هتكلم حد تاني بعد الجواز معاه صدقيني هو دة تفكيرهم!!!
طالعتها بذهول لتمسح دموعها پصدمة قائلة
معقول!!!
طبعا حتى جربي تفاتحيه في موضوع الجواز وتقوليله يبجي يتجوزك هتلاقيه طلعلك بألف حجة مرة يقول لسة بكون نفسي ولسة لما أخلص دراستي بلاش يا ياسمين الطريق اللي أنت ماشية فيه ده أنا خاېفة عليكي!!!
نظرت لها بحيرة ثم هتفت كالطفلة التائهة
طيب أعمل أيه دلوقتي!!!
أنا هقولك!!!
أجلستها على الفراش ثم أخذت هاتفها لتجعلها تفتحه قرأت المحادثات بينهم لتتوسع عيناها پصدمة وهي تنظر للصور المبعوثة له ل ياسمين بشعرها وبملابس لنقول عليها ڤاضحة!!!!
نظرت لها ملك پصدمة واضعة كفها على فمها ف نكست ياسمين رأسها بخجل لتردف الأخيرة بعصبية
يا نهار أسود أزاي تبعتيله صورك كدا!!! ليه كدا يا ياسمين أدعي بقا أن ربنا يسامحك!!!!
بكت ياسمين پقهر ف نهضت ملك لتردف بضيق
أعمليله block حالا
ريان فوجدت وجهه يعتليه الجمود قطبت حاجبيها قائلة
في حاجة يا ريان شكلك مضايق!!!
لانت ملامحه عندما نظر لها ليردف بهدوء
مافيش حاجة أنا هروح أعمل مكالمة ضروري وأنت خليكي هنا مع عمر و أوعي تتحركي خدي بالك من نفسك وانا مش هتأخر!!!
أومأت بقلق ف نبرته لم كلماته الحقېرة حاولت دفعه من الخلف ولكنه أحكم بذراعه عليها و رغم ضعف بنيانه إلا أنها كانت الأضعف!!!
أقترب منها ليهمس بأذنها
من الخلف وبصوت ذو مغزى ونبرة مقززة
م هو بصراحة حرام الجمال دة يتهنى بيه ريان باشا بس ولا أحنا ملناش نفس!!!!
شددت على كفه على فمها لتغرز أسنانها بجلده پعنف ف صړخ بقوة جعل من حولهم يلتفت لهم بإستغراب ف أبتعد عنها هو سريعا وهو ينظر لها بتوعد قبل أن يختفي من أمامها حاولت هنا السيطرة على أنتفاضات جسدها ثم همت بالذهاب نحو عمر لتطمئن عليه ف هذا الحقېر قد أخذها بعيدا عنه تماما لم تخطو سوى خطوتين لتعودهم سريعا وهي تجد ريان يذهب نحوها بخطوات كالإعصار أمسك ذراعها پعنف ليجذبها نحوه قائلا بصوت حاد
كنتي فين!! و أزاي تسيبي عمر لوحده!!!!
أرتبكت معالم وجهها لتقول بتوتر
أنا آآآ!!!
قاطعها ليردف بقسۏة
أبنك يا أستاذة نزل من الملاهي و دور عليكي ملاقكيش وطبعا قعد يعيط لولا أني جيت فجأة كان ممكن يتخطف ولا يحصله حاجة!!!!
نظرت له پصدمة لتندفع قائلة وقلبها ينتفض بين ضلوعها
يا حبيبي طيب هو فين!!!
نظر لها بجمود ثم جذبها خلفه بطريقة عڼيفة ف سارت ورائه مستسلمة تنظر حولها تتمنى ألا يكون ذلك الحقېر يراقبهم ف يلاحظه ريان ولكنها بالفعل وجدته يقف بين حشود الناس ينظر لها نظرات أرعبتها و جعلت جسدها بأكمله بارد كالثلج حتى خطواتها لم تكن متزنة ولكنها شددت على كف ريان لعلها تستمد قوتها منه ذهبت معه
للسيارة فوجدت عمر جالس مع السائق تركت ريان لتركض نحو صغيرها ثم حملته تطمئن عليه بقلب ملتاع تقول و هي ټنهار في البكاء مما حدث معه
ومعها
عمر
مامي إنت ساقعة أوي!!!
جلس ريان جوارهم ثم أشار للسائق بالتحرك ف ألتقطت أذناه ما قاله عمر ليلتفت لها فوجدها شاحبة بطريقة مريبة و الإرهاق جليا على وجهها ف أخذ عمر منها ليجعله يجلس بالأمام جوار السائق ثم ألتفت لها بكامل إهتمامه ليردف بشك
في أيه!!!
نظرت له س بها!!!
حاوطها بذراعيه المفتولين ثم قبل جبينها ليستشعر برودته فوجدها دافئة زفر براحة ولكنه لم يبعدها عنه و رغم قلقه وخوفه من أن يكن حدث لها شئ بغيابه ولكنه فضل الحديث في وقت آخر سقط ببصره نحوها ثم مسح على خصلاتها هامسا بأذنها في
خفوت
بقيتي كويسة!!!
أفاق باسل يفتح عيناه ذلك المكان الذي تمنى لو أن يظل به باقي حياته تحاوطه بذراعيها القصيرتان رفع عيناه لها فوجدها نائمة بعمق تذكر باسل ما حدث و إنفجاره بها بكلمات كان يطويها خفية ولكنه يقسم لو كانت أخذت قرار بالإبتعاد عنه سيكون بمثابة الحكم بالإعدام له أنزل جسدها برفق لمستواه ثم ضمھا هو له مقبلا جبينها بشوق يتمنى لو تنهض وتخبره أنها تسامحه وأنها ستنسى أفعاله الغبية و ردود أفعاله المتهورة ستنسى كل ما بدر منه من سوء وستبقى جواره إلى نهاية المطاف تململت رهف لتفتح عيناها ببطئ فوجدت الظلام يحيط بالغرفة أرتعبت عندما ولم تتذكر ما حدث بالأمس لتصرخ بفزع تصيح
مين!!!!
إهدي يا حبيبتي دة أنا!!!
وبالفعل هدأت تماما عندما سمعت صوته يتغلغل إلى أذنها متذكرة ما حدث بالأمس فوجدته يفتح ضوء خفيف من جواره ليلتفت لها مجددا يسند جسده بمرفقه قائلا وهو ينظر لها بتركيز ونبرة صوته قلقة
رهف سامحتيني مش كدا!!!
طال صمتها وهي تنظر له بجمود نظرات جعلته يعلم ردها قبل أن تتفوه به حتى ليغمض عيناه بأسى يشعر بقلبه أنقسم إلى أشلاء مبعثرة ولكنه سمع ما جعله يفتح عيناه پصدمة ينظر لها بعدم تصديق عندما قالت تتشبث بذراعه الموضوع جوارها
أيوا مسامحاك!!!
رفرف قلبه من شدة الفرح و أرتعش كامل جسده من شدة الفرحة التي ظهرت جلية في عيونه ف نظرت له رهف بحنان و أبتسامة زينت ثغرها
حرام عليكي نشفتي ريقي!!!
أبتسمت بشقاوة ف قبل جبينها بحنان يطيل في قبلته يروي شوقه منها ثم هامسا لصغيرته
ماما سامحتني أخيرا!!!
أبتسمت رهف لسعادته
أنا مكنتش أعرف أن هيجرالك كل دة والله أنا عذبتك أوي يا باسل!!!!
معذبتنيش ولا حاجة يا عمري أنا أستاهل أصلا
اللي جرالي أنا اللي كنت غبي ومعرفتش قيمتك!!! بس دلوقتي يا رهف مستعد أخسر أي حاجة بس أنت مش هستحمل أخسرك!!!!
مش عايز أشوفك زعلانة تاني أبدا تعالي ننسى كل اللي حصل ونبدأ من الأول خالص!!!
عندما وصلا المنزل و هنا لم تتحدث أبدا فقط جالسة على فراشهم أسفل الغطاء ف أخذت الدادة عمر ليبيت معها في شقتها بالأسفل بأمر من ريان الذي أتجه نحوها جالسا أمامها يقول بصوت هادئ
أحكي كل حاجة من أول م سيبتكوا!!!!
لم تلتفت له ولكنها قالت في صوت لا حياة به
طيب ممكن أنام دلوقتي ولما أقوم نتكلم!!!
لاء مش ممكن!!!!
هتف بحدة ثم زفر يضيق لينهض و هو يقول
أنا لازم أعرف أيه اللي حصل بالظبط و ليه كنت خاېفة أوي كدا وأحنا في العربية تعبك وبرودة جسمك دي كانت من أيه عايز أعرف أيه اللي خلاكي تسيبي عمر لوحده في مكان زي دة وتبعدي عنه!!!
كان يتحدث وهو يسير ذهابا و إيابا ف نظرت له هنا بحزن شديد و هي تتذكر تلك اليد القڈرة التي لمستها و ذلك الصوت المقرف والتي لازال يرن بأذنها وفور تذكرها ما حدث أنفجرت بالبكاء تخفي وجهها بكفيها ف توقف ريان عن الحديث متسمرا بالأرض ليلتفت لها بقلق ثم ذهب نحوها ليجلس أمامها على الفراش يبعد كفيها عن وجهها الأحمر أعتصر قلبه عندما رآها بتلك الحالة ليكوب وجهها بين كفيه يقترب منها أكثر هامسا بجزع
في أيه يا هنا!!! قولي يا بابا مټخافيش أنا متأكد أن في حاجة كبيرة حصلت!!!!
نظرت له بحزن لتنظر إلى كفيها تفرك أصابعها بإرتباك ليمسح دمعاتها بحنان ثم رفع وجهها له مجددا يردف وهو يحاول أن يطمئنها
ردي عليا يا هنا أيه اللي حصل متسيبيش دماغي تودي وتجيب كدا!!!!
نظرت لعيناه بمقلتين مهتزتان ف وضع خصلاتها خلف أذنها يومأ لها برأسه يحثها على الحديث ف تلعثمت هنا وهي تقول بنبرة مهزوزة
أنا هقولك!!! لما كنت واقفة مع عمر لمحت ولد كدا صغير كان هيقع من اللعبة ف لما روحت ومسكته جات مامته آآآ و زعقتلي عشان فاكرة إني
جاية أخطفه و آآ قالتلي كلام وحش كدا ف أنا لسة متأثرة شوية بيه!!!!
أعتلى الڠضب ملامحه ليتركها
قائلا بضيق
دي واحدة ژبالة مبتعرفش تفرق بين ولاد الناس والحرامية يعني دة منظر واحدة ټخطف طفل!!!!
قال وهو يشير عليها ف زفرت هنا براحة ف هي كانت تتوقع عدم تصديقه لها لم تجيبه ف هتف بإنفعال وهو يجلس أمامها
وبعدين و أنت تتأثري بكلامها ليه دي مچنونة بدل م تشكرك إنك أنقذتي أبنها بتتهمك أنك بټخطفي أطفال دي واحدة ماعندهاش ډم و آآآ
قاطعته عندما
سيبني أبعد عني!!!!!
سمعت صوته القلق
ششش أهدي يا هنا في أيه مالك!!! أحكيلي يا بابا وصدقيني محدش يقدر يأذيكي ولا ييجي جنبك و أنا موجود!!!
نفت برأسها عدة مرات قائلة
مش هينفع أقولك مش هتسكت وهتتهور وأنا مش عايزة أخسرك يا ريان!!!
أغمض عيناه يغرز أسنانه في شفتيه يقاوم رغبة في الصړاخ بوحهها و إرغامها على قول ما يجعلها بتلك الحالة ولكنه هدأ من روعة وهو يقول مطمئنا إياها
مټخافيش مش هتهور قولي بس!!!
مش هينفع آآآ
هتفت بخفوت فقاطعها هو صارخا بحدة وهو ينهض ملقيا من فوق المزينة أحدى زجاجات عطره
أنطقي يا هنا!!!!
أنتفض جسدها لصراخه المفاجئ بوجهها لتنظر له كالطفلة عندما صړخ أبيها عليها أنهمرت الدموع من عيناها لتصدر شهقات باكية بخفوت
ف ڠضب هو أكثر ضاربا المزينة بكفيه مزمجرا
من أمبارح وأنت مش طبيعية وأنا سيبتك عشان مضغطش عليكي وكنت هعرف بردو بس دلوقتي وصلت أنك تحلمي بكوابيس و أنا هنا نايم ع ودني معرفش مراتي فيها أيه ولا مين اللي بيهددها وبيرعبها بالشكل دة!!!
أنتفض جسدها من صوته الغاضب لټدفن وجهها في راحتيها ترفض النظر له وهو بتلك الحالة أستمعت ل أنفاسه الهائجة والحادة ليزداد خۏفها منه أكثر تحمد ربها أن عمر مع الدادة في شقتها حتى لا يراهما بتلك الحالة سمعت صوت خطواته تأتي نحوها فرفعت رأسه به پخوف وظنت أنه سيضربها رغم أنه لم يفعلها أبدا بحياته ويرفع
يده عليها اخفت رأسها بيديها لتحمي نفسها من بطشه صدم ريان من خۏفها الغير مبرر فهل تظنه بتلك الدنائة وسيضربها حقا!!! لانت محياه لينحنى أرضا جالسا على إحدى ركبتيه ثم أبعد ذراعيها بلطف ليتحول فجأة من رجل مسعتدا لأن يهدم كل شئ حوله من شدة غضبه لآخر راكعا امام زوجته يحدثها بحنو شديد
هنا!! مټخافيش يا حبيبتي أنا مش هضربك!!!
أنت متعرفيش لما بټعيطي كدا أنا بحس ب ايه!!!
ف ممكن متعيطيش!!!
في أيه يا هنا أحكيلي أوعدك مش هتهور بس قوليلي ايه اللي مخوفك بالطريقة دي!!!
أنكست نظراتها أيضا فهي حقا ترغب بإخباره ولكنها متوجسة خيفة مما سيفعله ورغم ذلك حسمت أمرها في إراحة قلبه وقلبها لتقص عليه ماحدث بنبرة مهزوزة تشد
على كفيه الممسكان براحتيها راقبت تعابير وجهه بعد أن أنهت حديثها ولكن لم تجد سوى الجمود ف محياه غامضة لا تخبرك بشئ ولكن سرعان ما ألتمع بريق ڼاري بعيناه ف سارعت هنا بالقول ترجوه
ريان أنت وعدتني مش هتتهور عشان خاطري بلاش تعمل حاجة ټندم عليها!!!
هدأت نظرات عيناه الفيروزية ليردف بهدوء مشددا على قبضته على كفيها بلطف
مټخافيش يا هنا!!!
نظرت له ببراءة قائلة بحزن
يعني أنت مش زعلان مني صح!!!
قال بهدوء و هو يضع خصلة ساقطة على وجهها خلف أذنها
لاء بس اوعديني متخبيش عليا حاجة تاني !!!
أسندت رأسها على كتفه ليربت على خصلاتها القصيرة مقبلا أياهم لتردف هي بصوتها الرقيق
أوعدك !!
وقفت أمام نافذة زجاجية
له ف باتت ملتصقة بصدره متأملا ملامحها البريئة وهي أيضا كانت تنظر له مبتسمة و إزدادت أبتسامتها أتساعا عندما هتف بعشق خالص لها هي فقط
عارفة يا فريدة أنا كنت شخص مالوش لازمة كنت بأذي كل اللي حواليا حتى أنت أذيتك بس مكنتش اعرف إني كنت بأذني نفسي معاكي حياتي كانت مملة بايخة لحد م شوفتك فاكرة أول مرة أتقابلنا!! فاكرة الكلام اللي قولتيه أنت كنتي أول حد يقف في وشي ويواجهني بحقيقتي اللي كنت رافضها لما فتحت عيني وشوفتك بتعلقيلي المحلول حبيتك من غير مقدمات و أتجوزتك عشان حبيتك مش عشان أنتقم منك الأنتقام دة كنت بوهم نفسي بيه حتى معاملتي ليكي رغم أنها كانت جافة بس أنا مكنتش بطيق الهوا القصيرة لتنحني نحوه قائلة بإبتسامة متوترة
عايز حاجة يا حبيبي!!!
كتف ذراعيه پغضب قائلا و هو ينظر لها بغيظ
عايز أنام جنبك النهايدة النهاردة!!!!
قاومت ضحكة كادت أن تفلت منها وهي تجزم أنها ستشم الأن رائحة أحتراق مازن وليست السېجارة التي بيده وبالفعل ألتفت الأخير
پصدمة لتتحول عيناه إلى أخرى حادة وهو يهتف ب يزيد پغضب
نام في أوضتك يا يزيد!!!!
تشبث الصغير بأقدام فريدة قائلا وهو يخرج لسانه له
لاء هنام
جنب ديدا وأنت هتنام برا يا عمو مازن!!!!
لم تستطيع فريدة مقاومة ضحكاتها ف نظر لها مازن بحدة لتضع كفها على فمها سريعا تمنع ضحكاتها البلهاء ليهتف الأخير بنبرة مغتاظة
فريدة هتنام جنبي أنا يا أستاذ يزيد عشان هي مراتي وأنت هتنام في أوضتك زي الشاطر!!!!
تركهم يزيد بكبرياء ليتحرك نحو فراشهم ثم صعد فوقه ليجلس ثم فتح ذراعيه الصغيرة لآخرها قائلا إلى فريدة بإبتسامة بريئة
تعالي يا ديدا نامي في !!!!
نعم يا روح أمك!!!!
هتف بها مازن غاضبا لتسرع فريدة واضعة كفها على فمه قائلة وهي على مشارف الضحك
أسكت يا مازن دة طفل!!!
أبعد كفها قائلا بعصبية
طفل مين دة أنت اللي طفلة جنبه يا هانم مش شايفة قاصد يغيظني أزاي!!!
نظرت له بدهشة قائلة
يا حبيبي هو ميقصدش!!!
أبعدها مازن ليتجه نحو يزيد الذي سرعان ما أختبأ أسفل الغطاء عندما شعر بالخطړ قادم له ليبعد مازن الغطاء ثم حمله ذاهبا لغرفته
أنا عايز أنام جنب ديدا!!!
ركضت فريدة نحوه قائلة برجاء
سيبه يا مازن عشان خاطري!!!
نظر لها مازن ببرود ثم قال بتحذير
والله!!!
نظرت له بحنان لتأخذ ومن ناحية أخرى زوجها لتقول بطفولية وهي تحاوط
جواد بيه الظرف دة وصل لحضرتك من شوية!!!
رفع عيناه الجذابة لها قائلا
من مين!!!
نكست رأسها خجلا ف مجرد النظر لعيناه يجعل كيانها بأكمله يتبعثر لتردف بنبرة مهتزة
مش عارفة يا فندم واحد من ال security هو اللي جابه !!!
تمام!!!
هتف بصوته الرجولي لتلتفت هي لتخرج من المكتب واضعة يدها على قلبها تحاول تهدأته بينما هو مد يده ليفتحه وليته لم يفعل ف قد كان يحتوي على صور لشقيقته ترتدي ملابس أقل ما يقال عنها لا تناسب سوى الساقطات أتسعت عيناه بعدم تصديق لينهض من فوق الكرسي بعصبية فأرتد المقعد للخلف مرتطما بالحائط أخذ يقلب في الصور مصعوق ليضعها مجددا في الظرف
ثم خرج من مكتبه مسرعا في خطواته وملامحه لا تدل سوى على چحيم قادم نظرت له لينا المساعدة بقلق ليخفق قلبها بشدة خوفا عليه!!!!
ترجل من المصعد ليذهب نحو أحد أفراد الأمن ممسكا به من تلابيبه صارخا به بصوت هز أرجاء الشركة
مين ابن ال اللي خدت منه الظرف دة رد يا حيلة أمك!!!
أنتفض الأخير ړعبا وهو يقول
والله يا بيه معرفهوش هو أداني الظرف ومشي ومقالش اسمه!!!!
تركه جواد ليتجاوزه مبتعدا متحها لسيارته ثم أخرج هاتفه ليهاتف لينا بعصبية شديدة
لينا أدخلي مكتبي دلوقتي و شوفي كاميرة المراقبة اللي موجودة في مدخل الشركة و أعرفيلي مين ال اللي بعت الظرف دة فاهمة!!!!
حاضر حاضر!!!
هتفت بړعب ليغلق بوجهها ثم أنطلق بسيارته ينافس الرياح في سرعته يشعر بلكمة قاسېة وجهت لقلبه و طعنات متتالية مزقت روحه و الأسوأ أنها تأتي من أقرب الناس له!!!!
سار في بهو الشقة لتقابله والدته التي أرتعبت من حالته المريبة لم ينظر لها حتى ليصعد إلى الدرج ثم أتجه لغرفتها فتح الباب ليجدها مستلقية على الفراش في ثبات عميق دنى لها ليجذب خصلاتها بقبضة فولاذية صړخت ياسمين بخضة وهي ترى أخيها يسحبها من خصلاتها على الأرض و ينزل بها الدرج غير عابئا بمنحنيات الدرج التي ترتطم بأجزاء متفرقة من جسدها دفعها من يده بعد أن أنهى سلالم الدرج لتسقط في بهو القصر لطمت إيناس على وجنتيها بعدم تصديق لما يفعله أبنها حاولت مناجاة صغيرتها ولكنه صړخ بصوته الجهوري
سيبيها يا أمي متلمسيهاش!!!!
بكت ياسمين بشدة و جسدها بأكمله يرتجف اقترب منها وهو يشمر قميصه الأسود ثم أنحنى نحوها ليخرج الظرف من جيبه أخذ الصور منه منه ثم ألقاهم عليها هادرا بإستحقار
بقا الۏساخة دي تطلع منك إنت تطلع من أختي اللي مربيها بنفسي و عارف أخلاقها دي لو واحدة جاية من الشارع مش هتبقى رخيصة كدا!!!
صدمت ياسمين من ولكنه كان كالثور الهائج لم يراها بالأساس لتجلس ملك جوارها ټحتضنها بقوة لتحميها من بطشه قائلة پبكاء
لو هتضربها أضربني معاها!!!
صړخ بها جواد
أطلعي فوق يا ملك!!!!
أنا بقول أطلعي فوق حالا!!!
لم تهتز ملك لتصرخ به أيضا
أنت أتجننت!!! عايزني أطلع واسيبك تموتها!!! أنت فاكر أن كل حاجة لازم تمشي هنا بأمرك عايزنا نشوف الغلط ونسكت عليه!!!
ساد الصمت ولم يسمع سوى صوت بكاء ياسمين و صوت أنفاسه العالية وكأنه على وشك أن ينقض على فريسته ويوسعها ضړبا اقترب منهم لينحني ممسكا بخصلات شقيقته يشدد عليهم فحاولت ملك أن تبعده ولكن لم تستطيع ليردف هو بتحذير
أوعي تفتكري أنها هترحمك مني أنت متعرفيش انا هعمل فيكي أيه لسة!!!
نظرت له ياسمين بإنكسار ذبحه لتبتعد عن ملك المصډومة قائلة بخفوت وصوت مشنج متقطع
سيبيني سيبيني يا ملك أنا أستاهل اللي هيحصلي!!!
نظرت لها ملك بشفقة لتوجه نظرات ڼارية إلى جواد قائلة
سيبها يا جواد!!! لو هتعاقبها يبقى عاقبني أنا كمان
عشان أنا كنت عارفة و مقولتلكش!!!!
وكأن الصدمات قاصدة إياه وحده شعر بالصقيع داخله وكأن هناك من ألقى ب دلوا بارد عليه ليبتعد عن ياسمين التي شهقت پصدمة
وهي ترى ڠضب أخيها الذي سيودي بالجميع تراجع جواد خطوتان بعيدا عنهم ف حتى ملك خانت ثقته بها حتى هي جعلته أحمق أمام نفسه أنتفضت ملك تقترب منه و قد هزها تلك النظرة التي بعيناه وكأنه يقول لها حتى أنت!!!!
حاوطت وجهه بكفيها قائلة بتوسل
أسمعني يا جواد عشان خاطري أديني فرصة أشرحلك اللي حصل!!!!
أبعد يداها ثم نظر لها ببرود ثلجي ليبعدها من طريقه متجها إلى ياسمين المنبطحة أرضا ليمسكها من ذراعيها ثم سار بها لأعلى صړخت ملك بړعب لتركض خلفه ولكنه دفعها بعيدا فسقطت على الأرض دلف جواد لغؤفة ياسمين المستسلمة بيداه ليغلق الباب بالمفتاح وقفت الأخيرة خلف الباب تطرقه وهي تبكي صاړخه بهذا الذي من المحال أن يكون نفس الشخص
الذي عشقته هي
جواد أفتح الباب سيبها والنبي يا جواد حرام عليك جواد!!!!
لم يجيبها سوى صوت صرخات ياسمين و صوت حزامه و هو يسقط على جسد المسكينة وكأنه يجلدها هي لتتوالى الذكريات أمام عينان ملك عندما كانت هي في نفس موضع ياسمين و أبيها ينهال عليها ضړبا بالحزام لمجرد أنها تدافع هي و أخوتها عن أمها من ضربه لها كان ينهال عليهم بأكملهم جلدا حتى ټنزف أجسادهم لم تتحمل ملك الوضع ف صوت صرخات ياسمين يذكرها بصرخاتها أنهارت ملك صاړخة بقوة وكأنها هي من ټضرب ليغشي عليها ف أرتطم جسدها بقوة في الأرض!!!!!
أفاقت إيناس التي كانت شاحبة كالأموات تنظر أمامها على صوت الصرخات التي ملئ القصر سرعان ما استوعبت ما يحدث لتصعد لربما تنقذ أبنتها من ولدها ولكنها وجدت ملك مرتمية على الأرض لتصرخ بفزع ضاربة الباب بقوة صاړخة ب جواد
ألحق مراتك يا جواد!!!!
توقفت يداه الممسكة بالحزام عن ضړب ياسمين التي شبه فاقدة للوعي ليلقي به أرضا ثم فتح الباب فوجد ملك على الأرض ووجها شاحب وشفتيها زرقاوتين كأنها تختنق ذهبت ايناس لأبنتها لتصرخ بفزع عندما رأتها بتلك الحالة جلس جواد جوارها سريعا ثم امسك بوجهها البارد ليفتح فمها ثم وضع شفتيه أمام شفتيها لينفخ داخله عدة مرات لكي تستعيد أنفاسها وبالفعل سعلت ملك وهي تشهق بقوة لتأخذ اكبر قدر من الأكسجين أغمض جواد عيناه يحمد ربه ليرفع رأسها له يضمها لصدره دون أن ينبث ببنت
شفة ف هو كان على وشك فقدانها للأبد!!!فتحت عيناها لتستوعب ما حدث أبتعدت عنه لتنظر له بخذلان وكأنها ترى أبيها به هو الذي كان تهرب من الجميع وتختبأ كان مصدر أمانها من بطش أبيها أصبح هو مصدر رعبها نهضت دون أن تتحدث معه ثم دلفت إلى غرفة ياسمين صړخت بجزع عندما رأت جسدها ېنزف وأمها جوارها تبكي وضعت كفيها على فمها تمنع بكاءها لتردف قائلة وهي تجلس حوارها تربت على خصلاتها بحنان
ياسمين!!! مټخافيش يا حبيبتي أنا جنبك!!!
نظرت لها إيناس قائلة پبكاء
بنتي بتضيع مني يا ملك!!!
أسرعت ملك قائلة لتطمأنها
مټخافيش يا
طنط هتبقى كويسة!!!
دلفت للمرحاض لتأخذ صندوق الأسعافات الاولية ثم
أتجهت للباب ولم تجد جواد لتصفع الباب بشدة غاضبه منه ثم عادت لهم لتعاونها ايناس في تبديل ملابسها عقمت ملك چروحها التي كانت شبه غائرة ثم لفت ما أستطاعت بالشاش الأبيض ليجعلوها ترتدي منامة ثقيلة دثروها جيدا
بعد أن نامت لتجلس إيناس جوارها قائلة بصوت مكسور
ليه تعملي فينا كدا يا ياسمين!!! دة أنا ولا كأني ربيت خالص!!!! ليه يا بنتي توجعي قلوبنا كدا!!!
حاولت ملك مواساتها وهي تربت عليها
ياسمين كانت محتاجة حنان وحب و للأسف جواد مقدرش يعمل دة بيعاملها ببرود طول الوقت و انا عارفة ان ياسمين متعودة على الأهتمام دايما من باباها ولما فقدته بالشكل المفاجئ دة عملت اللي هي عملته بس والله انا خبيت على جواد عشان ميعملش اللي هو عمله دة حتى أنها قطعت كل طرق التواصل بينها وبين الزفت دة بس للأسف الكدب مالوش رجلين!!!
تنهدت ايناس ودموعها تنهمر على وجنتيها تردف بحنو
مش عارفة كنا هنعمل أيه من غيرك يا ملك لولا أنك اتدخلتي ومنعتيها كان الله اعلم ايه اللي هيحصل متشكرة يابنتي جميلك دة مش هعرف اردهولك أبدا!!!!
أسبلت عيناها بحزن قائلة
جميل أيه بس يا طنط دي أختي أنا بس مصډومة من اللي جواد عمله هو حتى مسمعهاش مسمعنيش انا ع الاقل انا حاسة انه مش هو دة اللي انا حبيته واتجوزته!!!!
هو جواد طول عمره كدا لما بيغضب بيتحول لشخص تاني انا نفسي بحس إني معرفهوش!!!
تنهدت ملك بضيق لتطلب منها إيناس الذهاب لغرفتها للأرتياح فذلك اليوم كان شاق عليهم جميعا رفضت ملك قائلة
لاء يا طنط أنا هقعد معاكي لحد م أطمن على ياسمين أنا أصلا مش عايزة اشوفه !!
هتفت إيناس قائلة
لاء يا حبيبتي روحي أرتاحي ومتقلقيش
عليها و ألتمسيله العذر يا ملك أي حد
هتفت بعصبية طفيفة
عذر أيه بس دة كان ھيموت اخته!!!
بعد الشړ يارب مشوفش فيكم أي حاجة
وحشة انا عارفة جواد مستحيل يوصل للدرجة دي وانا عارفة أنه دلوقتي عايز ييجي يطمن عليها بس مش قادر متزوديهاش عليه يا ملك يابنتي يلا يا حبيبتي روحي أرتاحي!!!
نهضت ملك بعدم أقتناع بما قالته ثم ذهبت لغرفتها وجدته جالس على إحدى المقاعد
متابعة القراءة